استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:00بسم الله الرحمن الرحيم. كتابا ترك ليدبروا اياته ليدبروا اياته وليتذكر اولوا الالباب التفسير. التفسير الفقهي. التفسير الفقهي. تقدمه لكم اذاعة القرآن الكريم من المملكة العربية السعودية. التفسير الفقهي. التفسير الفقهي. من اعداد وتقديم معالي الشيخ الدكتور
0:41سعد بن ناصر تنفيذ عزام بن حسن الحميدي الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على افضل الانبياء والمرسلين اما بعد ففي يومي هذا ساتحدث باذن الله عز وجل عن شيء من قواعد التفسير الفقهي لكتاب الله عز وجل
1:08وهذه القواعد في الغالب مستنبطة من قواعد علم الاصول فمن القواعد ان الاحكام الشرعية لا تتعلق بالذوات وانما تتعلق بالافعال فلا يصح مثلا ان نقول الحكم الشرعي في السيارة كذا
1:30وانما الصواب ان يقال الحكم الشرعي في ركوب السيارة والحكم الشرعي في الجلوس عليها والحكم الشرعي في شرائها حكم الشرعي في بيعها والحكم الشرعي في قيادتها والحكم الشرعي في احراقها. وهكذا
1:50في بقية الذوات وذلك لان الاحكام الشرعية تناط بافعال المكلفين. وقد نجد في بعظ النصوص تعليقا للحكم الشرعي بالذوات كما في قوله حرمت عليكم امهاتكم فان الام ذات وكما في قوله حرمت عليكم الميتة فان الميتة من الذوات
2:16وحينئذ بعض اهل العلم قال نقدر فعلا مناسبا فيقول حرمت عليكم امهاتكم اي النكاح بهن حرمت عليكم الميتة اي اكلها وبعض اهل العلم قال بعموم دلالة الاكتظاء ومن ثم يقول بان هذه الايات تشمل جميع
2:41افعال المتعلقة بهذه الذات الا ما ورد دليل باستثنائه من الافعال فيقول في قوله حرمت عليكم الميتة اي حرمت عليكم جميع الافعال التي تفعلونها بالميتة ومن ثم من قال كذلك استدل بالاية على امور اكثر من الاكل كالبيع
3:08دفاع بها القاعدة الاخرى ان النصوص الشرعية القرآنية شاملة للمسلمين ولغير المسلمين ومن ثم فان من لم يفعل من الكفار ما امرت به الشريعة فانه يؤاخذ بذلك يوم القيامة ولدا في قوله تعالى ولله على الناس حج البيت
3:36علق الحج بجميع الناس والخطاب هنا عام يشمل المؤمن والكافر. وكذلك من شروط التكليف ان يكون الفعل المكلف به مقدورا للمكلف كما قال تعالى لا يكلف الله نفسا الا وسعها. ومن القواعد ان الاحكام الفقهية المستنبطة من الايات القرآنية
4:03لا تتعلق الا بالعقلاء البالغين الذين يميزون واما المجانين فانه لا يتعلق بفعلهم حكم لذات فعلهم ولكن قد يتعلق فعل بالمكلف من العقلاء بما يتعلق بذلك المجنون اما بحفظه او القيام عليه او حفظ ما له
4:30ونحو ذلك والاحكام المستنبطة من الايات القرآنية بعضها احكام تكليفية وهي خمسة انواع عند الجمهور ومنها الاباحة والايجاب والندب والتحريم والكراهة فنمثل لذلك بامثلة. في قوله تعالى ليس عليكم جناح ان تبتغوا فضلا من ربكم هذا في التجارة في الحج
4:59خير بين الفعل وعدمه فيدل على الاباحة. وفي قوله واقيموا الصلاة هذا طلب جازم لفعل الصلاة فتكون واجبة وهكذا في قول الله جل وعلا واشهدوا اذا تبايعتم هذا طلب للاشهاد عند التبايع لكنه ليس بجاز بدلالة ان النبي
5:23النبي صلى الله عليه وسلم اشترى ولم يشهد فكان على الندب ومن امثلة ذلك ايضا في قوله تعالى ولا تقربوا الزنا فان هذا النص منع جازم من الفعل فيكون على التحريم
5:44والواجبات منها ما هو واجب معين يتعلق بالمكلف بذاته كقوله واقيموا الصلاة ومنها ما يكون على سبيل التخيير او على سبيل البدل كما في قوله تعالى ولا تحلقوا رؤوسكم حتى يبلغ الهدي محله. فمن كان منكم مريضا او
6:09وبه اذى من رأسه ففدية من صيام او صدقة او نسك فالايجاب ها هنا على التخيير. وقد يكون الايجاب بفعل مضيق الوقت كما في قوله ثم اتموا الصيام الى الليل فاوجب الصيام الى الليل وهذا وقت مقدر من طلوع الفجر حتى غروب
6:33والشمس وقد يكون الوقت موسعا كما في قوله اقم الصلاة لدلوك الشمس الى غسق الليل وقرآن الفجر. ان قرآن الفجر كان مشهودا. فاوجب صلاة الظهر ابتداء من زوال للشمس فكان وقت الصلاة موسعا
6:55لانه يمكن ان يفعل هذا الواجب في هذا الوقت مرات عديدة. وكذلك اذا امر بشيء فانه يؤمر بالوسائل المؤدية اليه التي لا يمكن ان يفعل الامر الا بها من مثل قوله واركعوا مع الراكعين. فهذا امر بصلاة الجماعة. ولا يمكن للعبد ان يصلي صلاة الجماعة الا
7:25بالمؤدية الى ذلك من الذهاب اليهم ونحو ذلك. ولذا قالوا ما لا يتم الواجب الا به فهو واجب هكذا اذا اختلط محرم بغيره فانه يمنع من الجميع كما لو وقع اشتباه عند انسان
7:45ولم يدري هل ارظعته خالته الكبرى او خالته الوسطى حرم عليه نكاح الخالتين وحرم عليهم ايضا ان يكشفوا له وذلك اخذا بهذه القاعدة ومن القواعد المتعلقة بهذا ان المندوب هل يلزم بالشروع فيه
8:12فقال ابو حنيفة ومالك من ابتدأ في مندوب لزمه اكماله وقال الشافعي واحمد لا يلزم واكماله لحديث المتطوع امير نفسه ان شاء صام وان شاء افطر ومن القواعد المتعلقة بتفسير الايات القرآنية تفسيرا فقهيا
8:37ان الامر يحمل على الوجوب ما لم يوجد مانع لقول الله تعالى وما كان لمؤمن ولا مؤمنة اذا قضى الله ورسوله امرا ان يكون لهم الخيرة من امرهم ولقوله فليحذر الذين يخالفون عن امره ان تصيبهم فتنة او يصيبهم عذاب اليم
8:58الا اذا وجدت قرينة تصرف الامر عن الوجوب فيحمل على الندب. ومن امثلة ذلك في قوله واشهدوا شهيدين من رجالكم الاصل ان الامر للوجوب وهنا وجدت قرينة تدل على ان الامر ليس للوجوب وهو ان النبي صلى الله عليه وسلم اشترى
9:21ولم يشهد فنحوله من الوجوب الى الاستحباب وهكذا من القواعد ان الفعل الواحد لا يمكن ان يكون حراما حلالا لان التحريم والتحليل متظادان والمتظادان لا يجتمعان في محل واحد ومن القواعد التي يفسر بها كتاب الله ان النهي يفيد التحريم ويفيد فساد الفعل المنهي
9:54عنه لقول الله عز وجل وما نهاكم عنه فانتهوا. ولقول النبي صلى الله عليه وسلم من عمل عملا ليس عليه امرنا فهو ورد ولا نحمل النهي على امر على الكراهة الا اذا وجدت قرينة. فهذه بعض
10:16القواعد المتعلقة بتفسير كتاب الله تفسيرا فقهيا هذا والله اعلم. وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين كتاب انزلناه اليك مبارك ليدبروا اياته ليدبروا اياته وليتذكر اولوا الالباب. التفسير الفقهي
10:49التفسير الفقهي من اعداد وتقديم معالي الشيخ الدكتور سعد بن ناصر الشافعي. تنفيذ حزام بن حسن الحميدي

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.