استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

كتاب الحدود | 05 حد قطَّاع الطريق والمحاربين | تقريب شرح (منهج السالكين) للشيخ صالح العصيمي

0:00قال رحمه الله تعالى وقال تعالى في المحاربين انما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الارض فسادا ان او يصلب او تقطع ايديهم وارجلهم من خلاف او ينفوا من الارض. وهم الذين يخرجون على الناس ويقطعون الطريق عليهم بنهب
0:20او قتل فمن قتل فمن قتل واخذ مالا قتل وصدف. ومن قتل تحتم قتله. ومن اخذ مالا قطعت يده اليمنى ورجله اليسرى ومن اخاف الناس ان نفي من الارض ومن خرج على الامام يريد ازالته عن منصبه فهو باغي. وعن الايمان
0:40مراسلة البغاة وازالة ما ينقمون عليه مما لا يجوز. مما لا يجوز وكشف شبههم. فان انتهوا عنهم والا قاتلهم وعلى رعيته معونته على قتالهم. فان اضطر الى قتالهم او تلف مالهم فلا شيء على الدافع
1:00وان قتل الدافع كان شهيدا ولا يتبع لهم مدبر ولا يجهز على جريح ولا يغنم لهم مال ولا لهم ذرية ولا ضمان على احد الفريقين فيما اتلف حال الحرب من نفوس واموات
1:18ثم ذكر المصنف حد قطاع الطريق والمحاربين. وابتدأه بذكر الاية المجعولة اصلا في ذلك. وهي قوله تعالى انما جزاء الذين يحاربون ورسوله الاية وبين المصنف المقصودين بهذه الاية فقال وهم الذين يخرجون على الناس ويقطعون الطريق عليهم بنهب
1:58او قتل انتهى كلامه. فقطاع الطريق المحاربون هم خارجون على الناس القاطعون عليهم طريق سفرهم. بنهب او قتل. ومعنى كونهم يخرجون على الناس. اي يبرزون اليهم. اي يبرزون اليهم ويفاجئون الامنين بالهجوم عليهم
2:38ومعنى قوله ويقطعون الطريق عليهم ان يمنعونهم من السير كما في طرق اسفارهم. فالعادة المعروفة ان قطاع الطريق لا يكونون في المدن والقرى ويقعدون للناس في طرق السفر ويصيبون من الناس شيئا
3:08او شيئين من المذكور في قوله بنهب او قتل. فالنهب يتعلق بايش بالمال والقتل يتعلق بالنفوس. ثم ذكر المصنف ما يجب عليهم من الحد فقال فمن قتل واخذ مالا قتل وصلب ومن قتل
3:38قدم قتله ومن اخذ مالا قطعت يده اليمنى ورجله اليسرى ومن اخاف الناس نفي من الارض انتهى كلامه. قال المصنف في نور البصائر بعد ذكر هذا هذه العقوبة مرتبة على قطاع الطريق بحسب جرائمهم. هذه
4:08عقوبة مرتبة على قطاع الطريق بحسب جرائمهم. انتهى كلامه. فالعقوبات اربعة انواع النوع الاول القتل والصلب القتل والصلب الباء وهو المذكور في قول المصنف فمن قاتل واخذ مالا قتل انتهى كلامه. زاد في نور البصائر والالباب حتى يشتهر
4:48خزيهم حتى يشتهر خزيه. انتهى كلامه. ان يبين ويعرف ما لحقه من الذل والاهانة بقتله ثم صلبه. والصلب هو ايش ايش الصلب؟ تعليق ارفع صوتك ايش اما الملأ ايش اقامة امام الملأ ماذا يفعل يعني؟ يعلم
5:40ها التعليق على الصليب اقامة صلبه يعني ظهره. اما بتعليق واما بغيره اما بتعليق واما بغيره فلا يلزم ان يكون معلقا فقد يكون مربوطا على عود ولا ان يكون على هيئة صليب. فقد يربط بدنه وتسترسل يداه فليس هو من الصليب. وانما هو من
6:17الصلب الذي هو اقامة الظهر. فاقامة الظهر تسمى صلبا. فاقامة الظهر تسمى صلبا والنوع الثاني هو المذكور في قول آآ والنوع الثاني القتل وهو المذكور في قول المصنف ومن قتلة
6:37تم قتله. انتهى كلامه. والنوع الثالث قطع اليد اليمنى والرجل اليسرى المذكور في قول المصنف ومن اخذ مالا قطعت يده اليمنى ورجله اليسرى انتهى كلامه. والنوع الرابع النفي من الارض وهو المذكور في قول المصنف ومن اخاف الناس نفي من الارض. زاد
7:07في نور البصائل والالباب لزوال شره. لزوال شره. انتهى كلامه. اي لدفعه. والمراد في التشريد به. التشريد به. وعدم البيته وتركه في بلده وعدم تلبيته وتركه في بلد فيحول الى بلد
7:37فاذا دخله مدة حول الى اخر. فاذا بقي فيه مدة حول الى ثالث تنكيلا به حتى تظهر توبته. وهذه العقوبات بانواعها الاربع بمقادير ما اصابوا. من الجنايات. فاذا كان قاطع
8:07طريقي قد قتل واخذ المال فانه يقتل ويصلب. واذا كان قتل بلا اعتمار فانه يقتل واذا كان اخذا للمال بلا قتل انه تقطع يده اليمنى ورجله اليسرى. وان كان اخاف الناس بلا اخذ مال ولا قتل نفس فانه ينفى من الارض. قال المصنف
8:37في نور البصائر والالباب بعد ذكر نحو ما سبق فان تابوا قبل القدرة عليهم سقطت عنهم حقوق الله اه واخذوا بحقوق الادميين. فان تابوا قبل القدرة عليهم سقطت عنهم حقوق الله
8:57اخذوا بحقوق الادميين. انتهى كلامه. اي ان قاطع الطريق والمحارب اذا تاب قبل القدرة عليه من او نائبه فانه يسقط حق الله سبحانه وتعالى عليه بما يتعلق بخروجه عن جماعة المسلمين وسلوكه غير طريقهم
9:27وتصديه لقطع الطريق. فان كان لم يصب مالا ولا قتل نفسا فحينئذ يسقط حق الله سبحانه وتعالى. فان اخذ شيئا لادمي او قتل احدا تعلقت به حقوق الادميين. ثم الحق المصنف
9:57هؤلاء اهل البغي. وهم المذكورون في قوله ومن خرج على الامام يريد ازالته عن منصبه فهو باغ. انتهى كلامه. فالخارجون عن الامام المريدون ازالته عن ولايته عزله يقال لهم اهل البغي ويسمون البغاة. والواحد منهم باغ. ويصدق
10:37وهذا الوصف على الجامعين ثلاثة اوصاف. ويصدق هذا الاسم على الجامعين اوصاف الوصف الاول الخروج على ولي الامر. الخروج على ولي الامر والوصف الثاني كون ذلك الخروج بتأويل كون ذلك الخروج بتأويل
11:14هو كونهم اهل منعة وشوكة. كونهم اهل منعة وشوكة. والمراد شوكة القوة. فهم يخرجون على ولي الامر يريدون عزله او يخالفون امره ولهم منعة وقوة ويتعلقون بتأويل حملهم على ما وقعوا فيه. فاذا وقع ذلك فالمأمور به في حق
11:54ولي الامر هو المذكور في قول المصنف. وعلى الامام مراسلة البغاة وازالة ما ينتمون عليه مما لا يجوز شبههم فان انتهوا كف عنهم والا قاتلهم. انتهى كلامه. فاذا بغت طائفة من المؤمنين على ولي امرها وجب على الامام ان يراسلهم بان يكاتبهم
12:24او يبعث اليهم من يراجعهم القول فيزيل ما ينقمون عليه مما لا يجوز ويكشف شبههم ان تعلقوا بشبهة فان كانوا منكرين عليه شيئا من المحرمات بادر الى ازالته امتثالا لامر الله وتسكينا للفتنة والشر. وان كانوا يتعلقون
12:54في تحريم شيء احله الله او تحليل شيء حرمه الله فانه يكشف شبهتهم بان يبين لهم حكم الله سبحانه وتعالى. والشبهة كما تقدم هي اخذوا الملبس والشبهة كما تقدم المأخذ الملبس. ذكره الفيومي في المصباح المنير
13:24هو المولد الذي يلتبس فيه الحق بالباطل وهو المورد الذي يلتبس فيه الحق بالباطل واكثر من يقع في البغي يؤتى من هذا. واكثر من يقع في البغي يؤتى من يظن الشيء حقا وهو باطل فيمتزج عليه الحق بالباطل ولا يستطيع
13:54التمييز بينهما فيقع فيما يقع فيه من البغي. وتارة لا تحتمل نفوس بعض الخلق ما يقع مما لا يجوز شرعا فيبادرون الى الخروج على سلطانهم فيخالفون الطريقة الشرعية في الانكار على السلطان. و يترك
14:24ما امروا به من الانكار وفق الهدي النبوي وما كان عليه سلف هذه الامة رحمهم الله فيؤمر السلطان بان يزيل ما نقموا عليه من المحرمات مبتغيا امتثال امر الله سبحانه وتعالى. وتسكينا للشر والفتنة
14:54ووقوع تلك المحرمات لا يسوغ الخروج على السلاطين. ان الخروج بالسيف والمبارزة للولاة بالشر لا يأتي بخير وهو منهي عنه شرعا. ويسلك المرء ما امر به من بيان حرمة هذه المحرمات وانكارها والتحذير منها على الوجه الذي يكشف للناس
15:24في حقائقها الشرعية ينصح للسلطان بينه وبينه او يكتب الى احد يوصل الى السلطان ببيان هذه المنكرات المحرمة. ثم قال فان انتهوا كف عنهم والا قاتلهم. اي ان اهل البغي الخارجين على السلطان بتأويل وهم اهل منعة وشوكة. اذا راسلهم
15:54كشف سباتهم او اتفق هو واياهم على شيء يحصل به تسكين الفتنة فانه يكف عنهم وان اصروا على ما فعلوا فانه يقاتلهم. ثم ذكر ما يجب على غير السلطان وهم الرعية فقال وعلى رعيته معونته على قتالهم. انتهى كلامه. اي كما يجب على
16:24ان يقاتل اهل البغي فانه يجب على الرعية معونة السلطان على قتالهم. لما في ذلك من المصالح الكاملة والمنافع التامة للمسلمين. فان افتراق المسلمين واختلافهم وانقسامهم طوائف واحزابا لا يأتي عليهم بخير. فالسلطان
16:54مأمور باماتة كل ما يؤدي الى ذلك لسوء مآله من اضعاف المسلمين وتسليط عدوهم عليهم وحدوث الشرور فيهم وجعل الضعيف غنيمة للقوي. ويؤمر رعية السلطان بان يعاونوه على هذا للمصالح المذكورة. ثم قال المصنف فان اضطر او فان اضطر الى
17:24او تلف مالهم فلا شيء على الدافع وان قتل الدافع كان شهيدا اي ان الحالة السابقة اذا ادت الى وقوع القتال وصار في لاولئك البغاة من يقتل او يتلف شيء من المال فلا شيء على الدافع. وهو المبتغي
17:54رد اهل البغي. وان قتل الدافع كان شهيدا. لان دفاعه بحق فهو يدفع اهل البغي من التسلط على جماعة المسلمين قتل سلطانهم وتفريقهم. فاذا قتل حينئذ كان شهيدا ثم بين ما يجب من الاحكام المتعلقة بالقتال بين اهل البغي واهل
18:34حق المنتظمين مع السلطان فقال ولا يتبع لهم او ولا يتبع لهم مدبر ولا يجهز على جريح ولا غنم لهم مال ولا يسقي لهم ذرية ولا ضمان على احد فريقين فيما اتلف حال الحرب
18:54من نفوس واموال انتهى كلامه. فمن الاحكام المترتبة على قتال اهل البغي المذكورة لكلام المصنف خمسة احكام. الاول انه لا يتبع المدبر من اهل البغي. انه لا يتبع يتبع المدبر من اهل البغي. اي الفار من وجه القتال التارك له. اي الفار من وجه القتال التارك له
19:24والثاني انه لا يجهز على جريح انه لا يجهز على جريح اي لا يقتل. والثالث انه لا يغنم لاهل بغي مال انه لا يغنم لاهل البغي مال فالاموال التي يتركونها عند قتالهم
19:44لا تكونوا غنيمة. والرابع انه لا لهم ذرية. انه لا يسبى لهم ذرية فلا يؤخذ اولادهم. ونساء وهم فبين. والخامس انه لا ضمان على الدافع والمدفوع فيما اتلف حال الحرب
20:04من نفوس واموال. فاذا وضعت الحرب او زارها. اما بغلبة اهل الحق على اهل البغي واما بالصلح بين الفريقين فمات لف في الحرب من نفس ومال فلا ضمان فيه على احدهما. نعم

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.