المجلس 1 من شرح (العقيدة الواسطية) | برنامج أصول العلم الأول | الشيخ صالح العصيمي
0:00السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله الذي جعل للعلم اصولا سهل بها اليه وصولا اشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله
0:34صلى الله عليه وسلم ما بينت اصول العلوم. وابرز المنطوق منها والمفهوم اما بعد فهذا المجلس الاول في شرح الكتاب الخامس من برنامج اصول العلم في سنته الأولى ثلاث وثلاثين بعد الأربعمائة والألف
0:56واربع وثلاثين بعد الاربعمائة والالف وهو كتاب اعتقاد اهل السنة والجماعة المعروف بالعقيدة الواسطية العلامة ابي العباس احمد ابن عبد الحليم ابن تيمية النميري المتوفى سنة ثمان وعشرين وسبعمائة رحمه الله تعالى رحمة واسعة
1:23اني بين يدي الدرس اسأل الله سبحانه وتعالى ان يتقبل منا ومنكم ما سلف من اعمال. وان يوفقنا فيما نستقبل وان يبارك لنا في اتيان الحسنات. وان يكره الينا واليكم الكفر والفسوق والعصيان. وان يعيد علينا اعياد
1:43لنا ونحن في صحة وعافية وطاعة وايمان لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله الذي اوصى رسوله بالهدى ودينه الحق. وكفى بالله
2:17جميلا واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. اكراما به وتوكيلا. واشهد ان محمدا ورسوله صلى الله عليه وعلى اله وسلم تسليما مثيلا هكذا النسخة المقروءة على المصلي
2:41اما بعد ثقة الناجية المنصورة الى قيام الساعة والعلماء الايمان بالله وملائكته وكتبه ورسله ما امام الموت والايمان بقدر خيره وشره. ان الحكمة من خلق الجن والانس هي عبادة الله
3:04والحكم الشرعي الذي تتعلق به العبادة نوعان احدهما الحكم الشرعي الخبري احدهما الحكم الشرعي الخبري والاخر الحكم الشرعي الطلبي ومتعلق الاول الاعتقادات الباطنة ومتعلق الاول الاعتقادات الباطنة جماعها اصول الايمان الستة
3:42التي سردها المصنف رحمه الله فاشار الى الخامس منها وهو الايمان باليوم الاخر بقول والبعث بعد الموت لان البعث اعظم مسائله التي انكرها المشركون فهو من ذكر العام ببعض افراده
4:10للدلالة عليه تنويها بعلو مقامه وعظمته وانه تقدمة ما بعدها فان اول اليوم الاخر هو البعث بعد الموت والاعتقاد الصحيح هو الموافق للحق والاعتقاد الصحيح هو الموافق للحق واهله هم المتبعون للسنة
4:41المجتمعون عليها فسموا اهل السنة والجماعة بخلاف غيرهم ممن خالف السنة وفارق الجماعة واختصوا بانهم الفرقة الناجية المنصورة الى قيام الساعة وهذه الرسالة هي مضمن عقائدهم. رحم الله امواتهم وكثر سواد احيائهم
5:16ومن الايمان بالله ايمان ناصر به نفسه في كتابه. ومما وصفه به رسوله محمد صلى الله عليه وسلم بل يؤمنون بان الله سبحانه وتعالى ليس كمثله شيء من الايمان بالله
5:41الايمان بصفاته واسمائه وهو مبني على اصلين ذكرهما المصنف رحمه الله الاصل الاول النفي وحقيقته نفي ما نفعه الله عن نفسه او نفاه عنه رسوله صلى الله عليه وسلم من النقائص والافات
6:10ودليله القرآني القول الرباني ليس كمثله شيء والاخر الاثبات وحقيقته اثبات ما اثبته الله لنفسه او اثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم من الكمالات دليله القرآني القول الرباني وهو السميع البصير
6:43فالاية المذكورة مع وجازتها وهي قوله تعالى ليس كمثله شيء وهو السميع البصير دالة على الاصلين معا فالجملة الاولى منها ليس كمثله شيء دالة على النفي والجملة الثانية منها وهو السميع البصير
7:06دالة على الاثبات والاصل الاول وهو النفي له شرطان الاول السلامة من التحريف الشرط الاول السلامة من التحريف وهو تغيير مبنى خطاب الشرع او معناه تغيير ما بدا الخطاب الشرعي
7:35او معناه المراد بالمبدأ ايش اللفظ اللفظ الكلمة اللفظ والمواطن العربية ان يقال القول لكن شهر عند المتأخرين التعبير باللفظ فمثلا كلمة الله هذا لفظها وهو القول بها ومعناها بالالوهية والعبودية على خلقه اجمعين
8:10والثاني السلامة من التعطيل السلامة من التعقيم وهو انكار ما يجب لله من الاسماء والصفات واما الاصل الثاني فله كذلك شران الاول السلامة من التكييف وهو تعيين كنهي الصفة وهو تعيين كنه الصفة
8:49وكل الشيء حقيقته كنه الشيء حقيقته والثاني السلامة من التمكين سلامة من التمثيل وهو تعيين كل الصفة الالهية بذكر مماثل لها تعيين كنه الصفة الالهية بذكر مماثل لها وعمدة هذا الباب النقل المحرم
9:22فهو موقوف على ورود الدليل من خبر الوحي. مما وصف الله به نفسه او وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم اثباتا ونفيا وجمع بين التحريف والتعظيم بين التكييف والتنفيذ
9:43بالمناسبة بينهما فالتحريف مرقاة تؤدي الى التعقيد والتمثيل تفضي الى التمثيل فالتحريف مرضاة تؤدي الى التعطيل والتكييف مرقاة تؤدي الى التكييف المراد بالملقاة سلم اي انه ينتهي بصاحبه الى الوقوع فيما ذكر
10:24والى الاصل الاول يشار في كتب العقائد والى الاصل الاول وهو النفي يشار بكتب العقائد بقولهم تنزيه الله عما لا يليق به والى الاصل الثاني يشار في كتب العقائد بقولهم
10:44اثبات الصفات والى الاصل الثاني يشار في كتب العقائد بقولهم اثبات الصفات واضح واضح ام غير واضح طيب هذا في كتب العقائد تمون الاول وهو النفي تنزيه الله عما لا يليق
11:09ويسمون الثاني وهو الاثبات يسمونه اثبات الصفات هذان الاصل يدور عليهما باب الاسماء والصفات فهذا يقتضي عقلا وجودهما في الخطاب الشرعي او لا يقتضي لا بد يكونوا في الخطاب الشرعي ام لا لا يلزم
11:33لا بد اذا ماذا يسميان في الخطاب الشرعي يعني في القرآن والسنة لن تجدوا نفي الصفات والاسماء ولا اثبات الصفات والاسماء ماذا تسمى في خطاب الشرع واضح السؤال المفهوم لكن هل يضام الحقيقة مثل هذه لا توجد في الخطاب الشرعي
12:06موجودة لابد اي شيء هذه قاعدة يا اخواني دائما فهم العلم واصوله اهم من فهم المسائل لان المسائل قد يكون لشيخك بها اجتهاد ولك فيها اجتهاد لكن اصول العلم واسس تلقيه هي التي ينبغي ان يحرص في اخذها عن الشيوخ. وكذا عن الكتب
12:30والذي يكون قصارى نظره هو معرفة المسائل لا يرجع من العلم بطائل. لكن الذي يلتمس الاصول التي تبنى عليها المسائل تكون له ركنة في فهم العلم يسهل معها ان يكون له اجتهاد وادراك وفقه في مسائله
12:51فاذا كان الاصل محتاجا اليه في امر الخلق فلا بد ان يكون موجودا في الخطاب الشرعي هذا صح اني انا ما الجواب جزمة احد عنده الشك في ذلك؟ ها لا انا اقول القاعدة هذي خلنا نقعد القاعدة
13:14هذه القاعدة صحيحة او غير صحيحة ها لا شك انها صحيحة واظح وغير واظح ترى الضلال في هالمسألة كبير لا تظنون انها قاعدة سهلة انا اضربكم مثال حتى تعرفون اهمية هذه القاعدة
13:33اكبر شعار مرفوع اليوم هو شعار التغيير شعار تغيير صح صح ولا طيب اين التغيير في القرآن والسنة اين التغيير في القرآن والسنة هل هو موجود ام غير موجود واذا كان موجود ما هو وجوده في الخطاب الشرعي؟ حتى تعرف هل
14:00دعوة التغيير اليوم صحيحة ام غير صحيحة واضح واضحة بغير واظح كلكم الان تسمعون عن التغيير صح طيب ما دليله قول الله تعالى ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا
14:18ما بانفسكم هذا دليل التغيير ولكن هذه الاية معناها ان نزول العقوبات يكون باحداث المعاصي والسيئات. هذا معنى الاية هذا معنى الاية وليس لها معنى اخر اما الذي يقول معناها ان تتحول من السيء الى الاحسن هذا تفسير مبتدع لم يتكلم به السلف ولا يساعد عليه سياق الايات
14:50ما يساعد عليه سياق الاية ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم واستتمت الاية ايش واذا اراد الله بقوم سوءا يعني الاية تتعلق بحدوث تغيير النعم والزام العقوبات اذا وقعت المعاصي والصيام هذي معنى الاية
15:18ونجد في السنة في حديث ابي سعيد الخدري في صحيح مسلم ان الله من رأى منكم منكرا ايش فليغيره بيده فالتغيير في الخطاب الشرعي له معنيان احدهما انزال العقوبات ومتعلقه الحكم القذر
15:39والاخر ازالة المنكرات ومتعلقه الخطاب الشرعي هذا هو التغيير الوارد في النظام الشرعي واما التغيير بالمعاني الاخرى هذا لا يوجد في الكتاب ولا في السنة ولو كان هذا مما يحتاجه الناس
16:00هذا اكيد كما تقولون لابد ان يكون في الخطاب الشرعي حقيقة تدل عليه. وهذه الحقيقة الموضوعة في الخطاب الشرعي هي الاحسان والاتقان والاصلاح والتجديد ونظائر هذه المعاني وهذه الحقائق تجعل بي
16:18ما يراد من الخير حدودا فمثلا الاصلاح او الاتقان او الاحسان هل يمكن ان يقال احسان صحيح واحسان غير صحيح واتقان صحيح واتقان غير صحيح وتجديد صحيح وتجديد غير صحيح يمكن ولا يمكن
16:35لا يمكن لكن التغيير يقولون تغيير ايجابي وتغيير تغيير مقبول تغيير مرفوض هذا مما يدل على ان مصطلح التغيير الفظاء بالمعاني الحادثة فيه خطأ وفيه صواب ويترتب عليه احكام. المقصود
16:53تريد ان تفهموا ان كل ما يحتاج اليه الناس في العلم والعمل والدعوة والاصلاح موجود في القرآن والسنة بحقائق تميزه عن غيره لان الحقائق الشرعية انما جعلت لتميز المطلوب شرعا عن غيره
17:11تميز المطلوب شرعا عن غيره كالتغيير وضع له في الشرع معاني هي المطلوبة شرعا فعلم ان ما سواها قد يكون حقا وقد يكون باطلا بحسب ما يغتنم به وعلى هذا فنقول ان ما ذكرناه من النفي والاثبات المتعلق بباب الاسماء والصفات وجود حقيقة شرعية اللهو مقطوع بها ام غير مقطوع بها
17:33ما الجواب مقطوع به فيشار في الخطاب الشرعي الى الاثبات بالتحميد يشار الى الاثبات في الخطاب الشرعي بالتحميد كقوله تعالى وان من شيء الا يسبح بحمده ويشار الى الثاني وهو النفي
17:57للتسبيح والتقديس ويشار الى الثاني وهو النفي في التسبيح والتقديس. واكثر ما يذكر بالتسبيح واكثر ما ينكر بالتسبيح يعني سبحان الله سبحان الذي انزل على عبده الكتاب المراد بها ماذا
18:19تنزيه الله عز وجل بايش؟ بالنفي هذا المراد بالتسبيح والتقديس وكذلك التحميد مثل قوله تعالى الحمد لله الذي انزل على عبده الكتاب وقوله تعالى الحمد لله رب العالمين يقصد منها ايش
18:35الاثبات فيشار الى الاصل الاول وهو الاثبات في الخطاب الشرعي بالتحميد. ويشار الى الثاني وهو النفي بالخطاب الشرعي بالتسبيح واكثر ما يذكر باسم التسبيح. وزاد شيخ شيوخنا محمد الامين الشنقيطي رحمه الله تعالى اصلا ثالثة
18:56وهو قطع الطمع عن ادراك الكيفية قطع الطمع عن ادراك الكيفية وهو مندرج في الاثبات لان من شرط الاثبات ان يكون بلا تكييف لان من شرط الاثبات ان يكون بلا تكييف. فاغنى عن زيادة هذا الاصل
19:21ولعل من زاده حمله على زيادته الرد على المخالف في هذا الباب وهم المجسمة واحقاق الحق بالفرق بين الاثبات المكرم والاثبات المحرم بيت المكرم ما هو؟ هو اثبات الصفات بلا تكييف ولا تمثيل
19:46والاثبات المحرم باب السداد بالتكييف او التمثيل والاصول الشرعية التي يدور عليها باب الايمان بالاسماء والصفات هما ايش هما اصلان التحميد والتسبيح ويسمى ايضا تقديس واضح الكلام هذا واضح هادي مسائل مهمة لذلك انا لا اريد ان تفهموا او تعلموا ماذا يقول فلان
20:22انا اريد ان تتعلموا من اين يقول فلان هذا هو الذي لا بد ان تأخذوا ان تفهموا العلم كما هو اصولا وسننا ولا موسا وقانونا لا يتغير هذا هو العلم. واذا رزق الانسان هذا العلم
20:39اورثه خشية الله سبحانه وتعالى ورزقه الله عز وجل القرب منه تمكنت من قلبه محبة الله والتلذذ به ود اهلك والقرب مما يقرب الى الله عز وجل ووجد ان الاجتماع على مائدة العلم والقرآن والسنة فوق كل اللذات
21:01لانه يعرف الموارد الادلة ومآخذ الاحكام وله نظر في مضايق الافهام. وهذا الذي هو النور الذي يطلب من العلم. والله عز وجل يقول ومن لم يجعل الله له نورا ما له من نور
21:17هذا هو النور الذي يسجن بعض الناس يغترون يقولون فلان والله شيخ وعنده مسائل تقع منه ضلالات هذا ما عنده نور هذا عنده مسائل هذا عنده علم اللسان لكن ما عنده علم الجنان والقلب
21:34وانت لا تطلب علم اللسان واطلب العلم الذي اذا استقر في قلبك اغناك عن كل احد فصرت مستغنيا عن الناس بالله والناس يحتاجون اليه فتدلهم على ما ينفعهم لا على ما ينفعك
21:50فالقصد من ارشادك هدايتهم الى ما فيه خير الدنيا والاخرة وليس القصد من ارشادهم ان يشار اليك بالعلامة او الفهام او ذو الرئاسة الفلانية او غيره فان هذه الهداية تغني عنك شيء
22:05ولكن الذي يغني عنك شيئا هو ما دخل معك في قبرك من العلم كان ابو عمر المقدسي رحمه الله يقول الناس يقولون العلم ما وقر في الصدر قال وانا اقول العلم ما دخل معك القبر
22:23هذا هو العلم الذي ينبغي ان تعرفه ولذلك الذي يقظ في قلبه هذا المعنى اذا حضر مجالس الاعتقاد دروس الاعتقاد هذه دروس تقربك الى الله عز وجل تعرفك بربك من ربك هذا؟ انت تفرح اذا عرفت احدا من الخلق
22:43وصار لك معه صحبة اذا كان من اصحاب الرئاسات والمناصب والمقامات في الدين او في الدنيا فاي فرح يكون في قلبك يا عبد الله اي لذة تجدها في قلبك اذا كان العلم الذي تلتمسه
23:03قوى العلم الذي يدلك على الايمان بالله سبحانه وتعالى ولهذا كان من تقدم يعظمون دروس الاعتقاد ويجدونها لذة عظيمة في القرب من الله عز وجل لانهم يعلمون المقصود والغاية منه
23:21واما من تأخر فقد كثفت قلوبهم وضرب عليها بحجاب شديد حتى صار بعض الناس يرى ان دروس الاعتقاد جافة وليس الجفاف فيها ولكن الجفاف فيه ومن يتلقى عنه مثل هذه العلوم
23:42اذا لم يكن نظر الانسان الى العلوم هذه العلوم بانها اعظم العلوم كما تعرفون صرح بهذا الجماعة وانتم في الجامعة في اول شرح العقيدة الطحاوية ذكر شرف علم اعتقاده تعلقه بالله سبحانه وتعالى ومعرفته
23:59طيب اين هذه؟ اين هذا الشرف في نفوسنا اين هذا الشرف في قلوبنا الانسان اذا حضر درسا من عند دروس الاعتقاد ينبغي ان يحضره بفرح يأمره بفرح لانه يعرفه بالله سبحانه وتعالى
24:15يعري بما ينبغي ان يعتقده في الله وملائكته ورسله وهو اليوم الاخر والكتب والقدر. هذه تعرفه فاذا عرفت هذه الاصول العظيمة رسخ الايمان في في قلبك عرفت حقيقة الايمان هذه حقيقة الايمان اما ان يحفظ الانسان مسائل الاعتقاد ثم تجدها على لسانه فقط
24:41دون ان تجد لها جانبا مضيئا في حياته كونها حاديا يسوقه الى الله سبحانه وتعالى هذا واقف مع صورة العلم لا حقيقته قال ابو الفرج ابن الجوزي رحمه الله تعالى في فصل نافع له في صيد الخاطر اوله رأيت اكثر الناس واقفين مع صورة العيد لا حقيقية
25:03انتهى كلامه هذا في زمانه كيف في زمان فمن اعظم اصلاح حال المتعلم والمعلم النظر الى حقيقة العلم وما يطلب منه. كقول الذي تقدم في مسائل الاعتقاد ولا يحرمون ولا ينكرون باسماء الله واياته ولا يكلفون
25:29ولا يمثلون صفاته بالسائل ربه لانه سبحانه وتعالى سميع ولا ولا. ولا يقاس بخلقه سبحانه وتعالى فانه سبحانه وبغيره من خلقه ولهذا قال سبحانه وتعالى سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين. فسبح نفسه
26:11وسلم وسمى به نفسه بين النبي فيقولون لاهل السنة والجماعة عن ما جاء في الغسل فانه السلام المستقيم صراط الذين انعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وقد الصفات عند اهل السنة والجماعة
26:45مبني على الاصلين سابقي الذكر ونشأ من اعمارهما ان اهل السنة لا ينفون عن الله ما وصف به نفسه. ولا يحركون الكلم عن مواضع ولا يلحدون في اسماء الله واياته
27:05والالحاد في اسماء الله واياته هو الميل بها عما يجب فيها والالحاد في اسماء الله واياته هو الميل بها عما يجب فيها. فكل عذور عما امر به شرعا في الاسماء والايات فهو الحاد
27:28ولا يكلفون صفات الله عز وجل. ولا يمثلون صفاته من صفات خلقه والعلة الموجبة هذا عند اهل السنة شيئان ذكرهما المصنف اولهما ان الله لا سمي له ولا ند له
27:51ولا كفؤ له ولا يقاس بخلقه سبحانه وتعالى والاخر ان رسله صادقون مصدقون فخبرهم عن الله عز وجل صحيح وطريق الرسل الذي جاءوا به هو اثبات الاسماء والصفات مع تنزيه الله عن النقائص والافات
28:21ووفى المخبر به شرعا فانهم جاءوا بتحميد الله عز وجل وتسبيحه ولا عدول لاهل السنة والجماعة عن طريق الانبياء والرسل لانه الصراط المستقيم والقول عندهم في باب الاسماء والصفات صنوا القول في الذات الالهية
28:46فكما ان اثبات الذات هو اثبات وجود بلا تكييف فكذلك يكون اثبات الصفات هو اثبات وجود بلا تكييف فكما انه يمتنع على احد ان يقول في ذات الله لاحتجابها عنا
29:10فكذلك يمتنع عليه ان يقول في كيفية صفات الله عز وجل لاحتجابها عنا وهذا معنى قول اهل العلم القول في الصفات ايش فرع عن القول في الذات القول في الصفات فرع عن القول في الذات
29:35من ذكر هذه القاعدة ها وغيره ذكر هذا جماعة من القدماء الخطابي والخطيب البغدادي رحمهم الله تعالى في اخرين بعده. ونظم هذا المعنى ابن عبود الشنقيطي رحمه الله تعالى في قوله
30:06وما نقول في صفات قدسه فرع الذي نقوله في نفسه يقل جليهم في مستوى كفاية فقل له كيف هو فإن يقل جهميهم كيف استوى؟ كيف يجد هذي ايش؟ سؤال عن كيفية
30:32الصفة فقل له كيف كيف هو؟ يعني كيف ذاته؟ كيف تكون ذاته؟ فسينقطع عن القول في الذات فيلزمه ان ينقطع عن القول في كيفية الصفات فالذكر المصنف رحمه الله تعالى في جملة كلامه قاعدة شريفة في باب الاسماء والصفات فقال وهو سبحانه قد جمع فيما وصف
30:54وسمى به نفسه بين النفي والاثبات فالنفي والاثبات في الاسماء والصفات يجريان فيما وصف الله وسمى به نفسه وكذلك هما واقعان فيما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما وصف به ربه وسماه
31:18فاسماء الله عز وجل باعتبار النفي والاثبات نوعان فاسماء الله عز وجل باعتبار النفي والاثبات نوعان. اولهما الاسماء النافية اولهما الاسماء النافية مثل السلام والقدوس والثاني الاسماء المثبتة مثل الله
31:53والرحمن وهذا يقتضي ان يكون في الاسماء ما هو منف وفيها ما هو مثبت الا ان النفي المذكور في الاسماء متعلقه المعنى دون المبنى النفي الكائن فيها هو بالنظر الى معانيها لا بالنظر الى مبانيها
32:21فانه لا يجيء شيء من الاسماء الالهية على وجه النفي في مبناه. وانما يتعلق النفي بمعناه فما تقدم من اسم السلام والقدوس كلاهما يدلان على ايش؟ نفي النقائص والافات التي لا تليق بالله سبحانه وتعالى. ولذلك يقولون السلام هو السالم من كل
32:52نقص والقدوس هو المتنزه عن كل نقص فالنفي متعلقه ايش المعنى واما المبنى فلا يجيء في الاسماء اسم منفي مبنى بل كلها تجيء في اعتبار المبنى مثبتا وكذلك الصفات الالهية هي باعتبار النفي والاثبات تنقسم الى نوعين
33:20اولهما الصفات المنفية كالنوم والظلم وثانيهما الصفات المثبتة كالالهية والرحمة وكلام المصنف صريح في جريان النفي في الاسماء والصفات على حد سواء اذ قال وهو سبحانه قد جمع فيما وسمى به نفسه بين النفي والاثبات. فليس النفي والاثبات
33:54واقعان في الصفات فقط بل هما واقعان في الاسماء والصفات نعم بالاسماء والصفات نعم. وما ذكرناه او سابقا يبين موقع النفي منهما على ما اقتضته عبارة المصنف رحمه الله والفرق بين نفي
34:16الاسماء ونفي الصفات ان نفي الاسماء متعلقه المعنى فقط وان نفي الصفات متعلقه المبنى ايش والمعنى والفرق بينهما والفرق بين نفي الاسماء ونفي الصفات ان نفي الاسماء المتعلقة ايش ايش
34:45المعنى فقط واما نفي الصفات فمتعلقه المبنى والمعنى معا وان تعذر حملك لامم على ما ذكرناه سابقا فيمكن ان يقال انما ذكره من النفي والاثبات يرجع الى مجموع الاسماء والصفات لا جميعها
35:11فيكون النفي بالاسماء فيكون الاثبات في الاسماء والصفات معا ويكون النفي في الصفات فقط واضح؟ يعني عبارة شيخ الاسلام وهو سبحانه قد جمع فيما وصفه وسمى به نفسه بين النفي
35:31والاثبات ماذا تفهم منها ان الاسماء فيها نفي واثبات وان الصفات فيها نفي واثبات هذا صريح عبارتي ويمكن ذلك على ما اوضحناه فان لم يمكن حملها على هذا المعنى قيل ان معنى كلامه ارادة المجموع للجميع
35:52فهو يريد ان مجموع الاسماء والصفات يتعلق بها النفي والاثبات لا جميعها ويكون الاثبات في الاسماء والصفات معا ويكون النفي في الصفات فقط والاثبات المتعلق بالصفات بالاسماء والصفات الالهية نوعان
36:12الاثبات المتعلم بالاسماء والصفات الالهية نوعان احدهما اثبات الكمالات المجملة باقسام الاثبات احدهما اثبات الكمالات المجملة كالحمد المطلق والملك المطلق والاخر اثبات الكمالات المفصلة ماتوا الكمالات المفصلة كتب رصيد علم الله ورحمته
36:53تفاصيل علم الله ورحمته والنفي المتعلم بالاسماء والصفات الالامية نوعان ايضا. والنفي المتعلق بالاسماء والصفات الالهية نوعان ايضا احدهما نفي السمي في الكمال نفي السلي بالكمال كالشريك والند والكفر والاخر نفي ما يضاد الكمال من النقائص والعيوب
37:29نفي ما يضاد الكمال من النقائص والعيوب كنفي النوم والسنة والظلم والنفي ليس كمالا في ذاته وانما يراد منه اثبات الكمال المقابل له النبي ليس كمالا وانما يراد منه اثبات الكمال المقابل له
38:05ولتقرير هذا الكمال جيء بالنفي فنفي النوم والموت يراد منه اثبات كمالي الحياة والقيومية فنفي النوم والموت البعد منه اثبات كمال حياة الله سبحانه وتعالى وقوميته وقيوميته ونفي الظلم يراد منه اثبات
38:35جمال مال العدل تأكد من غير متأكد يقول الاخ ان نفي الظلم يراد من اثبات العدل بل كمال العدل صحيح ام غير صحيحة طيب كم جاء هذا في القرآن مرة
39:06قليل ام كثير ما ربك بظلام العبيد في اية اخرى وما كان ربك ليدخلك التراب بظلم ولا يظلم ربك احد طيب نرجع اللي قلناه اول العدل مع شدة الحاجة اليه وانتم تقولون
39:36انه ذكر بالقرآن كثيرا ابرازه في القرآن والسنة وهذا ما يحتاج ابراز القرآن والسنة طيب لماذا لم يسمي الله نفسه بالعالم او لماذا لم يسمي الله نفسه بالعالم واضح عندكم مسألة غير واضحة
40:08ومع ذلك لم يأت في كتاب ولا في السنة من وجه يثبت ويصح ان الله يسمى عادلا او عدلا ما الجواب ثم الله اعلم فقلنا ما يدل لماذا لم يسلم
40:39الدم تغنى في اي لهذا المقام ان الله سبحانه وتعالى لم يسمي نفسه بالعادل وانما اكد في القرآن والسنة نفي الظلم عن نفسه بان العرب بالظلم من العربة كانت تفتخر
41:08بالظلم حتى قال شاعرهم ومن لا يظلم الناس ايش يظلمن هم يحتفلون بالظلم فلنزع هذا من نفوسهم جاء تقريره بتكرار مدح الله عز وجل والخبر عنه بنفس الوقت انتم المسألة
41:30هذا هكذا الانسان يفهم الكتاب والسنة لابد ان تنظر الى العلم الذي يدور حولك ما مقامه في الكتاب والسنة هل تعرف هذا علم صحيح؟ ام غير علم صحيح وما رتبه الشرع من اسم او حكم بماذا؟ وما تركه الشرع من اسم او حكم
41:51لماذا؟ وعلى هذا فقس قل هو الله احد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد وما يصلي نفسه في اعظم اية في كتابه الله لا اله الا هو الحي القيوم
42:22الا ينقذوا ولا يفسدون. ولهذا كان من قرأها بداية بليلة لم يسعني من الله حافظ. ولا يقربه شيطان حتى يصبح وقومه سبحانه واذكر كذلك للذين يعلمون. وقومه سبحانه هو الاول والاخر والظاهر
43:06الباطل وبكل شيء عليم. وقوله سبحانه وهو العليم الحكيم. وقوله العليم الخبير. وقول فعلوا ما منها وما ينزل من السماء وما يعبد فيها. وقوله وعند امهات وغيرها ولا رطب ولا يابس الا في دار مبين. وقوم
43:44وما تحمل موسى ولا تبع من امين. وقوله لجعلهما من الله على كل شيء قدير. وان ان الله قد اراد بكل شيء علما. وقوله ان الله هو السابق ذو القوة المجيد. وقوله ليس كمثله
44:04وهو السميع البصير. وقوله ان الله ان الله كان سميع بصيرا وقوله ولو شاء الله ولو شاء الله يفعل ما يريد. وقوله فمن يريد يرفع صدره للاسلام. ومن يرده ان يضلهم يجعل صدره ضيقا حرجا مهما كان
44:54السرعان في السماء وقوله السيئات ان الله يحب ما يريد وقوله واحسنوا ان الله يحب المحسنين. وقولوا واقسموا ان الله يحب المتقين ان الله يحب التوابين ويحب المتطهرين. وخوف فسوف يأتي الله بقومه يحبهم ويحبون
45:34صفاء مرصوص قال تعالى والله غفور رضي الله عنه وارضاه وفضله بسم الله الرحمن الرحيم وقل وسعت كل شيء رحمة وعلما وقوله وكان من المؤمنين رحيما وقال تعالى كتب ربكم على نفسه الرحمة. وقوله هو الغفور الرحيم. وقوله والله خير تابعون
46:22وهو ارحم الراحمين. وقوله ومن يكن من المتعمدا وقوله ذلك وقوله فلما مسكنا لتقمنا منهم فارقناهما اجمعين وقول كبرت وقول وقوله وجاء ربك والماء صفاء صفاء وقول ويوم تجفف السماء
47:42وقول كل شيء ينفق كيف يشاء وقوله والصديق وقومه وقومه والله يسمع قالوا ان الله ينظر ونحن وخوف ام يحزنون هم يحسبون ان الناس عليهم يكتبون وقول وهم وقوله وهم وليعفوا وليصفحوا الا تحبون ان يغفر الله لكم والله غفور
49:50وقوله وانا من عزة ولرسوله وقوله تبارك يا ذا الجلال والاكرام وقوله وخلق وقل الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا لم يكن لهم شريكه في الملك ولم يكن له وليكبره تكبيرا. وقوله يسبحون لله ما
50:40السماوات وما ادراك لهم وهو على كل شيء قدير. وقوله تبارك الذي نزل الذين هم في السماوات والارض وخلق كل شيء. وقوله ما اتقى الله من ولد وما كان الى المذهب سبحان الله عما
51:20عما يشركون. وقوله فلا نغيب لله انفال ان الله يعلم ما انتم لا تعلمون. وقول قل انما حرم ربيع الفواحش ما ظهر منها وما بطن وقول الرحمن على العرش استوى. وقوله ثم استوى على العرش في ستة مواضع. وقوله يا عيسى اني متوكل
52:02اسباب السماوات وقالوا والذي خلق السماوات والارض بستة ايام وهو معهم اينما كنتم والله بما تعملون بصير ولا ان الله بكل شيء عليم ولا تحزن ان الله معنا وخلقنا ايمان وقولوا ان الله لا
53:32الذين هم محسنون. ان الله مع الصابرين. وهم والله مع الصابرين وخلوة وقوله وكلا وكلم الله مسافر فيما وقوله منهم ما كلم الله ورفع بعضهم وكلمه ربك وقول ولا وقوله تعالى
54:46وقام وقوله حتى يسمع الكلام الله وقوله وقد كان فريق منهم يسمع كلام الله ثم يحركونه من اباء ما عقلوه وقول من كتاب ربك لا مبادئ كلماته. وقوله انا لنعلم الصابرين
55:36قال جبل رأيته خاشعا متصدعا من خشية الله. وقلت واذا بدلناه بل اكثرهم لا يعلمون وهداهم وبشرى للمسلمين انسان عظيم مبين. وقومه وجوده يومين ناظرة. الى ربها ناظرة وقولهم رحمه الله تعالى قاعدة اهل السنة والجماعة في باب الاسماء والصفات
57:05ذكر ايات واحاديث تدخل في الجملة المتقدمة وتتضمن طرفا حسنا منها وموجب اختصاره على الاية والحديث في باب الاسماء والصفات هو كون الباغي مردودا اليهما فان ان الخبر عن الله عز وجل مفتقر الى وحي يدل عليه. وهذا الوحي منحصر في القرآن
57:34كريم وفي سنة النبي صلى الله عليه وسلم. وهذا معنى قول اهل العلم الاسماء والصفات توقيفية اي موقوفة في قبولها او ردها على ورود الدليل بها اثباتا ونفيا. فلا يدخل شيء
57:57بباب الاسماء والصفات الا مصحوبا بدليله ولا يكون دليله خارجا عن الكتاب او السنة ابدا وما وقع من كلام الصحابة رضي الله عنهم في هذا الباب فانه يحكم برفعه لماذا
58:28لان هذا الباب غيب لا يجري فيه الرأي فلا يمكن ان يتكلم فيه متكلم برأيه ومن تكلم فيه ممن زكاه الله وزكاه رسوله صلى الله عليه وسلم وهم الصحابة فانما جاء عنهم يقال بان له حكم الرفع
58:48واشرت الى هذه القاعدة بقولي معرفة الاسماء والصفات لله في الحديد والايات معرفة الاسماء والصفات لله في الحديث والايات وما اتى عن صاحب منها ولاء وما اتى عن صاحب يعني ايش
59:16صحابي منها يعني من الاسماء والصفات وما اتى من صاحب منها ولا يقال رأي الحكم ذو الرفع على على فعل ماضي من ايش؟ العلو يعني ارتفع من كونه موقوفا الى كونه
59:36مرفوعا وما اتى عن صاحب منها ولا يقال رأيا حكمه الرفع على فالباب غيب والصحاب اعظم فالباب غيب والصحاب اعظم من قولة على الاله تعظم فالباب غيب والصحاب اعظم من قولة على الاله
59:59تعظم وما خرج عن الكتاب والسنة فانه لا يثبت به اسم ولا صفة لربنا عز وجل وقد اشتغل المصنف بسياق الايات والاحاديث اجمالا عن تفصيل ما فيها من المعاني لظهور دلالتها على مقاصدها بحسب الوضع العربي الذي خطبنا به في القرآن والسنة
1:00:25وعدة الادلة القرآنية مئة واحد عشر دليلا وعدة الادلة القرآنية مئة واحد عشر وعدة الادلة الحديثية ستة عشر حديثا عدة الادلة الحديثية ستة عشر حديثا الادلة القرآنية قد تكون اية وقد تكون عدة
1:00:53ايات بحسب ما ذكره هو رحمه الله. فمن الاسماء الالهية الواردة بالايات القرآنية المذكورة الله. قال تعالى قل هو الله احد وقال الله لا اله الا هو وقال لتعلموا ان الله على كل شيء قدير. وقال ان الله هو الرزاق. وقال ان الله نعمنا يعظكم
1:01:17الى غير ذلك من الايات التي ذكرها المصنف ومنها الاحد قال الله تعالى قل هو الله احد ولم يأتي في القرآن معرفا وانما صحت السنة ولم يأتوا في القرآن معرفا
1:01:38بان وانما صح في السنة ومنها الصمد قال الله تعالى الله الصمد والصمد هو السيد الكامل المقصود في قضاء الحوائج هو السيد الكامل المقصود في قضاء الحوائج ومنها الحي القيوم الحي والقيوم. قال الله تعالى الله لا اله الا هو الحي القيوم
1:02:15وقال وتوكل على الحي والقيوم هو القائم على نفسه القائم على غيره والقيوم هو القائم على نفسه القائم على غيره ومنها العلي والعظيم قال الله تعالى وهو العلي العظيم ومنها الاول والاخر والظاهر والباطن
1:02:46قال الله تعالى هو الاول والاخر الظاهر هو الباطن وصح عن النبي صلى الله عليه وسلم عند مسلم من حديث علي رضي الله عنه التفسير الاول بانه الذي ليس قبله
1:03:05كي وتفسير الاخر بانه الذي ليس بعده شيء وتفسير الظاهر بانه الذي ليس فوقه شيء وتفسير الباطن بانه الذي ليس دونه شيء واغنى المقام النبوي عما سواه فلا يحتاج في بيان معاني هذه الاسماء الى غير هداه. واذا صح التفسير النبوي لم يلتفت الى غيره
1:03:35ومنها العلي ومنها العليم والحكيم والخبير. قال الله تعالى وهو العليم الحكيم وقال وهو بكل شيء عليم وقال العليم الخبير ومنها الرزاق وذو القوة اي صاحب القوة والمتين وهو شديد
1:04:08القوة قال الله تعالى ان الله هو الرزاق ذو القوة المتين ومنها السميع والبصير قال الله تعالى وهو السميع البصير وقال ان الله كان سميعا بصيرا ومنها الغفور والرحيمة والرحمن
1:04:37قال الله تعالى وهو الغفور الرحيم وقال بسم الله الرحمن الرحيم وقال والله غفور رحيم فقال وكان بالمؤمنين رحيما ومنها الرب قال الله تعالى ربنا وسعت كل شيء رحمة وعلما. وقال كتب ربكم على نفسه الرحمة. وقال
1:05:06ويبقى وجه ربك وقال واصبر لحكم ربك وذكره في القرآن لم يأتي الا مضافا فاسم الرب جاء في القرآن مضافا الا في موضع واحد يعني كل ما في القرآن تجد
1:05:28رب العالمين رب موسى وهارون رب السماوات والارض مضاف الا في اية واحدة وهي قوله تعالى ها رب ارجعون ربي اغفر لي هذي كلها دعاء من من جهة ورود الاسم نفسه
1:05:55كلها جاءت هناك خاصة يعني يا رب اغفر لي يا رب ارحمني كلام قولا من رب رحيم كلام قولا من رب رحيم فهذه الاية جاء فيها اسم الرب غير مضاف
1:06:15ولم يأتي في القرآن معرفا الرب ولم يأتي بالقرآن معرفا الرب وانما عرف بالاضافة دون ان. ومنها العفو والقدير قال الله تعالى فان الله كان عفوا قديرا ومنها ارحم الراحمين
1:06:39قال الله تعالى وهو ارحم الراحمين ومنها خير الماكرين قال الله تعالى وهو خير الناكرين ومنها عالم الغيب والشهادة قال الله تعالى عالم الغيب والشهادة وهذه الاسماء الثلاثة الاخيرة هي من الاسماء الالهية المضافة
1:07:12لان الاسماء الالهية باعتبار الافراد والاظافة نوعان احدهما الاسماء المفردة مثل الله الرحمن والرحيم والاخر الاسماء المضافة مثل رب العالمين ومالك الملك وعالم الغيب والشهادة وما سبقه ومن وممن اشار الى الاسماء
1:07:48المضافة ابن تيمية الحديث في الفتاوى المصرية وممن اشار الى الاسماء المضافة ابن تيمية الحفيد في الفتاوى المصرية وزاد تلميذه ابن القيم أسماء ثالثا ذكره في بدائع الفوائد والشفاء العليم
1:08:15وهو الاسماء المزدوجة المتقابلة الاسماء المزدوجة المتقابلة مثل ها النافع الضار القابض الباسط المانع المعطي. فهذه الاسماء يجري كل متقابلين منها مجرى الاسم الواحد فكما ان الاسم الواحد لا يمكن
1:08:51فاصلح حروفه بعضها عن بعض فكذلك لا يمكن بالاسماء المتقابلة المزدوجة فصل بعضها عن بعض. فمثلا اسم الرحمن لا يمكن ان يقال رح مات فلا يقسم ابدا وانما الاسم الالهي هو
1:09:13الرحمن فكذلك الاسماء المزدوجة المتقابلة لا يمكن الفصل بينها وما ذكره ابو عبد الله ابن القيم لا يصح فيه دليل الا حديث واحد وهو ان الله هو المسعر القابض على الباسط احسنت
1:09:46انما صح فيها قوله صلى الله عليه وسلم عند اصحاب السنن ان النسائي من حديث انس ان الله هو المسعر القابض الباسط الرزاق اسناده صحيح ففيه اسم القابض الباسط هذا هو الذي صح من هذا النوع وما عدا ذلك فرويت فيه احاديث ضعاف لا تصح
1:10:13ومن الصفات الالهية الواردة في الايات المذكورة الالوهية والاحدية والصمدية والحياة والقيومية والعلو والعظمة والاولية والاخرية والظهور والبطون والعلم والحكمة والحكم والخبر والخضر والخبرة والبصر والبصر والبصيرة والرزق بفتح الراء وكسرها ايضا
1:11:33الوصل والرزق والقوة والمكانة والسمع والمغفرة والرحمة الربوبية والعفو والقدرة والتقدير من اين استفدنا هذه الصفات الالهية الاسماء التي تقدم هذه الصفات كلها مستمدة من الاسماء الالهية المتقدمة لان كل اسم من اسماء الله سبحانه وتعالى متضمن صفة
1:12:21او اكثر فاسم الله الله متضمن صفة الالهية واسم الله الرحمن متضمن صفة الرحمة الاسماء التي تقدمت الله الاحد الصمد والحي والقيوم والعلي والعظيم الى اخرها يستمد منها صفات لله سبحانه وتعالى هي التي ذكرنا
1:12:52واشرت الى قاعدتها بقول اسماء ربنا على الصفات من الادلة بالاثبات ما ربنا على الصفات من الادلة لذيذ الاثبات يعني صاحب يعني لصاحب الاثبات. وقد يتضمن الاسم وقد يتضمن الاسم وقد يتضمن الاسم اكثر من صفة
1:13:26لكن لابد ان يساعد على ذلك الوضع اللغوي ولا يأباه النقل الشرعي لكن لابد ان يساعد على ذلك الوضع اللغوي اي ما تعرفه العرب في لسانه ولا يأباه النقل الشرعي اي لا يوجد في الادلة الشرعية ما يمنع منه
1:13:49فاسم الحكيم مثلا دال على صفتين ايش دال على صفتي الحكمة والحكم واسموا البصيري دال على ثلاث صفات البصر والبصر والبصيرة وهاتان الصفتان الاخيرتان قل من ذكرهما وهما صريح الوضع اللغوي للباء والصاد والراء
1:14:22فاسم البصير دال على ثلاث صفات تتعلق بهذا الاصل احدها البصر ومتعلقه المرئيات احدها البصر ومتعلقه المرئيات وثانيها البصر ومتعلقه جلائل المعلومات ومتعلقه دلائل المعلومات وثالثها البصيرة ومتعلقها دقائق المعلومات
1:15:07ومتعلقها دقائق معلومات. واسم الخبير دال على صفة الخبر الخبر والخبرة هذه الصفات متعلقة باسم الخبير هي صريح الوضع اللغوي لاصل مادته باسم الخبير دال على ثلاث صفات تتعلق بهذا الاصل
1:15:31اولها الخبر ومتعلقه المعلومات من جهة الخبر اولها الخبر ومتعلقه المعلومات من جهة الخبر. والثاني الخبر ومتعلقه جلائد المعلومات وتاريخها الخبرة ومتعلقها بواطن المعلومات متعلقها بواطن المعلومات فهذه الصفات الثلاث
1:16:08العائدة الى اسم البصير والخبير موافقة للوضع اللغوي التي تعرفه العرب في لسانها ومعيار النقل الشرعي في علو الصفات الالهية مساعد على اثباتها. فهي صفات كمال في حق الواحد المتعال سبحانه وتعالى
1:16:29ومن قواعد الباب المتعلقة بهذا المحل ان تعلم ان الصفات الالهية قسمان ان الصفات الالهية قسمان فالقسم الاول صفات مثبتة وهي التي اثبتت لله عز وجل وتسمى ايش ثبوتية والقسم الثاني
1:17:03صفات منفية وهي التي نفيت عن الله عز وجل وتسمى الصفات تلبية يسمى بالذات السلبية والقسم الاول وهو الصفات المثبتة نوعان القسم الاول وهو الصفات المثبتة نوعان احدهما صفات ذاتية
1:17:36وهي الملازمة للذات مثل العلم والحياء والاخر صفات فعلية وهي التابعة بمشيئة الله واختياره ذات فعلية وهي التابعة لمشيئة الله واختياره كالنزول والاستواء وكل واحد من هذين النوعين له خصنان
1:18:13وكل واحد من هذين النوعين له قسمان فالصفات الذاتية نوعان احدهما صفات معنوية العلم الحياء والقدرة والاخر صفات غير معنوية الوجه وليدي والقدم والصفات الفعلية نوعان احدهما صفات فعلية لازمة
1:18:58صفات فعلية لازمة وهي المتعلقة بفعله سبحانه في نفسه هي المتعلقة بفعله سبحانه في نفسه المجيء والاستواء والنزول والاخر صفات فعلية متعدية وهي المتعلقة بفعله سبحانه اي في غيره المتعلقة
1:19:33فعله سبحانه في غيره كالخلق والاحياء والاماتة وذكر المصنف رحمه الله جملة من الصفات المستمدة من الاسماء الالهية بادلة اخرى ففي صفة الهية ذكر قوله تعالى الله لا اله الا هو وقال في صفة العلم ايضا ولا يحيطون
1:20:01شيء من علمه الا بما شاء وقال اعلموا ما بين ايديهم وما خلفهم وقالوا ان الله قد احاط بكل شيء علما الى غير ذلك من الايات التي ذكرها المصنف. وقال في
1:20:18سبب السمع ايضا وقد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وقال لقد سمع لقد سمع الله قول الذين قالوا ان الله فقير ونحن اغنياء وقال انني معكما اسمع وارى
1:20:41وقرنت الاية الاخيرة بين السمع والرؤيا لماذا تأكيدا لتحقيق مقام المعية تأكيدا لتحقيق مقام المعية فكان اسمع وارى تفصيل تفسير لقوله معكما وقال في صفة الرحمة ربنا وسعت كل شيء رحمة وعلما وقالوا رحمتي وسعت كل شيء ورحمتي وسعت كل شيء. وقال في صفة الحكم
1:21:13واصبر لحكم ربك فانك باعيننا. وقال ايضا ان الله يحكم ما يريد هذه الاية تدل على صفة الحكم وعلى صفة ايش الحكمة ايضا هذه الاية ان الله يحكم ما يريد تدل على صفة الحكم والحكمة
1:21:36فهو سبحانه وتعالى يحكم بحكم وحكمة. وقال في صفة التقديم وخلق كل شيء فقدره تقديرا. ومن الصفات الالهية الواردة في الايات المذكورة زيادة على ما تقدم صفة الملك قال الله تعالى له ما في السماوات وما في الارض
1:22:00وقال له الملك وله الحمد ومنها المشيئة والارادة قال الله تعالى ولا يحيطون بشيء من علمه الا بما شاء وقال لو شاء الله ما اقتتل الذين من بعدهم الاية وقال ولكن الله يفعل ما يريد وقال ان الله
1:22:23طه يحكوا ما يريد ما الفرق بين المشيئة والارادة والفرق بين المشيئة والارادة ان متعلق المشيئة هو الحكم القدري الكوني فقط ان متعلق المشيئة هو الحكم الكوني القدري فقط اما الارادة
1:22:53فتتعلق بالحكم الكوني قدري والحكم الديني الشرعي معا واما الارادة فتتعمق بالحكم القدري الكوني والحكم الديني الشرعي معا. ومنها القدرة والحفظ قال الله تعالى لتعلموا ان الله على كل شيء قدير. وقال الله خير حافظا
1:23:22وقال ولا يؤوده حفظهما اي لا يكرهه ولا يثقله ثبت هذا عن ابن عباس ومجاهد وغيرهما فلا يعجز سبحانه عن حفظ السماوات والارض ولا يكلفه ذلك شيئا لكمال قدرته عز وجل
1:23:46ومنها المحبة قال الله تعالى ان الله يحب المحسنين. وقال تعالى ان الله يحب المقنسطين. وقال ان الله يحب المتقين الى غير ذلك من الايات التي ذكرها المصنف ومنها صفة الكتابة
1:24:05قال الله تعالى كتب ربكم على نفسه الرحمة ومنها الرضا قال الله تعالى رضي الله عنهم ومنها صفة الغضب واللعن قال الله تعالى وغضب الله عليه ولعنه ومنها السخط والرضوان
1:24:35قال الله تعالى ذلك بانه متبع ما اسخط الله وكرهوا رضوانه والسخط والسخط بفتح السين وضمها لغتان صحيحتان وهي شدة الغضب وهي شدة الغضب ومقابلها الرضوان بكسر الراء وضمها ايضا
1:25:07كسر الراء وضمها ايضا فيقال في الصفة ايش رضوان الرضوان بضم الراء ومنها صفة الاسف والانتقام قال الله تعالى فلما اسفونا انتقمنا منهم والاسف ايش اف غير والاسف شدة الغضب
1:25:45اسف شدة الغضب طيب تقدم معنا صفة قلنا انها شدة الغضب اي صفة من قواعد الاسماء والصفات ان كل اسم او صفة الهية ففيها من المعنى ما ليس في هذا قاعدة
1:26:12كل اسم او صفة الهية ففيها من المعنى ما ليس في غيرها لماذا لماذا هذه القاعدة تعبير جيد نحتاج الى التعبير الاجود بان نقول ان ذلك هو الذي يقتضيه كمال الله
1:26:49هذا هو الذي يقتضي كمال الله ان يكون في كل صفة او اسم ما ليس بالاخر. ليكون كل اسم دال دال على كمال ليكون كل اسم دالا على كمال وكل صفة دالة على كمال سوى الاخرى
1:27:09واضح القاعدة هذي هذه قاعدة ضعوها في قلوبكم على هذا لابد ان يكون بين الاسد وبين السخط طرد لابد او لا يلزم لابد لان هذا مقتضى كمال الله سبحانه وتعالى ان يكون في هذه الصفة ما ليس بهذه الصفة. فما الفرق بينهما
1:27:44فالفرق بينهما للاسف اسد يكون في الدنيا قبل منه بالدنيا وانتقمنا منهم والفرق بينهما ان الاسف يكون مقرونا بكراهية اشد الفرق بينهما ان الاسف تكون مقرونا بكراهية اشد ومنها الكراهة والتثبيط
1:28:28قال الله تعالى ولكن كره الله انبعاثهم الفرق بينهما ان السخط لان السخط يكون مقرونا بكراهية اشد. ولذلك جزاء اهل الجنة اليوم ارضى عنكم فلا اسخط عليكم ابدا فالسخط هو الاشد ان السخط يكون مقرونا بكراهية اشد. ومنها الكراهة والتثبيت. قال الله تعالى ولكن
1:28:59كان الله منبعاثهم فثبتهم والكراهة والكراهية لغتان في هذه الصفة والكراهة والكراهية لغتان في هذه الصلة وباب اللغة عند المتكلمين في الصفات مطوي تجد احدهم يذكر الصفة بلغة واحدة عن العربية تدل على لغة واخرى وكلاهما من اللغة العالية وليست احداهما
1:29:25ضعيفة حتى تضطرح. لهذا علوم العربية محتاج اليها في الشرع احتياجا عظيما لا يصلح في العلم من لم يدرس علوم العربية الاثنى عشر المشهورة عند اهل العلم ولا سيما النحو
1:29:43بلاغة بفنونها الثلاثة ولسان اللغة وهو المسمى بالمفردات فلا بد ان يأخذ طالب العلم بحظ وافر منه فقد قال ابو محمد ابن حزم فاحسن كيف يؤمن على الشرع من لا يؤمن على اللسان
1:30:07كيف يؤمن على الشرع من لا يؤمن على اللسان؟ اللسان يعني ايش كلام العربي يعني الذي لا يفهم العربية ولا يتمكن منها كيف كيف يتكلم بعلوم الشرع واضح واضح ام غير واضح
1:30:27واضح انا اضرب لكم مثال بمسألة عقدية انتوا تعرفون ليس فقط الكراهة والكراهية وانهم يذكرون الكراهة ما يذكرون الكراهية لا اشد من ذلك قول الله تعالى ومن لم يحكم بما انزل الله فاولئك هم الكافرون
1:30:43قال بعضهم الكافرون اي كفرا اكبر لان اذا اقترنت بالكافر دلت على الكفر ايش الاكبر هذا لا قائل به ممن يشم العربي وانما قالوا ان اذا دخلت على كفر وهو المصدر دلت على كونه الاكبر
1:31:13قرض بين المصدر واسم الفاعل ممن اشار الى قاعدة المصدر ابو العباس ابن تيمية بكتاب الاقتضاء اقتضاء الصراط المستقيم فاذا دخلت على الكفر دلت على انه الاكبر. كقوله صلى الله عليه وسلم في صحيح مسلم بين الرجل
1:31:30والكفر او الشرك ترك الصلاة هنا الكفر ايش؟ الاصغر ام الاكبر الاكبر مين جابه يا شيخ الاسلام؟ ليس من كيسي كيسي ولا يرضى بكيسه ما نظر لا بد ان يعرف الانسان المتكلم بالعلم من اين يتكلم؟ حتى لا يخطئ في تطبيق القواعد كما يريد
1:31:50جاء بها شيخ الاسلام من جهة ان المصدر هو اصل المشتقات فهو يدل على حدث وزمن ويستكن فيه حدث مستغرق فيه وزمن مقارن له. ولذلك قال الحريري في ملحة الاعراب والمصدر الاصل واي
1:32:10ومنه يا صاحبي اشتقاق الفعل فاذا دخلت عليه ان دلت على استغراق الحدث الذي اشير به الى ذلك المصدر كالكفر او البدع او غيره اما اسم الفاعل فانه لا يلزم ان يكون كذلك
1:32:30فقد يكون المتصف به مستغرقا في الفعل وقد لا يكون مستغرقا في الفعل والمقصود بالاستغراق كمان الاتصاف به الان كلكم تكتبون صح او لا كلكم تكتبون انت كاتب وانت كاتب وانت كاتب وانت كاتب كاتب اسم فاعل من
1:32:55كتب لكن هل جميع هؤلاء في الكتابة على حد سواء ما الجواب مختلفون فمنهم المجود خطة ومنهم ما دون ذلك فنقل السيئة نقول ما دون ذلك فاسم الفاعل يختلف مقدار الحدث
1:33:16المستكن فيه من شخص الى اخر. اما المصدر يدل على استغراق ذلك. فعند ذلك لا يكون قوله تعالى فاولئك هم الكافرون داخلا في القاعدة لان القاعدة متعلقها المصدر لا سواه من المشتقات
1:33:34ينبغي ان يعرف الانسان ان اللغة يحتاج اليها احتياجا عظيما في الكلام على الشرع. انها من العلوم اللازمة لطالب العلم ومنها ما ذكرنا في صفة الكراهة والكراهية وما تبع ذلك
1:33:49ومعنى التكبير الحبس والمنع معنى تكبير الحبس والمنع ومنها صفة المقت صفة المقت قال الله تعالى كبر مرة عند الله الاية والمقت شدة البغض ومنها الاتيان قال الله تعالى هل ينظرون الا ان يأتيهم الله
1:34:15الاية وقال او يأتي ربك ومنها المجيء قال الله تعالى وجاء ربك الاتيان ويش ما الفرق بين الاتيان والمجيء وللاخ الاتيان يعني اتى الله عز وجل ايش اداب الصحبة والمجي هو الذي يأتي
1:35:07طيب قوله تعالى او يأتي ربك ايش المعنوي والحسي ممتنع ها والمجيء تراجع الدروس الفرق بينهما ان الاتيان اقوى كما قال الاخ فالمجيء مجرد الورود الفرق بينهما ان الاتيان اقوى
1:35:57المجيء مجرد ورود اما الاتيان فورود بقوة واقبال فالاتيان بقوة واقبال ومنه قوله تعالى فاتى الله بنيانه من القواعد منه قوله تعالى فاتى الله بنيانهم من القواعد فالمناسب للعذاب قوة الاخ
1:36:24ولهذا دل عليه بالفعل اتى وقالت وقالت ابنتي شعيب فجاءته ايش جاءهما تمشي على استحياء فلما كانت تمشي بتباطؤ وتثاقل قيل فجاءت المجيء يكون ورودا مجردا واما الاتيان فانه يكون ورودا تقارنه
1:36:58القوة والاقبال وذكر المصنف في ايات الصفات قوله تعالى ويوم تشقق السماء بالغمام ونزل الملائكة تنزيلا ما الصفة التي فيها مصيبة التي في هذه الآية طيب هذا الذي ذكرتموه صحيح
1:37:32لكن اقصد في سياق المصنف رحمه الله تعالى ذكرها مع المجيء والاتيان ذكر هذه الاية مع المجيء والاتيان فلماذا ذكرها مع المجيء والاتيان لان المذكور فيها هو مقدمة مجيء الله واغتياله
1:37:49فاذا اراد الله عز وجل ان يجيء ويأتي نزل الملائكة وتشقق بالسماء ومنها صفة الوجه قال الله تعالى ويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام وقال كل شيء الف الا وجهه
1:38:11ووصف الوجه بالاية الاولى بالجلال والاكرام والجلال غاية العظمة والجلال غاية العظمة ومنها صفة الانفاق قال الله تعالى ينفق كيف يشاء. ومنها صفة اليدين قال الله تعالى ما منعك ان تسجد لما خلقك بيديه
1:38:36وقال بل يداه منسوختان فاقتصر المصنف على الاية التي وردت فيها هذه الصفة مثناة للاعلام بانها حقيقتها الاعلام بانها حقيقتها اما الايات التي فيها الافراد في قوله تعالى تبارك الذي
1:39:04بيد الملك او الايات التي فيها الجمع. في قوله تعالى مما عملت ايدينا فليس المقصود بها حقيقة الصفة وانما يراد بها عند ذكر الافراد الاشارة الى جنس الصفة وعند ذكر الجمع ارادة التعظيم لله عز وجل
1:39:30فالله عز وجل له يد ان يدان ام ايدي له يد له يدان ومنها صفة العينين قال الله تعالى واصبر لحكم ربك فانك باعيننا. وقال على عين وهذه الايات فيها ذكر صفة العين مجموعة او
1:39:59مفردة وليس في القرآن الكريم ذكر صفة العينين مثناة ولا الذكر صفة ولا في السنة الصحيحة ايضا فليس في الايات القرآنية ولا في السنة الصحيحة التصريح بذكر العينين مثناة لكن ثبت في الصحيحين عنه صلى الله عليه وسلم انه قال في صفة الدجال
1:40:31انه اعور العين اليمنى وان ربكم ليس باعور والعور عند العرب صفة ذي عينين داهما معيبة والاخرى سليمة والعور عند العرب صفة ذي عينين احداهما معيبة والاخرى سليمة فيكون هذا الحديث اصلا
1:41:02باثبات العينين مثناة لله سبحانه وتعالى وبه طرح ابو عبدالله احمد بن حنبل وعثمان بن سعيد الدارمي في اخرين تدلوا بهذا الحديث على اثبات العينين متناة وحينئذ يكون الافراد بالدلالة على جنس الصفة والجمع على ارادة التعظيم
1:41:29واضح واضح طيب خذ واحد لحظة اول الواسطية فيها ولا يقاس خلقه صح او الواسطية ايش؟ ولا يقاس خلقه ولا لا مر علينا هل انتم الان على المخلوق الان قسم الخالق على المخلوق. تقولون له عينين لحديث ان ربكم ليس باعور
1:42:04واضح الاشكال طيب ما الجواب ان هذا ليس قياسا وانما هو دلالة الوضع اللغوي. ان هذا ليس قياسا وانما هو دلالة الوضع اللغوي يعني العرب لا تأتي بذي عين واحدة وتقول
1:42:29اعور اذا كانت عينه معيبة ولا تأتي بذي اعين تكون احدها معيبة وتقول اعوج وانما تصف بذلك ذا عينين احداهما معيبة والاخرى سليمة. فنكون حينئذ قد وصفنا الله سبحانه وتعالى بما جاء في الكلام
1:42:50ايش العربي الذي انزل به القرآن القرآن عربي اجماعا اذا لابد ان يكون هذا المعنى وفق ما القرآن او السنة لا بد ان يكون هذا المعنى وفق ما تعرفه العرب
1:43:05هذا الباب باب عظيم لان اكثر المتكلمين في هذا الباب من المثبتة او النفاق بالاسماء والصفات يغلطون في باب الوضع اللغوي وينشأ من ذلك الغلط بالاسماء والصفات الالهية ولذلك من لا يعقل مسالك اهل العلم
1:43:27الوضع اللغوي ربما ظن انهم يأولون ثاره ويثبتون تارة كما يقوله بعض المخالفين بان اهل السنة والجماعة يدعون اثباتا تارة ويأولون تارة اخرى ويغفل عن اعمال الوضع اللغوي وان الوضع اللغوي اقتضى شيئا في هذه الاية واقتضى شيئا في تلك
1:43:54الاية فمثلا في الوضع اللغوي لو اردنا نثبت الاعين يقول واحد طيب فانك باعيننا هذا جمع اذ لا تنبتون الجنة نقول ان الجمع له مسوغ وهو ان المثنى اذا اضيف الى ضمير جمع تخفيفا على اللسان
1:44:22مثل قوله تعالى ان تتوبا الى الله فقد انصغت قولوا ما قال قلباكما امة عائشة وحفصة كم لهما اقل بالاتفاق اذا يكون الجمع هنا لا على ارادة حقيقة ان له ما قلوبا مجموعة
1:44:49وانما من سنن العرب في كلامها انها اذا اضافت المثنى الى ضمير جمعته ابتغاء خفته على اللسان. اشار الى ذلك ابن فارس في الصاحب وغيره. فتكون هذه الاية فانك باعيننا
1:45:06وقوله تعالى مما عملت ايدينا جارية في هذا المضمار. ومنها صفة الحمل قال الله تعالى وحملناه على ذات الواح ودسر ومنها صفة الرؤية قال الله تعالى انني معكما اسمع وارى. وقال الذي يراك حين تقوم
1:45:30وقال وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون ومنها صفة المحان قال الله تعالى وهو شديد المحن والميكان هو الغلبة بمكس وكيد هو الغلبة لمكر وكيد ومنها صفة الكيد قال الله تعالى انهم يكيدون كيدا واكيد كيدا
1:46:02ومنها صفة المتر قال الله تعالى ومكروا ومكر الله وقال ومكروا مكرا ومكرنا مكرا وهم لا يشعرون وظهور كمال هذه الصفات الثلاث الاخيرة هو في مقابلة اهل المحال والمكر والكيد
1:46:23المستحقين للمجازاة بجنس صنيعهم فوقعت مقيدة فلا يوصف الله عز وجل بها الا على وجه التقييم هذا من الوضع اللغوي لم تأتي في القرآن الا مقيدة فلا بد من ذكرها عند وصف الله عز وجل مقيدة لا مطلقة. لان الشيء قد لا يظهر كماله
1:46:51نفسه الا بالتقييد او الاطلاق مثل ايش مثل الذل الذل الدل نقص ام كمال نفس قال الله تعالى خاشعين من الذل وقال ترهقهم الا طيب وفي وصف المؤمنين ماذا قال
1:47:23اذلة على المؤمنين هذا يكون ايش نقص لكن لا عندما ذكر انهم ادلة على المؤمنين ماذا قال عزة على الكافرين فالكمال لم في النقص ارتفع عن الدلة المذكورة في هذه الاية لشيئين
1:47:48احدهما في ذكر مقابلها من العزة على الكافرين والثاني ان ادلتهم ليست مع المؤمنين بل ذلتهم على المؤمنين فهي مقرونة بعلى الدال على الاستعلاء فهي ذلة حاملها الرحمة والشفقة بهم
1:48:10وليس حاملها الخنوع والخوف منه لاحظت هذا الوضع اللغوي فيه امثلة اخرى في القرآن الكريم. ولذلك لابد ان تفهم خاصة القرآن حسب الوضع اللغوي وكثير من الغلط في التفسير بسبب تكلم الناس
1:48:31في ايات كثيرة بماذا تبتغيه العربية فيتكلم احدهم بكلام لا تستطيع العربية وربما تقتضيه العربية لكن لا يقتضيه الخطاب الشرع فلا يكون فلا يكون مجعولا في الخطاب الشرعي للدلالة على هذه الحقيقة
1:48:48وقاعدة المسألة ان الصفات الالهية تنقسم باعتبار الاطلاق والتقييد الى نوعين احدهما صفاتك صفات مطلقة وهي المتمحضة في الدلالة على الكمال احدهما صفات مطلقة وهي المتمحضة في الدلالة على الكمال
1:49:19كالعلم والقدرة والحياة والاخر صفات مقيدة وهي التي تكون كمالا من وجه ونقصا من وجه اخر وهي التي تكون كمالا من وجه ونقصا من وجه اخر كالمحال والمكر والكيد ويبين كمالها
1:49:47بتقييدها بمجازاة اهلها ويبين كمالها بذكرها بمجازاة اهلها فتذكر مقيدة لا مطلقة ومنها صفة العزة قال الله تعالى ولله العزة ولرسوله ومنها صفة والاكرام. قال الله تعالى تبارك اسم ربك ذي الجلال والاكرام
1:50:14الجلال هو غاية العظمة كما سبق ومنها صفة الحمد قال الله تعالى وقل الحمد لله قال له الملك وله الحمد ومنها صفة الخلق قال الله تعالى وخلق كل شيء وقال تعالى
1:50:35ما منعك ان تسجد لما خلقت بيديك ومنها صفتان التبارك والانزال. قال الله تعالى تبارك الذي نزل الفرقان وقال فهذا كتاب انزلناه مباركون ومنها صفة التحريم قال الله تعالى قل انما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن الاية ومنها صفة الاستواء. قال
1:51:03الله تعالى الرحمن على العرش استوى. وقال ثم استوى على العرش في ستة مواضع ثم استوى على العرش بستة مواضع لاحظوا كررت ثم استوى على عشر مواضع هذا مدعاة باستنهاض نظرك وفكرك ام ليس مدعاة
1:51:29مدعاة فدعاء ان تفكر لماذا لابد يا اخوان دائما الانسان رياضة العقل هي في المعارك الشرعية ضرب واعظم مما في المعارف البشرية فمن الناس من يظن ان المعارف البشرية التي تكون في علوم الطب او الحساب او الاحياء او غيرها انها عفوا واتم
1:51:58ويغفل عن انه لو انها كانت اكمل واتم لك انت علوم الانبياء فعلوم الانبياء اكمل الخلق عقلا الانبياء اكمل الخلق عقدا واتمه فكرة فاذا لم تكن علومهم علم ان كمال العقل
1:52:19والذكاء والفطرة في العلوم الشرعية واضح كمال العلم والفطنة والذكاء هو في العلوم الشرعية. فمثلا هذه المسألة التي ذكرناها يتبدى فيها الفرقان بين علوم اهل الدنيا وبين العلوم الدنيوية. فلماذا تكرر ذكر قوله تعالى ثم استوى على العرش في
1:52:51ست ايات ما الجواب ايش ما هو هذا المعنى لامرين احدهما تأكيد ثبوت الصفة الالهية تأكيد ثبوت الصفة الالهية. فانما اعيد مرة بعد مرة يعشر نفسه فانما اعيد مرة بعد مرة يعسر نفيك
1:53:31يعني الان لو قلت يا فلان ارفع الكتاب يا فلان ارفع الكتاب يا فلان ارفع الكتاب يا فلان ارفع الكتاب يا فلان ارفع الكتاب خمس مرات يسهل نفيذا يعسر ينشر نفيه لانه كرر
1:53:46والثاني منع ارادة المجاز منع ارادة المجاز ومنها صفة الرفع قال الله تعالى يا عيسى اني متوفيك ورافعك الي وقال بل رفعه الله اليك. ومنها صفة العلو قال الله تعالى امنتم ما في السماء
1:54:11وقال يا هامان صرحا لعلي ابلغ الاسباب اسباب السماوات فاطلع الى الهي موسى. ومنها صفة المعية قال الله تعالى وهو معكم اينما كنتم وقال ان الله معنا الى غير ذلك من الايات التي ذكرها المصنف
1:54:31وذكر رحمه الله ايات معية بعد ايات علو الله واستوائه على عرشه لابطال تنافيهما وذكر رحمه الله ايات المعية بعد ايات علوم الله واستوائه على عرشه لابطال تنافيهما وسيأتي ذكر هذا في موضعه من كلام المصنف ومنها صفة الانباء
1:54:59قال الله تعالى ثم ينبئهم بما عملوا يوم القيامة. ومنها صفة الصدق قال الله تعالى ومن اصدق من الله حديثا فقال وما ابسط من الله قيلا ومنها صفة الحديث قال الله تعالى ومن اصدق من الله
1:55:18حديث ومنها صفة القول والقيل. قال الله تعالى واذ قال الله يا عيسى ابن مريم وقال ومن اصدق من الله قيلا ومنها صفة الكلام قال الله تعالى وتمت كلمة ربك صدقا وعلية وقال وكلم الله موسى تكليما الى غير ذلك من الايات التي ذكرها
1:55:41ظنك ومن كلام الله بل هو افضله القرآن الذي نزل به جبريل مباركا وهدى وبشرى للمسلمين عربي مبين يخص على بني اسرائيل. قال الله تعالى هذا كتاب انزلناه مبارك. وقال لو انزلنا هذا القرآن
1:56:02على جبل لرأيته خاشعا متصدعا فقال ان هذا القرآن يقص على بني اسرائيل. الى غير ذلك من الايات ومنها صفة النداء. قال الله تعالى وناديناه من جانب الطور الايمن. وقال ويوم
1:56:24ومنها صفة التقرير والمناجاة قال الله تعالى فقربناه نبيا ومنها صفتا التقريب والمناجاة. قال الله تعالى وقربناه نجيا. ومنها صفة التجلي قال الله تعالى وجوه يومئذ ناضرة الى ربها ناضرة وقال على الارائك يناظرون
1:56:56فقال للذين احسنوا الحسنى وزيادة وقال ولدينا مزيد فهذه الايات تدل على صفة ايش التجلي وجعل هذه الايات دالة على اثبات رؤية المؤمنين ربهم في هذا الموضع غلط من جهتين
1:57:22هؤلاء الايات وين وقعت ايات ايش ايات الصفات التي ذكرها المصلي بعض صباح الواسطية اذا جاءوا لهذه الايات تكلموا عن اثبات رؤية المؤمنين ربه وليس هذا هو المراد منها او هنا
1:57:42وانما المراد منها ها هنا اثبات صفة التجلي فالجهة الاولى ان الكلام في سياق صفات الخالق رؤية المؤمنين ربهم يوم القيامة من صفات المخلوق ان الايات ان الكلام في سياق صفات الخالق
1:58:04ورؤية المؤمنين ربهم في الاخرة من صفات المخلوق والثاني ان المصنف سيذكر هذا الاصل وهو رؤية المؤمنين ربهم يوم القيامة في موضع يأتي المراد هنا اثبات صفة التجلي اذ فيها ذكر رؤية المؤمنين ربهم
1:58:26صرحا بها في الايتين الاوليين وهي الزيادة والمزيد المذكوران في الايتين الاخيرتين وتقع الرؤية بتجلي الله ووقع التصريح بهذه الصفة في القرآن والسنة بالقرآن فلما تجلى ربه للجبل قوله تعالى فلما تجلى ربه للجبل
1:58:57وفي السنة حديث جابر في صحيح مسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم قال فيتجلى لهم يضحك يعني الله عز وجل اهل الجنة ومن الصفات المنهجية عن ربنا النوم والسنا
1:59:13وهي ايش النعاس قال الله تعالى لا تأخذه سنة ولا نوم ومنها الموت قال الله تعالى وتوكل على الحي الذي لا يموت ومنها الولد قال الله تعالى لم يلد وقال ما اتخذ الله من ولد ومنها الولادة قال الله تعالى
1:59:39ولم يولد ومنها الكفر وهو المماثل. قال الله تعالى ولم يكن له كفوا احد. ومنها السمي قال الله تعالى هل تعلم له ومنها الند قال الله تعالى فلا تجعلوا لله امداده وانتم تعلمون
2:00:01ونفي السمي والكفء والند تدور معانيها على نفي المثلية والمكافأة والمناظرة تدل معانيها تدور معانيها على نفي المثلية والمكافأة والمناظرة ومنها الشريف والولي قال الله تعالى ولم يكن له شريك في الملك
2:00:30قال تعالى وما كان معه من الهة اذا لذهبت كل اله بما خلق ومنها نفي المثل. قال الله تعالى ليس كمثله شيء وذكر المصنف رحمه الله تعالى في جملة ايات الصفات المسرودة انفا عشر ايات
2:00:51اولها قوله تعالى فاعبده واصطبر لعبادته واخرها قوله تعالى قل انما حرم ربي الفواحش الاية وهذه الايات العشر كلها في تقرير مسألة الصفات المنفية التي تسمى بالصفات السلبية وهي الصفات التي نفاها الله عز وجل عن نفسه او نفاها عنه رسوله صلى الله عليه وسلم
2:01:18فتقدم ان المراد بالنفي اثبات الكمال المقابل له وذكر فيها قوله تعالى يسبح لله ما في السماوات وما في الارض وهو اصل في تنزيه الله عما لا به من النقائص والعيوب
2:01:35وختم تقرير الصفات المنفية لقوله تعالى قل انما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن الاية لماذا ختم هذه الايات العشر التي في النفي في هذه الاية للرد على طائفتين. قالتا في الله بغير علم. للرد على طائفتين. قالت في الله بغير علم
2:02:00اولاهما المشبهة الذين وقعوا في الشرك اذ شبهوا الرب بخلقه والثانية المعطلة الذين نفوا عن الله صفات كماله ولما فرغ المصنف رحمه الله تعالى من سياق الايات المختارة بين ان هذا
2:02:31الباب في كتاب الله عز وجل كثير كايات الاسماء والصفات في القرآن متوافرة. ومن تدبر القرآن طالبا الهدى منه تبين له طريق الحق المنتفع من القرآن هو الذي يلتمس منه الهداية بصدق
2:02:53ولذلك فان الله عز وجل وصف القرآن بالهداية بمقامين فقال في المقام الاول هدى للمتقين وقالت المقام الاخر هدى للناس ومن المقطوع به انه لا بد من فرق بين الهدايتين
2:03:14لماذا لانه هل يستوي الاعمى والبصير بينهما فرق فهداية القرآن للمتقين بداية انتفاع وهداية القرآن للناس بداية انقطاع فتنقطع حججهم دون حجة القرآن فالذي يقبل على القرآن ملتمسا الهداية منه يفتح الله عز وجل له ابواب الفهم منه
2:03:45قال عبدالله بن مسعود فيما رواه الدارمي وغيره من اراد العلم فليتور القرآن معنى يثور القرآن يعني فليحرك القرآن بتقليد النظر في هذا اللي يريد العلم يقلب القرآن ينظر اليه نظرا ممعنا
2:04:07فقال مسروق ما شيء نسأل عنه اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم الا وهو كوين في القرآن ويؤثر عن ابن عباس انه كان يمشي فيقول جميع العلم في القرآن ذاته تقاصر عنه افهام الرجال
2:04:26جميع العلم بالقرآن لكن تقاصر عنه افهام الرجال لكن من الذي يستنبط العلم من القرآن هو الذي يقبل على القرآن طالبا هدى منه وهذا الامر ليس سهل ليس سهلا يظن كل واحد منا انه يقدر ينظر في القرآن يقول الهدى منه
2:04:50لا اول ذلك ان ينظر اليه العبد نظر تجرد هو لا يريد الا ما قال الله لا يريد ما قال الخلق بعض الناس يجي للقرآن وهو عنده اعتقاد فيبحث في القرآن عما يوافق
2:05:06هذا ما يهدى لكن الذي يهدى هو الذي يأتي القرآن مقبلا عليه وليس في قلبه الا الرغبة فيما بينه الله عز وجل من الهداية فهو لا ينظر الى احد من الخلق شيئا
2:05:21وانما هو مأمور بطاعة الرسول صلى الله عليه وسلم من الخلق وما عداه فهذا كتاب الله عز وجل فيه بيان لكل شيء فاذا اقبل عليه الانسان بقلب صادق طاهر فهم العلم
2:05:39لذلك قال الله عز وجل ساصرف عن اياتي الذين ايش يستكبرون في الارض بغير الحق الذي يتكبر الارض بغير الحق هذا نوع من انواع اخذ القرآن بغير تجرؤ. يقبل على القرآن لكن يريد العلو والتكبر والتجبر في الارض
2:06:02ولذلك معنى الاية كما قال سفيان ابن عيينة احرمهم فهم ذكر الزور كشي ان فهم القرآن لا يقارن قلبا فيه الغش والحسد لا يمكن ان يكون ذلك قال عثمان رضي الله عنه لو شبعت لو طهرت قلوبنا ما شبعت من كلام ربنا
2:06:26رواه احمد الصحابة فانت اذا اقبلت على القرآن طالبا وهدى منه فانه تفتح لك انواع من المعاني القرآن الكريم لا ينتهي علمه لكن بقدر صلاحية قلبك واقبالك طالب الهدى منه
2:06:43تهدى اليه الى العلم الصحيح وبقدر ضعف هذا الاصل في قلبك ما تهدى نضرب لكم مثال لان المثال يتضح به المقال قال الله تعالى وان تنازعتم في شيء الى الله
2:07:05هذه الاية يدل على جواز تنازل لان الله قال ايش فإن تراجع ان تنازعتم في شيء فهذه الاية تدل على جواز التنازل تنازع المسلم مع المسلم تنازع المسلم مع ولي الامر
2:07:29غير ذلك هذا هون من لا يفهم القرآن الله قال ولا تنازعوا تفشل وتذهب بها ولا تنازعوا هذا في التركيب العربي ماذا يسمى لا الناهية وبعدها فعل مضارع ماذا يسمى؟ نهي
2:07:52نهي والنهي يقتضي تحريم وعلى ذلك فيكون حكم التنازع طيب والاية فان تنازعتم الاية فان تنازعتم يعني باعتبار الحكم قدري الكون قوله تعالى ولا تنازعوا في اعتبار الحكم الديني الشرعي
2:08:17فقدرا يقصد التنازل لكن شرعا مطلوب هذا مطلوب التنازل المطلوب لذلك تعجب ممن يذكر هذه الاية ان تنازعتم في شيء الله ورسوله انها اصل في اثراء الحياة منازعة بين الحاكم والمحكوم
2:08:39تعددية في الاحزاب احجب تعجب كيف يذكر هذه الاية انها دالة على ذلك وان الشرع يدعو للتنازل لكن فرق بين من يقرأ القرآن يطلب الهدى منه بين من يأتي ومعه الهوى يريد ان يأخذ من القرآن ما يقوي هواه
2:08:59من اراد العلم بالقرآن الكريم لابد ان يقبل على القرآن الكريم اقبالا صحيحا صادقا ليس في قلبه الا ارادة ما يحب يحبه الله ويرضاه هذا هو الذي ينتفع بالقرآن هذا هو الذي تنظر له علوم القرآن وعلوم الشرع كافة
2:09:18نقف على هذا القدر وقفنا عند قول المصنف ايش الشيخ خلهم يصير اخوانه يسمعونه ثم سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم تفسر القرآن وتبينه تدل عليه تعبر عنه هذا عندكم في
2:09:43هذي اربع سنة ايش تدل عليه تعبر تفسير هذه الجملة الذي يأتي لي بتفسير هذه الجملة له على كل كلمة مئة ريال تغسل مئة ريال تبين مئة ريال تعبر مئة ريال تدل عليه مئة ريال
2:10:09لان هذه الكلمة اكثر منها ابو العباس ابن تيمية فذكرها في خمسة مواضع او اكثر من كتبه ومثل هذا التكرار له قصد الجواب له قصر ومع ذلك تجد ان شرحها
2:10:28بالواسطية مر مرور الكرام الا ان تجد لنا من الشراح من يفيدنا في الفرق بين هذا وهذا وما معنى هذا ان شاء الله تعالى الدرس القادم نستفتح ان شاء الله تعالى بالنظر في
2:10:43يكتبها في ورقة واكتب عليها اسمه ويضعها قبل بداية الدرس نتناقش فيها وبهذا ينتهي المجلس الاول من هذا الدرس وفي الاسبوع القادم ان شاء الله تعالى تكمل بقية الدرس بالنسبة للاختبار السابق
2:11:04كان اختبار اول تركي بن شجاع الاسرة الثانية ها دابا وقفت الاولى والثاني عبد الله بن سليمان تحذر السلام اما كذا بدون ابن الاخ محمد الحربي في واحد عنده موجود
2:11:58ثالث ماجد او الرابع ماجد بن محمد الغامدي بعده خالد بن مطلق الدغيري غير موجود الان اختبار ايش باب المفتاح موصي الشيخ عيسى اوصي بكم خيرا في الاسئلة يا اخي الفاضل
2:12:51لحظة الاخوان يقومون نحن في ذاته واني في القاعة عندي ثمرات جزاك الله خير هذا الدرس انا ما اجلس للشيخ عيسى او اجلس للاخوان اليهود حتى اللي في الاخير لا تجلس
2:13:12واعرف ماذا يكتب واعرف ماذا يتكلم الجوال واعرف ماذا يسرح واعرف من الذي يغفل لان هذا الواجب علي انا جيت لاجلس لكل واحد كذلك كل واحد يجلس اليه مو نجلس في مجموعنا نجلس جميعنا هذا العلم هذه اخوة العلم هذه رقم العلم
2:13:29اما الواحد يحضر الدرس فيخرج مع الباب هذا مجلس علم افضل من مجلسي في بيتي او مجلسك في بيتي انا لو اكلتك لم تخرج لتتركني وكذلك انت لو اتيتني كم اجلس لم اخرج واتركك فكذلك حق العلم اوفر
2:13:54بسم الله اللي وصلته ورقة يبتدأ يبتدي ويثبت معلوماتنا كل واحد منكم يحرص يا اخوان على اثبات اه على اثبات ايميله واحد يحرص على الكويتينية بعدين تصير عندنا مناشط نرسل على الايميلات
2:14:37بعض الاخوان يقول ما ادري يقول ما انك ما حطيت ايميل واحد منكم يحرص عليها نراك الاسبوع القادم ان شاء الله في احد ماخذ الورقة زانية يا اخوان نعم واحد
2:15:47درس بحسب رتبته التزام بمتعلقاته التزام بمتعلقاته الذي يلتزم الدرس تاما يلتزم له بما يستحقه الدرس؟ دعنا يقصر في احد مواقع ما ورق يجد ورقة خمس دقائق ونصف جميعا ينتظر بس