شرح العقيدة الطحاويه(22) / التأويل وأثره على النصوص الشرعية - إبراهيم رفيق
0:04بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله الذي علم في القلم علم الانسان ما لم يعلم نحمده سبحانه وتعالى حمد الذاكرين الشاكرين. واصلي واسلم على المبعوث رحمة للعالمين محجة للسالكين نبينا وحبيبنا وقرة اعيننا محمد صلى الله عليه وعلى اله وصحبه
0:20وسلم تسليما كثيرا مباركا الى يوم الدين. اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وارزقنا علما نافعا يا ارحم الراحمين حياكم الله احبابي الى مجلس جديد نعقده في مدارسة العقيدة الطحاوية
0:33الامام ابي جعفر الطحاوي رحمة الله تعالى عليه بمحاضرة اليوم اه ساستطرد واتكلم عن موضوع اشار اليه الامام الطحاوي رحمة الله تعالى عليه وهو يتحدث عن مسألة رؤية الله في الدار الاخرة وحذر منه شديد التحذير. الا وهي مسألة التعاون مع النصوص
0:52منهجية التأويل بمنهجية التأويل فانه هذه منهجية خطيرة وبفرق الكلامية بدون استثناء. الفرق الكلامية بدون استثناء تعاملت مع النص القرآني والنص النبوي بهذه المنهجية. لماذا لان الفرق الكلامية احبابي منطلقاتها في التفكير العقدي ليست هي الوعي
1:14ليست نصوص الكتاب والسنة منطلقاتها هي المناهج العقلية التي اخذوها من المدرسة المشائية اليونانية او غيرها من المدارس تلقفوها من هنا وهناك واصبحوا ينظرون في المسائل العقدية كما قلت بالنظر العقلي المحض
1:29فاذا جاء من نصوص الكتاب والسنة ما يوافق عقولهم استدلوا به واستأنسوا به وقالوا هذه النصوص تدل ما على ما نقول واذا جاء من نصوص الكتاب والسنة ما يخالف اقوالهم
1:45قاموا اما بتفويضه واما بتأويله فهم باختصار يتعاملون مع النص النبوي او النص القرآني على انه محط النظر نحن نقرر عقائدنا بالمنهجية العقلية ثم بعد ذلك ننظر في نصوص الكتاب والسنة. فما وجدنا منها موافقا لما قررناه بعقولنا قبلناه
2:09وما وجدنا منها ليس موافقا لما نقول ان لا يستطيعون تكذيبه لانه وحي فماذا فعلوا؟ قالوا منهم من سلك مسلك التفويض الله اعلم به قال وهي الفاظ واما معانيها فلا ندري ما هي
2:24وهذا تعطيل للنص شديد. انت تقول النص لا يعلم معناه. اذا ما فائدة الكتاب والسنة؟ اليس الهداية والبيان والارشاد؟ فالتفويض من شر المذاهب اذ لا تظن انه اقل شرا من التعطيل بل هو مذهب شر
2:38لان كما عطلت النص القرآني والنبوي عن وظيفته وهو الهداية والارشاد والبيان. فاما ان يفوضوا النص واما ان ايش يأولوه وصنفوا مصنفات في تأويل النصوص طنفوا مصنفات ومجلدات في كيفية تأويل نصوص الكتاب والسنة ولي اعناقها بما يتوافق مع عقائدهم. وهذا ليس في الحقيقة تأويل وانما انتهجوه منهج
3:06التحريف فيأتي سائل فيقول يعني هل انتم يا اهل الحديث ترفضون فكرة التأويل من اصلها؟ نقول نحن لا نرفض فكرة التأويل من اصلها لكننا نبين ان التأويل عملية علمية منهجية تقوم على ضوابط وشروط ومغزاها الاساس
3:25الوصول الى مراد المتكلم. هتحفظوها مثل اسمكم الهدف من عملية التأويل ما هو ان اصل الى مراد المتكلم من كلامي انه في هناك اشكالية في ظاهر الكلام فانا ابحث ما الذي يمكن ان يكون قصده المتكلم من كلامه
3:42ايش المقصود من عملية التأويل ان اجد النص مخالفا لعقلي ولذوقي فاقوم بلي عنقه ليوافق ما بعقلي وما بذوقي. انا هنا لما قلت ما بحثت عن مقصود المتكلم من كلامه وانما كان هدفي ماذا
3:58ان اوجه النص ليتوافق مع وجهة نظري كسامع. فنحن القرآن بالنسبة للقرآن نحن سامعون. اليس كذلك؟ نحن سامعون للقرآن. وسامعون للسنة فالفرق الكرامية ماذا تفعل؟ هي تعتقد اعتقادات بعقولها على وفق ما اخذته من الفلسفة المشائية وما شابهها. او حتى الفلسفة الرواقية كما كانت تدخل عند الرازي
4:19لكن المهم انهم اعتقدوا اعتقادات معينة ثم استقبلوا النص القرآني الان لما هم اولوا النص القرآني هل اول النص القرآني حتى يصلوا الى مراد الله؟ ام تأولوا النص القرآني حتى يتوافق معهم مع معتقداتهم
4:37حتى وهذه اشكالية كبرى ان انت تستعمل التأويل ليس بحثا حقيقيا عن مراد المتكلم. بل انت تبحث عن التأويل لماذا حتى تلوي اعناق النصوص لتوافق معتقدك كسامع. لذلك ستجدون التأويلات متهافتة. التي يتأولون بها النص القرآني او الحديث النبوي
4:57متهافتة. ليش متهافتة؟ لانه هو اصلا ليس همه ابتداء ان يصل الى حقيقة مراد الله. هو همه انه النص ما يتعارضش مع عقله او ما وصل اليه بعقله. هذا همه. فباي طريقة صرف النص عما يخالف عقله ما عندوش مشكلة
5:14المهم انه يمشي النص باي طريقة ومشي لحاله يا ولد بهاي الطريقة. وهذا اخواني مشكلة كبرى وهذه مشكلة كبرى تتعرض لها الفرق الكرامية جميعها بدون استثناء. انه انتم تتأولون النصوص
5:29وليس الهدف في الحقيقة الان طبعا هم في الظاهر يقول لك لا نحن هدفنا ان نصل الى مراد الله وكذا وانتم تتقولون علينا يا هذا الحديث. لكنني لما انظر الى
5:39قد تصرفكم في التأويلات والمنهجية التي اتبعتموها وحجم التلاعب والتحريف الذي سلكتموه فيها. هنا انا يعني اصل الى قناعة داخلية انه هذا ليس تأويلا المراد منه الوصول الى مراد المتكلم بل هو في الحقيقة جاء نص
5:55شغب عليكم لم يوافقكم على اهوائكم وما توصلتم اليه بعقولكم فاردتم ان تبعد او تبعد النص عن الواجهة. فصرفتموه الى اي تأويل. لذلك لما تنظر الى تأويلاتهم بعضها تكاد تضحك منه
6:10انه لا يمكن ان يقول رب العزة سبحانه وتعالى قصد بهذا النص ما ذهبتم اليه. طيب لماذا عقلاؤهم يتأولون مثل هذه التأويلات؟ لما قلت لكم احفظوه انهم لا يتعاملون مع النص الوحي كتاب وسنة على انها مصدر استقاء العقائد
6:27بل هي مكملة فما مكملة لعقولهم فما وجدوه موافقا لعقولهم اخذوه. وما وجدوه ليس موافقا لها رفضوه. فهم النص بالنسبة لهم احيانا يكون ورطة احيانا يكون النص القرآني ورطة بل صرحوا بل صرحوا ان ظواهر نصوص الكتاب والسنة تدل على التجسيم. وبعضهم تجرأ وقال ان
6:49ظواهر نصوص الكتاب والسنة لو اخذ بها فانها تدل على الكفر شوف اين وصل بهم الحال؟ بعضهم يقول من اخذ بظواهر نصوص الكتاب والسنة ولم يتأولها فان ظواهر نصوص الكتاب والسنة تدل على الكفر
7:05لان ظاهرها كما يقولون هم يدل على التجسيم ويدل على اله مركب هكذا هذه الفاظهم. وحاشى لنصوص اتت لتكون بيانا وهداية وارشاد ان يكون ظاهرها الكفر والعياذ بالله او ان
7:19يكون ظاهرها الترسيم كما زعموا. فاصبحت مسألة التأويل تحتاج من طالب العلم الذي يسير على خطى هات الاحاديث ان يفهم منهجية التأويل الصحيح ومنهجية التأويل ويعرف مسالك التأويل التي سلكها المتكلمون وما هي التأويلات الباطلة وما اسبابها وما دوافعها ويعرف ما الذي جناه التأويل على امة الاسلام
7:40فان الفرق الكلامية من المعتزلة والجهمية والاشاعرة والماتوريدية بل والكرامية وغيرهم تعاملوا بمنهجية التأويل مع نصوص الكتاب والسنة. لذلك الامام ابن القيم رحمة الله تعالى عليه اه الف كتاب الصواعق المرسلة
7:56الف كتاب الصواعق المرسلة وافرد الجزء الاول من تقريبا. طبعا هذا الكتاب ليس اه يعني لم يستطع الباحثون ان يجدوه كاملا هذا الكتاب الصوائق المرسل ابن القيم لم يستطع الباحثون ان يجدوه كاملا وانما وجدوا منه مطلعه اول جزئين منه تقريبا
8:16لكن وجد ماذا؟ مختصره وجد مختصره للموصل ومن وافقه ومن يعني ومن سار على دربه وجد مختصره هذا المختصر هو الذي يعني يقرأ منه الكتاب كاملا بس هو في النهاية مختصر. واما نفس الصواعق المرسلة لابن القيم فالكتاب ليس مطبوعا كاملا. بل هناك جزء منه
8:36مفقود. المهم فابن القيم افرد ما يقارب المجلد الاول للكلام عن فلسفة التأويل عقد ما يقارب مساحة مجلد كامل يتحدث فيها عن اشكالية التأويل في الفكر الاسلامي وحاول ان يجلي لك هذه الاشكالية وكيف تعاملت الفرق الكلامية
8:55مع التأويل وما حقيقته؟ وما الذي جنى هذا التأويل على عموم النص والوحي الالهي فلذلك اغلب ما سأذكره لكم من الكلام اخذته من ابن القيم رحمة الله عليه من كتابه الصواعق المرسلة لكن بشيء من التهذيب والترتيب حتى تتضح لنا الخطوات
9:11فاقول مستعينا بالله. اولا بادئ ذي بدء علينا ان نعرف ما معنى التأويل فنبدأ بخطوة خطوة فنعرف ما هو التأويل ما معنى كلمة تأويل فنقول تستعمل كلمة التأويل على السنة الناس على ثلاثة اوجه
9:29تعمل كلمة التأويل على السنة الناس على ثلاثة اوجه التأويل بمعناه الاول هو حقيقة الشيء في الخارج. سابدأ من هذه النقطة التأويل معناه الاول ماذا حقيقة الشيء في الخارج فلما يقول سبحانه وتعالى هل ينظرون الا تأويله
9:50يوم يأتي تأويله يقول الذين نسوه من قبل قد جاءت رسل ربنا بالحق ما المراد بكلمة التأويل هنا يا شيخ عمر هل ينظرون الا تأويله؟ اي هل ينظرون الا تأويل القرآن اي حقيقته في الخارج. يوم ياتي تأويله
10:08حقيقته مثلا ايات التي اخبر الله عز وجل بها عن الدار الاخرة. مش في ايات قرآنية. بتتكلم عن الدار الاخرة والجنة والنار والحساب والصراط وما شابه ذلك الان الكفار يستهزؤون بهذه الايات ويقولون يا شيخ دار اخرة ولا في بعث ولا في نشور ولا في حساب وهذي كلها من هرطقاتكم ومن فلسفاتكم
10:30سبحانه وتعالى يهدد في هذه الاية. يقول هل ينظرون الا تأويله يعني تنتظرون ان تقع حقائق هذه الامور في الخارج حتى تؤمنوا بها. يوم يأتي تأويله يعني عندما تقع حقائق هذه الامور
10:44في الخارج يقول الذين نسوه من قبل قد جاءت رسل ربنا بالحق. اه سعيتها لما تروا هذه الحقائق في الخارج ماثلة امامكم. ستقولون يا ليتنا اتبعنا الرسل وصدقناهم فيما اخبرونا به عن الدار الاخرة وعن جهنم وعن عذابها وعن الحساب وعن الصراط وما شابه ذلك. فاذا
11:06المعنى الاول للتأويل ما هو حقيقة الشيء في الخارج. فلما اقول لك جاء زيد اقول لك جاء زيد التأويل لما اقول لك تأويل جاء زيد على المعنى الاول للتأويل ما هو
11:21تأويلها حقيقة مجيئه في الخارج جاء زيد هذه جملة انا اخبرتك بها تأويلها حقيقتها في الخارج ان زيد جاء فعلا اقول لك آآ امطرت السماء ما تأويلها حقيقتها في الخارج وهو وجود المطر من السماء
11:39فهذا هو التأويل بمعناه الاول. حقيقة الشيء في الخارج. حقيقة الشيء في ماذا؟ في الخارج نعم اذا كان خبرا اذا لا وجود ان تراها اذا كانت رؤية سابقا انتهى. رؤية سابقا جاءك الشخص فقال لك انا رأيتها
12:04وقد تكون مستقبلية فتنتظر رؤيتها في المستقبل لانهم يقولون التأويل عندك عندك الان للكلام اما خبر واما انشاء اذا كان خبر فتأويله ها تأويله اما شيء مضى ووقع واما شيء تنتظر وقوعه
12:20واذا كان الكلام انشاء فتاويله هو امتثال الانشاء. فاذا كان امرا ان تفعل واذا كان نهيا ان تترك. لذلك عائشة رضي الله تعالى عنها ماذا قالت؟ قالت آآ لما نزل قوله تعالى اذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله افواجا فسبح بحمد ربك
12:40واستغفره. شف فسبح بحمد ربك واستغفره. انه كان توابا. بماذا امر الله عز وجل للنبي صلى الله عليه وسلم في هذه السورة فسبح بحمد ربك واستغفره. فقالت عائشة كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يصلي صلاة بعد ان انزلت عليه هذه السورة الا يقول في ركوعها وسجودها
13:00سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي يتأول القرآن. شو قالت؟ من يتأول القرآن يمتثل يمتثل الامر الذي وجه اليه. فاذا لما نقول التأويل هو حقيقة الشيء في الخارج تقول الشيء اما ان يكون الكلام خبرا
13:21واما ان يكون انشاء اذا كان الكلام خبرا فحقيقته في الخارج هو ما وقع في الماضي او سيقع في المستقبل. واذا كان الكلام انشاء فحقيقته في الخارج هو ان امتثل له
13:33اذا كان امرا ان افعل واذا كان نهيا ان اترك فهمتم اذا وفي نصوص الكتاب والسنة يقول ابن القيم ما ورد في نصوص الكتاب والسنة من من التأويل فالمراد بالتأويل في نصوص الكتاب والسنة حقيقة الشيء في الخارج
13:49هذي قاعدة جيدة في التفسير يقول ابن القيم لفظة التأويل حيث وردت في نصوص الكتاب والسنة فمعناها ماذا فقوله تعالى هو الذي انزل عليك الكتاب منه ايات محكمات هن ام الكتاب واخر متشابهات. فاما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء
14:08فتنة وابتغاء بيعني تأويله ابتغاء الوصول الى حقيقته في الخارج وهناك امور مثل نصوص الصفات ونصوص الوعيد وما شابه ذلك المتعلقة بالغيب لا يحق لك في الحياة الدنيا ان تبحث عن
14:24حقيقتها في الخارج فانت هل يجوز ان تبحث عن حقيقة آآ الصفات في الخارج صفات الله في الخارج هل نحن نقول لا كيف كذلك ما يتعلق بالدار الاخرة فكثير من هذه النصوص نحن نؤمن بها ونصدق بها لكننا لا ندخل في حقيقتها في الخارج لانه غيب مخبأ عنا. فالمهم اذا
14:44كلمة التأويل حيث وردت في نصوص الكتاب والسنة فالمراد بها ماذا حقيقة الشيء التي يؤول اليها في الخارج حقيقة الشيء التي يؤول اليها في الخارج. يقول ابن القيم فالتأويل في كتاب الله سبحانه وتعالى
14:58به حقيقة المعنى الذي يؤول اللفظ اليه وهي الحقيقة الموجودة في الخارج. قال فان الكلام نوعان. خبر وطلب. طلب يعني انشاء فتأويل الخبر فتأويل الخبر قوى حقيقته وتأويل الوعد والوعيد هو نفس الموعود والمتوعد به في الخارج. وتأويل ما اخبر الله به من صفاته وافعاله
15:23اله هو نفس كيفية هذه الصفات في حق الله سبحانه وتعالى. وما هو موصوف به. واما تأويل الامر فهو نفس الفعل المأمور ان تفعل على الفعل المأمور واذا كان نهي ان تترك الفعل المنهي عنه. اذا هذه فائدة
15:39يقول ابن القيم انه كلمة التأويل في كتاب الله سبحانه وتعالى انما وردت على معنى حقيقة الشيء في الخارج المعنى الثاني للتأويل اذا ما هو المعنى الاول للتأويل حقيقة الشيء في الخارج وتقسم الكلام اما خبر واما
15:52انشاء طلبي. فاذا كان خبرا فحقيقته ما وقع او سيقع واذا كان انشائي طلبي فحقيقته في الخارج هو امتثالك للامر او اجتنابك للنهي. واضح؟ المعنى الثاني للتأويل هو التفسير المعنى الثاني للتأويل هو ماذا
16:08التفسير اقول اول لي هذا النص ايش يعني فسر لي صح مش معناتها حقيقته في الخارج لا السياق واضح انك تريد ماذا؟ التفسير لهذا النص وهذا كثر استعماله عند المتقدمين من الائمة. ان يقولوا تأويل هذه الاية كذا وكذا. ماذا يقصدون
16:28تفسير هذه الاية كذا وكذا لذلك ما اسم تفسير الطبري التفسير الطبري امام المفسرين ما اسمه جامع البيان في تأويل القرآن هيك اسمه في ايش تأويل القرآن. شو يعني تأويله
16:44لتفسيره. ولذلك كان يقول دائما في مطلع الاية وتأويل هذه الاية كذا وكذا. ما تقصد الطبري بهذا الاستعمال اي تفسيرها. يقول ابن القيم واما التأويل باصطلاح اهل التفسير والسلف من اهل الفقه والحديث فمرادهم به معنى التفسير والبيان. ومنه قول ابن جرير الطبري وغيره القول
17:06في تأويل قوله تعالى كذا وكذا يريد تفسيره ومنه قول الامام احمد في كتابه في الرد على الجهمية فيما تأولته من القرآن اي فيما فسرته فيما تأولته من القرآن على غير تأويله
17:20كتاب الرد على الجهمية فيما تأولته من القرآن على غير تأويله. يعني ما فسرته على غير تفسيره فابطل تلك التأويلات التي ذكروها وهي تفسيرها المراد بها وهو تأويلها عنده. فهذا التأويل يرجع اذا الى فهم المعنى وتحصيله في الذهن. باختصار
17:38اذا التأويل بالمعنى الثاني هو تفسير الكلام ومعرفة معناه تفسير الكلام ومعرفة معناه. الان هذان المعنيان للتأويل هما الواردان اما في نصوص الكتاب والسنة او على السنة السلف الصالح. يعني في القرون الاولى كلمة التأويل كانت تدور حول هذين المعنيين. اما التأويل بمعنى حقيقة الشيء
18:01خارج واما التأويل بمعنى التفسير المعنى الثالث للتأويل هو معنى حادث حدث في العصور المتأخرة ومعناه ما تدرسونه في كتب اصول الفقه. ما المراد بالتأويل عند الاصوليين طرف اللفظ عن معناه الظاهر الراجح الى معنى مجازي مرجوح والاصل ان يكون هذا الصرف بماذا؟ بدليل
18:25طرف اللفظ عن معناه الظاهر الراجح. الى المعنى المرجوح عند وجود دليل اي عند وجود قرينة هذا المعنى ليس هو المعنى المعروف للتأويل في نصوص الكتاب والسنة. ومن اخطاء كثير من المتكلمين انهم يفسرون كلمة التأويل في الكتاب والسنة على هذا المعنى
18:42وهذا خطأ لانه هذا المعنى للتأويل معنى متأخر حادث لم يكن موجودا لا عند العرب ولا عند السلف الصالح وليس هو عرف القرآن في استعمال كلمة التأويل. فاذا هذا المعنى هو المعنى الشائع لكلمة التأويل. هذا المعنى
18:58ثالث هو المعنى الشائع لكلمة التأويل عند الفرق الكلامية وعند المتأخرين من الاصوليين والفقهاء حتى اصبحنا اذا سمعنا كلمة التأويل نذهب بذهننا الى هذا عمل جديد وهذا التأويل بالمعنى الثالث هو الذي صنف في تسويغه وابطاله
19:15من كلا الجهتين هناك من صنف في تسويغه تجويزه في نصوص الكتاب والسنة. وهناك من صنف في ايش؟ في ابطاله في نصوص الكتاب والسنة. من الجانبين مثلا صنف جماعة كتبا في تأويل ايات الصفات واخبارها كابي بكر بن فورك
19:32صنف كتاب في تأويل ايات الصفات وبالمهد الطبري وغيرهم هؤلاء صنفوا كتبا في ماذا في تأويل ايات الصفات ما مرادهم بتأويلها ليس تفسيرها لا انتبهوا. المعنى الثالث صرفة عن معناها الراجح الى المعنى المرجوح
19:50طبعا هم يعتقدون ان عندهم ادلة وقرائن للصرف لكن في الواقع كلها ادلة متهافتة. ولا يوجد دليل لهم على هذا الصرف طيب وفي المقابل ممن صنف في منع هذا التأويل من
20:05قبل ابن قدامة القاضي يبي يعلى لما صنف كتاب ابطال التأويلات في نصوص الصفات ردا على ابن فورك صنف كتاب رد فيه على كتائب الفراق سماه ماذا؟ ابطال التأويلات تمام ماذا يقصد ابطال التأويلات؟ من يراد بالتأويلات؟ التأويل بالمعنى الثالث صرف اللفظ عن معناه الراجح الظاهر الى المعنى المرجوح. وكذلك ابن قدامة المقدسي رحمة الله عليه
20:29صنف كتابا في ذم التأويل. نعم نعم فيه صنف كتاب في دم التأويل ويغسل بذم التأويل ليس التفسير. لما تجد كتاب ابن قدامة ذم التأويل. بعض الناس يقول لك ايه ابن قدامة يذم التفسير لا
20:42يقصد بالتأويل المعنى المتأخر الحادث لانهم ادخلوا هذا المعنى وتلاعبوا به في نصوص الصفات. الان التأويل بالمعنى الحادث هل احنا معنا يعني نواجه مشكلة جمعه اصلا نقول احنا ما عندنا مشكلة بالتأويل بالمعنى الثالث
20:59ابتداء ما عندناش مشكلة معه وهو صرف اللفظ عن معناه الظاهر الى المعنى المرجوح بالدليل. انه هو هو نفسه الذي يعبر عنه اللغويون والبلاغيون بماذا بالمجاز فنحن نقول التأويل بالمعنى الثالث احنا ما عندنا مشكلة معه ابتداء لكن له قواعد وضوابط وعلينا ان نعرف كيف يتم ادخاله ومتى يمتنع ادخاله
21:20اما هكذا ان يتجاسر على ادخاله على نصوص الصفات واغلب نصوص الكتاب والسنة نكتشف انها والله متأولة وليست على معناها الظاهر هذا نحن نواجه اشكالية معه منهجية اسقاط التأويل بالمعنى الثالث على نصوص الكتاب والسنة هذا الذي نعارضه
21:40لان منهجية التي سلكها المتكلمون منهجية منحرفة وجالبة الويلات على هذه الامة. وهذه المنهجية ترى احبابي قضية يعني ان تفهموا التأويل ومداخله مر عظيم جدا حتى في واقعنا المعاصر فهناك في الوقت المعاصر هناك جماعات ايضا اصبحت بالمفهوم الجديد العصري تستعمل التأويل وهي الجماعات الايش
22:01الهم اسم معاصر الحداثيون مش عندك الحداثيون من امثلة يمين حسن حنفي ومن وابو زيد وشحرور ومحمد وعابد الجابري وغيرهم من اصحاب الفكر الحداثي الذين يقولون لابد من اعادة قراءة نصوص الكتاب والسنة
22:23بما يتلائم مع الوقت المعاصر. واقرأوا كتب شحرور ونصر ابو زيد وحسن حنفي والجابري. وانظروا ماذا يفعلون؟ هي نفس منهجية التأويل التي فتح بابها المتقدمون من علماء الكلام سلكها الحداثيون اليوم واصبحوا يتأولون. طبعا هي يتأولون بس هي حقيقة يحرفون. نصوص الكتاب والسنة لما يتوافق مع فكر الغربي والاستشراق
22:46ففهمك لما التأويل امر خطير جدا. لانه التأويل لم ينتهي. بل كل يوم تخرج لنا جماعة من الباطنية لا الجهمية لا الاشاعرة لا الماتوريدية الحداثيين اليوم. الكل يسلك نفس منهجية التأويل الباطل. وهو التحريف. والله سبحانه وتعالى لما نص علينا
23:04في كتابه منهجية اليهود في التعامل مع الكتاب والسنة او مع كافة مع كتابهم التوراة. ماذا قال؟ قال فويل للذين يكتبون الكتاب بايديهم. ثم يقولون هذا من عند الله ليشتروا به ثمنا قليلا. وايش قال ايضا يحرفون الكلمة
23:19عن مواضعه. هي نفس المنهجية هذا داء بشري. في التعامل مع الكتب الالهية داء التأويل. سلكه اليهود. سلكه النصارى وسلكته هذه الامة وبفرقها المختلفة فامره خطير جدا جدا على في افساد عقائد الناس فينبغي على طالب العلم ان يحكم مفهوم التأويل ليعرف ما هو التأويل الذي يقبل
23:41للنصوص الكتاب والسنة وما هو التأويل الذي نرمي به عرض الحائط؟ طيب الان نقول قاعدة خلصنا اذا معرفة حقيقة التأويل له ثلاثة معاني التأويل معنى حقيقة الشيء في الخارج التأويل معنى التفسير التأويل بمعنى صرف اللفظ عن معناه الظاهر
23:57الى المعنى المرجوح الان نذهب الى قاعدة ما يقبل التأويل من النصوص وما لا يقبله هذه قاعدة مهمة جدا نفهمها ما هي النصوص التي تقبل ان يدخلها التأويل؟ وما هي النصوص التي لا تقبل ذلك
24:12وهذا مبحث ربما يكون اصولي نوعا ما لكنه مهم هنا في المباحث العقائدية نقول لما كان وضع الكلام للدلالة على مراد المتكلم. الان لماذا وضع الكلام حتى يدل على مراد المتكلم وما يدور في نفسه
24:28وكان مراده وكان مراد المتكلم لا يعلم الا من خلال كلامه انقسم كلامه ثلاثة اقسام من حيث قابليته للتأويل. الان اي متكلم يتكلم سواء النص الالهي او انا واياك مخلوقين. اي
24:42متكلم يتكلم نستطيع ان نقسم كلامه من حيث احتماليته للتأويل وعدم احتماليته الى ثلاثة انواع من الكلام النوع الاول ما هو نص في مراد المتكلم لا يحتمل اي معنى اخر
25:00ما يسمى في اصول الفقه بنسميه ايش؟ النص اذا النوع الاول النص وهو ما لا يحتمل الا معنى واحدا لا يمكن ان يكون المتكلم قصد غيره فهذا النوع من النصوص هل يدخله التأويل
25:15لا يدخله التأويل. وسنأتي نذكر تعليق ابن القيم على هذا الكلام طيب النوع الثاني من النصوص التي يتكلم بها المتكلمون سواء نصوص الهية او غيرها الان بنحكي عموما النصوص الظاهرة
25:28الظاهر ما هو وما له معنى راجح متبادر الى الذهن مع احتمال معنى اخر مرجوح فلا يجوز صرف اللفظ عن معناه الراجح الظاهري المتبادر. الى المعنى المرجوح الا بماذا بقرينة
25:46النوع الثالث من النصوص النصوص المجملة ما ليس بنص ولا حتى ظاهر في مراد المتكلم بل هو مجمل يحتاج الى بيان. اذا عندك الكلام دائما بدك تحفظ هذه القاعدة الكلام
26:05من حيث احتمالية للتأويل ثلاثة انواع واحد النص وهو ما لا يحتمل الا معنى واحدا يعني كلمة جاء ثلاثة ثلاثة هل ثلاثة الها معنى اخر غير العدد شو ما حاولت تروح فيها وتيجي وتمط وتنزل الثلاثة هي الثلاثة
26:40الثلاثة لا تدل الا على هذا المعنى وهي العدد المعروف. فهذا نص لذلك يقول الاعداد نصوص طيب النوع الثاني الظاهر وماله معنى راجح مع احتمال معنى اخر مرجوح اه في الظاهر
27:04له معنى راجح مع احتمال معنى اخر. لما نقول مع احتمال معنى اخر قد يكون المعنى المرجوح معنى واحد في الحقيقة وقد يكون اكثر من معنى مرجوح انه بعض الالفاظ لها اكثر من مجاز
27:16بعض الالفاظ هل لها اكثر من ايش؟ من مجاز. فقولي مع احتمال معنى اخر ممكن تقول مع احتمال معان اخر حتى يكون الكلام دقيق. ما له معنى راجح مع احتمال معان اخر مرجوحة
27:31لا يجوز الان عملية صرف اللفظ عن معناه الراجح الى معناه المرجوح او احد معانيه المرجوحة هذه هي عملية الايش التأويل هذه عملية التأويل لا يجوز ان اصرف اللفظ عن معناه الظاهر الراجح الى احد المعاني المرجوحة الا لما يكون عندي دليل
27:51قوي يبرر عملية حملي لهذا اللفظ من معناه الظاهر الى المعنى ايش المرجوح. ويكون هذا الدليل يدل على ماذا؟ على ان المتكلم هو قصد المعنى المرجوح. مش دليل لالي. الدليل انا لماذا ابحث عن دليل؟ ان ابحث عن دليل
28:07تدل على ان المتكلم قصد المعنى المرجوح لانه انا كل هدفي كسامع ان اصل الى مراد مين متكلم مش هدفي اني بس افسر النص باي شكل. انت هدفك انك تفسر النص اللي بتسمعه او الكلام اللي بتسمعه كيف ما اجا
28:24واللي هدفك انك تفهم ما مراد المتكلم انا هدفي انا اعرف ما مراد المتكلم مش اي عملية تأويل او تفسير للنص كيف ما اتت النوع الثالث من النصوص هي المجملة
28:37والنصوص المجملة هي المفتقرة الى بيان النصوص التي تفتقر الى بيان. فهذه النصوص نحن اصلا نتوقف فيها. نص مجمل. انا سمعت منك كلام مش لا هو نص ولا ظاهر. سمعت منك كلاما لا هو نص
28:57لا يحتمل الا معنا واحدا ولا هو ظاهر بل هو ايش مجمل يعني انا لم يتضح لي بعد ما الذي اراده المتكلم. فهنا ساطلب المتكلم من متكلم انه ايش ان يوضح ويفسر لي مقصوده اكثر واكثر حتى يتجلى لي الامر
29:13طيب الان يقول ابن القيم معلقا على انواع على هذه الانواع الثلاث بدأ التعليق على النوع الاول فقال النوع الاول وهو النص يستحيل دخول التأويل فيها وتحميله التأويل كذب ظاهر. انك تأتي على جملة او كلام هو نص في معناه. تبدأ تتأول فيه هذا ايش؟ هذا كذب
29:37كذب ظاهر وتلاعب بالنصوص بل هو كذب ظاهر على المتكلم وهذا شأنه. لاحظوا الان ما هي النصوص التي او الايات التي ادخلها ابن القيم تحت النوع الاول شوفوا لانه هذا محل دقيق جدا ابن القيم والمدرسة اهل الحديث
29:56تختلف فيه مع مدرسة المتكلمين. يقول ابن القيم وهذا شأن عامة نصوص القرآن الصريحة في معناها بنصوص ايات الصفات اذا ابن القيم يرى ان نصوص ايات الصفات من اي قسم هي
30:13طبعا هذا لما تقرأه في اغلب كتب اصول الفقه وفي اغلب كتب العقيدة بل حتى في كتب التفسير على منهج الكلاميين يقول لك نصوص الصفات هي من نصوص ايش الظاهرة بل هم يسموها متشابهة
30:25يقول نصوص الصفات من النصوص الايش المتشابهة المش واضح معناها. ابن القيم يقول لهم تعالوا نصوص الصفات هي من اقوى النصوص جعلها ابن القيم من قبيل النص الله سبحانه وتعالى يستحيل ان يريد
30:39ان يخبرنا عن صفاته بنصوص مجملة او متشابهة او ليست اكيدة في معناها لم يخبرنا عن نفسه الا بماذا بالنصوص الجازمة فاذا ايات الصفات على فكر اهل الحديث ليست من الايات المتشابهات
30:58لا هذه امور اخرى هذه ليست صفة اصلا كما ذكرت سابقا في لمعة الاعتقاد هذه تؤول. لانه نفس النص هو بقول لك اولني. لكن هو يقصد عامة نصوص الصفات. عامة نصوص الصفات
31:10هي من النصوص زي استوى على العرش وصفة اليد وصفة الوجه وصفة النزول الالهي ورؤية الله في الدار الاخرة وصفة الكلام. هذه كلها نصوص جاءت ليس في موطننا صفة العلو اكثر من الف دليل على العلو. يجي شخص يجعلها من الصفات المتشابهة فيقول اذا كنصوص ايات الصفات
31:28والتوحيد وان الله مكلم متكلم امر ناه قائل مخبر نوح حاكم والنصوص انه واعد موعد منبأ هاد الى دار السلام. فوق عباده علي على كل شيء مستو على عرشه. ينزل الامر من عنده ويعرج اليه
31:48انه فعال حقيقة وانه كل يوم في شأن فعال لما يريد وانه ليس للخلق من دونه ولي ولا شفيع ولا ظهير. وانه المنفرد بالربوبية والالهية والتدبير والقيومية. وانه يعلم السر واخفى وما تسقط من ورقة الا يعلمها. وانه يسمع الكلام الخفي كما يسمع الجهر ويرى ما في السماوات والارض
32:08ولا يخفى عليه منها ذرة وانه على كل شيء قدير. فلا يخرج مقدور واحد عن قدرته البتة كما لا يخرج عن علمه وتكوينه. وان له ملائكة مدبرات بامره للعالم تصعد وتنزل وتتحرك وتنتقل من مكان الى مكان وانه يذهب الدنيا ويخرب هذا العالم ويأتي بالاخرة ويبعث من في القبور الى امثال ذلك
32:28من النصوص التي هي في الدلالة على مرادها كدلالة لفظ العشرة والثلاث على مدلوله. كيف الافضل العشرة تدور على العشرة؟ والثلاثة تدور على الثلاث كذلك هذه المعاني. هذه المعاني في الكتاب والسنة نص
32:43ليست والله امور مجملة او ظاهرة فقط وتحتمل معاني اخر. بل دل عليها الكتاب والسنة دلالة نصية لا تحتمل معنى اخر. لما الله عز وجل سبع مرات في القرآن يقول لك
32:55طوى على العرش فيها مجال للتأويل بل فيها مجال للتأويل سبع مرات استوى استوى استوى استوى ولا مرة تكلم الا باستوى بقي فيها مجال للتأويل لم يبقى مجال للتأويل الا عند اصحاب الاهواء
33:11طيب قال واما القسم الثاني وهو النوع الثاني وهو الظاهر وهو ما هو ظاهر في مراد المتكلم لكنه يقبل التأويل الى المعنى المرجوح قال ابن القيم فيه قال فهذا ينظر في وروده
33:24هاي بدك تفكر فيه برضه ما تستعجلش قال فان اطرد استعماله على وجه واحد استحال تأويله بما يخالف ظاهره اه يعني اذا كان عندنا الفاظ ظاهرة لكن هاي الالفاظ الظاهرة عندما تتبعنا نصوص الكتاب والسنة
33:44وجدناها كلها او وجدناها كلها تستعمل بطريقة معينة اللفظ الظاهر اذا اضطرد استعماله يعني هذه قاعدة ممكن تكتبوها. اللفظ الظاهر اللي هو في الاصل من قبيل الظاهر اذا اضطرد استعماله على نحو معين تحول من ظاهر الى نص
34:04اللفظ الظاهر اذا اضطرد استعماله في نصوص الكتاب والسنة على وجه معين تحول الى ايش الى مصر. فمثلا بدا اجي امثل على نفسي استوى على العرش بدنا نفرض يا شيخ عمر
34:17انه استوى فعلا وردت في بعض ابيات العرب كلمة استوى بمعنى استولى. بدنا نمشي الحال انه كلمة استوى جاءت بمعنى ايش استولى فاصبحت كلمة استوى هي ظاهرة بمعنى الاستواء والعلو على الشيء
34:33لكنها معنى مرجوح وهو الاستيلاء ماشي بدي اعتبرها هيك نقول لو كان كلامكم صحيحا وهو ان الاستواء معناه الحقيقي العلو لكن له معنى راجح يمكن ان يتأول اليه وهو الاستيلاء
34:50انا اقول هذا كاصل ماشي ممكن اوافقكم عليه. لكن لما اتي الى نصوص الكتاب والسنة ما هو الاسلوب المضطرد في نصوص الكتاب والسنة لاستعمال استوى على العرب انه في سبع مرات اضطرد قوله ايش
35:05استوى على استوى على استوى على فلم يتكلم في مرة واحدة بلفظ الاستيلاء اتطرد استعماله على منهج معين فلما يطرد استعمال اللفظ الظاهر على منهج معين وطريقة معينة هنا اللفظ الظاهر يتحول من ظاهر ويرتقي الى مرتبة نصية
35:23ولا اي دين الشخص يقول لي لا استوى تحتمل معنى اخر بقول سبع مرات النص بقول لك استوى على العرش. ولا يوجد في اي مرة من المرات اتى بقرينة اشارة تدل على ان الاستواء بمعنى الاستيلاء بعد ذلك تقول لي
35:38ان الاستواء هو الاستيلاء هذا اسمه تحريف. فاذا يقول لك ابن القيم النصوص الظاهرة اذا اطرد استعمالها على وجه معين يستحيل تأويله فترتقي اذا هذا مني الاضافة فترتقي من الظاهر الى ماذا؟ الى النص
35:55قال ليش؟ قال لان التأويل انما يكون لموضع جاء نادرا خارجا عن نظائره منفردا عنها فيؤول حتى يرد الى نظائره وتأويل هذا هو الذي غير ممتنع تمام لانه اذا عرف من عادة المتكلم باضطراد كلامه في توارد استعماله معنى الفه منه المخاطب. فاذا جاء موضع يخالفه
36:23له السامع بما عهد من عرف المخاطب الى عادته المضطردة. هذا هو المعقول في الاذهان والفطر وعند كافة العقلاء. شو معنى هذا الكلام انا لما اكون دائما بخاطبك بلفظة مثلا من باب التمثيل. لفظة الصلاة
36:39واقصد بها دائما ايش الصلاة بمعنى الافعال المخصوصة المختتمة بالتكبير المختتمة المبتدأة بالتكبير المختتمة بالتسليم دائما انا المتكلم وانت ايش؟ السامع. انا المتكلم وانتم السامعون. كلما سمعتم مني الصلاة بينت لكم ان المراد بالصلاة ماذا؟ الصلاة المعروفة
37:00مرة من المرات خاطبتكم بنفضة الصلاة خاطبتكم بلفظة الصلاة ولم يتضح هل قصد الشيخ بالصلاة الصلاة المعروفة المبتدأة بالتكبير المقتطع بالتسليم ولا قصد بالصلاة معنى اخر لها من معانيها مثل
37:16بالدعاء فالان المنطقي انه بما انكم انتم متعودين مني اني اخاطبكم بالصلاة واقصد بها الصلاة المفتتحة بالتكبيرة المختتمة بالتسليم. وجاء موطن واحد او موطنين. تكلمت فيها بالصلاة ولم يتضح المعنى
37:32المعنى المنطقي انك تؤول ذاك الموطن بما يتناسب مع ماذا؟ مع عادة المضطردة في الخطاب اليس كذلك ما عادة المضطردة في الخطاب. فانت اعتدت من المتكلم على خطاب معين اعتدت من المتكلم على خطاب معين
37:52فاذا جاء ها مثلا اعيد نفس مفهوم الصلاة. انت تعودتم مني ان اقول لكم عن الصلاة انها مفتتحة بالتكبير المختتمة بالتسليم. اذا جاء في مرة من المرات مرة من المرات نادرة او مرتين او ثلاث معدودة
38:10تكلمت بالصلاة وكان ظاهر ظاهر كلامي بالصلاة في ذاك الموطن ان الصلاة هي الدعاء هل هناك منطقية للشخص الذي رفض هذا المعنى الظاهر وتأول الصلاة الى المعنى المرجوح وهو في ذاك الموطن سيكون المعنى المرجوح المفصلان افتتح بالتكبير المختتمة بالتسليم
38:31معنا وضح ولا ما وضح ولا اعيد انا اعيد مرة ثالثة حتى يتضح ما مرادي انا تكلمت معكم كثيرا كثيرا عن الصلاة. وفي كل مرة اتكلم بها عن الصلاة يكون مرادي بالصلاة ماذا
38:45الصلاة المعروفة لديكم المفتتحة بالتكبير المختص بالتسليم في مرة من المرات تكلمت بالصلاة وكان المعنى المتبادر الى الذهن من سياق كلامه ابتداء ماذا ان الصلاة هي الصلاة بمعنى الدعاء فجاء شخص منكم فقال الشيخ دايما لما يكلمنا عن الصلاة
39:06بيقصد بالصلاة الصلاة المفتتحة بالتكبير المختطف وبالتسليم. هاي المرة صحيح ظاهر كلامه عن الصلاة شيء جديد لكن انا اريد ان اؤول الصلاة من هذا المعنى الظاهر وهو الدعاء الى المعنى الاخر وهي الصلاة التي بمعنى مفتتحة بالتكبير والختمة بالتسليم لانه هذا هو
39:26ينسجم مع سياق كلامه المعتاد معنا. هذا الذي ينسجم مع سياق كلامه المعتاد معنا. فانت عليك ان تنظر المتكلم ما هو وكلامهم مضطرد فاذا جاء في جملة من الجمل ما يخالف سياق كلامه المضطرد فانت تؤول هذه الجملة لتتوافق مع سياق الكلام المضطرب
39:47هذا الذي يريد ابن القيم ان يقوله لك. فعليك ان تعرف عادة المتكلم في خطابه بهذه الالفاظ حتى اذا ما وجد وجد هذا اللفظ في مرة واشكل عليك ترده الى ماذا؟ الى السياق المضطرب في خطابه. هذا تأويل نعم مفهوم معروف
40:04واما ما سوى ذلك من التأويلات فهي فيها نظر واضح. لذلك انظروا ماذا قال؟ قال لان التأويل انما يكون لموضع جاء نادرا خارجا عن نظائره مش زي السياقات المضطردة عليها. منفردا عنها فيؤول حتى يرد الى نظائرها. فنؤول
40:24حتى هذا اللفظ نرده الى نظائره تمام؟ وتأويل هذا غير ممتنع. اه هذا تأويل منطقي. لانه اذا عرف من عادة المتكلم باضطراب كلامه في توارد استعماله معنى الفه المخاط يعني انا كمتكلم دايما لما اكلمك باللفظة خلص انت الفت انه الشيخ ابراهيم اذا حكى بهاي اللفظة يقصد بها كذا وكذا
40:46مرة من المرات حكى لفظة ما كانش واضح منها مراده فانت ايش المنطقي منك انك تؤول هذه المرة لما يتوافق مع المرات المضطردة التي سمعتها مني تقول والله هذه عارضة الشيخ في كلامه. فاكيد هذه المرة قصد بها ما هو متكرر في كلامه. فاذا جاء
41:05يخالف المألوف رده السامع بما عهد من عرف المخاطب اقول نعم بما عرف بما عهد من عرف المخاطب عفوا الى عادته المضطردة فهمتم اذا متى استطيع ان اتأول اذا اذا كان المتكلم يتكلم بكلام على سبيل المطرد
41:24وتواردت هذه الظواهر معا وتكاتفت فان الظاهر يرتفع الى درجة نصية الظواهر المتكررة على نمط واحد اذا تكاتفت وتعاضدت كما قلنا يرتفع الظاهر الى مرتبة النص اما اذا وجد عندنا متكلم يتكلم بكلام ظاهره كذا وكذا. وعرف هذا من اسلوبه. لكن جاء مرة او مرتين ما
41:47قاهره انه لم يرد هذا المعنى المألوف فهنا نقول للسامع نعم لك ان تتأول هذه المرة لتردها الى المعنى المألوف المعهود من تخاطبك مع هذا المتكلم. طيب فهذا اذا القسم الثاني ما هو ظاهر
42:04في معناه مع احتمال معنى اخر القسم الثالث المجمل قال الخطاب المجمل الذي احيل بيانه على خطاب اخر. الخطاب المجمل ان انا كمتكلم اتكلم معكم بكلام وانتم مش فاهمين كلامي مجمل
42:21فتقولون لماذا نريد منك ان تزيل الاجمال اما ان تتكلم معنا بكلام اخر اوضح او ايش؟ او تحيلنا على مكان او موطن نعرف منه ماذا تقصد بماذا؟ بكلامك. مش هذا هو المنطق في اللصوص مجملة
42:38طيب فيقول ابن القيم فهذا ايضا النص المجمل لا يجوز تأويله الا بالخطاب الذي بينه. يعني ما بصير اذا انت سمعت مني لفظ مجمل انك انت تفسره على هواك صح؟ اذا انت سامع مني رفض مجمل
42:53خلص مهو تكلم معنا بكلام مجمل. يلا كل واحد يفسره على كيفه. بصير ولك ما بصير اذا سمعت كلام المجمل تتوقف ولا يجوز لك ان تتأوله الا بالخطاب الذي بينه تبحث عن ما الذي يفسر خطابي المجمل؟ واذا كان الاجمال في نصوص الكتاب والسنة
43:11هو سيأتي لانه ما في اجماع في نصوص الكتاب والسنة في الاصل ان تذهب الى النص الذي وضح المجمل فاي انسان تكلم بكلام مجمل حتى نفهم كلامه نطلب منه البيان
43:22او نطلب منه ان يحيلنا الى شخص يبين لنا. ماذا ما الذي يقصده اذا فهذا ايضا لا يجوز تأويله الا بالخطاب الذي بينه. وقد يكون بيانه معه. احيانا بعض النصوص المجملة
43:35يكون بيانها معها. يتكلم النص مثلا بكلام مجمل ثم مباشرة يأتي البيان بعده بيقول لك استنى شوي لسا بدي ابين لك بشيخ واحد بتكلم بكلام في اجمال فانت بتيجي تسأله مش فاهم كلامك يا شيخ
43:48كله ايش؟ استنى لسا ها هي البيان جايك. فاحيانا يكون البيان متصلا بالاجمال. وقد يكون البيان منفصلا عنه في مجلس اخر. والمقصود ان الكلام الذي هو عرضة للتأويل قد يكون له عدة معان وليس معه ما يبين مراد المتكلم
44:07فهذا للتأويل فيه مجال واسع وليس في كلام الله ورسوله من هذا النوع شيء من الجمل المركبة يعني ما الذي يريد ان يقوله ابن القيم والمقصود ان الكلام الذي هو عرضة للتأويل قد يكون له عدة معان وليس معه ما يبين مرادا للمتكلم
44:26فهذا للتأويل فيه مجال واسع لكن بعد ان تقف على ما يبين بعد ان تقف على ما يبين مراد المتكلم التأويل فيه مجال واسع بعد ان نقف على مراد المتكلم. وليس في كلام الله ورسوله من هذا النوع شيء من الجمل المركب
44:42وان وقع في الحروف المفتتح بها في بداية السبل يعني يريد ان يقول لا يوجد في القرآن الكريم جمل مركبة فيها اجمال اقفل علينا ولم يحن الله سبحانه وتعالى ورسوله فيه الى بيان. ما في
44:55كله تم بيانه من الله ورسوله اتم بيان. لكن هناك خلاف مثلا في الحروف الواقعة في بداية السور زي الف لام ميم وكاف ياء عين صاد. هل هذه من المجملات او
45:05وليست من المجملات لكنها في النهاية الحمد لله لا يترتب عليها حكم شرعي. فلو فرضا كانت من المجملات ولم تبين لنا واستأثر الله بعلمها فانه لا حرج في ذلك المهم انا ما اريد ان نصل اليه ان تفهم ان هناك ثلاث مراتب
45:23عندك النص وعندك الظاهر وعندك المجمل النص لا مجال فيه للتأويل الظاهر اذا اردت ان تتأول عليك ماذا؟ ان تثبت ان هناك فعلا ما يقبل التأويل من الظاهر اما اذا كان الظاهر متعاضدا متكاتفا على المعنى الراجح الحقيقي
45:43فهنا الظاهر سينتقل الى مرتبة النص ولن يبقى ظاهرا. واما المجمل فاننا ننتظر بيانه ممن من الذي اجمله اما هو يبينه لنا او يحيلنا على من؟ على من يبين لنا هذا الاجمال
45:57فهذه ايضا مراتب النصوص من حيث هذه الجزئية. طبعا المجمل يمكن ان يكون فيه تأويل لكن لست انت ابتداء من تؤوله لانه هو بالنسبة الك مجمل. فليس انت ابتداء من تتأول لكن الذي تكلم هو الذي يمكن ان يتأول
46:15كلامه على معنى معين يبينه لك او يحيلك على شخص يبين لك التأويل الذي اراده طيب هذا بالنسبة الى اه ما يقبل التأويل وما لا يقبله من النصوص نذهب الان الى المعلومة الثالثة او الموطن الثالث وهو موطن مهم. بسم الله
46:35وعنونت له بانواع التأويل الباطل الان بعد ان عرفنا ما الذي يقبل التأويل وما الذي لا يقبله؟ سننتقل لنعرف اشكال التأويل الباطل التي سلكتها المدارس الكلامية عموما والتي ما زالت تسلك
46:48الى اليوم في المدارس الحداثية فاقول انواع التأويل الباطن ساتكلم عن عشرة انواع من التأويل الباطل اذا اتسع الوقت اتكلم عن عشرة انواع من التأويل الباطل. نقول للتأويل الباطل طرق واشكال متعددة
47:04ابرزها نمسكها وحدة وحدة احدها واحد وركزوا معاي في الجمل شوية دسمة يعني اولا ما لم يحتمله اللفظ بوضعه تأويل لا يحتمله اللفظ بوضعه كتأويل بعضهم حديث النبي صلى الله عليه وسلم حتى يضع رب العزة عليها رجله. وفي رواية قدمه. لما يضع رب العزة رجله قدمه في
47:29النار كتأويل بعضهم لفظة الرجل هنا بانها ماذا؟ الجماعة من الناس البعض قال الرجل ليست على معناها الظاهر المتبادل الى اذهانكم طبعا المعنى الظاهر المتبادر ما هو الا الاذهان نعم يعني هنا لان هنا هم يتلاعبون معكم بهاي الالفاظ. انا بدي اياك تفهم لما يقول حتى يضع رب العزة عليها رجله. هل المراد هل المعنى
47:57المتبادر الرجل بمعنى الجارحة المتصورة في اذهاننا لانفسنا؟ كلا ليس هذا هو المعنى الظاهر. ان هم يحاولون ان يلعبوا في عقول الصغار ويوهموهم ان معنى الظاهر لهذا النص بالرجل الرجل الجارحة. وهاي كلامه دائما الرجل الجارحة ونقول التي هي عضو من الاعضاء. نقول له لا لا يا اخي ليس هذا هو الظاهر
48:19لانه انت عقلك قاصر فانت شبهت الله بالمخلوق فتوهمت ان الرجل ستكون معناها الرجل الجارحة وهذا المعنى لا يليق فتأولت الرجل الى المعنى الفاسد الذي اتيت به. بنقول لك انتظر قليلا
48:34الرجل هنا عندما تنسب الى الله دائما كل شيء باعتبار ما اضيف اليه فرجل المخلوق هي الرجل الجارحة هي الرجل الجارحة المتجسدة بالشكل الذي انت تعتقده. لكن الرجل عندما تنسب الى الله لا يجوز لك اصلا ان تدخل في كيفيتها
48:52الانسان المنزه لله حقيقة يدرك ان ظاهر هذا النص ان لله قدما لا نعرف كيفيتها ولا يتصور في ذهنه قدما تشبه اقدام المخلوقين. هذا من قصور الفهم هذا من قصور الفهم فهم يقولون اصلا الفرق المعطلة لله هي شبهت ثم عطلت
49:13هذا الذي فعلته هي اولا لما سمعت رجل الله شبهت رجل الله برجل المخلوق. ثم رأوا ان هذا المعنى لا يليق فقالوا اذا ننفي ان يكون لله قدم المعنى الحقيقي ونقول الرجل هنا اتوا بمعنى لا تعرفه العرب اصلا
49:29قالوا الرجل بمعنى الجماعة من الناس ونقول هذا المعنى للرجل لا تعرفه العرب اصلا. وكلمة رجل لم توضع لتدل على هذا المعنى اصلا لم توضع لتدل على هذا المعنى فنقول الرجل اذا اضيء او القدم اذا اضيفت الى رب العزة فمعناها قدم تليق بجلاله لانه
49:49انه قال لنا ليس كمثله شيء. فانا خلاص مع هذه القاعدة ليس كمثله شيء عندما اسمع القدم او الوجه او اليد تضاف الى الله انا الحمد لله من التشبيه لانني اعرف انها شيء في ظاهرها
50:04قدم تليق بجلاله. قدم تليق بجلاله وليست جارحة وعضوا مركبا الى غير ذلك. من الامور التي يتفوهون بها. فيقول ابن اول شكل من اشكال التأويل الباطن ان تأتي الى لفظة
50:19فتتأولها لمعنى لم توضع اللفظ له اصلا في كلام العرب لا حقيقة ولا مجازا فتأويل كلمة الرجل كما تأولها بعض المتكلمين بانه الجماعة من الناس تأويل باطل قطعا لان كلمة رجل
50:35لم توضع اصلا لا حقيقة ولا مجازا للجماعة من الناس فهذا اول شكل من اشكال التأويل الباطن. ان تأتي فتتأول اللفظة الى ما لا يحتمله اللفظ بوضعه اصلا. معنى تذكر لها معنى لا يحتمله اللفظ بوضعه
50:52طيب الشكل الثاني من اشكال التأويل ما لم يحتمله اللفظ ببنيته الخاصة من تثنية او جمع وان احتمله مفردا كتأويل قوله سبحانه وتعالى لما خلقت بيدي تأويل اليدين هنا بمعنى
51:11القدرة تأويله بماذا؟ بالقدرة. ما هو هذا الشكل الثاني؟ يقول لا الشكل الثاني من اشكال التأويل الباطل ان تكون عندك لفظة ببنيتها الخاصة وهي على هذه البنية بنية التثنية او بنية الجمع
51:27لا تحتمل التأويل لكنها لو كانت على بنية اخرى مثل بنية المفرد قد تحتمله مثل ايش؟ قال مثل لفظة اليد الان كلمة اليد في اللغة العربية اذا كانت مفردة لها معنى حقيقي ولها معنى مجازي ان تكون اليد بمعنى مجازا. بمعنى القدرة او النعمة. مثلا ممكن اقول لفلان يد علي
51:54والفلان اليد ايد علي ايش يعني؟ نعمة وفضل فنقول كلمة اليد اذا كانت مفردة نعم سمع ان العرب تقول لفلان يد علي ومرادهم باليد ماذا؟ وهي مفردة القدرة او النعمة
52:10ويكون هذا تأويل لليد لكنه تأويل صحيح لان السياق يقتضيه واليد وهي مفردة تحتمل معنى القدرة والنعمة لكن اليد وهي مثنى لم يسمع عن العرب استعمال اليد مثناة ومرادهم بها القدرة او النعمة
52:30لم يسمع استعمال اليد مثنى يدان او يدي ومرادهم بها ماذا القدرة او بالنعمة فلما تقول او في قوله تعالى لما خلقت بيدي لما خلقت بيدي شخص من المتأولة من المتكلمين الاشاعرة ولا غيرهم يقول لك المراد بيدي هنا ماذا؟ بقدرتي بقول له غلط
52:54ليه؟ لان العرب لم تستعمل تثنية اليد وتقصد بها ماذا القدرة لا حقيقة ولا مجازا ولم تستعمل كلمة اليد مثناة وتقصد بها النعمة وانما استعملت اليد مفردة وقصدت بها القدرة او النعمة. فهمت هذه الجزئية
53:12فنقول الاشكال الثاني الشكل الثاني من اشكال التأويل الباطل ان تأتي الى لفظة وهي في تركيبها الحالي على مثلا وهي مثناة او مجموعة لا تحتمل هذا المعنى الباطن الذي انت ذهبت اليه. وان كانت تحتمل هذا المعنى الباطل لما متى لما تكون على شكل اخر لما تكون مثلا مفردة. فكلمة
53:34اليدين يدين بل يداه مبسوطتان لما خلقت بيدي هنا هل اليد لما تكون مثناة او مجموعة خليني اركز عالتثنية وخلي حتى المجموعة خليني اياه عجنب اليد وهي مثماة هل سمع عن العرب انها تستعمل اليد مثناة يدان او يديه وتقصد بها النعمة والقدرة؟ لم يسمع هذا
53:57فتفسير اليدين بمعنى النعمة والقدرة يكون من التأويل الباطل وان كان سمع عن العرب تفسير اليد لما تكون مفردة بمعنى النعمة والقدرة فهمت ما وجد تأويل الباطل فنقول التأويل الباطل هنا ان تأتي الى لفظة وهي في سورة المثنى او الجمع لا تحتمل المعنى الذي انت قلته وان كانت وهي في حالة المفرد
54:20قد تحتمله مثل لفظة اليد فهي في حالة الافراد تحتمل ان تكون اليد بمعنى النعمة. لكن اذا كانت مثناة فلا يمكن ان تأتي اليد بمعنى ايش النعمة او القدرة لان العرب لم تستعملها بهذه الطريقة
54:36فلا يقولون لفلان يداني علي. ما حداش قال هيك من العرب ويقصدون بها النعمتان ما حدا بتكلم بهي الطريقة. فهذا اذا شكله من اشكال التأويل ما لم يحتمله اللفظ بمنيته الخاصة من اثنية او جمع وان احتمله مفردا
54:52طيب الثالث قال ما لم يحتمله الا في تأويل لا يحتمله اللفظ بسياقه وتركيبه وان احتمله في غير ذلك السياق. يعني عندك سياق معين وتركيب معين لا يحتمل التأويل. يعني نقول هذا التركيب
55:11داخل هذا السياق هذا التركيب داخل هذا السياق لا يحتمل التأويل اصلا وان كان هذا التركيب يحتمل التأويل داخل سياق اخر فعندك جملة معينة او مضاف ومضاف اليه او مقيد معين. داخل سياق معين لا يحتمل التأويل
55:30لكن يمكن هو نفسه داخل سياق اخر يحتمل التأويل فانت تجعل محتملا للتأويل في كل السياقات. بقول لك هذا باطل هذا التركيب داخل هذا السياق لا يعرف عن العرب ولم يعهد انه يحتمل الا مع هذا المعنى. لكن هو نفسه في سياق اخر نعم يحتمل التأويل فلا تخلط
55:48الامور ببعضها لقوله تعالى مثلا هل ينظرون الا ان تأتيهم الملائكة او يأتي ربك او يأتي بعض ايات ربك الان المتأولة ماذا تقول الان اهل الكلام كما عرفنا من الاشعري ومن وافقهم ينفون الصفات الاختيارية عن الله. فعندهم لا يمكن ان يثبت اتيان حقيقي لله
56:12ان الله يأتي يوم القيامة لا يمكن عندهم. في فصل الخطاب. طب هاي الاية كيف يتعاملون معها هل ينظرون الا تأويله عفوا هل ينظرون الا ان تأتيهم الملائكة او يأتي ربك او يأتي بعض ايات ربك؟ كيف يتعاملون معها؟
56:27اه يقولون يأتي ربك في هذه الاية ليس معناها اتيان الله حقيقة وانما المراد يأتي امر الله وانت لما تقول يأتي ربك معناها يأتي امر ربك او يأتي رسول ربك او مبعوث ربك هذا تأويل لانه النص ما حكى هيك النص حكى ياتي ربك
56:47انت بتتأولها فتقول ايش يأتي امر ربك او يأتي مبعوث ربك. المهم انه ما حتى ننفي ان يأتي الله بنفسه. فنقول هذا التأويل الان احنا بصح في سياق اخر بصير مثلا نقول جاء الملك
57:02ونقصد مجازا مجازا جاء ايش رسالته او مبعوثه ممكن لكن في سياق الاية هنا لا يمكن ان يكون المراد سوى الرب عز وجل بدليل ماذا تقسيم او التقسيمية. انه الاية شو قالت؟ هل ينظرون الا ان تأتيهم الملائكة
57:22او يأتي ربك او يأتي بعض ايات ربه. هذا التقسيم للاتيان يدل على ان الذي سيأتي هو الله بذاته وليس شيء اخر صح ولا لا؟ انت لما تجد هذا التقسيم بهاي الصورة
57:38هذا يقطع احتمالية تأويل ان يكون الاتي امر الله او رسالة الله او ما شابه ذلك. لان الله سبحانه وتعالى هنا في سياق تقسيم من يأتي فيقول هل ينظرون الا ان تأتيهم يا الملائكة
57:51يا ايش ياتي ربك لا يأتي بعض ايات ربه. اذا يأتي ربك معناها يأتي ربك حقيقة لان هو في سياق تقسيم الاتي. فلا يمكن ان يكون المراد سوى ذلك. لانه كان المراد سوى ذلك لذكره
58:04صراحة لان هو الان يقسم من سيأتي بقول لك يا بتأتي الملائكة تمام؟ او يأتي ربك اذا يا بتأتي الملايكة ياتي ربك. فانا مثلا لما اقول لك سيأتي رسول الملك
58:19او يأتي الملك شو بتفهم منها هل يمكن لما اقول لك سيأتي رسول الملك او يأتي الان لما عملت هذا التقسيم؟ هل يمكن ان تفهم انه سيأتي الملك يأتي شيء اخر ليس هو؟ لا لانه انا قسمت
58:31فقلت لك يا حياة رسول الملك يا راح ياتي الملك انت فهمته ما صنع من التقسيم انه الملك هنا المراد به حقيقة فاذا اتيان الرب في هذا السياق لا يمكن ان يحتمل معنى اخر
58:41اخر سوى اتيان بذاته يقول ابن القيم بان اتيان الرب اتيان اتيان بعض اياته التي هي امره. وهذا يأباه السياق كل الاباء. فانه يمتنع حمله على ذلك مع وجود التقسيم والترديد والتنويع
58:57يعني لا يمكن ان يكون المراد يأتي ربك ان يأتي امره او شيء اخر مع وجود هذا الترديد والتقسيم والتنويع لا يمكن الا ان يكون المراد به الحقيقة طيب وكتأويل بعضهم كنا نتحدث عن الرؤية شف مثلا هنا انكم ترون ربكم عيانا كما ترون القمر ليلة البدر صحوا
59:18ليس دونه سحاب وكما ترون الشمس في الظهيرة صحوا ليس دونها سحاب فتأويل الرؤية في هذا السياق بما يخالف حقيقتها وظاهرها في غاية الامتناع وهو رد وتكذيب وتستر تحت جناح التأويل. ايش يعني؟ لما اقول لك يا شيخ
59:37هشام فترى ربك يوم القيامة كما ترى هذا القمر طعوان ليس دونه سحاب انا لما زدت هذه الزيادة كما ترى القمر صحوا ليس دونه سحاب. هنا فاذا كلمة ترى ربك انت ستحملها على المعنى الحقيقي. لا يمكن ان
59:56اول على معنى اخر لو فرض لو فرض ان كلمة ترى ربك لها معنى اخر او يمكن ان تتأول في سياق اخر. بس في هذا السياق لا يمكن تأويلها. ليه
1:00:09لاني انا مثلته واكدت وقلتك سترى ربك كما ترى القمر صحوا ليس دونه سحاب وكما ترى الشمس في الضيق فشبهت لك رؤيا برؤيا واكدت عليها. ففي هذا السياق وبهذا التركيب كله لا يمكن ان يكون المراد بالرؤية سوى الرؤية التي يعرفها المخاطب في ذهنه
1:00:30حتى لو كان للرؤية معنى اخر لكن ضمن هذا السياق والتركيب لا يمكن ان نحمل الرؤية على معنى اخر لان النبي صلى الله عليه وسلم اكد وبين وكشف ووضح طبيب
1:00:40هذه الرؤية. فهمتم فهذه كلها انواع للتأويل الباطل وكل نوع ذكره ابن القيم ترى مهم جدا ان تفهموا كيف يدخل التأويل الباطل وما اشكالياته اذا ما هو النوع الاول تذكره ولا نسيته
1:00:53ليست النوع الاول من التأويل الباطل ما لا يحتمله اللفظ اصلا في اصل وضعه ان تتأول اللفظ بمعنى لا يحتمله اللفظ من اصل الوضع. النوع الثاني لأ ما لا يحتمله اللفظ ببنيته الخاصة من تثنية او جمع وان كان يحتمله لو كان مفردا
1:01:14ثالثا ما لا يحتمله اللفظ يعني تأويل لا يحتمله اللفظ في سياق وتركيب معين وان كان اللفظ يحتمله في سياق وتركيب اخر. فانت تجعله دائما يقبل التأويل هذا خطأ طيب نأتي الى النوع الرابع من انواع التأويل الباطل
1:01:32قال ما لم يؤلف استعماله في ذلك المعنى في لغة المخاطب ركزوا شوي ما لم يؤلف اشي ما الفناش استعماله بهذا المعنى في لغتي المخاطب وان الف في الاصطلاح الحادث وهذا موضع زلت فيه اقدام كثير من الناس يقول ابن القيم وضلت في
1:01:54افهامهم حيث تأولوا كثيرا من الفاظ النصوص بما لم يؤلف استعمال اللفظ به في لغة العرب البتة. وان كان هودا في اصطلاح المتأخرين وهذا مما ينبغي التنبيه له. فانه حصل بسببه من الكذب على الله ورسوله ما حصل
1:02:12مثل لفظة الافول كما تأولت طائفة كلمة فلما افل في قصة مجادلة ابراهيم مع قومه. فلما افل قال لا احب ايش الافلين. الان كلمة الافول في معهود العرب في استعماله. العرب هم الذين خاطبهم الله بالقرآن. صح
1:02:30مين المخاطبين بالقرآن ابتداء؟ العرب في القرآن جاء على ماذا؟ على لسان العرب وعلى ما تألفه العرب في استعمالها العار ما تألفه في استعمالها في كلمة الافول. ما معنى الغياب والغروب
1:02:45الغياب والغروب هذا معنى الافول عندهم فلما نأتي الى المتكلمين وتنظر في الكتب الكلامية سواء كتب التفسير او كتب العقائد الكلامية. بماذا يفسرون الافور ويتأولونه؟ تأويل. يقولون الافول معناه الحركة
1:03:02فلما افل اي فلما تحرك او والبعض يعبر بالتغير البعض يقول الافول هو ماذا التغير والبعض يتأولها بمعنى الحركة. فنقول لهؤلاء المتكلمين هل تألف العرب استعمال كلمة افلا بمعنى تغير
1:03:21هل معنى كلمة افلا تغير هل يعني هم يريدون ماذا يريدون المتكلمون من ذلك؟ هم يريدون المتكلمون ان يقولوا ان الله لا ايش؟ لا لا يتغير ولا فيه الصفات الاختيارية بدليل ان
1:03:35ابراهيم عليه السلام استدل على عدم صلاحية الشمس والقمر والكوكب اه للعبادة انها ماذا انها تتغير ونقول ابراهيم لم يستدل على عدم صلاحية الشمس والقمر والكوكب للعبادة بانها تتغير. بل استدل على عدم صلاحيته للعبادة بانها
1:03:55تغيب وتغرب من المشهد انها ايش؟ تغيب وتذهب هذا الذي احسنت هذا من مماطلة احسنت هذا قاله ابن تيمية قال يعني لماذا استدل آآ فهي تتحرك طوال النهار لماذا الافول بحد ذاته
1:04:12تدلى بالغروب لان الغروب معناها زوال فلا تصلح هذه لان تكون الهة لانها تغرب من المشهد وليس المراد بها التغير. وحمل كلمة على التغير هذا لم تعرفه العرب اصلا في استعمالها لهذه الكلمة
1:04:27هذا شيء لم تألفه العرب من استعمالها في هذه الكلمة. وفي الحقيقة هذا المعنى الرابع الذي ذكره ابن القيم يعني قريب من المعنى الاول او من الشكل الاول من اشكال البطلان. الشكل الاول اشكال البطلان استعمال اللفظ على معنى لا يحتمله اللفظ بوضعه
1:04:47تمام؟ اقول هذا الرابع قريب منه قريب منه فيقول ابن القيم في مرة اخرى الرابع ان التأويل بما لم يؤلف استعماله في ذلك المعنى في لغة المخاطب اللي خاطبهم العرب هنا. وان الف في الاصطلاح الحادث. اذا هذا الاصطلاح الحادث هو لا يحكوا يعني ليس هو وضعا جديدا
1:05:11هذا الاصطلاح الحادث ولماذا فرق بين الصورة الاولى والسورة الرابعة؟ انه الصورة الاولى ان تستعمل اللفظ بمعنى لا يحتمله الوضع بشكل من الاشكال الحالة الرابعة ان تستعمل اللفظ بمعنى يحتمله الاصطلاح الحادث
1:05:26ولكنه لا يحتمله المعنى الذي تألفه العرب في استعمالها. هذا الفرق بين الوجه الاول والرابع لذلك فصل بينهما. فقال الرابع ما لم يؤلف استعماله في ذلك المعنى في لغة المخاطب وان الف
1:05:38وان الف استعماله في الاصطلاح الحادث. وهذا موضع زلت فيه اقدام كثيرة ومثل بكلمة افلا. قال فلما افلا المتكلمون ماذا يقولون؟ افلا معناها ايش تغير وتحرك نقول لهم تعالوا يا جماعة
1:05:50بتعمل قفل المعنى تغير وتحرك هذا اصطلاح حادث ليس هو الذي تعلفه العرب في كلامها وانما افلا عند العرب معناها زال وغاب فاياكم ان تحرفوا نصوص الكتاب والسنة حتى ايش؟ تتأولوا انه هم المتكلمون يريدون ان يستدلوا او ان يبينوا ان دليل الحدوث
1:06:10الذي قالوا به وهو دليل خاطئ فيه اشكاليات معرفية كثيرة يريدون ان يقولوا انه وارد في القرآن الكريم فلما جاء اهل الحديث قالوا لهم اين ورد دليل الحدوث في القرآن الكريم
1:06:23الحدوث بمقدماته التي تتبنونها. قالوا في مناظرة ابراهيم مع قومه ان ابراهيم لما ناظر قومه في عبادة الكواكب قال لهم فلما افلا قال لا احب الافلين فاستدل ابراهيم على تغير الكواكب والشمس والقمر على انها لا
1:06:39للالهية ونحن نقول هذا الاجسام متغيرة والمتغير دائما لابد ان يكون حادث. فلا يصلح للالهية والاله لا يكون متغيرا فهم يريدون ان هم لعبوا في هاي القضية فقالوا دليل الحدوث الذي نعتمد عليه موجود في القرآن في مجادلة ابراهيم مع قومه وحرفوه وثمنوه تأويلا بس هو
1:06:58حولوا افلا وجعلوها بمعنى تغير وتحرك وهذا معنى ليس هو معنى تألفه العرب في استعمالها وانما معنى حادث انتم جلبتموه الوفود طيب قال ولا يوافقون لابن القيم ولا يعرف في اللغة
1:07:15التي نزل بها القرآن ان الافول هو الحركة البتة في موضع واحد تمام. فكما قلت يعني انا الرابع والاول اراهما يمكن ان يوضعا يعني شيء واحد لانه هو في النهاية استعماله لللفظ في غير ما وضع له. سواء استعملته في معنى حادث ولا مش معنى حادث. انت استعملت اللفظ في غير ما وضع له. فيمكن ان نجعل الرابع
1:07:36تحت القسم الاعلى. ومن الرابع ايضا لاحظوا ايش قال؟ قال اه كتأويل ايضا لفظ استوى على العرش. لان معنى استوى ايش اقبل على خلق العرش الان البعض حمل استوى على استولى هدول فهمناهم
1:07:52والبعض قال استوى معناها ايش اقبل على العرش ليخلقه. معنى استوى على العرش ايش يعني اقبل على خلق العرش نقول فان هذا لا يعرف في لغة العرب بل ولا في غيرها من الامم ان من اقبل على الشيء ليصنعه او ليخلقه يقال
1:08:12له استوى عليه. الان استوى الى الشيء اه بدنا نفرق بين استوى على مستوى الى لانه كثير من المتكلمين يلعبون بهذه العبارات طوى على مستوائنا الان استوى الى الشيء اقبل اليه
1:08:34نعم صحيح استوى على استوى اذا تعدت بحرف الجر على فانها في لغة العرب والعجم لا تدل كما قالوا الا على معنى ماذا؟ على عليه وارتفع على الجودي فيقول هنا ابن القيم وتأويل بعضهم استوى على العرش بمعنى اقبل على خلق العرش نقول هذا لا يعرف في لغة العرب ابدا ان تقول
1:08:59استوى على بمعنى اقبل استوى الى اي نعم معروفة لكن استوى على هذه لم يسمع عند العرب قاطبة انها تستعمل بمعنى اقبل على الشيء. تمام؟ فيقال فان هذا لا يرم في لغة العرب بل ولا غيرها من
1:09:14الامم ان من اقبل على الشيء يقال له قد استوى عليه. ولا يقال لمن اقبل على الرحل اقبل على الرحل واحد اقبل على راحلته نقول قد استوى عليها ولا لمن اقبل على عمل من الاعمال من قراءة او كتابة نقول قد استوى عليها هل عمركم شفتوا واحد اقدر
1:09:32على طلب علم نقول الله استوى فلان على العلم يعني اقبل علي. هل هذا استؤمن الاقبال على الشيء لم يستعمل فيه لفظة استوى على استوى الى نعم ثم استوى الى السماء
1:09:45وهي دخان ثم استوى الى السماء كثير قالوا اقبل عليها وقصدها نعم. وبعضهم قال اقبل وقصد وعلا زاد هذا لكن المهم استوى على لم تستعمل الا بمعنى العلو والارتفاع. فتفسير او عفوا تأويل وتحريف استوى على العرش بمعنى اقبل الى العرش
1:10:05يخلقه هذا من التأويل الباطل. استعمال اللفظ فيما لم يؤلف له في لغة المخاطب. هذا كله من النوع الرابع استعمال اللفظ فيما لم يؤلف له في لغة المخاطب. طبعا انا راح ارسل لكم
1:10:19صور الاوراق على المجموعات مهم جدا تحفظه. اشكال التأويل الباطل. انه هي التي يدور عليها كلام المتأولين طيب الشكل الخامس من اشكال التأويل الباطن قال ما الف استعماله في ذلك المعنى
1:10:34لكن في غير التركيب الذي ورد به النص. ان يكون عندك ان يتأولوا ها ان يتأول المتكلمون اللفظة الى معنى نعم يمكن انه هذا اللفظ يحمل على هذا المعنى. فاولوه اللفظ
1:10:52وحملوه على معنى يمكن هذا اللفظ ان يحمل على هذا المعنى لكن وين؟ في غير هذا التركيب الذي ورد فيه النص يعني اللفظ يحتمل هذا المعنى الذي صرفتموه اليه لكن ليس في هذا التركيب
1:11:08بل في سياق اخر ان يحتمل اللفظ ذلك المعنى لكن في غير التركيب الذي ورد به النص فيحمل فيقوم المتأول فيحمله المتأول في هذا التركيب الذي لا يحتمله على مجيئه في تركيب اخر يحتمله
1:11:25وهذا من اقبح الغلط والتلبيس يعني يكون عندك لفظة وفي الحقيقة انا اشوف النوع الخامس يعني لا يخرج عن النوع الثالث نعم لا يخرج عن النوع الثاني قريب جدا منه ان لم يكن نفسه
1:11:40مثل زي كلمة يأتي ربه خليني امثل عليها نفسها الان يأتي ربك في سياق معين يمكن تأتي يأتي ربك والمراد بها اتيان ماذا اتيان لا يعني اقول يمكن يمكن ها ان تكون ان ياتي ربك في سياق معين
1:12:03المراد باتيان الرب اتيان رحمته او بركته او رسوله او ما شابه ذلك. اقول يمكن في سياق معين ان يكون المراد بها ذلك لكن في سياق اخر مثل سياق تأتي الملائكة الآية القرآنية
1:12:19او يأتي ربك او يأتي بعض ايات ربك في هذا السياق وفي هذا التركيب يأتي ربك لا تحتمل الا معنى الاتيان الحقيقي فاذا انت قلت لي طيب هيأتي ربك في الجملة السابقة انت آآ قلت لي يجوز ان نتأولها. نقول يأتي ربك في تركيب وفي سياق معين قد يجوز
1:12:44تأويلها او ان تحتمل معنى اخر لكن هي نفسها ضعها في سياق اخر لا تحتمل التأويل ولا تقبل هذا المعنى المجازي. فهنا في سياق ان تأتي الملائكة او يأتي ربك او يأتي بعض ايات ربك تركيب يأتي ربك في هذا السياق ضمن هذا التقسيم ضمن هذا الترديد لا يمكن ان يكون المراد به الا معنى واحد
1:13:05فلا تيجي تقول لي طب انت اجزت لي التأويل لهذا التركيب في مكان اخر بنقول ما هو في ذاك المكان الاخر كان يحتمل هو التأويل لكن في هذا المكان وضمن هذا السياق هو لا يحتمل
1:13:18التأويل هي نفس تقريبا مقاربة جدا لفكرة الصورة الثالثة اللي ذكرناها فيها مقارب للصورة الثالثة التي ذكرناها انه قال في السورة الثالث من انواع التأويل الباطل قال ما لم يحتمله سياقه وتركيبه وان احتمله في غير ذلك السياق. فقال في
1:13:35ثالثة في الصورة الخامسة قال ما الف استعماله في ذلك المعنى لكن في غير التركيب الذي ورد به النص فيحمله المتأول في هذا التركيب الذي لا يحتمله على مجيئه في تركيب اخر يحتمله. وهذا من اقبح الغلط. ممثل لذلك بقوله تعالى ما منعك ان تسجد
1:13:52وده لما خلقت بيدي شف رجع مثل بهاي الاية مرة اخرى ابن القيم. ما منعك ان تسجد لما خلقت بيدي. تأويلها بالنعمة ولا ريب ان العرب تقول لفلان عندي يد
1:14:06وقال عروة بن مسعود للصديق لولا يد لك عندي لم اجزك بها او لم اجزك بها لاجبتك. ولكن وقوع اليد في هذا التركيب الذي اضاف سبحانه وتعالى فيه الفعل الى نفسه. يعني العرب تقول لفلان علي يد وطرود وتريد باليد النعمة تقول ذلك
1:14:24لكن هنا في سياق الاية ما منعك ان تسجد لما خلقت بيدي التثنية واضافة اليد الى الله سبحانه وتعالى ثم تعدي الفعل الى اليد بالباء خلقت بيدي التي هي نظير كتبت بالقلم
1:14:40وهي اليد وجعل ذلك خاصة خص بها صفيه ادم دون البشر كما خص المسيح بانه نفخ فيه من روحه وخص موسى بانه علمه بلا واسطة فهذا مما يحيل تأويل اليد في النص بالنعمة وان كان في تركيب اخر تصلح لذلك فلا يلزم من صلاحية اللفظ
1:15:00بمعنى ما في تركيب صلاحية له في تركيب اخر طبعا لاحظوا ان هنا كل الامور بتتداخل يعني حتى الصورة الثانية والثالث دخلت في الصورة الخامسة. لذلك انا كنت اتمنى من ابن القيم
1:15:13انه يقلل من الصور العشرة ويشوف الاشياء المتداخلة تحت بعضها البعض ويدخلها. لانه هو لما ذكر انواع التأويل الباطل ذكر عشرة اشياء. لكن في الحقيقة بعضها متداخل بعضها متداخل يعني هي ليست عشرة فعلا بالعد. بعضها يدخل تحت البعض الاخر
1:15:29قال مثلا مثال اخر على هذا الشكل وكذلك قوله تعالى وجوه يومئذ ناضرة الى ربها ناظرة قال يستحيل فيها تأويل النظر هنا بمعنى ايش بالانتظار بانتظار لان المعتزلة ماذا تأول ناظرة هنا
1:15:46قلنا لكم ان طوروها بالانتظار قالوا هذا يستحيل فانه اضاف النظر الى الوجوه التي هي محله وعداه بحرف الى التي اذا اتصلت بها فعل النظر كان من كان من نظر العين ليس الا ووصف
1:16:03فالوجوه بالنظرة بالنظرة التي لا تحصل الا مع حضور ما يتنعم به. لا مع التنغيص بالانتظار. ويستحيل مع هذا كيف بتأويل النظر اذا بغير الرؤية يعني هو بقول لك كلمة ناظرة
1:16:18لو في سياق اخر في تركيب اخر جاءت ناظرة بمعنى منتظرة لكنها في هذا السياق في هذه الاية لا تحتمل ان تكون بمعنى منتظرة لانه هنا ذكر الوجوه قال وجوه
1:16:32يومئذ ناضرة الى ربها. فذكروا الوجوه لان الوجوه هي التي تنظر فذكر الوجوه وذكر ان هذه الوجوه تتنعم بهذا النظر وذكر ان النظر معدا بالا ناظرة الى ناظرة الى فكل هذه القرائن تدل على انه لا يتكلم عن الانتظار
1:16:51هذا كلام فاسد حتى تفهموا شو يعني لما اقول لكم المتكلمون بدهم يصرفوا القرآن اي تصريفة. المهم ان لا يثبت ما يخالف معتقدهم. هل يمكن هذه الاية ان تحمل على
1:17:02انتظار بمعنى الانتظار يعني مهما حاولت ان تذهب في الاية وتأتي وتجيء تستغرب من عقول مثل عقل عبدالجبار المعتزري ولا عقول الزمخشري وغيرهم؟ كيف انتم؟ هذه الاية يحملون فيها النظرة على الانتظار
1:17:17وانتم يعني دهاقنا واذكياء لكن هو كما قلت لكم احبابي الكرام مشكلة الهوى والتعصب للاراء انهم اعتقدوا ان الله لا يرى في الدار الاخرة فلابد انه هذا النص يتحرف باي شكل من الاشكال المهم ان لا يبقى على حقيقته المتبادرة منه
1:17:34فتأولوه بتأويل سمج لا يقبله الانسان حتى يعني الانسان الذي ليس خبيرا في اللغة لما ينظر في تأويل وجوه يومئذ الناظرة الى ربها منتظرة قلت اويل سمج النص والصياغ كله
1:17:49لاباه لانه شو يعني وجوه ناضرة الى ربها تنتظر؟ اذا ما فعلت ذكر الوجوه لماذا ذكرت الوجوه هنا اذا لن تكون هي التي تنظر الى ربها نظرا حقيقيا. المهم تذهب الى السبب السادس من اسباب او الشكل السادس من اشكال التأويل الباطل. قال الشكل السادس
1:18:08اللفظ الذي اضطرد استعماله في معنى هو ظاهر فيه ولم نعهد استعماله في المعنى المؤول او عهد استعماله فيه نادرا فتأويله حيث ورد وحمله على خلاف المعهود من استعماله باطل فانه يكون تلبيسا وتدليسا
1:18:29يناقض البيان والهداية بل اذا ارادوا استعمال مثل هذا في غير معناه المعهود حفوا به من القرائن ما يبين للسامع مرادهم به. لئلا يسبق فهمه الى معناه المألوف يعني بكون عندك لفظة لها معنى ظاهر هو في العادة الذي يستعمل له اللفظ
1:18:49ممتاز ويكون لها معنى مجازي لكنه نادر جدا يكون عندك لفظ له معنى ظاهر مألوف شائع جدا ويكون هذا اللفظ له معنى مجازي نادر قليل الورود تمام؟ فمن التأويل الباطل ان تحمل اللفظ
1:19:10الذي له معنى مشهور شائع على ذلك التأويل النادر لانك بخست النص حقه صح انا يكون عندي لفظة تسعة وتسعين بالمئة تستعمل في معنى معين واحد بالمئة تستعمل في معنى المجازي
1:19:27مرجوح هل يجوز ان اصرف اللفظ عن معناها الراجح الى معناها المرجوح بادنى نظر بدون تأمل؟ قال لا والدليل على ذلك ان العرب اذا كان عندها لفظة بهذا المستوى لفظة معناها الراجح تسعة وتسعين بالمئة
1:19:43ولا تستعمل في المعنى المرجوح. يعني هناك بعض انواع المجازات وتكون مشهورة ايضا لكن في هناك انواع المجازات بتكون ضعيفة جدا لا يستعمل اللفظ لها الا واحد بالمئة فاذا كان يقول العرب في طريقتها اذا كان ستستعمل اللفظ
1:20:00في معناه المجازي القليل الاستعمال فانها تحف هذا اللفظ بقرائن كثيرة متعددة تخبرك ان هذا اللفظ في هذا السياق استعملته في المعنى المجازي القليل الورود لماذا يستبينون قرائن متعددة كثيرة
1:20:17حتى لا يذهب ذهنك الى ماذا؟ الى المعنى المشهور لهذا اللفظ. انا عندي لفظة عادة ما تستعمل في سياق معين. مرة واحدة استعملتها العرب في سياق اخر هذا السياق الاخر لما يستعملوا اللفظ في هذا السياق الاخر لازم تكون هناك قرائن كثيرة. تدل ان اللفظ هو ننتبه ليس في معناه الراجح المعروف المتعاهد عليه. بل هي استعملت
1:20:38هنا في معناها ماذا القليل الورود. فلازم اتي لك انا بقرائن عديدة. حتى اخبرك انه هذا اللفظ استعمل في معناه القليل الورود. حتى انت حضرتك لا تذهب على المعنى ايش
1:20:52الراجح لانه انت بطبيعتك هذا اللفظ يستعمل في معنى معين. فانت راح تكرر استعماله في اي معنى متل ما سمعتوا رح تحملوا على الراجح. متى ما استعملته رح تحمله على الراجح. فاذا مرة انا استعملته في معنى المرجوح نادر الورود لازم اتي بماذا
1:21:07بقرائن قوية تدل على انني استعملته في المعنى المرجوح لئلا يذهب ذهنك مباشرة الى المعنى الراجح لانه هيك طبيعة الانسان احسنت ممكن نعمل هذا فاحسنت راح بالهم على الكفر وهو الشرك بالله ولكن هنا استعمل ليس في المعنى المشهور المتبادر الى الذهن. هذا يمكن ان يحمل عليه
1:21:33طيب قال ومن تأمل لغة القوم وكمال هذه اللغة وحكمة واضعها تبين له صحة ذلك واما انهم يأتون الى لفظ له معنى قد الف استعماله فيه فيخرجونه عن معناه ويطردون استعماله في غيره مع تأكيده بقراء تدل على انهم ارادوا معناه الاصل
1:21:54فهذا من امحل المحال ايش يعني يريد ان يقول؟ قال ومثال ذلك قوله تعالى وكلم الله موسى تكليما الان تخيل معي ماذا يريد يقول ابن القيم؟ يقول يأتي عندك لفظ
1:22:05له معنى راجح ومتبادل الى الذهن زي لفظة الكلام اقول كلمتك شو المعنى الراجح المتواضع للذهن لما اقول لك كلمتك اني تحدثت معك كلام بصوت وحرف صح فيأتي الاشاعرة ومن وافقهم
1:22:20يقولون الكلام هنا نحمله ليس على الكلام بمعناه الحقيقي او لا نحمله على الكلام المتبادر الى الذهن نحمله على الكل لانه المعنى الحقيقي عنده اصلا المعنى النفسي. فبديش اقول الاشاعرة
1:22:33المهم لما هي تأتي اية وكلب الله موسى تكليما الان كلم الله كلم وكلمتك المعنى الظاهر منها الحقيقي المتبادر انه الكلام بصوت وحرف تروح انت تحمل معنى الكلام هنا على معنى التجريح
1:22:50انه جرح الله من الجوارح هذا معنى فاسد ممجوج فكلمة كلم انه مش بقول لك اه آآ الكلاب معلمة والمكلمة يعني ماذا انها توصف بوصف الجوارح الكلاب يمكن ان توصف بهذا
1:23:11مكلبيها تعلمونهن ما علمكم الله. المهم فالبعض حمل كلمة الكلام على معنى مرجوح قال كلم الله موسى تكليما التكليم بمعنى التجريح كلم من الكلم والكلم هو ماذا قالوا؟ الجرح. نقول كلمة كلمة لما تستعمل اولا في الكلام
1:23:30فالمعنى الظاهر المتبادر منها كلمت فلان. قلت كلمت فلانا المعنى المظاهر المتبادر منها ماذا؟ انه بصوت وحرف وان تقول كلمت فلانا وقصدك بها التجريح انك جرحته من الجرح فهذا معنى
1:23:46قليل الورود ليس هو المعنى الراجحي المتبادر الى الذهن فاذا كان الله سبحانه وتعالى تعمل كلمة كلما واكدها تأكيدا فقال وكلم الله موسى تكليما. يعني مش اقتصر فقط على كلم على معناها الظاهر. بل استعمل الكلمة في معناها الراجح
1:24:07واكد المعنى الراجح بمصدر يفيد التأكيد وكلم الله موسى تكليما فهل يعقل في هذه الحالة ان تحمل كلمة الكلام هنا او كلمها على المعنى المجازي القليل الورود مع ان القرائن جاءت لا تدل على المعنى
1:24:23بل بالعكس جاءت القرائن تدل على تقوية المعنى الايش الحقيقي يعني انت تخيل شدة التأويل المنحرف في هذه الاية لما تقول كلم بمعنى جرحه مع انه سبحانه وتعالى لم يأت باي قرينة على التجريح
1:24:37بل بالعكس جاء بقرائن تؤكد المعنى الايش الحقيقي المتبادر وهو انه كلام بصوت وحرف يقول ابن القيم في مثل هذه السياقات لا يمكن احبابي الكرام ان يقبل تأويل البتة فقوله تعالى وكلم الله موسى تكليما وقوله سبحانه وتعالى او قوله صلى الله عليه وسلم ما منكم من احد الا سيكلمه ربه ليس بينه وبينه
1:25:01ترجمان يترجم له ولا حاجب يحجبه. وقوله صلى الله عليه وسلم انكم ترون ربكم عيانا كما ترون القمر هذه كلها نصوص جاءت فيها قرائن تعضد اي معنى يعني هنا يعني انت يا شيخ هشام في الوضع الطبيعي اذا جاء عندك نص
1:25:21له معنى ظاهر ممتاز وله معنى المرجوح ما فيش قرائن تؤكد المعنى الظاهر ولا قرائن تؤكد المعنى المرجوح هنا يجب احوال النص على اي معنى مع انه ما فيش قرار لا تؤكد المعنى الظاهر
1:25:35ولا قرائن تؤكد المعنى الايش طب فاذا جاءت قرائن بالعكس تؤكد المعنى الظاهر تونس يصبح حملة اللفظ على معناه المرجوح عمل غير منطقي بتاتا يعني مش هن هون ما فيش قرائن اصلا. لأ في قرائن بتأكد المعنى الايش
1:25:53الراجح الظاهر فانا يكون عندي معنى ظاهر وقرائن تؤكد المعنى الظاهر. واروح بعد ذلك احمل اللفظ على المعنى المرجوح. هذا هو قمة التحريف الذي يريد ان يقوله ابن القيم انكم سترون ربكم كما ترون القمر. وكلم الله موسى تكليما وغيرها من النصوص. هنا القرائن بالعكس مش اتت لتقوي معنى مرجوحا. هنا جاءت القرائن
1:26:14تؤكد المعنى الراجح يعني مش بس اكتفيت انا بظاهر اللفظ بل الظاهر الذي تعطوه القرائن فهنا النص الظاهر يعني هنا الظاهر لم يعد ظاهرا بل ارتقى اصبح ايش نصا لان هنا ظاهر
1:26:28واعتبر بقرائن فانتقل من الظهور الى ماذا؟ الى النصية فلا يجوز ان يدخله التأويل بشكل من الاشكال. طيب المعنى السابع نقول كل تأويل الشكل السابع من اشكال التحريف يقول كل تأويل يعود على اصل النص بالابطال
1:26:49فهو باطل كله تأويل يعود على اصل النص بالابطال فهو باطل. ايش يعني؟ تأويل يعود على اصل النص بالابطال. ونستدل بمثال فقهي تأول فيه الحنفية حديثا عن النبي صلى الله عليه وسلم تأويلا ممجوجا قالوا
1:27:06وهو حديث ايما امرأة نكحت بغير اذن وليها فنكاحها باطل ايما امرأة نكحت بغير اذن وليها فنكاحها باطل. الحنفية لماذا يهمهم ابطال هذا تأويل هذا الحديث نقول ان الحنفية ايش مذهبهم؟ هل يجوز للمرأة ان تنكح بدون ولي عندهم
1:27:28نعم جائز بس ليس على اطلاقه وزي ما تفضلت في عندهم تفصيل لكن ليس على الاطلاق. لكن خلونا الان على عموم السن هم يجيزون المرأة ان تنكح بماذا بدون ولي. خصوصا اذا كانت ثيبة
1:27:43يجوزون لها ان تنكح بدون ايش ولي. طب هذا الحديث شو ظاهره؟ اي امرأة نكحت نفسها بغير اذن وليها فنكاحها ايش هذا يعارض مذهبهم هم يجوزون النكاح بدون ولي وهذا الحديث يدل على ماذا
1:27:59على ان النكاح بدون ولي شو حكمه؟ باطل فهم اضطروا ان يتأولوا هذا الحديث فقالوا معنى امرأة في الحديث اي ما امرأة نكحت ليس المراد المرأة الحرة قالوا المراد بالمرأة هنا المرأة ايش
1:28:14الامة قال لهم الفقهاء هذا تأويل يعني بعيد يعني النبي صلى الله عليه وسلم مش كان قادر يحكي اي نكحت بغير اذن وليها استعمل كلمة امرأة بعد صيغة عموم ايما امرأة اي ما امرأة
1:28:29فان تحمل كلمة المرأة هنا على الامة هذا تأويل بعيد ويعود على النص بالبطلان. كيف يعود على النص بالبطلان؟ انه لو كملت الحديث شوفي قال فان دخل بها فلها المهر بما استحل من فرجها. يعني اذا امرأة نكحت بانك بدون اذن وليها نكاحها باطل. فاذا الزوج الذي تزوجته بدون الولي
1:28:50دخل بها ووطئها فان ها قال فلها المهر اي تستحق ان تأخذ مهرا على انه دخل بها ومسها ممتاز الان الامة اذا نكحت بنكاح باطل مش مش نمشي معكم ان المراد بالمرأة هنا الامام؟ بدنا نمشي معهم. الامة لو نكحت بنكاح باطل ودخل بها. هل تستحق هي المهر على ما استحل من فرد
1:29:17ام المهر لا يكون لها بل لسيدها النهر لا يكون لها بل لسيدها فهنا وقع المتحنفية في اشكال انه النص يقول فان دخل بها فلها المهر بما استحل من فرجها. النص بقول لك انه اذا دخل بهذه المرأة
1:29:34التي نكحت بغير ولي فانها تستحق المهر بما استحل من فرجها. والامة لا تستحق المهر اذا استحل فرجها بنكاح باطل بل الذي يستحقه هو سيدها. فانتم تأويلكم لكلمة المرأة في بداية النص ايما امرأة تأويل المرأة بانها المرأة الامة
1:29:53عاد على النص بالبطلان في القسم الثاني منه وهو فان دخل بها فلا المرء ما استحل من فرجها. ان الامة لا تستحق المهر اذا استحل فرجها. فلا يمكن ان تكون
1:30:03انا هي المقصودة فتأويلكم الامة لكلمة اي وامرأة نكعة بغير اذن وليها تأويل عاد على النص بماذا بالبطلان. ايش ليش بالبطلان؟ فهمتوا ليش البطلان انه القسم الثاني لا يصلح على ان يحمل على الامة
1:30:18فانتم افسدتم النصب هذا التأويل. فبالتالي اي تأويل يعود على النص بالبطلان فهذا يلغى طيب حتى اسرع سريعا يعني انا ادرك ان اطلت عليكم نأخذ التأويل الثامن والتاسع والعاشر الشكل الثامن والتاسع والعاشر من اشكال التأويل المغلوط
1:30:37قال الشكل الثامن من اشكال التأويل المغلوط تأويل اللفظ الذي له معنى ظاهر لا يفهم منه عند اطلاقه سواه بمعنى خفي لا يطلع عليه الا افراد من اهل النظر والكلام
1:30:51ان يكون اللفظ له معنى ظاهر هو الذي يفهمه عامة الناس ويكون له معنى مرجوح لا يدركه ولا يطلع عليه الا الخاصة خاصة الاذكياء من الناس بان تحمل اللفظ الذي له معنى ظاهر
1:31:07متبادر يعرفه الناس جميعا على معنى خاص لا يعرفه الا خواص الخواص هذا يكون من التأويل الباطل. يقول تأويل اللفظ الذي له معنى ظاهر لا يفهم منه عند اطلاقه سواه بالمعنى الخفي الذي لا يطلع عليه الا افراد افراد من اهل النظر والكلام. مثل قال كتأويل لفظ الاحد
1:31:31الذي يفهمه الخاصة والعامة ماذا الاحد الاحد المتفرد كتأويل لفظ الاحد الذي يفهمه الخاصة والعامة تأوله المتكلمون والجهمية ان المراد بالاحد هنا الذات المجرد عن الصفات. يعني هيك قالوا قل هو الله احد شو معناها عند الجهمية
1:31:51قل هو الله احد اي الله ذات ليس له صفات نقول كلمة احد هل يعرف احد من عوام المسلمين الذين خاطبوا بالقرآن هل يعرف احد ان كلمة احد معناها الذات المتجردة عن الصفات هل خطر هذا في عقل الصحابة او التابعين او من شابههم؟ هل لو فتحنا المعاجم نجد ان معنى كلمة احد
1:32:15الذات المتجردة عن الصفات هذا معنى خفي ان صح تنزلا ان صح تنزلا لا يعرفه الا متعمقوا الفلاسفة والنظار والمتكلمين لا يعرفه الا متعمقوا الفلاسفة. والنظار متكلمين فقط فهل يعقل اية نزلت ليقرأها الناس جميعا
1:32:37ويتبادر الى اذهانهم منها المعنى الراجح المتبادر ان هو الله احد اي متفرد بوحدانيته هل يمكن ان تكون محمولة على معنى مرجوح لا يدركه الا خواص الخواص؟ يقول هذا لا يمكن. واذا كان بالامكان فلابد وان يأتي الله بقرائن عديدة
1:32:54تبين انه قصد بالاحد هذا المعنى الفاسد الذي ارادوه. ولكن هذا كله من التأويل الباطل طيب الشوكلت التاسع من اشكال التأويل الباطن التأويل الذي يوجب تعطيل المعنى الذي هو في غاية العلو والشرف
1:33:12ويحطه الى معنى دونه بمراتب كثيرة وهو شبيه بعزل سلطان عن ملكه وتوليته مرتبة دون آآ الملك بكثير بعض التأويلات يكون المعنى الراجح الظاهر معنى شريف جدا فيتأولون النص تأويلات سميجة
1:33:31تنحدر به الى معنى ضعيف جدا ركيك جدا يسموا النص القرآني ان يكون هذا هو المراد به تمام قال مثال ذلك كتأويل الجهامية قوله تعالى وهو القاهر فوق عباده وقوله يخافون ربهم من فوقهم تأويلهم الفوقية ونظائرها بانها فقط فوقية الشرف
1:33:54كقولهم الدرهم فوق الفلس اي في الشرف الان نحن اهل السنة والجماعة ماذا نفهم النصوص؟ وهو القاهر فوق عباده ويخافون ربهم من فوقهم. على ماذا نفهمها انها فوقية مكان يعني هو فوقهم بالذات
1:34:09فوق انه فوقهم بالشرف والقهر فهم ماذا فعل الجهمية؟ ازالوا علو المكان عنه سبحانه وتعالى وانه مستو على عرشه. وحملوا الفوقية هنا فقط على شكل اخر من اشكال الفوقية وهو ماذا
1:34:23فوقية الشرف فقط فنقول لهم كانت الفوقية لها معنى عالي جدا ان الله سبحانه وتعالى فوقنا بالمكان وفوقنا بالشرف فنزلتم بهذه فوقية مرتبة وجعلتموها فوقية شرف فقط وهذا نزول باللفظ من معناه العالي
1:34:39الى معنى دون ان تجعل الفوقية فوقية مكان بوقية شرف اعلى ولا تجعلها فوقية شرف فقط؟ اجعلها فوقية مكان وتجعلها فوقية شرف اعلم من ان تجعلها فوقية شرف فقط فهذا هبوط بالنص من معناه الواسع وتنزيل له الى معنى واحد فقط
1:34:58نعم ماشي قالوا تدل على ماذا؟ على نقصان فيه. فنقول فماذا فعلتم؟ جعلتم الله في كل مكان. هكذا الجامعية جعلوا الله في كل مكان يحل في القاذورات والاماكن المستوحشة والاماكن التي يتنزه عنها فاثبتوا له من النقص
1:35:22ما هو اشد من ذلك نقول لهم انتم افدتم له من النقص ما هو اشد مما نفيتموه لو جعلتموه في مكان ولو كان متحيزا كما توهمتم يبقى اشرف من ان ماذا؟ ان تثبتوا انه في كل مكان فتدخلوه في الحشوش والخلاء وما شابه ذلك من الامكنة
1:35:38تقدرون تعالى الله عما يقولون طيب قال فتأمل هكذا يقول ابن القيم فتأمل تعطيل المتأولين حقيقة الفوقية المطلقة التي هي من خصائص الربوبية وهي المستلزمة لعظمة الرب حطها الى كونه اه الى كون
1:36:00الى كون قدره فوق قدر بني ادم فقط وانه اشرف منهم فقط. واما علو المكان فهذا ليس واردا فيها. هذا تأويل حط من شرف المعنى المعنى العاشر والاخير او الشكل العاشر والاخير من اشكال التأويل الباطن. وانا كان هدفي انكم تمروا على هذه الاشكال. يعني حتى وان كان المتداخلة لكن تفهموها
1:36:19اذا وتقرأوها وتراجعوها حتى تفهموا كيف تم التلاعب بنصوص الكتاب والسنة ونفس هذه الاشكال ما زال يمارسها الفكر الحداثي اليوم نفس هذه الاشكال من التأويل والتلاعب بالنصوص ما زال يمارسها الفكر الحداثة اليوم لذلك ضبطك لهذا انه الاشكال التأويل الباطل بخلي عندك قوة علمية في مواجهة الحداثيين. لما تقرأ تأويل
1:36:42آآ حسن حنفي ولا لغيره ولا العابد الجابري او نحوهم. بصير عندك انت تفهم انه وين شكل التأويل الباطل. وين الزلمة هذا غلط في تأويل هذه الاية وحرفها عن ما
1:36:52مقصودها كيف استعمل اللفظ في غير مرادها؟ اين الشكل من اشكال الانحراف العشرة التي اتبعها؟ انا بدي اياك تضبط هذه الاشكال من التأويل حتى ولو كانت متداخلة انت المتداخل دخله
1:37:04ما عنديش مشكلة. لكن جيد ان تمر على امثلة لتفهم هذه الاشكال المتنوعة من التأويل الباطل اخيرا. تأويل اللفظ بمعنى لم يدل عليه دليل من السياق ولا معه قرينة تقتضيه
1:37:18ان تؤول اللفظ بمعنى لم يدل عليه دليل من السياق ولا توجد قرينة تقتضيه وهذا يعني هو اصل الفكرة ترى هو اجعله المعنى العاشر لكنه اصل بطلان التأويل التأويل متى يكون باطلا يا شيخ عمر
1:37:36التأويل يعني اساس الفرق بين التأويل الصحيح والتأويل الباطل ما هو يعني اساس التأويل الصحيح لا يعني الفرق بين التأويل الصحيح والتأويل الباطل اين هو ان التأويل الصحيح هناك دليل وقنينة تدل عليه
1:37:53والتأويل الباطل لا توجد ولا قرينة تدل عليه. فمثلا حديث الهرولة الذي انت اتيت به قبل قليل وحديث من تقرب مني شبرا تقربت منه ذراعا وما شابه ذلك هذه الاحاديث لماذا يتأولها اهل الحديث انفسهم
1:38:08ان هو النص بنفسه ينادي بالتأويل. وانه يدل على سرعة استجابة الرب واقترابه من عبده اي سرعة اقباله عليه. وليس المراد منه حقيقة الهرولة. نفس النص هو الذي اخبرنا عن نفسه انه مؤول من خلال طبيعة السياق
1:38:25فاهل السنة والجماعة يقوم التأويل المقبول هو التأويل الذي عليه دليل من السياق وقرينة توضحه واما التأويل الباطل فهو تأويل لا يعتمد على ادلة من السياق بل بالعكس احيانا يكون السياق يؤكد المعنى الحقيقي الظاهر
1:38:43ليس المعنى المتأول فاذا هذا الشكل العاشر وفي الحقيقة اصلا هو اصل الاشكاليات تأويل اللفظ بمعنى لم يدل عليه دليل من السياق ولا معه قرينة تقتضيه. نقول هذا اصل الاشكال وليس الوجه العاشر فقط. من كل اشكال التأويل التسعة السابقة هي معتمدا اصلا على هذا الوجه العاشر. ان كل
1:39:03اه تأويل لم يقم على دليل ولا توجد قرينة تقتضيه. قال فان هذا الشكل من اشكال التأويل لا يقصده المبين الهادي بكلامه سبحانه وتعالى اذ لو قصده لحف الكلام بقرائن تدل على المعنى المخالف للظاهر حتى لا يوقع السامع في لبس وفي خطأ فانه سبحانه
1:39:23يرحمك الله انزل كلامه لماذا؟ ليكون بيانا وهدى وشفاء للناس. فاذا اتى بكلام واراد به خلاف ظاهره ولم بالقرائن اصبح الكلام فيه ماذا؟ لبس واشكال وعدم وضوح في المغزى وهذا لا يمكن ان يكون في كلام رب العالمين. هذا يعني
1:39:43هذه عشرة اشكال من اشكال التأويل الباطل آآ حاولوا ان تراجعوها بعد هذه المحاضرة. وفي المحاضرة القادمة ان شاء الله نكمل تعليقنا على اشكاليات التأويل آآ وبعض الابواب والمسائل والقواعد المتعلقة به. اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وارزقنا علما نافعا يا ارحم الراحمين
1:40:03وصلى الله على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا