أ.د. علي الشبل | كلمة بعنوان "ثلاثة أنا خصمهم"
0:00بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم قوله في الحديث الصحيح
0:22قال الله عز وجل ثلاثة انا خصمهم يوم القيامة المنان والمسبل ازاره خيلاء والمنفق سلعته بالحلف الكاذبة اما المنان ما الذي يمن على الناس بما يسر الله على يديه من فعل الخير
0:48ويمن على ربه بالطاعة يمنون عليك ان اسلموا قل لا تمنوا علي اسلامكم بل الله يمن عليكم ان هداكم للايمان والثاني المسبل ازاره خيلاء اي كبرا وتعاليا يتخايلوا بهذا اللباس على الناس حتى يسبله في ثوب
1:13او بنطال او ازار او عمامة او عباءة والاسبال انما جاز للنساء شبرا ولا يتجاوزن الذراع لا في سرعة ولا في غيرها والرجال اسبال ازارهم كبيرة توعد عليها بالنار فان كان مع الاسبال
1:39كبر وخيلة فهذا ذنب على ذنب تجرأ عليه بان الله خصمهم يوم القيامة ولا يكلمهم ولا يزكيهم ولهم عذاب اليم اربعة انواع من الوعيد والثالث المنفق سلعته باليمين الكاذبة وهذه الظاهرة
2:00التي بدت في الفشوم بل هي فاشية في كثير من الاسواق وعند الباعة يحلف على بضاعته انها دخلت عليه بكذا وانه خسران ان لم يبعها ان لم يبعها بكذا او يحلف المشتري بكذلك
2:20ولا يجوز ان تكون اليمين هي المنفقة والمدرجة للسلع وجاء النهي تحذيرا في من جعل الله يمينه فلا يبيع الا بيمينه ولا يشتري الا بيمينه وفي اللفظ الثالث حلف بعد العصر لانه وقت انقضاء الاسواق
2:42في ذلك الزمن في عهد النبي عليه الصلاة والسلام حتى لا تبيت عنده سلعته لا سيما مما يفسد ببياتها فينفقها ويمضيها ويمشيها بالايمان والله كذا والله كذا والمؤمن مأمور ان يحفظ يمينه
3:01فلا يحلف الا على يقين ولا يجوز البيع ولا يجوز الحلف في البيع والشراء لان هذا مدعاة الى ان يتساهل بها ثم يقع في هذه الكبيرة التي من جرائها ان يكون الله عز وجل خصمهم يوم القيامة ولا يكلمهم ولا يزكيهم
3:23ولهم عذاب اليم اربعة انواع من الوعيد واحد منها كاف في جعل هذا الذنب كبيرة من كبائر الذنوب. نعوذ بالله من اسباب الخذلان ومن اسباب مقته وعقوبته. ونسأله جل وعلا مراقي فضله ودرجاته واحسانه. والله اعلم وصلى الله
3:46مع نبينا محمد