استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:00بسم الله الرحمن الرحيم. كتاب انزلناه اليك ترك ليدبروا اياته ليدبروا اياته وليتذكر اولوا الالباب التفسير. التفسير الفقهي. التفسير الفقهي. تقدمه لكم اذاعة القرآن الكريم من المملكة العربية السعودية. التفسير الفقهي. التفسير الفقهي. من اعداد وتقديم معالي الشيخ الدكتور
0:41سعد بن ناصر تنفيذ عزام بن حسن الحميدي الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على افضل الانبياء والمرسلين اما بعد فان من الطرائق التي نأخذ بها احكام الوقائع الجديدة من كتاب الله عز وجل طريقة القياس
1:08والقياس دليل شرعي من ادلة الشريعة وطريق صحيح لاستنباط الاحكام من الادلة. وقد قامت ادلة عديدة على صحة استعمال القياس. ومن ثم لا بأس ان نلحق المسائل الجديدة بما ورد في القرآن من مسائل
1:28بواسطة القياس. وفي عصرنا الحاضر كثرت الاشياء الجديدة تنوعت المستجدات ويمكن ان نأخذ حكم هذه المستجدات اما من عمومات النصوص واما من مفاهيمها ومدلولها واما بواسطة الاستصحاب واما بواسطة القياس
1:54قد استعمل الله عز وجل القياس في كتابه فقد قاس سبحانه النشأة الاخرة على النشأة الاولى وورد قياس البعث على احياء النبات. كما في قوله تعالى قل يحييها الذي انشأها اول مرة وهو
2:13كل خلق عليم وكما في قوله تعالى ضرب لكم مثلا من انفسكم وقد تواتر عن النبي صلى الله عليه وسلم انه استعمل على القياس وهكذا اجمع الصحابة على الاستدلال القياس والقياس لا بد ان يكون فيه
2:35اصل وهو المحل المذكور حكمه في الكتاب وهذا الاصل له حكم وهذا الحكم انما ثبت لمعنى وعلة توجد في الفرع الذي هو المسألة الجديدة التي نريد الحاقها بذلك الاصل ويشترط عدد من الشروط في اه اركان القياس فكل واحد من اركان القياس لا بد من توفر عدد
3:09من الشروط فيه ولابد ان يكون القياس غير معارض لدليل شرعي معتبر لابد ان نعرف ان القياس له طرائق وله آآ سبل لا بد من اتباعها من اجل استخراج للاحكام الفقهية من
3:33اه ايات القرآن عند تفسيرها تفسيرا فقهيا كذلك لا بد ان نعرف ان هذا القرآن عربي وبالتالي اذا اردنا ان نفسره فلابد ان نفسره بطريقة العرب في كلامها والعرب استخدموا الالفاظ التي يلفظ بها
3:56فان الالفاظ تكون بصوت وحرف وتكون مسموعة. واللغة طريق من طرق التخاطب بين الناس وتكون الاسماء حقيقية تدل على المعنى الذي وضعت من اجله وقد تكون مجازية. وهناك حقائق شرعية لان الشرع يتصرف في الكلمات اما بنقلها او بتقييدها او تخصيصها
4:26وهناك حقائق عرفية يتعارف الناس عليها والاصل في الكلام ان يدل على الحقيقة ولا يصرف عن الحقيقة الى غيرها الا عند وجود دليل شرعي صالح في ذلك واذا وجد عندنا لفظ له استعمال لغوي واستعمال شرعي فاننا نحمله على المعنى الشرعي. مثال ذلك كتب عليكم
4:54تحتمل ان يراد بها المعنى اللغوي الذي هو الامساك. وتحتمل ان يراد بها المعنى الشرعي الذي يكون في ترك الاكل والشرب والجماع في وقت مخصوص فالاصل اننا نفسر الايات القرآنية بالحقيقة الشرعية لان الشرع ورد لبيان الاحكام الشرعية ولم يرد
5:17تقرير الحقائق اللغوية فان لم يكن هناك حقيقة شرعية رجعنا الى اللغة فان لم نجد اه معنى لغويا رجعنا الى الاستعمال العرفي الذي يكون للناس. ومن امثلة هذا في قوله لا تأكلوا الربا
5:39فان حقيقة الربا لم يأتي لها بيان دقيق في النصوص الشرعية وبالتالي رجعنا فيها الى المعنى اللغوي الذي هو الزيادة ولكن بعض اهل العلم قالوا بان الربا له معنى مصطلح عليه في الشرع
6:02فانه ليست كل زيادة الربا بل هي زيادة مخصوصة بشروط معينة قيود زائدة عن الاصل وبالتالي كلما وردت لفظة الربا في الكتاب والسنة فاننا نحملها على المعنى الشرعي. ومن امثلة ذلك في قول الله
6:23عز وجل ولينفق ذو سعة من سعته فان مقدار النفقة ليس له تحديد في الشرع ولا في لغة العرب فرجعنا الى ما يتعارفه الناس فيما بينهم في مقدار هذه النفقة
6:43وحينئذ نعلم ان الاصل في الايات القرآنية ان تفسر بالحقيقة ولا يسار الى المجاز الا شرعي ومن امثلة ذلك في قول الله عز وجل ومكروا ومكر الله فان طائفة قالوا
7:02بان قوله ومكروه هذا امر حقيقي على مقتضى الحقيقة اللغوية بينما قالوا في قول الله ومكر الله قالوا هذا مجاز وقالوا بان المكر لا يطلق على الله عز وجل الا اذا كان على جهة المقابلة والصواب اننا نحمل هذا اللفظ على معناه الحقيقي
7:28ولا ننتقل الى المجازي الا بدليل. لان المكر هو التدبير الخفي. والتدبير الخفي قد يكون حسنا حمودا وقد يكون مكرا سيئا. ولذا قال تعالى ولا يحيق المكر السيء الا باهله. اما المكر الطيب
7:48فانه يعود على اهله الخير المقصود ان الاصل ان نحمل الالفاظ على معناها الحقيقي ولا ننتقل الى المعنى المجازي الا لدليل قد يكون اللفظ نصا يدل على معناه بلا احتمال. كما في قوله تلك عشرة كاملة. وبالتالي لا يجوز
8:12تركه الا اذا ورد نسخ له. ومثله في قوله فاطعام ستين مسكينا فان كلمة ستين نص في هذا العدد بالتالي لا بد في الاطعام من ان يشمل هذا العدد من المساكين. ومثله في قوله فصيام شهرين متتابعين. ومن انواع الكلام الظاهر
8:37واللفظ الدال على معنيين هو في احدهما ارجح الفاظ الظواهر نحملها على المعنى الظاهر ولا نصرفها الى المعنى المرجوح الا لدليل. وصرف اللفظ عن معناها الظاهر الى المعنى هذا يسمى تأويلا
8:59فان كان له دليل فهو تأويل مقبول كما في قوله فاذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم فان الاصل والحقيقة في الفاء ان تكون للتعقيب ولكنها هنا لم تحمل على التعقيب لان النبي صلى الله عليه وسلم كان يستعيذ اولا ثم يقرأ
9:24ومن امثلة ذلك في قوله واشهدوا اذا تبايعتم فان الاصل في هذا ان يكون امرا دالا على الوجوب لكننا صرفناه من المعنى الظاهر وهو الوجوب الى معنى مرجوح وهو الاستحباب والندب لوجود دليل وهو ان النبي صلى الله عليه وسلم اشترى ولم يشهد
9:49بينما قد يكون هناك تأويل باطل صرف اللفظ عن ظاهره الى المعنى المرجوح بدون دليل كما في قول الله عز وجل وكلم الله موسى تكليما فان طائفة قالوا المراد جرحه بجروح الحكمة
10:06وهذا يتنافى مع قوله تكليما ومن ثم نقول هذا تأويل مردود والصواب ان نحمل لفظ الاية على ظاهرها اسأل الله جل وعلا ان يوفقنا واياكم لكل خير وان يجعلنا واياكم من الهداة المهتدين هذا والله اعلم وصلى الله
10:27على نبينا محمد كتاب انزلناه اليك مبارك ليدبروا اياته ليدبروا اياته وليتذكر اولوا الالباب. التفسير الفقهي التفسير الفقهي من اعداد وتقديم معالي الشيخ الدكتور سعد بن ناصر. تنفيذ زام بن حسن الحميدي

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.