استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:11باسلامي وايماني اضاء الكون وزمنه باسلامي وايماني الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين اما بعد فأرحب بكم في لقاء جديد نبين فيه احد المعاني العظيمة التي قصدها ديننا الحنيف
1:03ليكون ذلك من اسباب تحقيق مصالح الخلق في دنياهم واخرتهم نتحدث في هذا اليوم باذن الله عز وجل عما قصدت اليه الشريعة من زرع مراقبة الله جل وعلا في النفوس
1:24بحيث يستشعر كل انسان ان الله عز وجل يراقبه ليحاسبه على اعماله فديننا القويم اهتم بهذا الجانب وحرص عليه ليكون ذلك بمثابة الظابط الذي يظبط اعمال الانسان لئلا يتجاوز الى حدود المحظورات
1:50او يتجاوزا الى ما يدافع الاصلاح والصلاح او ما يكون سببا من اسباب ايذاء الاخرين ولذلك جاءت النصوص بان الله عز وجل مطلع على كل شيء قال الله تعالى ان الله لا يخفى عليه شيء في الارض ولا في السماء
2:13هو الذي يصوركم في الارحام كيف يشاء لا اله الا هو العزيز الحكيم كما جاءت الشريعة بتحذير الانسان من ان ينسى مراقبة الله له فحينئذ يكون من اسباب نسيان الله له بمعنى اهماله وعدم تحقيق مصلحته
2:37وهذا المعنى يلتفت اليه العقلاء يقول الله عز وجل ولا تكونوا كالذين نسوا الله فانساهم انفسهم اولئك هم الفاسقون ويقول الله عز وجل نسوا الله فنسيهم ان المنافقين هم الفاسقون
2:58ويقول جل وعلا عن هؤلاء المنافقين استحوذ عليهم الشيطان فانساهم ذكر الله اولئك الشيطان الا ان حزب الشيطان هم الخاسرون فالاهتمام بزراعة مراقبة الله في القلوب بحيث يستشعر كل انسان ان الله يراقبه
3:24هذا الاهتمام مما انفرد به ديننا القويم عن هذه المناهج الاخرى التي لم تلتفت لهذا الجانب ولم توره اي عناية بل ان ديننا الكريم جاء ببيان ان هذا بان الانسان
3:44قد وضع معه ملائكة يسجلون اعماله ويكتبون جميع ما يتكلم به. يقول عز وجل انا عليكم لحافظين كراما كاتبين يعلمون ما تفعلون ويقول رب العزة والجلال ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد
4:08وكذلك اخبر الله عز وجل انه يطلع على كل شيء ولا يقتصر اطلاعه على الامور الظاهرة بل الامور الباطنة وخفايا النفوس يطلع عليها رب العزة والجلال. قال تعالى قل ان تخفوا ما في صدوركم
4:28وتبدوه يعلمه الله ويقول جل وعلا يعلم خائنة الاعين وما تخفي الصدور ويقول سبحانه والله يعلم ما في قلوبكم ومن هنا اذا عرف العبد ان الله عز وجل قد وسع علمه كل شيء
4:50وانه لا يخفى عليه شيء في الارض ولا في السماء فانه حينئذ يذعن لمراقبة الله له فلا يقدم الا معصية ولا يقدم على ما يتنافى مع الصلاح والاصلاح ولا يقدم على ما ما يكون سببا لاذية الاخرين
5:13يقول الله جل وعلا مبينا ان علمه واسع وانه لا يخفى عليه شيء يقول الله يعلم ما تحمل كل انثى وما تغيظ الارحام وما تزداد وكل شيء عنده بمقدار عالم الغيب والشهادة. الغيب الشيء الخفي
5:33والشهادة الامر الظاهر عالم الغيب والشهادة الكبير المتعال. سواء منكم من اسر القول ومن جهر به. يعني يستوي في علم الله من بالكلام الذي يعلنه ويظهره ومن يسر بذلك القول سواء منكم من اسر القول ومن جهر به ومن هو مستخف بالليل وسارب بالنهار
5:59يعني يستوي في علم الله من كان آآ يمشي في الليل خفيا من كان متخفيا في الليل وبين ومن كان مظهرا لنفسه في النهار. وقد اخبر الله عز وجل ان العباد يعرضون عليه سبحانه وتعالى يوم القيامة
6:19وانه يطلع على كل اعمالهم ومن هنا ينبغي بالانسان ان يستشعر مراقبة الله له في كل اعماله. مراقبة الله في الاعمال تؤدي الى نتائج حميدة في سلوك الانسان فاول ذلك ان الانسان لا يقدم على ما يكون سببا من اسباب ايذاء الاخرين او
6:47اقدم على ما يكون مغضبا لله عز وجل. لانه يعرف ان الله جل وعلا مطلع عليه لو خفيت كاميرات المراقبة او لم يوجد شرطة يراقبون الانسان ويلاحظونه فانه لا يزال يستشعر ان الله عز وجل يراقبه
7:07ما قالت المرأة الاولى لما قالت امرأة لابنتها اخلطي مع اللبن ماء. قالت ابنتها ان عمر قد نهى عن ذلك قالت الام ان عمر لا يرانا. قالت البنت اينك من رب عمر؟ اينك من رب عمر
7:27وذلك لانها استشعرت ان رب العزة والجلال يراقبها ويطلع على احوالها ولو لم يكن معها احد. وحين اذا يكون الانسان على قدر المسؤولية التي تناط به لانه يعلم ان الله يراقبه ولا يكون في حال
7:47اختفاءه او في حال عدم اطلاع لاحد عليه لا يقوم بالمسؤوليات المناطة به وفي المقابل اخبر الله جل وعلا ان من فوائد مراقبة الانسان لربه جل وعلا ان يترك مراعاة الناس بل يكون عمله كله لله جل وعلا لا يريد بذلك رياء ولا سمعة
8:14قال تعالى ان تبدوا الصدقات فنعم ما هي. وان تخفوها وتؤتوها الفقراء فهو خير لكم. فلما اخفوها تشعر ان الله يعرف شأنهم ان الله يعلم بشأنهم وانه يطلع على احوالهم ولذلك اخفوا هذه
8:34الصدقات فابتعدوا عن الرياء وقد قال الله جل وعلا عن بعض المنافقين يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله وهو معهم اذ يبيتون دون ما لا يرظى من القول فهم يخفون اعمالهم عن بني ادم وكأنهم بذلك يسلمون من مراقبة الله جل وعلا لهم. لكن الله
8:59مطلع على احوالهم لا يخفى عليه شيء من اه شؤونهم. ولذا قال وهو معهم ان يطلع عليهم ويعرف احوالهم يعلم احوالهم ولا يخفى عليه شيء من شؤونهم وهو معهم اذ يبيتون ما لا يرضى من القول. كانوا بالليل
9:19اللمون بالمكر والتخطيط بامور مخالفة للشرع. وهو معهم اذ يبيتون اي يخططون بالليل ما لا يرضى من القول ما لا يرضي رب العزة والجلال ومن هنا بين عيني الانسان قول النبي صلى الله عليه وسلم احفظ الله يحفظك. اي متى كنت
9:44حافظا في اه لاوامر الله ونواهيه مستشعرا مراقبة الله لك فان الله جل وعلا سيحفظك من كل سوء ومن كل شر. وانظر لهذا الحديث حديث ابن عباس هذا فان في اخره واعلم ان الامة لو اجتمعت على ان ينفعوك بشيء
10:05لم ينفعوك الا بشيء قد كتبه الله لك وان الامة لو اجتمعت على ان يضروك بشيء لم يضروك الا بشيء قد كتبه الله عليك ومما ينتج عن مراقبة الانسان لربه جل وعلا ان او استشعار مراقبة الله له ان يكون محسن
10:27من في اعماله كلها بحيث يؤدي اعماله على اكمل الوجوه واكملها. وفي نفس الوقت يكون محسنا لعباد الله من استشعر ان الله يراقبه بلغ اعلى مراتب الدين وهي مرتبة الاحسان. فان النبي صلى الله عليه وسلم قد
10:47سرى الاحسان بقوله ان تعبد الله كأنك تراه فان لم تكن تراه فانه يراك. اسأل الله جل وعلا ان يجعلني واياكم ممن استشعر مراقبة الله له كما اسأله سبحانه ان يوصلنا الى درجة الاحسان في الدين. اللهم يا حي يا قيوم
11:07اعد عبادك الى دينك القويم واجعلهم يتمسكون بشرائع دينك. اللهم اجعلهم محافظين على صلواتهم مؤدين لعباداتهم على اكمل الوجوه يعرفون انك تراقبهم وتطلع على اعمالهم هذا والله اعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله واصحابه واتباعه وسلم تسليما كثيرا الى يوم الدين
11:37باسلامي وايماني اضاء الكون وزمنه باسلامي وايماني قضاء الكون وزمن اسلامي وايماني وايماني وا الزمن

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.