شرح النظم الصغير من مختصر التحرير في أصول الفقه 22 - عامر بهجت
0:00العام والخاص ما هو العام العام هو لفظ يشمل جميع اجزاء ماهية مدلوله لفظ يشمل جميع الافراد والاجزاء الداخلة في حقيقة اللفظ اعطيكم مثال لو قال قائل سيوزع على الطلاب
0:39بعد الدرس وجبة افطار مثلا انتوا تحسبون يوزع فلوسه وشايلاه سيوزع على الطلاب بعد هذا الدرس مثلا وجبة افطار اعطاه صار كل واحد يجي وياخذ وجبة فطور او فجاء واحد
1:04من الطلاب يوم وصل قالوا له انت ما لك وجبة افطار ويقول لهم ايش انتم قلتم الطلاب سيوزع على الطلاب وانا طالب تنطبق علي ماهية هذا المدلول. يعني حقيقة كوني طالبا. انا داخل في اني طالب ولا لا
1:28داخل في اني طالب جيد فيشملني عموم الكلام فلفظ الطلاب هو لفظ شمل جميع اجزاء اللي هم الطلاب كلهم واحدا واحدا ماهية مدلوله؟ ماهية يعني حقيقة اللفظ او حقيقة الطلاب مثلا في مثالنا
1:54وضح معنى العام يمكن قضية ما هي وما هي حتى بعض المشايخ اقترح علي ان اغير هذا البيت قال ان فيه يعني آآ لفظ صعب لا يتناسب مع طهولة النوم
2:08ولكن ان شاء الله انه واضح لانه هذا تعريف صاحب مختصر التحرير للعام قال هو اللفظ الدال على هو اللفظ المستغرق لجميع اجزاء ماهية مدلولين فنظمته بقوله وحدوا ذي العموم لفظ قد شمل
2:26اجزاء ماهية ما عليه ذل ذي العموم اللي هو العام لفظ وهذا يدل على ان العموم من صفات الالفاظ ولهذا الفعل لا يقال فيه انه عام العموم العام هو اللفظ لا يقال الفعل عام وهذا مبحث
2:45ينبه عليه الاصوليون وهو ان الفعل لا عموم له. ثم العموم ابطلت دعواه في الفعل بل وما جرى مجراه كيف الفعل ما يكون عاما؟ مثلا عندنا حديث ان النبي صلى الله عليه وسلم دخل الكعبة وصلى
3:01صح ولا لا؟ لو جاءنا واحد قال هذا الحديث عام في الفرض والنفل فيجوز للانسان ان يصلي الفرض او في النافلة داخل الكعبة لان الحديث عام هل صحيح هذا؟ نقول له غير صحيح
3:16لانه صلى فعل صلاة هذه الصلاة التي فعلها اما ان تكون فرضا او نفلا مطلقا او نفلا مقيدا صح ولا لا؟ او منذورة لا يمكن ان نحمله فعل واحد نقول عام
3:33واضح هذا معنى ان الفعل لا يعومونه يمكن ان تستدل بالفعل وتقول يقاس عليه مثلا يقاس عليه الفرض هذه قصة اخرى. البحث في القياس لكن هل الفعل هو عام لا ليس عامة العموم من صفات النطق من صفات اللفظ
3:53وهذا معنى قوله يحدد العموم لفظ قد شمل اجزاء الماهية جميع افرادها واجزائها اجزاء ما هي ما عليه دل ثم اشار الناظم الى فرق يشكل عند بعض الناس ان اللفظ
4:12قد يتناول تمام قد يدل على الحقيقة ويتناول جميع افرادها او ينطبق على جميع افرادها لكنه لا على سبيل الشمول والاستغراق دفعة واحدة خلاص فهل هذا عام ولا ما هو عام
4:44ليس بعام هذا مطلق ولهذا قال وان يكن دل يعني وان يكن اللفظ قد دل على الحقيقة بلا استغراق فانه مطلق ذو الاطلاق. قال وان يكن دل بالاستغراق على حقيقة فذو الاطلاق. كما لو قلت
5:04هذا هذا كوب القهوة هذا ساعطيه طالبا غير لما قلنا يوزع الافطار على الطلاب كلمة طالبا تنطبق على كل واحد من الطلاب صح ولا لا تنطبق على الكل ولا لا
5:26تنطبق على الكل. لكن هل تشمل الجميع وتستغرق الجميع دفعة واحدة لو اني اعطيتك شو اسمك شيخ اسماعيل تشرب قهوة تركية هيا خذنا تفضل ها خذ الشيخ عشان نمثل بالمثال
5:45اذا ما تشرب اعطيها لجارك طيب الان اعطينا اسماعيل شسمك شيخ عبدالله جاني عبد الله قال لي يا شيخ انت قلت ساعطي القهوة طالبا وما اعطيتني فهوة هل انا تخلف كلامي او يعني ما صدقت في كلامي
6:10لا لاني فعلا اعطيتها طالبا اعطيتها طالبا فهنا لفظة طالبا يعني تنطبق على كل واحد من الطلاب لكن على سبيل البدل لا على لا على سبيل الشمول واستغراق الجميع دفعة واحدة
6:28فلو اعطيت اسماعيل ولا عبد الله ولا سعيد ولا حسن ولا خالد ولا بكر ولا زيد ولا عمرو فقد حصل ما ذكرت عرفنا الفرق بين العام والمطلق لو اني قلت ساوزع
6:47قهوة على الطلاب هنا يحق لعبد الله ويعترض يقول ما اعطيتني قهوة لكن لو قلت ساعطي طالبا من الطلاب قهوة لو اعطيت واحد خلاص ما حد منكم له عندي شيء
7:03جيد نعم ولا كلكم تستاهلون الله يرظى عليكم طيب هذا معنى قوله وان يكن دل بلا استغراق على حقيقة فلذو الاطلاق طيب اعطيكم مثال قال الله عز وجل واذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب
7:22وقال الله عز وجل اه والذين يظاهرون من نسائهم ثم يعودون لما قالوا فتحرير رقبة وش الفرق؟ فتحرير رقبة وضرب الرقاب. في واحد منها عام وفي واحد منها مطلق وين العام ووين المفرد
7:45تحرير الرقبة مطلق عندنا في العالم مثلا مليون رقبة اعتقت واحدا منها برئت ذمتك ولا لا؟ لا يأذن فضرب الرقاب مطلق ولا عام عام واضح هذا الفرق بين المطلق والعام. نعم
8:11العام كيف يعرف له صيغ تدل عليه فهناك الفاظ تسمى الفاظ العموم اذا وجدت تحمل اللفظ على عمومه ما هي صيغ العموم؟ قال وصيغ العموم كل اجمعوا ومن وما وال واي فاسمعوا نكرة بما نهي او ما نفي وهكذا المضاف للمعرفين
8:36بهذه التسع صيغ من صيغ العموم ذكرها النوم اولها كل فسجد الملائكة كلهم يدخل فيهم جبريل ظاهر اللفظ انه داخل صح ولا لا؟ لانه قال كلهم عام وهذا من امثلة
8:54آآ الاستدلال بالقواعد الاصولية على مسألة ليست فقهية ليس بالضرورة انه ايش؟ تكون مسألة فقهية تسجد الملائكة كلهم اجمع ايضا تدل فسجد الملائكة كلهم اجمعونا هنا صار في تأكيدين للعموم
9:15ومن من رأى منكم منكرا فليغيره بيده يشمل الذكر والانثى ولا فقط الذكر الذكر يشمل الغني والفقير ولا بس الغني من رأى منكم منكرا يشمل الغني والفقير وهكذا وما تمام؟ يشمل الجميع. قال صلى الله عليه وسلم فيما سقت السماء
9:41العشر تمسك به من قال بوجوب الزكاة في كل خارج من الارض طبعا دخله التخصيص ونذكره ان شاء الله في المخصصات وان سواء دخلت على مفرد او على جمع فانها تدل على تعميمه
9:58ان الانسان لفي خسر تمام تدل على ان كل انسان في خسر الا الذين امنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر وكذلك اذا دخلت على الجمع خلاص قال الله عز وجل
10:20والمؤمنون والمؤمنات بعضهم اولياء بعض يعم كل مؤمن ولا لا سواء كان عربيا او اعجميا غنيا او فقيرا وهكذا طيب وان مثل ايضا مثلنا ان الماء طهور دخلت على اسم الجنس فتعم
10:48واي فاسمعوا مثال اي ها ايكم يأتيني بعرشها فهذا يشمل جميع جميع يشمل جميعهم فايما رجل من امتي ادركته الصلاة فليصلي وهكذا فاسمعوا لا تسرحوا واسمعوا وركزوا وليس فقط اسمعوا اسمعوا مع الفهم
11:23ثم ذكر ايضا صيغة اخرى قال نكرة فيما نهي النكرة في سياق النهي خلاص والنكرة في سياق النفي. النكرة في سياق النهي ونأخذ مثال في التوحيد تمام؟ حتى تعرفوا ان قواعد الاصولية تنطبق حتى على نصوص
11:45التوحيد قال الله عز وجل وان المساجد لله فلا تدعو مع الله احدا طيب الاولياء لو بندعوا الاولياء يدخلون ولا لا لو وقف الانسان فلا تدعو مع الله احد ووقف عند قبر الولي ودعاه
12:11يدخل في عموم النهي ولا ما يدخل؟ يدخل ليش؟ لانها نكرة في سياق النهي صح ولا لا؟ نعم والانبياء يدخلون والشهداء يدخلون وهكذا او ما نفي يعني النكرة في سياق النفي
12:40لقوله صلى الله عليه وسلم لا صلاة بعد العصر لا صلاة بعد العصر يشمل صلاة الاستخارة الاصل انه عام لانها نكرة في سياق النفي وهكذا المضاف للمعرفين اللي هو المضاف الى معرفة
13:06فالمضاف الى معرفة يدل على العموم مثاله نعم من يعطينا مثال وان تعدوا نعمة الله لا تحصوها تمام؟ فهذا عام في نعم الله جل وعلا