استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

شرح دفع إيهام الاضطراب عن آيات الكتاب لمعالي الشيخ أ د سعد بن ناصر الشثري 4

افتح في المكتبة ↗
0:02ايضا من ضمن الاسئلة التي تقدم للشيخ قد ربما تأتي منها الاختلاط اذا صارت فيها ترغيب فلابد ان نستمع لهذه الاسئلة حتى نستفيد الاختبار ونأتي في الدرجة الصحيحة. بارك الله فيكم. نفعنا الله واياكم بما فيه العلم الصالح. بارك الله فيكم جزاكم الله خير
0:22السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على افضل الانبياء والمرسلين اما بعد نواصل ما ابتدانا به من متابعة كتاب دفع هام الاضطراب عن اي الكتاب
4:36للشيخ محمد الامين الشنقيطي رحمه الله. وكنا تكلمنا فيما مضى عن سورة النساء وفي هذا اليوم باذن الله عز وجل نبتدئ بالحديث عن الايات التي توهم فيها وجود الاضطراب والتعارض من سورة المائدة
5:02الاية الاولى في قول الله تعالى اليوم احل لكم الطيبات وطعام الذين اوتوا الكتاب حل لكم هذه الاية تدل على اباحة ذبائح اهل الكتاب وظاهرها انها تدل على ذبائح حل ذبائحهم ولو سموا عليها غير اسم الله. او
5:31او لم يسموا الله لان الكل داخل في طعامهم ولا شك ان المراد بالاية الذبائح وقد اجمع العلماء على ان المراد بالاية الذبائح الا انه قد وردت ايات اخر تدل على ان ما سمي عليه غير الله فانه لا يجوز اكله
6:01ومن امثلة ذلك في قوله تعالى حرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما اهل به لغير الله في كما في سورة البقرة بسورة المائدة وما اهل لغير الله به فهذه تمنع من اكل ما ذكر عليه غير اسم الله
6:26بل هناك ايات دلت على ان ما لم يذكر عليه اسم الله فلا يحل اكله ولو لم يذكر عليه اسم احد كما في قوله تعالى ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه
6:46فعندنا مسألتان المسألة الاولى فيما اذا سمى الكتابي غير اسم الله تعالى فهل نأخذ بالاية الاولى ونقول بحله او نأخذ بقوله وما اهل به لغير الله فنقول بحرمته فنقول قوله وطعام الذين اوتوا الكتاب هذا عام. لان طعام اسم جنس مضاف الى
7:20معرفة فيفيد العموم وقوله وما اهل به لغير الله خاص في ما ذكر عليه غير اسم الله تعالى وعموم قوله وما اهل به لغير الله اقوى من عموم قوله وطعام الذين اوتوا الكتاب
7:48ان قوله وطعام الذين اوتوا الكتاب وردت عليهم مخصصات فدل هذا على بخلاف قوله وما اهل به لغير الله. فانه لم ترد عليه مخصصات. فحين نقول بتقديم قوله وما اهل به لغير الله لانه اقوى في العموم
8:15لانه اذا تعارض عامان في محل فاننا نرجح بينهما والقول بذلك هو قول جمهور اهل العلم فما هو مذهب الشافعي واحمد قول وقول عند المالكية ويدل عليه قول النبي صلى الله عليه وسلم دع ما يريبك الى ما لا
8:45قريبك ومن ما يدل عليه ان نصوص التحريم والمنع ترجح على نصوص الاباحة كما تقدم معناه الوجه الثاني الوجه الثاني فيما يتعلق بما ذكر عليه غير اسم الله تعالى يقال بان الوجه الثاني فيما لم يذكر عليه اسم الله. فيما لم يذكر عليه اسم الله. ذبح
9:29كتابي ذبيحة ولم يذكر عليها اسم الله. فما الحكم؟ وهل نأخذ فيها بقوله وطعام الذين اوتوا الكتاب حل لكم فنقول بحله او نأخذ بقوله تعالى ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليم
9:49فنقول بعدم جوازه. اختلف العلماء في هذه المسألة على قولين مشهورين القول الاول ان ما لم يذكر عليه اسم الله فانه حرام حتى من الكتاب كما ذهب اليه الشافعي يقول بان التسمية شرط في حل الذبيحة
10:29والجمهور يرجحون عموم قوله وطعام الذين اوتوا الكتاب حكي هذا هو مذهب الامام ابي حنيفة واحد الوجهين في مذهب الامام الشافعي وهو مذهب الامام احمد وجماعة وقد اختار المؤلف ترجيح اية التحليل وانه يجوز اكل ذبيحة الكتابي التي لم
11:06التي لم يذكر عليها اسم الله ولا اسم غيره واستدل على ذلك بان قوله وطعام الذين اوتوا الكتاب حل لكم ارجح لانه اقل. لانه اقل في المخصصات بينما يأتي التحريم فقد خصصت بما عند الجمهور بما تركت فيه التسمية
11:32نسيانا ومن المعلوم ان الاقل تخصيصا يقدم على الاكثر في المخصصات وقد ذهب طائفة الى ان قوله وطعام الذين اوتوا الكتاب ناسخ لقوله ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه كما ورد عن عكرمة والحسن
11:58ولكن من المعلوم ان المتقدمين يطلقون لفظ النسخ ويريدون به التخصيص ثم ذكر المؤلف حالات ذبيحة الكتاب فاذا علم انه سمى الله عليها فهذه تؤكل بالاتفاق. واذا علم انه اهل
12:27لغير الله والصواب انها لا تؤكل واذا علم انه جمع بين اسم الله واسم غيره فظاهر النصوص انها لا تؤكل واما اذا سكت ولم يسمي الله ولا غيره الجمهور على انها مباحة. واذا جهل الامر
12:48على جواز الاكل في هذه الحال ننتقل الى اية اخرى وقع التردد فيها هل هي مما اية اخرى وقع التوهم هل هي مما وقع فيه الاضطراب والتعارض او لا وهي في قوله جل وعلا
13:28فان جاؤوك فاحكم بينهم او اعرض عنهم فظاهر هذه الاية ان صاحب القضاء المسلم يخير اذا تحاكما اليه اهل الكتاب اين ان يحكم بينهم وبين ان يعرض عنهم وقد جاءت اية اخرى تدل على وجوب ان يحكم بينهم
13:56لقوله تعالى وان احكم بينهم بما انزل الله واجيب عن هذا بان لا يت الاخيرة وان احكم بينهم بما انزل الله ناسخة لقوله تعالى او اعرض عنهم وقيل القول الثاني بان قوله وان احكم بينهم اي اذا حكمت فاحكم بينهم بما
14:24الى الله لا باتباع الهوى. فهي تكون الاية الاولى غير منسوخة ولعل هذا اظهر لاننا متى تمكنا من القول بعدم النسخ فهو ارجح لان الاصل ان النصوص باقية لم تنسخ
14:47الموطن الثالث في قوله تعالى يا ايها الذين امنوا شهادة بينكم اذا حضر احدكم الموت اين الوصية اثنان ذوى عدل منكم او اخران من غيركم ظاهر هذه الاية انه يجوز استشهاد شهيدين من غير المسلمين على الوصية في السفر
15:16وقد جاءت النصوص بان تدل على ان الكفار لا تقبل شهادتهم. كما في قوله تعالى ولا ولو لهم شهادة ابدا واولئك هم الفاسقون والنصوص التي دلت على ان اهل الكفر لا يتورعون عن الكذب. كما في قوله تعالى انما يفتري الكذب الذي
15:40حين لا يؤمنون بايات الله واولئك هم الكاذبون وقد يجيب عن توهم التعارض والتضاد في هذه الايات بعدد من الاجوبة الجواب الاول ان قوله او اخران من غيركم منسوخ بايات اشتراط العدالة
16:08القول وبالتالي هم لا يقبلون اصحاب هذا القول لا يقبلون شهادة الكافر مطلقا القول الثاني ان قوله واشهدوا ذوي عدل منكم عام. في جميع القضايا. واما هو واخران من غيركم هذا خاص في مسائل الوصية في السفر عندما لا يوجد
16:37مسلمان هذا القول ارجح من القول الاول ذلك لانه اذا امكن القول بالجمع ومن اوجه الجمع التقسيص فهو اولى من القول بالنسخ والقول الثالث ان قوله وهو اخران من غيركم اي من غير قبيلتكم
17:06اي من غير قبيلتكم والصواب ان من كان من القبيلة ومن كان من غيرها يتساوون وتدل هذا على انه لا معول على اختلاف القرية القبيلة موطن اخر وقع فيه توهم وجود الاعتراف والتظاد والتظارب
17:35لقوله تعالى يوم يجمع الله الرسل فيقول ماذا اوجبتم قالوا لا علم لنا انك انت علام الغيوب فظاهر هذه الاية ان الرسل لا يشهدون يوم القيامة. وانهم يكلون الامر الى الله سبحانه وتعالى
17:56لكن جاءت نصوص اخرى تدل على ان الرسل يشهدون على اممهم كما في قوله تعالى فكيف اذا جئنا من كل امة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا كما في لقوله تعالى ويوم نبعث في كل امة شهيدا عليهم من انفسهم
18:19وقد اجيب عن هذا الاعتراض بعدد من الاجوبة. الجواب الاول ان قوله تعالى قالوا لا علم لنا هذا ليس فيه امتناع من الشهادة ولكنهم يقرون بنقص علمهم وكأنهم يقولون نحن وان عرفنا ظواهرهم الا اننا لا نعرف
18:52بواطنهم الجواب الثاني ان قولهم ان قول الرسل قالوا لا علم لنا كان بسبب هول يوم القيامة وبالتالي امتنعوا من الشهادة في اول الامر ثم بعد ذلك لما اعاد الله اليهم طمأنينتهم شهدوا على اممهم
19:25فيكون وقت الشهادة مغاير لوقت الامتناع عنها القول الثالث ان قوله تعالى ماذا اوجبتم؟ فيقول ماذا اجبتم هذا سؤال عن عمل اقوامهم بعد وفاة انبيائهم قالوا لا علم لنا لانه قد
19:51وقع بعد وفاتهم واما قوله فكيف اذا جئنا من كل امة بشهيد ان يشهدون بما حضروه ولعل الجواب الاول اقوى النموذج الاخر من نماذج ما يتوهم وجود التعارض فيه لقوله تعالى قال الله اني منزلها عليكم
20:19فمن يكفر باد منكم فاني اعذبه عذابا لا اعذبه احدا من العالمين في هذه الاية تدل على ان اشد الناس عذابا يوم القيامة هم من كفر من اصحاب المائدة بينما جاء في ايات اخرى ان اشد الناس عذابا طوائف اخرى كما في قوله تعالى
20:47المنافقين في الدرك الاسفل من النار كما في قوله تعالى ويوم تقوم الساعة ادخلوا آل فرعون اشد العذاب واجيب عن هذا بعدد من الاجوبة الجواب الاول ان المنافقين وال فرعون ومن كفر من اهل المائدة في منزلة سواء
21:22بمنزلة سواء ومن ثم صلحان يقال لهم نفس الجواب ولكن هذا يتعارض مع قوله فاني اعذبه عذابا لا اعذبه احدا من العالمين الجواب الثاني ان قوله فاني اعذبه عذابا لا اعذبه احدا من العالمين ايعذبه بجنس من العذاب لا يوجد عند غيرهم
21:57لا يوجد عند غيرهم وان كان غيرهم اشد منهم عذابا وقوله فاني اعذبه عذابا لا اعذبه احدا من العالمين قيل بان المراد به من اهل زمانهم ان هذا هو الجواب الثالث
22:21والجواب الرابع ان المراد به العذاب الدنيوي ننتقل بعد هذا الى الكلام عن سورة الانعام في قوله تعالى ثم ردوا الى الله مولاهم الحق فجعل رب العزة والجلال نفسه مولى لهم
22:56ظاهرها انها ان الله مولى الكافرين ومثله في قوله هنالك تبلو كل نفس ما اسلفت وردوا الى الله مولاهم الحق. وقد ضل عنهم ما كانوا يفترون بينما جاء في ايات اخرى تنفي وجود الموالاة بين الله وبين الكافرين
23:20كما في قوله تعالى ذلك بان الله مولى الذين امنوا وان الكافرين لا مولى لهم اجيب عن هذا بان قوله ثم ردوا الى الله مولاهم الحق اي المتصرف فيهم. فيكون المراد في توحيد
23:40الربوبية واما قوله وان الكافرين لا مولى لهم اي لا ناصر لهم ولا موفق لهم وقيل به ان قوله ثم ردوا اي الملائكة الى الله مولاهم الحق والجواب الاول ارجح من هذا الجواب الثاني
24:14الموطن الثاني مما توهم فيه وقوع التعارض بين النصوص القرآنية في قوله تعالى وما على الذين يتقون من حسابهم من شيء ولكن ذكرى لعلهم يتقون ظاهروا هذه الاية ان من جلس
24:37مع الخائضين في ايات الله بالاستهزاء فانه لا اثم عليه بينما تدل ايات اخر على ان من جلس مع الخائضين في ايات الله بالاستهزاء فانه يشاركهم في الاثم كما في قوله تعالى وقد نزل عليكم في الكتاب ان اذا سمعتم ايات لا يكفر بها
25:06الى قوله انكم اذا مثلهم فكيف نجمع بينهما قبل ان نحاول الجمع نحاول ان نفهم قوله تعالى وعلى الذين يتقون ان يتقون مجالسة الكفار عند خوضهم في ايات الله ليس عليهم من حساب الكفار من شيء
25:37الوجه الثاني ان قوله وما على الذين يتقون ما يقع على الكفار من الخوض في ايات الله في مجالسهم. انه لا يلحق اهل التقوى بشيء من الظرر والوجه الثاني الثالث ان قوله وما على الذين يتقونهم
25:58وما للذين يتقون من حسابهم من شيء يراد به ما يقع من الكفار وما يحصل منهم من خوظ في ايات الله وفي مجالستهم لهم من شيء لا يظرونهم شيئا. ومن ثم يكون تكون هذه الاية وما على الذين يتقون خاصة باهل التقوى
26:27فاهل التقوى يجوز لهم مجالستهم بخلاف غيرهم واخرون قالوا بان الاية الاولى منسوخة ان قوله وما على الذين يتقون من حسابهم من شيء منسوخة ويكون حينئذ قوله ولكن ذكرى لعلهم يتقون. معناها انهم اذا اجتنبوا مجالسهم سلموا من
27:07الاثم نموذج اخر في قوله تعالى وهذا كتاب انزلناه مبارك مصدق الذي بين يديك ولينذر ام ام القرى ومن حولها قد يقول قائل بان قوله ولتنذر او ولينذر ام القرى دليل على ان الرسالة خاصة بام
27:45ترى ومن كان فيها ومثله في قوله تعالى وكذلك اوحينا اليك قرآنا عربيا لتنذر ام القرى وقوله انذر عشيرتك الاقربين بينما جاءت ايات اخرى تدل على ان هذه الشريعة الشريعة
28:09عامة لجميع الناس كما في قوله تعالى تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا كما في قوله تعالى قل يا ايها الناس اني رسول الله اليكم جميعا واجيب بان قوله ولتنذر ام القرى ومن حولها لاسماعيل يشمل جميع الارض
28:40لان جميعه حول ام القرى الجواب الثاني ان قوله ليكون للعالمين نذيرا هذا عام وتخصيص بعض افراد العام بحكم لا يعني اختصاص ذلك المحل ذي القاعدة انتبهوا لهذه القاعدة اذا وردنا لفظ عام باثبات حكم
29:26ثم وردنا لفظ لبعظ افراد العام باثبات حكم فهل يكون بينهما تعارف؟ مثال ذلك اجلسوا جميعا هزا امر للجميع عام بالجلوس اسمك ما اسمك؟ شهاب الدين؟ قلت اولا اجلسوا جميعا
30:04ثم بعد قليل قلت اجلس يا شهاب الدين فلما نهى ان نرى شاب الدين لا يؤمر بالجلوس فهمتم القاعدة اذا وردنا لفظ عام بحكم ثم وردنا ذلك الحكم مرتبطا باللفظ العام
30:33فبقية افراد العامة ماذا نفعل بها ها الجواب هل بينهما تعارض يكون ولا ما بينهم تعارض ها التعارف لا تعارف خطأ عليكم من يقول ما في احد يقول تعارظ خطأ عليكم في تعارظ
31:16طيب انا اعطيكم القاعدة الحكم الذي ورد على بعض الافراد هل يفهم منه بمفهوم المخالفة ان بقية الافراد لا يشملها الحكم او لا مثال ذلك جاءنا نص يقول الربا يجري في كل شيء
31:46ثم بعد سنة جاءنا نص يقول الربا يجري في الطعام كلمة في الطعام لها مفهوم مخالفة. وهو ان الربا لا يجري في غير الطعام وبالتالي يكون بينهما تعرف بينما لما قلت اجلسوا ثم قلت يا شهاب الدين اجلس لا تعارض يعني يشبه هذا الدين
32:15شهاب الدين هذا لقب لأن اسم يدل على ذات فيكون لقبا والالقاب ليس لها مفهوم مخالفة وبالتالي لا يكون بينهما تعارف واضح مثال اخر وردنا حديث يقول لا يمسكن احدكم ذكره بيمينه
32:47عام في جميع الاحوال وجميع الازمان جميع الصفات اليس كذلك ثم وردنا في الحديث الاخر لا يمسكن احدكم ذكره بيمينه وهو يبول وهو يبول لقب اليس كذلك؟ ها هذا صفة على طريقة الاصوليين ليس اسم ذات. الالقاب اسماء للذوات. فبالتالي
33:26يكون له مفهوم مخالفة معناه لانه في غير حال البول يجوز امساك الذكر باليمين اذا بينهما تعارف فايهما نقدم عموم قوله لا يمسكن احدكم ذكره بيمينه او مفهوم مخالفة قوله لا
33:53سكنا احدكم ذكره بيمينه اذا نقول ذكر بعض افراد العام بحكم العام هل يخصص العام او لا وش نقول؟ نقول حكم هذه الافراد هذه الافراد هل لها مفهوم مخالفة؟ فحينئذ
34:19يخصص او ليس لها مفهوم مخالفة. فبالتالي لا يخصصه طيب ما علاقة بما نحن فيه؟ قال قوله وانذر عشيرتك الاقربين لتنذر ام القرى ومن حولها هل لها مفهوم مخالفة نقول هذه القاب وبالتالي ليس لها مفهوم مخالفة. ومن ثم لا يوجد بينها
34:56تعارف طيب ننتقل الى قوله تعالى والزيتون والرمان مشتبها وغير متشابه مرة يقول مشتبها اثبت التشابه. ومرة يقول غير متشابه فكيف يكون متشابها وفي نفس الوقت غير متشابه نقول هو
35:30متشابه في الورق لكنه مختلف في الطعم او متشابه في الشكل او في كونه شجرة لكنه غير متشابه في النفع ننتقل الى مثال اخر في قوله تعالى لا تدركه الابصار. ظاهر هذا او استدل بهذا طائفة ممن
36:02يقولون بان الله لا يرى بينما ورد عندنا نصوص تدل على انه يرى في قوله تعالى وجوه يومئذ ناظرة الى ربها ناظرة. وقوله الذين احسنوا الحسنى وزيادة وزيادة النظر الى وجه الله
36:26وقوله تعالى كلا انهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون هذا فيه الفجار فدل هذا على ان الابرار لا يحجبون عن رب العزة والجلال وقد اجيب عن توهم هذا التعارض بثلاثة اجوبة. الجواب الاول ان قولا لا تدركه الابصار يراد به في الدنيا
36:59واثبات الرؤية هذا في الاخرة الجواب الثاني ان المنفي في قوله لا تدركه الابصار اي من الكفار وان اثبات الرؤيا هذا للمؤمنين الجواب الثالث ان قوله لا تدركه الابصار اي لا تحيط به
37:30واما قوله وجوه يومئذ ناظرة فهذا فيه اثبات الرؤية. وليس فيه اثبات للاحاطة معلوم ان الادراك يكون بي شمول العلم والرؤية جميع اجزائه فلادراك يشتمل على الاحاطة ونفي الاحاطة لا يلزم منه نفي الرؤية
38:16مثال اخر في قوله تعالى واعرض عن المشركين مع كونه سبحانه قال قاتلوا المشركين قيل بان قول قاتل المشركين ناسخ بقوله واعرض عن واعرظ عن المشركين والجواب الاخر ان قوله واعرض عن المشركين اذا لم يكن لك قدرة على قتالهم
38:51والجواب الثالث واعرض عن المشركين اي اذا لم يمنعوا الناس من الدخول في دين الله ثم اورد في قوله تعالى قال النار مثواكم خالدين فيها الا ما شاء الله تظاهر هذه الاية انه ان عذاب اهل النار ينتهي. لقوله الا ما شاء الله
39:25ومثله في قوله فاما الذين شقوا ففي النار لهم فيها زفيرا وشهيق خالدين فيها ما دام في السماوات والارض لا ما شاء ربك بل في قوله لابثين فيها احقابا قد يفهم منه انه بعد مرور
39:47يخرجون من النار وقد ورد في ثلاث ايات من القرآن ان عذاب الكافرين ابدي في اواخر سورة النساء وفي اواخر سورة الاحزاب. وفي اواخر سورة الجن وحينئذ كيف نجمع بين هذه الايات التي قد يفهم منها التعارف؟ الجواب من اوجه
40:30ان قوله تعالى الا ما شاء الله بمعنى الا من شاء الله عدم خلوده في النار فيكون هناك طائفة يخلد بدون وطائفة لا يخلدون قد ورد في عدد من الاحاديث ان بعض اهل النار يخرجون منها من اهل التوحيد
40:55من اهل الكبائر وقد ورد في نصوص القرآن استعمال ما بمعنى من كما في قوله فانكحوا ما طاب لكم من النساء الجواب الثاني ان قوله الا ما شاء الله اي المدة التي
41:25بين بعدهم من قبورهم واستقرارهم في النار الوجه الثالث ان قوله الا ما شاء الله اي سوى ما اراده الله من الزيادة على مدة دوام السماوات والارض وقد قال طائفة بان اهل النار لا يخلدون فيها. ولكنهم يخالف النصوص السابقة
42:13ننتقل الى اية اخرى من الايات التي قد منها وجود التعارف في قوله تعالى سيقول الذين اشركوا لو شاء الله ما اشركنا ولا اباؤنا ولا حرمنا من شيء فيه اثبات
43:11ان القرآن يحتجون فيه اثبات ان الكفار يحتجون بي القدر ومشيئة الله وعموم مشيئة الله هذا ثابت لكن لا يصح ان يعول عليه وان يعتذر به واجيب عن هذا بان هذا الكلام حق لكنه
43:54يراد به باطل لانه ولو كان افعال العباد بمشيئة الله الا ان للعبد ايضا مشيئة هي مرتبطة بمشيئة الله كما في قوله تعالى وما تشاؤون الا ان يشاء الله وربط
44:28الرضا بالمشيئة لا يصح. ولذلك نحن نفرق بين الارادة الكونية والارادة الشرعية فما اراده الله شرعا فان العبد مأمور به. عليه بالتالي نفرق في قوله ولو شاء الله ما اشركوا
44:56صحيح ماشي هي كونية بين الارادة والمشيئة الشرعية التي يترتب عليها الثواب والعقاب نموذجا اخر في قول الله تعالى قل تعالوا واتلوا ما حرم ربكم عليكم تدل على هذه الاية على ان ما بعده حرمه الله عز وجل
45:40ليكون قوله الا تشركوا به شيئا موهم مجهلي والايهام ان يقول ساذكر تعالوا اتلماه حرم ربكم عليكم معناها ان ما سيذكر بعد قليل حرام ثم قال الا تشركوا به شيئا. يعني عدم
46:10الشرك يكون حراما وبالوالدين احسانا يكون الاحسان بالوالدين حراما لان سيقول ساتل ما حرم ربكم عليكم فقيل بان اداة النفي صلة زايدة وان صواب الكلام ان تشركوا به شيئا جاوبت الثاني
46:46قل تعالوا واتلوا ما حرم ربكم عليكم اي تعالوا وبينه لكم الا تشركوا اي من اجلي الا يحصل منكم شرك الجواب الثالث ان الكلام تم عند قوله حرم ربكم عليكم
47:17فمن يكون ما بعده حرم ربكم قال وهؤلاء ينتقي الكلام عليكم الا تشركوا به شيئا ولكن هذا خلاف القراءة المشهورة الجواب الاخر ان قوله تعالى واتلوا ما حرم ربكم اي ما وصاكم به ربكم
47:59ننتقل لسورة الانعام اه اه زيد سورة الاعراف كويس الاية الاولى في قول الله تعالى فلنسألن الذين ارسل اليهم ولنسألن المرسلين ظاهر هذه الاية ان جميع الناس يسألون يوم القيامة
48:34ومثله في قوله تعالى فوربك لنسألنهم اجمعين حتى انتم ستسألون بينما جاءت ايات اخرى تدل على عدم السؤال كما في قوله تعالى فيومئذ لا يسأل عن ذنبه انس ولا جان
48:55كما في قوله تعالى ولا يسأل عن ذنوبهم المجرمون واجيب عن هذا الجواب الاول ان السؤال المنفي سؤال العلم ان الله يعلم بهم ويعلم بجرائمهم وبالتالي لن يسألهم سؤال استخبار
49:21استفهام واما السؤال المثبت ولنسألن المراد به التوبيخ الوجه الثاني ان هناك مواقف متعددة في يوم القيامة وهناك موقف لا يسألون فيه. وهناك موقف اخر يسألون فيه الجواب الثالث ان اثبات السؤال في بعض القضايا ونفي السؤال في قضايا اخرى
50:08وهم سيسألون عن التوحيد وتصديق الرسل واما عدم السؤال فهو فيما عدا ذلك ولعل القول القائل بان اثبات السؤال لسؤال التقريع ان في سؤال لي سؤال الاستفهام ولذلك يسأل الله عز وجل الرسل ماذا اوجبتم
50:41ويسأل باي ذنب قتلت؟ يعني الموؤدة ننتقل الى نموذج اخر في قول الله تعالى قال يعني رب العزة والجلال ما منعك الا تسجد اذ امرتك كأن ظاهر هذه الاية انه سجد قال ما منعك الا تسجد؟ معناها انه سجد
51:14كان المتبادر من حال كونه او من حال كونه لم يشهد ان يقال له ما منعك ان تسجد اجيب عن هذا بان الكلام فيه محذوف تقديره ما منعك من السجود
51:42مما جعلك تحتاج الا تسجد اذا امرتك او ما منعك من السجود بحيث لا يتوجه اليك العتب عندما تترك السجود وهناك طائفة قالوا بان لا صلة بمعنى انها لا تزيد في المعنى كما في قوله تعالى لا اقسم
52:21ننتقل الى نموذج اخر مما قد يتوهم فيه وجود التعارف. في قوله الله تعالى قل ان الله لا يأمر بالفحشاء بينما في اية اخرى قال تعالى واذا اردنا ان نهلك قرية امرنا مترفيها ففسقوا فيها
52:46ده الفسق فحشاء ومع ذلك قال امرنا واجيب عن هذا بعدد من الاجوبة الجواب الاول ان قول امرنا مترفيها اي الامر الكوني القدري. واما قوله ان الله لا يأمر بالفحشاء اي الامر
53:14الشرعي الوجه الثاني ان قوله امرنا مترفيها اي بطاعة الله ففسقوا فيها اي انهم خالفوه خالفوا ما امروا به واذا اردنا ان نهلك قرية امرنا مترفيها بطاعة الله ففسقوا فيها خالفوا الامر وفسقوا فيها
53:49وبالتالي لا يكون هناك تعارض وهذا اقوى الاقوال القول الثالث ان قوله امرنا مترفيها اي كثرناهم حتى اصبحوا يزدرون النعم مثال اخر لقوله تعالى فاليوم ننساهم كما نسوا لقاء يومهم هذا
54:26ومثله في قوله نسوا الله فنسيهم مع انه قد ورد ان الله لا ينسى في قوله في كتاب لا يضل ربي ولا ينسأ وفي قوله تعالى وما كان ربك نسيا
54:47فالجواب ان قوله فاليوم ننساهم اي لا اي نظعهم في العذاب ونتركهم في العذاب ولا نلتفت اليه اية اخرى توهم فيها بعضهم وجود التعارض والاضطراب. في قوله تعالى فالقى عصاه فاذا يثب
55:18مبين هذه الاية تدل على ان الثعبان يشبه العصا والعصا في الاصل ان تكون صغيرة ويؤخذ صعب وانما يخالف الضرب عصا صغيرة بينما في ايات اخرى تدل انها كبيرة ان الثعبان وان الحي كبيرة في قوله فلما رأى تهتز كانها جان
56:05ما تهتز يخاف منها ويهرب لله بكبرها اذا فالقى عصاه فاذا هي ثعبان مبين ظاهره انها كبيرة لان استخدام ما يطلق الا على الكبير بخلاف الحجة واما قوله فلما راى عتاة تزكى انها جان يدل على انها صغيرة لان الجان صغير الحيات
56:38كيف نجمع؟ نقول في قوله هي ثعبان مبين في خلقتها وعظمها لكن العظيمة الكبيرة لا تتحرك بسرعة ولا تهتز بسرعة فهي في حجمها كالثعبان وفي اهتزازها وسرعة حركتها تشبه الجان تشبه الحية الصغيرة
57:05فلا يوجد تعارض بينهما ننتقل الى سورة الانفال في قول الله تعالى انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم هل انتم كذلك انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم
57:37اذا هذه الاية تدل على ان وجل القلب وخوفه عند سماع ذكر الله هذا من علامة المؤمن اذا اردنا ان نفرق بين مؤمن وغير مؤمن نظرنا اذا ذكر الله هل يخاف قلبه
57:56ويوجل او لا بينما في ايات اخرى تدل على ان المؤمنين يتصفون بصفة الطمأنينة خصوصا عند ذكر الله قال تعالى الذين امنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله. الا بذكر الله تطمئن القلوب
58:20كيف نجمع انهم مطمئنون وانهم خائفون وجلون ها من يجيب؟ نقول اذا نظروا الى صفات الله طمعوا في فضله واذا نظروا الى ما عندهم من الذنوب والتقصير خافوا منه وجدت قلوبهم
58:56بعضهم قال ان الطمأنينة تكون بمعرفة التوحيد. وجل يكون عند خوف الزيغ طبعا الهدى ولعان القول الاول اظهر ننتقل الى مثال اخر لما توهم بعضهم وجود التعارض فيه في قوله تعالى يا ايها الذين امنوا استجيبوا لله وللرسول اذا دعاكم لما يحييكم
59:31ظاهر هذا انه لا تجب طاعة الرسول الا اذا دعانا لما يحيينا اخرجنا من مفهوم مخالفة قال استجيبوا اذا دعاكم لما يحييكم. معناه اذا اذا دعاكم لذلك فلا تستجيب ومثله ولا يعصينك في معروف
1:00:03مفهومه ان في غير المعروف يعصومه بينما جاءت نصوص اخرى تدل على وجوب اتباع النبي صلى الله عليه وسلم مطلقا كما في قوله وما اتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا
1:00:23وكما في قوله من يطع الرسول فقد اطاع الله كيف نجمع بينهما الجواب كيف نجمع بينهما؟ الجواب انه لا يدعونا الا لما يحيينا فيكون قوله لما يحييكم وصف كاشف وليس بوصف مقيد
1:00:56يعني اصل لا يدعون الا لما يكفينا. واصلا لا يامر الا بما فيه معروف ولا يعصينك بمعروف لان جميع اوامر النبي صلى الله عليه وسلم انما تكون في المعروف وذلك لانه ينطق عن وحي
1:01:20نموذج اخر مما توهم فيه وجود التعارض في قوله تعالى وما كان الله ليعذبهم وانت فيهم وما كان الله وهتجيبهم وهم يستغفرون هذه الاية دلت على ان لكفار مكة امانيين
1:01:42الاول ان النبي صلى الله عليه وسلم فيهم لان الله لا يهلك امة ونبيهم معهم الثاني مما دفع الله عنهم العذاب بسببه وكثرة الاستغفار بينما في قوله تعالى وما لهم الا يعذبهم الله وهم يصدون عن المسجد الحرام فيه اثباتا
1:02:15العقاب والعذاب قد ينزل بهم مع وجود الامرين السابقين واجيب بان قوله وما لهم الا يعذبهم الله يعني عند انتفاء الامانين السابقين عند هجرة ابتلى الله عليه وسلم وعند عدم الاستغفار
1:02:54وكأنه قال لو استمروا على الاستغفار فتابوا لارتفع عنهم العذاب. ولو استمر الرسول فيهم لارتفع عنهم العذاب ولذلك عذبوا بالقتل والاسر يوم بدر الوجه الثاني قوله وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون. اي الاستغفار المقبول الذي يكون من المؤمنين
1:03:36فاستغفار المؤمنين من اسباب رفع العذاب الدنيوي عن الكفار فقوله وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون اي وفيهم من المؤمنين من هم يستغفرون لكنهم لما هاجروا لم يعدوا فيهم احد
1:04:04ممن يستغفر فهذا يدل على ان الفعل المنسوب الى البعض قد ينسب الى الكل ولذا قرر بان العذاب قد يندفع عن الكفار اذا كان بينهم من يسكن معهم من من المسلمين
1:04:39ولذا قال تعالى لو تزيلوا لعذبنا لو ولولا رجال مؤمنون ونساء مؤمنات لم تعلموهم ان تطأوهم فتصيبكم منهم معرة بغير علم ليدخل الله في رحمته من يشاء. لو تزيلوا لعذبنا الذين كفروا منهم عذابا اليما
1:05:08وحاصل هذا ان كفار مكة لما قالوا اللهم ان كان هذا هو الحق من عندك فامطر علينا حجارة نزلت وما كان الله ليعذبهم وانت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون
1:05:29فلما هاجر النبي صلى الله عليه وسلم بقيت طائفة من المسلمين يستغفرون الله فلما خرجت بقية المسلمين الذين يستغفرون انزل الله وما لهم الا يعذبهم الله اي لا يوجد شيء يدفع العذاب عنهم
1:05:50وقيل بان المراد بقوله وهم يستغفرون اي كفار مكة ولا مانع ان يقبل استغفار الكافر لرد عذاب الدنيا وان لم يكن ينفعه في الاخرة ولهذا قال طائفة بان عمل الكافر للحسنات ينفعه في الدنيا
1:06:22الوجه الرابع ان قوله وهم يستغفرون اي يسلمون وقد ورد عن عكرمة ان قوله وماله من لا يعذبهم الله ناسخ لقوله وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون وقد ابطن المؤلف هذا القول
1:06:49وبالتالي رجح القولين الاولين نعم الله اكبر الله اكبر الله اكبر الله اعوذ اشهد ان لا اله الا الله اشهد ان لا اله الا الله اشهد ان محمدا رسول الله
1:08:08اشهد ان محمدا رسول الله حي على الصلاة حي على الصلاة حي على الفلاح حي على الفلاح الله اكبر نموذج اخر مما توهم فيه بعض الناس وجود الاضطراب والتعارف في قوله تعالى
1:10:02يا ايها الذين امنوا اياكم منكم يشرون صابرون يغلبوا مئتين هنا ظاهر هذه الاية انه يجب على الواحد ان يصابر العشرة وان يقاتلهم ويحرم عليه ان يفر منهم ثم قال تعالى في الاية التي بعدها فان يكن منكم مائة صابرة
1:10:28يغلب مئتين فدلت على انه يجوز الهرب عند مقابلة الواحد ابن الثلاثة فهناك عارظ والجواب ان مصادرة العشرة منسوخ بمصابرة الثلاثة كما في قوله تعالى الان خفف الله عنكم وعلم ان فيكم ضعفا
1:10:56نموذج اخر مما ظن فيه بعض الناس وجود الاضطراب والتعارف في قوله تعالى والذين امنوا ولم يهاجروا ما لكم من ولايتهم من شيء يهاجروا طعن هذه الاية ان المسلم الذي لم يهاجر لا ولاية بينه وبين المؤمنين المهاجرين حتى
1:11:26لا يهاجر بينما جاءت ايات اخرى تدل على اثبات الولاية للمؤمن مطلقا. هاجر او لم يعاجله في قوله تعالى والمؤمنات والمؤمنات والمؤمنون والمؤمنات بعظهم اولياء بعظ وقد اجاب العلماء عن هذا بعدد من الاجوبة. الجواب الاول
1:12:00اختلاف معنى الولاية في الايتين الولاية في قوله ما لكم من ولايتهم ولاية الميراث وكان ذلك في اوائل الامر عندما كان الناس يتوارثون بالمؤاخاة لان المهاجرين والانصار كانوا في اول الامر يتوارثون بالمؤاخاة
1:12:26التي جعلها النبي صلى الله عليه وسلم بينهم حتى نسخ هذا بقوله واولو الارحام بعضهم اولى ببعض قد قال هذا ابن عباس وجماعة بينما قوله والمؤمنون والمؤمنات بعضهم اولياء بعض
1:12:46هذا في النصرة والمؤازرة ولاية النصر والمؤازرة والتعاضد وهذه باقية. بين المسلم والمسلم حتى لو لم يهاجر ولذا قال ما لكم من ولاية من شيء ثم قال وان استنصروكم في الدين
1:13:11فعليكم النصر فاثبت لهم ولاية النصر مع مع نفي الولاية الاولى مما يدل على ان الولاية المنفية هذا في الميراث الوجه الثاني ان قوله تعالى والمؤمنون والمؤمنات بعضهم اولياء وبعض في ولاية النصر. وان قوله ما لكم من ولاياتهم من شيء اي
1:13:43لا نصيب لهم في المغانم ولا في خمس الغنيمة الا فيما اذا حضر فيه القتال ويمكن ان يكون كل من المعنيين مرادا. وبهذا نكون قد انتهينا من سورة الانفال ولعلنا باذن الله عز وجل ان نتحدث عن سورة التوبة في الغد باذن
1:14:13لله عز وجل هذا والله اعلم. وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله واصحابه واتباعه وسلم تسليما كثيرا

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.