استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

الدرس (03) من شرح { مقدمة رسالة إبن أبي زيد القيرواني } للفقيه موسى بن محمد الدخيلة حفظه الله.

0:00ونعوذ بالله من شرور يهديه الله فلا ولي له ومن يضلل فلا هادي له وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله محمدا ومازال حديثنا عن الفوائد العشرة التي قدم بها الشيخ رحمه الله بين يدي الكتاب
0:35وهي تمديد السلام عليكم فيما يأتي بيان السيد الرئيس فيما يعشق ان شاء الله. وقد سبق معنا فيما مضى في الدرسين السابقين الكلام على اربعة من هذه الفوادث وتوقفنا في الحديث عن الفائدة الخامسة
1:00قال الفائدة الخامسة السلفي ليسوا ولا مفوضة السلف في تعاملهم مع النصوص الصفات نصوص صفات الله تبارك وتعالى سواء اكانت النصوص من للسنة ليسوا ممولة وليسوا بمفوضكم. ما معنى قوله لزموا
1:28المؤولة هم الذين يصرفون نصوص الصفات عن ظاهرها ويقال له مؤودة وهم الذين يصرفون نصوص الصفات عن ظاهرها وسوء مؤولة بانهم يأولون نصوص الصفات فإذا وجدوا دليلا من الأدلة التي اثبت الله نفسه صفة من الصفات من الصفات او اثبتها له
2:02رسوله صلى الله عليه واله وسلم اول ذلك الدليل ايسر اخوه عن ظاهره وفسروه بمعنى لا يدل عليه البقر اصلا او يدل عليه لفظ دلالة ضعيفة مرجوحة لابد لها من
2:22سيحملون النقض على ذلك المعنى البعيد. ويتركون المعنى الخليف المتبادل بالاذهان او قل بعبارة اخرى يصرفون النفط عن ان يحملوه على حقيقته فيحملونه على مجازي. يتركون المعنى القليل ويفسرون بالمعنى البعيد جدا
2:52فعلهم هذا يسمى تأويلا اول دليل الصفة حيث صرفوه عن ظاهره صرفوه عن حقيقته وفسروه بمعنى بعيد لا يتبادر بالاذهان اصلا ويقال له ايضا محرفا لان فعلهم هذا يسمى تحريفا اذ التحريف في الاصل هو الميل
3:16بالشيء عما يجب فيه فكل من مال بشيء عما يجب فيه يقال فيه محرف فهؤلاء مالوا بنصوص الصفات عما يجب عليهم في نقش شنو هو اللي الأصل واجب عليه وفلوسه والصفات؟ الأصل الواجب عليهم في نصوص الصفات ان
3:35يجروها على ظاهرها كما كان الصحابة رضي الله عنهم وتابعوهم وتابعوا التابعين وكما نص على ذلك الإمام مالك رحمه الله لما قعد ذلك الأصل العام سئل عن الإستواء فلم يصرفه عن
3:48قال الاستواء معلوم معناه معروف المعنى القريب الحقيقي المتبادل للدين معروف وهو العلو الارتفاع لكنه فوض الكيف الى الله تبارك وتعالى قال والكيف موجود سنتحدث عن هذا الأمر امر التفويض الشاهد عندنا دابا الآن امر التأويل
4:08او ما يسمى بالتحريف اذا هؤلاء كيف تعاملوا مع نصوص الصفات؟ هاد الأدلة ديال الصفات لو اعناقها لو اعناق نصوص الصفات النص الدالة على الصفة نص مثلا يدل على صفة خبرية
4:27خصوصا فين وقع ليهم الاشكال في الصفات الخبيرية وفي الصفات الفعلية في الغالب الصفات الخبرية هي الصفات التي يخبر الله تعالى فيها عن نفسه بصفة من الصفات التي مسماها بالنسبة لنا ابعاد واجزاء
4:48هي في الاصل ليست ببعض ولا جزء. لكن مسماها بالنسبة لنا يتضح المقصود عرفها العلماء بهذا التاريخ ولانها لا تؤخذ الا من الخبر. لا يمكن ان يدركها العقل او ان يتوصل اليها. مثل مثلا صفة الوجه وصفة اليد
5:09وصفة العين والساق ونحو ذلك. هذه تسمى صفات خبرية هم هؤلاء المؤونات كيف نتعاملوا مع مع الصفات الخبرية؟ كل هذه الصفات الخبرية حرفوها وصرفوها عن ظاهرها وفسروا بمعاني بعيدة جدا
5:28فقالوا المراد باليد القوة مثلا يد الله اي قوة الله ونحو ذلك وهكذا نتعامل مع الوجه فسروه به النعمة او بالرحمة وكذلك سائر الصفات اذن القصد من هذا ان هؤلاء الذين يسمون شنو سميت هاد الناس؟ مؤولة او علاش
5:52ويلا واضح السبب لأنه يصرفون نصوص الصفات عن ظاهرها شنو هو المذهب اللي كان عليه السلف كان عليه الصحابة والتابعون تابعوهم وسار عليه محمد سار على دربه هو امرار نصوص الصفات واجراؤها كما جاءت من غير تأويل
6:12نصوص صفات يمرونها كما جاءت ويحملونها على ظاهرها يجدونها على ظاهرها ولا يتعرضون لها بابطال المعنى الظاهر واثبات معنى مرجو ضعيف اذا هذا هو التنوين واهمه يسمون بالمؤولا او المحرف
6:34بعض اهل السنة يسميهم بالمحرفة لان التأويل قد يكون مقبولا. لفظ التأويل هذا لفظ مجمل. التأويل احيانا يكون حسنا واحيانا يكون قبيحا في التأويل في موضعه مقبول ومعمول به شنو هو التأويل في موضعه؟ التأويل فيما دل الدليل
6:54على ان المراد به المعنى المؤول اذا اولت نصا بدلالة السير على ذلك. دليل السمع النقلي دل على ان المراد كذا. فهذا ولو وتكوينات فلا يضر والتأويل قد يطلق بمعنى التفسير كما هو شائع معروف في قوله القول في تهويل هذه الاية اي في تأثيرها في تفسيرها
7:21والتأويل قد يطلق ويراد به ما تكون اليه حقيقة الشيء. المآل يعني المآل والمرجعية للشيء. كقول يوسف هذا تأويل رؤياي من قبل قد جعلها ربيعة. فالقصد ان كلمة تأويل تحتمل معنى باطلا ومعنى حقا
7:41فلما كان الاب كذلك بعض اهل السنة قال ما نسميهمش مهول هؤلاء قلوبهم محرفة وفعلهم هذا لا يقال فيه يقال فيه تحريف لكن من باب ايضاح منهجي نقول فيه مؤولات او ان فعله هو التأويل. ليتضح منهجهم
7:59لان هؤلاء الناس شنو هو اعتقادهم؟ شنو هو تعاملهم مع النصوص؟ بمعنى كيف يتعاملون معها؟ مبدأهم في التعامل مع هذا هو المبدأ والاصل الذين يبنون عليه فسائر الناس كل نص اوهم التشبيه اوله او فوضوا كما يقول
8:19اذا النصوص الصفات الخبرية والصفات الفعلية كلها يتعاملون معها بهذا المبدأ اذا هؤلاء هم اذا السلف رحمهم الله هل كانوا مؤونات؟ الجواب لا. لم يثبت عن واحد من السلف من الصحابة. واحد من
8:37عادة ابدا لم يثبت عنه وما يروى عن ابن عباس بذلك لا يصح بل هو عن ابن عباس لا يصح عنه اذا هذا هو مذهب المذهب الآخر شنو هو المفوضة لأن القاعدة عندنا السلف ليسوا مؤولات ولا مفوضة عرفنا معنى ليس
8:58ومما يدل على انهم يصوموه من القاعدة اللي معروفة عند السلف في باب الصفات شنو هي القاعدة عند اهل السنة وعند السلف في باب اثبات ما اثبته الله لنفسنا في كتابه او على لسان نبيه من غير تحريف ولا تعطيل ومن غير تكييف ولا تمثيل
9:19اثبات نصوص الصفات مع اجتناب المحاذير الاربعة. كما قال في سنن الرسل نمرها صريحة كما اتت مع اعتقادنا لما له اقتضت من غير تحريف ولا تمثيل وغير تكييف ولا ولا تعقل اجتناب المحاذير الأربعة
9:39اذن فهاد المنهج من ضبطه يعرف ان السلف ليسوا مؤولا لأن كنقولو لإثبات دون تأويل اذا فليسوا اذن هكذا التأويل عرفناه المذهب الثاني قال وليسوا المفوضة شكون هؤلاء المفوضة؟ المفوضة هم طائفة
10:00من الناس يفوضون معاني نصوص الصفات مع الكيفية يفوضون المعاني والكيفيات وصنعهم هذا صنع المفوضة اسوأ من صنع المهولة. كما قال ابن تيمية وغيره الاعتقاد ديال المفوض هذا لي غنشرحوه ان شاء الله اسوء من اعتقاد المفوض علاش؟ لان المؤولة وخا كيأولو الصفات يثبتون لها معنى في الجملة
10:31في الجملة مكيقولوش هاد النصوص الله اعلم بالمراد منها يثبتون لها معنى ولو كان باطلا ففي الجملة كيقولو هاد النص عندو معنى من المال لكن المفوضة كيقولو الله اعلم بمرادها نثبت اللفظ ونفوض المعنى بمعنى معنى اللفظ نجهله
10:51والاشكال ان اهل التحريف ينسبون هذا المذهب للسلف كيقولو السلف مفوضة بهاد المعنى اي انهم كانوا يفوضون المعنى والكيفية ويستدلون على ذلك بنحو ما ذكرته لكم مما روي عن الامام مالك رحمه الله مثلا انه قال امثلوها كما
11:15جاءت من غير كيف؟ فقال لك شنو المقصود بقول ما لي؟ ان يدعوها كما جاءت. اي لا تتعرضوا لمعناها ولا لكيفيتها. الله. امروها بمعنى اقرؤوها كما جاءت وقولوا نؤمن بهذه الاية لكن لا تثبتوا معنى من المعنى فضلا عن الدين لا تثبتوا معنى
11:35واش واضح من هاد المفعول؟ مثلا الله تبارك وتعالى يقول ان الله سميع بصير هج اللفظ الثابت في القرآن ان الله سميع بصير. يقولون نثبته. لكننا لا نعلم معنى. فكيقولو
11:56الله اعلم بمراده من هذه الكلمة كلمة سمير شنو مدلولها؟ شنو هو معناها؟ الله اعلم تحتمل اي معاني حصل الله اعلم معرفناش شنو كنقصد بها. هادي المقصود بها اثبات السمع لا المفوض لا يقولها الله اعلم. بصير هل المقصود
12:16اللفظة اثبات البصر لله الله اعلم بمراده. واضح الفرق؟ اذا هؤلاء ماذا فعلوا؟ فوضوا في المعنى واحد الفرق يسير باش يظهر اهل السنة يفوضون في الكيف ويثبتون المعنى مفوضة يفوضون المعنى والكيفية مثال ذلك مثلا
12:36خدينا ان الله سميع كيف يتعامل السلف مع الآية؟ كيقولو هادي هذا اللفظ لي هو سميع يدل على اثبات صفة من صفات الله وهي صفة السماء سميع اللفظ يدل على اثبات السمع صفة لله تبارك وتعالى. فاذا سألت ما هي كيفية سمع الله؟ يقولون الله اعلم
13:00بسيط هاد اللفظ يدل على اثبات البصر صفة لله تبارك وتعالى. ما هي كيفية بصر الله؟ كيف يبصر؟ الله اعلم. اذا لاحظ اثبتنا المعنى وفوضنا الكيفية الرحمان على العرش استوى ما معنى استوى؟ قال الامام ما لك ادي الاستواء معلوم على
13:20وارتفع على العرش كيف استوى؟ الله اعلم. والكيف مجهول المفوضة مكيتعاملش خصنا التعامل اش كيقولو؟ ان الله سميع شنو معنى سميع؟ الله اعلم معرفناش شنو المعنى ديال هاد اللغد؟ هاد اللفظ كما لو عبرت
13:37الان بلفظة تجهلون معناها بلغة اخرى من اللغات التي لا تتحدثون بها فانكم لن تتصوروا معنا من المفضل فكذلك هم مع هذه النصوص اذن كيقولو الله اعلم بمعناهم الكيف مما بينهم اذن هؤلاء يسمون بالمفوضة لأنهم يفوضون المعنى والكيان
14:04المذهب ديال هؤلاء قلت شر واسوء من مذهب المؤول علاش؟ لأن المؤول يثبتون معنى في الجملة للنفط. السلام عليكم. نصوص الصفات كيتبتو ليها مثلا قول الله تعالى يد الله يقولون المعنى المراد بقوله يد الله
14:24فاثبتوا لللفظ معنى ولو كان باطلا لكن على الاقل لم يجعلوا كلام الله غامضا لا يستفاد منه معنى من اما مذهب المفوضة فانه يجعلون كلام الله كالرموز والالغاز الله اعلم بالمقصود به. فمذهبكم
14:44اسوء من مذهب الامام اذن هاد المذهب ديال المفوضة اللي سمعتو الآن انتبهوا كثير من من اهل التأويل والتحريف ينسبون هذا المذهب كيقولك مذهب السلف هو التفويض ولذلك اهل التأويل للصفات في تقريبهم لمسائل الصفات يقررون اصلا وهو
15:06الا النص اذا اوهب التشويه فاما ان نأوله او نفوضه. كيقولو النصوص نصوص الصفات التي توهم تشبيه الله في المخلوق التعامل الأول ديالنا معها هو التكوين التأويل هو الأصل وهو مبدأ العلماء
15:26لا يقررون فإذا لم تستطع تأويل النص لم تكن عالما ولا طالب علم وما استطعت تأويلا فأقل ما تفعل هو هو التفويض واش معنى التخفيض توصلني بهاد المعنى الذي لا ترى؟ تفويض المعنى والكيفية. قل الله اعلم بمراده
15:46وفي هذا يقول صاحب الجوهرة وكل نص اوهم التشبيه اوله او فوضوه تنزيلا اول وهدا هو الاصل لي كيقولو فيه تذهب الاعلم والاخر او فوج هو المذهب الاسلم وقد سبقت مقالتهم مذهب مذهب المتأخرين اعلم واختم ومذهب السلف اسلم
16:12مذهب السلفي اسلم ومذهب الخلفي اعلم واحكم. شنو مذهب السلف كيقصدوا به؟ كيقصدوا به التفويض بهاد المعنى. التفويض والمعنى والكيفية اما التفويض بالمعنى الذي قرره الامام ما لك رحمه الله فانهم لا يقولون به اصلا ينكرونه. ولهذا هم يقسمون اهل السنة الى
16:33لهاد الناس يقسموا لها السنايات كيقول لك اهل السنة او السلف قسمان منهم المؤول ومنهم المفوض ويقصدون بالمفوض هاد التفويض الذي ذكر ويستدلون على ذلك ببعض ما ورد عنه السلف من قولهم ادروا هذا المجال العبارة
16:53عبارة تمسك بها بعض اهل التنمية. املوا هكذا جاءت كيف يفهمونها؟ هذه المقولة. ادعوها كمجال اي لا تتعرض لمعناها خليوها كما جاءت بمعنى اثبتوها كما جاءت لكن لا تفسروها ما تثبتوش
17:13وهذا الاستدلال باطل. لان السلف الذين ثبت عنهم قول امروها كما جاءت قصدوا امروها جاءت دون تكييف اي لا تتعرضوا لتكييفها ماشي بمعناها. وقد جاء عنه تصريح بذلك. مثلا الامام ما لك نفسو
17:34ثبت عنه انه قال امير هكذا. وثبت عنه انه قال الاستواء معلوم الكيف مجهول. اذا ماذا يقصد بقوله اميرنا اي دون تكييف وقد جاء التنصيص على ذلك عن بعض السلف ان يذكرها كما جاءت بلا كيف يعني المعنى اثر الجمل واضح
18:02هاد المذهب اللي هو مذهب المفوضة شر من مذهب المؤولة ولا يجوز نسبته للسلف المفوضة بهاد المعنى لا يجوز للانسان وفي نسبته للسلف محاذير ثلاثة لي نسب هاد المذهب للسلف فقد وقع في ثلاثة
18:20عادية المحذور الأول جهله بمذهب السلف لأن هذا ماشي هو المنهج لي كان عليه السلف والدليل على ذلك كلام مالك رحمه الله المحظور الثاني تجهيده لنا لي كيقول هذا هو مذهب السلف ينسب السلف للجهل
18:41كيف لأنه يزعم بهذا ان السلف ما كانوا يعرفون معاني نصوص الصفات لأن الى قلينا السلف ماكانوش عارفين اش معنى سميع بصير عليم حكيم الى غير ذلك من نصوص صفات وما اكثر نصوص الصفات في القرآن الكريم
18:58اذن السلف ايلا مكانوش عارفين هاد الآيات وما اكثرها في القرآن الكريم فقد نسبناهم الى الجان اذن كانوا جاهلين بقسط جزء كبير من كلام الله تعالى ومن كلام النبي عليه الصلاة والسلام
19:14وهذا لا يجوز في الحقيقة الامر الثالث من نسب لهذا للسلف فقد كذب علي محظور ثالث الكذب عليهم لانهم لم يكونوا على هذا وانما كانوا يفهمون معاني النصوص. ويثبتون تلك المعاني ولكن الكيفيات لا يعرفون حقيقتها
19:36لان معرفة الكيفية امر متوقف على اخبار. امر لا يثبت بالعقل كيفية الصفة لام لا يمكن ان يعلم الا بالاخبار. والله تعالى لم يخبرنا عن ذلك. الله تبارك وتعالى لم يخبرنا عن
19:55اخبرنا عن الصفات اي عن معانيها ولم يخبرنا عن كيفيتها. فكان هذا مما استأثر الله بعلمه ولذلك بعض اهل السنة يعبر بعبار اخرى كالعلامة محمد الامين رحمه الله الشنقيطي يقول نصوص الصفات معلومة لنا باعتبار
20:17ومجهولة لنا باعتبار معلومة لنا باعتبار المعنى ومجهولة لنا باعتبار الكيف فالكيف مما استأثر الله بعلمه. الله تعالى قال في كتابه جل وعلا والجمهور على الوقف على الله من قوله تبارك وتعالى
20:37يعلم تأويله الا الله وما يعلم تأمينه الا الله الوقف على هذه على لفظ الله الذي يكون به جمهور اهل السنة يلزم منه ان هناك نورا لا يعلمها الا الله. وان المتشابه هو ما استذكر الله بعلمه. ومن المتشابه عندنا كيفية الصفات
21:01كيفية الصفات من المتشابه شناهو المتشابه؟ اي من الامور التي لم يطلعنا الله عليها. من الامور التي اخفاها الله علينا من الامور التي الله بعلمها وله ذلك تبارك وتعالى. اذا واجب علينا ان نثبت ما اخبرنا به وان نسكت عما لم يخبرنا الله فيه
21:21فالمعنى ديال الصفات نثبته كيف لم يخبرنا به مجهول عندنا اذن مسعود كما قال الملك والكيف مجهول والسؤال عنه بدعة لا يجوز السؤال عنه الله تعالى اذا فالقاعدة الخامسة اشن هي السلف ليسوا مؤولة ولا نفوض الدار خلاف علاش
21:44اتى بهذه الفائدة لماذا ذكرها؟ خلافا لما ينسب اليه بانه ينسب من المؤولة الى السلف انهم كانوا مفوضة بالمعنى الذي وليسوا التفويض شر من التأويل لم يكن عليه السلام لكن
22:02التفويض الكيفية الى الله انا اقول مجمع لا اشكال. اذا هذه هي القاعدة الفائدة الخامسة. الفائدة السادسة كل من والمعطلة جمعوا بين التنفيذ والتعظيم بعبارة اخرى كل مشبه معطل وكل معطل مشبه
22:23دابا حنا الآن بمسابة راه عرفنا شكون المعطلين وشكون المشبعة لكن ذكر هذه القواعد ومعرفة الفرق بين هذه كاين فرق مما يوضح المسائل اكثر ومما يتصور بها طالب العلم المسائل اكثر. اذا شنو هو الآن ذكر لينا هنا؟ ذكر لينا النسبة والعلاقة بين المشبهة والمعطلة
22:47قال لنا كل معطل مشبه وكل مشبه معطل. بمعنى المعطلة راه عندهم التشبيه. والمشبهة كذلك عندهم شيء من والا راه ماشي مقصود انهما فرقة واحدة لا المعطلة منهجهم نفي اه الصفات عن معانيها والمشبهة ديدنهم ومنهجهم تشبيه صفات الله بصفة المخلوق
23:14لكن مع ذلك فلنعطل عندهم تشبيه والمشبهة عندهم ترى. اذا فكل من الطائفتين جمع بين بدعته وبدعة الطائفة الاخرى هذا هو المعنى وعبارة اخرى اذا كل معطل مشبه وكل مشبه معطل كما يعطل كيف ذلك؟ الامر سهل جدا المعطلة عرفناهم
23:38الذين ينفون الصفات فنصوص الصفات ينفون معانيها وعقل كما هو معلوم فيهم الغلاة اللي كينفيو الأسماء والصفات كالجميلة وفيهم من ينكر الصفات الاسماء في المعتزلة. ومنهم من ينكر بعض الصفات كما سبق في الدرس الماضي كلمة
24:00اذن المعطلة عموما هم مشبينة ايضا في الحقيقة لماذا لانك اذا سئلت سؤالا وهو ما الذي دعا المعطلة للتعقيد؟ معطلة لماذا عطل؟ اللي كاين في الصفات ما الذي جعل نهى عن الله تبارك وتعالى هو انهم تصوروا من اثباتهم التشبيه فشبهوا ثم عطل راه وقعوا في التشبيه
24:26قبل ان يقعوا في اذ الذي الجأهم الى التعطيل هو التشبيه الاول بمعنى لما اثبتوا الصفات قالوا لا يتصور ومن اثبات هذه الصفات الا مشابهة. والله منزه عن ذلك اذا يجب انفيها. مثلا الله تعالى اثبت الكلام لنفسه. قال
24:46فأجره حتى يسمع كلام الله. فأثبت لنفسه صفة الكلام المعطل يأتي لهاد الصفة يقول اذا اجبدت لله الكلام فقد شبهته بالمخلوق الانسان ايضا يتكلم والله منزه عن مشابهة المخلوق اذا وجب فشبب ثم عطل هذا من جهة من جهة اخرى المعطل المشبه وهي
25:13انه فر من من التشبيه بالموجوب الى التشبيه بالمعدوم المعظم قد ذكرنا انه تصور التشبيه ابتلاء ففر من ماذا؟ الى تشبيه الله بالموجودات فشبه الله بالمعلومات وهذا اسوأ واخطر لانه يلزم منه عدم وجود الله تبارك وتعالى. انكار وجود الله جل وعلا. الاخرون على الاقل يثبتون وجودهم
25:40في الجملة وان كان في وجوده عنده اشكال لكن في الجملة اللهم هؤلاء فقد شبهوه بالمعدومات وهذا ايضا تشبيه. اذا المعطلة واقعون في التشبيه. واقعون في التشبيه من وجه ثالث. وهو انهم لما
26:01الصفات عن الله تبارك وتعالى وهي تدل على الكمال وقعوا في تشبيه الله بالناقص جل وعلا. هذه الصفات لو انهم اثبتوها كما اثبتها السلف لكانت دالة على كمال الله جل جلاله
26:21فلما نفوها عن الله تبارك وتعالى شبهوه بالناقص اي جعلوا الله ناقصا ليس الوصول لتلك الصفات وبالتالي فانه صار مشابها للاشياء وهذا ايضا نوع من التشكيل. اذا الشاهد من هذا وحدة تكفي في ان المعطلة مشبهة
26:41بالعكس وكل مشبه معظم المشبه هو الذي يشبه ايات اه يشبه صفات الله تعالى بصفة بمعنى انهم يثبتون نصوص الصفات لكنهم يقولون لا نعقل من هذه النصوص الا ما نراه من المعاني الموجودة في المخلوقات. اذا
27:06فالمعاني الموجودة فهاد النصوص مثل المعاني الموجودة في المخلوقات فالله تعالى له هذه الصفة كما للوثوق تلك الصفة. فصفته كصفة هؤلاء معطلة كيف؟ لان عطلوا الله عما يجب له. عطه الله عن الكمال الذي يجب له. شنو كان الواجب عليهم في الأصل
27:31كان الواجب عليهم ان يثبتوا نصوص الصفات وان ينفوا عن الله تبارك وتعالى مشابهة للمخلوق. ان يثبتوا وينفوا. وينزه الله عن مشابهتهم. فاذا فعلوا ذلك وصف الله بالكمال وصفوا الله بالكمال وهذا مذهب السلف. لكن هاد الأمر الثاني نفوه فوقعوا في التعظيم. عطلوا الله
27:58لي هو امر لا في لي هو امر تنزيه الله تبارك وتعالى. ووصفه بالكمال وبما يجب له. بمعنى انهم وقعوا في تعطيل ونفي ما كان يجب عليهم تجاه الصلة. هذا هو الترحيل هنا فين كاين
28:16فالذي كان يجب عليه اتجاه الصفات ان يثبتوا وينزهوا. فلما لم ينزهوا عطلوا الصفات عما يجب عليهم فيها مما فيه تنزيه لله ووصفه بالكمال والجلال والعطاء فكانوا بذلك ايضا معقبة
28:35اذا هذا معنى هذه القائمة وهناك قاعدة قريبة منا يزيدها من باب الفائدة وهي ان كل ان كل محرف معطل ولا عكس كل محرف معطل ولا عكس. اي وليس كل معطل محدثا
29:00المحلف عرفناه هو الذي يؤول الرسول صلى الله عليه وسلم كل محرف معطل كيف بانه نفى عن نصوص الصفات ما يجب عليه اثباته من الظاهر. لانه نفى ظاهرة نصوص الصفات وبذلك كان معقدا هاد القدر ذاك القدر وحده وهو نفي ظاهر نصوص السنن تعظيما
29:27الأصل مثلا انه يجب عليه ان يثبت لله صفة اليد على وجه الله يأتي به. هو لم يثبت لله يده. اذا عدم اثبات التعظيم هذا هذا محدد وتعظيم لكن المحدث اش دار؟ لم يقتصر على التعظيم زاد على التعطيل شيئا اخر المعطل اش دار؟ عطل
29:47تقف المحلف عطل وزاد اش زاد؟ زاد اثبات معنى اخر. السلام عليكم زاد شيئا وهو ان يثبت المعنى واحد المعنى ولا غنزيدو نخرجو الان مثلنا بمثال مثلا صفة الياس يقول ليس لله يد الله منزه عن ان تكون له
30:11هذا شكون المعظم؟ نفى وانتهى ابو موسى المحرف يوافق المعطل في هذا الاصل كيقول حتى هو ليست لله لانها لا تليق بنا. والمقصود من الآية القوة. اذا نفى ثم اثبت معنى الآخر. المعطل
30:31اقتصر عليه فبذلك ظهر ان كل محرف معقد وقد ذكرها الشيخ خالد الهراس في شرحه كل محرف معظم وليس كل معطل محرف وضحت هذه المسطرة اذا هذه فائدة السادسة الفائدة السابعة
30:55قال متكلمون يلومون علم الكلام ويظهرون الحيرة والندم. كثير من العلماء من علماء الاسلام ممن عرفوا بالانشغال والاهتمام والاعتناء بعلم الكلام بفلسفة اليونان وصار هذا العلم سجية وملكة له صار سجية فيهم وملكة لهم بحيث
31:27لا يقررون مسألة من المسائل في باب التربية او في باب الفقه او في باب الاعتقاد او في علوم الة كالنحو والصرف والبلاغة الحديث والاصول الا ويخلطونها بعلم الله لانه صار سجية لهم تأثروا به وانشغلوا به وتمكنوا منه واتباه كثير من
31:51هؤلاء من المنصفين منهم اظهروا الحيرة والندم سنوات طويلة بعلم الكلام وبالرد على الشبه وبتقرير مسائل العقيدة بهاد مسائل الكلامية القواعد ديال علم بالفلسفة قرروا بها مسائل الاعتقاد ووقعوا في جدالات وفي مناظرات بعمل انشغل ايضا بعلم كلام من الطوائف وفي اخر حياتهم هاد الناس
32:19المتمكنون المتقنون اظهروا الحيرة والندم تحيروا اي لم يصلوا الى شيء بمعنى واخا اشتغلوا بهذا العلم واتقنوا لم يصلوا الى شيء تبقى عندهم الحجج متعارضة والأدلة متضاربة يرجح ادلة هدف تدرون له انها اقوى ثم ينظر الى ادلة الطرف الثالث
32:42يرونه انها اقوى فيقع في الحيرات. ووقعوا في الندم. ندموا على تضييع اعمالهم في مثل هذا. وتمنى واحد منهم ان لو كان على عقائد على عقائد العجائز. بمعنى تمنى غير واحد منهم ان لو لم
33:02يدخل لهذا العلم اصلا ومنه الشيخ ابو حامد الغزالي صرح بذلك في في الاحياء في مواضع متعددة صرح بذلك. وان الاشتغال بذلك امر غير مفيد. ولا طائل تحته. ولذلك في اخر حياته
33:20هو رحم الله قال كذلك وانشغل بكتب السنة بكتب الحديث بكتب الاعتقاد التي تعنى بالاحاديث والاثار والحويات وغير رحمهم الله ممن ندموا على اشتغالهم بهذا واظهروا الحيرة والندم. لان هذا العلم
33:40الذي هو علم الكلام لا يوصل الى القطعيات التي يزعمون. هم يزعمون ان اه هذه القواعد الكلامية توصل الى اليقين والقضاء. هكذا يقررون. كيقولو القياس الشرعي القياس الشرعي لي فيه الحاق
34:00صورة بصورة في حكم ذي علة الجامعة كيقولو القياس الشرعي يؤدي الى الظن والقياس الاستقرائي يؤدي الى الظن لكن القياس المنطقي يؤدي الى القطع هكذا يقنط ولا يفيد القطع بالدليل قياس الاستقراء والتمثيل. كما في السنة. والقياس الذي يفيد القطع هو القياس المنطقي عنده. ومع
34:25ما وصلوا الى قطع ولا الى ظن وانما وصلوا الى الحريرة الى تعارض الادلة وتداركها وفي كثير من الاحوال كان يفحم هؤلاء العجائز هاد الناس لي متعلقين يفحمهم العجائز من لا يعرفون منطقا ولا فلسفة يسألونهم سؤالا
34:45بالفطرة موافقا للفطرة كقصة الهمداني مع الرجل الكمالي مع الجويين قال حيرني الهمداني لما سأله عن الفطرة التي تدعوه لان يرفع يديه وبصره الى السماء حين الدعاء. قال لماذا نشعر بشيء في داخلنا يميل بنا الى السماء الى التوجه الى السماء والنظر فيها ورفع الايدي والبصر
35:16بها فما وجد بذلك جواد. اذا هاد التعمق في في هذا العلم هو تقرير مسائل الاعتقاد به. انا دايما كنبه اذا قال القاضي جدلا لان من اولك لا راهم تعلموا ذلك ليردوا شبه الفلاسفة
35:36لو سلمنا ذلك مع انه امر القلب لا يحتاج اليه. لو سلمنا ذلك جدل لانه صحيح فليقتصر به على هذا الحد. فلنستعمل هذه القواعد في الرد على شبه متلازمة. وفي تقرير مسائل الاعتقاد لنا ولأولادنا
35:55ولعامة المسلمين نقررها بما قررها القرآن والسنة كما قررنا هل القرآن قرر للصحابة مسائل الاعتقادات احاديث النبي صلى الله عليه وسلم قررت هذا ما جاء في الكتاب والسنة. اذا اظهروا الخير والندم المنصفون منهم راجعون
36:15عندما كانوا عليه وتابوا الى الله في اخر حياتهم ومنهم الامام ابو الحسن الاشعري رحمه الله تعالى. وقد ذكر شرح ابن ابي العز عددا اه كبيرا ممن رجع من اهل الكلام الى عقيدة اهل السنة واظهرنا
36:35على اشتغاله بذلك. الفائدة الثانية لا اطيل يشار ان اكثر المسلمين على عقيدة المتكلم بما هو شائع ان اكثر المسلمين على عقائد المتكلم وبالخصوص انهم على عقائد مؤولة المحدبة للصفات اكثر المسلمين الاصل
37:06يستهلك به بعض الناس على صحة ابيك باعتقادك كيقولك الدليل على صحة هاد الاعتقاد ان تسعين فالمية من المسلمين على عقيدة اهل الكلام او على المؤولة من يؤولون نصوص الصفات
37:19او من يثبتون بعض الصفات وينفون البعض الآن. فيدعى ان اكثر المسلمين على ذلك. اولا من جهة النظر في هذه الدعوة ومناقشتها ثم التسليم بهذا الرد عليها هذه دعوة باطلة لا تصح
37:39اذ هذه الدعوة اولا لا يمكن القول بما الا باستقراء تام. يعني هاد الناس نقولوا لهم تتبعوا واستقرئوا عامة المسلمين في مشارق الارض ومغاربها ثم احكموا بهذه النتيجة. فيكون حينئذ
37:59سندكم هو التدبر والاستقرار نقولو ليكم ما دليلكم على ان اكثر مسلم؟ ادخلوا تتبعنا واستقرأنا ولو كان الاستقراء آآ غير تام لا يدور لكن هاد الأمر غير موجود من تتبع عقائد المسلمين ونظر اليها لم يقع هذا بل الناس يتفاوتون ويختلفون هذا من جهة
38:22فبعض الأماكن الناس يعرفون عقيدة السلف في بعض الأماكن لا يعرف عقيدة السلف الا العلماء وطلبة العلم الذين درسوا تلك العقائد وفي بعض الأماكن الناس قد يصرحون بأنهم على عقائد المتكلم وفي الحقيقة عن الفطرة اذن هذه من جهة من جهة
38:42الثانية حنا كنعرفو ان عقائد هؤلاء معقدة كما ذكرنا في الدرس فكيف يقال ان عامة المسلمين ولا تسعين في المئة المسلمين على هذه العقائد؟ وطلاب علمهم لا يفهمونها. مع بدل الوسع
38:57واستفراد الجهد في فهمها مكيفهموهاش يقرأون شروحها وكتونها وحواشيها ومع ذلك لا يعلم ثم يقال عادة المسلمين على هذه العقارب عامة المسلمين لا يعرفوا المقدمة من القياس. فكيف يركب مقدمة ينتج عن هذه الصلاة
39:16اذن هاد الكلام باطل الواقع يرده هاد الأقارب معقدة اذن من يمكن ان تنسب اليه فهاد العقائد؟ يمكن ان تنسب لعلمائها هذا الشأن ويمكن ان تنسب لمن درس لطلبة العلم عند هؤلاء العلماء وفهمت العقيدة. نعم قد تنسب اليه. يقال فلان على هذا الاعتقاد. اذا كان يدافع عن
39:38يقال معبد اما عامة المسلمين فان عقيدتهم مطابقة للفطرة وتقدم لينا ان العقيدة موافقة للفطرة هي عقيدتنا اهل السنة والجماعة هي العقيدة اذا فهي دعوة غير صحيحة هذا من جهة لو سلمنا جدلا ان اكثر المسلمين على هذه العقائد فهل يستدل
40:01كثرة على سلامة الاعتقاد يرحمك الله هل يستدل بالكثرة بكثرة الاتباع؟ على سلامة الاعتقاد وصحته؟ ابدا لا ليس ولا يلزم من الكثرة السلامة والصحة فالله تبارك وتعالى في كتابه ادنى الكثرة في كثير من الآيات
40:29وما اكثر الناس ولو حرصت ولكن اكثر الناس لا يعلمون. ولكن اكثرهم يجهلون وقليل من عبادي ولقد صدق عليهم ادريس ظنه فاتبعوه الا فريقا من المؤمنين اذن فالكثرة لا يلزم منها صحة الاعتقاد وسلامة المنهج لا تلازم بين هذا بل قد هاد الفترة اللي بغينا نستدلوا بها ممكن تكون
40:55في فترة من الفترات لاهل البدع بالاجماع باتفاق اولئك ونحن انه زمن من الازمان ولا في فترة من الفترات ممكن يشيع منهج من من المناهج ومذهب من المذاهب فلا يستدل بذلك على ان
41:13الاكثر عدد في زمن النبي صلى الله عليه وسلم لما بعت في اول بعثته كم كان عدد المسلمين؟ كم كان عدد اهل كانوا قلة هل يستدل بكثرة المخالفين؟ والمشركين على انهم على حق. الجواب؟ وهكذا دعوة الانبياء عموما
41:33دعوة الانبياء عموما كانت هكذا. اكثر الناس يخالفون وما يتبعهم الا القديم اذا فلا يستدل بكثرة الاتباع وكثرة الناس على سلامة المنهج والارتقاء واما في اليوم اهل التشيع والرفض كثر ما اكثرهم في بلادهم او في البلاد التي تحتويهم ما اكثرهم
41:57لا يستدل بذلك على سلامة المنهج. اذا بكثرة ليست ضابطا ولا معيارا لسلامة المنهج. مع ان هنا فهاد المسألة المسلمة اصلا من الشبه الكورية التي يستدل بها بعض الشباب في هذا الباب او تشكل على بعض الشباب في هذا الباب
42:20ان كثيرا من العلماء المتمكنين المتقنين المتفننين كانوا على هذه المناهج فهذا دليل على سلامة ذلك المنهج لان كثيرا من اهل العلم المعتبرين عليه كذلك هذا غير صحيح اولا يجب ان يعلم
42:46انه لا يوزن الحق بالرجال وانما يوزن الرجال بالحق لا يعرف الحق بالرجال وانما يعرف الرجال بالحق بتمسكهن هذا من جهة من الجهة الثانية اننا لو اردنا ان نعدل العلماء الذين على منهج اهل السنة مما يخالفون هذا المنهج لذكرنا من هم اعظم واجل واكثر
43:19فالمسألة ليست بالعدد الكثير هذا من جهة المسألة الثالثة لا يلزم من تمكن الرجل وغزارة علمه واتقانه سلامة منهجه. لماذا؟ لانه مقرر علينا لواحد الاصل عام وهو ان كل ابن ادم خطاء. وان كلا يؤخذ من قوله ويرد الا الرسول عليه الصلاة والسلام. ونحن
43:47نشبه على ان هؤلاء العلماء ليسوا بمعصومين. فلان وفلان وفلان هل هو معصوم؟ الجواب لا الخطأ ممكن نعم الخطأ يمكن عنه. اذا فاجعل هذا من الاخطاء التي تنكر والاخر انظر اليه وحده الخطأ يمكن عليه يمكن اذا تجعل هذا من الاخطاء التي
44:10وهبت والا لو اردت الاستبداد بفلان فلان استدل لك ايضا بفلان وفلان وفلان من اهل السنة هذا من جهة اخرى من جهة اخرى قد يكون قائل ما هو سببه اه كون هؤلاء على هذه المناهج او على هذا المناهج. منهج التكوين
44:32فالجواب ان كثيرا منهم اخذوا العقائد من صغرهم. كل هؤلاء اخذوا العقائد العاقبة عقائد منذ الصغر نشأوا عليها وتربوا وتعلموها من مشايخهم وهم صغار ويصعب ان تزيل من القلب ما تقرر في الصغر انه مقطوع به وانه يقين
45:01بمعنى ذلك امر وهذا امر عادي يقع لاي شخص وتكون الشخص عالم ولا اي شخص اذا تربى على شيء ونشأ عليه ووجد من حوله في ذلك والمكان الذي عاش فيه يقدر ذلك المعتقد. يصير يصير ذلك شيئا مسلما مقطوعا به. كوجود الله. هل يمكن
45:21وان يشككك احد ايها المسلم الموجودين لا لا فكذلك هاد المسائل معتقدة تكون مسائل مقطوعة مقطوعة بها اذا متى تفهمها في الصغر؟ نشأوا عليها فلا يمكن ان يخطر على بالهم اصلا انها خلاف الصواب وانها خطأ الأمر لا يمكن ان يتبادر
45:41ولو قيل به وسمعوا به لردوه ابتداء هذا امر راه هذا واقع يجب ان يعلم بمعنى واحد الانسان كبر على وقررها لها مشايخ وصغار وحفظ متونها ولم يقرأ في الصغر ما قرأ وما جاء بين يديه الا كتب اهل
46:01لتلك العقائد وشروحهم وحواجيهم وتقريراتهم العقلية والنقلية ونحو ذلك فصار ذلك شيئا مقطوعا به او صار عنده من العلم الضروري مبقاش غير من العلم النظري فبعد ذلك الإنسان ملي كيكبر على عشرين عام ولا اكثر يسمع ان فلانا كيقول هاد العقيدة ديالكم اللي كتعتقلو عقيدة باقية كيف يتعامل
46:27يرده ابتداء دون ان ينظر فيه ادلة خاصة او اذا نظر اليها ينظر اليها بقصد الرد لان هاد المعتقد عندو قد مسلم دينه مجزوم ويصعب حتى على النفس يصعب ان تتراجع على شيء الفته عشرات السنين
46:47لكنه لان منهم من رجع كاين منهم من كان على هذا المعتقد ورجعوا الى بين المرأة لكن قيل اذا انا سبب كون هؤلاء العلماء على هذه العقائد. وليس معنى كلامي هذا ليس في
47:06كلامي ابدا القدح فيه. او التنقيص منه ابدا وانما هذه الاسباب يمكن ان لهم بها هادي اسباب نلتمس بها لهم الاعذار والا فلا يجوز القدح فيهم بسبب اخطاء نعم ما اخطأوا ما اخطأوا فيه يرد ولا كرامة فالحق احب الينا منه
47:33ولكن مع ذلك لا يجوز التنقيص منه والتشنيع عليهم وسبه والتحذير منهم لا بل كان منهم على الجادة وعرف عنه الدفاع عن الحق ونصرة السنة والصدق والنصيحة هذا يجب ان تلتمس له المعاني. وان تجتنب اخطائه
47:53راه كاين واحد الأمر عظيم كثير من الناس لا ادري هل يجهلونه او يتجاهلونه؟ وهو امر واضح والإشكال ان بعض طلبة العلم بعض الخطباء يرددونه راه ما كاينش تلازم بين رد الخطأ والتشنيع على صاحب الخطأ لا تنازل بينهما وحنا ملي كنقولو كلام فلان خطأ يرد
48:16متنقصناش من بنادم فلان تبقى له مكانته ومنزلته وقيمته تلقى له ينقص شيء من ذلك فخطؤه مردود علينا وهم بماذا يردون؟ او بماذا يقررون للعوام وللاتباع المسائل؟ كيقولو فلان وفلان وفلان وهم من هم؟ كانوا على طلب
48:36حنا ما قلناش لدوك الناس على او فلان وفلان وفلان مبتدعون وهو يعلم اننا لا نقول منه يوم القيامة كنقولو كلامه فيه خطأ او بعض كلامهم اخطأوا فيه. ورد الكلام لا يلزم منه تضليل الشخص المتكلم. ولا تبديع المتكلم
48:56ولن تنقص من شأن افلان نستفيد منه في مسائل اخرى في غير هذه المسائل في استنباط الاحكام الفقهية في تقرير علوم الالة في غير ذلك مسائل التربية والسلوك نستفيد منه لكن سبب الاعتقاد ان اخطأ يرد خطأه نقول هاد الكلام اللي قررناه مخالف للملابس وانتهى لا
49:16ولو فسرتها ووضحت هذا المعنى دائما يكون بهذا التلازم انك انت تحكم بضلال فلان هذا من جهة كاين واحد الأمر وهو فرق بين الحكم على العقيدة او على منهج معين لأنه منهج
49:36المبتدع ومنهج يخالف للسلف وبين الحكم على الشخص كما بين السماء والارض. ملي كنقول هاد المنهج باقي وهاد المنهج ضلام مبتدعوا مخالف للسلف لا يلزم منه تبديع الشخص الذي قاله وقرره ممن عرف ممن عرف بالامانة
49:56الصدق النصيحة من العلماء فلان فوق راسنا ولا يمكن ان نصل الى كعبه في العلم لكن خطأه يرد اذا اخطأ يفلس بمعصية ليس بالمعصوم اذا يؤخذ من قوله ما اخطأ فيه ولا يلزم من ذلك ان وافق له
50:17كان مبتدعا لا ليس له بدعة اذا فالاستدلال بكثرة العلماء الذين سلكوا منهجا ما على انه صواب استناد وخطر وباطل ولا يلزم لا يستدل كثرة العلماء اذا سلكوا منهجا على سلامة ملك المنهج. واذا رددنا فنحن لا نرد عليهم ولا نودعهم وانما نرد اخطاءهم. هذا
50:41كما قلت من عرف بالنصيحة. اما من لم يعرف من مصلحته والامانة. بل عرف بدفاعه عن الباطل ونصرته له وتضييع وتكفير المخالفين ونحو ذلك من تقرير هذا البدع. فهذا يرد عليه ولا كرامة. يرد عليه
51:01ويبين سوء قصده ويبين دفاعه عن البدعة. ودعوته اليها ونصرته لها لابد من بيان هذه الامور. بالنسبة لمن كان يدافع عن ولذلك ذكر شيخ الاسلام رحمه الله ان المخطئون في اجتهادهم ينقسمون الى ثلاثة اقسام
51:23القسم الأول من اخطأ في اجتهاده مع بذل الوسع في البلوغ الى المقصود الى الغرض بدل موسى في البلوغ الى المقصود ثم اخطأ ولم يجب ان ينصحه ولا من يوجهه ولا قامت عنده شبهة اصلا قال فهذا خطأه مغفور له. سواء اكان ذلك في الاصول
51:49او في الفروع لا فرق بين الاصول والفروع فهذا خطأه مغفور له. القسم الثاني هو التقسيمات الاقسام الثلاثة ذكرها في اخر قواعدنا في اخرها واخر شيء ختم بها للناس القسم الثاني
52:06من اجتهد واخطأ لكن بين له ونصح اخطاء ولكن بعد الخطأ اقيمت عليه الحجة وبين له اتضح له الحق ثم اصر على اتباع الباطل. فهذا يؤزر ولا يعذر. يكون مأزورا على اتباعه للباطل وعلى خطأه
52:26القسم الثالث من بذله سعد في بلوغ الغرق لكنه قصر بمعنى قامت عنده بعض الشبه وقصر في تحري الحق هذا لم تقام عليه الحجة واجتهد وقامت عنده بعض لو سمع بعض الكلام لكنه فرط وقصر وتهاون في طلب الحق ما مشاش بحالو كذا خلى الأمر على ما هو عليه لم يظهر له
52:56اننا يقوله الغير حق كالطيف الثاني لكنه لم يكن الوسع في تحري وبلوغ الغرض فهذا يؤزر على حسب تقصيره وتفريطه لكن اذا فرط في التعلم فلا محل على حسب تقصيره وتفريطه. اذا الاول معذور كما ذكر كثير من العلماء اللي تكلمنا عليهم هم من القسم الاول
53:24معذورون ما اقيمت عليهم الحجة ولا قامت عندهم الشبهة ولا قصروا ولا فرطوا فأخطأوا اجتهاد منه في بعض مسائل الإعتقاد هؤلاء ومنا يلحقوا بهذا واحد القاعدة مهمة جدا الآن تكلمنا على من كان اصلا مخالفا لمنهج السلف
53:41تنتج سنية وهاد القاعدة مزيان توضح لينا اعلموا ان السني الذي على عقيدة السلف من العلماء قد في بعض جزئيات العقيدة اجتهادا قد يخطئ في احاد مسائل الاعتقاد اجتهادا وتأولا منه. هذا السني الذي على منهج السلف قال يخطئ في بعض المسائل
54:06ومن ذلك ما ثبت من تأويل بعض الصفات عن بعض اهل السنة كان ابن عبد الله ونحوه يعبر ابو عمر من علمائهم السنة وكان على مذهب السلف كما سيأتينا باذن الله تعالى ومع ذلك ثبت عنه تمثيل بعض الصفات
54:26هل ينسب الى ذلك المنهج؟ منهج اذا السني الذي يوافق على السنة في الاصول في القواعد ربما يخطئ في بعض الجزئيات اجتهادا وتأمنا. يخطئ في تنزيل في تلك القواعد على بعض المسائل على احاد المسائل والجزئيات فيعذر ولا ينسب لذلك المنهج وهنا يلحق بهذا واحد الفائدة مهمة
54:52متعلقة بهذا وهي اذا اردت ان نحكم على عالم من جهة منهجه وعقيدته هذا منهج طالب العلم في الحكم على شخصنا مثلا واحد الشخص انت تجهل عقيدة عرفتيهاش عندو كتاب في التفسير او الشرح في الحديث ونحو ذلك وتريد معرفة منهجه
55:12فلا يجوز ان تنسبه الى منهج ماج الا بالتتبع والاستقراء التامين لمنهج اما بمجرد ان تجده وافق منهجا في موضع او موضعين فلا يجوز ان تكتبه بتلك الفرقة مثلا الواحد يلاه قرينا لقيناه
55:33فهاد الصفة جاو اول واحد الصفة من الصفات في الموضع الأول وفي موضعين فلا يجوز ان ننسبه لمنهج المؤولة بسبب التأويل في موضعا وموضعا حتى نستقروك له ونشوفو كيف كيتعامل مع نصوص السباق فإلى لقينا هدا هو منهجو الغالب فحين
55:48ينسب اليه يقال هو موافق لذلك المنهج. وان في معنى ذلك لا ينسب لتلك الفرقة. لكن يقال اخطأ في هذا الموضع. نقول هاد الموديل اخطأ او فهاد الموضع وافق تلك الفرقة لكن ان يقال هو منهم لا يجوز
56:07مثلا الامام البخوي رحمه الله صاحب التفسير في بعض المواضع في تفسيره اولا بعض السور من قرأ له سورة الفاتحة الرحمان الرحيم يجد انه اول صفة الرحمة بارادة الفعل او بثمرته وثوابه منهج معروف عند انهم الصفات الفعلية بارادة الشيء
56:29او بثمرته واثره. فمن قرأ له فالموضع ربما يرسله الى المؤولة. وهو ليس كذلك. لكن من تتبع كلامه يجد هذا هو على منهج السلف اذا المقصود من هذا هو انه لا يجب الحكم على الشخص الا بعد تتبع كلامه في مسائل الاعتقاد اذا المسألة اللي ذكرت ان
56:49ربما يخطئ في بعض المسائل فيعذر فيعذر كذلك من لم يكن اصله كذلك. اذا كان متحليا للحق باحثا عنه وبدلا متعة في قلوب الغرض واخطأ فانه يعذر ولو كان ذلك في المسائل
57:06وقد رد الشيخ الاسلام ابن تيمية على من يفرق بين مسائل الفروع ومسائل الاصول في هذه المسألة. يقول المخطئ مسائل الفروع المكثفة والمخطط مسائل الاصول لا يلزم. ليس ذلك على الاطلاق
57:23اذا بذل العالم او او الشخص الذي له ابيات الغرض فانه يثاب ولو كان ذلك واستدل على ذلك بادلة معروفة في الصحيحين وغيرهما. قصة الرجل الذي قال اللهم انت عبدي وانا ربك. وقصة الرجل الذي قال لاولاده اذا انا
57:43فحرقوني وذروا نصفي في البر ونصف البحر والشك الالباني ايضا ماذا عن هذه المسألة اذن شهدت هذه هي فائدة اه الثانية بقي الكلام على فائدتين لان لا اطيل عليكم الفائدة
58:00التاسعة والفائدة العاشرة يأتيان ان شاء الله مع ما بعد والله اعلى واعلم واجل واحكامه صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اختم بسؤال

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.