استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

كتاب البيوع | 05 باب السَّلم | تقريب (شرح منهج السالكين) للشيخ صالح العصيمي

0:00قال رحمه الله تعالى باب السلام يصح السلف في كل ما ينضبط بالصفة اذا ظبطه بجميع صفاته التي يختلف بها الثمن وذكر اجله وذكر اجله اجله واعطاه الثمن قبل التفرغ. عن ابن عباس رضي الله عنهما انه قال قدم النبي صلى الله عليه وسلم
0:20يصح السلام احسن الله اليك يصح السلم في كل ما ينضبط بالصفة اذا ضبطه بجميع صفاته التي يختلف بها الثمن وذكر اجله وذكره وذكر اجله واعطاه الثمن قبل التفرق. عن ابن عباس رضي الله عنهما قال قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة وهم يسرفون
0:46ثمار السنة والسنتين. فقال من اسلف في شيء فليسرف في كيل معلوم ووزن معلوم الى اجل معلوم. متفق عليه قال صلى الله عليه وسلم من اخذ اموال الناس يريد ادائها اداها الله عنه. ومن اخذها يريد اتلافها اتلفه الله. رواه البخاري
1:06هذه هي الترجمة الثالثة من الابواب الستة عشر في كتاب البيع. وهي ابو السلم والسلم واصطلاحا عقد على موصوف في الذمة مؤجل عقد على موصوف في الذمة مؤجل بثمن مقبوض في مجلس العقد. بثمن مقبوض في مجلس العقد
1:46فهو يجمع ثلاثة امور هو يجمع ثلاثة امور اولها انه عقد اي بين طرفين اي بين طرفين بائع بائع ومشتري. ويذكر بعض الفقهاء موضع قولنا عقد على قولهم بيع موصوف بيع موصوف الى اخر ما ذكر. للاعلام بان حقيقة هذا العقد
2:23وثانيها ان العقد يتعلق بموصوف في الذمة مؤجل ان العقد يتعلق بموصوف في الذمة مؤجل فهو دين. فهو دين وثالثها ان تمنه يكون مقبوضا معجلا في مجلس العقد ان ثمنه يكون مقبوضا
2:58معجلا في مجلس العقد فالامور الثلاثة المذكورة هي حقيقة من باب السلف. وابتدأ تصنف بيان احكامه بقوله يصح السلم في كل ما ينضبط بالصفة مبينا ما يصح شرعا وقوع السلام فيه. مبينا
3:31ما يصح شرعا وقوع السلم فيه. وهو كل ما ينضبط بالصفة. كل ما ما ينضبط بالصفة فان لم يمكن ضبطه بصفة فان لم يمكن ضبطه بصفة لم يصح السلام فيه
3:53فان لم يمكن ضبطه بصفة لم يصح السلم فيه. كالجواهر والاواني والفواكه والجلود فهذه لا يمكن ضبط صفاتها لاختلافها في الكبر والصغر او الطور والعرض وما صح السلم فيه الانضباط صفته فانه
4:28فان له سبعة شروط تختص بالسلام فان له سبعة شروط تختص بالسلف هي غير شروط البيع المتقدمة هي غير شروط البيع المتقدمة فهي زائدة عليها فهي زائدة عليها واقتصر المصنف على ثلاثة منها
5:01فالاول انضباط صفاته الاول انضباط صفاته وهو المذكور في قوله اذا ضبطه بجميع صفاته التي يختلف بها الثمن. اذا ضبطه بجميع صفاته التي يختلف بها الثمن والثاني ان يكون الى اجل معلوم ان يكون الى اجل معلوم. اي ميقات مبين معروف
5:41اي ميقات او وقت اي وقت مبين معروف. وهو المذكور في قوله وذكر اجله. وذكر والثالث تسليم الثمن تسليم الثمن معلوم المقدار في مجلس العقد. تسليم ثمن معلوم المقدار تاما في مجلس العقد
6:17وهو المذكور في قوله واعطاه الثمن قبل التفرغ. وهو المذكور في قوله واعطاه الثمن قبل التفرق وبقي وراء هذه الشروط الثلاثة اربعة شروط. فالرابع ذكر جنس المسلم فيه ذكر جنس المسلم فيه
6:49ونوعه ونوعه وكل وصف يختلف به ثمنه اختلافا ظاهرا وكل وصف يختلف به ثمنه اختلافا ظاهرا كان يسلم في بر صماء قصيمي كان يسلم في بر طمائن قصيمي فالجنس هنا
7:28ايش البر والنوع صماء فيقول الصماء هذا من البر اللي يختص في جزيرة العرب غالبا نوع من البر الذي يختلف به ثمنه قوله قصيمي. فالبر في جزيرة العرب من نوع الصماء تختلف جودته من ارض الى
7:53ارض والخامس ذكر قدر المسلم فيه بكيل او وزن او ذر ذكر المسلم فيه بكيل او وزن او درع والسادس كون المسلم فيه موصوفا في الذمة كون المسلم فيه موصوفا في الذمة
8:23اي دينا لا ايش عينا اي دينا لا عينا. فيكون موصوفا في الذمة. لا معينا مبينا بانه هذا الشيء والشرط السابع كون المسلم فيه مما يغلب على الظن وجوده عند حلول الاجل. كون المسلم فيه مما يغلب على الظن وجوده
8:57عند حلول الاجل بان يكون صيفيا يوجد في الصيف بان يكون صيفيا يوجد في الصيف فلو اسلم في فيه في الشتاء فانه لا يوجد غالبا انه لا يوجد غالبا ككثير من انواع النخيل
9:25فان الاصل ان ثمر النخل يكون في في الصيف هذا هو الاصل. وقد يوجد شيء يتأخر الى وقت الشدة. وقد يوجد شيء يتأخر الى وقت وبعضه النجد يسمونه المصيف المصيفة
9:46مو بنصيفة عشانها جت في الصيف الشتا وانما تأخرت من التأخير فتكون مع مع الشتاء. ثم ختم المصنف هذا الباب بذكر دليلين يدلان على صحة بعض ما تقدم تقريره. فالدليل الاول حديث ابن عباس رضي الله عنهما انه قال قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة وهم
10:14في اكتمال السنة والسنتين. فقال من اسلف فليسلم في كيد معلوم وزن معلوم جاء اجل معلوم متفق عليه ففيه ذكر ثلاثة شروط من شروط السلف. ففيه ذكر ثلاثة شروط من
10:38شروط السلم ما هي في الاول انضباط صفات المسلمين. فالاول انضباط صفات المسلم فيه. وذلك بقوله وهم يسرفون في ايش؟ في الثمار. في الثمار فهذا المسلم فيه مما تنضبط صفاته مما تنضبط صفاته
11:11والثاني ان يكون الى اجل معلوم ان يكون الى اجل معلوم. وهو في قوله الى اجل معلوم. والثالث ذكر وقدر المسلم فيه ذكر قدر المسلم فيه بكيل او وزن او زرع وهو المذكور في قوله فليسلم
11:33في كيد معلوم ووزن معلوم. والدليل الثاني حديث ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم من اخذ اموال الناس يريد ادائها اداة او يريد ادائها
11:53هداها الله عنه ومن اخذها يريد اتلافها اتلفه الله. رواه البخاري ففيه من شروط السلم اي شرط ففيه من شروط السلم كون المسلم فيه مما يغلب على الظن وجوده عند حلول الاجر. كون المسلم
12:29مما يغلب على الظن وجوده عند حلول الاجل. وفي الحديث المذكور الترهيب من اخذ اموال الناس بقصد عدم الوفاء بان من اخذ اموال الناس وهو لا يريد الوفاء بها او غير ذلك من وجوه اتلافها فان
12:58ان الله سبحانه وتعالى يتلفه وهذا الاتلاف كائن في الدنيا والاخرة كائن في الدنيا والاخرة فتارة يتلفه في الدنيا بالامراض المتعاقبة عليه تارة تنزفه في الدنيا بالامراض المتعاقبة عليه. اما نفسيا واما جسديا
13:25اما نفسيا واما جسديا بان يصيبه قلق او احباط او كبت او انفصام او يصيبه علل في كبده او قلبه او غير ذلك وربما كان اتلافه في الاخرة بشدة عقابه
13:49بان يعاقب عقابا شديدا لانه اخذ اموال الناس وهو مريد الاتلاف. ومقابل هذا ان من اخذها وهو يريد ادائها اداها الله سبحانه وتعالى عنه. اي اعانه الله سبحانه وتعالى على ردها اليه
14:09على رد هائلهم سواء كان من جهة الدين او المعاملات المالية التي تسمى مساهمات او شركات او غير ذلك هذا حديث عظيم يبين قدر عناية الشريعة بحفظ اموال الخلق. وانه اموال
14:29وان اموالهم على العصمة فلا تستباح اموال المسلمين الا بحق. ومن اخذها بحق ليردها اعانه الله ومن اخذها وهو يريد اتلافها اوسع في ذلك باي وجه من وجوه الاسلام. ولو لم يأخذها
14:49فان الله سبحانه وتعالى يتلفه كان يقصد انقاص اسعارها او كسر عملتها او غير وذلك من الامور المتلفة اموال الناس. فان الله سبحانه وتعالى يتلفه في الدنيا والاخرة. وهذا عظيم كما تقدم. والناس عند تعاملهم بالدرهم والدينار يحتاجون الى ترهيبهم
15:20اكثر من ترغيبهم لان رغبتهم في المال طبعية فنفوسهم مدفوعة الى جمعه. فترهيبهم في هذا الباب اب يحتاج فترهيبهم في هذا الباب يحتاجون اليه لكبح جماحهم عن التسارع الى الدنيا
15:40والتصارع فيها والمنازعة واخذها من وجوه لا يبالون فيها من حلال او حرام. ولا ان يصحب الانسان من يذكره ويروعه ويخوفه حتى يلقى الله امنا خير له من ان يصحب من يؤمنه حتى يلقى الله خائفا
16:00كما جاء عن بعض السلف منهم الحسن البصري. فمن اعظم مقاصد الشرع فيما يتعلق بالفقه المال اليوم ترهيب الناس من جشع المال. لا تعبيد الطرق الى جمعه. ممن يبحث عن طرق يتجاوز بها عن محرم ما مما يسمى حيلة مالية اذا سدت الطرق فهذا يضر
16:30بالناس. اما الذي يتحرز في صيانة اموال الناس واديانهم فهذا ينتفعون به نفعا شديدا وكثرة تكرار ذكر الدنيا مع تناول المسائل المتعلقة بالبيع والاقتصاد يفسد قلب طالب العلم فانه يخرجه من الرغبة فيما عند الله سبحانه وتعالى الى الرغبة في الدنيا. وهذا من الافات
17:00التي تعتري الدارسين في تلك الاقسام المتخصصة في الاقتصاد او المعاملات المالية. فيجعلون نياط قلوبهم ابتغاء الوصول الى الفقه المالي لاجل اصابة الدنيا. فلا يزال يذكر ان هذا الباب يحتاج اليه الناس في الشركات الفلانية او ان البنوك الفلانية تفتقر الى فقهاء
17:30ماليين في انواع المعاملات او ان تلك الشركة تفتح ابوابها برواتب عظيمة لمن يتقن هذه ابواب فهذا الكلام الشائع في تلك الاقسام يجعل قلوب الدارسين فيه على حد سواء من الاساتذة والطلاب يرغبون في الدنيا ويطلبونها. وقد اتفق لي ان درست في احد تلك
18:00اقسام حتى اوجع الامر قلبي فقلت لاحد الاساتذة حقيق بان يضم الى مقررات هذا القسم مقرر اسمه كتاب الزهد. حتى تظعف رغبتنا في الدنيا. لان كل ما ندرسه هو ترغيب فيها. فمما يكسر
18:20ويكبح جماع قلوبنا الى هذا النوع من الفقه الذي يطمع الناس في الدنيا ان يذكروا الزهد فيها. وان يذكروا الاخرة وان الانسان مسؤول يوم القيامة عن ما له فيما جمعه وفيما انفقه
18:38فكيف اذا كان سؤال العبد عن اموال الناس من اين جمعوا وفيما انفقوا؟ فويل لمن لم يخف الله ولم يرع حكمه وشرعه في بيان احكام المال للناس جمعا وبذلا

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.