استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:00بسم الله الرحمن الرحيم. كتاب انزلناه اليك ترك ليدبروا اياته ليدبروا اياته وليتذكر اولوا الالباب التفسير. التفسير الفقهي. التفسير الفقهي. تقدمه لكم اذاعة القرآن الكريم من المملكة العربية السعودية. التفسير الفقهي. التفسير الفقهي. من اعداد وتقديم معالي الشيخ الدكتور
0:41سعد بن ناصر تنفيذ عزام بن حسن الحميدي الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على افضل الانبياء والمرسلين اما بعد لا زال الكلام في مناهج المفسرين في التفسير الفقهي والاختلاف الفقهي بين المفسرين الذي لم يكن لامور اعتباطية
1:06او بدون سبب بل كان لاسباب وعلل واضحة جلية اختلفت به مناهجهم وباذن الله اظرب عددا من الامثلة التي وقع فيها الاختلاف بين المفسرين في التفسير الفقهي للقرآن لنتعرف على شيء من اسباب اختلاف المفسرين
1:27بالجوانب الفقهية للتفسير ومن ذلك اختلافهم في مسألة هل العبرة بعموم اللفظ او بخصوص السبب فان الالفاظ العامة قد تكون لاسباب خاصة نوعية يقع الاختلاف هل العبرة بعموم اللفظ او بخصوص السبب
1:53فان هناك الفاظا عامة بحسب دلالة اللغة كلفظ كل او الذين او ما او من الموصولة او المعرف باهل الجنسية ونحو ذلك ويكون سبب النزول امرا خاصا نوعيا وبالتالي يقع الاختلاف بينهم في تفسير تلك الاية
2:17هل تفسر بذلك النوع الذي كان سببا لنزول الاية اعتبارا بخصوص السبب او تبقى على عمومها وتفسر بجميع افرادها اعتبارا بعموم اللفظ واما ما كان لسبب شخصي فانه لا يدخل في هذا الخلاف
2:41ومن امثلة ذلك اية ازدهار التي نزلت في ثابت ابن قيس فان هذه الايات نزلت في سبب شخصي الا وهو شخص ثابت ابن قيس لكنها نزلت في نوع عام الا وهو ما يتعلق مسائل رمي يمين الظهار من الزوج على زوجته
3:07ومثل ذلك ايضا ما يتعلق بايات اللعان وكفارة القتال اما اذا كان سبب النزول نوعيا فهذا هو محل الاختلاف بمسألة هل العبرة بعموم اللفظ؟ او بخصوص السبب فان قلنا العبرة بعموم اللفظ اجرينا الحكم في جميع الانواع
3:31وان قلنا العبرة بخصوص السبب فلا نستعمل الحكم الا في ذلك النوع الذي كان سببا لنزول الاية وجمهور العلماء يرون ان العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب الا اذا وجد دليل يدل على التخصيص
3:52خلافا لبعض الفقهاء الذين يرون ان العبرة بخصوص السبب لا بعموم اللفظ وقد وقع بناء على الاختلاف في هذه القاعدة عدد من الاختلافات في تفسير الايات القرآنية تفسيرا فقهية ومن امثلة ذلك ما يتعلق بمسائل دية القتل
4:19هل يراد بها الدية التي تكون للمؤمن فقط او تشمل بعمومها الكافر وترتب على ذلك هل دية الكافر تماثل دية المسلم او تكونوا على منوال اخر كما في اية كفارة القتل في سورة النساء
4:45ومن امثلة ذلك في قول الله عز وجل ثم افيضوا من حيث افاض الناس واستغفروا الله ان الله غفور رحيم قالت عائشة رضي الله عنها كانت قريش ومن كان على دينها من الحوس
5:02يقفون بالمزدلفة ويقولون نحن اهل الله اما من سواهم من العرب فيقفون بعرفة فانزل الله تعالى ثم افيضوا من حيث افاض الناس قال الترمذي معنى هذا الحديث ان اهل مكة كانوا لا يخرجون من الحرم
5:23الى عرفة بل كان اهل مكة يقفون بالمزدلفة ويقولون نحن اطين الله يعني سكانا بيت الله ومن سوى اهل مكة يذهبون فيقفون بعرفة فانزل الله ثم افيضوا من حيث افاض الناس
5:44وقد اختلف المفسرون في تفسير هذه الاية على قولين الاول ان قوله ثم افيضوا اي يا قريش ومن ولدته قريش امروا في الاسلام ان يفيضوا من عرفات وهي التي افاض منها سائر الناس
6:02غيرهم. والقول الثاني ان المخاطبة في قوله ثم افيضوا هم المسلمون كلهم. ويكون المعنى بقوله من حيث افاض الناس اي من جمع مزدلفة والناس المراد بهم ابراهيم عليه السلام وهذا قول الظحاك ورجحه الطبري
6:22من جهة النظر وسبب اختلاف المفسرين في هذه الاية يرجع الى اعتبار سبب النزول فمن قال العبرة بخصوص السبب قال يراد بالاية الخطاب الموجه الى قريش وصريح في ذكر الافاضة من عرفات وان المقصود بها قريش
6:45قال القرطبي والصحيح في تأويل هذه الاية من القولين هو القول الاول ثم ذكر اثر عائشة في صحيح مسلم عن عائشة قالت الحمس هم الذين انزل الله فيهم الاية ثم افيضوا من حيث افاض الناس قالت كان الناس
7:05يفيضون من عرفات وكان الحمس يفيضون من مزدلفة يقولون لا نفيض الا من الحرم. فلما نزلت ثم افيضوا ومن حيث افاض الناس رجعوا الى عرفات بينما رجح اخرون الاخذ بعموم الاية وقدموه على خصوص السبب. ورأوا ان الخطاب موجه الى الناس
7:32في كافة ووردوا مثالا اخر في ايات الحج ايضا في قوله تعالى وتزودوا فان خير الزاد التقوى واتقوني يا اولي الالباب روى البخاري ان ابن عباس قال كان اهل اليمن يحجون ولا يتزودون ويقولون نحن المتوكلون. فاذا قدموا
7:54ومكة سألوا الناس فانزل الله وتزودوا فان خير الزاد التقوى وقد اختلف المفسرون في الذي امر بالتزود منه فقالت طائفة المراد التزود بالطعام لسفر الحج حتى لا يكون المسافر عالة على غيره اخذا بسبب النزول الذي ذكره ابن عباس
8:19بينما قال اخرون المراد التزود من الاعمال الصالحة لسفر الاخرة. وقد رجحه طائفة كبيرة من اهل العلم وهناك من يقول ان الاية تشمل المعنيين زاد الطعام وزاد التقوى. فيجب حملها عليهما اذا
8:40لم تكن دلالة على تخصيص زاد على زاد وهذه الاية من الالفاظ المشتركة فان كلمة الزاد لفظ مشترك يحتمل معنيين اولهما زاد الاخرة والثاني زاد الطعام وقد وقع الاختلاف بين الاصوليين في اللفظ المشترك
9:03اذا كانت معانيه غير متنافية. هل يحمل على جميع المعاني؟ فنقول المراد هنا زاد الاخرة وزاد الدنيا او لابد من حمله على احد المعاني وعلى كل يرجع الخلاف في تفسير هذه الاية
9:22الى ان اصحاب الرأي الاول الذين يقولون بان المراد بالاية التزود من الطعام يقولون نزلت الاية في قوم كانوا يسافرون بلا طعام ومن قال بان هذه الاية عامة يلاحظ عموم لفظها قال بتفسيرها بجميع المعاني ومنهم من قال تفسر بزاد التقوى لكون السياق
9:48يدل على هذا ولعلنا ان شاء الله في هذه الاية اذا قلنا بان الاية يراد بها زاد الطعام ان نرد على مذهب بعض المتصوفة الذين يتسمون بالمتوكلة ولا يسعون في طلب الرزق والمعاش ويقولون نحن نتوكل على الله تعالى
10:11اسأل الله جل وعلا ان يوفقنا واياكم لكل خير. وان يجعلنا واياكم الهداة المهتدين. هذا والله اعلم. وصلى الله على على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين كتاب انزلناه اليك مبارك ليدبروا اياته
10:36ليدبروا اياته وليتذكر اولوا الالباب. التفسير الفقهي التفسير الفقهي. من اعداد وتقديم معالي الشيخ الدكتور سعد بن ناصر الشريف. تنفيذ حزام بن حسن الحميدي

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.