يفشى مشاكله الزوجيه لصديق و ينتقد زوجته
0:00سيدة كريمة تقول هل يصلح للزوج التحدث في مشاكله الزوجية مع صديق له بغرض الفضفضة واخلص نصيحة من صديق الله هل يجوز له التحدث بسوء عن زوجته ويسمح لصديقه كذلك بالتحدث عنها بالسوء
0:24حتى لو كانت تستحق من وجهة نزر الزوج بسبب غضبه منها في موقف ما او في مشكلة ما هذا مما تعم به البلوى ان في الغالب الزواج بيفضفضوا مع اصدقائهم عن نسائهم
0:43والزوجة تتضرر بهذا وتحس ان سمعتها صارت مضغة على افواه اصدقاء زوجها فتشتكي من هذا وتتضرر منه نقول اولا الاصل ان الغيبة محرمة لا تجوز الا لمسوغ شرعي. فقد قال تعالى ولا يغتب بعضكم بعضا
1:11ايحب احدكم ان يأكل لحم اخيه ميتا فكرهتموه الاصل ان كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه. والزوجة مسلمة من المسلمين لها ما للمسلمين وعليها مهما عليهم فكما ان دمها حرام
1:31وان ما لها حرام فان عرضها حرام. فلا يجوز ان يكون عرضها مضغة لا على فم زوجها ولا على فم غيره الا لمسوغ شرعي المسوغ الشرعي زي الاستنصاف الاستفتاء الاستشارة
1:51التقاضي الاستعانة على ازالة منكر ازا ولد مسوغ الشرعي للحديث وهناك رخصة ما وراء ذلك ينبغي ان نعلم انها من الكبائر ولا يغتب بعضكم بعضا ايحب احدكم ان يأكل لحم اخيه ميتا فكرهتموه
2:14الامام النووي رحمه الله نعم يقول اعلم ان الغيبة تباح لغرض شرعي لا يمكن الوصول اليه الا بها وهو ستة اسباب الاول التظلم فيجوز للمظلوم ان يتظلم الى السلطان والقاضي وغيرهما ممن له ولاية او قدرة على انصافه من ظالمينه
2:42الاستعانة على تغيير منكر ورد العاصي الى الصواب الاستفتاء يقول للمفتي ظلمني ابي يقول للمفتي ظلمني ابي ظلمني اخي ظلمني ظلمني زوجي او فلان ما طريقي الى الخلاص منه جائز
3:01آآ تحذير المسلمين من الشر ونصيحتهم التحذير من الشر والنصيحة وهذا له صور كثيرة ذكرها الامام النووي رحمه الله الخامس المجاهر بالفسق المجاهر بالفسق او بالبدعة مجاهر بشرب الخمر واكل اموال الناس بالباطل واخذ المكس وجباية الاموال لا غيبة لفاسق مجاهر بفسقه
3:37التعريف لو واحد معروف بصفة معينة مكروهة لا يعرف الا بها كالاعمش والاعرج والاعمى والاصم ونحويه اذا كان هذه هي الصفة التي يعرف بها بين الناس لا يعرف الا بها فثمة فسحة في هذا ان شاء الله
3:55فهذه ستة اسباب وقد جمعها قول القائل الذم ليس بغيبة في ستة متظلم ومعرف ومحذر ولمظهر فسقا ومستفت ومن طلب الاعانة في ازالة منكره مرة تانية الذم ليس بغيبة في ستة متظلم ومعرف ومحذر
4:21ولمظهر فسقا ومستفت ومن طلب الاعانة في ازالة ملكه حد كده الكلام واضح لكن الجنة ايراد يقول فاكر يا مولانا حديث ام زرع واجتمعت احدى عشر امرأة وهتك ايه؟ يا حديث
4:41في ازواجهن ومنهن من اساءت الى زوجها في هذا المشهد. والقضية دية رفعت الى النبي عليه الصلاة والسلام. والسلام ولم على ما كان من النساء في حديث عن ازواجهن. الاولى ما سقايتيها
4:59زوجي لحم جمل غث على رأس جبل لا سهل فيرتقى ولا سمين فينتقل. كلمات شديدة شوية صعبة من حيث اللغة مقصودها ان زوجها لا يلتفت اليها وانه سيء الخلق معها. فلا تستطيع ان تحادثه
5:22فيؤانسها ولا فيه من الصفات الحسنة ما يبرر تكبره عليها فهو يتكبر وغير متواضع معها كأنه لحم لحم غث تعبان لحم غث رديء فوق جبل وعر فلا يستحق ان ان تصعد الجبل
5:46وان تفعل لكي تناله الثاني قرية زوجي لا ابث خبره اني اخاف الا اذره ان اذكره اذكر عجره وبجره ايه معنى الكلام ده تعني انها لا تستطيع الكلام عن زوجها لشدته وعنفه وسوء اخلاقه معها
6:12فلو بلغه كلامي عنه لطلقني ثم قالت ان اذكره اذكر عجره وبجره. ايه العجر؟ والبجر زوائد اللحم في بطن الانسان السمين او ظهره واحد سمين وعنده زوائد لحم في البطن وفي الضهر
6:33ينطوي بعضها على بعض. الثنيات هذه وتعني انه بالاضافة الى سوء خلقه لا يعتني لا بحسن هندامه ولا بتناسق جسمه السيد نفسه يأكل ويترهل ويكتنس شحما حتى يصبح كريه المنظر
6:51الثالثة قالت زوجي العشنق ان انطق اطلق وان اسكت اعلق زوجي العشنق ان انطق اطلق وان اسكت اعلق. قال عشان نقيل طويل جدا فقالت فاذا تكلم واطالبه بحقي وانبهه على خطأه وتقصيره طلقني
7:16وان اسكت عن المطالبة بحقوقي مع تقصيره معي في فراشي ونفقتي ومسكني ومعاملتي اصبح كاني امرأة معلقة لا زوج لها طب ما هي دي كل واحدة من دولها عابت زوجها اغتابته
7:32ذكرته بسوء والقصة دي رفعت الى النبي عليه الصلاة والسلام لازم نقول ليس فيها دليل على اباحة غيبة الازواج لانهم كانوا لا يعرفون باعيانهم ولا باسمائهم بيتكلم عن الشبح مجهول لا غيبة لمجهول. واحد قال ان في العالم ازواج سيئين. ان في العالم قاطع طرق. ان في العالم كزا. اذا كنت
8:00تحدث عن مجهول لا يعرفه من تتحدث اليه فهذا ليس من مواطن الغيبة المحرمة. الامام الخطاب ليرحمه الله يقول وفيه ان بعضهن قد ذكرن عيوب ازواجهن فلم يكن ذلك غيبا اذ كانوا لا يعرفون باعيانهم واسمائهم
8:23وانما الغيبة ان يقصد الاعيان من الناس. فيذكر بما يكرهونه من القول ويتأذون به لاني لا غيبة لفاسق كما كما لا غيبة لمجهول كما يعني ذكرنا بارك الله فيه. ايضا نفس المعنى ده يكرره الامام المازلي فيقول
8:48آآ ان لقد كان الحديث آآ عن نساء مجهولات لا لا يدري من هن في العالم وليس بحاضرات ينكر عليهن فلا يكون حجة على جواز ذلك آآ كحال من قال في العالم من يعصي الله ومن يسرق
9:10فهذا ليس فيه غيبة لرجل معين