استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

أعلام السنة المنشورة (٣٧) | شرح الشيخ د. عبد الحكيم العجلان

0:00بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه وسلم تسليما كثيرا الى يوم الدين اما بعد اسأل الله جل وعلا
0:24ان يزيدنا واياكم من العلم والهدى وان يجعل القرآن لنا نبراسا وهاديا لقلوبنا ومنيرا ومصلحا لنفوسنا ومذهبا لاثامنا ومعاصينا وان يجعلنا من اهل الله جل وعلا الذين قاموا بحقه واقرأ وقرأ واقرأ كتابه
0:50وعملوا به اناء الليل واطراف النهار كنا في المجلس الماضي اتينا على جملة من المسائل المتعلقة بما ذكره المؤلف رحمه الله تعالى من التمسك بالقرآن الكريم. فان الله جل وعلا قال لنبيه فاستمسك بالذي
1:10اوحي اليك وذكر المؤلف رحمه الله تعالى ان من ذلك او مما يتضمنه ذلك العمل بمحكمه والتسليم لمتشابهه وهذه من المسائل المهمة فيما ينبغي لطالب العلم ان يعرفها في متعلق المحكم والمتشابه
1:32فان الله جل وعلا وصف كتابه كما في قوله كنا ايات بينات او آآ منه ايات محكمات واخر متشابهات فجعل الله جل وعلا هذا القرآن منه ما هو بين ظاهر آآ لا خفاء فيه
1:55فيهتدي به الناس ويستقيم عليه اهل الاسلام ومن ذلك ما هو متشابه والمتشابه في هذه الاية غير اه معنى اه اه قوله متشابها مثانيا فان هناك آآ المقصود انه يشبه بعضه بعضا في في الاحكام آآ في التمام آآ في آآ ما يتعلق
2:23وبذلك اما المقصود هنا واخه متشابهات فان هذا ما يقابل المحكم. يعني ان فيه غموظ وليس بظاهر كظهور الايات المحكمات وآآ بناء على ذلك فان هذه المتشابهات لا يعلمها الا اهل العلم
2:46ويحتاج فيها الى النظر وتتبع الادلة وجمع آآ النصوص. وحتى تستقيم على معنى صحيح وتجتمع بها دلائل الادلة من كتاب الله جل وعلا ومما جاء في سنة رسوله صلى الله
3:06الله عليه وسلم لم يزل اهل العلم اهل السنة والجماعة الذين آآ الذين هم على طريقة الصحابة والسلف الصالح يجتهدون في ذلك ويبذلون في ذلك وسعهم حتى آآ يقيموا هذه النصوص على وجهها ويخرجوا
3:29من الابتلاء في التشابه فيها الى ما يكون من التسليم لمحكمها فيكون ذلك آآ اهتداء بالكتاب وتسليما لما جاء في كتاب الله جل وعلا من الابتلاء في المتشابه. حتى يقام به الحق ويظهر به الامر
3:49افن لاهل الاهواء الذين اذا اتوا الى هذه الايات المشتبهات جعلوها طريقا الى تأويلاتهم والى اهوائهم والى ارائهم فيجعلونها سببا لتقوية آآ مذاهبهم ومسالكهم الردية ومبتدعاتهم ما احدثوه في دين الله جل وعلا من مسالك الطوائف التي ضلت
4:19والمسالك التي آآ بالاراء اعتبرت وبالاهواء آآ او على الاهواء اعتمدت وتركت آآ الكتاب والسنة ويدخل ايضا في المتشابه كما جاء عن بعض اهل العلم آآ ما لا آآ ما لا سبيل الى علمه
4:38وذلك كما يكون من اه امور الغيب اه كعلم الساعة وقيامها وما يكون من احداثها وبعض احوال اه البرزخ واه ما يكون من يأجوج ومأجوج فيكون حال اهل الايمان آآ كما ذكر ذلك القرطبي وغيره. التسليم
5:02فلا اعتراض على ما جاء في كتاب الله جل وعلا. ولا توقف ولا غيب ولا شك. وانما هو التسليم والانقياد بما في دلالات الكتاب والسنة فعند ذلك يستقيم حال المسلم في آآ التسليم لكتاب الله جل وعلا في محكمه
5:22في متشابهه ثم قال والوقوف عند حدوده آآ وهذا امر آآ تبتلى فيه النفوس. فربما وقف الانسان عند حكم او حكمين حتى اذا ابتليت النفس فيما تحب او فيما ترغب او فيما تشتهي اه تسورت الاحكام وتجاوزت الحدود ووقعت في البلاء. وعسى الله ان
5:48انا للحق وان يرزقنا الاستقامة على اه اه احكام الله جل وعلا وحدوده. والا يجعلنا منتهكين لها لا في الخلوات ولا في الجلوات وآآ ان يحفظنا في ذلك ما بقينا. ثم قال وينفون عنه تحريف الغاليين. وانتحال المبطلين. وفي هذا مسالك
6:11لاهل الضلال والبدع. وسيأتي الوقوف على شيء منها. وربما كان ذلك في السؤال الذي يأتي آآ عما قريب. او يأتي بعد هذا السؤال في قول آآ المؤلف ما حكم القول بخلق القرآن
6:27ثم قال والنصيحة بكل معانيها والدعوة الى ذلك على بصيرة. فان النصيحة لكتاب الله جل وعلا جاءت في حديث مسلم والنصيحة لله ولرسوله ولكتابه. والنصيحة لكتاب الله جل وعلا اه تدخل فيها مسائل كثيرة من
6:47ايمان بكتاب الله جل وعلا كما امر الله جل وعلا بذلك لانذركم به ومن بلغ والعمل به ويدخل ايضا في هذه اية وفي قوله فاستمسك بالذي اوحي اليك وحفظ كتاب الله جل وعلا والقيام عليه. فان هذا مما جاءت به
7:08في الحث على آآ الاستقامة على كتاب الله جل وعلا. ولا يتأتى ذلك الا بحفظ حروفه القيام وكتابته وآآ منع ما ياتي اليه من التحريف او آآ التأويل او سوى ذلك. ثم ما آآ يتبع ذلك من العمل به. ومن ومن ذلك الاستشفاء به. بالرقية
7:38على ما آآ ذكر اهل العلم من شروط ذلك وبيانه في محالة من كتاب العقيدة. وقد شرحنا ذلك في كتاب التوحيد وايضا ما يتعلق اه بالاستشفاع بكتاب الله جل وعلا. فانه صفة من صفاته
7:58بصفات الله جل وعلا جائز آآ عند اهل العلم وجاءت به دلالات آآ النصوص وسيأتي ايضا فيما ذكره المؤلف هنا آآ آآ ما ذكره المؤلف هنا آآ مزيد بيان لذلك. فعلى كل حال آآ هذه بعض ما يتعلق بالنصيحة آآ بكتاب الله
8:22جل وعلا نعم احسن الله اليكم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين وللمسلمين اجمعين. قال المؤلف رحمه الله تعالى سؤال ما حكم من قال بخلقه
8:47القرآن الجواب القرآن كلام الله عز وجل حقيقة حروفه ومعانيه. ليس كلامه الحروف دون المعاني. ولا المعاني دون الحروف تكلم الله به قولا وانزله على نبيه وحيا وامن به المؤمنون حقا فهو وان خط بالبنان وتلي
9:09لسان وحفظ بالجنان وحفظ بالجنان وسمع بالاذان وابصرته العينان. لا يخرجه ذلك عن كونه الرحمن فالانامل والمداد والاقلام والاوراق مخلوقة والمكتوب بها غير مخلوق والالسن مخلوقة والمتلو بها على اختلافها غير مخلوق. والصدور مخلوقة والمحفوظ فيها غير مخلوق
9:39تسمع مخلوقة والمسموع غير مخلوق. قال الله تعالى انه لقرآن كريم في كتاب مكنون وقال تعالى بل هو ايات بينات في صدور الذين اوتوا العلم. وما يجحد باياتنا الا ليمون وقال تعالى واتلوا ما اوحي اليك من كتاب ربك لا مبدل لكماته. وقال تعالى
10:09وان احد من المشركين استجارك فاجره حتى يسمع كلام الله. وقال ابن مسعود رضي الله عنه اديموا نظر في المصحف والنصوص في ذلك لا تحصى. ومن قال القرآن او شيء من القرآن مخلوق. فهو كافر
10:29كفرا اكبر يخرجه من الاسلام بالكلية. لان القرآن كلام الله تعالى منه بدا واليه يعود. وكلامه صفاته ومن قال شيء من صفات الله مخلوق فهو كافر مرتد يعرض عليه الرجوع الى الاسلام فان رجع فان
10:49رجع والا قتل كفرا ليس له شيء من احكام المسلمين. نعم اه هذا الكلام من المؤلف رحمه الله تعالى في مسألة عظيمة وفتنة كبيرة وامر جلل حدث في اوائل آآ القرني آآ الثاني آآ او في اواخر القرن الثاني وبداية الثالث
11:17وحصل بسببه من البلاء وآآ تكاثر في عليه آآ الاقاويل آآ لما وقعت هذه الفتنة ولما ظهرت هذه آآ المحنة فان المتقرر عند اهل العلم على ما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مما تليت به ايات
11:39الله وجاء به كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم وتلقوه وتلقاه الصحابة دون ما آآ آآ اي مريبة او شك او اه كلام زائد اه اه او ناقص في هذه المسألة ان القرآن كلام الله جل وعلا تلقاه اه
12:02منهم السلف الصالح من التابعين فمن تبعهم باحسان. يقرأون كلام الله جل وعلا فيعرفون انه كلام الله آآ صفة من صفاته ليس ليس بمخلوق من ذلك قوله تعالى وان احد من المشركين استجارك فاجره حتى يسمع كلام الله
12:27هذا نص القرآن من انه كلام الله جل وعلا لا كلام غيره ولا كلام احد سواه. آآ لابلغ آآ الا فان قريشا منعوني ان ابلغ كلام ربي فهذا ايضا من النبي صلى الله عليه وسلم
12:50ومن ذلك ايضا ما آآ جاء في آآ الاية آآ واتلوا ما اوحي اليك من كتاب ربك لا مبدل بكلماته بل هو ايات بينات في صدور الذين اوتوا العلم. وما يجحد باياتنا فقد نسبه الله جل وعلا
13:10لا الى نفسه ليبدلوا كلام الله. نعم آآ الى غير ذلك من ايات في كتاب الله جل وعلا كثيرة لكنها اه حدثت هذه الفتنة من بعض اهل الضلال فاول من شهر انه قال بذلك الجعد ابن درهم آآ الذي قال من ان القرآن كلا آآ مخلوق
13:36ليس بكلام الله جل وعلا. وانما اتبعوا في ذلك الاراء والاقاويل. قالوا فان الكلام اذا نسبناه الى الله جل وعلا على يعني اننا ننسب اليه الحوادث وجعل الله جل وعلا محلا للحوادث هذا آآ مما ينزه عنه الله جل
13:56وكل ذلك انما هو بمحض النظر والعقول مضادة لما جاء في النصوص والمنقول والا فكلام الله جل وعلا في ذلك صريح محفوظ لم يختلف على اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا على التابعين
14:17ولا على السلف الذين سلكوا سبيل اهل العلم الراسخين. وانما هو منهج اهل الضلال. ولذلك قالوا بان الجعد ابن درهم آآ انما اخذ هذه المقالة الحادثة من اليهود لانه اخذها عن ابان ابن سمعان او بيان ابن سمعان عن طالوت وطالوت هو ابن اخت لبيد ابن الاعصم وهو اخذها عن لبيد ابن
14:43الاعصم الذي سحر النبي صلى الله عليه وسلم فهذه مقالة آآ ظلال وانما اخذت من اهل الضلال تلقاها عن الجعد ابن درهم الجهم ابن ابن صفوان اه فنشرها فتلقاها اه الجهمية الذين نسبت اليهم هذه المقالة ومنهم المعتزلة
15:07ثم جاء الطوائف آآ تلطخت بذلك وان آآ اظهرت او تبدلت بعض الاقاويل او آآ آآ اه يعني قالت مقالة مجتزأة بين ذا وذاك من انه كلام النفس او انه كلام غير اه اه ان كلام
15:27الازل لم يتجدد الى غير ذلك انما كل هذا آآ اصله من هذا القول ومن هذه الشبه الضالة ثم جمعوا الى ذلك بعض ادلة زعموا انها تغنيهم وليست بمغنية عنهم من الله شيئا
15:49فجاءوا الى قول الله جل وعلا انا جعلناه قرآنا عربية فقالوا الجعل هنا بمعنى الخلق وهذا كله مضاد طريقة السلف. فان الاية ينظر الى نظيرها وتغد الى مثيلتها فان الله جل وعلا قال في اية اخرى انا انزلناه قرآنا عربيا. قال الله جل وعلا وكلم الله موسى
16:19تكليما فجاء النص على انه تكليم صحيح حقيقي حتى يسمع كلام الله فما كان منهم مثل ما ذكرنا المتشابه الا ان اخذوا هذه الاية ثم لم يزالوا يبنوا عليها اهواءهم وارائهم ثم
16:39هو آآ جاءوا الى الايات الاخرى فبدأوا يتأولونها وآآ يحرفونها فقالوا انها اكلم الله من الكلب وهو الجارح وكلها اه مذاهب بعيدة ومسالك ليس لها اه مأخذ صحيح ولا مستنبط اه اصيل. وان
16:59انما هي الاهواء والشبهات وما يأتيهم من ذكر من الرحمن محدث. فقالوا انه محدث يعني مخلوق. وهذا لم يقله احد من من البتة وانما قالوا آآ انه ينزل زمانا بعد زمان
17:17يعني بحسب ما يجد من اه الاحوال وما يحتاج اليه من الحوادث. فينزل كلام الله جل وعلا بحسب ذلك هذا هو قول السلف كافة انما قولهم الاباطيل وانما طريقتهم البدع والضلال
17:36ولذلك اه لما اه اه جاء اه اهل السنة والجماعة اوردوا النصوص الكثيرة اه في الكتاب والسنة صريحة ناصة على ان القرآن كلام الله جل وعلا ثم قالوا ان هذه المقالة تفظي الى بلاء كثير
18:00فاول ذلك انها آآ تفضي الى وتؤول الى ان الله جل وعلا او صفة من صفاته مخلوق مخلوقة اليس كذلك القرآن كلام الله وكلام الله جل وعلا صفة من صفاته. فقالوا ان هذه الصفة مخلوقة. ولذلك جاء عن الامام احمد
18:26قال من زعم ان القرآن مخلوق فقد زعم ان الله مخلوق ومن زعم ان الله مخلوق فقد كفر ولذلك جاء عن الامام الشافعي رحمه الله تعالى انه قال اه ان ان الله جل وعلا قال انما قولنا
18:45اذا اردنا ان نقول له كن فيكون فكل الاشياء تخلق كن فاذا كانت كن هذه مخلوقة انما هو المخلوق يخلق مخلوقا فلا يكون الله جل وعلا هو الذي خلق ويدل ايضا على تناهي الخلق. فكل مخلوق خلقه مخلوق فلا آآ يكون بعد ذلك الا الضلال
19:15ولذلك ايضا آآ قالوا من ان الله جل وعلا قال ولكن حق القول مني فهل هذا من يعني انه من مخلوق لدل ذلك على ان الله جل وعلا مخلوق وحاش ان
19:33ان يكون كذلك انما هو صفة من آآ صفاته. ولذلك قال الامام احمد رحمه الله تعالى في محاجة من سلك هذا المسلك قال آآ اليس العبد مخلوق؟ قالوا بلى. قال فكلامه منه فيكون مخلوقا. قالوا نعم. قال فالقرآن كلام الله
19:53الله جل وعلا قالوا نعم. قال افيكون شيء من الله مخلوق اف يكون شيء من الله مخلوق؟ فكالحجة على من يقول ذلك وايضا قالوا ان الله جل وعلا قال في كتابه انني انا الله لا اله الا انا فاعبدني واقم الصلاة لذكري
20:15فمن قال من ان هذه الاية مخلوقة فقد كفر انني انا الله لا اله الا انا فالى ما تشير الى الى مخلوق وهو الله الذي له الحق في في القصد والتوجه
20:33الذي له حق آآ الذي له آآ له القصد هو التوجه لا فلا يكون ذلك مخلوقا فمن قال من ان هذه الاية مخلوقة فقد كفر بالله جل وعلا قالوا والثاني مما آآ يؤول اليه القول بان القرآن مخلوق قالوا آآ انه يدل على آآ
20:54الشرك بالله جل وعلا فان الله سبحانه وتعالى آآ قد آآ قال آآ او آآ جاء آآ عن آآ في الاية اه او في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم انه من قال اعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق لم يضره شيء. اليس
21:18كذلك في حديث قوله فهذا يدل آآ لو كان كلام الله مخلوقا لافظى ذلك الى جواز الاستعاذة بغير الله بالمخلوق وهذا لا يكون. وايضا اه في قول الله جل وعلا في الاية المتقدمة انني انا الله لا اله الا
21:38انا فاعبدني واقم الصلاة لذكري فان هذا يدل على ان العبادة تكون آآ المخلوق اذا افترضنا ان هذه الاية مخلوقة وليست كلام الله جل وعلا. وقالوا ايضا ان هذا يفضي ويؤول
21:56الى ان ان آآ صفات الله جل وعلا شفنا وتبيد والله جل وعلا منانزه عن النواقص والنقائص والعيوب لان وهذا ما استدل به الدارهمي رحمه الله تعالى قل لو كان البحر مدادا لنفدت لنفد البحر قبل ان تنفد
22:24كلمات ربي ولو جئنا بمثله مددا. فالبحر مخلوق فيفنى وتتكشر الاقلام وتذهب. ولكن الله جل لا كلامه الذي هو صفته لا يفنى ولا يبيد ولا ينتهي بل هو صفة من صفاته. فكما ان الله جل وعلا اه قبل كل
22:44شيء وبعد كل شيء هو الاول والاخر فكذلك كلامه منه واضح آآ الاية الثانية مثلها. آآ ولو ان ما في الارض من شجرة اقلام والبحر يمده من بعده سبعة ابحر ما نفذت
23:02كلمات الله وايضا قالوا ان هذا القول يؤول الى الى افساد الملة لان حقيقة الملة ان ان النبي صلى الله عليه وسلم مبلغ لكلام الله ووحيه. اليس كذلك واذا قلنا من ان ان آآ النبي صلى الله عليه وسلم لم يسمع ذلك من جبريل وجبريل لم يسمعه من او جبريل لم يسمعه من الله تعالى
23:37فدل على ان الوحي الذي هو امر ونهي اه ملة فيها من الشرائع ما فيها لم تب الى الله جل وعلا سيكون ذلك ابطال للشريعة كلها. وافساد للدين والملة. وانه ليس شيء من الله وليس وحيا امر الله به
23:59في عبادة فيؤول ذلك بافساد الدين وذهاب الملة وانتقاض آآ الديانة. وكل ذلك خلاف ما هو مستقر عند اهل الاسلام وآآ عليه آآ طريقة السلف عليهم آآ رحمهم الله آآ
24:19تلاقوه عن النبي عليه الصلاة والسلام آآ ايضا قالوا من ان هذا يفضي الى الاستخفاف بكتاب الله جل وعلا. اذا قيل من انه لاعب مخلوق آآ فان هذا يعني انه ليس كلام الله. ولذلك ال ببعض اهل البدع الى انهم لا يعتبرون
24:39به ولا يعظمونه. حتى آآ بعضهم ربما رماه وقال انما هذا المصحف انما هو السواد. يعني الحبر يكتب وليس فيه شيء من كلام الله جل وعلا. فكل ذلك آآ انما هو مما آآ من اقاويل اهل البدع والضلال
25:00وهنا آآ مسألة وهي آآ انك تلقيت هذا المعنى ايسر ما يكون عليك واسهل ما يكون لك في فهمه من ان القرآن كلام الله والادلة على ذلك وما آآ جاء من اهل الاهواء من طرائق مبتدعة
25:24سبل محدثة لكنها فتنة عمت الارض وعظم بها البلاء على اهل الاسلام في وقت مضى وذلك ان الفتن في ادبارها يتبينها الناس بسهولة. لكنهم في اقبالها اعظم ما تكون اشتباها
25:43عليهم ولذلك ينبغي للانسان ان يسأل الله السلامة من الفتن ولئن مرت بهم فتنة فلقد اعقبها فتن كثيرة اعظم ما تكون الفتن في هذه الازمنة المتأخرة فانها تأتي فتن بعضها بعضا
26:05وان المرء لا يزال يسأل الله السلامة من الفتنة ولذلك كان الصحابة لما جاء في الحديث الذي في البخاري اه اه في لما ذكر القوم الذين اه جاءوا على حوض النبي صلى الله عليه وسلم
26:19يوم القيامة فخسف بهم. يقول النبي صلى الله عليه وسلم يا ربي امتي امتي. فيقول الله انك لا تدري ما احدثوا بعد فيقول فسحقا سحقا. يقول الصحابة ما لك بن الحويرث وغيره. فكنا بعد ذلك نكثر ان نقول اللهم انا نعوذ بك ان نرد
26:39اعقابنا او ان نفتن. فليس الامر الفتنة بالامر اليسير ولا بالامر السهل. فلذلك يسأل العبد الله السلامة منها وشريح كان من اشهر من عرف انه سلم من الفتنة. ولما قيل له هنيئا لك السلامة من الفتنة؟ قال ويحك
27:00فاين ميل القلب يعني انه كان يخاف على نفسه انه يميل قلبه. واذا مال قلب الانسان يوشك ان يلفظ لسانه. واذا لفظ لسانه يوشك انت اه ان تمشي قدمه الى البلاء وان تتعرض للفتنة. ولذلك لا آآ يزال العبد آآ يسأل الله جل وعلا الثبات على دينه
27:25فان الله جل وعلا قال لنبيه ولولا ان ثبتناك لقد كدت تركن اليهم شيئا قليلا فانما هو التثبيت وانما هو التوفيق وانما هو آآ الهداية من الله جل وعلا. وان المرء ليصبح مؤمنا ويمسي كافرا يبيع دينه بعرظ
27:45من آآ الدنيا الوصية بان يكثر العبد سؤال الله جل وعلا السلامة من الفتن. فتن الشهوات آآ الشبهات وان يكثر من قول الله جل وعلا. اللهم اهدني لما اختلف فيه من الحق باذنك. فان الهداية للحق والاستبداد
28:05صار بالسبيل ليس بمحض نظرك ولا بقوة فهمك وانما هو بتوفيق الله لك. وان اقواما من اهل العلم عرفوا آآ والتدقيق. لكنهم وقعوا في فتن في فتن عظيمة. منهم المجتهد والله يتولاه برحمته. ومنهم من رأى
28:25فاعقبه الله جل وعلا ما رآه ووكله الى ما آآ نظر اليه من قوة فهمه وعقله وذلك قول الله جل على ومن يرد الله فتنته فلن تملك له من الله شيئا. اولئك الذين لم يرد الله ان يطهر قلوبهم لهم في الدنيا خزي ولهم في
28:45اخرة عذاب عظيم. نسأل الله جل وعلا ان يعصمنا من الفتن ما ظهر منها وما بطن. وان يعصمنا من البلاء والمحن. وان اه على الحق والهدى وان يحيينا على الاسلام والسنة عليه نحيا وعليه نموت وعليه نلقى الله جل وعلا رب العالمين غير
29:05مبدلين ولا مغيرين. اي ان ربنا جواد كريم. وصلى الله وسلم على نبينا محمد

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.