تفسير السعدي، سورة التوبة (١١٧-آخر السورة) ١٤٤٦/١٠/٢٢(جامع الضحيّان)
0:00كل هذه سبيلي ادعو الى الله المشركين بسم الله والحمد لله صلي وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين اللهم علمنا ما ينفعنا بما علمتنا وزدنا علما وعملا يا رب العالمين. ايها الاخوة الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. حياكم الله في هذا اللقاء المبارك
0:58في هذا اليوم هذا اليوم هو يوم الاحد الموافق للثاني والعشرين شوال من عام ستة واربعين واربع مئة والف من الهجرة. درسنا المبارك في تفسير القرآن العظيم. الذي يعقد كل اسبوع
1:15في مثل هذا اليوم بعد صلاة العشاء نجلس هذا المجلس المبارك ونحتسب جلوسنا ونتذكر قول النبي صلى الله عليه وسلم القائل ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يقرأون كتاب الله
1:36ويتدارسونه فيما بينهم الا حفتهم الملائكة وغشيتهم الرحمة. ونزلت عليهم السكينة وذكرهم الله فيمن عنده في الملأ الاعلى. هل تجد ايها الاخ الفاضل افضل من هذا المجلس وهل تجد ثمرة اعظم من هذه الثمرة التي تحصل عليها في دقائق معدودة؟ من حياتك ومن عمرك
2:04يقول النبي صلى الله عليه وسلم خيركم من تعلم القرآن وعلمه فانت تتعلم وتعلم وتستفيد درسنا في تفسير القرآن العظيم وفي سورة التوبة وقف بنا الكلام عند الاية السابعة عشرة
2:24بعد المئة من سورة التوبة والتفسير الذي بين ايدينا ونقرأ فيه هو تفسير الشيخ العلامة عبد الرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله تعالى قول الله سبحانه وتعالى في الاية لقد تاب الله هذه السورة تسمى باي شيء
2:46تسمى بسورة التوبة وتلاحظ كلمة التوبة وتاب ويتوب تتكرر فيها كثيرا. مع ان الله ذكر ماذا؟ ذكر فيها ان انواع الكفر انواع الكفر المشركون كفر واشراك بالله ذكرهم الله وذكر احكامهم
3:09وذكر ايضا احكام اليهود والنصارى وهم كفار كفار هم الله سبحانه وتعالى ماذا يقول عنهم؟ يقول ان الذين كفروا من اهل الكتاب كفروا من منهم قال اهل الكتاب الذي لا يؤمن بالنبي صلى الله عليه وسلم. ولا يؤمن برسالته هذا كافر من اي جنس
3:33وقال النبي صلى الله عليه وسلم لا يسمع بي يهودي ولا نصراني ثم لا يؤمن بي الا ماذا؟ الا ادخله الله النار السورة تحدثت عن انواع الكفر وشددت واكثرت واسهبت في الحديث عن المنافقين الذين اخفوا كفر
3:56فهم في بواطنهم واظهروا الايمان وادعوا انهم مع المؤمنين وفي داخل انفسهم كفار من هم اشد من الكفار وعذابهم اشد يقول الله سبحانه وتعالى ان المنافقين في الاخرة وين؟ في الدرك الاسفل من النار اشد عذاب
4:21وتحدثت السورة ومع ذلك الله سبحانه وتعالى يعرظ يعرظ في ايات كثيرة التوبة على المنافقين. يقول فان يتوب يك خيرا لهم. وقال في الكفار والمشركين فان تابوا واقاموا الصلاة واتوا الزكاة. فخلوا سبيلهم لا تقاتلونهم
4:41في اية اخرى قال فان تابوا واقاموا الصلاة واتوا الزكاة ماذا؟ فاخوانكم في الدين يعني جعلهم اخوانا لنا والله سبحانه وتعالى بلطفه ورحمته يعرض ثوبته وفي نهاية السورة ونحن الان في نهايات السورة الله سبحانه وتعالى يبين التوبة هنا فيقول ماذا؟ لقد لقد تاب
5:06الله على النبي والمهاجرين والانصار حتى النبي قال نعم. والمهاجرين والانصار يتوب الله عليهم؟ نعم. هل احد هل احد يخلو من الزلات؟ ومن اخطاء طيب هل النبي صلى الله عليه وسلم يقع في الاخطاء حتى يتوب الله عليه؟ نقول النبي صلى الله عليه وسلم
5:33قد اما ان توبة الله له رفعة له وهو يعني لا يقال انه يقع في الذنوب وانما قل توبة الله له رفعة له في الدرجات. او نقول ان النبي صلى الله عليه وسلم قد يفعل ما هو خلاف الاولى
5:53مثل ما فعل في بعض الامور يعني في قصة اسرى بدر وفي سورة التوبة قال عفا الله عنك لم اذنت لهم هؤلاء المنافقون لا يؤذن لهم. النبي اذن لهم. والله عز وجل ماذا قال؟ قال عفا الله عنك
6:09لما اذنت لهم؟ فقد يفعل النبي يجتهد في بعض الامور فيخالف الاولى. ثم امر اخر ايضا توجيه ثالث ان الله سبحانه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال في حديث انه ليغان علي واني لاستغفر الله في اليوم
6:30مئة مرة يغان من الغين ما هو الغين؟ قال الغين هو شيء يسير من الغفلة يعني يصيب النبي شيء من الغفلة فيستغفر يغفل. هو هو بشر فيغفل عن ذكر الله او يغفل عن كذا فيستغفر
6:50فيستغفر شوف عندنا القلب القلب يصيبه الغيب وهو ايسر شيء. وهو الذي يصيب النبي صلى الله عليه وسلم. انه لا يغان عليه والقلب يصيبه الران. كلا بل ران على قلوبهم. وهو شيء يغطي القلب من الذنوب والمعاصي
7:12وفوق الرين ما هو؟ الطبع. الطبع يطبع على قلبهم. طبع الله على قلوبهم وفوق الطبع ما هو؟ الختم. اذا ختم على القلب خلاص. او نقول الطبع والختم كلاهما متقاربان اذا قول الله سبحانه وتعالى هنا لقد تاب الله اراد الله للنبي صلى الله عليه وسلم حتى قال بعض المفسرين ذكر النبي هنا
7:42تشريف النبي ما يذنب لكن ذكره للتشريف. لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والمهاجرين هم اصحابه. وهم الذين هاجروا معه من مكة. وهم الذين تقدم اسلامهم وسارعوا واودوا في سبيل الله. وقتل من هم من
8:03قتلوا وتركوا ديارهم وتركوا اموالهم نصرة لله ولرسوله. ولذلك قدمهم الله حتى على الانصار وهم اشرف الخلق شف اشرف الخلق من ادم الى اخر مخلوق يخلقه الله اشرف الخلق بعد الانبياء
8:23دعاء المهاجرين المهاجرين الذين هاجروا مع النبي ونصروا دينه. وفوق المهاجرين من ابو بكر فوق المهاجرين قبل النبوة ابو بكر هو خير البشر بعد الانبياء شوف فضل الهجرة والتقدم في الاسلام. ثم قال بعدها والانصار والانصار لهم شرف ولهم مكانة. ويأتون بعد المهاجرين
8:52ولانهم نصروا الدين. ونصروا نبينا محمد صلى الله عليه وسلم. وفتحوا المجال له وقاتلوا معه. وقدموا وارواحهم نصرة للاسلام والمسلمين وفتحوا بيوتهم واعطوا اموالهم للمهاجرين وهم لهم ايضا المكانة عظيمة عند الله. شف قال الشيخ السعدي هنا يقول يخبر تعالى ان انه من لطفه واحسانه
9:22تاب على النبي شف ترى يا اخوان التوبة لطف واحسان من الله ان يتوب الله عليك ان يتوب الله عليك ويقبل منك توبتك اذا قلت استغفر الله واتوب اليه يا رب تبت اليك فيقبل منك التوبة هذا من الله احسان ولطف ورحمة من الله
9:38يقول تاب الله على النبي صلى الله عليه وسلم والمهاجرين فغفر لهم الزلات ووفر لهم الحسنات ورقاهم الى اعلى الدرجات لان من التوبة قبولها واستغفار وكثرة الاستغفار هذا يقربك الى الله عز وجل
9:53الله عز وجل اولا ازال عنهم الزلات وزادهم في الحسنات وقاهم اعلى الدرجات وذلك بسبب ماذا؟ قال قيامهم بالاعمال. قيامهم بالاعمال الصعبة الاعمال الصعبة الشاقة. ولهذا ماذا من اعظم الاعمال الشاقة التي وقعت لاصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ما هي
10:19هي غزوة تبوك الذي قال الله فيها هنا ماذا؟ قال الذين اتبعوهم في ساعة العسرة شديدة وعسيرة وشف وغزوة تبوك من اول الغزوات مدة واشدها سفر من المدينة الى تبوك كم تقدر الان ست مئة كيلو تاخذ منك ساعات وانت على السيارة بهم مشاة
10:45اكثرهم بعضهم حفاة والحر الشديد والمناطق رملية حارة والجوع والشمس ومع ذلك خرجوا حتى يقول بعض يقول والله لا اجد شيئا اكل الا تمرة واحدة. وكنت امصها مصا واعطيها صاحبي يمصها بعدي. ثم يشرب
11:10وعليها الماء ثم اذا انتهت التمرة اخذ النواة الصغيرة هذي امصها واتسلى بها تمرة واحدة لاشرف الخلق بعد الانبياء ونحن في خير عظيم جدا طيب شف اطول المعارك واصعبها ومع ذلك ماذا يقول الله فيها؟ يقول ساعة
11:36الدنيا كلها ساعة ويهون عليهم ليكتب لهم الاجور. ساعة فقط ساعة العسرة الاحظ يقال ماذا؟ قال من بعد ما كاد يزيغ قلوب فريق منهم. كاد يعني قارب. قارب ما كاد قال من بعد ما كاد يزيغ بعد ما كاد يزيغ يعني ما زاغ ما زاغ ما حصل الميل لكن قال
12:04يمين قلوب فريق منهم ولكن الله سلمهم لان الامر صعب صعب جدا ومع ذلك الله ثبتهم وانطلقوا مع النبي صلى الله عليه وسلم وتخلف من تخلف من المنافقين وضعفاء الايمان والاعراض كل هذا مر معناه
12:22قال ثم سبحانه وتعالى بعد ذلك تاب عليهم. شف. من بعد ما كان نزيغ لكن الله ثبتهم وتاب عليهم قال انه بهم رؤوف رحيم رؤوف رحيم يقول الشيخ هنا السعدي يقول
12:40في ساعة العسرة قال خرجوا مع النبي صلى الله عليه وسلم لقتال الاعداء في غزوة تبوك. وكانت في حر شديد وضيق من الزاد والركوب وكثرة عدد من يدعو الى التخلف كثير. المنافقون يقول اقعدوا لا تذهبون. كيف تذهبون حر
13:00فترة من يثبتهم فاستعانوا بالله وقاموا بذلك قال من بعد ما كاد يزيغ قلوب فريق منهم قال تنقلب قلوبهم ويميلون الى الدعة والى الراحة والسكون ولكن الله سبحانه وتعالى ثبته وقواهم وانطلقوا. قال هنا
13:28ما معنى يزيغ قلوبهم؟ ما معنى زيغ القلب؟ قال هو انحرافه عن الطريق المستقيم انحرافه طيب ثم قال ثم تاب عليهم اي قبل توبتهم. شف توبة الله لما يقول تاب الله يعني قبل التوبة. قبل توبته
13:50يقول يتوب الله والله قد تاب على فلان اي قبل توبته. قال انه بهم رؤوف رحيم. شف الرأفة اشد من الرحمة رأف بهم ورحمهم. ومن عليهم ووفقهم للتوبة النصوح. وتاب عليهم وقبل توبتهم. وثبت من ثبت
14:12طيب ثم يسوق الله بعد هذا هذه كأن هذه مقدمة بان النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه المهاجرين والانصار تاب الله عليهم مما حصل منه من التقصير وايضا تاب الله عليهم قلنا مثل ما ذكرنا في التوبة انها غفر الله لهم زلاتهم ووفر لهم
14:35لهم الحسنات ووقاهم الى او رفعهم رفعهم الى اعلى الدرجات ثم يسوق الله بعد هذه المقدمة توبة الثلاثة الذين خلفوا وهناك من المنافقين وضعفاء الايمان والاعراب من تخلف وجاء لما جاء النبي صلى الله عليه وسلم ورجع الى المدينة
14:57بعد غزوة تبوك جاء هؤلاء المعذرون ليؤذن لهم جاءوا باعذار اعذار كاذبة المنافقين وبعض الاعراب وبعض ضعفاء الايمان جلسوا بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم وكانوا ثمانين او قاربوا الثمانين فقال
15:17قالوا يا رسول الله كان كذا وكان كذا من الاعذار النبي صلى الله عليه وسلم قبلت توبتهم ثلاثة من اجلاء الصحابة صدقوا الله. قالوا ما عندنا عذر. ليس عندنا عذر. نحن تخلفنا بلا عذر
15:33ولكن نعرض امرنا على الله ورسوله. ان تاب علينا وقبل توبتنا فهذا هو الذي نأمله وان لم فهذا امره الى الله. ولم يكذبوا ابدا ولم يأتوا باي عذر. حتى قال وهم الثلاثة
15:54من هم؟ كعب بن مالك وهلال ابن امية ومرارة ابن الربيع شوف كل واحد اول حرف من اسمه والثاني والثالث تجمع في مكة مرارة ككعب هاء هلال ابن امية. هؤلاء الثلاثة ليس عندهم اعذار وصدقوا. حتى قال كعب قال والله لو دخلت على
16:18اكبر اكبر يعني مسؤول كبير او رئيس او نحو ذلك او امير او نحو ذلك او ملك لخرجت منه باعذار ولا عفا عني ولكنني بيني بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا اريد ان اكذب على الله ولا على رسوله
16:38هؤلاء تركهم الله وتركهم رسوله ولم يقبل منهم ولم يأتوا باعذار وانما قالوا ما عندنا اعذار. كيف نأتي؟ نقول عندنا اعذار ما عندنا اعذار؟ سكتوا تركهم الله لم يتب عليهم وتركهم وخلفوا شف قال وعلى الثلاثة الذين خلفوا
17:02ما قال تخلفوا عن المعركة. هم تخلفوا لكن ما قال تخلفوا. ليش؟ قال خلفوا. هناك امر اكبر من تخلفهم عن عن غزوة تبوك وهو ان خلفوا يعني جلسوا في المدينة وتركهم المجاهدون وخرجوا وخلفوهم مع النساء
17:22هؤلاء خلفوا او يقال خلفوا ان الله خلفهم ولم يقبل توبتهم لمدة لمدة معينة طيب يقول وعلى الثلاثة الذين خلفوا يقول يقول شيخنا التقدير ايضا مثل ما ان الله تاب على النبي والمهاجرين
17:43تاب على الثلاثة الذين خلفوا. قال خلفوا عن الخروج مع المسلمين في الغزوة ذهبوا وتركوهم او مثل ما ذكرنا هم تخلفوا او نقول خلفوا عن التوبة خلفهم الله عن التوبة. يقول خلفوا
18:04فلم فالنبي صلى الله عليه وسلم هجرهم ولم يكلمهم وامر اصحابه ان يهجروهم ولو كانوا اقرب القريب فبدأ هؤلاء الثلاثة يمشون في الاسواق ويأتون ويصلون في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا احد يكلمهم
18:24ولو قال السلام عليكم ما يردون عليه وضاقت بهم. حتى وصل الامر الى ان الرسول ان الرسول ان النبي صلى الله عليه وسلم امر زوجاتهم بمغادرة بيوتهم قال كل من زوجته تذهب الى اهلها لا تبقى عنده ولا تخدمه. ولا تعاشره خلاص هؤلاء
18:49ركون هجرهم هجرهم من؟ النبي صلى الله عليه وسلم وهجرهم الصحابة وايضا حتى الزوجات في البيت غادروا البيوت تركوهم. يقول الله عز وجل حتى اذا ضاقت عليهم الارض بما رحبت الارض واسعة
19:08ما عاد يستطيع ان يمشي على الارض ضاقت عليهم الارض يقول الشيخ على انها رحبة وواسعة الا انها ضاقت عليهم الارض. وزيادة على ذلك قال وضاقت انفسهم. انفسهم نفس النفس ضاقت عليه. ما عاد يتحمل ولا نفسه. مو بيتحمل الارض لا ولا نفس. ضاقت عليه نفسه
19:31ردت عليه نفسه. يقول التي هي احب شيء اليه وضاق عليهم الفضاء الواسع وهو الارض وضاق عليهم المحبوب وهي انفسهم لم تجري العادة بالضيق مثل هذا ابدا. قال وذلك لا يكون الا من امر من امر شديد
19:53بلغ من الشدة والمشقة ما لا يمكن التعبير عنه. وذلك لماذا؟ لماذا ضاقت؟ يستطيع الواحد حتى كعب ابن مالك وهو اشدهم جاءته رسالة جاءته رسالة من احد الملوك من غير المسلمين
20:15او من الروم او غيرهم وقالوا يا كعب انا قد سمعنا ان صاحبك يعني محمد قد هجرك. فليس لك مقام ان تجلس عنده تعال نواسيك نحن. وقال هذه اشد واخذ الرسالة والقاها في التنور واحرقها. قال هذه اشد هذه محنة
20:35هذا بلاء يريد ان يترك يريد مني ان اترك الدين. اشتد بهم الامر وضاقت بهم الارض وضاقت عليهم انفسهم قال هنا وظنوا اي ايقنوا الظن هو المعنى اليقين. وظنوا ان لا ملجأ من الله الا اليه
20:55تيقنوا وعرفوا انه لا ينجي من الشدائد الا الله ولا ينبغي ان يلجأ الى اي مخلوق الا الى الله. لا تلجأ الى مخلوق. والى فلان وفلان لن يفرج عنك الذي ينبغي ان يلجأ اليه ويفرج هو الله سبحانه وتعالى
21:17قال وعرفوا انه لا ملجأ من الله الا الى الله. لا نريد ان نفر نفر من الله. نفر من الله الى الله. لا نفر من الله الى مخلوق المخلوق لن يستطيع ان يصنع شيئا امام قدرة الله امام قدرة الله سبحانه وتعالى. قال وظنوا ان لا ملجأ من الله الا
21:37الا اليه فلما مضت خمسون ليلة خمسين ليلة وتوبتهم موقفة في السماء لم يقبل الله توبتهم وضاقت عليهم الارض بعد ذلك لما جاء اي للفجر قبيل الفجر ينزل الوحي بهذه الاية. على النبي صلى الله عليه وسلم
21:59فقال الله سبحانه وتعالى وظنوا ان لا ملجأ من الله الا اليه ثم الا اليه ثم تاب عليهم ليتوبوا. ان الله هو التواب الرحيم فنزلت توبتهم فلما نزلت توبتهم خرج النبي صلى الله عليه وسلم لاصحابه ليصلي الفجر فاخبرهم وقرأ عليهم هذه الاية
22:20التي فيها توبة الثلاثة الذين خلفوا. يقول كعب ابن مالك وكان من اجل اصحابي الملازمين لي هو قتادة فيقول يقول فانطلق احد الصحابة من مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم وكان يريد ان يذهب الى بيت كعب يخبره بالتوبة
22:40فانطلق على خيله وقتادة ماذا؟ ينطلق على اقدامه بسرعة. وهو يصرخ باعلى صوته. ابشر يا كعب ابن مالك فقد تاب الله عليك. يقول فسبق الصوت الخيل فجاء الى النبي صلى الله عليه وسلم مستبشرا
23:01ووقف بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم وقال الحمد لله ان الله تاب علي وسجد سجدة الشكر وفرح فرحا شديدا وقال يا يا رسول الله من توبتي وتوبة الله لي ان اقدم مالي كله في سبيل الله
23:19في سبيل الله قبل الله توبتي فتاب الله عليهم الله سبحانه وتعالى ثم تاب عليهم ليتوبوا كيف تاب ليتوبوا من يحل هذا الاشكال كيف يقول تاب الله ليتوبوا؟ كيف؟ يعني الاصل ماذا؟ تابوا فتاب الله. تابوا فقبلوا الله توبتهم. لكن
23:45تاب الله ثم ليتوبوا ما معناها؟ نقول هذه ابلغ ابلغ من لما تقول تابوا فتاب الله عليه هذي تقع لكل انسان تاب فتاب الله عليه لكن هم لا. الله عكس قال تاب الله عليهم تاب الله عليهم. ثم
24:05بعدها لاجل ان يتوبوا. فنقول ما معناه؟ نقول معنى تاب الله عليهم ووفقهم. مع انه تاب الله عليهم هيأ لهم اسباب التوبة فتاب عليهم. انت ما عندك اسباب توبة ولا تستطيع. وليس بيدك اي امر الا امر الله
24:25هم لما صدقوا مع الله وندموا هيأ الله لهم اسباب التوبة ومهد لهم فتاب عليهم. ولذلك قال بعدها ان الله ان الله هو التواب صيغة مبالغة كثير التوبة. والعفو تواب الرحيم. رحمهم وتجاوز عنهم. رحمه سبحانه وتعالى. قال شيخنا
24:53ومن لطف الله بهم وتثبيته قال يعني من هذه التوبة ان الله لطف بهم ومن هذه من فوائد هذه التوبة ومن اثارها ان الله لطف بهم ووفقهم للتوبة. وثبتهم ثبتهم ما زاغت قلوبهم. ثبتهم عند
25:10ونوازل ثم ايضا قال الشيخنا العبادة الشاقة على النفس لها فضل ومزية ليس لغيرها وكلما عظمت المشقة عظم الاجر وذكر الشيخ ايضا ان توبة الله على عبده بحسب ندمه واسده. كلما اشتد الندم والاسف
25:34تكون التوبة اقرب واسرع وايضا من الفوائد قال ان الله لا يبالي بالذنب ولا يحرج ولا يقال ان الله ان قال شيخنا ان من لم يبالي من المخلوقين بالذنب ان من لم يبالي بالذنب
26:00ولا يحرج اذا فعله فان توبته مدخولة. يعني ليست توبة خالصة. دخلها ما دخلها. يقول يعني تجد بعض الناس يذنب ذنوبا ولا يبالي. ويقول استغفر الله ان شاء الله ان نستغفر الله ونتوب اليه. الحمد لله حنا نصلي وكذا
26:20ويذنب ويذنب ويذنب. ولا يبالي بالذنوب ولا يهمه الذنوب. ولا يحرج من فعلها امام الناس. يتعاطى الامور المحرمة امام الناس ولا يبالي ثم يقول له التوب هذا توبته له انه اذا تاب اذا لم تكن توبة صادقة توبة نصوحا فهي توبة
26:40يعني انها انها توبة ليست توبة حقيقية تقبل عند الله وانما مجرد على اللسان وهذا تجد بعض الناس تجد من الناس من يفعل ذلك يقع في الذنوب والمعاصي ويسرف على نفسه في المحرمات ويقول الله التواب الرحيم سيغفر لنا
27:00سيتوب الله علينا وهكذا. هؤلاء لا هؤلاء الثلاثة خلاف ما يفعله بعض الناس. انما توبة ندم وانكسار وبكاء يدل على صدق توبتهم ولذلك شوف لاحظوا ماذا قال الله بعدها في الايات؟ قال يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وخافوه واجتنبوا معاصيه ثم قال
27:27بعدها وكونوا مع الصادقين. كونوا مثل هؤلاء اللي صدقوا في توبتهم كونوا مع الصادقين في اقوالكم في افعالكم في احوالكم الصادقين الذين صدقوا الله صدقوا الله. فتكون يعني احوالهم صادقة واعمالهم صادقة. لماذا؟ قال لان الصدق
27:49اولا يهدي الى البر والبر يهدي الى الجنة والصدق يقربك الى الله سبحانه وتعالى ولذلك الله سبحانه وتعالى حتى في يوم القيامة يقول الله عز وجل هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم فاذا صدقت مع الله بتوبة
28:07قبل الله توبتك فكن صادقا دائما مع الله سبحانه وتعالى. طيب بعد ذلك يقول الله سبحانه وتعالى في تعزيز النبي صلى الله عليه وسلم وتشريفه وتكريمه انه ينبغي اهل المدينة الذين هم المهاجرون والانصار. ومن حولهم من الاعراب ممن دخل في الاسلام. انهم ينبغي لهم ان لا يتخلفوا
28:33مثل ما حصل منهم في غزوة تبوك تخلف من تخلف فالله سبحانه وتعالى يحث هنا على الا يقع منهم تخلف قال شف في في في تشريف النبي صلى الله عليه وسلم. ما كان لاهل المدينة ومن حوله من الاعراب ان يتخلفوا عن رسول الله. ما كان ما يمكن ان يقع هذا الشيء
28:53ولا يرغب بانفسهم عن نفسه يحبون انفسهم ويقدمونها على نفس النبي صلى الله عليه وسلم. هذا لا ينبغي ولا يمكن ان يحصل ولا يمكن ان يقع شف كلمة ما كان هذي تدل على النفي الشديد اقوى انواع النفي من من اقوى انواع النفي هذا الاسلوب
29:13وما كان لمؤمن ان يقتل مؤمنا الا خطأه. ما كان ابدا. وهنا قال ما كان ان يقع هذا الشيء. يستحيل. شف قال ولا يرغبوا بانفسهم عن نفسه ما يقدمون انفسهم
29:27على نفس النبي صلى الله عليه وسلم. قال لماذا؟ ثم بدأ يرغب ويذكر لك ثمرات الجهاد مع الرسول صلى الله عليه وسلم. قال ذلك بانهم لا يصيبهم ظمأ في في خروجي من الجهاد ما يصيبهم ظمأ او عطش. ولا نصب اي تعب ولا مخمصة
29:47وهي الجوع في سبيل الله ثم زيادة على ذلك قال ولا اي يطأون موطئا يعني مكانا ينزلون فيه واو جبلا يشرفون عليه او واديا ينزلون فيه قال يغيظ الكفار هذا الموطئ او يكون نصرة للاسلام وانتصارات
30:10يغيظ الكفار يغيظهم يعني يغظبهم ويسخطهم ما يريدون ذلك؟ قال ولا ينالون من عدو ينالون يعني ينتصرون من عدو سواء في معركة غزوة او سرية او نحو ذلك. ليلا الا كتب لهم به عمل صالح
30:29هؤلاء الذين خرجوا مع النبي صلى الله عليه وسلم ان اصابهم ظمأ او جوع او تعب او حصل لهم شيء من الانتصارات فان الله يكتب لهم الاجر في ذلك. شف قال الا كتب لهم به عمل صالح. يثابون عليه
30:49لماذا؟ قال ان الله لا يضيع اجر المحسنين. سماهم محسنين والاحسان اعلى مراتب الدين. كأنهم وصلوا الى اعلى الدرجات. محسنين احسنوا عملهم مع الله. واحسنوا تعاملهم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
31:08ومع الصحابة قال هنا ايضا زيادة قال ولا ينفقون نفقة صغيرة ولا كبيرة ولو كان قليل. ما ينفق نفقة صغيرة ولا كبيرة. اي نفقة ينفقها في سبيل الله في الجهاد. ثم قالوا ولا
31:28يقطعون واديا وهذا يدل على المشقة. ينزل في وادي يطلع يصعد جبلا ونحو ذلك. لا يقطعون واد يمشون على اقدامهم الا كتب لهم اي اجر ذلك. ليجزيهم الله احسن ما كانوا يعملون. يجزيهم باحسن الاعمال
31:48ويجازيهم يعني الدرجات العلى طيب هذا في ماذا؟ هذه الايات او هذا الحديث عن اي شيء عن ثمرة الجهاد وثمرة الوقوف مع النبي صلى الله عليه وسلم وان الله يكتب الاجور العظيمة في في مثل هذا الامر
32:07ثم سبحانه وتعالى يبين بعد ما حس على الجهاد بقوة وانه لا ينبغي ان يتخلف احد منهم ذكر بعض الاحوال التي تكون بها الجهاد ولا يكون عاما. فقد تنفر فرق او طوائف وسرايا للجهاد. فالله سبحانه وتعالى قال
32:27لا يخرج الناس جميعا في السرايا بل يبقى منه اناس ويذهب اناس. طيب الذين يبقون ماذا يصنعون يجلسون في بيوتهم نائمين ولماذا يصنعون؟ قال لا. فيه عمل عظيم كالجهاز في عمل عظيم كالجهاد ما هو؟ العمل الذي عظيم كالجهاد مثل ما نحن جالسين عنده
32:47مثل ما نحن الان جالسون لاجله هذا العمل كالجهاد في سبيل الله. شف قال وما كان المؤمنون لينفروا كافة اكان يخرجون جميعا في السرايا او لما يكون الجهاد ليس فرض عين على الجميع كافة ثم قال فلولا يعني نفر من كل فرق
33:07من كل جماعة ينفر بعضهم. طائفة فقط لا ينفرون جميعا. قال بعدها لماذا؟ قال ليتفقه الجالسون الذين لم يخرجوا في السرايا هؤلاء يجلسون لكن جلوسهم لاي لاي غرض قال يتفقهوا في الدين
33:29قال الشيخ هنا يتفقه القاعدون في الدين ولينذروا قومهم اذا رجعوا اليهم. قال يتعلموا العلم الشرعي ويعلم معانيه ويفقه اسراره وليعلموا وليعلموا غيرهم ولينذروا قومهم اذا رجعوا اليهم شف يتعلمون ويعلمون غيرهم وايضا يفقهون ويعلمون الذين خرجوا في السرايا ما حضروا المجالس معذورين
34:01هؤلاء اذا رجعوا علموهم. ليس مجرد انك تتعلم وتجلس في بيتك هذا مبعل. العلم ان تتعلم وتعلم غيرك. الناس بحاجتك. شف قال يتعلمون العلم الشرعي ويعلمون غيرهم وايضا ينذر قومهم اذا رجعوا ويعلمونهم. قال الشيخ هنا ففي هذه الاية فضيلة العلم
34:27وخصوصا التفقه في الدين. وانه من اهم الامور وان من تعلم علما فعليه نشره. وبثه في العباد ونصيحته هم فيه فان انتشار العلم عن العالم من بركته واجره الذي ينمي له او ينمى له واما
34:48فاقتصار العالم على نفسه وعدم دعوته الى سبيل الله بالحكمة والموعظة الحسنة وترك تعليم الجهال ما لا يقول اذا اذا العالم اقتصر على نفسه ولم يدعو الى الله وجلس في بيته
35:08ولم يعلم الناس بالحكمة والموعظة الحسنة وترك تعليم الجهال الذين لا لا يعرفون احكام الشريعة لا لا يعلمون فاي منفعة اي منفعة حصل عليها هذا لما يتعلم ما ما المصلحة ما هي منفعة؟ واي نتيجة نتجت من علمه
35:28وغايته ان يموت. فاذا مات مات علمه وثمرته. لكن الذي يعلم الناس ويكتب ويؤلف اذا مات بقي علمه لن ينقطع. شوفوا الان كم من العلماء الذين ماتوا من سنين طويلة
35:49الائمة الاربعة الائمة الاربعة الشافعي والامام احمد وابو حنيفة ومالك وغيره من العلماء الكثيرون لا زال علمهم الان يتناقل البخاري ومسلم اثارهم موجودة شيخ الاسلام ابن تيمية وابن القيم متى كم لهم قد توفوا تحت الارض وماتوا وما
36:11ما زال الان علمهم. هذا السعدي بين ايدينا الان نقرأ كتابه. بقي علمه. لما الف لما علم الناس ولما هذا هذي ثمرة قال الشيخ واذا لم يعلم ومات قال هذا غاية الحرمان
36:29الله اتاك علم ومنحك ثم تجلس ولا تعلم ولا تكتب قال الشيخ هنا وفي هذه الاية ايضا دليل وارشاد تنبيه لطيف لفائدة مهمة وهي ان المسلمين ينبغي لهم ان يعد ان
36:48يعد لكل مصلحة من مصالحهم العامة من يقوم بها يهيئون من يقوم بها ويوفر وقته عليها ويجتهد فيها ولا يلتفت الى غيرها مصالحهم يعني كأن الشيخ يقصد ان الناس لابد ان يكون ان يعودوا الى في مصالحهم لينفعوا المسلمين. فهذا ينفع في في مجال وهذا
37:13سينفع في مجال وهذا ينفع هذا يخرج الجهاد وهذا يتعلم وهكذا. يقول لا يا هذا الذي ينبغي لان الامة يعني تحتاج اليه تحتاج اليه طيب يقول سبحانه وتعالى بعد ذلك قالوا يتفقه في الدين ولينذروا قومه اذا رجعوا اليهم لعلهم يحذرون. قال بعدها يا ايها الذين امنوا يا ايها الذين
37:38امنوا قاتلوا الذين يلونكم من الكفار. رجعت الايات للجهاد. لكن هذا الجهاد جهاد من جانب اخر ما هو قل احرصوا على الاقرب والاقرب للقتال لا تذهبون تقاتلون اناس بعيدين وعندك من هو قريب. قال يلونكم من الكفار
37:58وليجدوا فيكم غلظة قوة وشجاعة. واعلموا ان الله مع المتقين. اذا قاتلتم اعلموا ان الله معكم. يعني اتقوا الله في قتالكم واتقوا الله ايضا في اعمالكم واحوالكم. فقال شيخنا ارشدهم الى
38:18ان يبدأوا بالاقرب فالاقرب من الكفار. قال والغلظة الشدة في القتال والشجاعة والثبات. الشجاعة والثبات. يقول الله سبحانه وتعالى واذا كما انزلت سورة ان عرفنا الحديث عن الجهاد ومقاتلة الكفار. تعود الايات الى بيان موقف المنافقين التي بنيت السورة
38:38فعلى الحديث عنهم في اكثر اياتها. يقول واذا ما انزلت سورة فمنهم اي هؤلاء المنافقون. منهم ماذا؟ قال منهم من يقول ايكم جلسوا هذي ايمانا اذا نزلت سورة عن النبي صلى الله عليه وسلم وهم جالسون عنده قالوا ها استفدت منها؟ زادتك ايمانها؟ هل استفدت؟ قال
38:58ايكم زالت هذه ايمانا؟ قال الله عز وجل فاما الذين امنوا فزادتهم ايمانا. وهذا دليل على ان الايمان يزيد وينقص؟ يزيد باي شيء بالطاعة وينقص بالعصيان. فاما الذين امنوا فزادتهم ايمانا
39:15وهم يستبشرون يفرحون بالايات والسور اذا نزلت عليهم. هؤلاء من هم؟ اجلاء الصحابة. وهؤلاء المؤمنون حقا. واما الذين في قلوبهم مرض وهم المنافقون فزادتهم رجسا الى رجسهم مرضا الى مرضهم قلوبهم
39:35قلوبهم مريضة واحوالهم رجس في رجس ونجاسة في نجاسة. ما تزيدهم رجسا الى رجسهم. وماتوا وهم كافرون وماتوا وهم كافرون ما استفادوا ما ما نفعتهم الايات ما استفادوا منها؟ لان القلوب مطبوع عليها. خلاص ماتوا وهم كافرون. هذه عقوبة. عقوبة يخاف الانسان ان يطبع على قلبه من كثرة المعاصي
40:01ولا يستفيد من المواعظ تعظه او لا تعظه. ما يتقبل ولا يظن بعظ الناس ان هذه الايات نزلت في المنافقين وخلاص والمنافقين في زمن النبي لا لا لا المنافقون موجودون حتى الان في منافقين. والمؤمن يخاف على نفسه. وصاحب الذنوب الذي لا
40:21يخاف على نفسه. حتى لو تاب يخاف يخاف ان يموت يخاف ان يطبع على قلبه. ثم لا يوفق للتوبة. يخاف ان يتوب ولا يقبل ولا تقبل فانسان يخاف يخاف مثل هذه الايات. يقول الله سبحانه وتعالى اولا يرون هؤلاء المنافقون انهم يفتنون في كل عام مرة او مرتين يفتنون
40:41اما في جهاد او في بلايا او في محن او في امراض او في خسائر الله يعاقبهم بعقوبات ويفتنهم تليهم ثم لا يتوبون. ولا ولا يعلمون ان هذه تنبيهات لهم وعقوبات حتى يستدركوا ويعودوا. ثم لا يتوبون ولا هم
41:01ما ينفعهم حتى ينبهون على هذه الاشياء ومع ذلك لا زالوا في طغيانهم يعمهون. يقول سبحانه وتعالى واذا اما انزلت سورة شف كلمة ما اذا ما انزلت ماء هذي شنسميها؟ نقول هذه ماء توكيدية تفيد التوكيد. يعني اذا قلت
41:21واذا ما انزلت يعني اذا انزلت يعني تحقيقا للنزول. قال واذا ما انزلت سورة نظر بعضهم من المنافقون نظر بعضهم شف يعني وصل بهم قلة الحياء عدم مبالاة بالنبي صلى الله عليه وسلم ولا بالصحابة ولا
41:38نظر بعضهم الى بعض هل يراكم من احد؟ يقولون في احد يراكم في الصحابة ينظرون اليكم احد ينظر هل يركم من احد ثم انصرفوا تسللوا لواذا؟ وبدأ كل واحد يتبع الثاني حتى لا يدري عنهم احد ثم انصرفوا الى انه اذا نزلت الايات
41:58ترعبهم الايات لا يريدون ان يسمعوا مثل هذه الايات ثم انصرفوا قال الله سبحانه لما انصرفوا قال الله صرف الله قلوبهم هذه دعوة عليهم. صرف الله قلوبهم عن عن الطاعة وعن الحق وعن اتباع
42:13اعن الرسول صرف الله قلوبهم بانهم قوم لا يفقهون. يقول الشيخ هنا يقول اذا اذا قال نظر بعضهم الى بعض جاسمين على الخروج والهروب. ثم قال هل يراكم من احد؟ ثم انصرفوا متسللين
42:29وانقلبوا معرضين. قال فجازاهم الله باي شيء؟ صرف قلوبهم. صدها عن الحق وقبول الحق. ذلك بانه لا ماذا قال اه صرف الله قلوبهم بانهم قوم لا يفقهون. يقول ما يفقهون فقها ينفعهم قد يفقهون لكن ما فقها لا ينفع
42:50فعاقبهم الله. يقول الشيخ هنا والمقصود من هذا بيان شدة نفورهم عن الجهاد وعن شراع الاسلام ولذلك قال الله في سورة اخرى فاذا انزلت سورة محكمة وذكر فيها القتال رأيت الذين في قلوبهم مرض ينظرون اليه
43:10نظر المغشي عليهم الموت يقول اذا سمعوا الايات تنزل فيها قتال الواحد يصيبه ينظرون نظر الموت تدور اعينهم الذي يغشى عليه من الموت. ما يريدون يخافون. طيب خاتمة السورة هي اية او ايتان قال الله فيها ماذا
43:30فيها تشريف النبي صلى الله عليه وسلم وتعظيمه واجلاله وبيان حرصه شف حرص الرسول صلى الله عليه وسلم على الامة. ماذا قال؟ سبحانه وتعالى يقول لقد جاءكم رسول من انفسكم يعني
43:46منكم ومن جنسكم عزيز عليه. على من على على الرسول صلى الله عليه وسلم. يقول الرسول يعز عليه ماذا الذي يعز عليه؟ ما هو؟ قال ما عنتم. يقول المشقة التي تصيبكم لا يريدها الرسول
44:02صلى الله عليه وسلم يتألم الى اي شيء يشق عليكم الرسول يتألم اذا رأى احد الصحابة قد شق عليه امر وثقل عليهم شيء يتألم شد الالم هذا ايش يدل عليه؟ تدل على حرص النبي الشديد على الصحابة فكيف لا يكون العكس؟ فيقول جاءكم رسول من
44:22وعزيز عليه لو جاءكم مشقة او مصيبة او شيء هذا يعني اشد شيء يشق عليه صلى الله عليه وسلم ثم قال عليكم اي الرسول حريص عليكم ثم قال زيادة بالمؤمنين رؤوف رحيم
44:40حتى شف ظهر اظهر لك صفة الايمان قال والمؤمنون هو بهم رؤوف رحيم صلى الله عليه وسلم. رؤوف بهم يرأف بهم ورحيم بهم ولذلك يشق عليه. اي اذى يصيبهم او مشقة او تعب او نحو ذلك. لا يرضى النبي صلى الله عليه وسلم
45:00بل هو الرؤوف الرحيم بهم. طيب هل احد يسمع مثل هذا الكلام ثم لا يصلي على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ثم لا يحب الرسول صلى الله عليه وسلم
45:11ثم لا يعظم الرسول ويجل في قلبه. ولذلك شف حذر الله عز وجل. قال فان تولوا اي هؤلاء المعرضون فقل حسبي الله الله كافيني. اذا توليتم اذهبوا الله كافيني. لماذا؟ لانه هو هو الحق سبحانه وتعالى. لا اله الا هو. لا معبود بحق الا هو
45:31عليه توكلت. فوضت امري الى الله لانه هو حسبي. وانت تقول دائما حسبنا الله ونعم الوكيل. حسبي الله لا اله الا هو عليه توكلت ها دائما تقول هذا. فيقول هنا لا اله الا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم
45:51عليه توكلت مثل ما ذكرت فوظنا نفوظ نفوظ امرك الى الله. اعتمد على الله لا تعتمد على مخلوق. ثق بالله ان الله الذي هو الذي بالخير وثق بالله انه الذي يصرف عنك الشر
46:05قضية التوكل يا اخوان قضية عبادة مهمة جدا يغفل عنها كثير من الناس التوكل ان تعتمد على الله وحده لا شريك له. ما تعتمد على مخلوق. لا رئيس ولا ولا اي مخلوق ولا من من كان فيه
46:21او اعلى منزلة في الدنيا لا تعتمد عليه اعتمد على ربك التوكل اعتماد كل شؤونك شف كل شؤونك كل شؤون حياتك نومك ويقظتك طعامك وشرابك وذهابك ركوبك السيارة وسفرك وجميع احوالك كل احوالك حتى تذهب الى الصلاة
46:47ينبغي لك ان تتوكل على الله. لن يعينك احد على الصلاة الا رب العالمين. اعتمد وثق ثقة عظيمة بان الذي يجلب لك الخير هو الله. وان الذي يصرف عنك الشر هو الله. والله لو اجتمعت الارض كلها ومن فيها على ان
47:07بشر مثقال ذرة ما استطاعوا. الا اذا اراده الله. والله يدافع عن الذين امنوا. ولو اجتمعوا على ان ينفعوك بشيء والله ما ينفعوك بعونك الا بشيء الله اراد ان ينفعك به. فهذا حقيقة التوكل عليه توكلت وهو رب العرش العظيم الذي هو اعظم
47:27المخلوقات فاذا كان الله سبحانه هو رب العرش العظيم الذي وسع المخلوقات كلها كان ربا لمن هو اقل من العرش وهو السماوات واقل من السماوات والارض وهو هذا الانسان الذي يمشي على الارض هو ربك. هو ربك توكل عليه. كان يعني توكل عليه فهو
47:50يعني ينبغي التوكل عليه. خاتمة جميلة حقيقة في خاتمة هذه السورة. في هذه الايات العظيمة التي يأمرها الله بالتوكل عليها وتفويض الامور امورنا كلها الى الله سبحانه وتعالى. وبهذا تختم هذه السورة بهذه الايات. وله الحمد سبحانه وتعالى اولا
48:10بل واخرا وظاهرا وباطنا وفقنا لقراءة هذه السورة وهي من السور الطوال مئة وتسعة وتسع مئة وتسعة وعشرون اية عشنا معها اياما ماضية تأملنا اياتها تفكرنا فيها. نسأل الله ان ينفعنا ويجعلها حجة لنا. ان شاء الله لقاؤنا القادم في السورة التي
48:30تليها وهي سورة يونس عليه السلام والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين كل هذه سبيلي. ادعو الى الله