استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

برنامج | ( أخلاقنا ) لمعالي الشيخ أ. د. سعد بن ناصر الشثري الحلقة-83 ( حسن الشراكة )

0:00اخلاقنا. تحتاج للاخلاق لنرضي ربنا لتعلو درجاتنا في الجنة وليزيد تماسكنا وتعاوننا. اخلاقنا صلاح امرك للاخلاق مرجعه. فقوم النفس بالاخلاق تستقيم اخلاقنا. لتهنأ نفوسنا كان برنامج اخلاقنا. اخلاقنا مع معالي الشيخ الدكتور
0:37سعد بن ناصر الشثري. اللهم اهدنا لاحسن الاخلاق لا يهدي لاحسنها الا انت. اخلاقنا. يأتيكم شرطا الثلاثاء عند الثانية ظهرا اذاعة نداء الاسلام من مكة المكرمة اصلها ثابت وفرعها في السماء
0:59تستمعون الان الى اعادة لهذا البرنامج. مستمعينا الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. اهلا ومرحبا بكم معنا دائما عبر اثير اذاعة نداء للاسلام. نحن واياكم ايها الاحبة في البرنامج اخلاقنا وفيه نتقصى الاخلاق الاسلامية السمحة. يسرنا في كل
1:19من حلقات هذا البرنامج ان يكون معنا ضيفنا الدائم ضيفنا الكريم معالي الشيخ الدكتور سعد ابن ناصر الشثري المستشار بالديوان الملكي ذكي وعضو هيئة كبار العلماء الذين انسوا ونسعد بالحديث معه حول مواضيع هذا البرنامج. السلام عليكم يا شيخ سعد وحياكم الله
1:39وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته حياك الله ارحب بك وافرح بلقائك احبتي المستمعين الكرام احبك اسأل الله جل وعلا ان يجعلنا واياهم ممن آآ يظلهم الله في ظله يوم لا ظل الا ظله بهذه المحبة الايمانية
1:59التي تكون بيننا. اللهم امين. ايضا ارحب بكم انا محمد القرني واخي ياسر عبدالله زيدان من الاخراج. وكما قرر في هذا الدرس الاخلاقي فيما يتصل بالشراكة. كيف للانسان ان يكون مشاركا لاخوانه ماذا عن
2:19من حسن التشارك حسن الشراكة. ما هي الطرائق والاساليب الموصلة الى هذا الخلق القويم؟ ما هي النصوص والاثار وعلى فضله وما هي ثمراته في المجتمع؟ تفضل يا شيخنا فتح الله عليكم
2:36الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على افضل الانبياء والمرسلين. اما بعد فان من فظل الله عز وجل ان جعلنا من اهل هذه الشريعة المباركة شريعة دين الاسلام الذي ما من خير الا وقد رغبت فيه وما من شر الا قد
2:58دارت منه وما من امر الا قد اوجدت فيه من الظوابط والشروط ما يكون سببا من اسباب صلاح احواله الناس قامت امورهم ومما يتعلق بهذا الامر ما يتعلق امور الشراكات والشراكات
3:18على انواع ومرادنا خصوصا في هذا اليوم الشراكات المالية التي اه يترتب عليها تداخل في الاموال بين فان من فضل الله عز وجل ان جعل هذه الشراكات سببا من اسباب البركة في الاموال
3:41ومن اسباب تداخل الناس بعضهم مع بعض وتعارفهم وتعاونهم. ولذا قال الله عز وجل انا ثالث الشريكين ما لم يخن احدهما صاحبه فهذا الحديث فيه اشارة الى وجود البركة بوجود الشراكة
4:03وبالتالي اه يحرص الانسان على تنظيم امور شراكاته لتكون على اه الطريق الذي يجلب الخير له ولشريكه ولهذا الامر جاء في النص ان الله عز وجل خفف عن الامة بسبب هذه الشراكات
4:27ولذا كان من الواجب في اول الاسلام قيام الليل واداء صلاة الليل ولكن خفف الله جل وعلا عن الامة بسبب باسباب منها وجود المضاربات التي تكون بين الناس مراد بالمضاربات الشركات المضاربة التي يشترك فيها اثنان فاكثر
4:54ولذا قال تعالى علم ان سيكون منكم مرظى. واخرون يظربون في الارض يبتغون من فضل الله فجعل هذا الامر وهو الضرب في الارض من اجل التجارة سببا من اسباب تخفيف اه
5:14الحكم الشرعي على الامة بان رفع عنهم وجوب آآ صلاة الليل وهذا كذا في قوله سبحانه ليس عليكم جناح ان تبتغوا فضلا من ربكم فان هذه الاية نزلت في التجارات في الحج فخفف عن الناس باجازة ان يتجروا في موسم
5:37الحج مما يدلك على ان الله جل وعلا يرغب من الامة ان يكون فيهم اهل واهل الشركات التي ينتجون فيها آآ الاعمال الجميلة والمنتجات المفيدة ومن هذا المنطلق جاءت الشريعة بتنظيم هذا الباب
6:03وآآ السعي في جعله على احسن الطرائق مما ينتفي معه النزاع والواجب علينا جميعا ان نجعل هذه الشركات تؤدي مهامها وتؤدي اه اعمال المناطة بها لتصل الى الاهداف العظيمة المرتبة عليها
6:28ونحن نشاهد في عالم الناس اليوم ان هذه الشركات كان لها الاثر الحميد على البلاد والعباد فكم من مشروع جميل نتج عن هذه الشراكات بحيث يجعل البلد بلدا قويا منتجا يترتب على هذه
6:48الشراكة في العديد من المنتجات الجميلة كما انه يترتب عليها ايضا اه دورة رأس المال بحيث تصل الاموال اه الى ايدي اناس كثير تداولونها فبالتالي يكون هذا من اسباب نماء الاقتصاد وازدهاره
7:11هكذا هذه الشركات كان لها الاثر الحميد في توفير الوظائف وترتيبها وتهيئتها لتكون على احسن اه منوال وتخف نسب البطالة بسبب وجود هذه الشركات بفظل رب العزة والجلال ومن هذا المنطلق
7:38جميعا لدار هذه الشركات منضبطة بالضوابط الشرعية ومما يتحقق فيه الذهاب التي جاءت بها الشريعة المباركة ولعلي اذكر هنا باصول اه للشركات بحيث اه تكون على بال الناس قبل ان يدخلوا في هذه الشراكات
8:07وهذه الاصول يمكني اعددها في عدد من الامور اولها ما يتعلق بنية الاصلاح ونية النية الحسنة فان الناس متى كانت نيتهم في اثناء الشراكات وقبل الدخول فيها نية حسنة يريدون الخير لانفسهم
8:27ويريدون الخير للاخرين فانه حينئذ سيكون هذا من اسباب صلاح احوالهم ومن اسباب نجاح مشاريعهم ومن اسباب ازدهار شركاتهم ولذا قال تعالى ان يريدا اصلاحا يوفق الله بينهما بنية الاصلاح والرغبة في آآ نفع الاخرين يترتب عليها ان يبارك الله جل وعلا
8:57لهم فيما يتعلق بشركاتهم. ولذا جاء في الحديث السابق ان النبي صلى الله عليه وسلم قال قال الله عز وجل انا ثالث الشريكين ما لم يخن احدهما صاحبه. فاذا خانه تركته وشركته او وشركه
9:18ومن هنا فان الانسان يحرص على ان يكون عنده نية صلاح واصلاح بالنسبة لعمل هذه اه الشركات كذلك من المبادئ العظيمة التي ينبغي ان تبنى عليها هذه الشركات ان يكون هناك مخافة من رب العزة والجلال
9:41فان الله جل وعلا مطلع على خفايا الامور لا يخفى عليه شيء سبحانه وتعالى وبالتالي لابد ان نستحضر ان الله يراقبنا وانه مطلع علينا وانه قادر على مجازاتنا ومعاقبتنا عندما يوجد شيء من المخالفة في امر هذه آآ الشركات. ومتى استحضر الناس
10:11قدرة رب العزة والجلال فهذه الشركات لابد ان تبنى على هذا الاصل الا وهو مخافة رب العالمين واستشعار المراقبة سبحانه وتعالى هكذا ايظا من الاصول التي ينبغي ان تؤسس الشركات عليها ان يكون هناك تخطيط مسبق لهذه
10:35الشركات بحيث لا يكون آآ امر الشركة على امور آآ ارتجالية غير مؤسسة على اصول مخطط لها ومراعا فيها ما يوصل الى صلاح احوال الناس واستقامة امورهم. وهكذا عندما تنتظم احوال الناس على خطط مسبقة ودراسات سابقة فان
11:05آآ امورهم ستكون ان شاء الله على امور سليمة نقية واما اذا كانت الامور آآ قد تجري بدون ان يخطط لها فحين اذ اه لن اه يكون هناك عواقب حميدة الا اذا قدر الله
11:25جل وعلا وهكذا من الاصول التي ينبغي ان تراعى في ابواب الشركات انه لابد من البيان والتوظيح من كل واحد من الشريكين لصاحبه بحيث لا يكون هناك اخفاء للمعلومات او عدم شفافية في اظهارها
11:46فانه متى كانت الامور مبنية على البيان والوضوح صلحت احوال الناس. وقد جاء في آآ الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم قال البيعان بالخيار ما لم يتفرقا فان صدقا
12:06وبين بورك لهما في بيعهما. وان كتما وغش محقت بركة بيعهما. واذا كان هذا في البيوع فهو كذلك في امر الشركات. فان الشركاء متى كانوا واضحين يبينون امور شركتهم لبعض
12:26فان الله جل وعلا ينزل عليهم البركات ويكون ذلك من اسباب اه كسبهم وربحهم آآ الكثير لان البركة تكون معهم في هذه الحال فهذه بعض الاصول التي ينبغي ان تبنى عليها الشركات ومن اوائل ما يتعلق بامر
12:53ان يحرص الانسان على الدراسة المستفيضة فيما يتعلق بمشروع الشركة قبل ان يدخل فيها ليكون على بينة من امره وليكون اه قد هيأ لنفسه ما يؤدي الى الحين مشروعه فان كثيرا من الناس يدخل في مشاريع وفي شركات وهو لا يستحضر جوانب هذه
13:23مشاريع ولا يفكر فيها ولا يتأملها. وبالتالي يأتي اليه امر الخسارة سريعا غير متابعة ومن هنا على الانسان ان يفكر في مشروعه وان يخطط له وان يراعي آآ جوانب العوائق التي يمكن ان تكون في طريقه ليقوم بالتخطيط لتجاوزها بحيث لا تؤثر عليه. ومن
13:53الامور المتعلقة في هذا الجانب الحرص على التوثيق التام والكامل لامور الشركات عند جهات الاختصاص الحكومي بحيث يكون هناك تسجيل لهذه الشركات تسجل في وزارة التجارة او آآ يماثلها من الوزارات التي تعنى بذلك الجانب ويقوم بالتوثيق المتكامل بحيث لا يكون هناك خفاء
14:23التباس اه ما هي نسبة الارباح ولمن تكون؟ وما هي طريقة العمل؟ ومن الذي يتولاه؟ وكيف يكون هناك ميثاق يسيرون عليه في امر الشركة بحيث يأمنون باذن الله عز وجل من ان يكون عندهم نزاع او آآ
14:43اختلاف او اه اه مجال لدخول الشيطان لافساد العلاقة فيما بين الشركاء ومن الامور التي اه لابد من الاعتناء بها ايضا اختيار اه الشريك بحيث نراعي في الشريك ان يكون متصفا بالصفات التي يؤمل معها نجاح ذلك المشروع. ونجاح تلك
15:13آآ الشراكة واذا لم يراعي الانسان هذه الصفات التي في شريكه فحينئذ قد يؤدي هذا الى خسارة وفشل ومن هنا علينا ان ننتبه الى هذه الصفات ومن هذه الصفات ان يكون الانسان الذي يراد مشاركته امينا فان غير الامين لا يوثق به ولا
15:40من جانبه. وهكذا لابد ان يكون خبيرا في ذلك المجال مطلعا عليه اه بحيث اه يكون اه عارفا بهذا التخصص قادرا على ابداء المشاركات والاراء فيما يتعلق لا فيما يتعلق بامر تلك الشركة
16:03وبالتالي على الانسان ان يتقرب الى الله جل وعلا فيما يتعلق بهذه آآ الشركات آآ بحيث يكون شخصا كن قويا امينا وبالتالي نختارها اصحاب هذه آآ الصفات. هكذا ايضا لا بد ان آآ ان
16:23يكون الشريك آآ ممن لا ينفرد بالرأي بل يستمع لاراء الاخرين خصوصا رأي آآ تايهي وهكذا ايضا لابد ان يسأل عنه فيما يتعلق بتعاملاته المالية السابقة هل عليه ديون او لا هل عنده اه مشاريع اخرى مماثلة او مغايرة؟ هل هناك تجارب اه غير
16:53مود لاناس اخرين مع ذلك الشخص ما هي قدرته الائتمانية وما هو تعامله مع الجهات مالية وهل عنده ملف في برنامج السمة او غيرها من البرامج التي تتعلق بالاشخاص؟ هل هو
17:13هو من المتهورين في التعامل بحيث آآ يقدم على الامور الكبيرة قبل ان يخطط لها التخطيط المناسب اه ايضا من الصفات التي ينبغي ان تكون في الشريك ان يكون اه ممن يسد جانبا اخر
17:36غير الجانب الذي تسده انت فاذا كانت الشركة اه تتعلق بمجال معين فلابد ان يكون فيها من عنده القدرة المالية وعنده القدرة الادارية ولابد ان يكون في الشركاء من عنده معرفة بمجال
17:56في تلك الشراكة وبالتالي تتكامل هذه آآ الخبرات ومن الامور التي ينبغي ان تراعى في هذا الجانب ان يكون هناك شفافية في التعامل بين الشركاء بحيث يعرف كل واحد منهم ما له وما عليه
18:18ومن الامور التي اه ينبغي ان تلاحظ في هذا اه الباب انه اذا كان هناك اختلاف او نزاع بين شركاء ينبغي ان يبادروا الى حله بحيث آآ يكون هناك مشاركة في حل آآ هذه آآ آآ
18:38او اه الاختلاف في اوائل امره قبل ان يكبر وينمو ويتدخل فيه من يحاول الافساد ويسعى الى ان يكون هناك تنافر بين اه الشركاء. واذا كان الانسان اه يفكر في
18:58طلوع شركته فهكذا عليه ان يفكر في موظوع وصفات آآ شريكه وبالتالي لا بد ان هناك اختيار دقيق لهذا آآ الشريك ومن اعظم ما يتعلق بهذا الشريك ان تلاحظ انه من اهل الايمان ذلكم الايمان الذي يردعه عن الخيانة
19:22يردعه عن السرقة يردعه عن اخذ اموال الاخرين بالباطل بحيث يكون امينا معروفا بذلك لم يعهد عنه انه شيء من انواع الخيانة وهكذا ايضا لابد ان يكون هناك توافق في المبادئ الاساسية والقيم الاولى فيما يتعلق بمجال ذلك العمل. فاذا
19:51كنت تعلم ان صاحبك لا يتورع من دفع الرشوة فحينئذ لا آآ لا يكون من الامور المستحسنة ان تشاركه في مثل هذه الشراكة حيث سيوردك الى المهالك في ادخالك في
20:11اه مجالات وامور تخالف شرع رب العزة والجلال. ولذلك لابد ان تكون الاولويات والقيمة متفقا عليها وهكذا ايظا لا بد تحديد الاهداف التي يسعى اليها في ذلك الباب آآ بحيث
20:31يكون الطريق واضحا في الجملة هكذا لابد ان يكون صاحبك من اهل الصدق من اهل النزاهة وبالتالي يبتعد عن آآ التعاملات غير المرغوب فيها شرعان فمن الامور التي ينبغي ان تلاحظها في صاحبك صفاته فيما يتعلق بالعمل وطريقة تعامله مع اه
20:57الاخرين هل هو قادر على التعبير عن ارائهم مقترحاته وخططه هل هو ممن يرغب في العمل او يرغب في التوكيل في هل اه من شأنه ان قادم مع الناس ويكثر النزاع معهم او هو ممن يحاول ايجاد الصلح فيما بينه وبينهم
21:26اه هل اه هذا الشريك آآ هل هذا الشريك يتصف بالصفات الجميلة والاخلاق الفاضلة التي جاء بها الشرع او لا؟ ومن الامور التي نؤكد عليها في هذا الباب ان بعض الناس ان غض بالمظهر العام لمن يريد مشاركته وبالتالي يدخل معه في ابواب قد يندم
21:54على دخوله معه فيها وهكذا على الشريك ان يعرف حدوده التي آآ تقوم الشركة عليها ومن الامور التي ينبغي ان تكون احوال الشركاء عليه بصراحة بعضهم مع بعضهم اخر. وبالتالي يكون صريحا واضحا. ولكن لا يصرح بما يراه من ملحوظات
22:25الشركة عند الاخرين ممن لا علاقة لهم بتلك آآ الشركة وهكذا على الانسان ان يدرب نفسه ليكون صدره آآ واسعا يستمع لملحوظات شريكه وزميله ويتسع صدره لسماع اه كلامه ومن الامور التي ينبغي اه بالانسان ان يعرفها في اه صاحبه ان يعرف اه مجالات
22:58المجالات التي تظهر فيها قدرة اه شريكة وقوته وضعفه فان الناس مهما كانت منزلتهم لابد ان يكون عندهم موطن ضعف. وبالتالي اعرف مكان من القوة ومواطن فان اضع في من تريد ان تشارك قبل مشاركته
23:22وبالتالي ايظا عليك ان تعرف اه صفات نفسك كظعفها وقوتها لتبني شراكة كملوا بعضها يكمل بعضها بعضها الاخر. وهكذا لا ينبغي كان ان يغتر بالدعايات التي يطلقها الاخرون. فكم من صاحب غرض وهدف يطلق
23:52كاذبة لا صحة لها فينخدع بها اخرون. وهكذا كما يكون هذا الامر في اهوال الناس العامة ايضا يكونوا فيمن اه في الاشخاص الذين يمكن اه ان يكون بيننا وبينهم اه
24:12اه شيء من اه الاشتراك والتعاون او نحو ذلك هكذا من الامور التي ينبغي للانسان ان يعرفها في شريكه ان يعرف ما عنده من صفات نفسية قد تؤثر على الشراكة
24:29هل هو واثق ما مدى قدرته آآ ونحو ذلك من آآ الصفات اه هناك من يكون محبطا اه كئيبا وبالتالي لن ينجز شيئا بل قد يكون عائقا في الشراكة مثل هذا يبتعد عن آآ شراكته
24:53هكذا ايضا لابد ان تعرف ما مدى حرص صاحبك على العمل النشاط من الامور التي ينبغي للشركاء ان يلاحظوها ما يتعلق بطريقة فظ النزاعات التي قد تنشأ بينهم ويكون ذلك في اوائل آآ هذه الشراكات بحيث يوجدون قواعد عامة
25:22آآ يمكن ان يجرى عليها عند حصول النزاع لتزيل ذلك النزاع ويكون عندهم من القدرة على معالجة الصعاب والخلافات آآ الشيء الكثير. يعني الملاحظة على الشركاء انهم عند نزاعهم يبذلون اوقاتا طويلة. وآآ
25:47آآ يكون من شأنهم الا يستفيدوا من هذه الاوقات لانهم عند حصول هذه النزاعات تشتعل قلوبهم من اللغواء بسببها. وبالتالي لابد ان يكون عندهم من الطرائق لحل هذه العلاجات ما يكون سبيلا لرفعها بالا تستغرق هذه النزاعات عليهم اموالهم واوقاتهم بل و
26:15صحتهم اه كذلك ومن الامور التي ينبغي اه ان يكون هناك اه ملاحظة لها عند اختيار الشركاء ان يكون هؤلاء آآ الشركاء ممن لهم خبرة في آآ المجال الفني والعلمي الذي يريدون آآ الدخول
26:39آآ فيه ومن ذلك ما يتعلق بطرائق معالجة النزاعات والاختلافات كذلك من الامور المهمة في هذا الباب الحرص على التوثيق توثيق كل تعامل يكون بين الشريكين والاتصال مع الجهات المختصة ليكون هذا من اسباب صلاح احوال اه شركتهم. من الامور التي تتعلق
27:07اموري اه الشركات ان المرأة لا يجوز له ان يشتغل بعمل اخر اه فيه مجال من مجالات الشراكة الاولى لان في ذلك نوعا من انواع خيانة الشريك وعدم اظهار الامر
27:27له ومن ثم عليها ان نتقرب الى الله جل وعلا باستئذان الشريك في كل خطوة نريد ان نتخذها فيما يتعلق بموضوع الشراكة التي تكون بيننا وبينه ايضا من الامور المتعلقة بهذا الامر ان يختار الانسان لشراكته من يكون عارفا بالاحكام الشرعية
27:56من ادلتها فهذا يجعل الانسان يسير على وفق آآ الشريعة وعلى وفق الطريقة التي جاء بها نبينا صلى الله عليه وسلم. ومن فضل الله عز وجل ان كثر اهل العلم والفضل في زمانه
28:16من الحاضر وبالتالي يتمكن الانسان من اختيار بعضهم ليكون معينا له في اموره وفي عقوده ومن الامور التي تتعلق في باب الشركات ان الانسان ينبغي به ان يحذر من ان يدخل على نفسه او
28:37وعلى شريك مالا محرما وخصوصا فيما يتعلق التعاملات التي يمنع منها في الشرع سواء كان ما تبلغش او بالقمار او بالربا او بغيرها من انواع التعاملات اه المحرمة فهذه نماذج من نماذج اه الاسباب المؤدية الى حسن التعامل في ابواب اه
29:08الشراكات كذلك من الامور التي ينبغي ان تلاحظ في هذا الجانب الحرص على حسن التعامل مع الشريك الشريك اصبح اخا لك وبالتالي بينكم وبينه من الاخوة الشيء الكثير ومن ثم عليك ان تحسن في التعامل معه. ومن ذلك مثلا ان لا
29:30تذكره بسوء الا تذكر معايبه عند الاخرين. ان يكون من شأنك ان تتقرب الى الله عز وجل باعزاز مكانته وتوضيح فضله تتقرب بذلك لله اه جل وعلا. حتى ولو حصل بينك وبينه نزاع انتبه ان تذكره
29:50اهو بسوء عند آآ الاخرين فانها باب امر النزاع في الشراكة متى كان معه احسان قول وفعل فانه ما يلبث ان ينتهي ويكون هناك صلاح احوال الشريكين وهكذا من الامور التي ينبغي ان يركز عليها في باب الشركات
30:15الا يخفي الانسان مال شريكه او ان يأكله بالباطل. فان مثل ذلك يؤدي الى البركة ويكون من اسباب حصول اه الخسارات الشديدة في هذا الباب ومن الامور التي يؤكد عليها في هذا ان يكون هناك وضوح في طبيعة التعامل
30:42اه خصوصا اذا كان ذلك بين القرابة. نجد ان انسانا اه يفتتح مجالا ماليا ومشروعا اقتصادية سيتعاون معه بعض قرابته ثم يحصل النزاع هل هم شركاء؟ او انهم اه ممن آآ يعملون آآ بالاجرة وبالتالي يحصل نزاع واختلاف فيما بين الناس بسبب
31:12وبذلك ومن الامور التي ينبغي ان تراعى في هذا الجانب ان يكون الانسان محسنا في التعامل مع الاخرين فعامله بالرفق الكلمة الطيبة بالاسلوب الجميل باللفظ الحميد يتقرب بذلك لله جل وعلا فان
31:33هذه التصرفات من الاثر العظيم في النفوس ما يجعلها تزعم آآ لمن يقابلها وتستسلم لما آآ يطلبه ومن الامور التي تتعلق بهذا الجانب ان يتقرب الى الله سبحانه وتعالى آآ
31:56احسان اللفظ واختيار الالفاظ الجميلة بهذا الشريك يقابل بلفظ جميل حتى ولو قابلت قبل وقت قريب او كان بينك وبينه نزاع في العمل المالي فان هذا لا ينفي حسن اه
32:16والتقرب لله عز وجل آآ باعطائه الاخلاق الفاضلة والكلمات الطيبة آآ النافعة هكذا من الامور التي ينبغي ان تلاحظ في باب اه الشركات ان يكون هناك اه اضطلاع حقيقي من كل من
32:37شركتي من كل من الشريكين على موضوع الشراكة. اعرفه ما يكون فيها وما يحصل منها وما يترتب عليها حتى يكون هذا من اسباب صلاح اه احوال الشركاء وانتظام امر اه شركتهم
32:58هناك بعض الشركاء قد يظر بشريكه المظرة الكثيرة التي تعود عليه هو بالظرر. وبالتالي يترتب مفاسد عظيمة واريد مثالا لذلك مثلا اذا كان هناك بين الشركاء عقارات نجد ان بعضهم يسعى الى استسلام
33:20قرار قضائي آآ تصريف هذه العقارات وايجاد مزاد عليها ومثل هذا التصرف يؤدي الى نقصان هذه السلعة المباعة كثيرا من قيمتها. وبالتالي لا تحقق مقصود آآ اصحابها وآآ لو انهم توازعوا هذه الاملاك فيما بينهم لكان هذا من
33:50من اسباب آآ حصول كل واحد منهم على ما يتناسب له من آآ الاعمال. فالمقصود ان هذه مالك من الاخلاق الفاضلة التي ينبغي ان يتصف بها كل شريك عن صاحبه وان يكون من شأنه
34:11ان يلاحظ ذلك الصاحب واذا كان النبي صلى الله عليه وسلم قد قال خير الاصحاب خيرهم لصاحبه فان هذا ينطبع على بوضوح ومن ثم على الانسان ان يكون خير الاصحاب ليكون خيرا عند
34:36الله جل وعلا ممن نال مرتبة الخير عنده جل وعلا ومن الامور التي تتعلق بهذا الباب ان لا يترك الانسان مجالا لنفسه ولا لصاحبه وشريكه في ان يستعملوا اسم هذه الشراكة في امور محرمة مخالفة للشريعة او في امور
35:04اه فيها تقوية على مع اه او لاولئك الجناة الذين يسعون الى الجناية على الخلق ومن اعظم هم اصحاب الجناية على الكيان السياسي الذي نعيش فيه والذي اعطانا الله جل وعلا في
35:24خيرات الكفار المرافق الجميلة الجليلة التي اه ننعم اه بها هكذا ايضا من الامور التي نؤكد عليها في هذا الجانب ان يحرص كل واحد من الشريكين على جعل شريكه يعمل
35:45في هذه الشراكة ويراقبها ويلاحظ ما يكون فيها من التصرفات لان لا يكون هذا من اسباب اه جعل بعظ اصحاب النفوس الظعيفة تطمع في مثل تلك اه الاعمال. فهذه نماذج من
36:06الاداب التي ينبغي للشركاء ان يتحلوا بها. وفيها نماذج الى ذلكم النموذج الفاضل الجميل الذي تمكن به صاحبه من اه آآ ادائي ما يعود على الناس بالخير والفضيلة فباب اداب الشراكة كثيرة متعددة وما اوردته لكم آآ نماذج منها. ولعلنا نترك
36:37يعني كان هناك شيء من الاسئلة او شيء من المداخلات لنتشرف بسماع لهذا اللقاء. جزاكم الله كل خير شيخنا على ايفائكم لهذا الموضوع حول حسن التشارك بين الناس وكيف للانسان يكون شريكا ذا قيم وذا مبادئ لعلكم الشيخ
36:57اذننا بفاصل قصير ثم نكمل اياكم ان شاء الله هذا الدرس تفضل الله يبارك فيك جزاكم الله كل خير اخلاقنا هي الاخلاق تنبت كالنبات اذا سقيت بماء المكرمات تقوم اذا تعهدها المربي على ساق الفضيلة مثمرات. على ساق الفضيلة مثمراتي
37:26انتم تستمعون الى برنامج اخلاقنا على اذاعة نداء الاسلام من مكة المكرمة حياكم الله مستمعينا الكرام مرة اخرى الى البرنامج اخلاقنا مع ضيفنا الكريم معالي الشيخ الدكتور سعد ابن ناصر الشترى المستشار بالديوان الملكي وعضو هيئة
37:54كبار العلماء حياكم الله شيخنا مرة اخرى الله يحييك ويرحب بك وافرحوا بكم واهلا وسهلا. حياكم الله شيخنا فيما يتصل بالشراكة وكيف للانسان ان يتشارك مع مع اخوانه. هل اه يكون للمرء ان يتشارك مع اكثر من اثنين؟ هل له ان يتشارك مع جماعة؟ هل ان نتشارك مع قوم
38:17لا يجيد آآ لغتهم لا يجيد التخاطب واياهم. يعني كيف الانسان ان يكون مختارا لشريكه كما تفضلتم فيه في هذا الدرس بعد حمد الله الذي هيأ الله جل وعلا للناس من اسباب انتظام احوالهم
38:39تحت شأنهم الدنيوي والاخروي آآ بما في ذلك مجالات متعددة منها مجالات اه الشراكة. اه الشركات يمكن ان تكون اه باعداد كثيرة فهو متعددة ولذلك اه اه نلاحظ ما يتعلق اه امر اه اسهم او الشركات المساهمة
39:04ليساهم فيها العديد من آآ الناس ويكون هذا من اسباب دخول جماعات كثيرة في اسهمها هذه الشركات فتعدد وكثرة الاعداد في الشركة لا اشكال فيه بشرط ان يعرف من هو المتصرف في هذه الشركة ومن قرارها بيده
39:29ومن هنا ينبغي ان نلاحظ ايضا ما يتعلق امر كيفية آآ تنظيم امر الشركة والسعي في جعلها على اكمل الوجوه. من الامور التي ننبه عليها في هذا في الجانب الحرص على اداء حق الله عز وجل في هذه آآ الشركات بحيث مثلا يؤدى فيها
39:59ابو الزكاة فيخرج الشريك آآ زكاة امواله في هذه الشركات سواء كانت اسهما او كانت اه اه انصبة معينة فان اموال عروض التجارة مما يجب فيها الزكاة وبالتالي لابد من اخراج اه الشركاء للزكاة من الاموال التي في ايديهم كما قال تعالى
40:26من اموالهم صدقة خذ من اموالهم صدقة. وقال تعالى يا ايها الذين امنوا انفقوا من طيبات ما رزقنا معكم ومما اخرجنا لكم من اه الارظ. وبالتالي لا بد من ملاحظة اه هذا اه الجانب
40:46وعدم التهاون اه فيه فان هذا واجب شرعي لابد من اه مراعاته و مما يتعلق بهذا الجانب ان يحرص على ان تكون هذه الشركات ممن اه يبذل اه ما فله فيما احل الله جل وعلا له ولا يصرفها في آآ النشاطات المحرمة او التي
41:16يكون فيها ايذاء للاخرين. كما قال تعالى ولا تعاونوا وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على آآ الاسم والعدوان. وبالتالي لابد من ان يتقرب الانسان لربه سبحانه وتعالى بجعله هذه الشركات على اكمل منهج وافضل آآ طريقة ليكون من شأن الشركاء ان يسيروا
41:46وعلى ما يرضي رب العزة والجلال. ومن الامور التي تتعلق بهذا الجانب ان يحرص الانسان على تجنب اذية آآ شريكه. يعني بعض الشركاء قد يؤذي شريكه بالسمعة السيئة. صح. اذا اذا كنت شريكا لفلان
42:08فهذه الشراكة لها حق عليك بان تظهر نفسك وتظهر شريكك آآ على احسن حال بحيث تكون لكم سمعة طيبة التي لها تأثيرها في آآ جعل الناس يأمنون من جانب هذه الشركة
42:28ولا يكون عندهم شيء من اه التخوف من التعامل آآ معها ومن الامور التي تتعلق بهذا الجانب ان يتقرب لله سبحانه وتعالى بجعل هذه شركة تعود على الاخرين بالنفع. يعني بعض الناس لا يهمه الا نفسه ولا يسعى الى جعل
42:56بالاخرين آآ تأتيهم المصالح الدنيوية والاخروية. وهذا من قصر النظر فان من شأن المؤمن ان يتقرب طب لله عز وجل بان يحب لاخيه ما يحب لنفسه كما ورد في الحديث الصحيح الذي رواه انس رضي الله
43:16رضي الله عنه ومن محبتك الخير للاخرين ان تسعى لصلاح احوالهم. فهذه الشركة لا خذها سبيلا لاخذ اموال الاخرين بالباطل او الغش والتحايل معهم او آآ نقصان آآ اداء العمل الموكل اليكم. وهكذا من الامور التي تكون في باب الشركات ان يكون من شأن
43:46اصحاب هذه الشركات ان يتقربوا لله عز وجل باكمال الاعمال التي تناط بهم لتكون على احسن وجه وافضل طريقة بحيث لا يخالفون المواصفات التي آآ تطلب منهم في اعمالهم التي
44:06اه توكل اليهم فليكون من شأنهم ان يؤدوا الاعمال على اكمل الوجوه وافضلها. وقد جاءت الشريعة بامر المؤمنين بالاحسان ومن الاحسان اداء الانسان للاعمال المناطة به على اكمل الوجوه هكذا يتقرب الانسان الى الله جل وعلا بالوفاء بالعقود سواء عقد الشراكة الذي بين الانسان وشريكه او
44:36بين هذه الشركة التي عقدت وبين من يتعامل معها بحيث تكون آآ الاعمال المنجزة على خير واجب وافضل منوال واحسن طريقة فوق مواصفات العقود التي عقدت لا ان تكون تحتها
44:56آآ هذا يجعل هذه الشراكة على آآ سمعة طيبة ويجعل ذلك من اسباب نزول البركات على الانسان فيما يتعلق شراكته وشركته. هكذا من الامور التي نؤكد عليها في هذا ان يتقرب الى الله جل وعلا بمراجعة اداء هذه الشركات ما بين وقت واخر بحيث
45:26يكون هناك فرصة للتصويب والتصحيح والمعالجة لما قد يكون من الاخطاء في التعاملات في هذه الشركات سواء كانت هذه المراجعة على شكل آآ استراتيجي دائم او فيما يتعلق بنوع التعاملات
45:46التي تتعامل بها تلك الشركة. فان من شأن هذه المراجعات تصحيح الطريق والعودة بالشركة اه لتكون على اكمل الوجوه واتمها. ومن الامور التي تتعلق بهذا الجانب انه ينبغي آآ ان يكون بين الشركاء تصالح تام بحيث يبدي كل واحد منهم لصاحبه ما
46:16في نفسك ليكون هذا من اسباب استقامة الامور وصلاحها وان يكون ذلك بنفس هادئة وبلفظ جميل وبكلام حسن لا ان يكون على سبيل التسخط او سبيل الاتهامات التي اه قد توجد العداوات
46:36بين الشركاء. هكذا من الامور التي ينبغي ان تلاحظ في هذا الجانب الا يترك مجال لاولئك الذين يريدون آآ فض هذه الشركات او ايجاد العداوات بين اصحابها فان الانسان متى ترك
46:56كمجالا لاولئك المفسدين النمامين الذين يريدون اه تفريق الشركاء وايجاد عداوتي بينهم متى ترك لهم المجال فان النفس قد اه تنخرط وتنقاد لهؤلاء المفسدين وبالتالي يحصل ما لا تحمد عقباه. وبالتالي على الانسان ان يكون حذرا من هؤلاء الذين يريدون الافساد
47:26ويريدون قطع اه شراكات الخير التي تكون اه بين الناس ومن هؤلاء من يزاول اه مهنا لا تنمو الا على وجود العداوات والخصومات بين الناس سواء من المحامين او من غيرهم
47:48فان الانسان يحذر من ان يترك مجالا لهؤلاء ليكون هذا من اسباب اه ايجاد العداوة فيما بينهم هكذا من الامور التي يجب على شركاء ان يراعوها ما يتعلق بطرائق فض الشراكات و
48:08اه استقلال كل شريك عن شريكه فان مثل هذا من الامور التي قد تطرأ وقد يكون من مصلحة في جهد مثل ذلك في بعظ مراحل العمل. الشركات مرات متى انفرد
48:28فكل واحد من الشركاء بعمله كان هذا من اسباب نماء كل واحد في عمله وازدياده وبالتالي يكون من صالحه ومن صالح آآ الناس حوله ومن صالح وطنه ومن صالح العموم. ومن هنا فليس
48:48بالشراكات امرا مكروها مبغضا في جميع الاحوال بل قد يكون من اه اه احسن الاحوال اه ان تكون هناك آآ تقسيم لهذه الشركة ما دام الناس متراضين متحابين متوادين وهكذا ايضا من الامور التي نؤكد عليها في هذا الجانب ما يتعلق بالوراثات
49:15او الشركات التي تنتج عن الوراثة. صحيح. فان فان الورثة آآ بينهم من القرابة والرحم ما يجعلهم متكاتفين ما يجعلهم متراحمين ما يجعلهم متواصلين وبالتالي لا يكن من شأن احدهم ان يترك مجالا لعدوه الشيطان في آآ اساءة الشراك
49:42مع شريكه مرة اتهامه ومرة بخيانته ومرة رفع الدعاوى القظائية علي من اجل افساد ما لديه من الاعمال وبالتالي آآ يزرع الشيطان من اسباب العداوة بين النفوس بين هؤلاء القرابة ما الله به عليم. ولذا نجد ان كثيرا من النزاعات التي كانت بين الورثة
50:12فيما يتعلق بالامور المالية تؤدي الى خسارة جميع الاطراف تؤدي الى الفرقة والنزاع فيما بينهم تؤدي الى قطيعة الرحم تؤدي الى اشتغال هؤلاء الشركاء في نفوسهم وفي اه عقولهم واذهانهم وبالتالي يفوت عليهم خيرا كثيرا فبدل ان يشتغلوا بتطوير عملهم او ان يشتغلوا باعمال
50:42انفجارية اخرى تعود عليهم بالنفع تجدهم يفكرون في كيفية الانتقام في كيفية التأثير على اولئك كالقرابة العظيمة يقطع اعمالهم ومن ثم فوصيتنا للورثة ان يتقوا الله جل وعلا في انفسهم
51:02وفي الشراكات التي تكون بينهم بحيث يكون من شأنهم اصلاح الوضع لا افساده. ومن الامور الحميدة في هذا الجانب بروز جوانب الاصلاح بين هؤلاء الشركاء فان بعض اصحاب الفضل والخلق الفاضل وبعض اصحاب العقول الراجحة نعم يسعون
51:26الى ايجاد مصالحة بين الشركاء خصوصا الورثة الاقارب وبالتالي يؤدي هذا الى انتظام احوالهم ونزع فتيل النزاع والشقاق بينهم. نعم. هذا اشياء مما يتعلق باحكام الشركات والشركاء جزاكم الله كل خير شيخنا والا في الحديث في هذا الدرس حول هذا الخلق حسن الشراكة وما يتبع ذلك من مصالح ويدرأ ايضا من
51:56مفاسد له باب كبير فجزاكم الله كل خير على ما افضتم وافدتم في ثنايا هذا الدرس الكلمة الاخيرة لكم يحفظكم الله آآ الوصية الاخيرة التذكير بان الله جل وعلا ينير العبد من الثواب بقدر ما يكون عنده من العمل
52:17فان حسن الجزاء يكون مع حسن العمل ومتى احسنت مع شريكك فابشر بالخير بالعاقبة الحميدة. باذن الله. ومن التي الامور التي نوصي اليها بها في هذا الجانب. نعم. ان يتقرب الى الله جل وعلا. اه السعي فيما يحقق المصلحة للشريك
52:43اه تقرب الى الله بذلك ومتى تقربت الى الله بذلك فان الله جل وعلا سيسوق اليك من المصالح ما يعوض ومن ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه. الحمد لله. بارك الله فيك واشكرك على حسن تقديمك يا استاذ
53:03محمد بارك الله واسأل الله لك التوفيق لكل خير كما اشكر اخوتي الذين يرتبون معنا هذا اللقاء من مخرج وفنيين جزاهم الله خير الجزاء واشكر للمستمعين الكرام آآ امظائهم هذا الوقت استماعي آآ هذه
53:23آآ هذا الدرس وهذه النصائح. كما اسأل الله جل وعلا ان يصلح احوال الشركاء وان يجمع كلمتهم. اللهم امين. وان يؤلف ذات بينهم. يا رب. وان يجعلهم متحابين متعاونين يرغبون في الوصول الى الخير الكثير كما اسأل الله جل وعلا ان يدر عليهم الارزاق
53:43وان يبارك لهم في العطايا واسأله جل وعلا لجميع المسلمين صلاحا لاحوالهم واستقامة لامورهم يا رب ادر الله في ارزاقهم وبارك الله لهم في اموالهم واوقاتهم فما اسأله جل وعلا ان يبارك في خادم الحرمين
54:03وسمو ولي عهده وان يجزيهما خير الجزاء. يا رب. وان يعظم لهم الاجر والثواب. جهودهم ملموسة. واثرهم الطيب. اللهم آآ نحس به في آآ كثير من مرافق الحياة فجزاهم الله خير الجزاء ومن ذلك ما يتعلق بتنظيم امور الشركات
54:23ترتيبها وتهيئتها فجزاهم الله خير الجزاء جل وعلا ان يهبنا شكرا لنعمه وان جعلنا من الشاكرين اهلها المثنين بالله المثنين على الله بها واسأله جل وعلا اه ان يدر علينا
54:43الخير والبركة. يا رب. وان يرزقنا في امور دنيانا وامور اخرتنا. الله. هذا والله اعلم. وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين شكر الله لكم معالي الشيخ الدكتور سعد بن ناصر المستشار بالديوان الملكي وعضو هيئة كبار العلماء على طرحكم لهذا الدرس وهذا
55:07خلقي القويم الا وهو حسن الشراكة او حسن التشارك بين الناس. ايضا انتم مستمعينا الكرام الشكر موصول لكم على طيب المتابعة والانصات. موعدنا يتجدد واياكم باذن الله في مثل هذا الوقت من الاسبوع القادم حتى ذلكم الحين. هذه اطيب تحية مني محمد القرني واخي ياسر عبدالله زيدان من الاخراج والسلام عليكم
55:27رحمة الله وبركاته اخلاقنا. نحتاج للاخلاق لنرضي ربنا لتعلو درجاتنا في الجنة وليزيد تماسكنا وتعاوننا. اخلاقنا صلاح امرك للاخلاق مرجعه. فقو من نفسه بالاخلاق تستقيم. اخلاقنا. لتهنأ نفوسنا كان برنامج اخلاقنا. اخلاقنا مع
56:04الشيخ الدكتور سعد بن ناصر الشثري. اللهم اهدنا لاحسن الاخلاق لا يهدي لاحسنها الا انت. اخلاق يأتيكم مباشرة الثلاثاء عند الثانية ظهرا اذاعة نداء الاسلام من مكة المكرمة اصلها ثابت وفرعها في السماء

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.