سبب ضلال الفرق المخالفة في باب الصفات | د. عبد الحكيم العجلان
0:00كيف يمكن ان يكون الله جل وعلا الذي هو رب الخلق اجمعين ومدبر الاكوان ومكون السماوات والارض وخالق الانس والجن. الى آآ ما آآ يتبع ذلك من تفاصيل آآ خلق الله جل وعلا وعظيم
0:20بديع صنعه. نعم. اه كيف يفعلون في ذلك؟ فيقولون سميع بلا سمع. بصير بلا سمع فيثبتون ذلك منفصلا عن الله فيدخلون في اشياء لا لا منتهى لها من الاشكال والعجز. وما ومبدأ الاشكال
0:41هو دخول القياس اعمال العقول في هذا الباب فانهم نظروا بعقولهم بما جاء به ادلة الكتاب والسنة. من الاسماء والصفات ما عرفوه في الاكوان من حدود واعتبارات جروه او طردوه في اسماء الله جل وعلا وصفاته. فقالوا هذه آآ يعتريها النقص فننزه الله عنها
1:13يقولون مثلا الرحمة هي الرقة او ضعف او كذا الى غير ذلك من الاشياء. نقول من يقول لكم ذلك انما الرقة الرحمة رقة وضعف ونحوه من جهة المخلوق لكن لا يلزم اثباتها لله جل وعلا ان يكون الله جل وعلا متصفا بذلك. لان مبدأكم هو القياس على
1:35وما رأيتموه في انفسكم ومن حولكم وحاشا. والله جل وعلا ليس كمثله شيء وهو السميع آآ البصير بين اثبات هذه الصفات وبين تشبيهها بصفات المخلوقين لاجل ذلك كان اعظم ما يكون اه تبين اهل السنة والجماعة في اثبات هذه الصفات دون الدخول في كنهها
2:06او تفاصيل حقيقتها. لان ذلك مما عزبه الله جل وعلا عن الخلق ومنع منه آآ او لم يصل اليه المخلوق فلم يأتي شيء في كتاب الله جل وعلا وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم