الرد على منهج المعتزلة والأشاعرة في إثبات الصفات | د. عبد الحكيم العجلان
0:00فجاءت المعتزلة ونفت جميع الصفات نفت جميع الصفات وقالت ان آآ اثبات الصفات يقتضي ان الله جل وعلا محل الحوادث وهذا ينزه الله جل وعلا عنه وآآ بناء على ذلك نفوا
0:18فاعملوا قلوبهم اه عقولهم واهملوا النقول الصحيحة من الكتاب والسنة فجاءت الاشاعرة هم سلكوا منهج المعتزلة في اعتبار العقول لكنهم تفاوتوا في ذلك قالوا من الصفات ما يثبتها العقل من صفات ما يثبتها العقل فاثبتوها من جهة اثبات العقل لها لا من جهات
0:58ورودها في القرآن والسنة. وهي السبع صفات على الاشهر عندهم التي هي العلم والحياة والقدرة والارادة والسمع والبصر الكلام ثم بعضهم يزيد آآ منهم من يزيد صفة الى ان يزيد اربعة عشر آآ يتفاوتون في ذلك. سواء في
1:21اه اه في ذلك الاشاعرة اول ما توهيدية الذين يختلفون معهم في في آآ تفاصيل آآ او الكرامية ايضا آآ مثل ذلك فهنا الاشاعرة اثبتوا هذه الصفات السبع قالوا ان العقل دال عليها
1:41وانكروا ما سواها واما اهل السنة والجماعة فقالوا ان الصفات في اثباتها مرده الى الكتاب والسنة لا الى الاجتهادات والعقول. فما اثبته الله جل وعلا اثبتناه وما نفاه الله جل وعلا او نفاه رسوله صلى الله عليه وسلم نفيناه
2:10لاجل ذلك استقام قولهم ولم يأتي عليهم اشكال اولا من جهات انهم اتبعوا وهذا هو المطلوب من المؤمن في الاتباع والاهتداء وآآ الوقوف على ما جاءت به ادلة الكتاب والسنة
2:31ومن جهتي ايضا ان آآ هذه باب الصفات لله سبحانه وتعالى مما تعجز العقول عن ادراكه ولذلك لا تحكم فيه لا تحكم العقول فيه اه جعلوا باب العقل في هذا الباب
2:58مقفول من جهة اعتباره اصلا في اثبات هذه الاسماء والصفات نعم آآ خلافا المعتزلة و آآ الاشاعرة ولذلك يرد على الاشاعرة بانه يقال في الصفات التي اثبتتموها او يأتي على الصفات التي اثبتموها ما يأتي على الصفات التي نفيتموها
3:32فاما ان تنفوا الجميع واما ان تثبتوا الجميع واضح لا يسعكم الا ان تثبتوا ذلك اتباعا للكتاب والسنة. ويقال للمعتزلة آآ ما اجابهم الاشاعرة انهم خالفوا في ذلك ما دلت عليه دلائل الكتاب والسنة. وفي هذا يعني مسائل كثيرة في طريقة الرد والاجابة. واهل العلم
4:02اه واهل السنة رحمهم الله افاضوا القول اه في ذلك الكلام هنا انما هو اشارة الى اه هذه المسالك اه فلاجل هذا قالوا يا اهل السنة والجماعة للمعتزلة انه انه يلزمكم ان تثبتوا ربا
4:25لا يسمع ولا يبصر لا يجيب المنادي ولا يعطي السائل ولا يرزق بل يلزمكم حتى اثبات وجوده فان كل صفة نفيتموها فيها من الاشكال ما في اثبات وجود الله جل وعلا
4:53فاذا اثبتم الوجود على صفة لا تشبه آآ صفات المخلوقين فيلزمكم اثبات آآ تفاصيل هذه الصفات التي جاءت بها دلائل الكتاب والسنة بما لا يشبه صفات المخلوقين لاجل ذلك وهم يحورون يحارون كثيرا
5:15في آآ كيف يمكن ان يكون الله جل وعلا الذي هو رب الخلق اجمعين ومدبر الاكوان ومكون السماوات والارض وخالق الانس والجن الى آآ ما آآ يتبع ذلك من تفاصيل آآ خلق الله جل
5:35وعلا وعظيم بديع صنعه نعم آآ كيف يفعلون في ذلك؟ فيقولون سميع بلا سمع بصير بلا فيثبتون ذلك منفصلا عن الله فيدخلون في اشياء لا لا منتهى لها من الاشكال والعجز. وما ومبدأ الاشكال
5:58هو دخول القياس وآآ اعمال العقول في هذا الباب فانهم نظروا بعقولهم بما جاء به ادلة الكتاب والسنة من الاسماء والصفات ما عرفوه الاكوان من حدود واعتبارات جروه او طردوه في اسماء الله جل وعلا وصفاته فقالوا هذه يعتريها النقص فننزه الله عنها
6:30فيقولون مثلا الرحمة هي رقة او ضعف او كذا الى غير ذلك من الاشياء. نقول من يقول لكم ذلك انما الرقة الرحمة رقة وضعف ونحوه من جهة المخلوق لكن لا يلزم اثباتها لله جل وعلا ان يكون الله جل وعلا متصفا بذلك. لان مبدأكم هو القياس على
6:53وما رأيتموه في انفسكم ومن حولكم وحاشا. والله جل وعلا ليس كمثله شيء وهو السميع آآ البصير فرق بين اثبات هذه الصفات وبين تشبيهها بصفات المخلوقين