استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

برنامج|(أخلاقنا)للشيخ أ.د. سعد الشثري الحلقة-94(التعاون مع الجهات الرسميةفي تطبيق الاحترازات الصحية)

0:00اخلاقنا. نحتاج للاخلاق لنرضي ربنا لتعلو درجاتنا في الجنة وليزيد تماسكنا وتعاوننا. اخلاقنا صلاح امرك للاخلاق مرجعه فقوم النفس بالاخلاق تستقيم. اخلاقنا. نفوسنا كان برنامج اخلاقنا. اخلاقنا مع الشيخ الدكتور سعد بن ناصر الشثري. اللهم اهدنا لاحسن الاخلاق لا يهدي لاحسنها الا انت. اخلاق
0:45يأتيكم مباشرة الثلاثاء عند الثانية ظهرا. اذاعة نداء الاسلام من مكة المكرمة اصلها ثابت وفرعها في السماء تستمعون الان الى اعادة لهذا البرنامج. مستمعينا الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. اهلا ومرحبا بكم معنا دائما عبر اثير
1:10باذاعة نداء الاسلام. نحن واياكم ايها الاحبة في البرنامج الاسبوعي اخلاقنا وفيه نتقصى الاخلاق الاسلامية السمحة كورونا ويطيب لنا دائما في كل حلقة من حلقات هذا البرنامج. ان يكون معنا ضيفنا الدائم ضيفنا الكريم معالي الشيخ الدكتور سعد بن ناصر
1:30الشثري المستشار بالديوان الملكي وعضو هيئة كبار العلماء الذين انسوا ونسعد بالحديث معه حول مواضيع هذا البرنامج السلام عليكم يا شيخ سعد وحياكم الله وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته اهلا وسهلا ارحب بك
1:47ارحب باحبتي المستمعين الكرام واسأل الله جل وعلا ان يجعل هذا اللقاء لقاء نافعا مباركا كما اسأله جل وعلا لاخوة الذين يستمعون لنا التوفيق لكل خير والسعادة في الدنيا والاخرة. اللهم امين
2:04ايضا ارحب بكم انا محمد القرني واخي مصطفى الصحفي من الاخراج وموضوع هذا الدرس ايها الاحبة هو كما قرره شيخنا متعلق بالاحترازات الصحية الوقائية تحت عنوان التعاون مع الجهات الرسمية في تطبيق الاحتراز الوقائي تجاه وباء كورونا كيف لنا
2:24ان نتعاون وان نتظافر في هذه الاونة آآ فيما يعني آآ يرخي بظلاله على العالم اجمع اه والمملكة جزء من هذا العالم تجاه وباء كورونا. كيف لنا ان نتعاون مع الجهات الرسمية الصحية والامنية حتى يبقى
2:44ومجتمعنا امنا باذن الله عز وجل وان نتعاضد في هذا الاتجاه. ما هي النصوص والاثار الدالة على هذا الخلق وما هي ثمراته في لمجتمعنا. تفضلوا شيخنا فتح الله عليكم الحمد لله رب العالمين
3:00الصلاة والسلام على افضل الانبياء والمرسلين اما بعد فان الله جل وعلا يقدر على العباد مقادير مختلفة في قدر الوقائع العظيمة باسباب خفيفة يسيرة ومن ذلك ما قدره على اهل هذا الزمان
3:24من سرعة انتشار هذا الوباء. كورونا كوفيد تسعة عشر مما نجد له اثارا عظيمة على مستوى العالم سواء بعدد المصابين به او بعدد الوفيات الناتجة عنه او الاثار الصحية التي اه تلحق اولئك الاشخاص الذين
3:53بهذا المرض ولذلك فنحن نتقرب الى الله جل وعلا ببذل الاسباب المؤدية الى سلامة الناس من هذا المرظ وجعلهم يسلمون منه وهكذا ايضا نتخذ الاجراءات التي تقي مجتمعاتنا بشارة هذا الوباء
4:18ونحن في هذه البلاد المملكة العربية السعودية قد تفظل الله جل وعلا علينا بان جعل الجهات الرسمية تقوم باجراءات آآ كثيرة يكون لها اثرها في محاصرة هذا المرض وعدم انتشاره
4:38وسواء كانت اجراءات صحية او كانت اجراءات مجتمعية او كانت اجراءات وتعاليم دينية وكل ذلك بتوجيهات واشراف من القيادة العليا لهذه البلاد بقيادة خادم الحرمين الشريفين الشريفين وسمو ولي عهده جزاهم الله خير الجزاء وبارك الله في جهودهم. فنحن نشاهد انه
5:08ورغم كثرة الاعداد التي تصاب بهذا المرض على مستوى العالم الا اننا بفضل الله عز وجل نجد اية واهتماما ونجد اجراءات متعددة تبذلها الجهات كافة لجعل هذا المرض ينتشر في مجتمعنا ولا يكون مجتمعنا بؤرة لهذا المرض. سواء فيما يتعلق
5:38بالاجراءات الصحية بحيث هناك متابعة دقيقة وهناك اجراءات عديدة تتخذ في هذا المجال سواء فيما يتعلق بالرعاية الصحية للمرضى او فيما يتعلق بارسال التوجيهات الطبية او فيما يتعلق بالتوصية بالاحترازات التي يكون لها الاثر الجميل في التقليل من انتشار هذا
6:08مرض او كان من الجهات التعليمية التي حرصت على ايصال المعلومة والعلم الى الناس في بيوتاتهم لتجنب اختلاط الطلاب بعضهم ببعض مما يخشى معه من ان تكون تلك المواطن والمدارس محلا لانتشار هذا المرظ
6:33وهكذا ايضا في الجهات المتعلقة بالاجراءات العدلية في آآ الجهات القظائية حيث حرصت تلك الجهات على جهل التقاظي والترافع الكترونيا بحيث لا يكون هناك اختلاط بين المتخاصمين مما يخشى معه من انتشار هذا المرض
7:01وهكذا ايضا في الجهاد اه التجارية والاجتماعية والادارية فاننا نجد من عندها من التوصيات والاجراءات ما يجعل هذا المرظ محاصرا غير متنقل بين الناس ولذلك نحن نستشعر القيادة التي وجهت هذه الجهات لتكون باذلة للاجراءات
7:31الاحترازية التي اه تكفي المجتمع من هذا المرض باذن الله عز وجل وتحد من انتشاره ولذلك علينا جميعا ان نتقرب الى الله سبحانه وتعالى بالتعاون مع هذه الجهات ومن ذلك ايضا لا انسى الجهات المعنية بالمساجد التي عنيت جعل هذه المساجد
8:00محلا نظيفة من هذا المرض بحيث لا ينتشر فيها من خلال عدد من الاجراءات التي اه جاءت التوصية من وزارة الشؤون الاسلامية بالتزامها واتخاذها منهجا يسيرون عليه في الله جل وعلا في المساجد اه لاداء صلوات الجماعة والجمعة. ولذلك فاني من خلال
8:30في هذا اللقاء اوصي احبتي الذين يستمعون الينا مباشرة او بواسطة او ينقل لهم هذا الحديث ان يجعلوا اداء هذه الاجراءات عبادة يتقربون بها لله سبحانه وتعالى اذا التوصية الاولى لاخواني ان يجعلوا التزام هذه الاجراءات الاحترازية والتعاون مع الجهات
9:00في التزامها قربة يتقربون بها لله سبحانه وتعالى. وبالتالي يكونون مأجورون مأجورين على كل اجراء يلتزمونه ويتخذونه. وذلك لعدد من الاسباب منها ان في ذلك طاعة رب العزة والجلال الذي امر بصيانة النفوس وحفظها وعدم
9:30تعريضها للتهلكة كما في قوله تعالى ولا تلقوا بايديكم الى التهلكة وثانيا ان في الالتزام بهذه الاجراءات طاعة لولاة الامور الذين امرنا الله جل وعلا بطاعتهم كما قال قال تعالى يا ايها الذين امنوا اطيعوا الله واطيعوا الرسول واولي الامر منكم. وكما قال النبي صلى الله عليه وسلم
10:00على المرء المسلم السمع والطاعة فيما احب وفيما كره وثالثا ان في الالتزام بهذه الاجراءات سلامة للابدان التي نتمكن بها من عبودية فسبحانه وتعالى فمتى بقي البدن والجسد سليما من الامراض تمكن العبد من التزام
10:26بشرع الله جل وعلا والامتثال للواجبات واداء السنن والمستحبات فيكون هذا من اسباب الحصول على الاجر والثواب. ومتى جعلنا امرا من الامور وسيلة لطاعة من الطاعات كان ذلك الامر عبادة نتقرب بها الى الله سبحانه وتعالى
10:54ثم انا في التزام الانسان بهذه الاجراءات تركا لاذية الاخرين فانه متى ترك الانسان التزام هذه الاجراءات الاحترازية جعل ذلك اه جعلت تلك اه جعل ذلك الاهمال لالتزام هذه الاجراءات
11:19سببا من اسباب اه انتقال المرظ من اشخاص الى اخرين. وقد امر الله جل وعلا المؤمن منين؟ باجتناب اذية بعضهم كما قال تعالى والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد
11:39اكتملوا بهتانا واثما مبينا وآآ اذا تقرر هذا الامر فعلينا ايظا ان نجعل هذه العبودية لله عز وجل بالتزام هذه الاجراءات منتقلة منا الى غيرنا. بحيث نحث الاخرين ونحظهم على
12:03بالتزام بهذه الاجراءات الاحترازية وخصوصا من حولنا من اهل البيت ومن القرابة ومن بيننا وبينه تقاطع وتعاون سواء من الزملاء او من القرابة او من الجيران او ممن نجتمع معهم اي اجتماع
12:28ومن الامور التي اه نتقرب لله عز وجل بالتزامها فيما يتعلق بهذه الجائحة ان نقوم بتطبيق تلك التوصيات التي تصدرها جهات الاختصاص كل في مجاله. وساضرب لذلك امثلة فمن ذلك ما توصي به الجهات الصحية من التزام الانسان بالكمامة
12:58يضعها على انفه لئلا يسارع المرض في الانتقال الى الانسان و اه خصوصا عند تقابله مع الاخرين واجتماعه بهم بعض الناس قد يلحقه شيء من التضايق من هذه الكمامات اما لكونه يرى ان
13:24الاخرين ينتقدونه ويستنقصونه عند التزام الكمامة. وهذا لا ينبغي بان يكون سببا مانعا من الالتزام بهذه الكمامات. فان الاخرين اذا فنظروا اليك بنظرة نقص فيما تعمله من اعمال صالحة فلا ينبغي ان تلتفت الى نظرتهم وانما
13:54ما ينبغي بك ان تنظر الى موافقتك لشرع رب العزة والجلال. والقاعدة الشرعية في هذا الباب رأى النبي صلى الله عليه وسلم بقوله من التمس رضا الله بسخط الناس رضي الله عنه وارضى عنه الناس ومن
14:14التمس رضى الناس بسخط الله سخط الله عليه واسخط عليه الناس وهكذا خلق الحياء خلق طيب لكن لا ينبغي ان يكون الحياء من امر حسن اه مطلوب من قبل الشرع وانما الحياء يكون بترك ما يستقبح من الافعال مما لا
14:42ويا رب العزة والجلال ولا يرضي عباده المؤمنين. فاما اتخاذ الاجراءات الاحترازية ومنها الكمامة فلا ينبغي ان يستحيا منه بل ينبغي ان يفاخر به وبعض الناس قد يظن ان في ذلك ظيقا على نفسه فيقال له لو قدر ان هناك ظيقا في
15:09النفس فانك عندما ينتقل اليك المرظ يكون ظيق النفس اشد ويكون وقعه اكثر ولذلك فاتخاذك للكمامة من اجل ان تقي نفسك التضايق في تنفسك وبعض الناس يقول بان الناس يعتقدون ان من اتخذ الكمامة اه مريض بهذا
15:38وبالتالي دفعا لهذا التوهم قد يترك بعضهم الكمامات فيقال له اخطأت في هذا فان هذه التوهمات لا ينبغي الالتفات اليها او آآ التحديق بها ووضع مكانة ومنزلة آآ لها وهكذا ايظا فيما يتعلق اه امور المصافحة والمعانقة فان السلام
16:08على الاخرين الذي وردت النصوص بفضيلته يكفي فيه السلام بالقول ولذا فان النصوص الواردة في تفضيل السلام وفضيلة الرد على اهله انما يراد بها اما القوي ولذا قال الله عز وجل واذا حييتم بتحية فحييوا باحسن منها او ردوها ان الله كان على كل
16:38لشيء مقيتا. وهكذا قال النبي صلى الله عليه وسلم ايها الناس افشوا السلام واطعموا الطعام وصلوا الارحام وصلوا بالليل والناس نيام ادخلوا جنة ربكم بسلام. فان المطلوب في هذا الحديث هو افشاء السلام وافشاؤه يكون بالقول
17:04ومثل هذا في قول النبي صلى الله عليه وسلم في قول النبي صلى الله عليه وسلم عندما رغب في السلام في قوله لن تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ولن تؤمنوا حتى تحابوا اولا ادلكم على شيء اذا فعلتموه تحاببتم؟ افشوا السلام بينكم
17:29ومن هنا فان السلام يكتفى فيه بالقول ولا يلزم فيه مصافحة ولا معانقة وهكذا ايضا بالنسبة لاتخاذ الانسان اجراءات التباعد الجسدي عن الاخرين فان هذا مما يتقرب به لله جل وعلا. فكون اضيافك او من يزورونك يتباعدون
17:59انا في المجلس بحيث لا يكون بعضهم قريبا من بعضهم الاخر. هذا باذن الله عز وجل يقي الناس من انتشار هذا الوباء ولا يؤثر على الناس في مكالمتهم او مجالستهم او حديث بعضهم
18:19بعضهم الاخر ومن ثم لا ينبغي ان يستحيا من مثل ذلك وينبغي ان يكون هناك تباعد بالابدان بحيث يؤمن باذن الله عز وجل من انتشار هذا الوباء وهكذا ايضا فيما يتعلق بعبودية الله عز وجل في الذهاب الى المسجد. ينبغي الالتزام بهذه
18:46الاجراءات الاحترازية سواء فيما يتعلق بلبس الكمامة فانه وان عد نوعا من تلثم الذي يكرهه بعض العلماء الا ان ذلك الفعل لما كان له داع اكبر من التزام ثاني بالاحترازات اه والاجراءات الصحية التي تقي باذن الله عز وجل من المرظ كان التزام
19:16وهذه الكمامة او لا فانه اذا تعارضت المصالح قدمت اعلاها ولو كان في ذلك تركا لادناها واذا تعارضت المفاسد فاننا نجتنب اكبرها واعظمها ولو كان في ضمن ذلك ارتكاب ادناها الذي لا نستطيع ترك الاعلى والاعظم الا آآ بفعله
19:46وبالتالي نتقرب لله عز وجل بهذا. وهكذا ايضا فيما يتعلق بالتباعد بين المصلين فلئن كانت النصوص قد امرت تقارب المؤمنين حال الصلاة وعدم وظع فرجة يلج منها الشيطان الا ان ذلك الا ان ذلك ليس على سبيل الوجوب والتحتم على الصحيح وان
20:16انما هو على سبيل الاستحباب. فاذا وجد داع يدعو الى التفرق كان التفرق هنا مستحبا لما يجنيه من فائدة اكبر من وقاية المجتمع من انتشار هذه الاوبئة والامراض اه المعدية
20:38وان النصوص الواردة في هذا الباب في بالامر بالتقارب في الصلاة دم ترك فرج فيها للشيطان هذه ليست على سبيل الوجوب والتحتم ولا يترتب على تركها بطلان صلاة الانسان كما قال بذلك اكثر اهل العلم ومنهم الائمة الاربعة رحمة الله ورضوانه
21:08وعلى الجميع. وهكذا ايظا فيما يتعلق بترك استعمال حوائج الاخرين وما باشرونه ومن ذلك ان يحظر الانسان سجادته عند ادائه للصلاة ولا يستعمل اغراضا لغيره ايا كانت تلك الاغراض. وقد امرت الجهات المختصة بكثرة
21:38بغسل اليدين وجاء في النصوص الترغيب في غسل الاعضاء الظاهرة ومن ذلك قوله تعالى يا ايها الذين امنوا اذا قمتم الى الصلاة فاغسلوا وجوهكم. ومن ذلك ما امر به من غسل اليدين قبل آآ
21:58الوضوء وغسل اليدين قبل تناول الطعام وغسل اليدين في مواطن عديدة قد جاء الشرع بالامر آآ بها وهكذا نتقرب الى الله جل وعلا بجعل ابداننا لا يصل اليها شيء من هذه
22:21امراظ فان قال قائل هذه الامراض لم تحدث بعد فقيل فيقال له بان الشريعة قد بمراعاة مآلات الامور وعواقبها. وبالتالي لابد من مراعاة ذلك. ومن المعلوم ان الشريعة كما جاءت بالامر الغايات والافعال النهائية امرت
22:51اتخاذ الوسائل آآ المؤدية الى المصالح والخيرات والدافعة آآ المضادة لضدها. ومن هنا ان اكثر اهل العلم يقررون دليلا شرعيا في هذا الباب يسمونه سد الذرائع والمراد به منع الطرق المؤدية الى الشر والفساد
23:16فان سد الذرائع قد وردت به نصوص كثيرة بحيث قبل ان يفعل الانسان فعل يلاحظ المآلات التي يعود اليها الكلام والعواقب التي اه يصير اليها اه افعال اه بانسان ومن الامور التي نوصي بها في هذا الجانب
23:42التضرع بين يدي رب العزة والجلال. فان دعاء رب العزة والجلال من آآ الامور العظيمة ما هو الاسلحة الكبيرة التي يكون لها آآ اثرها باذن الله جل وعلا في آآ تصحيح احوال الناس
24:02وجلب المصالح لهم ودرء المفاسد. ودعاء الله جل وعلا مما يرجى فيه الاجابة. فقد قال تعالى وقال ربكم ادعوني استجب لكم. وقال سبحانه واذا سألك عبادي عني فاني قريب اجيب دعوة
24:22اذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون. وقد ذكر الله جل وعلا في كتابه العزيز ايات عديدة تتعلق بدعوات انبياء الله والصالحين من عباده التي استجاب الله عز وجل لهم
24:42اه فيها اه اذا علمنا ذلك اتجه المؤمن الى ربه سبحانه وتعالى داعيا وقد قال الله عز وجل في الحديث القدسي انا عند ظن عبدي بي فليظن بي ما شاء
25:02اذا تكرر هذا فان العبد ينبغي به ان يكون من الصابرين عند نزول اقدار الله المؤلمة فلا مسخط ولا يقنع سواء من المصيبة او من الاجراءات التي نتخذها من اجل درء اه اثار
25:23ار تلك المصيبة ومن هنا فلا ينبغي بنا ان نجزع من تلك التوجيهات التي تصدرها الجهات المختصة سواء بلزوم البيوت او بترك التسوق او بعدم الذهاب الى المواطن والمجامع العامة. اه او نحو ذلك. بل
25:46نكون ممن سلم لهذا برضا نفسه بقناعة تامة من اجل ان يكون ذلك فمن اسباب رضا نفوسنا وهنائتها. فذلكم التسخط من مثل هذه الاجراءات لا ينبغي ان يكون من شأن اهلي الاسلام بل علينا ان نكون راضين بها مقتنعين بها نعلم صحتها
26:16ونعلم الاثر الحميد المرتب عليها ومن الامور التي تتعلق بهذا الجانب ايضا ان المؤمن يجزم بان الله جل وعلا عادل وانه لن ينزل بالعباد شيء من المصائب الا اذا كان من افعالهم او من تقصيرهم ما يوازي
26:41لتلك المصيبة. فقد قال تعالى وما اصابكم من مصيبة فبما كسبت ايديكم ويعفو عن كثير جميعنا مقصرون وعندنا من الاخطاء والزلات ما الله به عليم. ولذلك علينا ان ندرى هذا المرظ بالتوبة الصادقة والاستغفار والرجوع الى رب العزة والجلال. والله جل وعلا
27:11قد وعد من سار على جانب التقوى بان ييسر له امره وان يخرجه من المظائق كما قال سبحانه ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب. وكما قال تعالى ومن يتق الله يجعل له من
27:31من امره يسرا. وقد وعد الله جل وعلا المتقين بحسن المعاش في الدنيا مع الثواب الجزيلي في الاخرة في نصوص كثيرة من آآ كتابه سبحانه وتعالى. قال تعالى فمن تبعه
27:51هداية فلا يضل ولا يشقى. ومن اعرض عن ذكري فان له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة اه اعمى ولا يعني نسبة هذه المصايب الى افعال العباد ان يكون المصاب ممن تنزيل
28:12عند الله جل وعلا. بل هذه المصائب وان كانت بفعل ابن ادم الا انها من اسباب دفع مكانته واعلاء منزلته عند رب العزة والجلال. ولذلك قدر الله جل وعلا عددا من انواع
28:32الابتلاءات على انبيائه عليهم السلام. فكما في قول النبي صلى الله عليه وسلم اشد الناس بلاء الانبياء ثم الامثل فالامثل. وكما في قول النبي صلى الله عليه وسلم من يريد الله به خيرا
28:55يصاب منه وكما في قول النبي صلى الله عليه وسلم عجبا لامر المؤمن ان امره كله له خير وليس ذلك الا للمؤمن ان اصابته سراء شكر فكان خيرا له وان اصابته ظرا صبرا فكان
29:15خيرا له وليس ذلك الا المؤمن. وبالتالي نعرف آآ ان الصواب ان هذه المصائب كما تكون بسبب فعل ابن ادم وهي ابتلاء في حقه الا انها ايضا نعمة من الله سبحانه وتعالى على العبد فيعرف فضل الله جل وعلا عليه بهذه النعمة
29:45وهذه الامراض والاوبئة والاقدار المؤلمة للعبد فيها اه انواع من انواع العبودية لله سبحانه وتعالى. فان هذا البلاء من اسباب تكفير الذنوب ورفع السيئات كما في قول النبي صلى الله عليه وسلم ما يصاب ما يصيب المؤمن من اه وصب ولا نصب
30:15ولا تعب حتى الشوكة يشاكها الا كان كفارة لذنوبه. ثمان العبد اذا اصيب بهذه مصائب التي تقيده عن بعض مراده وتمنعه من ان يفعل كل مقصوده فانه حينئذ متى صبر كان له الاجر العظيم في صبره كما في قوله تعالى انما يوفى الصابرون
30:45اجرهم بغير حساب. وكما في قول النبي صلى الله عليه وسلم ما اعطي عبد عطاء خيرا وافظل آآ من الصبر وهناك عبودية اخرى يعبد الانسان ربه بها متى اصيب بشيء من المصائب
31:06او كان في حقه اه امور توجب عليه اتخاذ اه افعال وتقيد حريته وذلك انه متى رضي عن الله وقنع بقدره ولم يتسخط من ذلك القدر كان هذا من اسباب رظا الله جل وعلا عنه. فمن رضي عن الله رظي الله عنه
31:35ثمان في اتخاذ هذه الاجراءات والالتزام بها اجرا عظيما وثوابا جزيلا سواء في مداواة المرض او وفي دفعه قبل حصوله او في السعي الى التزام الناس بهذه الاجراءات ليكون مجتمع نبي
31:55باذن الله خاليا من آآ هذا المرض وسليما من ان يكون بؤرة لانتشاره ومن الامور التي تتعلق بهذا الجانب ان العبد ينبغي به ان يزرع الالتزام بهذه قراءات والاحترازات في نفوس من حوله وخصوصا في نفوس اهل بيته من الابناء والزوجات
32:25والقرابة ومن لهم به صلة فان هذا نوع من انواع الدعوة الى الله جل وعلا التي يؤجر العبد عليها وينال بها الاجر والثواب. وقد قال تعالى ومن احسن قولا ممن دعا الى الله وعمل صالحا وقال
32:45لانني من المسلمين. وقال النبي صلى الله عليه وسلم من دعا الى هدى كان له مثل اجر لمن عمل به ومن الامور التي نوصي بها في هذا الجانب ان العبد لا ينبغي به ان اه يخالف تلك الاجراءات المتخذة فيما يتعلق
33:13الاجتماعية سواء باقامة الحفلات او الولائم الكبيرة التي تدعى لها الاعداد الكثيرة او بجعل تجمعات باي اسم او لاي سبب يكون ذلك التجمع موطنا يخشى منه ان ينتشر المرظ من خلاله. ومن الامور التي نؤكد عليها في هذا
33:43الباب ما يتعلق بحفلات افراح الزواج ومناسبات تعزية ذوي المتوفين او المصابين بانواع المصائب او فيما يتعلق بوجود بوجود العزائم والولائم التي يجتمع لها العدد الكثير ولابد من ان يكون هناك التزام بما تصدره الجهات
34:13المختصة في هذا الباب. وهكذا فيما يتعلق بالصلاة على آآ الموتى. غفر الله لهم ينبغي ان يكون هناك التزام بالاجراءات الاحترازية سواء بالتباعد او اتخاذ الكمامة مات او بغيرها من الاجراءات المتعلقة بذلك اه الفعل الجميل. وهنا
34:43كدوا في هذا الباب ان اولئك الذين لا يستطيعون ان يصلوا على الموتى بسبب من الاسباب فلا بأس اان يصلوا عليه صلاة الغائب بالنية سواء كان من النساء او ممن يكونون في
35:03بلدان اخرى او ممن يخشون ان يكون بحضورهم اجتماع عدد كبير فيكون هذا من اسباب انتشار هذا الوباء. ومن فضل الله عز وجل في زمننا الحاضر ان وجدت وسائل الاتصال
35:24تواصل التي يتمكن الانسان بها من ايصال ما لديه اه بسهولة ويسر مما لا يكون محلا لانتشار الوباء. فمثلا في باب زيارة المريض خصوصا من يكون في المستشفيات آآ اذا عثرت على الناس او خشي مع وجود هذه الزيارة من انتشار هذا الوباء فيتقرب الانسان الى الله
35:54جل وعلا بتفقد حال المريض من خلال الاتصال به بوسائل الاتصالات او وسائل التواصل ليكون هذا من اسباب تحقيق مقصود الشرع في باب زيارة المرظى من قال السرور على المريض وتسليته وايجاد الترابط الاجتماعي ولا يكون هناك في التواصل
36:24الهاتفي شيء مما يخشى منه من انتشار هذا الوباء. واذا كانت زيارة المريض فيها الاجر العظيم والثواب الجزيل. كما اخبر النبي صلى الله عليه وسلم بان من زار مريظا لم
36:44يزال فيه غرفة الجنة حتى يرجع فان ذلك كما يكون في زيارة المريض بحضور البدن عنده يكون في التواصل معه اذ يتحقق بالتواصل مع المريض بوسائل الاتصال من المعاني ما يتحقق في كثير من الزيارة البدنية
37:10ومن الامور التي يؤكد عليها في هذا الباب ان يلتزم الانسان بهذه الاجراءات الصادرة من جهات بحيث لا يذهب الى مواطن التجمعات الكبيرة والتي يجتمع فيها اعداد وفيرة سواء ان ذلك فيما يتعلق بالاماكن العامة او اماكن الاستراحات او مواطني
37:40الاجتماعات ونحوها ونتقرب الى الله سبحانه وتعالى. وفي هذا فرصة لجعل الناس يعيدوا دون تقييم ما يؤدونه من اعمال في هذه التجمعات. فالناظر مثلا في تجمعات بحفلات الزواج يجد ان هناك بذلا كثيرا واسرافا عظيما في النفقات التي
38:10في هذا الباب. ولذا ينبغي ان يعاد النظر في كثير من التصرفات التي تقع في حفلات في الزواج بحيث يجتنب الاسراف والتبذير المنهي عنه شرعا. كما في قوله تعالى ولا تسرفوا انه لا يحب
38:30والمسرفين وكما في قوله جل وعلا ولا تبذر تبذيرا ان المبذرين كانوا اخوانا الشياطين ومما اؤكد عليه في هذا الباب ان يتقرب الناس الى الله جل وعلا بانواع العبادة التي
38:50كي يكون لها اثرها الحميد في اصلاح احوال الناس فان من كان مع الله كان الله معه وسنة الله الكونية ان من التزم بالطاعة اساق الله له الخيرات وابعد عنه انواع
39:10السيئات الامور التي تؤذي الانسان. كما في قوله جل وعلا قل من حرم زينة الله التي اخرج لعباده والطيبات من الرزق. قل هي للذين امنوا في الحياة الدنيا خالصة يوم القيامة. وكما في قوله تعالى من عمل صالحا من ذكر او انثى وهو مؤمن فلنحيينه
39:36وحياة طيبة ولنجزينهم اجرهم باحسن ما كانوا اه يعملون اه من الامور التي يؤكد عليها في هذا الباب ان الانسان ينبغي به ان يلتزم بجوانب النظافة وآآ يجعل ذلك عبادة يعبد الله جل وعلا بها. سواء في تنظيف
40:06بثيابه وتنظيف اعظائه وجوارحه وغسل يديه او نحو ذلك. وهذا ما يجعلنا آآ نؤكد على التزام الوضوء والتأكد من كون الانسان يسبغ الوضوء خصوصا فيما يتعلق بالمضمضة والاستنشاق التي يكون لها اثرها في مكافحة هذا الفيروس وعدم تمكينه من الدخول
40:36الى اعضاء البدن ومن الامور التي يؤكد عليها في هذا الباب الا يحصل هناك تراخم على سبيل المجاملة آآ لاحاديث من الناس فان طاعة الله جل وعلا لا ينبغي للانسان ان يجامل فيها فيتركها بل عليه
40:59به ان يلتزم آآ بها ومن الامور التي يؤكد عليها في هذا الباب ان يحرص الناس على اه الالتزام بوظع التطبيقات اه في الجوال والتي تعنى بمثل هذه الجائحة. فتطبيق اه التوكل على الله عز وجل
41:23المسمى تطبيق توكلنا اه ينبغي بكل واحد منا ان يقوم بتفعيله وان يضعه لنفسه وان يضعه لمن يتبعونه من ابنائهم وخدم ومن الامور التي يؤكد عليها في هذا الباب ان من كان مصابا بهذا المرض حرم عليه ان يقوم
41:49بمخالطة الناس سواء في اسواقهم او في طرقاتهم او في مساجدهم وعليه ان يحفظ نفسه ولا يخالط الناس حتى يرفع الله جل وعلا عنه هذا الوباء ومن الامور التي يؤكد عليها في هذا الجانب ان خروج من كان كذلك يعد نوعا من انواع المحرم
42:16حماس والمعاصي التي يأثم الانسان بها لانه بذلك قد يكون سببا من اسباب اصابة الاخرين بهذا اه المرض ومن الامور التي يؤكد عليها في هذا الجانب ما يتعلق بالذهاب الى المحلات التجارية فانما
42:40من اراد ان يذهب اليها عليه ان يلتزم بالتعليمات المتعلقة بوضع الكمامة او بعدم لمس السلع التي لا يريد الانسان شراءها وذلك لان لا ينشر المرظ ولان لا يصل اليه المرض آآ مرة اخرى. وبالتالي فان
43:06التزام اه الاجراءات اه المتعلقة بزيارة المراكز التجارية لا بد من التزامها سواء وضع الكمامة او بالتباعد من الاخرين او بعدم لمس السلع والحاجيات التي آآ لا يلزم لمسها في آآ التسوق من مثل تلك الاسواق
43:34ومن الامور التي يؤكد عليها في هذا الجانب ان من اصيب بهذا المرض فعليه بسرعة المبادرة عن نفسه الجهات المختصة آآ في الامور الصحية بحيث يتصل بهم ويتواصل معهم قومون بتزويده بالنصائح التي تتعلق بحالته. وكم وجدنا من اناس كانت ابدانهم قوية
44:04اصيبوا بهذا المرض فتهاونوا في التبليغ عنه ولم يلتزموا بالاجراءات آآ المتعلقة به كذلك الى ان ينهكهم المرض وان يصابوا بحالة شديدة من حالات هذا المرض ونحن نعلم ان هذا المرض له فصائل جديدة يتحور اليها. ولذلك علينا جميعا ان نتخذ الاجراءات
44:35الكثيرة بعدم وصول هذا المرظ لابداننا او ابدان اه غيرنا فهذه نماذج مما يتعلق الاجراءات الاحترازية المتعلقة بمكافحة هذا اه الوباء واذكر في اخر هذا اللقاء بان الله عز وجل قد منحنا نعما عظيمة
45:04فصحح ابداننا لم يأتنا هذا الوباء الا في سنة من السنوات وسلمت سنون كثيرة ممن مثل هذا الوباء وهكذا نذكر عظم قدرة رب العزة والجلال و آآ كيف يجعل من آآ الشيء اليسير وآآ المكروب الذي لا يرى بالعين المجردة
45:34سببا من اسباب انتشار هذا المرض الذي اخاف العالم اجمع وافزعهم وترتب عليه فساد كثير من التجارات وآآ توقف كثير من الممارسات التجارية فهذه نماذج مما يتعلق بكيفية تعاون الانسان مع الجهات المسؤولة للاحترام
46:04من هذا الوباء وعدم تمكينه من الوصول الى ابداننا. والذي يعيده مرة اخرى واؤكد عليه ان من اعظم ما ترفع به الاوبئة ان يدعى الله جل وعلا بقلب صادق ولسان حاظر
46:24اه ان اه يكون من شأن الناس ان يلجأوا الى رب العزة والجلال. كما ان من وسائل دفع كثرة توبة الانسان الى الله جل وعلا من تقصيره ومن سهوه فانه ترفع
46:44اه المصاعب بالتوبة وهكذا من الامور التي نوصي بها في هذا ان يكون هناك اهتمام في اتخاذ الاجراءات الاحترازية الوقاية من هذا المرض بحيث يكون من الانسان آآ تصرفات سليمة صحيحة
47:08تكون لها اثرها في درء اه بعظ الممارسات المخالفة. فالمقصود ان هذه نماذج من النماذج التي نتمكن بها من مجابهة هذا المرض الذي آآ تداعت له المنظمات صحية العالمية والمحلية والذي لا زلنا نشاهد اثاره في العباد وكم من
47:38ثان اه فقدت المنظومة الصحية اه تحكمها في الامور الطبية بسبب تهاون الناس وعدم التزامهم بالاجراءات الاحترازية التي يكون لها اثرها في درء مثل هذه في اه اللوائح والاوبئة. ونحن بين يدينا نصوص تأمرنا بمثل ذلك. قال تعالى يا ايها الذين
48:08امنوا خذوا حذركم ومن الامور التي اؤكد عليها في هذا الجانب الا ينخدع الناس ببعض الدعايات المغرضة للجهات الموثوقة فان بعض هذه الدعايات والاشاعات قد يكون لها اثر سلبي في توجهات الناس وفي التزامهم
48:35اجراءات الاحترازية وفي اخذهم اللقاحات المناسبة. ولذا لا يحق لك ان تعتمد على اخبار تصدر من غير جهات الاختصاص. ومما اؤكد عليه في هذا الجانب حرص الناس على اخذ آآ اللقاحات اللازمة ليكون هذا باذن الله عز وجل من اسباب وقايته
49:05من هذا المرض او تخفيفه لو قدر انهم اصيبوا به وبالتالي يكون هذا من القربات التي من ربها لله جل وعلا. سبحانه جزاكم الله كل خير شيخنا على تفضلكم بالقاء هذا الدرس فيما يتصل بي آآ صحة المجتمع وامنه وامانه دائما والبعد عن هذه
49:29الاوبئة اجار الله هذا المجتمع وكل المجتمعات المسلمين. الكلمة الاخيرة لكم يحفظكم الله في نهاية هذا الدرس نعم. اه كلمتي الاخيرة في هذا في اخر هذا الدرس اتقدم بها اه لله عز وجل ثناء عليه جل وعلا واعترافا بفظله واحسانه علينا و
49:53آآ معرفة بمقدار قدرة الله جل وعلا آآ التي لا نحيط الا بشيء يسير منها. الله اه كيف قلب احوال الكون بفيروس لا تراه العيون ثم اتوجه بالشكر الثناء والدعاء لمن كان لهم المساهمة في وقاية مجتمعاتنا من اثار هذا الوباء. ومن كان
50:23لهم تخطيط سليم وتصرفات حسنة وقت مجتمعاتنا كثيرا من الاثار السلبية في هذا الوباء التي وقع فيها العديد من اه البلدان وفي مقدمة هؤلاء خادم الحرمين الشريفين اسعده الله صح. وجزاه الله عنا خير الجزاء وسمو ولي عهده بارك الله فيه. ونفع الله بجهده وعمله وتخطيطه. يا رب
50:53اه اه ثم الجهات المختصة سواء الجهات الصحية او الامنية او الاسلامية او الخيرية او تعليمية او الاجتماعية جزاهم الله خيرا. وبارك الله في جهودهم. نستشعر اه ما قاموا به من جهود
51:13كبيرة في هذا الباب. وهكذا نتقدم بالشكر الجزيل والثناء على اولئك المواطنين الذين التزموا باجراءات المنظمة وجعلوا ذلك عبادة يتقربون بها لله سبحانه وتعالى. وكذلك اه تقدموا بالشكر لمنظمي هذا البرنامج في اذاعة نداء الاسلام. فجزاهم الله خير الجزاء. جزاك الله خير. وبارك
51:43الله فيهم من مخرج وفنيين واتقدم لك اخي العزيز الاستاذ محمد بالشكر والثناء على حسن تقديمه اكيد. وترتيبك جزاك الله خيرا. ولا حرمك الله الاجر والثواب. واياك. اسأل الله جل وعلا ان يبارك في
52:03جهودكم وان يبارك في هذه الجهود الاعلامية التي تبذل من اجل وقاية المجتمع من شرور كثيرة سواء فيما يتعلق بالامور الصحية او فيما يتعلق بالامور الاجتماعية او في النفسية او غيرها
52:23من الامور التي قد تؤثر على حياة الانسان. فجزى الله القائمين على اه هذه الوسائل الاعلامية خيرنا على هذه الجهود. واسألوا الله جل وعلا ان يصحح المسيرة وان يجعلنا جميعا متعاونين بما يعود
52:43وبالنفع والخير على مجتمعاتنا. يا رب. واوطاننا وعلى العالم اجمع. هذا والله اعلم. وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله واصحابه واتباعه وسلم تسليما كثيرا الى يوم الدين شكر الله لكم معالي الشيخ الدكتور سعد ابن ناصر الشثري المستشار بالديوان الملكي وعضو هيئة كبار العلماء تفضلكم بهذا الدرس حول التعاون
53:12مع الجهات الرسمية في تطبيق الاحتراز الوقائي تجاه وباء كورونا. نسأل الله عز وجل ان يجعل هذا الدرس في ميزان حسناتكم وكل القائمين في هذه البلاد المباركة على جعل هذا البلد امنا مطمئنا دائما آآ سليما معافى حتى نؤدي العبادات كما
53:32يليق بها ان تكون على الوجه الاكمل لله عز وجل. ايضا انتم مستمعينا الكرام الشكر موصول لكم على طيب المتابعة والانصات موعد ان اتجدد واياكم باذن الله في مثل هذا الوقت من الاسبوع القادم حتى ذلكم الحين هذه اطيب تحية مني محمد القرني واخي مصطفى الصحفي
53:52من الاخراج والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته اخلاقنا. نحتاج للاخلاق لنرضي ربنا لتعلو درجاتنا في الجنة. وليزيد تماسكنا وتعاوننا اخلاقنا صلاح امرك للاخلاق مرجعه فقوم النفس بالاخلاق تستقيم اخلاقنا. لتهنأ نفوسنا كان برنامج اخلاقنا. اخلاقنا مع معالي الشيخ الدكتور
54:33سعد بن ناصر الشثري. اللهم اهدنا لاحسن الاخلاق لا يهدي لاحسنها الا انت. اخلاقنا. يأتيكم شرطا الثلاثاء عند الثانية ظهرا. اذاعة نداء الاسلام من مكة المكرمة. اصلها ثابت وفرعها اه في السماء

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.