استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

١٣. شرح العقيدة الطحاوية للشيخ عبد الرحمن البراك | الشيخ عادل بن أحمد

0:00بسم الله الرحمن الرحيم ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا. من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له. واشهد ان لا اله الا الله
0:14وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله. وصلنا الى قول المصنف رحمه الله ونسمي اهل قبلتنا مسلمين مؤمنين. ما داموا بما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم معترفين له بكل ما قاله واخبر مصدقين. قال الشارح حفظه الله؟ نعم. بسم الله الرحمن الرحيم
0:34بسم الله. قال اهل القبلة هم الذين يستقبلون الكعبة في صلاتهم. فنسمي كل من يستقبل الكعبة المسلمين وجميع الفرق الاسلامية يسمون اهل القبلة. لان القبلة تجمع المسلمين. وليس فيها خلاف خلاف بينهم
0:54او مصطلح اهل القبلة يقصد به نوعان. اهل القبلة الخلص وهم اهل السنة والجماعة. واهل القبلة هم اهل الفرق. اهل الفرق سواء من كان منهم اه يعتقد اه بدعة الكفرية كالجهمية. نعم والمعتزلة وغيرهم. ومن لا يعتقد بدعة كفرية. كبعض الفرق التي
1:14اهل السنة كالزيدية مثلا. فاولئك كلهم يدخلون في اهل القبلة بالمسمى الواسع بالمسمى العام. نسميهم ماذا؟ مسلمين اه على العموم نسميه لمين قذف جميع الفرق الاسلامية يسمون اهل القبلة لان القبلة تجمع المسلمين وليس فيها خلاف بينهم. اما من تبين منه كفره
1:34الشروط واتفاق الموانع فهذا لا يكون من اهل القبلة. واما قوله مؤمنين. واما قوله مؤمنين فهذا جار على عدم الفرق بين الاسلام وان كل مسلم مؤمن وكل مؤمن مسلم وانهما اسمان اه لمسمى واحد وهي مسألة معروفة وكبيرة
1:54فمن اهل العلم من يقول انها اسمان لمسمى واحد. وممن ذهب الى هذا محمد ابن نصر المروزي والامام البخاري عليه رحمة الله. ذهبوا الى ان الايمان والاسلام اسماء لمسمى الواحد. ومنهم من يقول ومنهم من يقول بل هما متغايران ومختلفان. والقول الوسط هو ان الاسلام
2:14والايمان اذا افرد اتحد معناهما. واذا اه واذا اقترن وذكر جميعا اختلف معناهما. كقوله تعالى المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات. فاذا ذكر الايمان والاسلام كان المراد بالاسلام الاعمال الظاهرة. وبالايمان اعتقاد
2:34ولذا اه ولهذا فرق فرق صلى الله عليه وسلم بين الاسلام والايمان في حديس جبريل. فلما قال اخبرني عن الاسلام اخبره بوصول الاعمال الظاهرة. وهي اركان الاسلام. عندما قال اخبرني عن الايمان فسره له باصول الاعتقاد وهي الاصول
2:54الستة. وكذلك من الادلة على هذا قوله تعالى في اخر سورة الحجرات. قالت الاعراب امنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا اسلمنا. ولما يدخل الايمان في قلوبكم ان تطيعوا الله ورسوله لا يلتكم من اعمالكم شيئا. الذين يفرقون بين الاسلام والايمان استدلوا بهذه الايات. قالت الاعراب ومن نقول لم تؤمنوا ولكن قولوا اسلمنا. الذين
3:14لا يفرقون بين الاسلام والايمان كالامام البخاري عليه رحمة الله. يرون ان هذه الاية قل لم تؤمنوا ولكن قولوا اسلمنا لانهم كانوا ماذا؟ منافقين. والصحيح طب لم يكونوا منافقين لان الله عز وجل قال وان تطيعوا الله ورسوله وليلتكم من اعمالكم شيئا فهم حكم الله عز وجل عليهم بالاسلام اي بالاسلام او
3:34المهم لان الايمان لم يستقر في قلوبهم ونفى عنهم الايمان. قل لم تؤمنوا. عندما يفى الله عز وجل عنهم الايمان هل نفى عنهم الايمان الواجب؟ ام نفى عنهم اصلا ايمان
3:44لماذا الواجب؟ عندهم اصل الايمان. نعم. عندهم اصل الايمان. فان من انتفع عنه اصل الايمان لا يوصف بالاسلام. فنقول كل مسلم معه ماذا؟ معه اصل الايمان. لكن لا انه مؤمن الا اذا حصل الايمان الواجب. الايمان الواجب. الكمال الواجب والكمال المستحب. لان عندنا ثلاث مراتب تستطيع ان تقول انها ثلاث مراتب. مرتبة
4:04وصل الايمان وهذه مرتبة لا يخلو منها مسلم. ومرتبة الايمان الواجب الكمال الواجب ثم مرتبة ماذا؟ الكمال المستحب. فمن حصل الكمال الواجب كمان المستحب استحق ان يوصف باسم الايمان وهو لم يحصل ومن لم يحصل الا مرتبة اصل الايمان فهذا يستحق ان ينفى عنه آآ وصف الايمان المطلق
4:24لا. قال فعلى القول بالفرق لا نسمي كل واحد مسلما مؤمنا. بل الفاسق لا نعطيه الاسم المطلق. بل نقول هو مسلم والى لنعطيهم اسم المطلق يعني لا يعطيه اسم الايمان المطلق. لكن يصح ان نعطيه اسم الايمان المقيد. كيف هذا؟ كيف نقول؟ نقول الفاسق مؤمن بالله
4:44هذا مقيد. مؤمن بالله ورسوله وكتبه وملائكته. هذا ايمان مقيد. اما الايمان المطلق المطلق ان نقول هذا الفاسق انه مؤمن باطلاق فهذا فهذا لا يكون وصفناه بالايمان نقوله ومؤمن ناقص الايمان او مؤمن بما معه من الايمان. فهذا ايمان ماذا الان؟ ايمان مقيد. مؤمن ناقص الايمان
5:04ليس امام الموضة. نعم. وقوله ما دام بما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم معترفين وله بكل ما قاله واخبر المصدقين. ما داموا يشهدون ان ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله. واستقاموا واستمروا على على الشهادتين شهادة
5:24شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله وقوله هو قوله وله بكل ما قاله واخبر مصدقينه تأكيد للجملة الاولى لانها داخلة فيها. والرسول صلى الله عليه وسلم جاء بامرين بعلم وعمل. قال تعالى هو الذي ارسل رسوله بالهدى
5:44الحق. فالهدي فالهدى هو العلم النافع. ودين الحق هو العمل الصالح. ما الدليل على ان دين الحق والعمل؟ لان كلمة الدين في اللغة مشتقة من هذا كلمة دين في اللغة مصدر من الفعل ماذا؟ دانا ما معنى دانا؟ اطاع ولذلك قال شيخ الاسلام في شرح العمدة فان الدين هو الطاعة والانقياد. الدين
6:04هو الطاعة في اللغة والانقياد. دنت له اي اطعتم فمن لم ينقض فلا دين له. ومن لا دين له فهو كافر. قال هذا في سياق الكلام على حكم تارك الصلاة وانما
6:14العمل بالكلية فلا دين له. لان الدين هو الطاعة والانقياد. فقول الطحاوي هنا في المتن ونسمي اهل القبلة مسلمين مؤمنين. ما داموا بما جاء به النبي الصلاة والسلام معترفين وله بكل ما قاله المصدقين. قد يفهم منه فاهم ان الايمان فقط يكفي فيه ماذا؟ يكفي فيه الاعتراف والتصديق. وهذا فعلا حقيقة مذهب الطحاوي لانه
6:34نقول بقول مرجئة الفقهاء كما سيأتي ولكن ماذا بقى للسنة انهم لا يكتفون في اثبات الايمان بان يكون معترفا او مصدقا انما يوجبون عليه ماذا عليه الانقياد. فان الايمان مكون من ركنين. تصديق والقياد. التصديق ينافيه ماذا ينافي التصديق؟ في التكذيب. التكذيب
6:54الترك والدليل على هذا قوله تعالى فلا صدق ولا صلى ولكن كذب وتولى. صدق عكسها كذب وصلى عكسها تولى. فالصلاة هي هذه انقياد. وترك الانقياد والتولي. فالايمان عند اهل السنة حقيقة مركبة من التصديق والانقياد. فمن لم يأت بالانقياد من لم
7:14يأتي بالانقياد لم يدفعه تصديقه. نعم. ولذلك هو قال هنا يعني تعقيبا على هذا الكلام. قال آآ والرسول عليه الصلاة والسلام جاء بامرين بعلم وعمل. فالعلم وحده لا يكفي. العلم وحده لا يكفي. فلذلك ذكر الاية هو الذي ارسل رسوله بالهدى ودين الحق. فالهدى هو العلم. ودين الحق هو ماذا
7:34الانقيد والعمل الصالح قال والدين دائر دائر على هذين الاصلين العلمي والعملي والايمان بما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم لم يشمل الايمان بما جاء به من المسائل الاعتقاد. ونسميها المسائل العلمية. ومما جاء به من الشرائع والاحكام ونسميها المسائل
7:54المسائل العملية. فنسمي اهل القبلة مسلمين ما لم يكن منهم ما يوجب عدة. ومن علمت ردته من المنتسبين للاسلام فليس من اهل القبلة بل هو مرتد. مثل القائل بوحدة الوجود او من يقول بالنبوة احد بعد
8:14الرسول صلى الله عليه وسلم كالقريانية الذين يقولون بنبوة آآ مرزاق مرزاق غلام احمد وهؤلاء ليسوا من اهل القبلة وان انتسبوا للاسلام فهم كفار وليسوا بمسلمين ولا مؤمنين. فيخرج من اهل القبلة كل من قام الدليل
8:34وعلى ردته بعيني فهذا يخرج من اهل القبلة ومثل بهؤلاء الذين يقولون بوحدة الوجود ان الله عز وجل يحل في جميع المخلوقات او الذين يقولون بنبوة احد بعد النبي عليه الصلاة والسلام كانت الفرقة القضيانية البهائية المعروفة. آآ فاذا قوله ما داموا بما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم معترفين وله بكل من قاله
8:54اخبر المصدقين فيه قصور. القصور انه لم يذكر ماذا؟ لم يذكر ان القيادة والعمل. نعم. فلو صدقوا واعترفوا بما جاء به النبي عليه الصلاة والسلام. ثم لم يبتعدوا هل ينفع مدى التصديق؟ لا ينفعهم ولذلك عندما تكلم شيخ الاسلام في الصالب له كلام مهم جدا في الصالم في الكلام على نوع من انواع الاستحلال وهو ماذا؟ قال ومنه من
9:14من يكون مقرا بكل ما جاء به النبي عليه الصلاة والسلام. ويعلم ان الله امر به ولكنه لا يلتزم بشيء منه. لا يلتزم بشيء منه. فهذا يكون كفر وكفر بهذا كفر اباء
9:24تكبر كفر تركي وعناد وهذا كفر واظهر ممن كان كفره كفرا استحلال. فان المستحل كفر من جهة عدم تصديق المخبر عدم تصديق المخبر. يعني هو يظن ان الخبر لم يثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام. فهو كافر من هذه الجهة. اما من صدق المخبر ثم امتنع من العمل والانقياد
9:44فهذا كفر يكون اعظم. الا ترى لو ان ملكا من الملوك ارسل رسالة الى والي من الولاة. وال امير من امرائه يأمره فيها بامر فكذب هذا الوالي خبر الرسول. كذب هذا الوالي خبر الرسول وقال له انت كاذب. الملك لم يأمر بهذا. وواد اخر جاءته الرسالة من الرسول
10:04وقال نعم انعرف ان الملك امر بهذا؟ ولكننا لا التزم امره واخالف امره. ايهما سيكون الملك اشد عليه غضبا؟ الذي كذب بخبر الرسول او الذي صدق بخبر الرسول ثم لم ينقض. الثاني بدون الشك الثاني ولله المثل الاعلى. فمن اتى كما قال شيخ الاسلام من اقر بصدق النبي عليه الصلاة والسلام وبكل ما جاء به ثم قال انا
10:24التزموا انا اعلم ان النبي عليه الصلاة والسلام امر بهذا ولكن لا يلتزم بشيء من هذا ابدا. فهذا يكون كفره كفر استحلال من جهة العمل. لان اهل السنة يخالفون المرجئة في هذا
10:34الامر فان المرجئة يحسرون الكفر في التكذيب. اما اهل السنة لا يجعلون في التكذيب يجعلون في التكذيب وهذا يكون ناقضا للتصديق. ويجعلنا كذلك في الاباء والامتناع والترك وهذا يكون ناقضا للانقياد. نعم اذا قام آآ في على على اذا قام على تركه او على رده لامر النبي عليه الصلاة والسلام. دليل
10:54يدل على الاستخفاف او الاستكبار والاستهزاء. كما في قصة الرجل الذي تزوج امرأة ابيه فان النبي عليه الصلاة والسلام امر بقتله وتخميس ما له. لانه حكم عليه بالردة عليه الصلاة والسلام كما في الحديث حديث ابي بردة ابن نيرة عند ابي داود وغيره. وهذا الحديث اصل عند اهل السنة في مسألة ان الاستحلال قد يكون بالعمل. الاستحلال قد يكون
11:14بالعمل فان هذا الرجل تزوج امرأة ابيه الزواج بامرأة الاب ليس آآ مجرد زنا انما هو كفر لماذا؟ لانه عقد عليها لو عقد عليها معنى هذا انه يستحل هذا. ومثله مثلا الذي يجاهر بالمعصية. ها؟ الشيخ ابن عثيمين قال في آآ في بعض كلامه في
11:34في شرح رياض الصالحين قال ومثل ومن انواع الاستحلال الذي يجاهر بالمعصية كالذي يسافر مثلا الى الغرب فيزني ويشرب الخمر ثم يرجع ويفتخر انه اذا فعل وكذا وكان من الزنا وشرب الخمر فهذا يدل على ماذا؟ على استحلاله للزنا لانه لم يكن مستحلا للزنا ما جهر به. ما جاهر به وليس
11:54معنى هذا اننا نقول ان كل من جهر بالمعصية يكون كافرا ولكن نقول ان ان المجهر بالمعصية آآ والفخر بها يعني دليل قوي على الاستحلال دليل في من ادلة ادلة الاستحلال لانه يدل على استخفاف بالامر لانه لم يستتر بالمعصية ولم يخفها وانما آآ جهر بما لذلك قال هذا حاله انه يستتاب والا
12:14قال الشيخ ابن عثيمين في مثل هذا هذا حاله انه يستتاب واذا قتل الذي يجاهر بالمعصية ويفتخر بها فهذا دليل على ماذا؟ على استحلاله استحلاله لهذا الامر لا. قال وقوله ولا نقول في الله ولا نماري في دين الله. من منهج اهل العلم والتقوى انهم لا يتكلمون في ذات
12:34وصفاته وافعاله بغير علم او بالكلام الباطل. وليتكلمون في شأن الله بما علموا مما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم من الكتاب والحكمة فعلينا ان نصف الله بما وصف به نفسه ونسميه بما سمى به نفسه. ونخبر عنه بما اخبر به عن نفسه
12:54وما اخبر به عنه رسوله صلى الله عليه وليس هذا من الخور وهذا من بيان الحق ومن ومن الثناء على الله ومن تعظيم الله والايمان والايمان به سبحانه. وما كان غير ذلك وما كان غير ذلك فهو من الخوض خود الباطل. كالكلام في كيفية
13:14او صفاته بغير علم. وقوله ولا نماري في دين الله. المرار الجدال واكثر ما يطلق المرار على الجدال اما من جهة القصد او من جهة ما يجادل به ويحتج به من الحجج الباطلة الضاحضة. فالاحتجاج بالحجج الباطلة
13:34احتجاج والاستدلال في الشبه العقلية والروايات المكذوبة. او الجدار على وجه التعصب لا لقصد اظهار وبيان الحق والوصول اليه. كل هذا من الجدال بالباطل. ومن المراء في الدين ومن ذلك الجدال او المراء على وجه
13:54المعارضة لما جاءت به النصوص. فكل هذا من البراء في الدين. ذكر ان الجدال الجدال على وجه التعصب لا لقصد اظهار الحق اظهار وبيان الحق والوصول اليه. حتى لو كان المجادل من اهل الحق. حين قد يكون المجادل من اهل الحق. ويجادل اهل البدع. وهو معه الحق. ولكن قصده
14:14وفي الجدال هو اظهار علمي وفضله على من يجادله. هذا حتى هذا الاجدال يكون جدالا بالباطل. لفساد القصد. لفساد القصد. معناه في الصورة يريد اظهار الحق ويريد افطار الباطل. ولكنه في الصورة مفسد. والله عز وجل قال تلك الدار الاخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الارض
14:34ولا فسادا فالذي يجادل لكي يعلو على خصمه فسماه الله عز وجل مفسدا للذين لا يريدون علوا في الارض ولا فسادا. فلابد اذا كان يجادل بالدليل وبالحق يكون قصده ما يكون قصده ابطال الباطل وليس قصده علو كلمته او ظهوره او ظهور علمه خف. لا. نعم
14:54خاض اي دخل. الخوض هو الدخول. الخوض خاض يخوض اي دخل في الامر. نعم. فهو عرف المراء بانه الجدال وان اكثر ما يطلق المراء على الجدال بالباطل. نعم والجبال ما لفظ الجدال؟ اما لفظ الجدال لفظ الجدال في القرآن جاء مذموما تارة وجاء ممدوحا تارة اخرى. قال
15:14ولا تجادلوا اهل الكتاب الا بالتي هي احسن. هي احسن. وقال تعالى وجادلهم بالتي هي احسن. فلفظ الجدال. جاء تارة مذموما وتارة ممدوحا اما قبض المراء لا يأتي الا مذموما. قال والجدال بالباطل والجدال بالباطل هو سبيل اعداء الرسول صلى الله عليه وسلم. قال تعالى ما يجادل في ايات الله
15:34ان الذين كفروا فلا يغرك تقلبهم في البلاد. ويقول تعالى عن اعداء الرسول وجادلوا بالباطل ليدخلوا به الحق اما الجبال الذي يراد منه الوصول الى الحق واظهاره ودفع الباطل فهذا مشروع وهذا من طرق الدعوة كما قال
15:54كما قال عز وجل ادع الى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي احسن. وقال تعالى ولا تجادلوا اهل في كتاب الا بالتي هي احسن الا الذين ظلموا منهم. فالجدال بالبينات والحجج الظاهرة والادلة العقلية وآآ والسمعية
16:14كل هذا من طرق الدعوة الى الله ومن الجبال بالتي هي احسن وما خالف ذلك فهو من المراء المذموم. وقوله ولا في القرآن يظهر ان هذا يظهر ان هذا يدخل في قوله ولا نماري في دين الله. لكن آآ عطفها على ما
16:34قبلها من عتف الخاسي على العالم. فلا نماري في دين الله ولا نماري في القرآن اي لا نجادل فيه تكذيبا. ولا نجادل فيه معانيه تحريفا لكن نحتج به ونستدل به. وهناك فرق بين اسلوبين. ونجادل بالقرآن ان يكون القرآن هو السلاح الذي
16:54به ونرد به على اهل الباطل لكن لن لن نجادل في معارضة آآ فيه معارضة لاخباره او دعمه او تكذيبا او تأويلا له وصرفا له عن ظاهره. وكل هذا من سبل الباطل. فاهل الباطل هم الذين يجادلون في ايات الله
17:14كما قال عز وجل وما يجادل في ايات الله الا الذين كفروا. ما يجادلون. ما يجادل في عهد الذين كفروا. ويقولون هذا سحر وهذا لا شعر اه هذا كهانة تكذيبا له الذين يجادلون في ايات الله بولد سلطان اتاهم. كبر مقتا عند الله وعند
17:34الذين امنوا كذلك يطبع الله على قلوب كل متكبر جبار. كذلك يتبع الله على كل متكبر جبار. ان الذين في ايات الله بغير سلطان اتاهم ان في صدورهم الا كبر ما هم ببالغين. فاستعذ بالله انه هو السميع البصير
17:54الذين يجادلون في ايات الله بغير سلطان اتاهم بغير دليل اتاهم. وليس معنى هذا انه لو اتاهم دليل يجوز ان يجادلوا في ايات الله لانه لا يمكن ان يأتيهم دليل على
18:04مخالفة ايات الله هذا كقوله تعالى ومن يدعو من دون الله. نعم. اله اخر لا برهان له به. هل معنى هذا انه يمكن ان يجد برهان لا يمكن كذلك هنا لا يمكن ان يجدوا آآ سلطان لا يمكن ان يجدوا دليل يدحضوا به او يبطلوا به ايات الله عز وجل. الذين يجادلون في ايات الله بغير
18:24عند الله وعند الذين امنوا كبر بقتا اي كبر غضبا وعظم عظم مقتا مقتل هنا تمييز اي عظم الغضب من الله عز وجل عليه جدالهم اه في ايات الله عز وجل بالباطل. اه كذلك يطبع الله على كل قلب متكبر جبار. ان الذين يجادلون في اياتنا ان الذين يجادلون في
18:44ايات الله بغير سلطان اتاهم ان في صدورهم الا كبر ما هم ببالغين. ان في صدورهم يعني ما في صدورهم الا كبر ما هم ببالغين. يعني الذي منعهم الى اتباع القرآن ماذا؟ هو الكبر الذي في صدورهم وليس خفاء الحجة. وعدم العلم بالدليل انما الذي منعه من اتباع الدليل هو ماذا
19:04هو الكبر الذي في صدورهم كما قال تعالى نعم وما تفرق الذين اوتوا الكتاب الا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم كما قال الامام الرسالة في هذه الاية فهؤلاء لم يختلفوا لخفاء الحجة وعدم العلم بالدليل وانما اختلفوا للبغي والظلم بغيا بينهم. وهذا يقال في كل خلاف يقال في
19:24في خلاف هل نقول ان الخلاف دائما مذموم او نقول انه دائما ممدوح؟ هل نقول ان الخلاف؟ خلاف الفقه حتى ان نقول انه دائما ممدوح او دائما مذموم هناك تفصيل نقول الخلاف يكون مذموما اذا كان خلافا بعد ظهور الحجة وبيان الدليل. ها؟ كان تأتي للشافعي مثلا فتذكر له الدليل على
19:44وجوب الوضوء من لحم الابل. تقول لا لا لا يلزمني هذا الدليل لان اماما لم يقل به. فيكون هذا خلاف مذموم لانه خلاف بعد ظهور الحجة وبيان الدليل. اما الخلاف غير
19:54للمذموم الخلاف الذي لم تظهر فيه الحجة ولم يتبين فيه دليل ان الدليل واحد يحتج به المتخاصمين واختلفت افهامهم في فهم الدليل فالدليل ليس واضح ليس ليس ظاهرا. نعم. فلذلك هذا يكون الخلافة. قد يكون هذا الخلاف رحمة وقد يكون خلافا غير مذموم. اما خلاف المذموم الذي ذمه الله في القرآن
20:14هو استدل الامام الشافعي على ذمه بهذه الاية. والخلاف بعد ظهور الحجة وبيان الدليل. وما تفرق الذين اوتوا الكتاب اختلافهم لم يكن بسبب خفاء الدليل انما اختلافهم كان بسبب البغي. كل واحد يريد ان يستطيل على خصمه. ويظهر ان مذهبه افضل من مذهب خصمه. فاذا هذا الخلاف
20:34ليس خلافا لخفاء الدليل هذا خلاف مذموم. نعم. فالله عز وجل قال ان الذين يجادلون في ايات الله بغير سلطان اتاهم. ان في صدورهم الا كبر لم يجاهم جدير لخفاء الدليل وعدم العلم بالدليل. لا مجال بسبب ماذا؟ بسبب الكبر انهم لا يريدون ان يتبعوا ها؟ قالوا ابشرا منا واحدا نتبعه؟ لا يريدون
20:54اتبعوا هذا النبي. نعم ان في صدورهم الا كبر ما هم ببالغيه فاستعذ بالله انه هو السميع البصير. نعم. وقوله ونشهد ان كلام رب العالمين نزل به الروح الامين. فعلمهم سيد المرسلين محمدا صلى الله عليه وعلى اله اجمعين. وهو كلام
21:14الله تعالى لا يساويه شيء من كلام المخلوقين ولا نقول بخلقه ولا نخالف جماعة المسلمين. هذا من شواهد ما تقدم ذكره من ان هذا من بعض التقدم ذكر بعضي هذا يعني؟ نعم. من ان المصنف لم لم يرتب الكلام في مسائل الاعتقاد. ويجمع كل كل صنف
21:34آآ ويدومه الى جنسه. بل فرق الكلام في اصول الايمان. فهذه الجملة المذكورة تتعلق بالقرآن. وقد تقدم القول في عقيدة اهل السنة في القرآن. وان القرآن كلام الله حقيقة منزل غير مخلوق. منه بدأ واليه يعود وانه كلام الله
21:54على الحقيقة وليس ككلام البشر. والناس في القرآن منهم آآ منهم الكفار المكذبون للقرآن الذين قالوا انه كلام محمد صلى الله عليه وسلم ان هذا الا قول البشر ومنهم من يؤمن بتنزيل القرآن لكنه يتأوله على غير تأويله
22:14ويفسره بما يوافق هواه واصوله الباطلة. كما فعل القدرية والجهمية والراكبة فكل طائفة القرآن على ما على ما يوافق مذهبها واصولها. وقوله ونشهد انه كلام رب العالمين. نشهد ونؤمن وباطنا ونقر بقلوبنا والسنتنا ان هذا القرآن كلام ربنا تكلم به سبحانه حقيقة وانه كلام الله
22:44حروفه ومعانيه. وهو كلام الله تعالى مكتوبا في المصاحف او محفوظا في الصدور او متلوا بالالسن او مسموعا بالاذان. فالذي يقر فالذي يقرأه اه القارئ نقول هذا كلام الله. اي المتلو. وان احد
23:04من المشركين استجارك فاجره حتى يسمع كلام الله. لكن نحن نسمع كلام الله من صوت القائد. كما سمع الصحابة القرآن بصوت الرسول صلى الله عليه وسلم. وسمعه الرسول من جبريل عليه السلام وسمعه جبريل من رب العالمين. لان الكلام ينسب الى من
23:24بدأ منه لو انا قلت كلاما وهذا لكن ليس كلامي. نعم. وهذا الكلام كلام مثلا شيخ الاسلام ابن تيمية. لا نقول ان هذا كلامي. ينسب الكلام الى من شيخ الاسلام ان هذا الكلام جر على لساني. وهذا معنى قول بعض السلف القرآن كلام الله من جميع جهاته. تجد في بعض كلام السلف القرآن كلام الله من جميع جهة ماذا
23:44بقول من جميع جهاته. يعني سواء كان مسموعا وكلام الله مقروءا او مكتوبا. ها في الصحف هو كلام الله عز وجل بكل جهة؟ نعم. وقوله نزل به الروح الامين جبريل عليه السلام هو الروح الامين. وهو روح الروح القدس. وقوله فعلمه سيد المرسلين محمدا
24:04صلى الله عليه وعلى اله اجمعين. كما قال عز وجل انه ان هو الا وحي يوحى علمه شديد القوى ذو مرة استوى وهو في الافق الاعلى ثم دنا فتدلى فكان قاب قوسين او ادنى فاوحى الى عبده ما اوحى. ان هو الا وحي
24:24يعني كل ما ينطق به النبي عليه الصلاة والسلام يسمى وحيا. والسنة تسمى وحيا وتوصف بالانزال. نعم. والله عز وجل وصف جبريل انه ذو مرة ما معنى ذو مرة؟ يعني ذو ذو قوة ذو قوة فاستوى وهو بالافق الاعلى ثم دنى فتدلى ودنى فتدلى ايقارب وهو
24:44آآ الفاعل هنا ماذا؟ من الذي دنا؟ جبريل عليه السلام على الصحيح من اقوال المفسرين؟ نعم. قال فجبريل فجبريل هو الموكل بالوحي هذا اضاف الله القرآن الى الرسول من البشر محمد صلى الله عليه وسلم. واضافه الى الرسول من الملائكة وهو جبريل عليه السلام. كما قال تعالى
25:04فلا اقسم بما تبصرون وما لا تبصرون انه لقول رسول كريم. وما هو بقول شاعر قليلا ما تؤمنون. ولا بقولك قليلا ما تذكرون تنزيل من رب العالمين. ولو تقول علينا بعض الاقاويل لاخذنا منه باليمين. من هو الرسول الكريم في
25:24الولايات والنبي صلى الله عليه وسلم فنسب الله عز وجل القرآن انه قول ماذا؟ قول رسول كريم. ولو تقول علينا بعض الاقاويل يعني لو كذب علينا بعض الكذب لاخذنا منه باليمين ثم لقطعنا منه الوتين والوتين اي نيات القلب يعني لهلكناه وقتلناه. فهذا فيه دليل على صدق النبي صلى الله عليه وسلم. ما هو الدليل؟ ان الله
25:44عز وجل لا يدع احدا يكذب عليه. ثم يمكن له في الارض. ويجعله يستحل دماء مخالفيه واعراضهم واموالهم. فلو كان كاذبا على الله تحلوا دماء البشر الذين هم عباد الله لاهلكه الله عز وجل وفضحه وبين كذبه. فمن اعظم الادلة على صدق النبي صلى الله عليه وسلم التمكين لدينه
26:04الذي جاء به التمكين في دينه الذي الذي جاء به فهنا اضاف القرآن الى آآ الى النبي عليه الصلاة والسلام انه لقول رسول كريم. وكذلك في الاية الاخرى اضافوا الى جبريل فقال فقال فلا اقسم بالخنس الجواري الكنس والليل اذا عسعس
26:24صبحي اذا تنفس انه لقول رسول كريم ذي قوة عند ذي العرش المكين. ذي العرش مكين. مطاع ثم امين جبريل عليه السلام ان الله قال ذي قوة عند ذي العرش. هذا وصف لجبريل عليه السلام. نعم. وقوله وهو كلام الله تعالى لا
26:44ذويه شيء من الكلام من كلام المخلوقين. هذا تأكيد لما سبق انه كلام الله ولا يساويه شيء من كلام العالمين. ولهذا اه اه تحدى الله به الثقلين الانس والجن. نعم. قل لان اجتمعت الانس والجن على ان يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان
27:04بعضهم لبعض ظهيرة. وقوله ولا نقول بخلقه ولا نخالف جماعة المسلمين. ولا نقول بخلق القرآن كما قالت معطلة المبتدعة كالجهمية والمعتزلة ومن وافقهم. بل نقول انه كلام الله حقيقة حروفه ومعانيه. وليس كلامه
27:24الحروف دون المعاني ولا المعاني دون الحروف. وقوله ولا نخالف جماعة المسلمين جماعة المسلمين في الصدر الاول الاخوان المسلمون بعد الستر الاول قد تفرقوا واضطربوا واختلفوا في القرآن. فنحن لا نخالف جماعة المسلمين جماعة السلف الصالح
27:44من الصحابة والتابعين لهم باحسان. وقوله ولا نكفر احدا من اهل القبلة بذنب ما لم عبارة المؤلف تقتضي ان اهل السنة لا يكفرون احدا من اهل القبلة باي ذنب. والذنوب نوعان. ذنوب من انواع
28:04كالشرك وما في درجته. وفي اعظم وهي اعظم الذنوب. وذنوب دون الشرك لا توجب الردة. والى عبارة المؤلف على اطلاقها فظاهرها ان كل كل من كان مسلما فانه لا يكفر. باي ذنب ارتكبه
28:24حتى ولو كان شركا. ولا ريب ان الطحاوية لم يقصد هذا وانما يقصد الذنوب التي دون الشرك. ولهذا قال الشارح ابن اذ امتنع كثير من الائمة عن اطلاق القول بان لا نكفر احدا بالذنب بل يقال لا نكفرهم بكل ذنب. فهذه هي العبارة
28:44دقيقة وتقود من آآ من سلب العموم. لا من عموم السلب. نعم. لو قلنا لنكفر احدا من اهل القبلة بذنب ما لم يستحله هذا يكون اما اذا قلنا بكل ذنب ما لا ما لم يستحله هذا سلب العموم. بمعنى اننا نكفر بنوع معين من الذنوب. وهي ماذا؟ نعم
29:04نكفر بالذنوب التي هي الشرك. لان الشرك سماه النبي صلى الله عليه وسلم ذنبا. قيل اي الذنب اعظم؟ قال ان تجعل لله ندا وهو خلقك فاذا الشرك ذنب فكيف يقال ان اننا لا نكفر احد من اهل القبلة؟ بذنب. المفروض ان يقال بكل ذنب. لابد ان تضاف في عبارة ماذا؟ بكل ذنب ما لم
29:24سلب عكس اثبت. السلب نفي. نفي العموم. نفي العموم لا من عموم النفي. نعم الطحاوية ومضمونة سلب العموم ومضمون سلب العموم انا لا نكفر احدا من اهل القبلة بكل ذنب. انما نكفره بالشرك وما في حكمه
29:44ولا نكفر احدا من اهل القبلة بما دون ذلك. والله تعالى قد جعل الذنوب قسمين. ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن هشام ونحن اهل اهل السنة لا نكفر احدا من اهل القبلة بشيء من الذنوب التي دون الشرك. خلافا للخوارج الذين يكفرون
30:04بالذنوب وقد اه يعدون ما يعدونه وقد يعدون ما ليس بذنب ذنبا فيكفرون به والخوارج هم الذين آآ ظهروا بهذه البدعة في عهد علي فقاتلهم. وقد اخبر الرسول صلى الله عليه وسلم عنه وندب الى قتالهم دعا الى قتالهم
30:24وذكر الاجر العظيم لمن قتلهم. اذا الذنوب فيها مكفر وغير مكفر. فكل ما هو من انواع الردة فهو مكفر كالشرك والتكذيب بما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم. والاستهزاء بالرسول صلى الله عليه وسلم او بالقرآن وهناك ذنوب
30:44اختلف العلماء في كفر فاعلها كترك الصلاة. كان حادث خلاف حادث بين الفقهاء بعد زمن الصحابة. اما في زمن الصحابة فقد نقل غير واحد من الصحابة والتابعين الاجماع على كفر ذلك الصلاة والخلاف بعدهم حادث. نعم. وقولكما لم يستحل اي لا نكفره بهذا الذنب الا
31:04ان يعتقد اه حله. فان اعتقد حله كفر كفر كجحد وجوب الصلاة او الحج او صيام رمضان آآ وجاهد تحريم المحرمات المعلوم المعلومي حكمها بالضرورة من دين الاسلام كتحريم الزنا والخمر لانه
31:24ويكون مكذبا للقرآن والسنة المتواترة. وما اجمع عليه المسلمون ومن اعتقد حل ما حرمه الله مما مما معلوم من الدين من دين الاسلام بالضرورة فهو كافر حتى ولو لم يفعله. لانه ليس من شرط ثبوت الردة بالاستحلال فعل المكلف
31:44مكلف لما استحل آآ لما استحله من الحرام. نعم. طبعا هذا ليس معنى هذا انه يحصل على الاستحلال في التكذيب. بل مضى معنى كلام شيخ الاسلام ان الاستحلال قد يكون بمذهب الفعل الذي يدل على الاستحلال. بالفعل الذي يدل على الاستحلال. مجرد فعل المعصية لا يكون استحلالا لها الا اذا اقترن بها ما يدل على
32:04اذا مثلا قال الامام احمد من قال لا اصوم كفر. مع ان ترك الصوم ليس كفرا. اما من قال لاعصوم هذا دليل على ماذا؟ على عزمه على الصيام في المستقبل كأنه يرى ان الصيام ليس واجبا عليه. فهذا يكون تركه لهذا كما يقول شيخ الاسلام. اما من جهة التكذيب بالمخبر تكذيب بالخبر لا يصدق ان النبي عليه الصلاة والسلام
32:24امر بالصم واما من جهة الكبر وعدم الانقياد. اما من جهة الكبر وعدم الانقياد. هذا بخلاف ما لا بخلاف من ترك الصوم تكاسلا. ويعتقد ان الصوم واجب واعتقدوا انه انه اثم عاصم. نعم فلابد من قرينة فعلية تدل على هذا الاستقلال الفعلي. فلا يحصر اهل السنة الاستحلال في
32:44العقدي فقط. نعم. وقوله ولا نقول لا يضر مع الايمان ذنب لمن عمله. واهل السنة لا يقولون لا يضر مع خلافا للموجع. والطحاوي في هاتين الجملتين يقصد الرد على الخوارج في الاولى. وعلى المرجئة في الثانية
33:04والمرجئة والخوارج على طرف نقيب. فالخوارج يكفرون بالذنوب. فعندهم فاعل الكبيرة كافر مرتد خارج عن ملة الاسلام آآ حلال الدم والمال. اما عند المرجئة ما دام معه اصل الايمان وهو وهو التصديق او معرفته للخالق فهو
33:24مؤمن كامل الايمان. لا يضره ما يفعل من الذنوب. وبدعته هذه اقبح من بدعة الخوارج. لان الخوارج يعظمون امر الذنوب ويبالغون في الحذر والتحذير منها. وقد اختلف العلماء في تكفيرهم فعن احمد فيهم روايتان
33:44اه وقد اه ونقل الشيخ الاسلام اه ان الصحابة اجمعوا على عدم كفر الخوارج لكنهم مبتدعة ذلات كلام في تفسير رواية احمد في تكفير الفرق لان احمد ما من فرقة من الفرق الا وله فيها روايتان. كالمرجأة كالخوارج والمعتزلة والجاهمية
34:04لسة موجه كلام احمد ان الذين نقروا الاحمد هذا غلطه. فالامام احمد تارة يكفرهم. يقول انهم كفار بمعنى ماذا؟ بمعنى انهم قد يكونوا كفارا على الاعيان لمن قامت عليه الحجة وانتفت عنه الشبهة. وطرت ان ينفي عنهم الكفر ويقصد من لم تقم عليه الحجة ولم تنتف لم تنتف عنه الشبهة. فان
34:24من يستحل تكفير المسلمين وقامت هذه الحجة منهم وعرف انه لا يجوز تكفير مسلم الا ببينة كفر اذا قامت هذه الحجة كفر. نعم فالامام احمد له روايتان من هذا الوجه من هذا
34:34الوجه كما قال شيخ الاسلام. نعم. اما بدعة المرجلة الغلاة فهي اشنع من بدعة الخوارج. لان مضمونها الجرأة على المحرمات وعدم المبالاة بها. عدم الاهتمام بها. مضمون بدعة المرجئة انه لا يهتم بالمحرمات. ولا يبالي بها يرتكبها ولا لا نترك
34:54الايمان. نعم. واقتراف السيئات وهذا فيه رد للنصوص للنصوص الكتاب والسنة الدالة على تحريم المحرمات. وترتب اه وتردد بالعقابي. وتردد العقاب عليها كالقتل والتولي يوم الزحف. واكل مال اليتيم. قال تعالى ومن يقتل مؤمنا
35:14يا عم ده فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه واعد له عذابا عظيما. وقال تعالى ومن يولي وما آآ ومن يولهم يومئذ دبره الا متحدثا لقتاله او متحيزا الى فئة فقد باء بغضب من الله
35:34وقال تعالى ان الذين يأكلون اموال اليتامى ظلما انما يأكلون في بطونهم نارا في بطونهم نارا وسيصلون سعيرا. فكيف قالوا لا يضر مع الايمان ذنب. وهذا مذهب جهل. وجهل امام غلاة موجعة. اما موجئة الفقهاء فمذهبهم ليس كذلك
35:54انما هم آآ يخرجون الاعمال عن مسمى الايماني. لكن يقولون بوجوب الواجبات وتحريم المحرمات وترتب العقاب على فعل المحرمات وترك الواجبات. فالذنوب عندهم تضر اه مرتكبها ويستحق العقاب الذي توعد الله به في
36:14في كتابه او اخبر به الرسول صلى الله عليه وسلم. واهل السنة وسط في هذا المقام فلا يكفرون اهل الكبائر. ولا ولا يؤمنون من العقاب ويرون ان المرتكب الكبير في الدنيا مؤمن بما معه من الايمان فاسق بما ارتكب من الكبيرة وما ورد في
36:34خصوصي من اطلاق اسم الكفر على بعض الاعمال او بعض العاملين مما هو دون الشرك فهو محمول على الكفر الاصغر الذي يعبر عنه بكفر دون كفر. فقول النبي صلى الله عليه وسلم سب المسلم فسوق سباب. سباب المسلم فسوق وقتاله كفر
36:54قوله صلى الله عليه وسلم اثنتان في الناس هما بهم كفر. الطعن في النسب والنياحة على الميت. فاهل السنة يحملون هذه النصوص على الكفر الاصغر انهم يطلقون الوعيد فيها كما قال غير واحد من السلف كالامام احمد وغيره يقولون ان نصوص الوعيد لا نأولها ولا نفسرها
37:14انما ماذا يقصدون بهذا؟ يقصدون ان نصوص الوعود تطلق كما اطلقها الشارع. نعم نسمي فاعل هذه المعصية كافرا ولكن ليس معنى كافر انه خارج من الملة معنى كافر لان النبي عليه الصلاة والسلام سماه كافر. واضح؟ ولذلك قال ابن القيم في كتابه الصلاة وحكم تاركها. عندما كان يتكلم عن اه خلاف السلف
37:34في خلاف الفقهاء في تكفير تارك الصلاة. قال ولا ينبغي قال هكذا في اخر الكتاب قال ولا ينبغي صرف لفظ الكفر عن تارك الصلاة بعد ان اطلقه الشارع عليه يعني سواء قلنا ان تارك الصلاة كافر والكفر اكبر او كافر كفر اصغر فلابد ان نسميه ماذا؟ كافرا لان الشارع سماه
37:54كافر شارع سماه هكذا. فلا يجوز صرف لفظ الكفر عن تارك الصلاة بعد اذ ان اطلقه الشارع عليه. لان الغرض من هذا اما ان يكون الزجر والوعيد ان كان الكفر
38:04الكفر الاصغر واما ان يكون الزلج ولوعيده اقامت حد الردة. ان كان الكفر كفر اكبر. نعم فالنبي عليه الصلاة والسلام مثلا عندما اتى يذكر النساء ماذا قال لهن في يوم العيد
38:14قال انكن تكفرن. قال انكن تكفرن خاطبونا بلفظ الكفر. ولكنه لم يقصد ماذا؟ عندما استفصلنا النساء استفصلنا النبي صلى صلى الله عليه وسلم قلنا نكفر بالله وضح لهن الامر. فقال بل تكفرن العشير. لكن في البداية ماذا؟ اطلق. واضح؟ في البداية اطلق. من باب ماذا
38:34من باب الوعيد من باب من باب الوعيد. نعم فاذا اه مذهب السلف في نصوص الوعيد انها لا تفصل ولا تؤول. بل تجرى على ظاهرها. لا تفسر وتؤول الا فعند اقامة الاحكام ان اردنا ان نقول ان هذا الكفر كفر اكبر خلاص نقول المقصود في هذا الحديث كفر اكبر فيقام عليه حد الردة اذا توفرت الشروط وانتفت الموانع واستثيب
38:54ولم يرجع خلاص يقام عليه حد الردة. اما اذا لم آآ يكن الكفر كفرا اكبر ولن نحتج آآ الى الى آآ التفصيل. فنسميه ماذا نسميه كافرا كما سماه النبي صلى الله عليه وسلم وليوصف بهذا الكفر الاكبر كما ذكرت وانما يكون هذا من باب الوعيد والزجر. يكون هذا من باب الوعيد والزجر. لان
39:14هذا مقصد الشارع. مقصد الشارع من من ذكر الكفر في هذه النصوص انها في منزلة اعظم من منزلة الكبائر. فمن فسر هذه النصوص وصرف لفظ الكفر المطلق عنها فقد خالف مقصد الشارع. خالف مقصد الشارع في الحاق الوعيد بفعل آآ هذه المعاصي. نعم
39:34وفي الاخرة هو تحت مشيئة الله هذا حكمهم في الاخرة. وتحت مشيئة الله عندما قال ان الكفر الاصغر تحت المشيئة. هنا انتم تعلمون ان هناك خلاف في هذه سأل بعض اهل العلم يرون ان الكفر الاصغر ليس تحت المشيء من قال بهذا. شيخ الاسلام. شيخ الاسلام ابن تيمية يخالف الجمهور في هذه المسألة
39:54ترى ان الكفر الاصغر ليس تحت المشيئة. نعم. بل لابد ان يعذب صاحبه طالما انه لما يت ولم يتب منه. لابد ان يعذب ثم يدخل الجنة نعم ان الله لا يغفر ان يشرك به. يعني ان الله لا يغفر شركا به وشرك هذا نكرة في سياق. في سياق
40:14فتعم تعم كل شرك. ولكن الجمهور يحملون الشرك في هذه الاية على الشرك الذي هو الشرك الاكبر. مستدلين بقوله تعالى ولقد اوحي اليك وللذين من قبلك لئن اشركت ليحبطن عملك. والشرك الاصغر يحبط العمل. الشرك الاصغر لا يحبط العمل. يعني انا خلاف معتبر بين شيخ الاسلام والجمهور؟ نعم
40:34كما سيأتي تقرير حكم اهل الكبار الكبائري في قول الطحاوية واهل الكبائر من امة محمد صلى الله عليه وسلم في النار لا يخلدون اذا ماتوا وهم موحدون وان كانوا غير تائبين. وقوله ونرجو للمحسنين من المؤمنين ان يعفوا ان يعفى او ان يعفو عنهم
40:54ويدخلهم الجنة برحمته. ولا نؤمن ولا نأمن عليه. ولا نشهد لهم بالجنة ونستغفر للمسيئين نخاف عليهم ولا آآ نقنطهم. قنطه اي جعله ييأس من رحمة الله. قنطه ايأس وجعله ييأس من رحمة الله
41:14لا نقول للعاصي والله لا يغفر لك الله ابدا. كما قال العابد من بني اسرائيل لصاحبه قال والله لا يغفر الله لك الله ابدا فقال كلمة اغبقت عليه دنياه وخرافة قال الله عز وجل من ذا الذي يتألى علي غفرت له واحبطت عملك فاحبط عمله بكلمة قالها. نعم لا نقددكم من رحمة الله عز وجل
41:34قال نرجو للمحسنين نرجو للمحسنين لا اي احد ان يعفو الله عنهم ويتجاوز عن ذنوبهم. فان فان الحسنات يذهبن من السيئات وان يدخلنا ان يدخلهم الجنة برحمته عز وجل. ولا نأمن عليهم العقاب على ذنوبهم. لان ذلك مردود
41:54الى مشيئته عز وجل. لان الله تعالى قال ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء. وهو سبحانه اعلم واحكم فيجعل فضله وعفوه واحسانه ورحمته حسب ما تقتضيه حكمته البالغة. ويعاتب من يشاء كما قال ويغفر ما دون ذلك لمن
42:14هشام فيغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء. فالامر مردود الى مشيئة الله. لكن نعلم بالدلالة النصوص ان من المذنبين من يعفو الله من يعفو الله عنهم ومنهم من يعاقبه ويدخله النار ثم يخرجه منها. يعني نقول لابد من
42:34ان يصدق الوعيد على بعض المذنبين. نقول الذي يرتكب الكبائر. الذين يرتكبوا الكبائر ككبيرة القتل او الزنا. مثلا هم تحت المشيئة. هم تحت ولكن لابد ان يصدق الوعيد على بعض افرادهم. لابد ان بعضهم سيدخل سيدخل النار. يعذب به على قدر ذنبه. فبعضهم تحت المشيئة قد يعفو الله
42:54الله عز وجل عنه لمكفرات اخرى من الذنوب. كأن يكون عندهم الحسنات ما يزيد على هذه السيئات او بالمصائب المكفرة. اه في الحياة الدنيا او شفاعة الشافعين او بشيء من عذاب القبر فتنة القبر او غير ذلك من المكفرات. التي ذكرها اهل العلم نعم. ويصح ان نقول
43:14يجوز ان يتجاوز الله عن جميع المذنبين فلا يدخل احد منهم النار. نعم اذا لابد ان الوعيد يصدق وينفذ في بعض هؤلاء المذنبين. نعم ولان النصوص دلت على ان من اهل الكبائر من يدخل النار ثم يخرج منها. وقوله ونرجو للمحسنين يريد اهل الاحسان الذين
43:34وحسن اسلامه واستقاموا عليه فهؤلاء اهل الاحسان العظيم. يرجى لهم من العفو والرحمة والمغفرة ما لا ما لا يرجى لغيرها. لان الحسنات لان الحسنات يذهبن السيئات. وقوله ولا نشهد لكم بالجنة. ولا نشهد لاحد
43:54من المسلمين المحسنين الصالحين بالجنة. فضلا عن من دونهم. وهذه مسألة سيأتي النص عليها في كلام الطحاوية. لانه يكرر المعنى الواحد احيانا في اكثر من مواضع. في اكثر من مواضع فلا نشهد لاهل القبلة بجنة ولا نار. والشهادة
44:14ذكر فيها الشيخ ابن ابي العز ثلاثة مذاهب. قيل لا يشهد الا للانبياء. وقيل يشهد في الجنة لكل من جاء فيه النص وهو قول كثير من العلماء واهل الحديث. وقيل يشهر بالجنة لهؤلاء ولمن شهد آآ
44:34ولمن شهد له المؤمنون. هذا قول ابو ثور. ابو ثور يقول ان من شهد له المؤمنون استفاضت عدالته يشهد له بالجنة. فكان يقول اشهد ان الامام احمد انا في الجنة كان يقول هذا لكن ما امن بالثاني هو اسلم المذاهب انه يشهد بالجنة لكل من جاء فيه النص. اما من لم يجد فيه النص نار جه له الجنة ولا
44:54اوله بهذا؟ نعم. والقول الثاني هو اصحها. فمن شهد الله فمن شهد له الرسول صلى الله عليه وسلم شهدنا له بالجنة كالعشر المبشرين بالجنة وثابت من قيس بن شماس والحسن والحسين ورضوان الله عليه. ومن شهد له الرسول صلى الله عليه وسلم من
45:14جماعات كاهل بيعة الرضوان نشهد بان جميعهم في الجنة قال تعالى لقد رضي الله عن المؤمنين اذ يبايعونك تحت الشجر وقال النبي صلى الله عليه وسلم لا لا يدخل النار احد ممن بايع تحت الشجرة. اما من شهد له المؤمنون
45:34آآ فيستدل له بحديث انس رضي الله عنه قال آآ مروا بجنازة اضطروا مروا بجنابة فاثنوا عليها خيرا. فقال النبي صلى الله عليه وسلم وجبت ثم مروا باخرى فاثنوا عليها شرا. فقال وجبت
45:54وقال عمر ابن الخطاب رضي الله عنه ما وجبت قال هذا اثنيتم عليه خيرا فوجبت له الجنة. وهذا اثنيتم عليه شرد فوجبت له النار انتم شهداء الله في الارض. هذا الذي سدنا به ابو ثور وغيره من الذين يقولون بجواز الحكم على المعين الذي استفيضت عدالته
46:14وبالجنة استدل بهذا الحديث ولكن الجواب عن هذا قال لكن هذا خطاب لجماعة من خيار الصحابة رضوان الله عليهم فلا فلا يتأتى اعتبار اي جماعة من الناس ان شهادتهم لشخص توجب الشهادة له بالجنة. اذا اذا شهدوا له بالخير والصلاح
46:34لكن شهادة لكن شهادة المسلمين والصالحين مما مما يستبشر به. هي علامة خير بشارة. نعم وفرق بين والقطع بشار علامة خير انه ان شاء الله يكون من اهل الجنة لكن لا نقطع له انه من اهل الجنة فان هذا امر غيبي. كذلك من الاجوبة على
46:54هذا الحديث ان هذا الرجل وجبت له الجنة. وذاك الرجل وجبت له النار بماذا؟ باقرار النبي عليه الصلاة والسلام بشهادته. بشهادة النبي عليه نعم. ليس بمجرد شهادة الصحابة. وانما بشهادة النبي عليه الصلاة والسلام لهذا الرجل. فلا يصح ان يفسدني بهذا الحديث على قياس غير الصحابة عليه
47:14حتى لو كان هؤلاء هذا المقيس من الصالحين. من الصالحين والعلماء. فان النبي عليه الصلاة والسلام هو الذي اقر ان هذا الرجل في الجنة. ونادى الرجل في النار اقر الصحابة على هذا القول نعم. يتأتى هذا يعني لا يكون هذا. نعم. فيتأتى هذا يعني لا يكون اعتباره
47:34اي جماعة من الناس ان شهادته للشخص توجب الشهادة اه له بالجنة؟ نعم. ومما يبشر بالخير ويبعث الى الرجاء ان يشهد له ان يشهد له بالجنة بناء على هذا فلا. وهذا المثنى وهذا المثنى عليه خيرا
47:54لم لم يعلم انه في الجنة الا بقول الرسول صلى الله عليه وسلم وجبت. هذا وجب لنا هذا الجواب. وهذا لا يتأتى لغيره من الناس. يعني هو يقول ان المثنى
48:04ليلا نعرف انه من اهل الجنة الا بماذا؟ الا بشهادة النبي عليه الصلاة والسلام نعم. نعم. وقوله ونستغفر لمسيئي لمسيئيهم. هذا بالضبط كالذي يستدل بحديث ابن عباس عند مسلم ان النبي عليه الصلاة والسلام محدثنا البخاري ايضا مر على قبرين يعذبان فقال انما يعذبان وما يعذبان في الكبير. آآ في اخر الحديث ماذا شق جريدتين
48:24وضعها على القبرين وقال لعله يخفف عنهما ما لم ييأسا. فاستدل بهذا بعض اهل العلم الحنابلة والشافعي على جواز وضع الجريد والورود مثلا على القبر. فنقول لا هذا الحديث خاص بالنبي
48:34عليه الصلاة والسلام. لان النبي عليه الصلاة والسلام وضع الجريد على القبر بانه علم ان هذين القبرين ماذا؟ يعذبان. وهذا الامر لا يعلم الا بالوحي وهذا الامر انقطع بموت النبي
48:44عليه الصلاة والسلام. فعلمنا ان وضع الجريدة على القبر من خصوصيته صلى الله عليه وسلم. لانه لم يفعل هذا الا بعدما علم انهما يعذبان. فيلزم ممن يضع الجريد على قبل ان يقول ان هذا صاحب القبر هذا ماذا؟ يعذب وهذا امر لا يعلم. نعم. ونستغفر لمسيئيهم ونخاف عليهم
49:04ولا نقنطه. ونرجو للمحسنين ان يعفو الله عنهم ويدخلهم الجنة. ولا نأمن عليهم ولا نشهد لهم بالجنة ونستغفر مسيئينا قال تعالى واستغفر لذنبك وللمؤمنين وللمؤمنين والمؤمنات. فالله ندب نبيه صلى الله عليه وسلم
49:24ان يستغفر ربه لذنبه وللمؤمنين. وهذه سنة الانبياء فقد ذكر الله عن نوح انه قال رب اغفر لي ولوالدي والدي ولمن دخل بيتي مؤمنا وللمؤمنين والمؤمنات. وعن ابراهيم انه قال ربنا اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين يوم يقوموا الحساب
49:44وقد اثنى الله على الذين يستغفرون لاخوانهم الذين سبقوهم بالايمان والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا لاخواننا الذين سبقونا بالايمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين امنوا ربنا انك رؤوف رحيم. فينبغي ان
50:04يكون هذا دأب المسلم ويستغفر ربه لنفسه ولاخوانه المسلمين. ولحرم هذا فهو المحروم لان هذا فيه اقتناء بالملائكة الذين يحملون العرش ومن حوله ويسبحون بحمد ربهم ويستغفرون للذين امنوا. الايات ربنا وسعت كل شيء رحمة وعلما فاغفر للذين تابوا واتبعوا سبيلك
50:24الملائكة تستغفر للمؤمنين والعبد اذا استغفر للمؤمنين على العموم جعل الله عز وجل وكل به ملكا كما في الحديث الذي عند مسلم على رأسه ملكا من دعا لاخيه قالوا الغيب وكل الله عز وجل على رأس ملكا ويقول ولك بمثل. فيقول لك بمثل لكل مؤمن يستغفر له. فكم من المؤمنين يدخلون في هذا في هذا الاستغفار
50:44وكذلك حتى لو نظرت في ادلة الشريعة وفي اذكار الشريعة حتى في التشهد مثلا. جعل النبي عليه الصلاة والسلام السلام سلاما لكل المؤمنين السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين فانكم اذا قلتم هذا اصبتم كل عبد صالح في السماء والارض. فالسلام علينا وعلى عباد الله الصالحين. يدخل فيه كل عبد صالح في السماء من الملائكة
51:04الارض من بني ادم نعم تجد ان نصوص الشريعة كلها ماذا؟ جعلت هذه الامة امة واحدة حتى في باب الدعاء. حتى في باب الدعاء في باب الاستغفار في باب الذكر لا. الاعرابي الذي الاعرابي الذي بنى في المسجد هناك لفظ عند البخاري انه بعدما آآ نهره الصحابة عن البول في
51:24النبي عليه الصلاة والسلام بلعاء من هذا؟ ماذا قال؟ قال اللهم ارحمني ومحمدا ولا ترحمني على احدا. فقال النبي عليه الصلاة والسلام لقد حجرت واسعا ضيقت واسعا اذا الاصل في هذا الباب انه في باب من ابواب الشرع انه واسع وسعته الشريعة وهو ماذا؟ ان الانسان لا يستغفر لنفسه ولا وكذلك ورد في الحديث انه
51:44آآ اذا ام من ام من ام قوما وخاص نفسه بدعوة دونه فقد خانهم. نعم. فينبغي عليه اذا دعا في آآ في القنوت ان يدعو لغة الجمع لا يدعو بصيغة الافراد. لا لا يقول في دعاء القنوت اللهم اغفر لي وارحمني والناس تقول خلفه امين. ها يعني يخص نفسه بالدعاء. فهذا قد خانه
52:04لو تأملت وان من محاسن هذه الشريعة. لو تأملت في ادانة الشريعة تجد انها متواترة على هذا المعنى انها جعلت ان آآ آآ الدعوة والاستغفار يستغفر لنفسه وللمؤمنين. ولا يخص نفسه بدعوة. نعم. ده امور شرعي. نعم؟ ده امور. دأب
52:24دأب واعادته. دأبه دأب يد ابو دأبا. هذا مصدر يعني عادة. عادة المسلم. عادة المسلم ان يستغفر ربه لنفسه ولاخوانه المسلمين. نعم. وقوله ونخاف عليهم. قال في المحسنين ولا نأمن عليهم مع احسانهم. وهذا وهنا قال
52:44ونستغفر لمسيئهم ونخاف عليهم ولا نقنطهم. فنخاف على المسيئين من عقاب الله ولا ولا نؤمنهم كحال الذين يقولون لا يضر مع الايمان ذنب ولا نقنطه كحال الخوارج الذين يقولون لا يرجى لهم مغفرة ولا رحمة ولا
53:04الجنة وهذا مسلك اهل السنة فهم وسد بين هذه الفرق وسد في باب الاسماء والصفات وسد في افعال العباد وسد باسماء الايمان والدين وسط في اهل الكبائر ووست في الصحابة. وكل هذه العبارات تتضمن تقريرا التوسل في امر اهل اهل الذنوب
53:24فلا نكفرهم ولا نقول لا يضر مع الامام ذنب لمن عمله. وقوله والامن ينقلاني عاملين لك اسلام. وسبيل الحق بينهما لاهل يعني الامن من مكر الله؟ الامن الامن من عذاب
53:44لا فامنوا مكر الله. افأمنوا مكر الله انه لا يأمن مكر الله الا القوم الخاسرون. وكذلك الاياس انه لا ييأس من روح الله الا القوم الكافرون يا بني اذهبوا فتحسسوا بيوسف واخيه ولا تيأسوا من روح الله. انه لا ييأس من روح الله الا القوم الكافرون. لان اليأس من روح الله لماذا هو كفر؟ لان
54:04هذا معنى ذلك انك تظن ان الله عز وجل ليس قادرا على ان يغفر لك. فده فيه شك في القدرة وسعة الرحمة. نعم؟ شك في القدرة ان الله ليس قادرا ان يغفر لك. نعم. وشك في سعة الرحمة ان الله عز وجل رحمته لا يمكن ان تسعى ذنبك. والله عز وجل قال ورحمتي وسعت كل شيء
54:24نعم وكذلك الامن الذي يأمل مكر الله معنى ذلك انه يسيء الادب مع الله عز وجل لا يوقر بقدرته عليه يعني يظن ان الله ليس قادرا على ان يعادله بالعقوبة. قال والامن والاياس ينقلان عن ملة الاسلام. وسبيل الحق بينهما لاهل القبلة
54:44ضد الخوف والمراد الامني اه والمراد الامن من عذاب الله ومكرهه. كما قال تعالى افأمن اهل القرى ان يأتيهم بأس هنا بياتا وهم نائمون. اوامن اهل القرى ان يأتيهم بأسنا ضحى وهم يلعبون. افأمنوا مكر الله فلا يأمن مكر الله الا القوم
55:04والامر من عذاب الله يتضمن تكذيب الوعيد الله. وهو مقتضى قول الغلاة المرجئة لا يضر مع الايمان ذنبه. وهذا اذا كان عن اعتقاد انه في مأمن من عذاب الله. لا ان كان ناتجا عن غفله او غفلة عن غفلة كحال كثير من
55:24الناس اذ لو كان اذ لو كان يخاف من العذاب ويستحضره لاوجب ذلك خوفه من الله. واقباله عليه وقيامه الواجبات واجتنابه بالمحرمات. فهذا ليس من الامن الذي جاء في شأن الوعيد. اذا امن نوعان ما هما النوعان
55:44لانه نوعان. ما هو نوعان؟ الامن غفلة؟ هل هذا يكون كفرا؟ لا. يكون المعصية ليس كفرا. كأن كثير من الناس. ترى هو يفعل المعاصي. هو يعلم ان ان ادي المعاصي توعد الله عز وجل عليها بالعقاب. نعم ماذا يكون معصية وقد يكون كبيرة اذا وقع صاحبه في الكبيرة؟ نعم اذا لم يمنع
56:04نرحب من الوقوع في الكبيرة هذا الامن. اما الامن الذي هو كفر فهو الامن الذي لا يأمن مع صاحبه العقاب لانه ليس مصدقا بالعقاب. يأمل معه صاحبه العقاب او ليس مصدقا بالعقاب كان ويشك ان الله عز وجل عاقب على هذا الامر نعم آآ كما في حال صاحب الجنة ها قال ولئن رددت
56:24يا ربي لاجدن خيرا منها مطلقا. ولا يمكن ان هناك عذاب في الاخرة. يقل انه لو بعث سيكون له النعيم فقط. ها؟ ان لي عنده ولئن رددت الى ربي ان لي عنده لا الحسنى ليس الاحسن. يدعي ان له عند الله عز افضل شيء الحسنى اسمه التفضيل. نعم
56:44وضد الامن من عذاب الله وبأسه ومكره اليأس من رحمة الله. والإياس هو اليأس وهو ضد الرجاء. وقد قال قال انه لا ييأس من روح الله الا القوم الكافرون. وقريب من آآ من معنى اليأس القنوط. وهو اشد اليأس. كما قال تعالى
57:04ابراهيم ومن يقنط من رحمة ربه الا الضالون. والقنوط واليأس يتضمن انكار التوبة. وان الله لا يتوب على من يطمع على من تاب. وفي هذا تكذيب لخبر الله انه يتوب على على التائبين. قال تعالى الا من تاب وامن وعمل عملا
57:24الا من تاب وامن وعمل عملا صالحا. انما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالة. وهذا هو مقتضى مظهر فان مذهبهم يتضمن ان مرتكب الكبيرة يخرج عن الاسلام. وان مات على ذلك من غير توبة فهو مخلد في النار كسائر
57:44الكفار وهذا تقنيط للعصاة من رحمة الله. ولهذا قال الطحاوي والامن والاياس ينقلان عن ملة الاسلام. ومقتضى هذا انهما ردة عن الاسلام. ولا شك في كفر من قال ان الله لا يتوب على من تاب. لمخافة لمخالفة لمخالفة وتكذيب خبر الله
58:04لله عز وجل في كتابه وخبر رسوله صلى الله عليه وسلم. ويلاحظ ان الامن غلو في الرجاء. والقياس غلو في الخوف فالغلو في الخوف ينتهي الى اليأس والتيئيس والتقنيط من رحمة الله. والغلو في الرجاء اه يفضي الى الامن من عذاب الله
58:24ولكن اذا كان هذا اليأس اعرضا للانسان ليس عن اعتقاده بل استعظم ذنبه وخاف منه وبلغ به الامر انه ظن بجهله انه لا يغفر له. فهذا قد يعذر بانه آآ يسيء الظن الظن بنفسه. وان الله لا يغفر له لسوء
58:44في عمله. مثل الذي امر اولاده ان يحركوه اذا مات من شدة خوفه من عذاب الله. فهذا عذره الله عز وجل وادخله الجنة لماذا؟ لان يأسه كان عارضا. ليس كان اعتقادا فبتنوئس حال موته جاء هذا اليأس. ان الله سيغفر له فقال لان قدر الله علي
59:04كده ليعذبني عذابا ليعذبه احدا من العالمين فعندما بعثه الله عز وجل قال ما حملك على هذا؟ ما حملك على ان تأمر اولادك ان يحرقوك وان يذروا نصفك في اليم ونصف
59:14في في البر قال خشيتك يا رب خشيتك يا رب فغفر الله عز وجل له لهم الحديث فيه فوائد كثيرة يذكره اهل العلم نعم. قال وسبيل الحق بينهما الصراط المستقيم بين الامن واليأس. فالواجب على العبد ان يكون خائفا راجيا
59:34فالرجاء من مقامات الدين ومما اثنى الله به على المؤمنين. ان الذين امنوا والذين هاجروا وجاهدوا في سبيل الله اولئك يرجون رحمة الله. وانا دايما اوضح الادلة التي ترد على المرجئة. الذين يقولون يقولون بالرجاء ويقولون بان العبد لا يضر مع الايمان ذنب بمجرد التصديق
59:54ولا يجيبون الى العبد العمل. هذه الاية ترد عليه لان الله عز وجل ذكر في صفة هؤلاء الذين يرجون رحمة الله. ما هي؟ الذين ان الذين امنوا والذين هاجروا وجاهدوا في سبيل الله اولئك يرجون رحمة الله. فاولئك فعلوا مقامات عظيمة من العمل. الايمان والهجرة والجهاد. بعد كل هذا يرجون
1:00:14نعم لان الرجاء اصلا في اللغة لا يكون الا ظاهرا. من قولهم ارجت الدابة. تعرفون ما معنى ارجت الدابة؟ اي قربت ولادته يسمونها ارجت يقولون عنها ارجت لانه ظهر حملها. ظهر حملها. انتفخت بطنها. فالان كيف عرفوا ان ولادتها
1:00:34اصبحت قريبة من امر ظاهر. هم. من امر ظاهر. فلا يكون الرجاء رجاءا الا اذا كان هناك ماذا؟ عمل ظاهر. الا اذا كان هناك عمل ظاهر. فلا يصح ان يقول انه يرجو رحمة الله ولم يأت باي عمل من الاعمال. نعم. قال اولئك يرجون رحمة الله. وقال ويرجون رحمته ويخافون
1:00:54يخافون عذابهم. والخوف من مقامات الدين والله اثنى على اوليائه بانهم يخافونه ويرجونه. يدعون ربهم خوفا وطمعا وقال يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبة رغبا ورهبا. وهذا وصف للانبياء ليس كما يقول غلاة المتصوفة ان الله عز وجل يعبد بالحب
1:01:14ها هو رجل متصوفة يقولون من عبد الله آآ آآ بالحب الخوف والرجاء فهذه عبادة التجار. علينا ان نعبده بالحب فقط من هذه عبادة الزلاتقة. ولذلك قال السلف من عبد الله بالحب وحده فهو زنديق. ومن عبده بالخوف وحده فهو حروري. اما نعبد بالرجاء وحده فهو مرجيء. وانما يعبده
1:01:34هذا بالحب والخوف والرجاء. نعم. قال وقال سبحانه وتعالى اولئك الذين يدعون اه يدعون يبتغون اولئك الذين يدعون يبتغون الى ربهم الوسيلة ايهم اقرب ويرجون رحمته ويخافون عذابهم. هذا كلام عن الالهة
1:01:54التي اتخذها المشركون الهة من دون الله اولئك الذين يدعون من الاولياء والصالحين. اولئك الذين يدعون يرجون يبتغون الى ربهم الوسيلة دون رحمته ويخافون عذابه. ما معنى يبتغون الى ربهم الوسيلة؟ الوسيلة هي العمل الصالح. يعني هؤلاء المدعومون الذين تدعونهم من الاولياء والصالحين والانبياء هم
1:02:14لله يتوسلون الى الله بالعمل الصالح ويرجون رحمته ويخافون عذابهم. فاذا كان هؤلاء المدعومون هذا حالهم في العبادة مع الله. فمن باب اولى ان وانتم كذلك ان تكونوا انتم كذلك مع الله عز وجل نعم. فهذا هو الصراط المستقيم في هذا المقام فلا امن ولا يأس
1:02:34اموره المقتضية للعمل ثلاثة. المحبة والرجاء والخوف. فالرسول فالرسل فالرسل واتباعهم يعبدون ربهم حبا له تعالى ورجعنا لرحمته وفضله وثوابه وخوفا من سخطه وعقابه. ويعبدونه ويعبدونه بكل هذه الاحوال اما اهل الضلال فمنه من يعبده بالحب فقط كلا كالجهر بالصوفية وغلاتهم ويستخفون
1:03:04بمقام الرجاء والخوف. ومنهم من يعبده بالرجاء كالمهجاة. ومنهم من يعبده بالمبالغة في الخوف كالخوارج. ولهذا قال بعض اهل العلم من عبد الله بالحب وحده فهو زنديق. ومن عبده بالرجاء وحده فهو مرجئ. ومن عبده بالخوف وحده فهو حرورين
1:03:24ومن عبده بالحب والخوف والرجاء فهو مؤمن موحد. اه لربه فقد في حبه لا يخاف ولا يرجو فهذا ضد الطريق طريق الرسل. والله ذكر اسماءه وصفاته المقتضية والخوف. واثنى على رسله
1:03:44بالرجاء والخوف وحروبهم اي من الخوارج. ومن عبده بالحب والخوف والرجاء فهو مؤمن موحد. لان هذا هو الصراط المستقيم في هذا المطار لا امن ولا يأس ولا اياسا بل خوف ورجاء. فالخوف يعدل رجاء والرجاء يعدل الخوف
1:04:04يعد لان يصحح يوازن. وهناك خلاف بين اهل العلم في ايهما يغلب الخوف ام الرجاء ام يكون متساويين؟ بعضهم قال في حال الحياة يغلق جانب الرجاء بعضهم قال في حال قبل آآ في حال الحي يغلب جانب الخوف قبل الموت يغلب جانب الرجاء ويستدلون على هذا بالحديث الذي عند مسلم
1:04:24ان النبي عليه الصلاة والسلام قال قبل ان يموت بثلاث لا يموتن احدكم الا ويحسن الظن بالله. فاحسنوا الظن بالله معناه بعد احسان الرجاء. احسان الرجاء المهم انه لابد ان يكون عنده رجاء وخوف ومحبة. نعم. فالواجب على الانسان ان يسير الى الله في هذه الحياة بين الخوف والرجاء
1:04:44فيرجو ويخاف وفي الاثر لا يرجو عبد الا ربه ولا يخاف الا ذنبه. نعم. وقوله ولا يخرج العبد من الايمان الا بجهود ما ادخله فيه. اي لا يصير كافرا مرتدا بعد ان صار مسلما مؤمنا الا بجحود ما ادخله
1:05:04هذه العبرة ايضا مهمة. مهمة لماذا؟ لانه قد يفهم منها انه لا انه حصل الكفر في ماذا؟ في الجوال. في الجحود. والكفر يكون بغير يكون بالشك والترك مم والاباء والاستكبار كل هذه انواع من انواع الكفر. نعم. وهذه الجملة خطيرة جدا
1:05:24ان الانسان يدخل الاسلام بشهادتين. شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله. فالكافر اذا شهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله ظاهرا وباطنا صار مسلما. وان شهد بها بلسانه فقط فهو منافق. وان شهد بها في باطنه دون ظاهره فهو جاه
1:05:44قال تعالى فانهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بايات الله يجهلون. وقال تعالى وجحدوا بها واستيقظتها انفسهم ظلم وعلوا فلابد ان يشهد آآ الشهادتين ظاهرا وباطنا. عن علم وانقياد واقرار بذلك
1:06:04في الاسلام حقيقة. فقوله الا بجحود ما ادخله فيه. معنى ذلك ان انكار تفرد الله بالالهية فيصير بها مشركة او آآ او ينكر رسالة الرسول صلى الله عليه وسلم الى جميع الناس ويصير مكذبا للرسول صلى الله عليه وسلم
1:06:24هذا معنى هذه الجملة. واذا كان يخرج عن الاسلام بجحود التوحيد او جحود الرسالة. فلان يخرج عن الاسلام بالتكذيب او والشك اولى. وعلى هذا فلا يخرج عن الاسلام الا بالتكذيب. او الشك في الباطل او بالجحود سواء مع تكذيب وشك او مع تسديد
1:06:44ويمكن ان يقال ان هذه العبارة تقتضي انه لا يكفر باي فعل بعد ذلك اذا لم يجحد. وهذا لا يستقيم. بل من تكلم وبما هو كفر فانه يكفر ولو لم يجحد. كمن كمن يستهزئ بالرسول صلى الله عليه وسلم مع اقراره برسالته. فهل يقال
1:07:04انه جاهد الرسالة لا. ومن ذبح لغير الله فانه يكفر. ولو قال لا اله الا الله وان وان الله هو الاله الحق الذي لا يستحق العبادة سواه فهذا غير جاهل. فكفره بالفعل والكفر يكون قولا وفعلا واعتقادا وتركا
1:07:24هذه العبارة تركا كترك الصلاة. ان الترك فعل. وهذه العبارة لا تصح على هذا الاطلاق فانه حصر الحكم بالكفر للجحور وهي تساوي قولك لا يكفر المسلم الا باليهود فيها نظر فالصحيح ان يقال للمسلم يذكر بالجحود او بما يوجب الكفر من
1:07:44من الفعل والقول هذا خلافا للمرجاء الذين يعصرون ماذا؟ يعصرون الكفر في الجحود ويجعلون فعل الكفر وقول الكفر علامة على كفر الباطل يعني المرجئة المتقدمين يقولون من سجد لصلب او من سب الله او سب الرسول هل يكفرون ام لا؟ يكفرونهم يكفرونه ولكن يكفرون بماذا
1:08:04بالباطل يقول الفعل النفس ليس ليس كفرا. نعم! والله! دلالة على كفر الباطل. فجاء مرجئة اخرون في هذا العصر يقولون لو قال الكفر اهل الكفر ايضا لا يكفر. لا يكفر الا اذا كان آآ قاصدا للكفر الا اذا كان قاصدا الكفر مستحلا لهذا الكفر. يعني لو سجد لصنم او
1:08:24اه نذر لغير الله وذبح لغير الله هو يعلم. هو يعلم ان هذا كفر لا يكفرونه. لابد ان يشحت عندهم. لابد ان يستحل هذا. فهؤلاء كان مذهبهم اسوأ من المرجية المتقدمة
1:08:34المتقدمين هم يكفرون هذا. اذا كان عالما ليس بجاهل نعم يكفرونه بما فعل ما هو كفر. يعلم ان هذا كفر يكفرونه. ولكن يقولون ان فعله نفسه ان فعله نفسه او قوله نفسه ليس كفر. انما هو علامة على كفر الباطل. نعم. اما هؤلاء المرجئة المعاصرون يقولون وليس بكافر اصلا لا ظاهرا ولا باطلا ولا يكفر الا بالجحود
1:08:54والاستحلال. فهذا من تطور البدع يعني. هذا من تطور فان البدع تتطور بتطور بتطور الزمان. نعم فهو تكلم في هذه العبارة عن مسألة ماذا؟ مسألة ان العبد نخرج من الامام الا بجحود ما خلوا فيه. هذا ايضا فيه فيه هناك مسألة اخرى يتكلمون عليها هنا. في في باب نواقض الاسلام. ان من عظم الكفر ان
1:09:14هبدأ يدخل في الاسلام بكلمة ويخرج منه بكلمة. فلو فعل كل شعائر الاسلام ولم يترك منها شيئا. وقال كلمة الكفر فقد انهدم كل ما بني ادم كل ما فعله يعني لا يشترط لا يشترط هذه قاعدة تستطيع ان تقول انها قاعدة. لا يشترط لكي يكون العبد مؤمنا ان يأتي بكل شعب الايمان
1:09:34واضح؟ لكن لا يشترط ان يكون مؤمنا يأتي بكل شعب الايمان لو اتى ببعض شعب الايمان يكون ماذا؟ يكون مؤمنا. واضح؟ لكن في باب الكفر لو اتى بشعبة واحدة من شعب الكفر يكون كافرا. واضح؟ يعني في باب الايمان لا يشترط ان يأتي بكل شعب الايمان. الايمان بضع وسبعون شعبة
1:09:54فلو اتى ببعض شعب الايمان واعظمها الصلاة يقول ماذا؟ يكون مؤمنا. اما في باب الكفر لا يشترط ان تجتمع فيه اكثر من شعبة حتى يكون كافرا لو لو فعل شعبة واحدة من شعب الكفر. نوعا واحدا من انواع الكفر يكفر. نعم كفر بالجحود او الاستحلال كفر بالقول او بالفعل او بالترك كترك الصلاة
1:10:14اه يقول كافرا ولا ينفعه اي عمل يعمله مهما عظم عمله نعم. بعد ذلك سيتكلم عن مذهب اهل السنة في الايمان ومذهب الفرق في الايمان. قال وقوله والايمان هو الاقرار باللسان والتسليق بالجناب. هذا هو تعريف الايمان عند مرجئة الفقهاء. وهو يقتضي ان اعمال
1:10:34الجوارح كلها كلها ليست من الايمان بل آآ واعمال القلوب وهو خلاف ما دلت عليه نصوص الكتاب والسنة واجمع عليه سلف الامة ان الايمان اعتقاد وقول وعمل او هو قول وعمل قول القلب وهو اعتقاده
1:10:54كل لساني وهو اقراره وعمل وهو عمل القلب وعمل الجوارح. فالايمان يشمل كل هذه الجوارح. وهذا هو الذي دلت عليه نصوص قال تعالى قال انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم. واذا تليت عليهم اياته زادتهم ايمانا وهم على ربهم
1:11:14وعلى وعلى ربهم يتوكلون. وقال الله في في الصلاة التي صلاها المسلمون المسلمون الى بيتي المقدس ومات من مات قبل نسف القبلة وما كان الله ليضيع ايمانكم. اي صلاتكم الى بيت سمى الله عز وجل الايمان سمى الصلاة
1:11:34نعم. وعقد البخاري رحمه الله ابوابا عديدة في كتاب الايمان من صحيحه آآ ترجم بها لمختلف الاعمال باب الجهاد الجهاد من الايمان. باب صوم صوم رمضان احتسابا من الايمان. باب اتباع
1:11:54اه الجنائز من الايمان باب اداء الخمس من الايمان او الخمس اداء الخمس من اتدرون ما الامام في حديث وفد عبد القيس اتدرون ما الايمان فذكر منهم ماذا وان تؤدوا الخمس من المغنم. ان تؤدوا الخمس من المغرب فذكر لهم عرف لهم الايمان بماذا بالعمل. باقام الصلاة وايتاء الزكاة وصيام رمضان. قال وان تؤدوا
1:12:14قمت من المغرب فهذا نص من الشارع صلى الله عليه وسلم في تسمية ماذا؟ في تسمية الاعمال ايمانا. نعم. اعطاء. عطاء. نعم. ومن الاحاديث قول النبي صلى الله عليه وسلم الايمان بضع وسبعون او بضع وستون شهر. فالصلاة والصيام والحج
1:12:34الجهاد وبر الوالدين والامر بالمعروف والنهي عن المنكر من الايمان. وقال النبي صلى الله عليه وسلم من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فان لم يستطع فبلسانه وان لم يستطع فبقلبه وذلك اضعف الايمان. ومسألة مسمى الايمان مسألة كبيرة
1:12:54وقد خالف اهل السنة والجماعة قد خالف اهل السنة والجماعة طوائف المرجئة فمنهم مرجئة الفقهاء وهم الذين آآ اه ام الذين ذكر الطحاوي مذهبهم ان الايمان هو تصديق القلب واقرار اللسان. وبعضهم يجعل الايمان هو تصديق القلب. والاقرار
1:13:14شرب فيه وليس من مسماهم فلا يصح ايمان القلب الا باقرار اللسان. والقول الاخر قول الجهمية ومن تبعهم الايمان هو مجرد التصديق او مجرد المعرفة. والمعرفة والتصديق في اه في نظر اه محسرهما
1:13:34في نظر محصلهما. محصلهما متقارب. في نظري محسنهما متقارب. فعلى تقريرهم اذا كان المكلف يعرف ربه فهو مؤمن. والكفر هو جحود الخالق. فاما الاقرار باللسان وعمل الجوارح وعمل القلب فالكل ليس من مسمى الايمان. لان الايمان عند الجهمية هو ماذا؟ هو التصديق فقط. عمل عمل القلب وعمل الجوارح وقول اللسان ليس من الايمان لكنهم يقولون قول اللسان
1:14:04شرط لاجراء الاحكام في الدنيا او الانسان شرط لاجراء قول الجهمية قول الانسان عندهم ماذا؟ شرط فقط لاجراء الاحكام في الدنيا لكي نعرف انه مسلم فاذا امتنعوا من القول فنحكم عليه في الدنيا بماذا؟ بالكفر لكنه قد يكون مؤمنا عند الله في الاخرة اذا كان مصدقا. نعم. وهذا خلاف
1:14:24الحقيقة بين يقولون بالمعرفة ان الامام معرفة يقولون بان بتسليط ولكن عندهم تسليم من غير انقياد الفرق لفظي لا فرق حقيقي عفوا ليس لفظي فرق حقيقي بين بين الجهمية والاشعار لان الاشاعرة عندهم ماذا؟ عندهم النطق
1:14:44من الايمان. اما الجميع عندهم النطق ليس من الايمان اصلا. انت عشان النطق بالايمان. نعم. في الاخرة ان لم ينطق هو ممكن يكون الجميع الذي نقول هذا الاشاعر عندهم لو امتنع من النطق في الدنيا يكون كافرا في الدنيا والاخرة. الجميع عندهم ان امتنع من النطق في الدنيا
1:15:04يكون كافرا في الدنيا وقد يكون مؤمنا في الاخرة. واضح واضح الفرق بين المذهبين مرة اخرى. مذهب الجاهلية. الجهمية يقولون ماذا الايمان هو التصديق فقط. الايمان هو التصديق فقط. وقول الانسان ليس شرطا فيه. انما قول الانسان هو فقط شرط لاجراء الاحكام في الدنيا. قول الانسان ليس من الايمان اصلا
1:15:24الجميل. اما الاشاعرة يقولون لمن هو التصديق؟ والقول واذا لم يقل يكون كافرا في الدنيا كافرا في الاخرة. اما عند الجهمية اذا لم يقل يكون كافرا في الدنيا لكنه في الاخرة قد يكون ماذا؟ قد يكون مؤمنا. فان قيل لهم علمنا ان ابليس مصدق. يعني اعترض عليهم بماذا؟ بان ابليس مصدق وبنى
1:15:44دعوني ماذا؟ مصدق. فقالوا تكفير الله عز وجل لهما دليل انهما لم يكونا مصدقين. نعم. اما غيرهم من الكفار قد كونوا مصدقين فينفعهم هذا التنزيم في الاخرة. ولذلك كان مذهب الجهمية هو اردأ المذاهب التي قيلت في الايمان ولذلك كفرهم اهل السنة بهذا القول في الايمان وبقولهم في نفي الصفات يعني
1:16:04لانهم يقولون اذا هكذا يعني نفوا نفوا حقيقة الدين حقيقة الايمان. يعني يكفي فقط ان يكون العبد مصدقا لكي ينفعه وهذا في الاخرة. حتى حتى ان حارب النبي عليه الصلاة والسلام وقتله. نعم حتى ان نصب العداء لكل المؤمنين. مهما فعل من الامور عندهم هذا يكون طالما انه مصدق
1:16:24يقول ماذا؟ يكون مؤمنا. وهذا طبعا من افضل الاقوال التي قيلت التي قيلت في الايمان. نعم. وهذا يقتضي ان كل طوائف الكفر مؤمنون لانهم يعرفون الله حتى كفار قريش. قال تعالى ولئن سألتهم من خلق السماوات والارض ليقولن الله. واخبر الله عن
1:16:44وصمود انهم قالوا لو شاء ربنا لانزل ملائكته. وقوم نوح قال ولو شاء الله لانزل ملائكة. الى لذلك فهذا افسد اقوال الناس في مسمى الايمان. ومن الاقوال الباطلة قول الكرامية ان الايمان هو الاقرار باللسان. فالمنافق عنده
1:17:04ومؤمن لكنه اذا مات فهو مخلد في النار. يقول شيخ الاسلام رحمه الله تعليقا على هذا فخالفوا الجماعة بالاسم دون الحكم على هذا الكرامية اتباع محمد ابن كرام يقولون ان الايمان قول باللسان. فالمنافق عنده يسمونه مؤمنا. ولكن هل معنى ذلك انهم يقولونه في الجنة
1:17:24لقوا يقولون في النار انما هم يتفقون مع اهل السنة في مسألة ماذا؟ الاحكام. لان عندنا اسماء واحكام. الاحكام يعني في الجنة وفي النار. الاسماء يعني مؤمن مسلم منافق. نعم كافر. هذه اسماء. الكرامية خالفوا اهل السنة في الاسم ام في الحكم؟ في الحكم. لا. الحكم متفقون
1:17:44هم متفقون في الحكم يقولون ان المنافق هو في الجنة واذا مات على نفاقه هو في النار. لكن في الاسم سنسميه في الدنيا ماذا؟ مؤمن اي نحن لا نسميه مؤمن نسميه مسلم
1:17:54المنافق الذي اظهر الاسلام واخفى الكفر لا نسميه مؤمن يسميه ماذا؟ مسلم. لان سبب الخلاف بيننا وبين القارومية ان الكرامية يقولون ان الايمان هو مجرد القول ليس هو عمل القلب او تصديق القلب انما هو ماذا؟ النطق بالشهادتين. فكل من نطق بالشهادتين عندهم سموه سموه مؤمنا. نعم. فالمنافق
1:18:14ان المسلمين ليس بمؤمنة. لانه يبطن التكذيب والشك والاباء. قال تعالى ومن الناس من يقول امنا بالله واليوم الاخر وما وباليوم الاخر وما هم بمؤمنين. ويقول شيخ الاسلام عن قولهم قول منكر لم قول منكر لم يسبقهم
1:18:34اليه احد. فهذه الاربعة اه فهذه اربعة مساء اربعة مذاهب في مسمى الايمان. واهم هذه الاقوال المخالفة لقول ونقول المرجئة للفقهاء الايمان هو التصديق واقرار اللسان. وان الاعمال ليست من الايمان ولهم على ذلك شبهات كثيرة. وقد
1:18:54اجاب عنها شيخ الاسلام ابن تيمية في الايمان الكبير والايمان الاوسط وغيرهما. كميات الشبهات الضعيفة قولهم مثلا ان الله عز وجل آآ عطف العمل الصالح على الايمان والعطف يقتضي المغايرة الذين امنوا وعملوا الصالحات. فدل على ان العمل غير الايمان. فكيف يوجب على هذه الشبهة
1:19:14نعم يقول ان هذا من العطف من العطف الخاص على العام العمل هذا خاص والايمان عام وهذا من باب التأكيد على اهمية العمل. هذا من باب التأكيد على اهمية العمل. هذا
1:19:24كقوله تعالى قل من كان عدوا لله وملائكته وجبريل وميكائيل. ملائكتي وجبريل هل جبريل ليس من الملائكة؟ العطف لا يقتضي المغايرة دائما. احيانا يقتضي المغايرة فيكون المعطوف غير المعطوف عليه وهان يقتضي ماذا؟ يقتضي عطس ماذا؟ عطف الخاص على العهد. نعم. والمقصود انه قول مخالف لما
1:19:44القرآن والسنة والسنة الصحيحة ان الايمان اسم لكل امور الدين. الاعتقادية والعملية والقولية. كما في الحديث بضع وستون شعبة. وان كان ما في القلب قوس لاعمال الجوارح كما في الحديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم الا وان
1:20:04بالجسد مضغة اذا صلحت صلح الجسد كله واذا فسدت فسد الجسد كله الا وهي القلب. فالجوارح تابعة قلبي صالحا صلاحا وفسادا. هو بالنسبة لها آآ بمثابة آآ بمثابة الملك مع جنوده
1:20:24ومن شبهات المرجئة قوله ان الايمان معناه في اللغة العربية التصديق. وقد رد ذلك ابن تيمية بوجوه كثيرة منها انه ليس كذلك في اللغة العربية بل الايمان اخص من من مطلق التسليم. وهو الايمان بالامر الغايب. الذي يؤتمن عليه
1:20:44المخبر مخبر. فلا فلا تقولوا اه لمن قال لك اه طلعت الشمس امنت لك. بل صدقتك. ان طلوع الشمس من الظاهر. صحيح؟ نعم. لكن تقول ذلك لمن اخبرك بامره لا تدركه ولا تعرفه آآ بحسك. كما قال اخوة يوسف
1:21:04وما انت بمؤمن لنا ولو كنا صادقين. فالايمان في اللغة العربية تصديق لكن ليس كل تصديق يكون ايمان. وهكذا بالنسبة للاستعمال فامن يتعدل باللام وبالباء. تقول امنت به هذا بالنسبة للخبر آآ او
1:21:24المؤمن به وامنت له بالنسبة للمقبل. واما صدق فانه يتعدى بنفسه فتقول صدقه فهو يختلف عن الايمان من جهة والاستعمال. من جهة الظرف اننا ان التصديق يتعدى بنفسه صدقته. والايمان يتعدى بالباء او اللام. امنت له وامنت امنت به. رجعت الاستعمال
1:21:44قال ان التصديق يقول في الامور الظاهرة. والايمان يكون في الامور الخفية. النعمة التي تحتاج الى مال الى تصديق بالغيب. نعم. قال ومن جهة المعنى والمضمون وسيأتي لهذا المزيد ولهذا مزيد بحس عند قول المؤلف والايمان واحد واهله في غسله سواء. وحتى لو سلمنا
1:22:04فان الايمان في اللغة هو التصديق. سنسلم ان الايمان في اللغة هو التصديق ليس كما رد هذا شيخ الاسلام. فنقول لو كان في اللغة هو التصديق فان الشرع اتى بماذا؟ اتى بمعنى
1:22:14زائد اتى للايمان بمعنى زائد كما نقول ان الصلاة في اللغة هي الدعاء. ولكنه في الشرع اتى بمعنى زائد للصلاة وهي ماذا اقوال وافعال بالتكبيرة المختتمة بالتسليم. فنقول الحقيقة الشرعية هي المعتبرة في عرف الشرع. ليس الحقيقة اللغوية. ولذلك ذكر شيخ الاسلام في كتابه الايمان ان من طرق
1:22:34واهل البدعة والاستبدال باللغة عندما كان يرد عليهم يقول من طرق اهل البدع كل اهل البدع سواء كان في جهة الغلو او في جهة التفريط الاستدلال باللغة لم يستدلون بماذا
1:22:44باللغة نعم والاستدان يكون بماذا؟ بنصوص الشرع. وبالمعنى الذي اراده الشرع بالمعنى الشرعي وليس بالمعنى اللغوي فالحقيقة الشرعية تقدم على الحقيقة اللغوية. سبحانك اللهم وبحمدك نشهد ان لا اله الا انت نستغفرك ونتوب اليك

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.