٢٣- شرح تيسير اللطيف المنان في خلاصة تفسير القرآن لابن سعدي
0:00بسم الله والحمد لله واصلي واسلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد. وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين. كتاب وهو خلاصة الشيخ السعدي المسلمة بتيسير اللطيف المنان. عندنا هو ما زال الان يتحدث عن قصص الانبياء ويستنبط منها
0:20يعني انتهى من قصة نوح فانتقل الى قصة هود وهو يمشي على ترتيب المصحف. ترتيب القصر القرآن لان هودا يقول اذ جعلكم خلفاء من بعد قوم نوح طيب يقول بعث الله هودا الى قومه عاد عادني الاولى المقيمين بالاحقار من رمال حضرموت لما كثر
0:50وتجبروا على عباد الله وقالوا من اشد منا قوة هذي قوة معنى البطش من اشد من النقوة مع شركهم بالله وتكذيبهم برسل الله فارسله الله اليهم يدعوهم الى عبادة الله وحده وينهاهم عن الشرك والتجبر على
1:10ويدعوهم بكل وسيلة ويذكرهم ما انعم الله عليهم به. من خير الدنيا والبسطة في الرزق والقوة فردوا دعوته وتكبروا عن اجابته. وقالوا انما انت من المسحرين ما انت الا بشر مثلنا. فاتي باية كنت من الصادقين. ما ادري والله هذي الاية في ثمود
1:40ولا في هود؟ من المسحرين. ما انت الا بشر مسلم فات باية انت ايش عندك؟ انا فتحت الكتاب ايه وجدتها ايش عندك يا عبد الرؤوف؟ الاية ما هي؟ انما انت من المسحرين هذي في ثمود في صالح
2:10ايه في شعيب قالوا انما انت من المسحرين وما انت بالورق وهذي بدون واو لكن هو الان بها في قصة هود ما ادري يعني قال وهم كاذبون في هذا فانه ما من نبي الا اعطاه الله من الايات. ما على مثله يؤمن؟ نعم. ما هي
2:40ايوه الاية الثانية فيه هود ما انت اين احسنت قال فاتي بها ان كنت من الصادقين لا حتى قال هذه ناقة الله. والثاني قال انما انا بشر. قال انما ايه. فاتي باياتي كنت من الصادقين
3:10قال ربي اعلم ما تعملون. هذا ايش عيب؟ لا انت مو سجل رقمه. قال الشعراء مئة وثلاثة وخمسين طيب يقول اه ولو لم يكن من اه من الايات من اه من ايات الرسل الا ان نفس الدين
3:30جاءوا به اكبر دليل على انه من عند الله لاحكام وانتظام للمصالح في في كل زمان حسبه وصدق اخباره وامره بكل خير او وامره بكل خير ونهيه عن كل شر. وان كل رسول يصدق يصدق من قبله ويشهد له
3:50ويصدقه من بعده ويشهد له. ومن ايات هود الخاصة انه متفرج وحده في دعوته. وتسفيه احلامه وتضليلهم والقدح في آلياتهم وهم اهل البطش والقوة والجبروت. وقد خوفوا بالهتهم ان لم ينتهوا. ان تمسه بجنون او
4:10فتحداهم علنا وقال لهم جهارا اني اشهد الله واشهد اني بريء مما تشركون من دونه اكيدوني جميعا ثم لا تنظرون اني توكلت على الله ربي وربكم ما من دابة الا هو اخذ ان ربي على صراط مستقيم فلم يصلوا
4:30وهذا السر في تسمية سورة ذكرت انا مرة يعني كنت ابحث فيها فوجدت ان سبب تسمية سورة هود بهذا الاسم لانهد اظهر قوته امام اقوياء اهل بطش وهو واحد. فظهر امامهم بقوة. ظهر
4:50فقال فقال هذا الكلام امامه ونبينا محمد قاله قال ان ولي الله الذي نزل الكتاب وويت الى الصالحين لما قال فكيدوني جميعا ثم لا تنظرون ان ولي الله. وقالها نوح ايضا قال اجمعوا امركم وشركاءكم
5:10لكن هو تميز بهذا الشيء. قال فاي اية اعظم من هذا التحدي لهؤلاء الاعداء الحريصين على ابطال دعوته بكل طريق فلما انتهى طغيانهم تولى عنهم وحذرهم نزول العذاب فجاءهم العذاب معترضا في الافق وكان الوقت وقت شدة شدة عظيمة
5:30حاجة شديدة الى المطر فلما رأوه استبشروا وقالوا هذا عارض ممطرنا. قال الله بل هو ما استعجلتم به قولهم فاتنا ما تعلم ان كنت من الصالحين ريح فيها عذاب اليم تدمر كل شيء بامر ربها. قال تمر تدمر
5:50لكل شيء تمر عليه. سخرها عليهم سبع ليال وثمانية ايام حسوما. فتن القوم فيها صرعا كأنهم اعجاز نخل خاربهم. قال تعالى فاصبحوا لا يرى الا من كذلك نجزي القوم المجرمين. فبعد ما كانت الدنيا لهم ضاحكة والعز بليغا ومطالب الحياة متوفرة
6:10وقد خضع لهم من حولهم من الاقطار والقبائل اذ ارسل الله اليهم ريحا سرسرا في ايام النحسات لنذيقهم عذاب الحياة الدنيا والعذاب الاخرة اخزى وهم لا ينصرون. واتبعوا في هذه الدنيا لعنة ويوم القيامة الا ان عاد كفروا ربا. الا بعد
6:30قوم هود ونجى الله هودا ومن معه من المؤمنين. ان في ذلك لاية على كمال قدرة الله واكرامه الرسل واتباعهم. واكرامه الرسل واتباعهم ونصرهم في الحياة الدنيا يوم ويوم يقوم الاشهاد. اية على ابطال الشرك واية على ابطال الشرك وان عواقبه شر العواقب واشنع واشنعها
7:00غاية على البعث والنشور. طيب تبين لكم الاية الحين ولا ما اتضحت؟ الاية في هود ولا في صالح الاية ما انت انما انت من المسحرين. في صالح في صالح اذا وهي من مؤلف
7:20يمكن المولد ترى يكتب احيانا من فكرة وش اللي عندك؟ طيب البشر مثلنا في هود قريب من اتى كلمة فاتي باية هذا وارد في ثمود فقتل ماذا؟ ما هو؟ هذا
7:50هذا قوم قوم هود. هذا هذا نوح نوح نتكلم عن هود ايوه المسحرين هذا مع مع صالح. طيب فوائد من هذه القصة قال ما تقدم في قصة نوح من الفوائد المشتركة بين الرسل ومنها ان الله بحكمته يقص علينا نبأ الامم المجاورين لنا
8:30في جزيرة العرب وما حولها لان القرآن يذكر اعلى الطرق في التذكير والله تعالى صرف فيه التذكيرات التصريف نافعا ولا ريب ان الاخ الاخطاء النائية عنا في مشارق الارض ومغاربها ومغاربها قد بعث الله اليهم رسلا
8:50ولا هم معهم نظير ما للمذكورين من اجابة ورد واكرام وعقوبة. وما من امة الا بعث الله فيهم رسولا. ولكن نفعنا بتذكيرنا بما حولنا وما او وما نتناقله جيلا بعد جيل بل نشاهد اثارهم
9:10بديارهم كان المؤلف يرى ان ذكر الانبياء والامم التي حول مكة وحول الجزيرة عاد وثمود وشعيب وموسى وابراهيم كلها في الجزيرة او في في نواحي الجزيرة يعني في الشام والعراق
9:30ومصر والجزيرة متقاربة. هل هناك امم بعيدة وارسلناها اليهم اه انبياء؟ يقول نعم ممكن ان الله يخبر اخبرنا بانه ارسل رسلا قصصهم عليهم السلام يقصصهم. قد يكون من هذا الباب. يقول نمر بديارهم كل وقت
9:50ونفهم نفهم ونفهم لغاتهم وطبائعهم اقرب الى وطبائعهم اقرب الى طبائعنا لا ريب ان نفع هذا ان نفع هذا عظيم وان اولى وانه اولى من تذكير نبي امم لم نسمع لهم بذكره ولا خبر ولا نعرف لغة
10:10ولا نعرف لغات ولا نعرف لغاته. ولا تتصل الينا اخبارهم بما يطابق ما يخبرنا الله به. ويؤخذ من هذا ان ان تذكير الناس بما هو اقرب الى عقولهم وانسب لاحوالهم واتقن في مداركهم وانفع لهم من غيره. اولى من التذكيرات بطرق
10:30اخرى وان كانت حقا لكن الحق يتفاوت. يعني استنبط الشيخ ان الداعية ينبغي له والمعلم ان يذكر الناس بما يعرفونه اي نعم. قال والمذكر والمعلم اذا سلك هذا الطريق واجتهد في ايصال العلم والخير للناس بالوسائل التي يفهمونها
10:50ولا ينفرون منها او تكون اقرب لاقامة لها. الحجة عليهم ونفع ونفع وانتفع واشار الباري الى هذا في اخر القصة عاد لما قال ولقد اهلكنا ما حولكم من القرى وصرفنا الايات. اين اي نوعناها بكل فن ونوع
11:10قال ولعلهم يرجعون. اي ليكون اقرب لحصول الفائدة طيب ومنها ان اتخاذ المباني الفخمة للفخر والخيلاء والزينة وقهر العباد بالجبروت من الامور المذمومة الموروثة عن الامم الطاغية. كما قال تعالى في قصة عاد وانكار هود عليهم اتبنون بكل
11:40اية تعبثون وتتخذون مصانع لعلكم تخلدون. قيل معنى اتبلون بكل في عن اية تعبثون كانوا يبنون قصورا عالية. ويبحثون عن الاماكن المرتفعة. والريع هو الطريق الذي بين جبلين مرتفع. ولذلك في مكة يسمون هذه يقولون ريع الحجون ريع بخش ريع كذا
12:10لكن عنده في مكة لانه جايه مرتفعة فهم كانوا يبحثون عن الاشياء المرتفعة فيضعون فيها بروجا عالية وقصور عالية امام الناس تتخذون مصانع قال بعضهم ان المصانع كانوا يحفرون بركا عظيمة تجتمع فيها المياه فهذه تسمى
12:30يأخذون منها المياه. يعني يستفيدون منها. ولذلك يذكر الفقهاء مصانع مكة. مصانع طرق مكة كان الناس في طريق مكة للحجاج يضعون مصانع يعني يضعون بركا يستفيد منها الحجاج يقول ابو الجملة فالبنايات للقصور
12:50والحصون الدور وغيرها من الابنية. اما ان تتخذ مساكن الحاجة اليها والحاجات تتنوع تختلف في هذا فهذا النوع من الامور المباحة وقد يتوسل بها بالنية الصالحة الى الخير. واما ان تكون البنايات حصولا واقية لشرور الاعداء وثبورا تحفظ بها البلاد
13:10نحوها مما ينتفع مما ينفع المسلمين ويقيهم الشر. فهذا النوع يدخل في الجهاد في سبيل الله. وهو داخل في الامر باتخاذ الحذر الاعداء واما ان يكون الفخر والخيلاء والبطش بعباد الله. وتبذير الاموال التي يتعين صرفها في طرق نافلة
13:30فهذا النوع المذموم الذي انكره الله هو المذموم الذي انكره الله على عادل وغيره. واذا بطشتم بطشتم الجبارين ومنها ان العقول والاذهان والذكاء وما يتبع ذلك من القوة المادية وما يترتب عليها من النتائج والاثار وان عظمت وبلغت
13:50مبلغا هائلا فانها لا تنفع صاحبها. الا اذا قارنها الايمان بالله ورسله. يعني اعطاه الله عقول لكن ما نفعته واما الجاحد لايات الله المكذب لرسل الله فانه وان استدرج في الحياة وامهل فان عاقبته وخيمة
14:10وسمعه وبصره وعقله لا يغني عنه شيئا. واذا واذا قال واذا امر الله كما قال تعالى كما قال الله عن عاد ولقد مكناهم فيما ان مكناهم شف في ماء هذي
14:30هذه نقول نافية يعني مكناكم انتم يا اهل مكة في في شيء لم نمكنه به. ولقد مكناهم هم في شيء لمكين. انتم يعني هم اعطيناهم قوة لم نعطيها انتم لم
14:50اياها يا اهل مكة. مكناهم هم في ما ليس انتم فيه من التمكين. قال وجعلنا لهم سمعا وابصارا وافئدة فما اغنى عنهم سمعهم ولا ابصارهم ولا فيتهم شيء. اذ كانوا يجحدون بايات الله وحاط بهم ما كانوا بيستهزئون. قالوا في الاية الاخرى
15:10فما اغرت عنهم الهتهم التي يدعون من دوننا من شيء لما جاءه ربكم وما زادوهم غير تتبيل طيب قصة صالح ليست بالطويلة. يقول كان ثمود وهي عاد الثانية. شف الشيخ يرى ان عاد الاولى
15:30يا قوم اسمه هود ايه الا بعدا لعاد قومي هود قيدها قالوا عاد الثانية هم قوم ثمود لانهم من من نسل عاد الاول الله اعلم. يقول وهي العادة الثانية يسكنون في الحجر وما حولها. وكانوا اهل مواشي كثيرة واهل حروث وزروع وتواصلت عليهم
16:00فكانوا يتخذون من السهول قصورا مزخرفا. ومن الجبال بيوتا منحوتة متقنة. فبطروا النعم وكفروا وعبدوا غير الله فارسل الله اليهم اخاهم صالحا. من قبيلتهم يعرفون نسبه وحسبه وفضله وكماله وصدقه وامانته. فدعاهم الى الله والى اخلاص الدين
16:20له وترك ما كانوا يعبدون من دونه وذكرهم بنعم الله بايامه. بالامم المجاورة لهم فلم يتبعهم الا القليل وحين ذكرهم واقام الادلة والبراهين على وجوب توحيد الله اشمئزوا ونفروا واستكبروا وقالوا يا صالح يا صالح قد
16:40كنت فينا مرجوا قبل هذا اي قد كنت اي قد كنا اي قال اي قد كنا قد تخايلنا فيك ان تفضلنا جميعا لكمالك وكمال اخلاقك وادابك الطيبة. وهذا اعتراف منهم له اعتراف منهم
17:00له بهذه الامور قبل ان يقول ما قال فلما نزله فما نزله عن هذه المرتبة عندهم الا ان دعاهم الى عبادة الله الخالق من عبادة العبيد والى السعادة الابدية وما ذنبه وما ذنبه الا انه خالف ابائهم الضالين
17:20وهم كانوا اضل منهم. ثم اقام لهم ثم اقاموا لهم بينة عظيمة واية وبرهانا. ونعمة على جميع القبيلة باسرها وقال هذه ناقة هذه ناقة الله التي لا يشبهها شيء من اللغض في ذاتها وشرفها ومنافعها لكم اية
17:40على صدق وعلى صحة وعلى سعة رحمة ربكم. فذروها تأكل في ارض الله شلون اصبحت الناقة فيها منافع لهم؟ لانهم اصبحوا يشربون من البانهم. يشربونه لا شرب ولكم شرب يوم معلوم. يعني اليوم
18:00الذي تشرب هي من الاباء هم يشربون البان حتى يسقون المواشي منها. طيب يقول فذلوها تأكل في ارضنا على في ارض الله على الله رزقها ولكم نفعها. ترد الماء يوما فتلد القبيلة باسرها على برغها. كل يصدر عن درعها
18:20قد ملأ آليته ثم تلدون انتم في اليوم الثاني فمكثت على هذا ما شاء الله وكان في مدينتهم تسعة رفض من شياطينه قد قاموا قد قاموا ما جاء به صالح اشد المقاومة. يصدون عن سبيل الله ويفسدون في الارض ولا يصلحون
18:40وكان صالح قد حذرهم من عقر الناقة لما رأى من كبرهم وردهم الحق فاول اه فاول ما فعل اولئك الملأ الاشرار انعقدوا مجلسا عاما ليتفقوا على عقر النار. فاتفقوا فانتدب لذلك عشر القبيلة
19:00ولهذا قال الله سبحانه وتعالى اذ انبعث اشقاه اي بعد اتفاقهم وندبهم اياه. وبعثوه بعثوه لذلك فانبعث واستعد وتكفل لهم بعقلها وهم جميعهم راضون بها. امرون امرون فعقروا فعقرها وكان هذا العقل مؤذن بهلاك القبيلة باسرها كانه يريد ان يجمع بين فعطرها وفي قوله
19:30فعقروها جميعا. اي نعم. هل هو واحد؟ او الجميع. فيقول هو واحد لكن جميع الموافقون. فلما شعر صالح ورأى منظرا فظيعا علم ان العلاقة تحتم لا محالة. لان الجريمة قد تفاقمت ولم يبقى ولم يبقى حالتي يرجى فيها لهم
19:50وقال له صالح تمتعوا في ذلك من ثلاثة ايام. ذلك وعد غير مكتوب. ونبه بهذا الكلام دانيهم وقاصيهم في اثناء هذه المدة اتفق هؤلاء الربط التسع على امر اعظم من عقل النار على قتل نبي صالح وتعاهدوا وتعاقدوا وحلفوا
20:10تقاسموا وكتموا امرهم خشية من منع اهل بيته لانه في بيت عز يا رب ايه هذا مأخوذ من قوله ومكره. يعني خططوا دون احد يجري ثم مكروا به لنبيتنه واهله. ثم اذا ظن بنا اننا قتلناه حلفنا لاولياءه. ما شهدنا مهلك اهله وانا لصالحون
20:40فدبر هذا فدبروا هذا المكر العظيم ولكنهم يمكرون ويمكر الله لنبيه صالح. فحين كملوا في اصل جبل ينظر الفرصة في صالح بدا بدأ الله بعقوبتهم فكانوا سلفا مقدما لقومه الى نار جهنم
21:00نسأل الله صخرة من اعلى الجبل فشدختهم وقتل اشنع وقتلوا اشنع قتلة ثم لما ما تمت ثلاث ايام جاءت جاءتهم صيحة من فوقهم ورجفة من اسفل من اسفل منهم واصبحوا خامدين ونجى الله صالح
21:20ومن معه من المؤمنين وتولى وتولى عنه وقال يا قومي لقد ابلغتكم رسالتي لقد ابلغتكم ونصحت لكم ولكن لا تحبون الناصحين. شف قال صيحة وردفة لانها وردت الرجفة في الاعراف والصيحة في هود. فجمع بينهما
21:40من هوائي؟ قال منها ان جميع الانبياء دعوتهم واحدة. وان من كذب واحدا منهم فقد كذب الجميع. لانه كذب الحقاء الذي جاء به كل واحد منهم ولهذا يقول في قصة في كل قصة كذبت قوم نوح المرسلين كذبت عاد المرسلين كذبت ثمود المرسلين
22:00ومنها ان عقوبات الله للامم الطاغية عند تناهي طغيانها وتفاقم جرائمها. فكفرهم وتكذيبهم ولكن انت حتم الاهلاك عند تناهي الشرور. ولهذا ارجى ما يكون لوقوع العقوبة في الظالمين المجرمين عند تناهي اجرامه. لان الله تعالى
22:20مرصاد فيمهل ثم ثم يمهل حتى اذا اخذهم اخذها اخذ حتى اذا اخذهم اخذهم اخذ عزيز مقتدر ومنها ان العقائد الباطلة الراسخة المأخوذة عن من يحسن بهم الظن من اباء او غيرهم من اكبر الموانع لقبول الحق. والحال
22:40انها ليست في العين ولا في النفير ولا لها مقام في الحجج الصحيحة الدالة على الحقائق. فلهذا اكبر ما رد به رد به قوم صالح للدعوة انهم قالوا اتنهانا ان نعبد ما يعبد اباؤنا؟ وقالت جميع الامم المكذبة رادين لدعوة الرسل انا
23:00اباءنا على امة وانا على اثارهم مقتدون. وهذا سبيل وهذا سبيل لا يزال معمورا بالسالكين من اهل نهجته الشياطين ليصدوا به العباد عن سبيل الله. ومن المعلوم ان طريق الرسل هو طريق هي طريق
23:20الهدى والحق. فماذا بعد الحق الا الضلال؟ طيب نقف عند قصة ابراهيم عليه السلام خليل الله. ان شاء الله في اللقاء القادم باذن الله. نتحدث عنها ان شاء الله. والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين