أصحاب الكبائر فى خطر المشيئة/السبت(21-5-2022م)فتاوى علي الهواء مباشرة
0:00اصحاب الكبائر في خطر المشيئة فيما عدا الشرك الله جل جلاله يقول ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ومن يمت ولم يتب من ذنبه فامره مفوض لربه
0:25الزنا القتل السرقة اكل الربا اكل مال اليتيم قزف المحصنات كبائر واصحابها على خطر عزيم يقينا. لكن نحن في الدنيا لا نستطيع لا نحكم عليهم بكفر ولا نحكم عليهم بالنار جزما وقطعا يوم القيامة
0:49قم في الدنيا لا يزالون على اصل الاسلام وهذه المعاصي تقدح في كمال الايمان لكن لا تذهب اصله لا تجعله مرتدا البخاري عنوان في صحيفة قال باب المعاصي من امور الجاهلية. ولا يكفر فاعلها بارتكابها الا بالشرك
1:14لقول الله تعالى ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك من شاء. متى تصبح المعصية ردة بالاستحلال اذا استحل مرتكب المعصية هذه المعصية انتقلت من فسطاط المعصية الى فسطاط الردة
1:34يعني الذي يقول الخمر حلال دي جميلة فيها فوائد صحية وفوائد طبية وفوائد نفسية مسلا يعني الشاعر كان يقول ونشربها فتتركنا ملوكا ونشربها فتتركنا ملوكا واسدا لا ينهنها اللقاء خبل
2:04هي فيها منافع قطعت فيها بعض المنافع. الله جل وعلا قال هذا. يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما اثم كبير وايه ومنافع للناس التجارة النهاردة خش على اي لوز استيشن اللي عنده المبتلى بالخمرة هيقول لك اكتر سلة عندي بتجيب لي فلوس الخمرة
2:27ومنافعه للناس واثمهما اكبر من نفعهما والشيء اذا زاد اثمه على نفعه كان حراما فلو انه يستحل الخمر بغير شبهة ولا تأويل هذا الفعل يرد على الاسلام. كفر المرأة التي تكشف ما امرها الله بستره
2:53ان استحلت هزا قالت الحجاب تخلف الحجاب ردة حضارية الحجاب اكفان الموتى الحجاب خيام بدوية يلبسها النساء وعلى اجسادهن الى غير هذا من الترهات التي يتقاولون بها في واقعنا المعاصر ويغزيها الاعلام الفاجر. ليل نهار صباح مساء
3:20بل مكر الليل والنهار اذ تأمروننا ان نكفر بالله ونجعل له اندادا. واسروا الندامة لما رأوا العذاب وجعلنا الاغلال في اعناق الذين كفروا هل يجزون الا اما كانوا يعملون اهل السنة
3:45عندما يذكرون اصحاب المعاصي يأمرونهم بالمعروف وينهونهم عن المنكر الحد الادنى ان يحافظوا لهم على سلامة اصل ايمانهم وعلى سلامة عقد قلوبهم. فيظل الحرام حراما لا يستحل العصاة هذه المعاصي ما دام هناك من يذكر باستمرار ويجلد بالتذكرة باستمرار
4:14انه اذا فقد هذا الجانب فقد فقد معه اصل الايمان فلا يتفل اصحاب المعاصي بارتكابها الا اذا اضافوا الى هذا الاستحلال فاصحاب الكبائر تجري عليهم احكام الاسلام بعد موتهم وحسابهم على الله