التفسير الفقهي لمعالي الشيخ/ سعد بن ناصر الشثري الحلقة-84
0:00بسم الله الرحمن الرحيم ترك ليدبروا اياته ليدبروا اياته وليتذكر اولوا الالباب الباب التفسير الفقهي التفسير الفقهي تقدمه لكم اذاعة القرآن الكريم ان من المملكة العربية السعودية. التفسير الفقهي. التفسير الفقهي. من اعداد وتقديم معالي الشيخ الدكتور
0:41سعد بن ناصر الشريف تنفيذ عزام بن حسن الحميدي الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على افضل الانبياء والمرسلين اما بعد فاسأل الله جل وعلا ان يوفقنا واياكم لخيري الدنيا والاخرة. وان يجعلنا واياكم من الهداة المهتدين
1:06وبعد هذا لقاء جديد نتدارس فيه شيئا من تفسير فقهي لايات كتاب الله جل وعلا ونتدارس فيه قول الله سبحانه وتعالى اولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى فما ربحت تجارتهم وما كانوا مهتدين
1:29حيث استدل بعض الفقهاء بهذه الاية على جواز امتهان التجارة بالبيع والشراء كم استدل به على الربح والخسارة من عوارض التجارة. واستدل بقوله تعالى مثلهم كمثل الذي استوقد نارا على جواز ظرب
1:49بالامثال وخصوصا في المواعظ وذلك من اجل تقريب الاحكام الى الاذهان. كما استدل بقوله تعالى اوقد نارا فلما اضاءت ما حوله الاية على جواز ايقاد النار ولو كانت كبيرة وعلى جواز الاستظاعة بها
2:11ووجه الاستدلال ان الله جل وعلا ذكر ذلك مقررا له ولم يعترض عليه وفي قول الله عز وجل يا ايها الناس اعبدوا ربكم وجوب عبادة الله عز وجل لان الامر يفيد الوجوب
2:30واستدل به على ان الكفار مخاطبون بفروع الشريعة لان قوله الناس عام يشمل مسلمهم ويشمل كافرهم وقوله اعبدوا ربكم يشملوا اصول الدين وفروعه وفي هذه الاية ايجاب عبادة الله وحده
2:54والعبادة يراد بها الخضوع والتذلل مع الطاعة على سبيل الرجاء والخوف والمحبة قال القرطبي في تفسير العبادة توحيده والتزام شرائع دينه واصل العبادة الخضوع والتذلل وفي الاية من الفوائد الفقهية مشروعية الاستدلال بالادلة العقلية الصحيحة المثبتة لوجوب
3:24الله بالعبادة حيث استدل الله جل وعلا على وجوب افراد العبادة له سبحانه وتعالى بكونه هو الذي خلق المخاطبين وخلق من قبلهم. وبكونه جعل الارض فراشا والسماء بناء وانزل من
3:45السماء ماء فاخرج به من الثمرات رزقا لكم. وفي الاية ان الحكمة من ايجاب عبودية الله ايجاد التقوى وزيادة والتقوى معنى جليل عظيم سعت الشريعة الى ايجاده في النفوس بحيث يكون من خاصيتها انها
4:09تتقي وتتفادى كلما يغضب الله عز وجل وقوله تعالى لعلكم تتقون في هذا ان من المعاني والمقاصد التي قصد الشرع اليها في تقرير العبادات زراعة التقوى اه في القلوب ومتى زرعت التقوى في القلوب حصدت خيري الدنيا والاخرة. اما الاخرة ففي قوله تعالى ان
4:42متقين مفازا حدائق واعنابا وكواعب اترابا. واما في الدنيا ففي قوله جل وعلا ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب واستدل بهذه الاية على ان الاصل في سكن الارض هو الاباحة. لان الله عز وجل
5:07الا قد امتن على العباد بجعل الارض فراشا مما يدل على جواز الانتفاع بها كما ان الاية دليل على طهارة مياه الامطار وجواز الشرب منها والوضوء. وانه لا يجوز التيمم مع وجود ماء الامطار. كما ان الاية دليل
5:31على ان الاصل فيما يثبت في الارظ وفيما ينبت فيها من انواع الثمار والاشجار والحبوب انا الاصل فيها هو الحل والطهارة لان الله عز وجل قد امتن على العباد بما يخرج في هذه الارض فدل ذلك على ان الاصل فيما
5:56امتن الله به هو ان تكون على الحلوة والاباحة. قال تعالى الذي جعل لكم الارض فراشا والسماء بناء ان وانزل من السماء ماء فاخرج به من الثمرات رزقا لكم فلا تجعلوا لله اندادا وانتم تعلمون
6:16كمان الاية دليل على تحريم صرف شيء من العبادات لغير الله تعالى. كما في قوله سبحانه فلا تجعلوا لله اندادا وانتم تعلمون والاصل ان النهي يدل على التحريم والفساد واستدل بعض الفقهاء بالاية
6:39على ان من حلف لا يبيت على فراش فبات على الارض انه يحنث بذلك قالوا لان الارض تسمى فراشا كما في هذه الاية والجمهور على خلاف هذا القول فان الجمهور يرون ان من حلف لا يبيت على فراش فبات على الارض فانه لا يحنث بذلك
7:06لان لفظ الفراش لا يرجع للارض في عرف المتكلمين وفي الاية ترغيب في ان يغتني الانسان بفضل الله عز وجل وحده عن كل مخلوق فالارض فراشك يا ايها الانسان والسماع غطاؤك والماء شرابك
7:28والثمرات طعامك ومن ثم لا تحتاج الى احد من الخلق في ايصال رزق الله عز وجل فلك وفي هذه الايات الترغيب في العلم والحث عليه فان في قوله فلا تجعلوا لله اندادا وانتم تعلمون
7:51بيان ان من اسباب ترك الشرك ان يكون عند الانسان علم صحيح سواء كان علما شرعيا يعرف به الامر والنهي او كان علما كونيا يستدل به على ان المستحق للعبادة هو الله وحده وانه لا يجوز صرف شيء من هذه
8:18عبادات لغير الله وفي هذه الايات دلالة على ان السمع والبصر نعم عظيمة من نعم الله جل وعلا فان في قوله ولو شاء الله لذهب بسمعهم وابصارهم ان الله على كل شيء قدير
8:37دلالة على عظم نعمة الله عز وجل علينا بالسمع والبصر التي يدرك قبه الانسان ما حوله من انواع المخلوقات ثم قال جل وعلا وان كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فاتوا بسورة من مثله وادعوا شهداء
9:03كن من دون الله ان كنتم صادقين فان قوله وان كنتم في ريب اي في شك مما نزلنا على عبدنا من القرآن والسنة فاتوا بسورة من مثله السورة واحدة السور
9:23والمراد بها قطعة الايات التي تكون بمثابة وحدة ولعلنا ان شاء الله عز وجل ان افصل في احكام هذه الايات فيما يأتي من الايام باذنه جل وعلا. هذا والله اعلم. وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه
9:48اجمعين ليدبروا اياته وليتذكر اولوا الالباب تفسير الفقهي. التفسير الفقهي. من اعداد وتقديم معالي الشيخ الدكتور سعد بن ناصر الشريف. ناصر الشريف عزام بن حسن الحميدي