المجلس 8 من شرح (كتاب التوحيد) | برنامج أصول العلم الأول | الشيخ صالح العصيمي
0:00السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله الذي جعلني بحبه وصولا وسهل بها فيه رسولا واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد ان محمدا عبده ورسوله
0:29صلى الله عليه وسلم ما بينت اصول العلوم. واغرز المنطوف منها ومفهومها اما بعد فهذا المجلس الثاني بشرح الكتاب الثاني انت اصلا في اصول العلم رسالته الاولى ثلاث وثلاثين بعد الاربعمائة والالف
0:52واربع وثلاثين بعد اربع مئة والالف وهو كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد بامام الدعوة الاصلاحية في جزيرة العرب القرن الثاني عشر محمد ابن عبد الوهاب ابن سليمان التابعي رحمه الله المتوفى سنة ستين بعد المئتين والالفين
1:18انتهى من البيان الى قوله رحمه الله باب قول الله تعالى فلما اتاهما صالحا جعلها هم شركاء فيما آتاهما الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين. نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين. اما بعد فقال
1:43مقصود الترجمة بيان ان تعبيد الاسماء بغير الله من شرك الطاعة بيان ان تعدي الاسماء لغير الله من شرك الطاعة فتوحيد الله فيها ان يكون المعبد منها لله وحده فتوحيد الله فيها ان يكون المعبد منها لله وحده
2:33كعبدالله وعبد الرحمن ونظائرهما والاسماء المعبدة بغير الله لها حكمان احدهما كون ذلك كون ذلك اكبر اذا وصف بالتسمية حقيقة التعبير والتأله لغير الله. اذا قصد باسمه حقيقة التعبير والتعذيب لغير الله
3:19والاخر ان يكون نوع تشريف ان يكون نوع تشريف اذا لم تقصد حقيقة الاسم كانت تؤصل حقيقة مثلي وانما كان المقصود مجرد التسمية انما كان المقصود مجرد التسبيح التي يراد بها تمييز المسمى
3:51التي يراد بها تمييز مسمى ومن اهل العلم من يجعله شركا اوصافا اهل العلم من يجعله شركا اصغر والمراد بقوله نوع تشريك المقصود والمراد بقوله نوع تشريك فوجدت فيه صورة الشرك لا حقيقته
4:17فوجدت فيه صورة الشرك لا حقيقته فيكون محرما تحريما شديدا فيكون محرما تحريما شديدا لكن لا يلحق بالشرك لكن لا ينهض بالشرك وهو اصطلاح شارع بالكلام اهل العلم عاش وقال
5:06فيخرج فيخرج من وقته فقال النساء فذلك قوله تعالى رواه وله بسند صحيح قال الحسن وسعيد وغيرهما ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة ثلاثة ادلة الدليل الاول قوله تعالى فلما اتاهما صالحا جعل لهم شركاء فيما
6:17اتاهما الاية وهذه الآية في ادم وحواء اي الاية في ادم وحواء صح ذلك عن ثمرة ابن جندب رضي الله عنه عند ابن جرير وروي مثله عن ابن عباس من وجوه
6:46يقوي بعضها بعضا رواه ابن جرير وغيره ومثل هذا لا يقال من قبل الرأي ومثل هذا لا يقال من قبل الرأي ففي كونه محكوما برفعه قوة ففي كونه محكوما برفعه
7:11قوة ولو تعذر جعله كذلك بين المعروف عن الصحابة وهذا التفسير فان المعروف عن الصحابة هو هذا التفسير ولاجل هذا جعل ابن جليل رحمه الله تعالى ذلك اجماعا لاجل هذا جعل ذلك
7:43ابن جرير رحمه الله تعالى ذلك اجماعا ان الاية فيهما بل عد سليمان بن عبدالله التيسير العزيز الحميد القول بان الاية بالمشركين من ذريتهما تفسيرا من التفاسير المبتدعة الحادثة اي التي لم تكن
8:11بكلام المتقدمين من السلف من الصحابة. وانما حدث حدثت بعده وكيفما كان فالمقطوع به ان المعروف في تفسير الصحابة هو المتقدم دواء قضي بان ذلك اجماعا واقعا او امتنع منه
8:33واذا صح شيء في تفسير القرآن عن الصحابة لم يحسن المصير الى قول غيرهم فالحجة فيما اخبروا به في تفسير كلام الله عز وجل ولا سيما اذا كان عن خبر غيب كالمذكور فيه
8:50تفسير هذه الاية وانما استعظم من استعظم املا الاية على كونها في ادم وحواء لما روي من تفاصيل للقصة لا تصح فتفاصيل القصة لا يحدث فيها كبير شيء. انما يثبت فيها اصل كون ذلك واقع من الابوين
9:18في تسميتهما ولدا لهما فهذا هو الذي صحه. اما تفصيله فروي من وجوه لا تصح ومن الطرائق الحائلة بين ادراك المعاني الصحيحة للقرآن الكريم الاخلال الى تفاصيل قصص لم تثبت
9:42كالمنقول في هاوت وماغوت بين هاروت وماروت ملكان انزلهما الله عز وجل فتنة للخلق هذا هو تفسير الاية فهما ملكان جزما واما القول بغير ذلك فانما حمل من تكلم به ما روي من تفاصيل القصة لا تثبته
10:08فينبغي ان يجرد الناظر في تفسير كلام الله عز وجل نظره من الاخلاد الى القصص التي لا تصح لان لا يكون ذلك حائلا دون فهم المعنى الصحيح للاية تم الدخول في هذه الاية فان من الناس
10:29من منع كونهما من منع كونها في الابوين لاجل تفاصيل القصة التي لا تصح والمنقول عن الناس الاوائل من الصحابة ولا سيما من صح عن ثمرة لجنده ليس فيه كبير تفصيل وانما فيه انها في الابوين هذا
10:49وحواء عليهما الصلاة والسلام. والذي وقع منهما هو كما اخبر الله عز وجل. جعل له الشرفاء فيما اتاهما. يعني وقع في موافقة ابليس من شرك الطاعة. وقع في موافقة ابليس في شرك الطاعة فاطاعاه بما دعاهما اليه
11:16من تسمية الولد وهذا الشرك الذي يتعلق بشرك الطاعة يقع من الانسان اذا عصى ربه عز وجل فان الله امره بطاعته لكنه لا يكون من جنس الشرك الخالص وانما يكون من جنس الشرك الذي من جنس نوع التشريك الذي توجد فيه صورة الشرك لا حقيقته
11:43نعم من افراد شرك الطاعة ما يكون من جنس الشرك الاكبر والاصغر اذا وجدت فيه حقيقته لكن المعاصي التي دون الشرك هي في الحقيقة ترجع الى سيد الطاعة ان يضيع الانسان هواه ونفسه او يطيع الشيطان او يطيع احدا من
12:05السوء فيفعل ذلك فهما اطاعاه فيما دعاهما اليه وسميا الولد عبد الحارث لم يريه الا ان يكون هذا اسما له ولا اراد حقيقة التعبير. وانما اراد بذلك شر الشيطان عنه
12:27فان المقصود من التسمية تعين المسمى بتمييزه وهما حملهما على ذلك لا ارادة قصد التمييز فضلا عن ارادة تعميده لغير الله وانما قصد دفع شر الشيطان عن الولد بتسميته عبد الحارث فهذا هو
12:47الذي وقع من الابوين وهو من جنس شرك الطاعة الذي يكون معصية من المعاصي والدليل الثاني الاجماع الذي نقله ابو محمد ابن حزم رحمه الله تعالى في كتابه مراتب الاجماع فانه نقل الاجماع على تحريم كل اسم معبد لغير الله. الى اخر ما ذكر
13:18سوى عبدالمطلب وانما خص اسم عبدالمطلب لان المسمي به من المسلمين لا يريد ما فيه من التعبير وانما يريد موافقة اسم جد النبي صلى الله عليه وسلم. فلمحبة المسلمين بالنبي صلى الله عليه وسلم سموا باسمه وباسم ابيه وباسم جده. فالمسمي منهم انما يريد موافقة
13:50باسم جد النبي صلى الله عليه وسلم وجدت النبي صلى الله عليه وسلم انما سمي كذلك نسبة الى عمه المطلب. فانه كان نشأ مع امه عند اخواله في المدينة ثم لما جاء به جده المطلب من المدينة لما جاء به عمه المطلب من المدينة
14:18كان قد تغير واغبر فظنه اهل مكة عبدا قد اشتراه عبد المطلب وتملكه فنسبوه اليه ونادوه عبدالمطلب. ثم ثبت عليه هذا الاسم ثم سمى من سمى من المسلمين عبدالمطلب ارادة موافقة اسم جد النبي صلى الله عليه وسلم. ولاجل هذا وقع الاختصاص
14:46ولاجل هذا وقع الاختصاص واضح؟ يعني ماذا خص هذا الاسم؟ لاجل هذا المعنى والصحيح ان القول فيه كالقول في غيره صحيح ان القول فيه كالقول في غيره. فلا يجوز التسمي بعبد المطلب
15:07والدليل الثالث حديث عبد الله ابن عباس رضي الله عنهما في تفسير الاية قال فلما تغشاها ادم حملت فاتاهما ابليس الى اخره. رواه ابن جرير وابن ابي حاتم من وجوه يشد بعضها بعضا في اثبات اصل القصة دون تفاصيلها
15:31باثبات اصل القصة دون تفاصيلها. وهذا مما ينتفع به من الطرق الضعاف انها مع تهاثرها تدل على صحة الاصل دون التفصيل فينتفع بها في اصل القصة هو يمتنع من اثبات شيء من الفروع المبنية على تفصيل من تلك التفاصيل. ذكر هذا ابو العباس ابن تيمية رحمه الله تعالى
16:02بمقدمة اصول التفسير هو ابو الفضل ابن حجر في الافصاح بالنكت عن الصلاة. ودلالته على اصول الترجمة كون المدخول فيه تفسيرا للآية ببيان معناها اتاني تفسير الاية الخامسة ذكر السلف والشرك بالعبادة
16:44ما هو من لا اله ولله الاسماء الحسنى بالعلوم اراده الذين يؤمنون به اسماء الايات مقصود الترجمة بيان ان الالحاد في اسماء الله مما ينافي التوحيد بيان ان الالحاد في اسماء الله مما يناهي التوحيد
17:11والالحاد في اسماء الله هو الميل بها عما يجب فيها والفيل بها عما يجب فيها فكل شيء وقع ميلا عن الواجب فيها فهو الحاد. فكل شيء وقع ميلا عما يجب فيها
17:34فهو ملحاد فيها. والالحاد في اسماء الله ثلاثة انواع اولها جحد معانيها وثانيها انكار المسمى بها وثالثها التشريك فيها ثالثها التشريك فيها ذكره ابن القيم بالصواعق المرسلة وفي الكارية الشافية
18:13وهو اصح مأخذا واحسن متعلقا من قسمة خماسية له ذكرها في بدائل الفوائد وهو احسن مأخذا واصح متعلقا من قسمة خماسية له ذكرها بالبدائع ذكرها في بدائع الفوائد وتبعه من تبعه
18:39فيكون ابن القيم كم له خصمة للحاج هل في اسماء الله؟ اسمنتان داهما ثلاثية والاخرى خماسية ثلاثية التي الخماسية في بدائع الفوائد والتي في الصواعق المرسلة اجمع ودائما بالتقسيم لابد ان يحرص الانسان على ضم اطرافه
19:05لا على تشكيكها لان الانتفاع بالتقاسيم انما يكون اذا وقعت موضعه. ووقوعها موقعها بضم اطرافها. واما التشعيب فيها فانه ربما اضاع مقصودها لان المقصود من التقاسيم هو التفهيم فاذا اتقن المأخذ وتمم المورد وبين المتعلق وقعت القسمة
19:30صحيحة وهذه التقاسيم عامتها اصطلاحية. اي تستفاد من الاستقراء وتنتج الاصطلاح كقول ان نحاتي الكلمة ثلاثة اقسام اسم وفعل وحرف جاء ايش بمعنى فهم قسموه قسمة ثلاثية انه يقع على هذه المواقع الثلاثة
19:57ومنهم من زاد اقساما اخرى. هي في الحقيقة ترجع الى واحد من هذه الاقسام كاسم الفعل مثلا فمثلا كلمة صقر اسمه يعني ومنهم من عدها نوعا مفردا. لكن عند الصبر تجد هذا النوع الذي عد مفردا يرجع الى اسم الفعل. وان وجد
20:22فيه معنى الفعل لكنه لا يقبل علامته. فرد الى الاسم الى نوع الاسم فضابطها الجامع لها ان تكون الكلمة ثلاثة اقسام. وقل مثل هذا في غير من التفاصيل. وبهذا ينتفع
20:41نطالب العلم فان العلم حقيقته في بيان الحقائق والتفاصيل. هذا هو الذي يجمع به العلم ويدرك فاذا جمعت بينت حقائق الكلام في ابواب العلم لان مثلا مراد الالحاد كيت وكيت
21:00فليحاج باسماء الله مثلا هو الميل بها عما يجب فيها. ثم بعد بيان حقيقته تظهر قسمته. فعندئذ يكون بينا معاني واضح المآخذ بفهم الشريعة. اما اذا لم تكن حدود الاشياء بينة فان الناس يقعون في اصطلاحات جديدة لا
21:25تعليق الاحكام بها فمثلا احكام الناس اما ان يكون مسلما او ان يكون ايش كافر او ان يكون كافرا في قسم ثالث ها منافق هذا الاعتبار الباطن كافي باعتبار الظاهر
21:51مسلم هو يرجع الى قسمين هادئ لكن في الحكم عليه مسلم وكافر اما ان يكون مسلما واما ان يكون كافرا طيب عندما يقال فلان مذهبه الفكري شيوعي مذهب الذكر شيوعي
22:11الان ما الحكم عليه ايش كافر من اين يستفيد كافر من اين؟ يعني منهجه اي تقسيم طيب مسلم كافر اين تجد المنهج او المذهب الشيوعي للكافر طيب ملحد يعني يكون في ايش
22:43ملحد طيب لا هذا الملحد او الكاذب يكون في اي شيء بالتدريب الشرعي. التبذير الشرعي لما يجمع الناس اما ان يكون من الجماعة او ان يكون من الفرق او ان يكون من
22:56علميا ملك من الجماعة يعني التي على ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم او من الفرق وهي ما خرج عن النبي صلى الله عليه وسلم ولم يخرج عن الاسلام او من المنن وهو
23:07خرج عن الاسلام فالذي يدرك الحقيقة الشرعية للجماعة والفرقة والملة يجعل الشيوعي ايش بيكون فيكون كافرا لكن الذي لا تكون عنده هذه المسالك واضحة يتأخر قد يكون الشيوعي بين عندكم لكن يتقهقر عندما
23:29قال المنهج الفكري المذهب الفكري المدرسة الفكرية هذه مصطلحات حادثة حالت بين الناس وبين تعليق الاحكام باهلها بعض الناس يقول هذا مذهب فكري هذا منهج فكري هذه طريقة هذا مسلك
23:46هذه ما تعلق فيها الاحكام. الاحكام اما ان يكون من الجماعة او من الفرقة او ان يكون من الملة. فدائما لابد ان تحرص على استبانة الحقائق الشرعية فهم الاقسام التي اما تستنبط من الشرع استنباطا او تعرض باستقراء الاصطلاحي
24:09مثلا اضرب لكم مثال في التوحيد مثال في التوحيد بعضهم يقول اهل السنة لهم في تقسيم التوحيد طريقتان او قولان القول الاول يقسم ثلاثة اقسام وهو توحيد ايش الربوبية والالوهية والاسماء والصفات والطريقة الثانية التي يقسم
24:29بصمتين احدهما توحيد في المعرفة والاثبات وتوحيد بالارادة والقصد والطلب القول بانها قولان غلط عليه ولكن هناك مأخذان يقسم بها بهما التوحيد احدهما باعتبار ما يجب لله الربوبية الوبية اسماء الصفات. والثاني باعتبار ما يجب على
24:54العبد انه توحيد المعرفة والاثبات وتوحيد في الارادة والقصد. فيكون المولد الذي اريد في هذا غير المولد الذي اريد في هذا ما كن قولان لاهل السنة هذا غلط على اهل السنة
25:07ولكن عندهم مآخذ في تقسيم التوحيد احدهما باعتبار ما يجد لله والاخر باعتبار ما يجب على العبد عن ابن عباس رضي الله عنه يشركون فيها ما ليس منها ذكر المصنف رحمه الله لتحرير مقصود الترجمة في دليلا واحدا وهو قوله تعالى ولله الاسماء الحسنى
25:42فادعوه بها وذروا الذين يلحدون في اسمائهم الاية. الترجمة في وجهين احدهما في قوله وذر الذين يلحدون في اسمائهم اي اعرضوا عنهم واتركوهم احتفارا لمقالتهم اعرضوا عنهم واتركوهم احتقارا لمقالتهم وتسبيكا وتسبيها لدعوتهم
26:17والثاني في تمام الاية. سيجزون ما كانوا يعملون. سيجزون ما كانوا يعملون فانه موعد لهم يدل على حرمة ما اقترفوه فانه تهديد ووعيد لهم يدل على حرمة ما اقترفوا. واورد المصنف رحمه الله ثلاثة اثار في تفسير
26:44اولها اثر ابن عباس اثر ابن عباس رضي الله عنه قالوا بدون لاسماعه قال يشركون رواه ابن ابي حاتم ولكن عن قتادة السيبوسي لا عن ابن عباس رضي الله عنه فهو انتقاد نظر او ذهن من المصنف
27:11النظر او جن من المصنف. نبه عليه حفيده سليمان ابن عبد الله ما الفرق بين انتقال النظر والذهن انتقال نظر يعني احيانا الانسان وهو ينقل من كتاب تزيغ عينه فيخطئ في نقل المقصود فكأنه اراد ان ينقل عن فساده ونقل
27:45من اثر اخر فيه ابن عباس فجعله عن ابن عباس وانتكار الذهن ان يقع ذلك في ذهنه ظنه عن ابن عباس وهو ظنه عن ابن عباس وهو في الحقيقة عن رتادة رضي الله رحمه الله تعالى فالاثر عن
28:03داعيا ابن عباس وثانيها اثر ابن عباس رضي الله عنه قال سموا اللات من الاله والعزى من العزيز رواه ابن ابي حاتم ومعناه انه اشتقوا لالهة مزدلفة اسماء من اسماء الله
28:24انهم اشتقوا لهيئة مزدلفة اسماء من اسماء الله سبحانه وتعالى. وثالثها اثر الاعمش وزنه سليمان ابن مهران الكافر ابو محمد الاسدي رحمه الله قال يدخلون فيها ما ليس منها ان يجعلون من اسماء الله عز وجل ما لم يسمي به نفسه. يجعلون من اسماء الله عز وجل ما لم يسمي به نفسه
28:59كتسمية النصارى له اذى وتسمية النصارى له ابا. او تسمية الفلاسفة له علة فاعلة او تسمية الفلاسفة له علة فاعلة لا اله الا الله الرابعة الخامسة تفسير السادسة اعيننا باب لا يقال السلام على الله
29:39مقصود المصنف بيان نحكي عن قول السلام على الله بيانا النهي عن قول السلام على الله لاستغناء الله عز وجل عن دعاء المخلوقين استغناء الله عز وجل عن دعاء المخلوقين
30:05وجيء بالترجمة في صورة النفي لانه ابلغ من النفي في سورة النفي لانه ابلغ من النهي فهو نهي وزيادة فهو نهي وزيادة تدل على تأكيد التحريم تدل على تأثير التحريم
30:32لان النفي في الوضع العربي اعدام للشيء الا يكون موجودا في الصحيحين صلى الله عليه وسلم في الصلاة ان السلام على الله السلام على النبي صلى الله عليه وسلم لا تقوم السلام على الطواف فان الله هو السلام
31:00ليس من المصنف رحمه الله تعالى لتحقيق مقصود الترجمة دليلا واحدا وهو حديث عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال ان الا كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة الحديث متفق عليه
31:18ودلالته على اصول الترجمة في قوله لا تقولوا السلام على الله في قوله لا تقولوا السلام على الله والنهي للتحريم وعلله بقوله فان الله هو السلام اي السالم من كل عيب ونقص
31:47اي السالم من كل عين ونقص فهو كامل مستغني عن سؤال الخلق تكملة فهو كامل مستغني عن سؤال الخلق تكميله السلام العدة في ذلك الخامسة تعليم قوله رحمه الله خامسة اعلموا التحية التي تصلح لله
32:25القول التحيات لله والصلوات والطيبات كما في صدر الحديث كما في تمام الحديث اللهم اغفر لي ان شئت مقصود الترجمة بيان حكمي قولي اللهم اغفر لي ان شئت بيان الحكم قولي اللهم اغفر لي ان شئت
32:57في الصحيح احيانا المصلي يصرح بالحكم واحيانا لا يصلي مثلا لا يقال السلام على الله هنا يتصرح بالحكم وهنا قال باب قول الله مضلين شيء لم يصرع لم يصرح بالحكم هذا هو تنويع الطرائق هذا نافع لممتلكه
33:18عندما تنوع الطرائق ينتفع المتلقي كبيرة لان في ذلك تقوية لفهمه واذا اخذ للمتلقي بانواع من الطوائف قوي فهموه ومن اشتغل بتلقي انواع العلوم صار حد ذهنا واقوى فهما ممن يشتغل بنوع واحد
33:40هذا من منفعة الجادة المعروفة عند اهل العلم وان المرء في مبادئ الطلب يأخذ من كل فن مختصر فانه اذا اخذ كذلك انتفع تقوية دينهم ثم بعد ذلك تمهر فيما هيأ الله له ان يتمهر فيه من نوع او نوعين لكن يكون قد ادرك
34:02شيئا من هذه العلوم المختصرة فيكون له فهم يقوى به النمو وكذا امرهم بقرن الحفظ بالفهم فان هذا يقوي الذهن بخلاف من اخذ لاحدهما دون او غلب احدهما على الاخر فان الحفظ والفهم قوتان
34:27للعقل اذا سلك بهما الجادة المرضية انتفع طالب العلم. واذا قبض في ذلك خط عشوائي اضر بنفسه وقد نقل بعض المتأخرين المؤرخين من اهل اليمن وهو العلامة الوشني في كتابه في التراجم ونسيت اسمه الآن
34:52نقل عن بعض شراح الرحابين ولن يسمي ان من قلب الحفظ عن الفهم اضر بعقل. ومن غل بالفهم عن الحفظ اضر بعقله. انتهى كلامه فهما كالجناحان لطالب العلم اذا رعاهما حق رعايتهما انتفع واذا اخطأ في ذلك اضر بنفسه
35:18ولذلك فان سياسة التعليم التي سلك فيها اهل العلم المسماة في لسان الناس اليوم فلسفة التعليم لا يوجد لها نظير في جميع الحضارات الانسانية التي وقعت على وجه الارض. ولكن انما يدركها ويخبر عنها من ذاقها. واما الذي
35:38لم يذقها فتجده زاهدا فيها. فاذا قيل له اعتني بالحفظ. قال ذهب زمان التلقين ذهب زمان التلقين وهذا من الجهل فان مبتدأ ديننا التلقين وختم ديننا التلقين فانه يستحب تلقين
35:59الصغير اذا ترعرع ما ينفعه من كلمة التوحيد وغير ذلك. ويستحب تلقينه عند الاحتضار التوحيد لا اله الا الله فمبتدأ الدين التلقين وختمه التلقين. ومن ترك ما بينهما ضاع. فينبغي ان يعرف الانسان
36:20اهل العلم وهذا هو الذي ضيعه الناس اليوم في كيفية اخذ العلم والدين فصاروا يضربون طرائق قددا وكل يقدح ويضرب بفهمه ويجري مع هواه بما يراه نافعا. والجادة النافعة هي ما كان عليها الناس
36:40في القرون المتقدمة هذه هي الجادة النافعة واما احداث طرائق جديدة مستقلة عما سلف فهذا لا ينفع الناس بل وتجد المصنف رحمه الله تعالى يحذو في ذلك خاصة حذو البخاري. فالبخاري رحمه الله تعالى تارة يورد الحكم
37:00وتارة ينبه عليه وتارة يذكره استفهامه وتارة يقول باب دون ترجمة وهذه كل مما يقوي ذهن المتلقي ويجعله مقبلا على ما يلقى عليه من العلم. نعم رضي الله عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يربح اللهم اغفر لي ان شئت اللهم ارحمني
37:28والمسلم داخل المصنت رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة دليلا واحدا وهو حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يكن احدكم اللهم اغفر لي ان شئت متفق عليه
37:56ودلالته على مقصوده الترجمة في قومه لا يقل احدكم اللهم اغفر لي ان شئت فانه نهي يفيد التحريم وموجب النهي عن هذه الكلمة تمرة احدهما ما توهمه من نقص الخالق
38:22ما توهمهم من نفس الخالق بان وقوع الفعل منه على وجه الاكراه له لان وقوع الفعل منه على وجه الاكرام له ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم فان الله لا مكره له
38:44فان الله لا مفر له. اي انه يفعل ما يشاء فلا حاجة للمتقين اي انه يفعل ما يشاء فلا حاجة الى التقييم. والاخر ما توهمه من نقص مخلوق ما توهمه من نقص المخلوق وهو
39:05ضعف رغبته وهو ضعف رغبته في الدعاء وهو ضعف رغبته في الدعاء وفتور عزيمته وفتول عزيمته واستكثاره على الله واستكثاره على الله ولذلك قال وليعطي الرغبة وليعطى فان الله لا يتعاظمه شيء اعطاه
39:35فان الله لا يتعظمه شيء اعطاه. فاستماع هذين الايهامين نهي عن هذه الكلمة نهي تحريم الله يوفقكم ان شاء الله صح طيب هذا من هذا الباب اليس من هذا الباب
40:09التوفيق كله ما في الا شيء توفيق الاقامة ايش ايش قبلة توفيق كل شيء حسن وما قال ان شئت يا الله يوفقك ان شاء الله ان الخبر هم يقولون ذلك يقصدون التبرك بذكر اسم الله
40:59يقصدون التبرج لا يقصدون التردد الذي موجود في حديث اللهم اغفر لي ان شئت وانما يحصلون التبرك بذكر الله منذ حديث طهور لا بأس ان شاء الله فهو لا بأس ان شاء الله يعني يقصد بالتبرك بذكر الله عز وجل فيكون جائزا
41:21من مسائل المسألة الرابعة هؤلاء العهد وامازيغي مقصود الترجمة بيان النهي عن قوم عابدين وامتي بيان النهي عن قول عبدي وامتي لما في ذلك من ايهام المشاركة في الربوبية والالوهية
41:57لما في ذلك من اتمام المشاركة في الربوبية والالوهية ونبني عنه تأدبا مع الله وحماية لجلال التوحيد تأدب مع الله وحماية لجلال التوحيد رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
42:31ذكر المصنف رحمه الله الترجمة دليلا واحدا وهو حديث ابي هريرة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يقل احدكم الحديث متفق عليه ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ولا يقل احدكم عبدي وامتي
43:02ولا يقل احدكم عبدي وانا في والنبي للتحريم والنهي بالتحرير فهو اصل الوضع الشرعي ونقل الاجماع عليه ونقل الاجماع عليه وفيه نظر والصواب انه قول الجمهور وصاموا انه قول الجمهور
43:32ذكره عنهم وعبدالله ابن القيم في زاد المعاز وابو الفضل ابن حجر في فتح الباري وذلك اذا قصد معنى تعبيد ذلك اذا قصد معناه التعبير اما ان لم يقصد فانه من كراهة
44:09لقوله تعالى والصالحين من عبادكم الصالحين من عبادكم فانه لا يقصد الا التمل. اما اذا قصد حقيقة التعبير فانه ليكونوا بالتحريم. فاذا قال الانسان هذا عبدي يقصد انه ملك له
44:29كما كان فيما سلفا فهذا جائز لكن ان قصد حقيقة التعبير فذلك مما يمنع وينهى عن الرابعة مقصود الترجمة بيان حكمه ربي من سأل بالله صرح به بيان حكم من سأل
45:23لله وصلح به بالنفي وصرح به انني بقوله لا يرد من سأل بالله ومقصوده النهي عن ذلك مقصوده النهي عن ذلك ونهي عنه اعظاما لله واجلالا له ونهي عنه اعظاما لله واجلالا
45:53له انه رسول الله صلى الله عليه وسلم من استعاذ بالله بعد فانهم رواه النسائي بسند صحيح. ذكر المصنف رحمه الله وتحديدا لمقصود الدرجة تحقيقه مقصود الترجمة دليلا واحدا وهو حديث عبدالله بن عمر رضي الله عنهما
46:34قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من استعاذ بالله فاعدوه. الحديث رواه ابو داود والنسائي واسناده صحيح ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ومن سأل بالله فاعطوه ومن ساد بالله فاعطوه
46:57فامر باعطائه ومفهوم الامر به النفي عن رده ومفهوم الامر باعطائه النهي عن رده وهو الذي ترجم به المصنف رحمه الله والامر هنا بالايجاب في مأذون به بخمسة شروط والامر هنا للايجابي في مأذون به بخمسة شروط
47:30يعني اذا ساء ذلك الشيء مأذون به اما اذا سأله شيء محرم فهو اصل يعتبر منهي عنه بذات المسؤول يعني مثلا لو قال انا اريد خمرا الانسان ايش مني عنه مباشرة لكن الكلام على اذا سأل مأذونا به
47:52فانه يجب بخمسة شروط الاول ان يعلن صدق السائل ان يعلم طبق السائل وتكفي غلبة الظن وتكفيه غلبة الظن والثاني ان يكون السائل متوجها في سؤاله معين ان يكون السائل متوجها في سؤاله
48:21لمعين لماذا توقف امام كثير من الناس؟ يعني اسألكم بالله ما يكفي لانه ما توجه الى معين والثالث ان يكون توجهه اليه في امر معين ان يكون توجهه اليه بامر معين
48:42والرابع قدرة المسؤول على ما سئل عليه على مسئوليتي قدرة المسؤول على ما سئل فيه لانه اذا عدمت القدرة سقط الوجوب والخامس امن المسؤول الله على نفسه امن المسؤول الضار على نفسه
49:08فمتى وجدت هذه الشروط مجتمعة وجب اعطاء السائل لله تعظيما لله عز وجل هنا اعادة الاستعانة بالله اعطاء من سأل بالله اجابة الدعوة الرابعة الثانية الخامسة ان الدعاء لمن لم يغفر لمن لم يرجع الله عليه. السادسة قومه حتى لو انه
49:41باب جالسا لوجه الله الا الجنة. مقصود الترجمة بيان تكمل السؤال لوجه الله بيان حكم السؤال لوجه الله. وصرح بحكمه على وجه النفس وصمح بحكمه على وجه النفي المتضمن للنبي وزيادة
50:11المتضمن للنهي وزيادة وانما نهي عنهم اجلالا لله واكراما لوجهه وانما نهي عنه رجالا لله واكراما لوجهه ان يسأل به شيء من حطام الدنيا فلا يسأل به الا غاية وطالب
50:38فلا يسأل به الا غاية وطالب وهو الجنة جعلنا الله واياكم من اهلها. وكذا ما قرب منها من اعمال الاخرة وكذا ما قرب منها من اعمال الاخرة عن جابر رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يسأل لوجه الله الا الجنة
51:07ذكر المصنف رحمه الله بتحقيق مقصود الترجمة دليلا واحدا وهو حديث جابر رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يسأل بوجه الله الا الجنة. رواه ابو داوود واسناده ضعيف
51:26ودلالته على مقصود الترجمة في الحديث تاما لما فيه من النفي المتضرر النهي وزيادة فهو مفيد التحريم ويشهد له حديث ابي موسى الاشعري رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ملعون من سأل بوجه الله
51:55ملعون من سأل بوجه الله رواه الطبراني الكبير واسناده حسن والنهي واللعن يدل على الذي اللعن يدل على النهي لانه من علامات كبيرة فهو منهي عنه نهيا شديدا والملهي عن سؤاله لوجه الله في حديث ابي موسى
52:23هو ايش ايش من سأل لوجه الله امور الدنيا من اين هذا من اين هذا لان السؤال اذا اطلق في الاحاديث النبوية فالمراد به ما تعلق بالدنيا ان السؤال اذا اطلقت الاحاديث النبوية فالمراد منه ما تعلق بامر الدنيا
53:16فقوله في الحديث ملعون من سأل لوجه الله اي ملعون من سأل شيئا من الدنيا لوجه الله عز وجل ملعون من سأل شيئا من الدنيا لوجه الله عز وجل فاذا كان من حوائج الدنيا فانه ينهى عنها. واما اذا كان من امر الاخرة وما يقرب الى
53:43فذلك جائز لما ثبت عند النسائي من حديث حكيم ابن معاوية ابن حيدة رضي الله عنه وعن ابيه عن جده معاوية رضي الله عنه انه قال اني اسألك انه قال لي النبي صلى الله عليه وسلم اني اسألك بوجه الله
54:09بما بعث ربك لما بعث لما بعثك ربك الينا. الى اخر الحديث. وترجم عليه النسائي السؤال لله واسناده حسن والمذكور في حديث معاوية بن حيدة كله مما يتعلق بأمر الآخرة
54:30كلهم ما يتعلق بامر الاخرة فيكون السؤال لوجه الله اذا تعلق بامر الاخرة جائزة واما اذا تعلق بهذه الدنيا فانه محرم فانه محرم وبهذا نعرف انه اذا كان الحديث الذي في كتاب التوحيد ضعيفا فلا يعني ان الباب لا يثبت فيه شيء
55:00مثل هذا الباب ان كان حديث جابر ضعيف ففي الجواب حديث ايش حديث ابي موسى الاشعري رضي الله عنه لكن المصنف قدم ذكر حديث جابر بانه الذي في الكتب المشهورة هو في سنن ابيه
55:15داوود فما في فما من باب من ابواب التوحيد الا وهو ثابت المعنى وان كان الدليل الذي فيه ضعيفا بان يكون له من الادلة والحجج الاخرى ما يدل على ثبوت هذا المعنى شرعا
55:34الثاني مقصود انت قدامك بيان حكم القوم بيان حكم قولي لو الداخلة على جملة وانا فيها لا تفيد تعريفا وان فيها لا تفيد تعريفا لان المراد من اللفظ فان المراد هنا ان لكم
56:17التقدير في الترجمة باب ما جاء في لفظ لون قاموا ما جاء في لفظ النوم ولم يرد المصنف بيان جميع احكامها ولم يرد المصنف بيان جميع احكامه وانما اراد نوعا واحدا
56:40وهو حكم قولها على وجه ان اسى والتندمي على ما فات وهو حكم قولها على وجه الاسام والتندم على ما فات فوالله يقول كان لو كان وقول الذين قالوا في الصحيح عن ابي امامة رضي الله عنه صلى الله عليه وسلم قال
57:21وان اصابك شيء فلا تضره احرصوا على ما ينفعك واستعمل الله ولا تحجزا. وان اصابك شيء فلا تقل لو اني فاهم كذا لكان كذا لكان كذا ذكر المصنف رحمه الله تعالى بتحقيق مقصده
57:52بترجمة ثلاثة ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى يقولون لو كان لنا بالعمل شيخ ما قتل الى ها هنا الان ودلالة على مقصود الترجمة بقوله يقولون لو كان الترجمة لقوله يقولون لو كان لنا. وهذا قول بعض المنافقين وهذا
58:23بعض المنافقين يوم احد قالوه معارضة للقدر قالوا معارضة للقدر فافضل الله مقالتهم من قوله قل لو كنتم في بيوتكم لبرز الذين كتب عليهم القتل الى مضاجعهم والدليل الثاني قوله تعالى الذين قالوا لاخوانهم وقعدو الاية
58:54وجباته على اصول الترجمة في قوله لو اطاعونا ما قتلوا وهذا من قول المنافقين ايضا قالوا يوم احد فافضل الله مقالتهم بقوله قل فاجروا عن انفسكم الموتى ان كنتم صادقين
59:19فمعارضة القدر ولوط من طرائق المنافقين ومعارضة القدر بلوم من طرائق المنافقين والدليل في ذلك حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال احرص على ما ينفعك الحديث رواه مسلم ودلالته على مقصود الترجمة لقوله وان
59:49اصابك شيء فلا تقل لو اني فعلت كذا وكذا والنهي بالتهليل والنهي للتحريم فان العبد اذا قالها فتح على مسجدي باب الجزع والتسخط فتولد في نفسه انواع من الشر وقول
1:00:19لو على وجهك التندم والاسى له ثلاثة انواع اولها ان يقولها متندما معارضا حكم الشرع ان يقولها متلدما معارضا حكم الشرع وثانيها ان يقولها متندما معارضا حكم القدر ان يقولها
1:00:46متندما معارضا حكم القدر وثالثها ان يقولها تلدما دون ارادة معارضة حكم القدر ولا الشرع ان يكون لها متندما دون ارادة معارضة حكم الشرع ولا القدر وكلها محرمة وكلها محرمة. والثالث اهونها
1:01:15ذلك اهونها لما فيه من التسخط والجزع دون اعتراض المسائل في الاولى تفسير الايات الثانية تفعيل المسألة بان ذلك يفتح عمل الشيطان. الرابعة الاحسان من الكلام الحسن. الخامسة الامر بالحرص على ما
1:01:44الاستعانة بالله مقصود الترجمة بيان النهي عن سد الريح بيان النهي عن سب الريب اي ومنه اللعن ومنه اللعن وانما نهي عن ذلك تحريما لانها مأمورة بامر الله عز وجل
1:02:20فسبها من جنس سب الدهر فسبها من جنس سب الدهر فالريح فرد من افراد تقلباته الريح فرد من افراد تقلباته وخصت لماذا خصت هي من اثار داه نفسه بالدهن لماذا اخرجت
1:02:53لانها من اكثرها وقوعا من اكثر انواع التقلب في مصاريف الزمان الرياح التي تهيج وتثير الغبار وغير ذلك من العوالم التي تجتمع فيها ويكون نهج الناس بسبها كثيرا لتكرر وقوعها
1:03:14رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تصبوا علي فاذا رأيتم ما تكرهون اللهم انا نسألك وخير ما فيها وخير ما امرت به ونعوذ بك من شر ما فيه وشر ما فيها وشر
1:03:35رواه الترمذي ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة دليلا واحدا وهو حديث قبيل بن كعب رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تسبوا العيد. الحديث رواه الترمذي والنسائي
1:03:59واختلف في رفعه ووقفه والصواب انه وقوف من كلام ابي ابن كعب رضي الله عنه لكنه شاهد مرفوع من حديث ابي هريرة رواه ابو داود وابن ماجة واسناده صحيح له شاهد
1:04:24مرفوع من حديث ابي هريرة رواه ابو داوود وابن ماجة واسناده صحيح هذا يدل على ان كلام ابين له اصل في المرفوع فيكون من جنس ما وقف لفظا ورفع حكما. ودلته على المقصود الترجمة في قوله لا تسبوا الريح
1:04:47فانه ني يفيد التعليم باب قول الله تعالى كله لله الاية مقصود الترجمة بيان حكم ظن الجاهلية بيان حكم ظني الجاهلية واجمع ما قيل في حقيقته قول ابن القيم رحمه الله تعالى في زاد المعاد وهو ظن غير ما يليق بالله. وهو ظن غير
1:05:52لا يليق بالله انتهى كلامه فظنوا الجاهلية هو ظن العبد بربه ما لا يليق ظنوا العبد بربه ما لا يليق وهو نوعان احدهما ظن العبد بربه ما لا يليق مما يتعلق باصل الايمان
1:06:20ظن العبد بربه مما لا يليق مما يتعلق بعصر الايمان كمن يعتقد ان لله ولدا فمن يعتقد ان لله ولدا وهذا كفر اكبر والاخر ظن العبد بربه ما لا يليق
1:06:42مما يتعلق بكمال الايمان ظن العبد بربه ما لا يليه مما يتعلق بكمال الايمان كمن يظن ان الله يؤخر النصر عن اوليائه مع استحقاقهم كمن يظن ان الله يغفر النصر عن عباده مع استحقاقهم. وهذا كفر
1:07:09الصلاة وهذا كفر اصغر الظن المنسوب الى الجاهلية واظل ما لا يليق بالله ثارة يكون كفرا اكبر وتارة يكون كفرا اصغر باعتبار من تعلقه ومعرفة مرتبة الشيء انه من اصل الايمان او من كماله موجود الى خطاب الشرع مردود للخطاب
1:07:35الشرع فبه يتميز مرتبة الحسنة في نفسها والسيئة في نفسها هذه الحسنة هل هي ترجع يا اصل الايمان او كماله وهذه السيئة هل يخرج بها العبد من الاسلام؟ او لا يخرج. فالمضروب مثلا
1:07:55الاول وهو اعتقاد لعبد ان لله ولدا هذا ظن لا يليق بالله وهو واقف اكبر. لانه تكذيب لقول الله عز وجل لم يلد ولم يولد ولكن الثاني هو ظن العبد بربه انه يؤخر النصر عن اوليائه مع استحقاقهم فهذا كفر
1:08:18خاصة لان الله عز وجل اذا استحق اوليائه نصره ايش من صنع يستحق النصر نصارى. واذا لم يستحقوا النصر فربما تفضل بالنصر اكراما لهم وانعاما منه سبحانه وتعالى مع تخلف بعض اسبابه
1:08:43وربما اخره عنهم تنبيها واصلاحا له فان العبادة ربما لا يصلحون في حال الا لمعاملتهم بما يكون فيه شدة وضراء به. فيؤخر النصر عنهم مع اشتداد البلاء تطهيرا لهم. حتى يطهروا
1:09:11ولذلك من علماء التوحيد الشيخ عبد الرحمن بن عيان امد الله في عمره لما حدثت واقعة الشام رفع الله عن اهلها البلاء ومضى عليها اسابيع عديدة قال له بعض الاخوان ان هذا فعل وفعل وفعل بالناس
1:09:31فقال له العابد بالتوحيد وهل تظن انهم سينصرون في يوم وليلة ان سب الله في الشام يملأ الارجاء صباح مساء. فلا بد من اشتداد البلاء عليهم حتى يكمل اقبالهم عن الله على الله عز وجل
1:09:47وتنطلع هذه العادات القبيحة من قلوبهم ونفوسهم فالذي يعرف التوحيد يتبين له متى يكون الناس يستحقون النصر؟ ومتى يعاقبون بتأخير النصر عليهم ابتلاء لهم واصلاحا له كحال تزايد المنكرات والفساد انما منشأه استصلاح الناس. لان الناس بعدوا عن الشرع
1:10:14لابد ان يعاقب فلذلك من الاخبار المستملحة المنقولة في حصار الدرعية رحم الله اهلها ان القنابل التي كانت ترمى من المدافع التركية لما كان بعضها لا ينفجر كان يؤتى بها الى رجل يقال له بن يوسف
1:10:35من صالح اهل الدرعية وكان رجلا كثيفا فكانت توضع بين يديه ويقال هذا هذه قذائفهم التي تفعل وتفعل ويضعونها ليلمسها بيده فيقول هذه ثمار ذنوبه هذه ثمار ذنوبكم يعني هذه انما سلطت عليكم بذنوبكم حتى تعرفوا قدر النعمة التي انتم فيها وترجعوا الى ربكم
1:10:59سبحانه وتعالى فربما يشرح الناس بالبلاء كما يصلحون بالرخاء. نعم وقول الضالين. قال ابن القيم في الاية الاولى قال بانه سبحانه ولا ينصر رسوله وان امرهم صيام الليل. وخسر بان ما اصابه المذنب بقدر الله وقيمته
1:11:26وان يظهروا عليهم وهذا وطن السوء الذي ظنه المكذبون والمشركون في سورة الفتح وانما كان بان رمضان غير ما يليق به سبحانه وما يليق بحكمته وحمده ووعده الصادق. فمن ظن انه يريد
1:11:56او يستحق عليها محمد. فذلك ظن الذين كفروا وهم للذين كفروا من المنكر واكثر الناس يظنون بالله ظن السوء بما يختص بهم. وفيما يفعله بغيرهم واسمائه وصفاته وموجب حكمته وحمده فليأت النبي الناصح لنفسه
1:12:36وليتب الى الله ويستغفره من قلبه لربه ظن نفسه. ولو فتشت من فتشت لرأيت انه وانه كان ينبغي ان يكون كذا وكذا ومستقل ومستكثر وفتش نفسك هذا المساء فان تنجو منها تنجو من نية عظيمة والا فاني لا اخاف مناكيا. تذكر المصنف رحمه الله بتحقيق مقصود
1:13:06ترجمتي دليلين. فالدليل الاول قوله تعالى الله يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية وتلكم الدلالة مركبة من ثلاثة اشياء
1:13:33وتلكم الدلالة مركبة من ثلاثة اشياء. احدها ان هذا الظن هو ظن غير الحق ان هذا الظن هو ظن غير الحق. فهو ظن باطل فهو ظن باق. قال الله تعالى فماذا بعد الحق الا الضلال؟ وثانيها انه ظن الجاهلية
1:14:01انه ظن الجاهلية وكل مضاف اليها وهو ماشي فهو محرم وكل مضاف اليها فهو محرم. وثالثها ان هذا ظن المنافقين ان هذا ظن المنافقين وكل قول او فعل كان شعارا لهم فهو من المحرمات. وكل
1:14:29قول او فعل كان شعارا له فهو من المحرمات والدليل الثاني قوله تعالى الضالين لله ظن السوء ودلالته على مقصود الترجمة في قوله عليهم دائرة السوء اي دائرة العذاب وتلك الدلالة مركبة من ثلاثة اشياء ايضا
1:15:00احدها تسمية ظنهم ظن السوء تسمية ظنهم وظل السوق وثانيها ان عليهم دائرة السوق اي العذاب والوعيد انما يكون على محرم والوعيد انما يكون على محرم وثالثها ان هذا ظن المشركين والمنافقين
1:15:30ان هذا ظن المشركين والمنافقين وكل شيء اضيف اليهم من قول او فعل فهو محرم كل شيء اضيف اليه من قول او فعل فهو محرم. وذكر المصنف رحمه الله تعالى كلام ابن القيم في زاد
1:15:51في تفسير الاية الاولى وفي ظله تفسير الاية الثانية وكلاهما في ظن السوء المتعلق بالحكم القدري. وكلاهما في ظن السوء المتعلق بالحكم القدري ويلحق به ظن السوء المتعلق بالحكم الشرعي
1:16:15ويلحق به ظن السوء المتعلق بالحكم الشرعي. لانهما يجتمعان في كونهما ايش هما يجتمعان في قومهما حكما من الله يجتمعان في كونهما حكما من الله في الحكم الشرعي من الله والحكم القدري من الله. واكثر ظن المنافقين ظن السوء يتعلق
1:16:45اظن المنافقين الاولين في ظن السوء يتعلق بالحكم القدر يتعلق بالحكم القذري. واكثر ظن السوق في المنافقين متأخرين يتعلق بالحكم الشرع تتعلق بالحكم الشرعي. فصاروا يظنون ظن السوء فيما يتعلق بالاحكام الشرعية
1:17:09او قتل الزاني او غير ذلك بمسألة المولى الثانية تفسير اية الفتح الثالثة الاكبر بان ذلك نور. الرابعة انه لا يسلم من ذلك الا من عرف الاسماء والصفات وعرف نفسه
1:17:37انه لا يستمع ذلك الا من عرف الاسماء والصفات عرفات يعني ايه يسجد من ايش النفوس معوضة بظن الصوت تعريضا عظيما اظن الانسان عندما نقول هذا الكلام للمنافقين كلام المشركين انه هو بريء من ذلك
1:17:58لان الذي يذكر مضافا اليه باعتبار ما صار مستقرا في نفوسهم. لكن يعرض هذا في قلوب غيره في قلوب المسلمين تجد من يعرض في قلبه ظن السوء بما يتعلق بشيء يخالف مراده
1:18:18تجد بعض الناس الان مثلا فتن بالتصوير فيقول كيف يمكن ان يقبل ان التصوير حرام وفيه ما فيه من المنافع من نشر الدعوة الى الله عز وجل هذا من جهة ظن السوء
1:18:33لان هو عندما يقول هذا القول معناها كل التصوير اذا ينفع في الدعوة الى الله وش يصير حكمه ايش الجواز وهناك انواع الطبقة للعلم على تحريمها كالتماثيل فعلى كلامه صناعة التماثيل لاجل الدعوة الى الله عز وجل كيف تكون
1:18:53مثل انسان يأتيك ويقول مثلا لا يمكن ان يكون مراد الشرع في الولاء والبراء قطع الصلة مع اليهود والنصارى والحكم عليهم بانهم من اهل النار هذا هو من السوق بالشرع
1:19:13شرع امرنا بالولاء والبراء وجعلنا له احكاما وجعلنا بيننا وبينهم منافع في حال وامتناعا في حال ومع ذلك حكم عليهم بانهم من اهل من اهل النار ولو كان ابوه ولو كان امه
1:19:29يهودي او نصراني فهو من اهل النار لو كان ما بينه وبينه من الاحسان شيئا عظيما ولكنه هو من اهل النار قطعا وقس على هذا كلاما كثيرا ستسمعه من المنسوبين الى الدين هو من جنس ظن الشوق باحكام الله سبحانه وتعالى. فينبغي للانسان ان يحرص
1:19:48تنزيه قلبه من هذه الواردات وان يسلم لامر الله عز وجل. وفي هذا يقول ابو جعفر الطحاوي في عقيدته ايش ولا ولا يثبت ولا تثبت قدم الاسلام الا على ظهر التسليم والاستسلام. يعني لابد ان تسلم لحكم الله وتمره على نفسك والا
1:20:15اذا وقعت في هذه الواردات؟ نعم دار جاهل في القدر مقصود الترجمة بيان حكم منكر القدر بيان الحكم ممكن القدر والقدر شرعا علم الله بالكائنات وكتابته لها علم الله بالكائنات وكتابته لها
1:20:46ومشيئته وخلقه اياها. ومشيئته وخلقه اياها والمراد بالفائدة الوقائع والحوادث والمراد بالكائنات الوقائية والحوادث وانكار القدر من ظن الجاهلية من ظن الجاهلية كما تقدم وافرد بالترجمة تعظيما له مفرد بالترجمة تعظيما
1:21:21له والمراد بامكانه انكار اصله. المراد بانكاره انكار اصله اما انكار تفاصيله فليست مراده بالترجمة قال ثم استجاب لقول النبي صلى الله عليه وسلم المدني ورسله واليوم الاخر خيره وشره رواه مسلم. وعن عباده انه ظالم اياه
1:22:10انك صلى الله عليه وسلم ان يقول ان اول ما خلق الله القرآن فقال له انظروا فقال ربي وماذا اقول به؟ قالت وما لي يا بني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول
1:22:40وفي رواية ان خلق الله تعالى نورا. فقال لهم الى يوم القيامة وفي رواية قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فمن لم يؤمن بالقدر خيره وشره احرقه الله وفي المسند والسنن قال في نفسي شيء من الخلق فحدثني بشيء
1:23:10وجعل ما قال فكل ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم في صحيحه المصنف رحمه الله الترجمة اربعة ادلة الدليل الاول حديث عبدالله ابن عمر رضي الله عنهما قال والذي نفس ابن عمر بيده الحديث رواه مسلم
1:24:01ودللته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في قوله وتؤمن بالقدر خيره وشره وتؤمن بالقدر خيره وشره. فجعل من الايمان الايمان بالقدر كله خيره وشره. فهو اصل من اصول الايمان
1:24:26ومن انكرهم كفروا والاخر في قول ابن عمر ما قبله الله منه حتى يؤمن القدر ما قبله الله منه حتى يؤمن بالقدر فقبول عملي العبد موقوف على الايمان بالقدر لانه لا يكون مسلما
1:24:49الا بالايمان به لانه لا يكون مسلما الا بالايمان به. فمن انكره فهو كاف والدليل الثاني حديث عبادة ابن الصامت رضي الله عنه انه قال لابنه يا بني انك لن تجد طعما
1:25:09الحديث رواه ابو داوود والترمذي باسنادين يقوي احدهما الاخر. اما رواية احمد في مسنده وهي ان اول ما خلق الله القلم الحديث فاسنادها ضعيف وفد رواية ابن وهب في كتاب القدر له التي ذكرها المصنف اسنادها ضعيف
1:25:36ودلالته على اصول الترجمة من ثلاثة وجوه احدها في قوله من مات على غير هذا فليس مني من مات على غير هذا فليس مني حيث انا بريء منه كيف انا بريء منه
1:26:00وبراءة النبي صلى الله عليه وسلم من عبد تدل على حرمة عمله ورأت النبي صلى الله عليه وسلم من عبد تدل على حرمة عمله وانه كبيرة من كبائر الذنوب وثانيها في قوله في الرواية الاخرى احرقه الله بالنار
1:26:25في قوله في رواية اخرى حقه الله بالنار. فان الاحراق بالنار انما يكون على فعل المحرمات فان الاحراق بنار انما يكون على فعل المحرمات. فيكون انكار قدر محرما. تحريما عظيما. وثالثا
1:26:44بقوله انك لن تجد طعم الايمان حتى تعلم اننا اصحابك لم يكن ليخطئك. فمن اخطأك لم يكن ليصيبك فوجدان طعم الايمان معلق بالايمان بالقدر. فاذا امن العبد بالقدر وجد طعم الايمان
1:27:07والدليل الثالث حديث عبادة حديث عبادة ابن الصامت رضي الله عنه الذي عند ابن وهب ودلالته على مقصود الترجمة ما فيه من الوعيد بالاحراق بالنار والوعيد لا يكون الا على فعل
1:27:29والوعيد بالحق بالنار لا يسكن الا على فعل محرم فانكار القدر من الافعال المحرمة والدليل الرابع حديث عبدالله بن الديلمي قال اتيت ابي بن كعب رضي الله عنه الحديث رواه ابو داوود وابن ماجة
1:27:52والعزو اليهما اولى من العزو الى الحاكم في المستدرك واسناده حسن واسناده حسن ولعل المصنف عزاه الى الحاكم انه من الكتب التي تشتمل على الاحاديث الصحيحة الزائدة على الصحيحين وان كان تقع منه اوهام في ذلك رحمه الله تعالى
1:28:20ودلالته على الاصول الترجمة في قوله ولو مت على غير هذا لكنت من اهل النار ولو مت على غير هذا كسر الميم ويجوز ضمها مت ومد على غير هذا لكنت من اهل النار فمن انكر القدر فهو من اهل
1:28:43يا للذين هم اهلها اذا انكر القدر فهو من اهل النار الذين هم اهلها وهم الكفرة فيدل ذلك على ان انكار القدر كفر الثاني قوله الايمان يعني بالقدر بان تعلم ان ما اصابك
1:29:15لم يكن ليخطئك وما اخطأك لم يكن ليصيبك الرابعة من رزقه الله السادس انه في تلك الساعة الى قيام الساعة. السابعة براءته صلى الله عليه وسلم من لم يؤمن به الثامنة عالم الساحر في ازالة الشبهة بسؤال يوم ما التاسعة ان العلماء
1:29:52وذلك انهم نسوا الكلام الى رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا خطأ الثامن والتاسع من المسائل تتعلق بالبحث الذي ذكرناه لكم في مسائل العلم في كتاب التوحيد. قال الثامنة عادة السلف في ازالة الشبهة لسؤال العلماء
1:30:16يعني ان طريقة السلف اذا وقعت للانسان شبهة ان يسأل العلما لا ان يسأل من دونه يأتي الى شاب مثله امامه في الحي او خطيبه في الحي او مدرس للمدرسة ويسأله عن الشبهة
1:30:33فهذا ربما عجز عن فشل الشبهة وربما زاد الشبهة شبهة لكن اذا عذرت على العالم بينها له. قال التاسعة ان العلماء اجابوه بما يزيل عن الشبهة وما هو هذا الذي اجابوا به وازالوا الشبهة؟ قالوا ذلك انهم نسبوا الكلام الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقط
1:30:57ان لم ينسبوا الى انفسهم فالذي يزيل الشبهة التي تعرض هو خطاب الشرع. هذا هو الذي يزيل الشبهة اما الاراء فانك تخرج من رأي الى رأي. فانت تأتي وعندك شبهة فيقول لك هذا رأيا وتذهب
1:31:15الى غيره ويقول لك رأيا لكن اذا ذهبت الى عالم راسخ اجابك بالخطاب الشرعي ان الله يقول او ان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول فتزول الشبهة عند الصادق المتجرد الذي يريد الحق لانه عرف جوابها من شباب الشر
1:31:35اذا ازيلت الشبهات بغير خطاب الشرع فاما ان تكون الازالة ضعيفة او تتولد منها شبهة اخرى. فلذلك من عارض له شبهة لا يذهب الى طلب جوابه في الانترنت يذهب الى طلب جوابها الى العالم العلماء المعروفين. العالم تعرف علاماته
1:31:57ظاهرة بينة العالم هو الذي عرف بطلب العلم وعرف بالتعليم عرف بملازمة ذلك هذا هو العالم ثم تعرض عليه هذه الشبهة بل عالم الراسخ يجيبك بان هذا كذا وكذا لان الله سبحانه وتعالى قال كذا وكذا وان الرسول صلى الله
1:32:17وسلم قال وكذا كذا وكذا. فعند ذلك تزول الشبهة عن نفس الانسان. واما اذا فزع الانسان الى غير العالم او جعل الشبهة في نفسه. بعض الناس تبقى الشبهة في نفسه مترددا متحيرا متخوفا
1:32:35فتتفاقم مع الزمان حتى تورثه الهلكة. بعض الناس تعرض له شبه فتبقى في نفسك حتى تكبر تكبر تكبر تكبر حتى ربما اضر بنفسه ضررا بينا. يعني احدهم ممن علقت به الشبه بالتكفير بالباطل. لم يزل
1:32:55يكفر يكفر يكفر حتى كفر نفسه حتى كفر نفسه حتى صار موسوس يكفن نفسه ويغتسل يرجع للاسلام هو بدأ معه الامر يسيرا يتلاعب به الشيطان هذا من تلاعب الشيطان بالناس. بدأ الشيء يسيرا ثم لم يزل شيئا فشيئا فشيئا حتى
1:33:15وقع في تكفير نفسه حتى صار موصي سامي يكفر نفسه ثم يغتسل ويرجع للاسلام لذلك لا ينبغي للانسان ان يجعل نفسه قد طاف الشبهات يبحث عنها ويتتبعها وينظر في المواقع التي يحني قلبه ما استطاع. ثم ان عرظت شبهة لن يقصدها يسأل العالم
1:33:35عنها والواجب على العلماء ان يبينوا للناس كشف هذه الشبهة وان هذه الشبهة تكشف بكذا وكذا وان هذه الشبهة هكذا وكذا حتى يتبين للناس الحق والا يكون الناس في ريبة من دينهم لان الناس لا يسجون الشر ليس الظن بالناس ان
1:33:55الانسان عندما يتكلم بمقالة انه اراد السوء ولكنه علقت به شبهة فجعلها دينا فاذا بين له ان هذا خلاف الدين تجد ان صادق يتجرد من هذا ويرجع الى دين الله سبحانه وتعالى. لان الانسان ليس له الا نفس واحدة. فينبغي ان يحييها على الحق ويميتها على الحق. فالذي يريد
1:34:15انه يطلب الحق ويبحث عن عن الحق ومتى تبين له الحق تجرد لا تجعل نفسك تفاعلا لفلان ولا فلان اجعل نفسك تباعا للحق والعلماء ادلاء على الحق. انت تعرف الحق بهم انهم يدلونك عليك. لان قولهم في كل مرة هو
1:34:35وانما بما بينوا من كتاب الله وسنة النبي صلى الله عليه وسلم يعرف الانسان الحق والاقوال الحادثة التي اجدد الناس الاصل فيها البطلان لان البلد الذي نحن فيه الحمد لله نشأ على الاسلام والسنة. فالاصل ما كان عليه الناس هو الحق والاسلام
1:34:55السنة وما يفد من المقالات الجديدة كل يوم وليلة يطلع الناس بمقالات هذا الاصل فيهم بطلان الا ان يتبين بحق انه الحق ولا يكاد يوجد شيء من هذا. والناس تسمعهم الان يقولون تغير الزمن فتتغير الفتوى. هذا كلام الناس تغير الزمن يعني
1:35:15غيروا هم وليس تغير الزمن يعني العوارض المؤثرة في الاحكام. ولذلك العالم الراسخ يبقى على فتواه التي قبل اربعين سنة هي فتواه التي يقولها الان ولا ننكر ان الفتوى تتغير بتغير الزمن لكن موجبها الدليل للهوى والحاكم بذلك
1:35:35والعالم الراسخ لا الذي اليوم بلوم وغدا بلوم وما بعده بلوم ولذلك دائما الانسان ينصح اخوانه بان يحرصوا على العلماء الكبار الذي جاوز السبعين وحطم حطمت شهوة نفسه الايام ولم يعد له رغبة في اجتماع الناس عنده ولا ثناؤهم ولا
1:35:55مدحهم مع الزهد من الدنيا وعدم النيل اليها وكمال العلم والتجربة فانه يؤخذ به. وان كان من دونه يكون اعلم منه. لان الشاب مهما اوتي من العلم فانه يفتقر للحكمة والتجربة والخبرة وربما يقع في اشياء لا يقدر قدره وربما يريد
1:36:15حق ثم يقع في شروط لم يعرف مآلاتها نقف الى هذا القدر وان شاء الله تعالى الاسبوع القادم نتمم كتاب التوحيد. والاسبوع القادم ان شاء الله تعالى سيكون في اختبار سريع لكتاب التوحيد. الذي يريد ان ينجح فيه لا يدافع
1:36:36فاذا حتى يعرف نفسه استغاث بالدرس او لم يستفد منها في الدرس اما اذا ذاكر ممكن ما يعرف نفسه هل استفاد ولا ما استفاد من الدرس ثم ايضا من عنده
1:36:48اي يعني رأي في برنامج او توجيه له او انطباعات عنه يكتبها في الاسبوع القادم نسمعها منه باذن الله تعالى وكذلك انجيل في الاسبوع القادم عن الاسئلة الماضية وهذه الاسئلة وفق الله
1:37:06وصلى الله وسلم على رسوله محمد واله وصحبه اجمعين