استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:00بسم الله الرحمن الرحيم. كتاب انزلناه اليك ترك ليدبروا اياته ليدبروا اياته وليتذكر اولوا الالباب التفسير. التفسير الفقهي. التفسير الفقهي. تقدمه لكم اذاعة القرآن الكريم دين من المملكة العربية السعودية. التفسير الفقهي. التفسير الفقهي. من اعداد وتقديم معالي الشيخ الدكتور
0:41سعد بن ناصر الشريف تنفيذ عزام بن حسن الحميدي الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على افضل الانبياء والمرسلين اما بعد فلا زلت اتحدث في تأثير السياق في ايجاد الخلاف في التفسير الفقهي
1:05ومن ذلك في قوله تعالى للذين يؤلون من نسائهم تربص واربعة اشهر فان فاؤوا فان الله غفور رحيم وان عزموا الطلاق فان الله سميع عليم فقد قال طائفة من العلماء بان الطلاق
1:24المراد به طلاق بعد انتهاء مدة الايلاء فاذا انقضت المدة اربعة اشهر فحينئذ نطلب من الزوج ان يطلق زوجته بينما قال اخرون بان المولي بعد اربعة اشهر اذا لم يراجع فان زوجته تفارقه
1:48تحصل فرقة بينهما ولو لم يتلفظ الزوج بلفظ الطلاق وهذا هو مذهب الامام ابي حنيفة. فعند ابي حنيفة ان الفرقة تحصل للمول بعد مضي المدة ولو لم يطلق وعند احمد ومالك والشافعي ان الطلاق في الايلاء لا يكون الا بعد انقضاء العدة وانقضاء
2:16مدة اذا لم يفئ يطالب بان يطلق زوجته وقد استدل كل فريق لما ذهب اليه بادلة يرجع بعضها الى اللغة وبعضها الى القراءة وبعضها الى السياق فقد قال تعالى في اخر الاية فان الله سميع عليم
2:38فقوله سميع عليم دليل على انه لابد ان يكون هناك قول يقوله المولي بعد عزمه الطلاق وهو لفظ فضوا الطلاق قال الطبري مرجحا ان المراد بهذه الاية التلفظ بالطلاق بعد الاربعة اشهر. قال ومعلوم ان انقظاء
3:00باشهر الاربعة غير مسموع. وانما هو معلوم فلو كان عزم الطلاق يحصل بمجرد انقضاء الاشهر الاربع لم تكن الاية مذكورة بذكر الله الخبر ان الله سميع عليم. بل كان بذكر العلم بدون السمع
3:22كما انه لم يختم الاية التي فيها الفيء الى طاعته في مراجعة المولي زوجته بذكر الخبر على انه شديد العقاب اذ لم يكن موضعا وعيد على معصية ولكن ذكر عن نفسه بانه غفور رحيم
3:41فكما انه كان مناسبا ان تختم الاية السابقة بالمغفرة والرحمة لان ذلك جزاء من فاء ورجع واطاع مع الله ولم يلحق الظرر بزوجته فكذلك كان مناسبا ختم الاية بعد ذكره للطلاق بانه سميع عليم
4:01المقصود ان الطبري رجح في هذه الاية في التفسير الفقهي بسبب السياق. ومن امثلته قوله تعالى فاذا انسلخ الاشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم وخذوهم واحصروهم واقعدوا لهم كل مرصد. فان تابوا
4:21اقاموا الصلاة واتوا الزكاة فخلوا سبيلهم فهذه الاية قد وقع بين المفسرين لها اختلاف فيها. وفي الحكم المستنبط منها. وقد اختلفوا في المراد بالاشهر الحرم فقيل ان المراد بالاشهر الحرم في قوله تعالى منها اربعة حرم
4:43لان المراد بها الاشهر الحرم الاربعة. وقال اخرون بان المراد بهذه الاشهر الاربعة اربعة ضربت للمشركين على سبيل العهد في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم. فعلى القول الاول تكون في جميع
5:05السنوات وعلى القول الثاني تكون هذه الاشهر في تلك السنة فقط دون غيرها من السنوات ووجه استدلال من قال ان الاربعة اشهر هي الاربعة الحرم بان المدة التي اعطيت لمن لا عهد لهم من الكفار هي نهاية
5:25في المحرم ولاية انما بلغت للناس يوم الحج الاكبر ويوم عرفة او النحر على الخلاف بين المفسرين في ذلك فعلى هذا لو تكون المدة المذكورة في الايات خمسين يوما فقط بقية الاشهر الحرم. ومن قال بان
5:45ادب الاشهر الاربعة هنا اشهر مشهورة في تلك السنة فحينئذ تكون لمدة اربعة اشهر مستقبلة لا يجوز للمسلمين اخراجهم ولا قتالهم ومن قال ذلك قال بان سياق الاية يدل على ذلك لان الله قال فسيحوا في الارض اربعة اشهر
6:10ثم قال فاذا انسلخ الاشهر الحرم تقتل اي اذا انقضت الاشهر الاربعة التي حرمنا عليكم قتالهم فيها واجلناهم فيها فحيثما وجدتموهم فاقتلوهم لان عود العهد على مذكور اولى من عوده على مقدر
6:35وايضا في قول الله تعالى الحج اشهر معلومات فمن فرض فيهن الحج فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج. وما تفعلوا من خير يعلمه الله. وتزودوا فان خير الزاد التقوى واتقون يا اولي الالباب
6:53فقوله فمن فرض فيهن الحج استدل بعضهم به على ان المعتبر في وقت العمرة هو وقت الاحرام لا وقت الطواف. فمن احرم في رمضان وكان طوافه في شهر شوال فعمرته رمظان
7:13نية ولا يصح له ان يكون متمتعا بها وقال اخرون فمن فرض فيهن الحج اي في هذه الاشهر وجعلوا المراد به جميع العمرة لا الاحرام قام فقط ومن ذلك ان المفسرين اختلفوا في المراد بقوله تزودوا هل المراد التزود من الطعام او التزود بالتقوى
7:43باكثار العمل الصالح وقد تقدم معنا ان بعض اهل العلم قال من اسباب اختلافهم هو النظر في سبب النزول وكذلك بعظهم قال بانه يستدل بهذه الاية في سياقها على ترجيح احد القولين. كما قال ابو حيان والذي يدل عليه السياق ما قبل هذا الامر
8:11زودوا وما بعده ان يكون الامر بالتزود هنا راجعا الى الاعمال الصالحة التي تكون له كالزاد لسفره الى الاخرة. فان الله قال وما تفعلوا من خير يعلمه الله ثم قال فتزودوا فان خير الزاد التقوى. وحينئذ يكون مفعول تزودوا محذوفا تقديره وتزودوا التقوى
8:38او وتزودوا من التقوى ولما حذف المفعول اوتي بلفظ خبر ليدل على ان المحذوف هو الظاهر المراد وبهذا كان سياق الاية مؤثرا في فهم المفسرين للاية مما دعاهم الى ترك الاخذ بسبب النزول والعدول عن
9:01الى معنى اخر لا يتضمنه السبب ويظهر اثر الخلاف في حكم التزود للحج وامثاله من الاسفار هل هو مأمور به في هذه الاية ام لا ومثل ذلك ايضا من كان يتمكن من استجلاب نفقات الحج بعمله اجيرا في اثناء الحج
9:24ولكنه غير قادر بنفسه على التنقل ونحو ذلك. هل يعد من كان كذلك قادرا على الحج فيكون الحج واجبا عليه لانه مستطيع فيدخل في قوله ولله على الناس حج البيت من استطاع اليه سبيلا
9:44او لا يكون كذلك يختلف العلماء في هذا الحكم بناء على اختلافهم في تفسير الاية وبعضهم يستدل بسياق الاية على قوله فيها اسأل الله جل وعلا ان يوفقنا واياكم لكل خير
10:03ان يجعلنا واياكم الهداة المهتدين هذا والله اعلم. وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. كتاب انزلناه اليك مبارك ليدبر رواياته ليدبروا اياته وليتذكر اولوا الالباب التفسير الفقهي. التفسير الفقهي. من اعداد وتقديم معالي الشيخ الدكتور سعد بن ناصر الشريف
10:43تنفيذ عزام بن حسن الحميدي

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.