استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:00السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله الذي جعل طلب العلم من اجل القربات وتعبدنا به طول الحياة الى الممات واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله
0:20صلى الله عليه وسلم ما عقدت مجالس التعليم وعلى اله وصحبه الحائزين مراتب التقديم. اما بعد فهذا الدرس الثالث والثلاثون. في شرح الكتاب الاول من برنامج التعليم المستمر في سنته الثانية احدى
0:40يأتين بعد الاربعمائة والالف واثنتين وثلاثين برد الاربعمائة والالف. وهو كتاب تذكرة السامع والمتكلم للعلامة محمد بن ابراهيم بن جماعة رحمه الله. ويليه الكتاب الثاني وهو بلوغ القاصر جل المقاصد. في العلامة عبدالرحمن بن عبدالله
1:00البعدي رحمه الله ويليه الكتاب الثالث وهو فتح رحيم الملك العلام للعلامة عبدالرحمن بن ناصر بن سعد رحمه الله وقد انتهى من البيان في الكتاب الاول الى قوله رحمه الله تعالى في الباب الرابع السابع
1:20اذا صحح الكتاب والمقابلة على اصله. نعم. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين ولجميع المسلمين
1:40قال المصنف رحمه الله تعالى السابع اذا صحح الكتاب هو المقابلة على اصله الصحيح او على شيخ فينبغي له ان يشكر ان يشكل المششكل ان يشكل المشكل ويعجم المستعجم ويقبض الملتبس ويتفقد مواضع
2:00واذا احتاج ضبط ما في متن الكتاب الى ضبطه في الحاشية وبيانه قال وكتب عليه بيانا. وكذا ان احتاج الى ربي مبسوطا في الحاشية وبيان تفصيله. مثل ان يكون في المتن اسم حريز فيقول فيقول في الحاشية
2:20هو بالحاء مهملة وراء بعدها وبالياء خاتم خاتمة. بعدها زايد او هو بالجيم والياء الخاتمة بين اللهم لا تجدني وشبه ذلك وقدرت العادة في الكتابة بربط الحروف المعجبة بالنقد. واما المهملة فمنهم من يجعل
2:40الاهمال علامة ومنهم من ضبطه بعلامات تدل عليه من قلب النقد او حكاية المثل او بشكلة صغيرة الهلال وغير ذلك. وينبغي ان يكتب على ما صححه وضبطه في الكتاب وهو في محل شك عند مطالعته او تطرقه
3:00في مال صحب صغيرة ويكتب فوق ما وقع في التصنيف او في النسخ وهو خطأ كذا صغيرة ويكتب في الحاشية صواب ان كان يتحقق فوق الكتابة غير صلة بها فاذا تحققه بعد ذلك وكان المكتوب صوابا زاد تلك القصة دفاء فتصير صحب والا كتب
3:30قال في الحاشية كما تقدم. واذا وقع في النسخة زيادة فان كانت كلمة واحدة فله ان يكتب عليها وان يقلب عليها وان كانت اكثر من ذلك ككلمات او سطر او اسطر فان شاء كذب فوق اولها من او
3:50وكتب لا وعلى اخرها الى ومعناه من هنا ساقط الى هنا. وان شاء ضربها الجميع بان يخط عليه خطا دقيقا من يحصل به المقصود ولا يسوغ الورق ومنهم من يجعل مكان يخضي النقط المتتالية. واذا تكررت واذا تكرر
4:10الكلمة سهوا من الكاتب ضرب على الثانية لوقوعهما صواب في موضعها الا اذا كانت الاولى اخر سطر فان اولى شيانة لاول الصدر. الا اذا كانت مضادا اليها فالضرب على الثانية اولى الاتصال
4:30المضاف الثامن اذا اراد تفريج شيء في الحاشية ويسمى اللحق بفتح اللحى علم له في بخط منعقد قليلا الى جهة التخريج. وجهة اليمين اولى ان امكن. ثم يكتب التخريج من محاذاة العلامة
4:50الى اعلى الورقة لا نازلا الى اسفلها. لاحتمال تخريج اخر بعده. ويجعل رؤوس الحروف الى جهة اليمين سواء كان في جهة يمين الكتابة او يسارها فينبغي ان يحسب الساقط وما يجيء من الاسطر قبل ان يكتبها
5:10فان كان صبرين او اكثرا جعل اخر صدر منها الى الكتابة ان كانت تخريج عن يمينها وان كانت تخريج عن يسارها اول الاشهر مما يليها ولا يرسل الكتابة والاسطر بفاشية الورقة وليدع مقدارا يحتمل الفك عندها
5:30ثم يكتب في اخر التخريج صح. وبعضهم يكتب بعد صح. الكلمة التي التي تلي اخر التخريب مبنى الكتاب علامة على اتصاله ثلاث. التاسع لا بأس بكتابة الحواشي والفوائد والتنبيهات المهمة
5:50كتاب يملكه ولا يكتب في اخره صح فرقا بينه وبين التخريج وبعضهم يكتب عليه الحاشية او وبعضهم يكتب في اخرها ولا ينبغي ان يكتب الا الفوائد المهمة المتعلقة بذلك الكتاب مثل تنبيه على اشكال
6:10او احتراز او رمز او خطأ ونحو ذلك. فلا يسوده بنقل المسائل والفروع الغريبة. ولا يكثر الحواشي كثرة كتابة او تضيع مواضعها على طالبها. ولا ينبغي الكتابة بين الاسبل وقد فاهمه بعضهم بين الاسطر
6:30تفرقت بالعمرة وغيرها وترك ذلك اولى مطلقا. العاشر لا بأس بكتابة الابواب والتراجم والفسق الحمرة فانه اظهر في بيان وفي فواصل الكلام. وكذلك لا بأس بالرمز به على اسماء او مذاهب او اقوال او
6:50طرق او انواع او لغات او اعداد ونحو ذلك. ومتى فعل ذلك بين اصطلاحه في فاتحة الكتاب ليفهم الخائض في معانيها وقد رمز بالاحمر جماعة من المحدثين والفقهاء والاصوليين وغيرهم بقصد الاختصار. فان لم
7:10وكنا ذكرناه من الابواب والفصول والتراجم بالحمرة اتى بما يميزه عن غيره من تغليظ القلم. وطول المشط واتحاده ونحو ذلك لاسهر الوقوف عليه عند فصله. فينبغي ان يفصل بين كل كلامين او ترجمة او قلم
7:30ولا يرسل الكتابة كلها الى طريقة واحدة لما فيه من عسر استخراج المقصود وتضييع الزمان فيه ولا يفعل ذلك الا غني جدا. الحادي عشر قالوا الضرب اولى من الحث لا سيما في كتب الحديث. لان في
7:50تهمة وجهالة فيه. لان على زينتكما. نعم. لان نهيته تهمة وجهالة فيما كان او كتب. ولان زمانه اكثر فيضيع وفعله اخطر ما ثقب الورق وافسد ما ينفذ اليه فاضعفاه. فان كان ازالة لقد نقطتي نقطة او شتلة ونحو ذلك
8:20او لا؟ واذا صحح الكتاب عن الشيخ او في المقابلة علم على موضع وقوفه بلغ او بلغت او بلغ بلغ او بلغت او بلغ العرض او غير ذلك مما يفيد معناه
8:40فان كان ذلك في سماع الحديث كتب بلغ في الميعاد الاول او الثاني الى اخرها فيعين عدده. قال الخطيب في اذا اصبح شيئا ينشر للمصلحة ليحب. ينشر ينشر المصلحة من الخشب ويتبت تفريجه. ينشر المصلح بنحاتة. ينشر المصلحون ينشر
9:10المصلح بمحاتة الساج وغيره من الخشب ويتقي التثريب. لا يزال المصنف رحمه الله تعالى يفيض في الاداب المتعلقة بالكتب. وقد انتهى به المقال رحمه الله تعالى الى بيان الادب السابع. وهو
9:30تعلقوا بتصحيح الكتاب ومقابلته فاذا فرظ الانسان من تصحيح الكتاب ومقابلته على اصل صحيح او على شيخ فينبغي له ان يرعى امورا منها ان يسكن المشكل. والمشكل هو المفتقر الى شكل
9:50بالحركات. مما لا يتميز الا بها. ومما ينبغي ان يعلم ان الحركات يحتاج اليها في خمسة مواضع. احدها المشكل وثانيها الملون وثالثها الممنوع من الصرف. ورابعها الفعل المبني لغير فاعله. مما يسمى بالمبني للمجهول
10:30وخامسها المشدد فهذه الخمسة هي التي ينبغي ان ترعى في وضع الحركات عليها لان مثلها مما يفتقر اليه ولا يعرض الكلام الا به. ومن جملة ما ينبغي ان يرعى ما ذكره
10:50قوله ويعجم المستعجم والمستعجم هو ما يطلب النقط من الحروف كالخاء الشين ماضي والظاء فان هذه الحروف حروف معجمة. لانها تتوقف على وضع نقد لها تبين ومما يراعى ايضا ان يضبط الملتبس وهو بمعنى المشكل لكنه اغمض منه فان المشكل
11:20قد يعرف بطريق العربية والنحو واما الملتبس فما لا يعرف الا بطريق النقد والسماع كاسماء الرجال التي لا على قاعدة وانما تنقل نقلا بالسماع. ومما ينبغي ان يراعى ايضا ان يتفقد مواضع التصحيف. اي التي هي
11:40وقوع ذلك ثم قال واذا احتاج ضبط ما في متن الكتاب الى ضبطه في الحاشية وبيانه فعل وكتب عليه بيانا اي ضبط ذلك وكتب عليه بيانا يشير اليه في الحاشية. وكذا اذا
12:00الى ضبطه مبسوطا بالحاشية وبيان تفصيله. اي يضبطه في الحاشية ويفيضه في بيان وجهه الضبط مثل ان يكون في المتن اسم حديث. فيقول في الحاشية هو ذي الحاء المهملة اي غير المعجمة. وراء بعدها وبالياء
12:20الخاتمة التي هي اخر الحروف بعدها زاي او هو بالجيم والياء الخاتمة بين رائين مهملتين اي وشبه ذلك ثم ذكر ان العادة جرت في الكتابة بضبط الحروف المعجمة بالنطق اي بوضع نقطها
12:40عليها واما المهملة فان لهم في ضبطها طرائق عدة فمنهم من يجعل الاهمال علامة ان يكون ترك نقضها علامة على كونها مهملة. ومنهم من ضبطه بعلامات تدل عليه من قلب النقد
13:00فاذا كانت سنا وضع نقطا تحتها. وهي نقط اختها الشين. لينبه انها ليست وانما هي سين وهلم جرا في قلب النقط عليها ليتبين انها حرف مهمل او كفاية المثل ان يحكي مثلها بكتابتها بخط صغير فلو قدر ان انسانا كتب
13:30كلمة حجر فانه يضع تحت المهمل حرف الحاء مرسوما بصورته ليعلم ان هذا حرف مهمل او بشكلة صغيرة كالهلال يضعونها اسفل الحرف المهمل كقلامة الظفر مقلوبة فاذا كان في الاسم مثلا حرف مهمل كسعير وضعوا تحت ذلك الحرف المهمل قلامة ظفر
14:00مقلوبة يشيرون الى ان الحرف مهمل ثم قال وينبغي ان يكتب على ما صححه وضربه في الكتاب وهو فيما محل شك عند مطالعته او تطرق احتمال صح صغيرة اي ما كان على الصواب في الكتاب لكن ربما ظن مطالعه ان
14:20على وجه الغلط فانه ينبه الى كونه صحيحا بكتابة كلمة صح عنده. ويكتب فوق ما وقع في تصنيف او في النسخ وهو خطأ كذا صغيرة فوق تلك الكلمة منبها الى انها هكذا وقعت في الاصل مع كونها
14:40ويكتب في الحاشية صوابه كذا ان كان يتحققه ان يتيقنه. والا فيعلم عليه قبة وهي رأسي صاد تكتب فوق الكتابة غير متصلة بها. فيكتب حرف الصاد مع سنته وتكون ما بعد السنة ممدودة. ووجه ذلك انه اذا تحقق بعد ذلك كونه صحيحا فانه يكمل الصاد التي
15:10كتبها مع مدتها بعد السنة باضافة حاء اليها فتكون كلمة صح اشارة الى صحتها فما ورأيت فوقه هذه العلامة وهي الصاد مع سنتها ممدودة بعدها فاعلم ان هذه الكلمة محل شك
15:30عند الناسخ ثم قال واذا وقع في النسخة زيادة فان كانت كلمة واحدة فله ان يكتب عليها لا مشيرا الى الغائها وان يضرب عليها بخط دقيق كما سيأتي وان كانت اكثر من ذلك فكلمات او
15:50او اسطر فان شاء كتب فوق اولها من او كتب لا وعلى اخرها الى فيكتب اول تلك الجملة من ويكتب اخرها الى او يكتب على اول الجملة لا ويكتب اخرها الى
16:10ولا يلزم ان يكون ذلك زيادة او نقصا في نص الكلام فربما يكون نقصا في السماع. فان المحدثين رحمهم الله تعالى ربما حصل لاحدهم فوت سماع حديث او اكثر في انشغاله بامر ما او انصرافه او ما يعرض له في كتب
16:30في اول ما فاته من السماع من حديث او حديثين يكتب اوله لا ويكتب اخره الى اشارة الى ان ما بين هذين الحرفين مما لم يحصل له سماعه وانما يرويه اجازة او اجازة او بطريق غير الطريقين
16:50مذكورين ثم قال ومعناه من هنا ساقط الى هنا اما في الاصل او في السماع وان شاء ضرب عن الجميع بان يخط عليه خطا دقيقا اي رفيقا لا يطمس ما وراءه. يحصل به المقصود ولا يسود الورق
17:10لا يغلظ على الكتابة بالطمس الشديد الذي يسود الورق ومنهم من يجعل مكان الخط نقطا متتالية على ذلك القدر المضروب. واذا تكررت الكلمة سهوا من الكاتب ضرب على التانية اي على الكلمة التانية بان
17:30يجعل عليها خطا رفيقا او نحو ذلك لوقوع الاولى صوابا في موضعها. فلو قدر ان انسانا كتب قال سعيد سعيد ابن المسيب فهو قد كرر كلمة سعيد غلقا منه فانه حينئذ او
17:50على الثانية بخط دقيق لان الاولى وقعت صوابا الا اذا كانت الاولى اخر سطر فان الضرب عليها اولى صيانة لاول السطر بان لا يكون اول السطر مضروبا عليه ما لم تكن مضافا اليه فالضرب على الثانية او
18:10باتصال الاولى بالمضاف فلو ان انسانا كتب مثلا في اخر السطر قال عبد الملك ثم كتب في السطر الاول الملك مكررا لها فانه يضرب على الكلمة الاولى من الصف لا على الاخيرة وان كانت
18:30ان الضرب على اخر السطر اولى من الضرب على اوله. لان هذه الكلمة وقعت على الاضافة. ولا يفصل بين المضاف اليه كما قال المصنف لاتصال اولى بالمضاف. ثم ذكر ادبا ثامنا يتعلق بالتخريج في الحاشية وهو
18:50تم عندهم باللحظ بفتح الحاء. فاذا اراد تخريج شيء في الحاشية بالحاقه علم له في موضعه بخط منعطف قليلا الى جهة التخريج اي كهيئة هلال مائل. فاذا قدر انه كتب
19:10سلطان ها هنا ثم اراد ان يخرج منه شيئا فانه يضع خطا مائلا يشير الى الحاشية فوق ما اثباته في هذا المحل ولو قدر ان انسانا ينسخ كتابا ثم غفل فترك كلمات فاذا اراد ان يلحقها
19:30فانه لا يلحقها بين السطور وانما يضع خطا مائلا الى جهة اليمين ثم يكتب التخريج في الحاشية هذا هو الذي يسمى عندهم باللحق. وجهة اليمين اولى ان امكن. فيجعله في الحاشية التي على يمين
19:50ثم يكتب التخريج من محاذاة العلامة اي مقابلا لها ليعرف ان هذا التخريج محله من هذه الاشارة التي وضعها الكاتب فلا ينبغي ان يضع الخط المائل الى اليمين ثم يجعل التخريج في اعلى الصفحة فانه لا يعلم
20:10هذا التقليد وانما يجعل بداية كتابة اللحظ موافقة لذلك الخط المائل الذي وضعه ثم يكتبه صاعدا الى اعلى الورقة لا نازلا الى اسفلها. فاذا قدر في هذا الكتاب انه اشار الى اليمين
20:30فانه حينئذ يبدأ به كتابة من اسفل كتابته هنا الى اعلى الورقة ولا يبدأ بالعكس فلو قدر ان الصف في صدر من هذه السطور فانه يشير بالعلامة الى اليمين ثم يبتدأ بالكتابة من
20:50الصفحة صاعدا الى اعلاها. ثم قال لا نازلا الى اسفلها لاحتمال تخريج اخر بعده فانه ربما يكتب الى الاسفل ثم يقع لحق ثان فلا يجد له موضعا يجعله فيه ثم قال ويجعل
21:10رؤوس الحروف الى جهة اليمين سواء كان في جهة يمين الكتابة او يسارها. اي يجعل كتابته في جهة اليمين سواء كان تفريجه في جهة اليمين من الصفحة او كان تخريجه في الجهة اليسرى فان الحروف تكون الى جهة اليمين
21:30فلو قدر انه كتب تخريجا على يسار الصفحة فانه لا يكتب الحروف معكوسة على هذه الصفحة بل يكتبها بهذا الشكل مبتدأ من من موضع اللحظ ويكتبه هكذا وتكون الحروف الى الاعلى
21:50فالحروف كيفما كتبت في الحاشية اليمنى او اليسرى فانها تكون الى اليمين. ثم قال وينبغي ان يحسب الساقط ما يجيء من الاسطر قبل ان يكتبها اي تقديرا. فان كان سطرين او اكثر جعل اخر سطر منها الى الكتابة ان كانت تخريج
22:10عن يمينها ان يجعلوا السطر الثاني هو الذي يلي كتابه وهو يبتدأ من الاعلى ويكتب السطر الاول في الاعلى ثم يكتب السطر الثاني بعده ولا يعكس بان يبتدأ بكتابة السطر الاول قريبا من الكتابة ثم يكتب بعد ذلك السطر الثاني فوقه
22:30يبتدأ كتابة اللحظ من اعلى الحاشية فيكتب السطر الاول فان كان تم سطر ثان كتبه بعده ثم قال وان كان التفريج عن يسارها جعل اول الاسطر مما يليها يعني مما يلي الصفحة عكس ذلك
22:50ثم قال ولا يوصل الكتابة والاصدر بحاشية الورقة اي لا ينبغي له ان يجعل كتابته في اخر الورقة بل يجعله اقرب الى الكتابة. قال بل يدع مقدارا يحتمل الحك عند حاجته بمراه. اي يجعل مساحة
23:10لو احتيج معها الى حق او تغيير او نحو ذلك فانه يكون في المكان فسحة تفي بهذا الغرض وعند الغفلة عن هذا ربما تسلط احد الى اضاعة مثل هذه النفائس. ولا سيما المجددون في الاعصار الاخيرة
23:30فان المجددين في الاعصار الاخيرة ربما زاد طول الورقة عن مقادير التجريد اليوم. فيعمد احدهم الى قص الورقة كي يستقيم له التجريد فيؤدي ذلك القص الى ابطال الحواشي التي تكون قريبة من اطراف الورقة ولاجل هذا حذروا
23:50من كتابة الحاشية قريبة من طرف الورقة بل تكتب مما يلي الكتابة لانها احفظ لها طالع كثيرا من جنايات المجلدين على كتابات العلماء المتأخرين وقف على قدر وافر من اضاعة العلوم. وقد
24:10كان من علماء المسجد الحرام في القرن الماضي عالم كبير اسمه محمد علي ابن حسين المالكي وكان مفتي المالكية بعد اخيه وابيه وكان رجلا اصوليا فقيها نظارا له حواش نفيسة على كتاب الموافقات والفروق
24:30وطبع بعضها وبعضها محفوظ بقلمه في مكتبته التي وقفها في مكتبة مكة المكرمة ولكنها اضحت اليوم وقد قطعت كثير من اوصالها بسبب صنيعة بعض المجلدين الذين قصوا تلك الحواشي في اطراف الورقة
24:50فافسدوها ثم قال ثم يكتب في اخر التخريب صح اشارة الى ثبوته وبعضهم يكتب بعد صح الكلمة التي اخر التخريج في متن كتاب علامة على اتصال الكلام. اي يشير الى الكلمة التي تكون بعد هذا التخريج في صلب الكتاب
25:10ليرجع الناظر بعد ذلك الى هذه الكلمة ويستمر في قراءة كتابه. ثم ذكر الادب التاسع فقال لا بأس بكتابة الحواشي والتنبيهات المهمة على حواشي كتاب يملكه لانه ان كان لا يملكه ككتاب استعارة فانه لا يجوز
25:30له التصرف فيه الا باذن صاحبه. وان لم يكن صاحبه اذنا له بذلك فانه لا يجوز له ان يكتب الحواشي والفوائد. ثم قال ولا يكتب في اخره صحا فرقا بينه وبين التخريج. لان علامة صح مجعولة لكلام هو من
25:50الكتاب سقط ثم الحق به. اما ما زاد على ذلك من حاشية او فائدة فانه يكتبها دون كلمة في صحة وبعضهم يكتب عليه حاشية او فائدة وبعضهم يكتب في اخرها اي يكتب ذلك مشيرا الى انها
26:10حاشية او فائدة وبعضهم يرمز اليها. مشيرا الى انها مستفادة من كتاب اخر. فمن متأخرين من جعل في كل مذهب رموزا للكتب المشهورة في المذهب فاذا نقل مثلا من حاشية المنتهى لمنصور اشار اليها بحرف الحاء والميم والميم يعني حاشية المنتهى
26:40منصور ابن يونس البهوتي. فاذا وجدت مثل هذه الاشارات بعد كلام من قول في الحاشية فاعلم ان هذه فائدة ملحقة من كتاب ما رمز اليه بهذا الرمز. وبعض المتأخرين جعل دليلا على ذلك كلمة قف
27:00فانه يكتب امام الفائدة التي تكون في سطر من سطور تلك الورقة فيما يقابلها كلمة قف مثلا لو قدر ان احدكم اعجبته هذه الفائدة التي اشار اليها المصنف رحمه الله تعالى بقوله
27:20وبعضهم ولا يكتب في اخرها صح فرقا بينه وبين التخريج. فانه يشير في حاشية كتابه الى هذه الفائدة قف فان اكثر المتأخرين صاروا يستعملون هذه الكلمة للدلالة على كونها فائدة ومعنى قولهم قف اي قف على هذه الفائدة
27:40النفيسة الجديرة بالاعتناء بها. ثم قال ولا ينبغي ان يكتب الا الفوائد المهمة المتعلقة بذلك الكتاب. مثل تنبيه على واحتراز او رمز او خطأ ونحو ذلك. لان ما لم يكن مهما فينبغي اغفاله. فان الزمن
28:00والمداد يحفظ من هديه فيما ليس مهما ثم قال ولا يسوده اي لا يجعل ورقة الكتاب سوداء بنقل المسائل والفروع الغريبة التي لا يحتاج اليها ولا يكثر الحواشي كثرة تظلم الكتاب او تضيع مواضعها على
28:20طالبها كصنيع بعض المتأخرين الذين صاروا يملؤون الورقة في اطرافها وبين السطور بحواش فعل العجم من الاكراد واهل الهند والافغان وغيرهم. وذلك مما تضيع به الفائدة على ثم قال ولا ينبغي الكتابة بين الاسطر وقد فعله بعضهم بين الاسطر المفرقة بالحمرة وغيرها في كتب بين تلك
28:50اسطر بلون مختلف عنها. والغالب ان الكتب تكون مكتوبة بحبل اسود. فيكتبون بين السطور بحفظ احمر يحتاج اليه وترك ذلك اولى مطلقا كما قال المصنف رحمه الله تعالى ثم ذكر الادب العاشر فقال لا بأس بكتاب
29:10الابواب والتراجم والفصول بالحمرة اي باللون الاحمر فانه اظهر في البيان وفي فواصل الكلام. ثم قال وكذلك لا بأس بالرمز به على اسماء او مذاهب او اقوال او طرق او انواع او لغات او عدد ونحو ذلك
29:30ومتى فعل ذلك بين اصطلاحه في فاتحة الكتاب ليفهم القائض فيه معانيه. فاذا احتاج الى ان يستعيض عن لفظ به باسم او مذهب او قول او طريقة او نوع برمز يجعله له فلا بأس بذلك شريطك ان يبين
29:50ذلك الرمز في مقدمة كتابه ليعرف عنه كالرموز المعروفة عند المحدثين مما يشار به الى الائمة المخرجين الحديث الراوي او ما يذكر فيه من جرح وتعديل ونحو ذلك. ثم قال وقد رمز بالاحمر جماعة من المحدثين
30:10والفقهاء والاصوليين وغيرهم لقصد الاختصار. اي تمييزا له عن اللون الاسود فان اللون الاحمر اذا استعمل قليلا مع الاسود اتضح وكان بينا. ومن هذه الجهة اشتهر عند المتأخرين ما يسمى بالاحمراء فان الاحمرار عندهم هو ما يزاد على الاصل لان اصل الكتابة هي اسنداد
30:40ويسمونها ايضا اكحلالا لان لون الكحل اسود ثم اذا ارادوا ان يزيدوا شيئا فيه لغما او نكرا سموا ذلك احمرارا ومنه احمرار المختار ابن بونا لالفية ابن مالك فانه عمد الى زوائد ذكرها ابن مالك في التسهيل فنظم
31:00وجعلها بين ابيات الانفية فشهر باسم احمرار المختار ابن بونا بالفية ابن مالك ومثله احمرار حسن ابن زين الشنقيطي رحمه الله الى نية الافعال. والاحمرار الذي ياتي بفائدة زائدة حسن لا بأس
31:20به سواء كان في باب النوم او في باب النتي لكن لابد من تمييزه. ثم قال فان لم يكن ما ذكرناه من الابواب والفصول والتراجع بالحمرة اتى بما يميزه عن غيره من تغليظ القلم بان تكون كتابة ما يراد تمييزه بقلم
31:40الغليظ وطول المشق اي مد حروف الكلمة واتحاده في الصدر اي اتحاد المشق بان تكون الحروف لذلك الصدر مكتوبة على نحو طويل يتميز عن بقية الاسطر ونحو ذلك ليسهل الوقوف عليه عند قصده. وينبغي ان
32:00بين كل كلامين اي بين كل جملتين متصلتي المعنى بدارة اي بدائرة او ترجمة كقوله باب او فصل او قلم غليظ يشير الى تميزهما كما دأب المحدثون على كتابة الكلمة التي
32:20في اول رواية الحديث تحدثنا او اخبرنا بقلم غليظ ليعلم ان هذا هو مبتدأ حديث يأتي بعد ذلك ثم قال ولا يوصل الكتابة كلها على طريقة واحدة لما فيه من حسن استخراج المقصود وتضييع الزمن فيه ولا يفعل ذلك الا
32:40قوي جدا وصدق رحمه الله تعالى هذا وقع المنزل فان الله سبحانه وتعالى لم يجعل القرآن الكريم واحدة كلاما متتابعا نسقا واحدا بل جعله سورا وجعل السور ايات يشار اليها عند
33:00علماء العد اي العد القرآني للفواصل فيقال هذه الاية لها فواصل ثلاث اي فيها ايات ثلاث يشار بين كل اية واخرى بفاصلة صار معلوما عند الناس اليوم وظع رقمها بعدها. فاذا ذكر قول الله عز وجل انا اعطيناك
33:20الكوثر علم انه فاصلة في هذه السورة وهكذا ينبغي ان تكون كتب العلم فان المقصود بذلك هو تيسير فهم العلم وتسهيل ادراكه. والذي يكتب الكلام نسقا واحدا دون تفريق بين جمله بما يعين
33:40على فهمه فانه يضر بالمتعلمين ولهذا اشرنا الى ان تقطيع جملة الكلام في المتون يعين على اذا كان صوابا ويوقع في الغلط فيها اذا كان خطأ. واتفق لنا مثال في ذلك عند اقراء شرح
34:00في مقدمة التفسير للعلامة ابن عثيمين رحمه الله تعالى فانه وقع في تفريق الكلام وتقسيمه شيء يوقع في معنى خاطئ لم يرده المصنف فينبغي ان يعتري الانسان اذا كتب كلاما اي يفصله جملا ويلاحظ في
34:20ذلك ارتباط معانيها ولا يجعلها في نسق واحد متتابع لان ذلك يضر بتصور كلامه وفهمه كما انه يعكس صورة صحيحة عن تصوره هو فان الذي يستطيع ان يفصل الكلام ويجعله في
34:40متناسقة صحيح التصور والادراك. والذي لا يمكنه ذلك فان تصوره وادراكه يحتاج الى تصحيح ومن لاحظ ما ذكره المحدثون خاصة والمصنفون في ادب العلم والكتابة عامة يدرك ان العلم مبني على اكمل وجه من كل جهة. فان القلم احد اللسانين والمصلين
35:10المقيدون للعلم باقلامهم هم يقيدون نتائج افكارهم. وحقيق بهم ان تكون تلك النتائج على اوفق وجه واكمله فتأتي على قوانين مطردة محفوظة معمول بها. ولا تأتي خط عشواء كيف ما اتفق واذا اردت ان تعرف مبلغ الناس في هذا اجعل هذه القاعدة نياط قلبك ومحط بصرك فانك
35:40بين الصورتين الباطنتين لكاتب كتابين او اكثر بما تراه من حال كتابهما فان القلم يدل على صاحبه والمدركون لهذا من اهل العلم والفضل يلاحظون هذا في تأليفهم ولا يسمحون الكتبيين من اهل الطباعة والنشر بان يتلاعبوا بكتبهم كيفما اتفق بل هم يلاحظون نوع الورقي الذي تطبع به
36:10تقسيم الكلام ويلاحظون ترتيبه ويلاحظون تصحيح ما صححوه من قبل في التجارب الاولى لطباعة الكتاب ويلاحظون كيفية تنظيم غلافه وهذا يدل على مبلغ عقولهم وكمال مداركهم ورغبتهم الاكيدة في العلم الى الناس على اكمل وجه. ولا ينبغي ان تكون كتب العلم المعظمة حالها كحال الجرائد والمجلات المتهافتة
36:40بل ينبغي ان يكون لها نسق كامل محافظ واعتبروا هذا في الاداب التي يذكرها العلماء رحمهم الله تعالى في اداب كتابة المصحف الشريف فانها منها هنا نشأت ودخلت يوما على شيخنا بكر ابو زيد رحمه الله تعالى
37:00فوجدته يتفقأ غضبا من دار دفع اليها كتابا فطبعت ذلك الكتاب وجعلت على غلافه صورة فسجادة ملونة وقال لي هل هذا كتاب علم؟ ام كتاب مسابقات؟ وصدق رحمه الله تعالى فان للعلم
37:20رونقا وبهجة وصورة لا ينبغي ان يتلاعب بها. وكما يحافظ صاحب العلم على صورته الظاهرة امتثالا الاثار الواردة كما قال عمر بن الخطاب احب للقارئ ان يلبس البياض ذكره مالك في الموطأ بلاغا فانه
37:40ان يحافظ على الصورة الظاهرة في كل متعلقات العلم. فلا ينبغي ان تكون كتبه على حال غير مرضية ولا على حال غير مرضية ولا غير ذلك من متعلقات فان العلم الشرعي يزكي النفوس ويحملها على النظام
38:00ولا يوجد هذا المعنى في شيء كما يوجد في العلم الشرعي ولكن اين هم المدركون لحقيقة ذلك؟ ثم ختم رحمه الله تعالى بالادب الحادي عشر فقال قالوا الضرب اولى من الحك اي الضرب على الكلام الذي لا يراد بان تحط عليه خطا رفيقا دقيقا او لا
38:20من الحق اي حق الكتابة بسكين او الة تزيل تلك الكلمة الكلية ثم قال سيما بكتب الحديث لان فيه تهمة وجهالة فيما كان او كتب فان الذي يجري يده في كتب الحديث بالحج ربما اراد نفي شيء ووضع شيء فيكون مظنة تهمة له
38:50ان زمانه اكثر فيضيع فان الحق يأخذ مدة طويلة فيضيع فيه وقت طويل. وانظر هذه من الادب مع القلم في عنايتهم رحمهم الله تعالى بحفظ الوقت حتى انهم فضلوا الظرب على الكتاب
39:10على الحق لان الحق يحتاج الى جهد جهيد يضيع به وقت كثير وفعله اخطر لانه اذا حك ربما ثقب الورق وافسد لا ينفذ اليه فاضعفها فان كان ازالة نقطة او شتلة ونحو ذلك فالحق اولى اي اذا كان الامر يسيرا والخطب غير جلل
39:30فان الحق حين ذلك مستباح مسموح به ثم قال واذا صحح الكتاب على شيخ او في المقابلة علم على موضع وقوفه اي جعل علامة بلغ ويكتبها على يمين الصفحة كانت اليمنى وعلى يسارها اذا كانت اليسرى فلو قدر ان انسانا يقرأ على شيخه فاذا بلغ موضعا في
40:00من جهة اليمين فانه يكتبه على يمين الصفحة بلغ. واذا كان على صفحة اليسرى فانه يكتبه على يسارها بلغ او بلغت بلغت القراءة او المقابلة او بلغ العرض او غير ذلك مما يفيد معناه فان كان ذلك في سماع الحديث او العلم قاطبة
40:20كتب بلغ في الميعاد الاول او الثاني الى اخرها فيعين عددها. او يكتب عوض ذلك بلغ المجلس الاول او نهاية المجلس الاول ويكتب تاريخ ذلك فانه يعلم عند ختم الكتاب كم موعدا من
40:40المواعيد التي قرأ فيها الكتاب وكم مجلسا جلس فيه في قراءة هذا الكتاب وتقييد العلم له فن ينبغي ان يرعى ولي فيه مقيدات عسى ان ييسر الله عز وجل طبعها ينتفع منها طلاب العلم. فان طلاب العلم ولا
41:00مستكثرا يذهلون عن تقييد كثير من العلم ربما سمعوه لكنهم لا يعرفون طريق تقييده فيضيع عليهم علم كثير انه ربما سمع مرة في محاضرة مستفتيا يستفتي شيخا عن مسألة فسمع فيها جواب ذلك
41:20جاء الشيخ فلا يقيده ولو انه جعل عنده ضميمة خاصة تتعلق بضبط الفتاوى ثم اذا سمع قيدها في هذه المدونة فقال سئل الشيخ فلان عن كذا فقال كذا وكتب تاريخها فمثل
41:40سئل شيخنا ابن باز رحمه الله تعالى في اثناء شرحه عن الواسطية هل اسم الصبور من اسماء الله؟ فقال لا فليس الكتاب والسنة ما يدل على ان الصبور اسم من اسماء الله عز وجل. ويظن الطالب انه اذا سمع هذه الفائدة ظبطها. والعلم يذهب
42:00مع الايام ولابد من تقييده بالكتابة والاثار في ذلك كثيرة معروفة لديكم. فيجعل عنده مدونة تتعلق بظبط الفتاوى ويجعل عنده مدونة اخرى تتعلق بظبط الافادات من الاشعار والحكايات فان الانسان ربما سمع
42:20خطيب ما او متكلم ما بيتا من الشيعة او كلمة جميلة فتكون حقيقة بالتقييد او قصة من عامي فيقيدها في ديوان الافادات والاشادات. ويحتاج الى مدونة اخرى يقيد فيها مقروءاته على الشيوخ
42:40فان الانسان مع طول الزمن والمدة وكثرة ما يقرأ اذا يسر له ذلك ربما اضاع مقروءاته فينبغي له ان يضبطها في ولد خاصة الى اخر جملة من هذه المآخذ في العلم نسأل الله عز وجل ان يهيئ نشرها ليستفيد طلاب العلم منها
43:00لانها تعين على ضبط علم كثير ضائع يسمعه الناس ثم يتساهلون في ضبطه او لا يعرفون طريق ضبط ثم يضيع عليهم وربما اذا ذكرتهم يوما من الدهر ذكر فانني اذكر ان بعض الاخوان حضروا معي
43:20على بعض الشيوخ قبل بضعة عشر سنة. فاذا سألته هل قرأت هذا الكتاب على الشيخ فلان؟ اجابك لا. لكن طيب يعرف انه سمعه على فلان واعرف كثيرين ليسوا من بالصيصية بل ممن عرفت احوالهم ربما زعموا
43:40شيئا من السماع خلاف الواقع او نفوا شيئا من السماع خلاف الواقع. ومن رأى في مقيدات المحدثين السابقين وجد من اهل علما له عناية بضبط مسموع علمه. وانظروا الى كتاب معجم السفر لابي طالب للسلف الحافظ. وكيف انه
44:00قال مرة سمعت جارا لنا ينشد ليلة وكتب بيتين من الشعر. فهو سمعه من وراء جداره ينشد بيتين من الشعر فضبطهما فالمقصود ان تعتنيا بضبط مسموعك من العلم على اختلاف فنونه وانواعه ثم ختم بقوله قال الخطيب يعني البغدادي فيما
44:20اذا اصبح شيئا ينشر المصلح بمحاتة وغيره من الخشب ويتقي التكريم ان يجعل على ما اصلحه مشارة وهي نحاتة من نوع من انواع الخشب وهو الساج وذلك اقوى للورق واحفظ له ويتقي
44:40يعني يتقي تكريم الكتاب ووضع التراب عليه فان بعض المعانين لصناعة الورق فيما كان عليه قبل هذه الاوراق الناعمة كانوا ربما كذبوه ليقوى ويمتن وربما طينوه في بعض نواحيه. لكن الاوفق كما قال المصنف هو ان
45:00عليه نحاتة من نحاتة الخشب ولم يعد ذلك محتاجا اليه اليوم بحمد الله بما هيأ الله عز وجل من انواع الورق الفاخرة التي يحفظ بها العلم وهذا اخر الليالي لهذه الجملة وبالله التوفيق

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.