الاعانة في اعداد مشروعات التخرج وابحاثه /السبت(16-9-2023م)فتاوى علي الهواء مباشرة
0:01سائل سؤال من طالب في كلية هندسة يقول ما وضع علي شغل في شركة هندسية يقول شغل تعليمي فيه نوعان اما كورسات اقوم بتدريسها او طلب اعمال كمشاريع تخرج وابحاس لطلاب
0:21يعني معزم الطلبة من خارج البلد خاصة من دول خليجية ويطلبون منا نعمل لهم مشروعات التخرج وموضوعات ابحاث يتقدمون بها الى كلياتهم ليجازوا بها ويحصروا وبها ومن خلالها على درجات علمية
0:42يقول اشعر ان هذا قريب من حكم الغش في الامتحانات للاسف هو ده الشغل الوحيد المتاح امامي حاليا فما حكم العمل به الجواب عن هذا الابحاث والامتحانات اختبار قدرات للطلاب
1:06لتأهيلهم للحصول على شهادة دراسية في مجال تخصصهم تمكنهم من العمل في المستقبل فما كان من مساعدة للدارسين في اعمال هامشية كجمع مادة علمية او ادخال معلومات على الحاسود او تدقيق المعلومة
1:30بتخريجها والبحث عن مراجعها ونحوه. مما لا يرقى الى مستوى اعداد البحوث او القيام بالامتحانات نيابة عن الطلاب فهو على اصل الرخصة. ولا يكاد ينفك باحث عن طلب مثل هذه المساعدات. اما ما كان يمثل
1:52القيام مقام الطالب في الجهل الاكاديمي واداء الابحاث او الامتحانات نيابة عنه فهذا امتداد للغش المحرم لا ينبغي ان يختلف في منعه ولا ينبغي ان يتورط فيه احد يؤمن بالله واليوم الاخر
2:13فصفدوا القول يا رعاك الله. ان كان عملك في هذا المكة قياما بصلب الجهد العلمي نيابة عن الدارس لكي يقدمه في النهاية ليحصل على شهادة جامعية او غير جامعية من الجهة الاكاديمية المعنية
2:33هذا غش محرم. وما افسد منزومة التعليم في عالمنا المأزوم الا مثل هذه التجاوزات فهؤلاء امثال النباتات الطفيلية التي تتسلق على اكتاف الاخرين وتسرق جهودهم طارد افكارهم وتنسبها لنفسها زورا وبهتانا
3:00والمتشبع بما لم يعطى كلابس ثوبي زور. كما اخبر بذلك المعصوم صلى الله عليه وسلم فليحذر امرؤ لنفسه وكل امرئ حسيب نفسه وكل نفس بما كسبت رهينة. اما ما لم يكن كذلك وكان اعمالا هامشية بحتة لا ترقى الى صلب العمل العلمي وبنيته الاساسية
3:30فهو على اصل الرخصة كما سبق التفصيل