استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

المجلس 1 من شرح (ثلاثة الأصول وأدلتها) | برنامج أصول العلم الأول | الشيخ صالح العصيمي

0:00الحمد لله الذي جعل للعلم اصولا وسهل بها اليه وصولا. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله. صلى الله عليه وعلى اله وصحبه ما ابرز
0:30الاصول العلوم وسلم عليه وعليهم ما بينطوق منها والمفهوم. اما بعد فهذا المجلس الاول في شرح الكتاب الثاني من برنامج اصول العلم. في سنته الاولى الى ثلاث وثلاثين بعد الاربعمائة والالف واربع وثلاثين بعد الاربعمائة والالف. وهو كتاب
1:00او ثلاثة الاصول وادلتها لامام دعوة الاصلاحية في جزيرة العرب في القرن الثاني عشر. الشيخ محمد ابن عبدالوهاب التميمي رحمه الله المتوفى سنة ست بعد المائتين والالف نعم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. قال
1:33والامام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم ان رحمه الله الاولى العلم وهو معرفة الله ومعرفة نبيه ومعرفة دين الاسلام بلاد الله. الثانية العمل به الثالثة
1:53الدعوة اليه الرابعة والدليل قوله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم وعصي الا الذين امنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر. قال الشافعي رحمه تبارك وتعالى هذه السورة لو ما انزل الله لكبتهم. وقال البخاري رحمه الله تعالى
2:23باب العلم باب فالعلم قبل القول ولا مل. والدليل قوله تعالى فاعلم انه لا اله الا الله ذكر المصنف رحمه الله انه يجب على العبد تعلم اربع مسائل فالمسألة الاولى العلم وهو شرعا ادراك خطاب الشرع
2:53ادراك خطاب الشرع ومرده الى المعارف الثلاث. معرفة العبد ربه. ودينه ونبيه محمدا صلى الله عليه وسلم والمراد بالادراك هنا هو معناه اللغوي وهو تحصيل المطلوب والوصول اليه والمراد بالادراك هنا هو معناه اللغوي
3:30وهو تحصيل المطلوب والوصول اليه فقولنا في تعريف العلم شرعا هو ادراك خطاب الشرع اي اصول العبد اليه وحصوله عليه. والجار والمجرور في قوله بالادلة متعلق في المعارف الثلاث كلها
3:59فالادلة ملتمسة مبتغاة في كل معرفة من المعابث المذكورة التي يتعلق بها العلم ولا يعكر هذا قول المصنف فيما يستقبل الاصل الثاني معرفة الاسلام بالادلة. فان اعادة ذكر الادلة مع الاصل التاني لا يراد بها استقلال طلبها فيه
4:43وانما بالتنبيه على معنى لا يوجد في الاصلين الاخرين بيان ذلك ان تعلم ان المطالبة بالادلة مرادة في معرفة الله. ومرادة في معرفة دينه ومرادة في معرفة نبيه. وهو الذي عناه المصنف رحمه الله تعالى هنا
5:13في قوله الاولى العلم وهو معرفة الله. ومعرفة دينه ومعرفة نبيه بالادلة وما جاء من اختصاص ذكر الادلة في الاصل الثاني فلمعنى لاح للمصنف وهو كون معرفة دين الاسلام اكثرها فروعا
5:44واكثرها انتشارا فالاتصاف معرفة دين الاسلام بذلك اعاد المصنف التنبيه على المطالبة بالادلة فيها واضح واضح؟ ام نعيد؟ ام نسأل نعيد نقول المصنف رحمه الله لما ذكر العلم قال ماذا؟ معرفة ايش
6:15معرفة الله ومعرفة نبيه صلى الله عليه وسلم ومعرفة دين الاسلام ثم قال بالادلة الجار المجرور يتعلق باي واحد في الثلاث طيب لما جاء في معرفة الله سبحانه وتعالى وهي الاصل الاول
6:35لم يذكر فيها الادلة ولما جاء الى الاصل الثالث ومعرفة النبي صلى الله عليه وسلم لم يذكر فيه الادلة. ولما ترجم للاصل الثاني قال الاصل الثاني وهو معرفة دين الاسلام بالادلة
6:52واضح الاشكال؟ فلماذا خص الاصل الثاني دون غيره؟ هل يفهم منه ان قوله في الموضع الاول بالادلة يريد به واحدا وهو دين الاسلام؟ ام يريد ان الادلة مطلوبة في الثلاث وهناك معنى تختص به معرفة دينه
7:12الاسلام ايهما الثاني وهو وجود معنى تختص به معرفة دين الاسلام. ما هو هذا المعنى؟ ان معرفة دين الاسلام هي اكثرها فروعا واوسعها انتشارا فالمسائل المتعلقة بدين الاسلام في الايمان والاسلام والاحسان فروع كثيرة منتشرة فافتقارها الى الادلة اشد من افتقار
7:44الاصلين الاخرين معرفة الرب سبحانه وتعالى ومعرفة الرسول صلى الله عليه وسلم. واضح وليس مقصود المصنف رحمه الله ايجاب اقتران معرفة كل مسألة بمعرفة دليلها مقصود المصنف ايجاب اقتران معرفة كل مسألة بمعرفة دليلها
8:14ان ذلك مما يشق على عموم الخلق ولا يترشح له الا احدهم. وانما مراده الاعلام بان هذه المعارف الثلاث يجب ان يكون الايمان بها مقترنا باعتقاد انها صحيحة ثابتة بدلائل من القرآن والسنة
8:44ها هنا المعرفة الاجمالية. فقول المصنف رحمه الله تعالى بالادلة اي بثبوتها بادلة مقطوع بها ولو لم يعرفها العبد ولا استحضرها حينئذ وهذه المعرفة الاجمالية هي معرفة عموم الخلق. واما المعرفة التفصيلية فان
9:14مقاديرها تتفاوت بحسب احوال الخلق. فالواجب على العالم او القاضي او المفتي او المدرس او الحاكم غير ما يجب على ما سواهم. فالقدر المتعلق بهذه المعارف الثلاث من نوعان احدهما معرفة اجمالية. وهذه واجبة على من كل احد
9:44والثاني معرفة تفصيلية. وهذه واجبة على من اقترن به معنى اقتضى خصوص تلك المعرفة كالمفتي او العالم او المدرس او الحاكم او القاضي او غير ذلك فالعامي يكفيه في ثبوت المعرفة ان يعلم ان هذه المعارك ثابتة بدليل مقطوع
10:14به ولو لم يعرف ذلك الدليل. فلو سألت عاميا كم عدد الصلوات المفروضة قال خمس فقلت له ما الدليل فقال لا اعرف دليلا لكن هذا من الدين المقطوع به معرفته صحيحة ام غير صحيحة؟ صحيحة
10:43وهذا القدر من المعرفة هو الذي اراده المصنف ولم يرد رحمه الله ما ذهب اليه بعض الشراح معترظا من انه اراد ان كل مسألة من هذه المعارف يجب ان يكون
10:59العبد عارفا بدليلها اذ ذلك مما يشكر ويتعذر الخطاب به لعموم الخلق. اما الثانية فهي العمل به. اي بالعلم. والعمل شرعا هو ظهور صورة خطاب الشرع هو ظهور صورة خطاب الشرع على العبد هو ظهور صورة خطاب الشرع
11:29على العبد وخطاب الشرع نوعان احدهما الخطاب الشرعي الخبري الخطاب الشرعي الخبري. وظهور صورته بامتثال التصديق اثباتا ونفيا وظهور صورته بامتثال التصديق اثباتا ونفيا. والاخر الخطاب الشرعي الطلبي الخطاب الشرعي الطلبي
12:08وظهور صورته بامتثال الامر والنهي. وظهور صورته بامتثال الامر والنهي واعتقاد حل الحلال واعتقاد حل الحلال فمثلا قول الله تعالى ان الساعة اتية لا ريب فيها وقوله وما ربك بظلام للعبيد؟ هما من خطاب الشرع ايش؟ الخبل
12:45فظهور صورته في الاول بامتثال التصديق اثباتا ام ناتيا؟ اثباتا ان الساعة اتية لا ريب فيها ظهور صورته بامتثال التصديق اثباتا. وفي الثاني وهو قوله تعالى ما ربك بظلام للعبيد؟ يكون ذلك بظهور صورته بامتثال التصديق
13:16ايش؟ نفر وقوله تعالى واقيموا الصلاة وقوله ولا تقربوا الزنا وقوله لتأكلوا منه لحما طريا هي من خطاب الشرع الطلبة هي من خطاب الشرع الطلبي. فظهور صورته في الاول يعني في الاية الاولى واقيموا الصلاة بامتثال الامر. بامتثال الامر. وظهور صورته في الثانية
13:55بايش؟ بامتثال الكف. بامتثال الكف. وظهور صورته في التالي باعتقاد حل الحلال. يعني قوله تعالى وهو الذي سخر لكم البحر لتأكلوا منه لحما طريا. يكون صورة خطاب الشرع عند العمل به بماذا؟ باعتقاد حل الحلال ولو لم ولو لم تأكله
14:26ولو لم تأكله بخلاف الاول والثاني من الامر والنهي وظهوره في الاول بامتثال الفعل وظهوره في الثاني بامتثال الكف. والمسألة الثالثة الدعوة اليه اي الى ايش؟ اي الى العلم اي الى العلم والمراد بها الدعوة الى الى الله
14:50والمراد بها الدعوة الى الله. كيف يكون المراد بها الدعوة الى الله؟ الضمير المصنف قال الدعوة ايش؟ اليه. والضمير يعود الى العلم. يعود الى العلم. الى المذكور في الاولى وهو العلم. وقلنا ومع عود الضمير الى العلم فالمراد بذلك الدعوة الى الله. كيف يكون ذلك
15:20في كيف يكون ذكره للعلم الدعوة للعلم يكون ذكر للدعوة الى الله لان الله لا يهتدى اليه الا بالعلم لان الله لا يهتدى اليه الا بالعلم. فمن دعا الى العلم وفق المنهج
15:49النبوي فانه يدعو الى الله. فمن دعا الى العلم وفق المنهج النبوي فانه يدعو الى الله الدعوة الى الله شرعا هي طلب الخلق كافة الى سلوك سبيل الله. طلب خلقي كافة الى سلوك او الى اتباع
16:16سبيل الله طلب الخلق كافة الى اتباع سبيل الله والمسألة الرابعة الصبر على الاذى فيه. والصبر شرعا هو حبس النفس على حكم الله هو حبس النفس على حكم الله. وحكم الله نوعان
16:41احدهما قدري والاخر شرعي احدهما قدري والاخر شرعي والمذكور ها هنا من الصبر هو الصبر على الاذى فيه. اي في العلم تعلما وعملا ودعوة وهو من الصبر على القدر ام من الصبر على الشرع
17:17كذا ما نعرف من موجود ايضا لا نعرف مجيبا الاذى فيه الاذى فيه قدر ام شرعي الاذى فيه قدر الاذى قدر الاذى قدر والقدر المطلوب الصبر عليه القدر المؤلم ام القدر الملائم
17:55هذي من دقائق المسائل في القدر القدر نوعان احدهما قدر مؤلم وهو الذي يوجع النفس. والثاني قدر ملائم وهو الذي يوافق والنفس والمأمور بالصبر عليه هو القدر المؤلم لان الموافق للنفس يجري وفق شهوتها
18:15كالاكل والشرب والنكاح وغير ذلك. والصبر على الاذى هو من الصبر على القدر على الصبر على الحكم القدري ولكن الصبر على العلم يجتمع فيه الصبر على القدر والصبر على الصبر على الحكم القدري والصبر الصبر
18:39ما حكم الشرع؟ فاما الصبر على الحكم القذري فلما يجري فيه من ايش؟ الاذى فلما يجري فيه من الاذى واما الصبر على الحكم الشرعي فلان العلم مأمور ايش؟ مأمور به فلان العلم مأمور به. فاذا سئلت عن الصبر على الاذى في العلم هل يرجع الى القدر ام
19:06الشرع؟ فالجواب انه يرجع الى القدر. واذا سئلت عن الصبر على العلم. هل يرجع الى الشرع ام القدر ام هما معا؟ فالجواب؟ هما مع الصبر على العلم يرجع الى الامرين كليهما. فاما كونه صبر
19:26على حكم الله الشرعي فلان العلم مأمور به. واما كونه صبرا على حكم الله القدري. فلان مكارم مقرونة بالمكاره. ولا يطلب العبد شيئا من المأمورات الشرعية الا وقارنه مكروه النفسي قل او كثر. فلاجل وجود هذه العوابط صار الصبر على العلم جامعا للصبر على حكم الله
19:56القدري والصبر على حكمه الشرعي. ثم ذكر المصنف رحمه الله تعالى الدليل على هذه المسائل الاربع وهو سورة العصر. فان الله سبحانه وتعالى اقسم بالعصر ان جنس في حسن الا من استثنى ممن تصف باوصاف تأتي. والعصر المقسم به في هذه
20:26الاية هو الوقت المعروف في اخر النهار لان جعل العصر لفظا دالا على هذا المعنى هو المعهود فيه خطاب الشرع اذا اطلق اسم العصر في الخطاب الشرعي فالمراد به الوقت الكائن اخر النهار
20:52بنية الصلاة صلاة العصر لانها فيه ومن قواعد فهم خطاب الشرع مراعاة لغته فان لغة الشرع مقدمة على غيرها ولغة الشرع في كلمة العصر اذا اطلقت يراد بها ايش الوقت الكائن اخر النهار
21:23مثال يبينه ان الميل اذا اطلق في خطاب الشرع في الاحاديث النبوية والاثار الواردة عن الصحابة فالمراد به ميلوا المسافة ميل المسافة. وليس في شيء من الخطاب الشرعي اطلاق الميل على ارادة
21:48الالة التي تجعل في المكحلة ثم تجعل في العين. فانها وان سميت ميلا بلسان العرب الا انها لا تراد اذا اطلقت في خطاب الشرع. فيكون قوله صلى الله عليه وسلم في صحيح مسلم تدنو الشمس من الناس
22:09حتى تكون قدر ميل المراد به ميل المسافة فحينئذ قوله تعالى والعصر المراد به ايش الوقت الكائن الوقت الكائن في اخر النهار فمثلا حديث ما في الصحيح ورجل حلف بعد
22:33العصر المقصود به ايش؟ الوقت الكائن في اخر النهار فان قال قائل فان من المفسرين من قال هو الدهر والدهر يشمل العصر وزيادة فهو اكثر واكبر فلماذا لا لا يقدم؟ ما الجواب
22:56فهمت يا اخي في خطاب الشرع. احسنت. ان العصر اذا اطلق في خطاب الشرع فان المراد به هو الوقت الكائن في اخر النهار وهذه القاعدة وهي تقديم المعروف في خطاب الشرع ولغته على غيره
23:25من اعظم القواعد في فهم الكتاب والسنة. وكثير من الخبط الواقع في فهم معاني الكتاب والسنة شاء من تحكيم الوضع اللغوي على الوضع الشرعي. فيترك الوضع الشرعي الذي صار معروفا
23:45سورة الى الوضع اللغوي فتتوسع المعاني التي يحتملها اللفظ الوارد في الكتاب والسنة مثال اخر يتبين به المقال ان اسم النفير اذا اطلق في الكتاب والسنة فالمراد به الخروج الى
24:08الجهاد الخروج الى الجهاد. فقول الله سبحانه وتعالى ما كان المؤمنون لينفروا كافة فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة يتفقهوا في الدين ما المراد بالنفير هنا الخروج الى الجهاد
24:31ناخذ طلب العلم قولان للمفسرين لكن الصحيح منهما ماذا؟ الخروج الى الجهاد لان النفيظ لا يطلق في الكتاب والسنة الا على الخروج الجهاد فالاية ليست دليلا على الرحلة في طلب العلم. وانما هي دليل على خروج طائفة من
24:51الى الجهاد وبقاء طائفة اخرى يتفقهون. فالطائفة المجاهدة هي النافرة. والطائفة الباقية القاعدة هي التي تطلب العلم. والى ذلك ذهب ابو العباس ابن تيمية وتلميذه ابو عبد الله ابن قيم في
25:11بمفتاح دار السعادة والنظر يعضد الاثر فان الملائم للجهاد الخروج اليه والملائم للعلم جمع النفس عليه ولا يجتمع ذلك بالشعة والاغبرار وطرق الارض في التماسه فانه وان وجد تقارنه المشقة والمقصود من تكرار المثال ايضاح هذه القاعدة الجليلة في فهم الكتاب والسنة. وعودا على ما تقدم
25:41فان العصر المقسم به في هذه السورة هو الوقت الكائن في اخر النهار. اقسم الله عز وجل به على ان جنس في خسق الا من استثني وهم المتصفون بصفات اربع. فالصفة الاولى هي المذكورة
26:01في قوله تعالى الا الذين امنوا. وهذا دليل ايش العلم وهذا دليل العلم. كيف يكون دليل العلم احسنت. لان الايمان لا يحصل اصله او كماله الا بالعلم لان الايمان لا يحصل اصله او كماله الا بالعلم
26:32والثانية في قوله وعملوا الصالحات وهذا دليل العمل وهذا دليل العمل ووصف العمل بالصالح فيه تنبيه على ان المراد ليس جنس العمل وانما نوع خاص منه وهو العمل الصالح وهو العمل الصالح
27:02والثالثة في قوله وتواصوا بالحق وهذا دليل الدعوة الى الله وهذا دليل الدعوة الى الله. لان الحق اسم لما وجب ولازم لان الحق اسم لما وجب ولزم واعلاه ما كان واجبا بطريق الشرع
27:27واعلاه ما كان واجبا بطريق الشرع. والتواصي الدعوة الى الله سبحانه وتعالى على هو تواص بالحق الواجب بطريق الشرع والرابعة في قوله وتواصوا بالصبر. وتواصوا بالصبر وهذا دليل وهذا دليل الصبر
27:53ولوفاء سورة العصر بهذه المقاصد العظيمة التي سيرها المصنف اربع مسائل قال الشافعي رحمه الله تعالى لو ما انزل الله حجة على خلقه الا هذه السورة لكفتهم. اي لكفتهم في قيام الحجة عليهم بوجوب امتثال خطاب الشرع اي لكفتهم في وجوب
28:28قيام الحجة عليهم بوجوب امتثال خطاب الشرع ذكره ابو العباس ابن تيمية الحفيد وعبد اللطيف ابن عبد الرحمن ال الشيخ وعبد العزيز ابن باز رحمهم الله فليس معنى كلام الشافعي انها كافية في جميع ابواب الديانة. اذ ابواب الديانة
28:55من الايمان والاسلام والاحسان مفتقرة الى ادلة كثيرة. وانما مراده الاعلام بان هذه سورة كافية في قيام الحجة على الخلق بوجوب امتثال خطاب الشرع. والمقدم من هذه المسائل الاربع هو
29:15العلم فهو اصلها الذي تنشأ عنه وتتفرع منه واورد المصنف رحمه الله لتحقيق هذا المعنى كلام البخاري رحمه الله تعالى في صحيحه بمعناه ولفظه فيه باب العلم قبل القول والعمل
29:41قول الله تعالى فاعلم انه لا اله الا الله فبدأ بالعلم. انتهى كلام البخاري فبين البخاري رحمه الله تعالى ان المقدم من هذه المسائل هو العلم لان الله بدل بالامر به فقال لرسوله فاعلم انه لا اله الا الله وعطف عليه الامر بالعمل فقال واستغفر
30:14بذنبك وللمؤمنين والمؤمنات. فبدأ بالعلم قبل القول والعمل. ويكون تقديم العلم على العمل دليلا على تقديمه على الدعوة والصبر على ذلك كله لان العمل مقدم على الدعوة والصبر على ذلك كله فهي بمنزلة التابع
30:44العلم واستنبط دلالة الاية على المعنى المذكور سفيان ابن عيينة رواه عنه ابو نعيم الاصبهاني في كتاب حلية الاولياء ثم اخذه عنه البخاري فترجم به في كتاب العلم من صحيحه. ثم تبعه الغافقي. فبوب في
31:09في مسند الموطأ باب العلم قبل القول والعمل نعم. الاولى ان الله خلقنا ورزقنا عمله. بل ارسل الينا رسولا فمن اطاعه دخل الجنة. ومن عصاه دخل النار شاهدا الثانية نبي موسى والدليل قوله تعالى وان المساجد الا عبادا ومع الله
32:04ولو كان والدليل قوله تعالى ادر رسولنا ولو كانوا مثقالا رفيقتهم اولئك وايده رضي الله عنهما كرر المصنف رحمه الله هنا ثلاث مسائل عظيمة يجب على كل مسلم ومسلمة تعلمهن والعمل به
33:04ان فاما المسألة الاولى فمقصودها بيان وجوب طاعة الرسول. فاما المسألة الاولى مقصودها بيان وجوب طاعة الرسول. وذلك ان الله خلقنا ورزقنا ولم يتركنا هملا. اي مهملين. لا نؤمر ولا ننهان. بل ارسل الينا
33:34رسولا فمن اطاعه وعبد الله دخل الجنة. ومن عصاه وجحد فعبادة الله دخل النار. كما قال تعالى انا ارسلنا اليكم رسولا شاهدا عليكم كما اوصلنا الى فرعون رسولا. فعصى فرعون الرسول فاخذناه اخذا وبيلا. اي اخذا
34:04شديدا وتعقيب خبر ارسال الرسول الينا بارسال موسى عليه والسلام الى فرعون وما جرى له من جزاء عصيانه تحذير لنا من معصية الرسول صلى الله عليه وسلم وان من عصى الرسول الذي بعث اليه فمآله مآل فرعون الذي عصى الرسول الذي بعث
34:40اليه. واما المسألة الثانية فمقصودها ابطال الشرك فمقصودها ابطال الشرك في العبادة. ووجوب توحيد الله. ووجوب توحيد الله وان الله لا يرضى ان يشرك معه احد كائنا من كان وان الله لا يرضى ان يشرك معه احد كائنا من كان. لماذا لا يرضى
35:17ايش لان العبادة حقه. والله لا يرضى المزاحمة في حقه لان العبادة حقه. والله لا يرضى المزاحمة في حقه. فلا تكون العبادة الا لله وحده لا شريك له. واما المسألة الثالثة فمقصودها بيان وجوب البراءة من المشركين
35:58بيان وجوب البراءة من المشركين لان طاعة الرسول وتوحيد الله وهما الامران المذكوران في المسألتين اوليين لا تتمان الا بالبراءة من المشركين فالمسألة الثالثة بمنزلة التابع اللازم للمسألتين الاوليين. المسألة الثالثة بمنزلة
36:32التابع اللازم للمسألتين الاوليين. فمن اطاع الرسول ووحد الله لا تتم عبادته الا بالبراءة من المشركين فلا يجتمع الايمان الناسي من طاعة الرسول وتوحيد الله مع محبة المشركين اعداء الله ورسوله صلى الله عليه وسلم. بل المؤمنون محادون لمن حاد الله ورسوله
37:05اخونا معاذون من عادى الله ورسوله. ومعنى قوله تعالى من حاد الله ورسوله اي من كان في حد متميز عن الله ورسوله. اي من كان في حد متميز عن الله ورسوله
37:24والكائدون في حد متميز عن الله ورسوله من هم المشركون الكافرون هم المشركون الكافرون. واما المؤمنون فانهم في حد الله ورسوله. فهم موحدون لله مطيعون صلى الله عليه وسلم وهاتان المقدمتان المستفتحتان بقول المصنف
37:54رحمك الله هما رسالتان له منفصلتان عن كتاب ثلاثة الاصول وادلتها. عمد بعض اصحابه الى جعلهما بين يديها كالديباجة لها. لما بين الرسالتين وبين مقصود ثلاثة الاصول من المواطأة والمشاركة. فكتاب ثلاثة الاصول
38:30اوله اعلم ارشدك الله لطاعته وما قبله هو كالمقدمة له ثم غلب اسم ثلاثة الافول على مجموع هذه الرسائل الثلاث. فصارت المسائل الاربع والمسائل الثلاث والرسالة التالية لهن تسمى جميعا ثلاثة اصول وادلتها
38:56واضح ذكر هذا ابن قاسم العاصمي في حاشيته على ثلاثة الاصول واتصل علم ذلك بمن اخذ علمه عن العلماء الذين كانت لهم عناية بتأليف امام الدعوة منهم شيخنا عبدالعزيز بن المرصد رحمه الله تعالى. واظح المسألة هذه
39:20يعني ساكنة الاصول اولها ايش اعلم ارسلك الله لطاعته. طب والذي قبلها؟ من كلام من من كلام المصنف نفسه من كلام المصنف نفسه. عمد بعض اصحابه الى جعلها بين يديه ثلاثة اصول. ثم اشتهر
39:42المجموع كله باسم ثلاثة الاصول وادلتها. نعم وبذلك الحنيفية في الشرع لها معنيان الحنيفية في الشرع لها معنيان احدهما عام. وهو الاسلام والاخر خاص وهو الاقبال على الله بالتوحيد وهو الاقبال على الله بالتوحيد
40:32ولازمه الميل عن كل ما سواه. ولازمه الميل عن كل ما سواه اذن الحنيفية والحنيف الاقبال ام الميل ايش؟ الاقبال الاقبال يقال رجل احنث اذا اقبلت قدماه احداهما على الاخرى
41:00واما الميل فهو ايش؟ لازم اللفظ. وليس هو المعنى الذي وضع له اللفظ في لسان العرب وكلام العرب يفسر بما وضع له لا بلوازمه. هذه قاعدة كلام العرب يفسر ما وضع له لا بلوازم
41:24فمثلا الحلف تفسيره الاقبال والميل لازما يفسر بالاقبال ام باللازم؟ بالاقبال. مثال اخر الرب في لسان العرب يرجع الى ثلاثة معاني ذكرها ابن الانباري وغيره المالك والسيد والمصلح للشيء القائم عليه
41:52والمعبود ليس معنى للرب. وانما هو لازم له. فان من كان ربا لزم ان يكون معبودا والكلمة لا تفسر بلازمها وانما تفسر بما وضعت له في لسان العرب. واضحة؟ هذه قاعدة
42:14ومنها في هذا المقام ما ذكرت لكم من ان الحنيفية بمعناها القاف هي الاقبال على الله بالتوحيد ولازمه الميل عن كل ما سواه وهي دين الانبياء جميعا فلا تختص بابراهيم عليه الصلاة والسلام
42:35واضح طيب لماذا قال المصنف؟ قال الحنيفية ملة ابراهيم لو قال لك واحد هذا انشاء عند الاخوان ما يسلم لك يقول هذا انشاء كما تقول لكن لماذا وقع هكذا وقع موافقا لما في القرآن الكريم. ثم اوحينا اليك ان اتبع
43:19ملة ابراهيم حنيفا في اية اخرى فوقع نسبة الحنيفية الى دين ابراهيم في كلام المصنف تبعا لوقوعها كذلك في القرآن الكريم واضح؟ طيب لماذا وقعت كذلك في القرآن الكريم لماذا اضيفت الحنيفية في القرآن الى ابراهيم مع كونها دين الانبياء جميعا
43:47ما الجواب ايش يعني دعواهم نسبتهم الى نسبة ابراهيم الى اليهودية والنصرانية فبرأه الله من ذلك طيب غير هذا الحمد لله ابراهيم عليه السلام ما معنى هذه الابوة وقعت كذلك لامرين
44:42احدهما ان الذين بعث فيهم النبي صلى الله عليه وسلم يعرفون ابراهيم عليه الصلاة والسلام وينتسبون اليه ويزعمون انهم على ارث من ارثه. فقنين بهم ان يؤمنوا فيكونوا حنفاء لله
45:02ابيهم ابراهيم عليه الصلاة والسلام. واضح؟ الامر الاول لان الذين بعث فيهم النبي صلى الله عليه وسلم من كفار قريش كانوا يعرفون ابراهيم وينتسبون اليه ويزعمون انهم على ميراث من ميراثه عليه الصلاة والسلام. فقمين ان يكونوا حنفاء لله كما كان
45:26ابوهم ابراهيم عليه الصلاة والسلام والثاني ان الله جعل ابراهيم عليه الصلاة والسلام اماما لمن بعده من الانبياء. ان ابراهيم ان الله عز وجل جعل ابراهيم عليه الصلاة والسلام اماما لمن بعده من الانبياء. فامر الانبياء باتباعه
45:54ولم يأمرهم باتباع نبي قبله. فامر الانبياء باتباعه ولم يأمرهم باتباع نبي قبله. ذكره ابو جعفر ابن جرير في تفسيره ذكره ابو جعفر ابن جرير في تفسيره وهذه الحنيفية التي هي ملة ابراهيم وهي عبادة الله سبحانه وتعالى قد امر
46:22بها جميع الناس وخلقوا لها. والدليل قوله تعالى وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون فالاية دالة على ان خلق الجن والانس هو للعبادة بصريح لفظها. واذا كانوا مخلوقين لها فهم مأمورون
46:45بها فالاية دالة على الامر بالعبادة بلازم لفظها ايضاح ذلك بالسؤال كيف يدل قوله تعالى وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون على امرين احدهما ان خلق الخلق لاجل عبادة والثاني ان الخلق مأمورون بها ما الجواب
47:14اما الاول وهو ان الخلق مخلوقون لها فصريح الاية دال على ذلك لقول الله وما خلقكم الجن والانس الا ليعبدون فهم مخلوقون للعباد. واما الامر الثاني وهو انهم مأمورون بها فيدل عليه لازم لفظها
47:34فانهم اذا كانوا مخلوقين للعبادة فلا يراد منهم العبث وانما يراد منهم العباد وانما يراد منهم العبادة فصارت الاية دالة على الامرين معا فهي دالة على الخلق بصريح لفظها ودالة على الامر بلازم يرفضها
47:57تفسير المصنف رحمه الله تعالى يعبدون بقوله يوحدون له وجهان. وتفسير المصنف قوله يعبدون بقوله يوحدون له وجهان. احدهما انه من تفسير اللفظ باخص افراد هذه تعظيما له انه من تفسير اللفظ باخص افراده تعظيما له. فان التوحيد
48:26اكد انواع العبادة فان التوحيد اكد انواع العبادة. والاخر انه من تفسير اللفظ بما وضع له شرعا انه تفسير اللفظ انه من تفسير اللفظ بما وضع له شرعا. فالعبادة تطلق في الشرع ويراد بها
48:49توحيد العبادة تطلق في الشرع ويراد بها التوحيد لقوله تعالى يا ايها الناس اعبدوا ربكم اي ايش؟ وحدوا اي وحدوا. قال ابن عباس رضي الله عنه كل ما ورد في القرآن من العبادة فمعناه التوحيد
49:16كل ما ورد في القرآن من العبادة فمعناه التوحيد. ذكره البغوي في تفسيره واضح الوجهين لماذا فسر المصنف يعبدون يوحدون؟ لوجهين. الاول ما هو اه من تفسير اللفظ باخص افراد التعظيم الله والتوحيد اكد انواع العبادة. مثل الحديث من ادرك ركعة
49:58من الصلاة الصلاة افرادها كثيرة ولا قليلة كثيرة ركوع سجود دعاء قيام من اعظم هذه الافراد ايش؟ الركوع. ولذلك جاء في بعض الفاظ الحديث من ادرك سجدة تنبيها على اعظم الافراد الركعة التي هي الركوع والتي تكون بالركوع والسجدة وهذا في الشرع له امثلة كثيرة
50:29والثاني ان يكون من تفسير اللفظي بما وضع له شرعا. يعني بالمعنى الموضوع له في الشرع. فالعبادة وضعت في الشرع للتوحيد كاية البقرة يا ايها الناس اعبدوا ربكم يعني ايش ؟ وحدوا. وروي هذا عن ابن عباس رضي الله عنه. فرواه
50:57ابن ابي حاتم وابن جرير من حديث ابن اسحاق عن محمد ابن ابي محمد عن عكرمة او مجاهد عن ابن عباس رضي الله عنه انه قال في تفسير قوله تعالى يا ايها الناس اعبدوا ربك
51:12وحدوا ربكم. وكل اية فيها ذكر العبادة فالمراد منها ايش فالمراد منها التوحيد والعبادة والتوحيد اصلان عظيم ان يجتمعان ويفترقان بحسب المعنى انظري اليه والعبادة والتوحيد اصلان عظيم ان يجتمعان ويفترقان باعتبار المعنى المنظور
51:40اليه فاما اجتماعهما فيكون اذا كان المعنى المنظور اليه هو ارادة التقرب فيكون اذا كان المعنى المنظور اليه هو ارادة التقرب فانهما حينئذ مترادفان. فانهما حينئذ مترادفان. فالتوحيد هو العبادة والعبادة هي التوحيد. اذا كان المراد ارادة
52:12التقرب واما افتراقهما فيكون اذا كان المعنى المنظور اليه هو الاعمال المتقرب بها. اي افراد العباد. فيكون اذا كان المعنى المنظور اليه هو هو الاعمال المتقرب بها. اي افرادها فافراد ما يتقرب به الى الله عز وجل عديد كثير. ومن جملته
52:47ايش؟ توحيد ومن جملته التوحيد واضح متى يجتمعان ومتى يفترقان متى يجتمعان العبادة والتوحيد؟ اذا كان المعنى المنظور اليه هو ارادة التقرب. فانت تقول اعبد الله قل وحد الله بمعنى تقرب الى الى الله سبحانه وتعالى. ويفترقان اذا ذكر التوحيد على ارادة كونه
53:17فردا من الاعمال التي يتقرب بها الى الله. فالتوحيد مما يتقرب به الى الله عز وجل والصدق في القول مما يتقرب به الى الله عز وجل. والحج مما يتقرب به الى الله عز وجل. فافراد القرى
53:37كثيرة ومن جملتها توحيد الله سبحانه وتعالى وهو اعظم ما يتقرب به الى الله عز وجل نعم التوحيد وهو اقرار الله من عباده. واعظم ما نهى عنه الشرك وهو دعوانه الخير فيما
53:58واعبدوا الله ولا تشروا به شيئا. فاذا قيل لك ما المقصود الثلاثة التي يجبها الانسان محمدا صلى الله عليه وسلم. فلما كانت الحنيفية ثبت من الاقدار على الله بالتوحيد والميل عن كل ما سواه من براءة من الشرك عرف المصنف التوحيد
54:28كيف والتوحيد شرعا له معنيان احدهما عام. وهو افراد الله بحقه احدهما عام وهو افراد الله بحقه وحق الله نوعان حق في المعرفة والاثبات وحق في القصد والطلبة. حق في المعرفة والاثبات وحق في القصد والطلب. وينشأ من هذين النوعين
55:06ان الواجب على العبد من التوحيد ثلاثة انواع. وينشأ من هذين النوعين ان الواجب على العبد في التوحيد ثلاث انواع توحيد في الربوبية وتوحيد في الالوهية وتوحيد في الاسماء والصفات
55:26والثاني خاص وهو افراد الله بالعبادة. والثاني خاص وهو افراد الله بالعبادة والمعنى الثاني للتوحيد هو المعهود شرعا. والمعنى الثاني للتوحيد هو المعهود طبعا ما معنى المعهود شرعا يعني اذا ورد في الخطاب الشرعي فالمراد به هذا المعنى. فمثلا حديث جابر في صحيح مسلم في
56:05صفة الحج فاهل النبي صلى الله عليه وسلم بالتوحيد يعني ايش التوحيد العبادة لانه قال ايش؟ لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك. فالتوحيد المراد هنا هو توحيد العباد
56:30فافراد الله بالعبادة هو المعنى المعهود اذا اطلق التوحيد. فيكون قول المصنف التوحيد وهو افراد الله بالعبادة. تفسير لللفظ بالمعهود منه شرعا. تفسير لللفظ بالمعهود منه والشرك يطلق في الشرع على معنيين. والشرك يطلق في الشرع على معنيين. احدهما
57:00عام وهو جعل شيء من حق الله لغيره احدهما عام وهو جعل شيء من حق الله لغيره اخذ خاص وهو جعل شيء من العبادة لغير الله والاخر خاص وهو جعل شيء من العبادة لغير الله. والمعنى الثاني للشرك هو المعهود
57:30شرعا فاذا اطلق الشرك في خطاب الشرع اريد به الشرك المتعلق بالعبادة وهذا معنى قول المصنف واعظم ما نهى عنه الشرك وهو دعوة غيره معه. ففسر الشرك بالمعروف في الخطاب الشرعي لان العبادة تطلق ويراد بها الدعاء. فمعنى قوله وهو دعوة غيره معه يعني وهو عبادة
58:00غيره معه وعدل في حد الشرك عن قولهم صرف الى جعل لامرين. فنحن قلنا في حد الشرك العام ايش؟ جعل شيء من حق الله لغيره وفي الخاص جعل شيء من العبادة لغير الله. عدلنا عن كلمة
58:26لماذا اه تركي الامر الاول ان الجعل هو المعبر به شرعا عند ذكر الشرك. قال الله تعالى فلا تجعلوا عنوا لله اندادا وانتم تعلمون وفي الصحيحين من حديث ابن مسعود رضي الله عنه انه سأل النبي صلى الله عليه وسلم اي الذنب اعظم؟ فقال ان
59:01لله ندا وهو خلقك. وما استعمل في الخطاب الشرعي مقدم على طيب ما استعمل في الخطاب الشرعي مقدم على غيره. لماذا ينقدم على غيره اه لماذا نقدم الاكتظاظ الشرعي على غيره؟ في التعبير
59:27اه لان الخطاب الشرعي وحي الخطاب الشرعي وحي والوحي اولى من غيره اولى من كلام البشر وذكر هذا المعنى الشاظي في الموافقات وابن القيم في اخر اعلان الموقعين. فاستحسن للمفتي اذا اجاب ان وجد ما يقع
59:51او موقع جوابه من الخطاب الشرعي ان يقدمه. فلا يترك الخطاب الشرعي لاجل ما جرى عليه عرف الناس. والامر الثاني كيف ما يتوسع المعنى؟ قريب من المراد ها محمد تألم
1:00:22ان الجعل فيه معنى الاقبال والتأله القلبي ان الجعل فيه معنى الاقبال والتألف القلبي. بخلاف الصرف فان الصرف انما يراد منه في لسان العرب تحويل الشيء عن وجهه بغض النظر عن المحول اليه
1:00:50ففي معنى الجعل من الدلالة على المراد الشرعي اقبالا وتأليها وتعظيما ما لا يكون في لفظ الصرف واعظم ما امر الله عز وجل به التوحيد. واعظم ما نهى عنه هو الشرك
1:01:08قال المصنف والدليل قوله تعالى واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا. كيف تدل هذه الاية على ذلك كيف تدل هذه الاية على هذا المعنى نعم يعني ايش على التوحيد يعني واعبدوا الله يعني وحدوا
1:01:35الله وقوله ولا تشركوا بالله معناها نهي عنه الشرك هذا كلام صحيح لكنه لا يوافق كلام المصنف المصنف قال ايش؟ اعظم ما الدلالة من الاية على الاعظمية؟ ليس ما الدلالة من الاية على الارض والتوحيد
1:01:56فهمت الفرق بينهما؟ يعني الفرق بين ان نقول ما دلالة الاية على امور التوحيد والنهي عن الشرك؟ هذي التي ذكرناها. ما دلالة الاية على اعظمية الامر التوحيد واعظم الشرك لان هذه الجملة هي صدر اية الحقوق العشرة التي امر الله بها. فقال واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وبالوالدين
1:02:28احسانا وذي القربى واليتامى والمساكين الى تمام الاية فلما قدم الامر بالتوحيد والنهي عن الشرك دل على اعظميته لانه لا يبدأ الا بالاهم الاعظم. لانه لا يبدأ الا بالاهم الاعظم. ذكر
1:02:48ابن قاسم العاصمي في حاشيته على ثلاثة الاصول ثم بين المصنف رحمه الله مسألة اخرى مرتبة على ما تقدم فقال فاذا قيل لك ما الاصول الثلاثة الى اخره وقد علمت فيما سلف ان الله خلقنا للعبادة وامرنا بها. ولا يمكن القيام بحق العبادة الا بمعرفة
1:03:15من ثلاثة امور ولا يمكن القيام بحق العبادة الا بمعرفة ثلاثة امور. الاول معرفة المعبود وهو الله عز وجل الاول معرفة المعبود وهو الله عز وجل. والثاني معرفة المبلغ عن المعبود
1:03:36والثاني معرفة المبلغ عن المعبود وهو الرسول صلى الله عليه وسلم. والثالث معرفة كيفية العبادة معرفة كيفية العبادة. وهي الدين. وهذه هي الاصول الثلاثة. معرفة العبد ربه ونبيه ودينه. فالامر بها مندرج
1:04:04في الامر بالعبادة. فكل امر بالعبادة هو امر بهذه الاصول الثلاثة. فمثلا قوله تعالى يا ايها الناس اعبدوا ربكم هذا امر ايش ليش بالعبادة وهو اول امر في القرآن. اول امر في القرآن يا ايها الناس اعبدوا ربكم
1:04:28هذه الاية تدل على الاصول الثلاثة. لماذا؟ لان امتثال الامر بالعبادة يتوقف على معرفة المعبود وهو الله ومعرفة المبلغ عنه وهو الرسول صلى الله عليه وسلم. ومعرفة كيفية العبادة وهي
1:04:48فصارت هذه الاية دالة على وجوب الاصول الثلاثة وهي اسئلة القبر التي يتعلق بها فالثواب والعقاب. فاذا سئلت ما الدليل الدال على الاصول الثلاثة فالجواب الكلي ما هو ما هو الجواب الكلي؟ كل امر بالعبادة هو دليل على
1:05:16ايش ثلاثة الاصول واضح؟ كل امر بالعبادة هو دليل على ثلاثة اصول. مثلا ها يا عبد الرحمن؟ مثلا قوله تعالى قوله تعالى فاعبد الله مخلص له الدين بيستخرج دلالة الاية عن الاصول الثلاثة
1:05:39هذه الاية تدل على معرفة الله عز وجل بانه المعبود. فلا يمكن القيام بالعبادة الا بمعرفته. وتدل على معرفة النبي صلى الله عليه وسلم. لانه نبلغ عن المعبود فلا سبيل الى معرفة ما يجب له الا بالمبلغ عنه وهو النبي صلى الله عليه وسلم. وهي تدل على دين الاسلام
1:06:06ان العبادة المطلوبة لها كيفية مقدرة شرعا. وهذه الكيفية المقدرة شرعا هي الدين. هي الدين وبه تعرف وبه تعرف ان هذه الرسالة المسماة ثلاثة الاصول وادلتها هي من اعظم العلم الذي يلزم الانسان لانها مناط الثواب والعقاب. وفي القبر يقع السؤال عن
1:06:36هذه الاسئلة الثلاثة قال حافظ الحكم رحمه الله تعالى في سنن الاصول وان كل المقعد مسؤول ما الدين من ربه ومن رسوله؟ فالانسان يسأل في قبره هذه المسائل الثلاثة ودليل هذه المسائل الثلاث ما ذكرت لكم من ان كل امر بالعبادة هو امر بها
1:07:03وهذه المسائل مع وضوحها اذا اخذت على غير اصل وفي سرعان ما تتلجلج الالسنة وتتزعزع القلوب عند ورود الشبهة عليه فلو اقمنا جما غفيرا من المنتسبين الى العلم فسألناهم او قلنا لهم ان هذه الاصول الثلاثة انما هي من كلام
1:07:31شيخ محمد بن عبد الوهاب ولا نجد في القرآن والسنة نصا واضحا في ايجاد هذه الاصول الثلاثة. فستجد من المنتسبين العلم من يجري يثاقا مع هذه المقالة لان اخذه للعلم والدين ليس على اصل وثيق
1:07:51بخلاف من اخذ دينه اخذا صحيحا فان هذه الشبهة عنده من اسهل الشبه وايسرها فهو يقول ان هذه الاصول الثلاثة مندرجة في الامر بالعبادة. فكل امر بالعبادة امر بها ويبين ذلك على الوجه الذي ذكر
1:08:09نعم وهذا من وجوه الفرق بين الاخ الصحيح البين للعلم وبين الاخذ المخلوق المغلوط له فهذه الرسالة ربما قرأتها عدة مرات او اطلعت عليها شروحا لكن تبين المقاصد الكلية والمعاني العظمى
1:08:30مغفل في كثير من كلام المتكلمين وفي استشراف الطلبة. فكثير من الطلبة لا يعتني ببيان المقاصد الكلية والمعاني العظيمة للمتون التي يقرأها وانما نظره على الالفاظ فقط. والالفاظ ربما حالت دون المعاني. فالذي يعتني
1:08:50تحليل كل لفظ فينظر فيه نحو وصرفا ولغة وبيانا وغير ذلك من المآخذ اللغوية ثم يرجع الى المآخذ العقلية اصولا ومنطقا وفلسفة ثم اخذ الحديدية وغيرها من المآخذ تضيع عليه المسألة. وهذا ليس مراد المصنفين للمتون. مراد المصنف
1:09:13من المتون تقريب معاني الدين الكلية الى الناس هذا هو المراد كل مصنف صنف متن مختصر لا يعجز عن تصنيف متن كبير ولذلك تجد ان هؤلاء لهم مصنفات كبيرة. اذا لماذا يصنفون
1:09:34كتبا صغارا ايش ليش تصنفه ما الجواب؟ ها يا عبد الرحمن تقريب العلم والدين للناس تقريب العلم والدين للناس وهي انفع ما تكون. ولذلك من الجهل ان بعض الناس عن ان يؤلف رسالة صغيرة
1:09:54يقول نحن نؤلف الكتب الكبار اما الرسائل الصغار هذه نتركها الناشئة وانصاف طلبة العلم وهذا من الجهل هذا من الجهل من اعظم سور القرآن اقصره سورة الفاتحة اعظم سور القرآن وهي بالنسبة لاكثر القرآن تعد من اقصر السور وسورة الاخلاص
1:10:17هي من اقصر السور وهي ثلث القرآن فلا لذلك لا تزهد في قلة المباني اذا اشتملت على جليل المعاني لا تزهد في قلة المباني اذا اشتملت على جليم المعاني كهذه الرسالة نعم
1:10:37الحمد لله رب العالمين. وكل من سبق وكل من سوى الله عاية. وانا واحد من ذلك شرع المصنف رحمه الله يبين الاصل الاول وهو معرفة العبد ربه. فقال فاذا قيل لك من ربك فقل ربي الله الذي
1:11:07رباني الى اخره ومعرفة الله على وجه الكمال متعذرا. معرفة الله على وجه الكمال متعذرة لان كماله مما يعجز المخلوقون عن الاحاطة به. لان كماله مما اعجز المخلوقون عن الاحاطة به. فمعرفته سبحانه لا تنتهي الى حد
1:11:36بيد ان من معرفته عز وجل قدر واجب على كل احد وما وراء هذا القدر فالناس يتفاضلون فيه. واصول معرفة الله الواجبة على كل احد اربعة. واصول معرفة الله الواجبة على كل احد اربعة. فالاصل الاول معرفة وجودة
1:12:02معرفة وجودة فيؤمن العبد بانه موجود والاصل الثاني معرفة ربوبيته فيؤمن العبد بانه رب كل شيء فيؤمن العبد بانه رب كل شيء. والاصل الثالث الوهيته فيؤمن العبد بانه هو الذي يعبد بحق وحده. فيؤمن العبد بانه هو الذي
1:12:37بحق وحده والاصل الرابع معرفة اسمائه وصفاته. معرفة اسمائه وصفاته. فيؤمن العبد بان لله اسماء حسنى وصفات علا فيؤمن العبد بان لله اسماء حسنى صفات علا والدليل على وجوب هذه الاصول الاربعة كما ذكره المصنف هو قوله تعالى ايش
1:13:08ذكر المصلي بالدليل الحمد لله رب العالمين. كيف تدل هذه الاية على الاصول الاربعة كيف تدل هذه الاية على الاصول الاربعة ها يا محمد ايش كيف تكون الاية دالة على الوجود
1:13:38الحمد لله لا هذا وجهه متنازع فيه الحمد لله رب العالمين ولو كنتم يدل على الوجود العلني لكن في كونه وجود دال على وجود الله باللازم هذا احسنت لان العدم لا يحمد
1:14:19العدم لا يحمد وانما الذي يحمد هو موجود. ما معنى الحمد العبد لله هو الاخبار عن محاسن المحمود مع حبه وتعظيمه والاخبار لا يكون الا عن شيء موجود له محاسن
1:14:39فاقل صفاته الوجود الاية دالة على وجود الله لان المعدوم لا يحمد طيب كيف تكون دالة على الاصل التالي وهو معرفة ربوبيته اه لقوله رب العالمين. فاثبت ربوبيته طيب كيف تكون دالة على الاصل الثالث
1:15:05لا تقل اختصاص قل استحقاق تقاعد لان استحقاق الحمد كائن لالوهيته. فهو مستحق للحمد لالوهية لقوله الحمد لله باللام للاستحقاق فهو الذي استحق الحمد لكونه مألوها معبودا جاداته القلوب وتعظمه. ودلالتها على الرابع
1:15:32اه صفة اين الاسماء واين الصفات هذي اسماء والصفات الالوهية الربوبية. احسنت لما فيها من اثنين من ذكر اسمين هما الله ورب العالمين. وهما متضمنان صفتين الالوهية والربوبية فاما الاسم الاول وهو الله
1:16:14فاسم مفرد. واما رب العالمين فهو اسم ايش مركب هذا الكلام العقليين في العلوم العقلية يقال مركب وانما مضاف يقال مضاف لان الاسماء الالهية نوعان احدهما اسماء مفردة مثل ايش
1:16:35الله الرحمن الرحيم والكريم والحليم. والثاني اسماء مضافة مثل ما لك يوم الدين ما لك يوم الدين ما لك الملك علام الغيوب ذكر هذا ابو العباس ابن تيمية في الفتاوى المصرية. واما
1:16:57دلالة الاية على اصنفات العلا فذلك ان اسم الله متضمن صفة الالوهية واسم رب العالمين متضمن صفة كيف يكون متظمن ما معنى متضمن معناها ان كل اسم من اسماء الله فهو دال على
1:17:21صفة او اكثر وهو دال على صفة او اكثر والى ذلك اشرت بقول اسماء ربنا على الصفات من الادلتين بالاثبات. اسماء ربنا على الصفات من الادلة لذي الاثبات يعني عند صاحب الاثبات. فمما يدل على صفات الله اسماؤه الحسنى لان كل
1:17:50من اسماء الله فهو يدل على صفة من صفات ربنا او اكثر فهذا وجه دلالة فاتحة الفاتحة على الاصول الاربعة وقول المصنف رحمه الله تفسيرا للعالمين وكل ما سوى الله عالم هي مقالة تبع فيها غيره من
1:18:10متأخرين وحقيقتها نتيجة منطقية لمقدمتين ولا صلة لها باللسان العربي. فان العرب لا تطلق اسم العالمين على ارادة ما سوى الله عز وانما نشأ هذا من ترتيب منطقي مبني على قول الفلاسفة
1:18:39في المقدمة الاولى الله قدير. وقوله في المقدمة الثانية العالم حادث. فنتج من ذلك ان كل ما سوى الله عالم. فهذه الجملة هي نتيجة عقلية للمقدمتين المذكورتين عند الفلاسفة والمنطقيين. ثم نقلت في كلام المتأخرين توهما انها
1:19:09موافقة للوضع اللغوي اشار الى هذا المعنى اختصارا الطاهر ابن عاشور في التحرير والتنوين صدقوا ان اسم العالم في لسان العرب يراد به الافراد المتجانسة. اي المشتركة في واحد مثل ايش
1:19:34احسنت مثل عالم الجن وعالم الانس وعالم الملائكة سمي عالم لما بين الافراد من ايش من التجانس واضح؟ سمي عالم بما بين الافراد من التجانس فان قال قائل اذا كان
1:19:52ثمة افراد متجانسة تسمى الملائكة وافراد المتجانسة تسمى الانس وافراد المتجانسة تسمى الجن فان كل واحد منها يسمى ايش عالما فاذا ضمت هذه العوالم قيل ان العالمين كل ما سوى الله
1:20:14لاحظتم؟ يقول اذا ضمت هذه العوالم قيل ان كل ما سوى الله يقال له العالمون فالجواب انه ليس كل المخلوقات افراد متجانسة بل من المخلوقات ما لا جنس له مثل ايش
1:20:34مثل العرش فعرش ربنا سبحانه وتعالى فرض لا شبيه له من جنسه ومثله كرسيه سبحانه وتعالى ومثله الجنة والنار فالموجودات سوى الله عز وجل نوعان. فالموجودات سوى الله عز وجل نوعان. احدهما الافراد
1:20:57التي لا نظير لها في جنسها. الافراد التي لا نظير لها في جنسها. فلا يشاركها شيء في فلا يشاركها شيء في حقيقتها كالكرسي والعرش الالهيين كالكرسي والعرش الالهيين والجنة والنار. والاخر الافراد المتجانسة والاخر
1:21:27الافراد المتجانسة ويسمى مجموعها للعالمين ويسمى مجموعها بالعالمين. كعالم الانس وعالم الجن وعالم الملائكة فلا يصح تفسير قوله تعالى رب العالمين بما سوى الله لا يصح تفسير رب العالمين بما سوى الله
1:21:55لان ذلك مصطلح حادث. يعني جعل العالمين مدلولا بها على ما سوى الله مصطلح والقرآن لا يفسر بالمصطلح الحادث والقرآن لا يفسر بالمصطلح الحادث وانما يفسر بالحقائق الشرعية او اللغوية
1:22:23فيكون قوله تعالى الحمدلله رب العالمين. دالا على ربوبية الله لمن لكل شيء ام لشيء معين شيء معين وهو التي هي الافراد المتجانسة دالا على ربوبية الله للافراد المتجانسة. واما الاية الدالة على ربوبية الله لكل شيء فقوله تعالى وهو رب كل شيء
1:22:52فهذه الاية دالة على ربوبية الله عز وجل لكل شيء نعم ومن اياتك الليل والنهار والشمس والقمر ومن مخلوقات السماوات والارض منزل ومن فيهن وما بينهما والدليل قوله تعالى الناس فقوله تعالى ومن ايات الليل والنهار والشمس والقمر. لا تسجدوا للشمس ولا للقمر. واسمعوا
1:23:31الله الذي خلقهن يرجعون. وقومه تعالى الله الذي خلق السماوات والشمس تبارك الله رب العالمين. لما ذكر المصنف رحمه الله ان الله هو وبين دليله كشف عن الدليل المرشد الى معرفة الرب عز وجل. والدليل المرشد الى
1:24:11معرفة الرب شيئان. والدليل المرشد الى معرفة الرب عز وجل شيئان احدهما التفكر في اياته الكونية التفكر في اياته الكونية والاخر التدبر في اياته الشرعية. والاخر التدبر في اياته الشرعية
1:24:38وهما مذكوران في قول المصنف فقل باياته. لان الايات شرعا لها معنيان لان الايات شرعا لها معنيان احدهما الايات الكونية وهي المخلوقات احدهما الايات الكونية وهي المخلوقات والاخر الايات الشرعية وهي ما
1:25:07انزله الله من الكتب وهي ما انزله الله من الكتب فيكون قول المصنف رحمه الله تعالى في العطف ومخلوقاته من عطف الخاص على العام من عطف الخاص على العام. لان المخلوقات تختص بالايات الكونية
1:25:34لان المخلوقات تختص بالايات الكونية. فيكون المصنف قد قدم العام وهو الايات فهي تشمل الايات الشرعية والكونية. ثم عطف الخاص وهو المخلوقات التي تقع أسماء للايات للايات الكونية ثم ذكر المصنف ان من ايات الله الليل والنهار
1:26:01ان من ايات الله الليل والنهار والشمس والقمر. وان من مخلوقاته السماوات السبع والاراضون والاراضين السبع وما بينهما وما فيهن وكل هؤلاء المذكورات مما يشملها اسم المخلوقات. فالليل والنهار والقمر مخلوق كما ان السماوات والارض مخلوقتان لكن المصنف جعل اسم
1:26:41الاية لليل والنهار والشمس والقمر. وجعل اسم الخلق في السماوات والارض. واضح فلماذا وقع كذلك لماذا وقع كذلك ما الجواب وقع في كلام المصنف موافقة للخطاب الشرعي الوارد في القرآن
1:27:17فان الشمس والقمر والليل والليل والنهار اذا ذكرنا فانهن يذكرن اكثر في القرآن باسم الاية كقوله ومن اياته الليل والنهار والشمس والقمر والسماوات والارض اذا ذكرنا في القرآن فاكثر ما يذكرن باسم الخلق
1:27:43كقوله ان في خلق السماوات والارض في اية اخرى فيكون كلام المصنف مضطربا ام بريء من الاضطراب بريء من الاضطراب بريء من الاضطراب خلاف لما ذكره بعض الشراح من انه فرق بين انواع ترجع الى جنس واحد وهي جنس الخلق
1:28:09فانه فرق تبعا لايش خطاب الشرع واضح؟ طيب لماذا وقع الامر كذلك في الخطاب الشرعي لماذا؟ اذا ذكر الليل والنهار والشمس والقمر ذكرنا باسم الاية واذا ذكر السماوات والارض ذكرنا باسم الخلق
1:28:31واذا كانت تتغير طيب والسماوات والارض ما تكون اية على الخالق انتم وصلتوا الى النهاية انت والاخ كلكم وصلتوا الى النهاية وتركتم المقدمة انها وقعت كذلك في القرآن ملاحظة للوضع اللغوي للاية والخلق. فان الاية في لسان العرب هي العامة
1:29:28العلام والخلق في لسان العرب هو التقدير هو التقدير فوجود معنى الاية في الليل والنهار والشمس والقمر اظهر لان الليل يتبع النهار والنهار يسبق الليل والشمس تطلع نهارا وتغيب ليلا والقمر يطلع ليلا ويغيب نهارا. فمعنى العلامة فيهن اظهر
1:29:57والسماوات والارض اطلق عليهن لفظ الخلق لانه في الوضع اللغوي التقدير. وصورة السماوات والارض مقدرة على كل حال على هذه الصورة. فالليل فالارض والسماء في الليل والنهار هي واحدة فوقع الامر كذلك ملاحظة للوضع اللغوي. فالاية في الوضع اللغوي انسب لليل والنهار والشمس والقمر
1:30:27الخلق في الوضع اللغوي انسب للسماوات والارض فهو الذي جعل النسق القرآني يكون كذلك وتبعه المصنف رحمه الله تعالى موافقا فعبر رحمه الله تعالى بذلك وهذا من المواضع التي غمضت على بعض الشراح فتكلموا فيها بكلام لا يوافق القول المستقيم
1:30:55وقمين بمن غمض عليه شيء من معاني كتاب من الكتب الا يعادل بالتعنيف والرد. وهذا الكتاب مع وجازته قد وقع في كلام جماعة من الشراح الاعتراض على المصنف بما لم يوفق فيه المعترضون. كهذا الموضع الذي ذكرناه
1:31:15موضع المتقدم الذي ذكرناه في التوحيد ومعنى التوحيد والشرك. فان من شراح هذا الكتاب من زعم ان نصنف ذكر تعريفا غير جامع للتوحيد والشرك. وهذا ليس صحيحا لان المصنف ذكر المعنى
1:31:35المعهودة في الشرع في الشرع والمعنى المعهود في الشرع مقدم على غيره. نعم يا ايها الناس وانزل فلا تجعلهم الا اله الا الله وانتم تعلمون. قال ابن كثير رحمهم الله تعالى
1:32:13الخالق لهذه المستحق للعبادة لما بين المصنف رحمه الله الدليل المرشد الى معرفة الرب عز وجل ذكر ان الرب هو المستحق للعبادة. فمعنى قول والرب هو المعبود اي المستحق ان يكون معبودا. فليس كلامه تفسيرا
1:32:38بمعنى الرب فان الرب لا يقع بمعنى المعبود في اصح قولي اهل اللغة ولكن تقدير الكلام والرب هو المستحق ان يكون معبودا للامر بالعبادة في قوله يا ايها الناس اعبدوا ربكم مع ذكر موجب الاستحقاق
1:33:02وهو الربوبية في قوله الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون والاية التي بعده فان الاقرار بالربوبية يستلزم الاقرار بالالوهية ابن كثير في تفسيره بالكلام الذي نقله المصنف بمعناه. فالمراد من هذه الجملة الاعلام بان
1:33:34دلة على وجوب الالوهية. فمن اقر بالله ربا وجبه ان وجب عليه ان يقر وبه ان يقر له باستحقاق العبادة وحده. نعم. ونار العبادة التي يراها الله فيها مثل الاسلام والايمان
1:33:54ومنه الدعاء والخوف والرجاء والتوفيق والخشوع والخشية والانابة. والاستعانة والاستعاذة والذنب والنذر وغير ذلك من انواع العبادة التي امر الله بها كلها لله تعالى. والدليل هو وان المساجد لله لا تدعون الله احدا. عبادة الله لها معنيان في الشرع
1:34:25عبادة الله لها معنيان في الشرع. احدهما عام وهو امتثال خطاب الشرع المقترن بالحب والخضوع. امتثال خطاب الشرع المقترن بالحب والخضوع والثاني خاص وهو التوحيد. والثاني خاص وهو التوحيد وانما عبر بالخضوع في بيان معنى العبادة دون الذل لامرين
1:35:04وانما عبر بالخضوع في بيان معنى العبادة دون الذل لامرين احدهما اقتفاء الخطاب الشرعي يقتل الخطاب الشرعي. لان الخضوع مما يعبد به الله بخلاف الذل لان الخضوع مما يعبد به الله بخلاف الذل
1:35:32فيقال اخضعوا لله ولا يقال ذلوا لله لان الخضوع يكون شرعيا دينيا وقدريا كونيا لان الخضوع يكون شرعيا دينيا وكونيا قدريا. اما الذل فلا يكون الا كونيا القدرية اما الذل فلا يكون الا كونيا قدريا. وما كان كذلك فهو لا
1:36:07تقربوا الى الله به فلا يتقرب الى الله بالذل وانما يتقرب الى الله بالخضوع وفي صحيح البخاري من حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال
1:36:23اذا تكلم الله بالامر من السماء ضربت الملائكة باجنحتها خضعانا لقوله اي خضوعا لقوله وضرب الملائكة هو عبادة لله عز وجل تعظيما له وفي قنوت عمر رضي الله عنه عند البيهقي باسناد صحيح قوله ونؤمن بك ونخضع لك ونؤمن
1:36:56ونخضع لك فالذي يؤمر به العبد هو الخضوع فانه يتقرب به الى الله سبحانه وتعالى والاخر ان الذل ينطوي على القهر والاجبار ان الذل ينطوي على القهر والاجبال اه وفي ذلك محظوران
1:37:23وفي ذلك محظوران الاول ان قلب الذليل فارغ من تأليه الله وتعظيمه ان قلب الدليل فارغ من تأليه الله وتعظيمه بخلاف قلب الخاضع والثاني انه يتضمن نقصا لا يناسب كمال الحال الناتج من العبادة انه يتضمن
1:37:58نقصا لا يناسب كمال الحال الناتج من العبادة قال الله تعالى خاشعين من الذل. وقال ترهقهم ذلة وقال ترهقهم ذلة فالخضوع هو اللفظ المعبر به شرعا للدلالة على هذا المعنى. فحينئذ
1:38:27لا يقال ان عبادة الله ناشئة عن الحب والذل. وانما يقال ناشئة عن ايش؟ عن الحب والخضوع والى ذلك اشرت بقولي وعبادة الرحمن غاية حبه وخضوع قاصده هما وعبادة الرحمن غاية حبه وخضوع قاصده هما قطبان. وانواع العبادة كلها
1:38:57كلها لله عز وجل كما قال تعالى وان المساجد لله فلا يجعل شيء من العبادة لغير الله عز وجل كما قال في تمام الاية فلا تدعوا مع الله احدا اي لا تعبدوا مع الله احدا لان الدعاء
1:39:17يطلق ويراد به العبادة. ومنه ما في حديث النعمان ابن بشير رضي الله عنهما عند اصحاب السنن صحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم قال الدعاء هو العبادة. فمعنى قوله تعالى فلا تدعوا مع الله احدا يعني
1:39:37لا تعبدوا مع الله احدا. نعم. فمن صام منها شيئا لغير الله فهو مشرك كافر. والدليل قوله الكافرون ذكرا ذكر المصنف رحمه الله ان من صرف شيئا من العبادات لغير الله فهو مشرك كافر
1:40:09واستدل باية المؤمنون ووجه الدلالة منها في قوله انه لا يفلح الكافرون مع قوله في اولها ومن يدعو مع الله الها اخر. فانه يدل على ان الفعل المذكور ومن افعال الكافرين
1:40:31وهذا الفعل المذكور هو العبادة. واشير اليها بالدعاء على ما تقدم. وتوعده بالحساب في قوله فانما حسابه عند ربه تهديد له لان ما اقترفه شرك يكون مصيره في الاخرة عدم الفلاح
1:40:54كما قال الله في هذه الاية انه لا يفلح الكافرون. والكفر يكون بالشرك وبغيره. فاذا كفر الانسان بالشرك او بغيره فانه يؤول الى كونه من اهل النار الذين لا يفلحون ابدا. ومعنى قوله تعالى لا برهان له به. اي
1:41:17لا حجة له ولا بينة على الوهيته وهذا الوصف ملازم لكل مألوه لكل ولكل اله يدعى من دون الله. فكل معبود سوى الله فانه لا حجة لداعيه به. وليس معنى
1:41:38الاية ان من المعبودات ما يكون لداعيه حجة ومنها ما لا يكون كذلك. بل هذا وصف كاشف اي مبين لحقيقة الدعوى لا يفيد تقييدا كقوله تعالى ويقاتلون النبيين بغير حق
1:41:59لا يراد بقوله تعالى بغير حق ان هناك قتل للنبيين بحق وهناك بغير حق وانما المراد هو الكشف عن حقيقة قتل الانبياء وانه انه لا يقع الا بغير حق. نعم
1:42:13وفي الحديث الدعاء هو العبادة والدليل قوله تعالى ودليل الخوف فلا تخافوا وخافوا مؤمنين وقوله تعالى يتوكل على الله فهو حسبه. انه كانوا يسارعون بالخيرات فلا تخشوهم واخشوني ونبي الانابة وموتانا وامنوا الى ربكم واسلموا ودليل المنايا ودليل استعانة
1:43:33ومولانا اياك نعبد واياك نستعين. وفي الحديث استعنت فاستعن بالله. ودليل الاستعاذة قل اعوذ برب الفلق قل اعوذ برب الفلق وقوله تعالى قل اعوذ برب الناس ودليل الاستغاثة قوله تعالى اذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم ودليل الذنب قومه تعالى
1:44:03ومن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين. لا شريك له ومن السنة قوله صلى الله عليه وسلم لعن الله من ذبح لغير الله ودليل النبي قوله تعالى شرع المصنف رحمه الله يورد انواعا من العبادة. فذكر اربع
1:44:33عبادة يتقرب بها الى الله ابتدأها بالدعاء. وجعل الحديث في الترجمة له. فليس قول وفي الحديث الدعاء رفع العبادة دليلا اخر للمسألة السابقة. وانما شروع في جملة جديدة من الكلام تقديرها تبعا لنظريها المذكورة بعدها ودليل الدعاء قوله تعالى
1:45:03وقال ربكم ادعوني ووجه عدول المصنف في الاشارة الى الدعاء عن جادته في نظائره من العبادات هو رعاية مقامه. فلما للدعاء من مقام عظيم في العبادة عبر عنه المصنف بحديث
1:45:23رواه الترمذي وفيه ضعف مقتديا بغيره من الائمة. فان البخاري رحمه الله تعالى ربما ترجم على مرفوضه في الباب بحديث نبوي ضعيف. والكلام الذي شرع المصنف يبينه هو ذكره جملة من العبادات رأسها الدعاء. فاولها على ما تقدم ودليل الدعاء قوله تعالى وقال ربكم
1:45:53ادعوني استجب لكم ودعاء الله شرعا له معنيان احدهما امتثال خطاب الشرع المقترن بالحب والخضوع. امتثال خطاب الشرع بالحب والخضوع فيشمل جميع افراد العبادة. فيشمل جميع افراد العبادة. لان العبادة
1:46:20يطلق ويراد بها هذا المعنى كما تقدم ويسمى دعاء العبادة فيسمى دعاء العبادة والاخر خاص وهو طلب العبد من ربه حصول ما ينفعه ودوامه. طلب العبد من ربه حصول ما ينفعه ودوامه. او دفع ما يضره ورفعه. او دفعه ما يضره
1:46:55ورفعه ويسمى دعاء المسألة ويسمى دعاء المسألة. هذه هي العبادة الاولى. والعبادة الثانية هي الخوف والخوف من الله شرعا هو فرار قلب العبد الى الله ذعرا وفزعا. فرار قلب العبد الى الله ذعرا وفزع
1:47:23والعبادة الثالثة هي الرجاء ورجاء الله شرعا هو امل العبد بربه في حصول المقصود امنوا العبد بربه في حصول المقصود مع بذل الجهد وحسن التوكل مع بذل الجهد وحسن التوكل والعبادة الرابعة هي التوكل
1:47:54والتوكل على الله شرعا هو اظهار العبد عجزه لله واعتماده عليه اظهار العبد عجزه لله واعتماده عليه والعبادة الخامسة هي الرغبة. والعبادة السادسة هي الرهبة. والعبادة السابعة هي الخشوع. وقرن
1:48:22المصنف بينهن لاشتراكهن في الدليل. فالرغبة الى الله شرعا هي ارادة العبد مرضاة الله هي ارادة العبد مرضاة الله في الوصول الى المقصود محبة له ورجاء ارادة العبد مرضاة الله بالوصول الى المقصود محبة له ورجاء. والرهبة من الله شرعا
1:48:52هي فرار قلب العبد الى الله ذعرا وفزعا. فرار قلب العبد الى الله ذعرا مع عمل ما يرضيه. مع عملي ما يرضيه والخشوع لله شرعا وفرار قلب العبد الى الله ذعرا وفزعا مع الخضوع له
1:49:21فرار قلب العبد الى الله ذعرا وفزعا مع الخضوع له والعبادة الثامنة هي الخشية. وخشية الله شرعا هي فرار قلب العبد الى والله ذعرا وفزعا مع العلم بالله وامره فرار قلب العبد الى الله ذعرا وفزعا مع العلم بالله وبامره
1:49:52واذا صبرت المعاني الثلاثة للعبادات الاخيرة وجدت انها تشترك في اصل وتفترق في معنى فالاصل الذي يشترك فيه الرهبة والخضوع والخشية ايش؟ فرار قلب العبد الى الله ذعرا وفزع. ثم
1:50:13فاذا اقترن بها العمل عمل ما يضيء سمي رهن. واذا اقترن بها الخضوع سمي. شوع. واذا اقترن بها العلم بالله وبامر سمي خشية ولذلك حقائق العبادات من اعظم المقامات حقائق العبادات من اعظم المقامات
1:50:38والدرس الواحد في كل عبادة يحتاج الى وقت اذا اردت ان تبين الخوف والرجاء او الخشية او الخضوع هذه مسائل عظيمة ولذلك كتاب ثلاثة الاصول كتاب عظيم جدا لتعلقه بهذه العبادات العظيمة
1:50:57ومن الغلق عند بيان معاني كتاب ثلاثة الاصول الغفلة عن بيان حقائق العبادات لماذا؟ لانه اذا غمضت الحقيقة هل تمكن العبادة؟ الجواب لا لو واحد ما يعرف ما هي حملة الصلاة هل يستطيع يصلي
1:51:15الجواب؟ لا واحد ما يعرف حقيقة الخشية. هل يكون من اهل الخشية ما يكون من اهل الخشية ولذلك العلم بحمد الله وفضله مع يسره هو اعظم ما يقربك الى الله عز وجل
1:51:33تجد انسان يقرأ القرآن كثير ويتنفل كثير ويصوم كثير لكن لا يميز حقائق العبادات لا يمكنه العمل بها لكن الذي وهبه الله فتميز له كل معنى من هذه المعاني في الخضوع والخشوع والخشية قبيل به ان يتهيأ له مع عون الله عز وجل
1:51:53تيسر العمل بها لانه يتبين هذه الحقائق فيجتهد في الوصول اليها والعبادة التاسعة هي الانابة والانابة الى الله شرعا ان هي رجوع قلب العبد الى الله محبة وخوفا ورجاء. رجوع قلب العبد الى الله
1:52:15محبة وخوفا ورجاء. والعبادة العاشرة هي الاستعانة والاستعانة بالله شرعا هي طلب العبد العون من الله. طلب العبد العون من الله في الوصول الى المقصود بالوصول الى المقصود والعون المساعدة. والعون المساعدة والعبادة الحادية عشرة هي الاستعاذة
1:52:47هذا والاستعاذة بالله شرعا هي طلب العبد العوذ من الله. طلب العبد العودة من الله عند ورود مخوف عند وعود المخوف والعوذ الالتجاء. والعوذ الالتجاء. والعبادة الثانية عشرة هي الاستغاثة
1:53:16والاستغاثة بالله شرعا هي طلب العبد الغوث من الله عند ورود الضرر طلب العبد الغوث من الله عند ورود الضرر والغوث المساعدة في الشدة والغوث المساعدة في الشدة انظروا الفرق بين الاستغاثة والاستعاذة. الاستعاذة تكون عند ورود ايش
1:53:49المخوف والاستغاثة تكون عند متى؟ عند ورود الضرر فهو اشد رتبة من قرود المفوض لان الضرر تحقق بالعبد اما حقيقة واما حكما طلبيا بظنه والعبادة الثالثة عشرة هي ايش؟ الذب. والذبح شرعا
1:54:20هو ايش عندنا محلات ما شاء الله الجزارة وش كثرها. نعم ازهاق النفس تقربا الى الله من يعترض على هذا التعريف اعتراضا ايش لا ابي اعتراظ على التعريف الاخر صباح الفل. القتل وقد يكون قتل لمعصوم. قد يكون قتل معصوم كمسلم. انت قلت ازهاء
1:54:59النفس يشمل كل نفس معصومة وغير معصومة بهيمة وغير بهيمة. فعليها اعتراض هذا اقل الاعتراضات اللي عليه. انت قلت ماذا اراقة الدماء تقربا الى الله عز وجل والاعتراظ عليه الدماء ايضا تعون كل احد
1:55:24يعاون كل احد ها قطع الحلقوم طيب من بهيمة الانعام الاخ لما قال اراقة دماء او غيره لما قالوا الذبح هو سفك الدم هذا تفسير لللفظ بلا اسم. لانه اذا وقع الذبح وقع سفك الدم
1:55:45واللفظ لا يفسر بما بلازم وانما يفسر بما وضع له. والعرب وضعت الذبح لقطع الحلقوم والمريء. ولذلك اذا اخذت الدابة ثم ضربت بالسكين في جنبها فاريق دمها هذا يسمى عند العرب ذبحا؟ لا لا يسمونه ذبحا. فالعرب عندهم الذبح مناطه اراقة مناطه
1:56:11وقطع الحكم والمالي ولذلك نقول الذبح شرعا هو قطع الحلقوم والمريء من بهيمة الانعام على صفة معلومة قطع الحلقوم والمني من بهيمة الانعام تقربا الى الله على صفة معلومة سبب معلومة يعني ايش
1:56:39مبينة شرعا مبينة شرعا انت يا اخي معك شرط معك شرح ناجح برج الشرح سواء شرحي او شرح غيره لا اسمح لاحد ان يحضر بشرع لان هذا يمنعكم من كمال الفهم
1:56:56ولم تكن هذه جادة طلب العلم انسان يأتي بمتن خالص مجرد والاصل ان يأتي بمتن مصحح لئلا يقع في قلق ونحن نجتهد قلنا لكم ان المتون المعتمدة توجد في الصواب
1:57:12فالذي يريد ان يتابع الدرس على وجه الصواب يأتي بتلك المذكرات التي بالصواب. وقريبا ان شاء الله تعالى بعد الحج لعلنا بعد الحج او في اول محرم سنطبعها جميعا في مجلد على العادة الجارية في البرامج نطبعها ونوزعها ان شاء الله تعالى لكن في هذه المدة احرصوا على ما ذكرت لكم نقول
1:57:32قطع الحلقوم والمريء من بهيمة الانعام على تقربا الى الله على صفة معلومة الصفة المعلومة يعني الكيفية المذكورة عند الفقهاء رحمهم الله على مما جاء في الشرع وقولنا من بهيمة الانعام يعني الابل والبقر والغنم لانها هي الذبائح الشرعية التي وقع ذكرها في الشرع في العقيدة
1:57:54والهدي والفدية وغيرها. فلا يتقرب الى الله عز وجل بذبح الا بذبح ايش بهيمة الانعام لا يتقرب الى الله بذبح الا بذبح بهيمة الانعام لانها هي الجنس الذي وقع تعيين
1:58:15في الذبائح الشرعية. وما عدا ذلك من الذبائح لا يتقرب الى الله بذبحها. وانما بلحمها او جلدها او ريشها فمثلا لو اخذ انسان دجاجة فذبحها ثم نتف ريشها وغسلها وتصدق به. ونتقرب بالذبح ام بالصدقة بلحمها
1:58:40بلحمها اما ذبحها فلا يقع قربة مما يبينه ان من افراد الصلاة الركوع فالركوع عبادة لله عز وجل فلو ان احدكم قام من الحلقة ثم توجه الى القبلة فركع ثم قام ثم انصرف. هذه عبادة صحيحة
1:59:07ليست عبادة صحيحة ليست لباس صحيحة لان الركوع وقع التقرب به في ضمن الصلاة. فكذلك الذبح وضع وقع التقرب به في ضمن بهائم الانعام دون غيرها. واضحة المسألة؟ طيب لو ان انسان اخذ
1:59:26دجاجة فذهب الى صنم او غيره فذبحه تقربا له يكفر ام لا يكفر لماذا يكفر ان تقولوا ما يتقرب به من الانعام لان الذي وقع منه هو ارادة التقرب فهو اراد العبادة ولو لم تكن هذه عبادة في شرعها. ولو لم تكن هذه عبادة في شرحنا. فاذا
1:59:57وقع منه ارادة التقرب فانه يكون قد وقع في الكفر والشرك ولو قرب ما لا يتقرب به عندنا. يعني لو ان انسانا اخذ اي اي نوع من المذبوحات فذبحها مريدا التقرب بعبادة الذبح الى صنم او غيره فقد وقع في الشرك. اما
2:00:17في شرعنا فمن اراد ان يتقرب الى الله بذبح فانه يتقرب اليه بذبح بهيمة الانعام فقط والعبادة الرابعة عشرة هي النذر. والنذر لله شرعا يقع على معنيين والنذر لله شرعا يقع على معنيين احدهما عام. وهو الزام العبد نفسه لله
2:00:41على امتثال خطاب الشرع الزام العبد نفسه لله تعالى امتثال خطاب الشرع. اي الالتزام بدين الاسلام كله. اي بدين الاسلام كله. والاخر خاص وهو الزام العبد نفسه لله تعالى الزام العبد نفسه لله تعالى نفلا
2:01:13معينا غير معلق الزام العبد نفسه لله تعالى نفلا معينا غير معلق وهذا الحج الشرعي للنذر في معناه الخاص يتحقق به كونه عبادة يتقرب او بها الى الله فانه يجمع ثلاثة
2:01:39احدها ان يكون نفلا لان الواجب لازم للعبد اصالة لان الواجب لازم للعبد اصالته. فلو قال قائل لله علي ان اصلي العصر كان ايش عبثا لماذا لان صلاة العصر لازمة له ولو بلا ندري
2:02:13والثاني ان يكون معينا غير مبهم. ان يكون معينا غير مبهم لان التعيين يمكن من العمل لان التعيين يمكن من العمل بخلاف الابهام اليس فيه الا الكفار من خلاف الابهام فليس فيه الا الكفارة. فلو قال قائل لله علي نذر
2:02:43ولم يعينه هذا يسمى نذرا مبهما ففيه ايش؟ الكفار فان قال لله علي ان اصلي ركعتين نفلا عين ام لم يعين؟ عين والثالث ان يكون غير معلقين اي لم يقع على وجه المقابلة والعوض. اي لم يقع على وجه المقابلة والعوض كقول القائل
2:03:20لله علي ان شفى مريضي ان اصوم ثلاثة ايام لله علي ان شفى مريضي ان اصوم ثلاثة ايام. فهذا وقع معلقا ام غير معلم؟ معلقا المريض فمتى جمع النذر كونه نفلا معينا غير معلق صار عبادة يتقرب بها
2:03:49الى الله عز وجل. وهذا فصل المقال فيما اشكل من الحكم على النذر. هل هو عبادة مطلوبة يتقرب بها الى الله ام لا؟ فان النذر يكون عبادة يتقرب بها الى الله اذا جمع هذه المعاني الثلاثة
2:04:09فمثلا اذا قال العبد لله علي ان اصوم ثلاثة ايام من ثلاثة اشكر تباعا هذا صار عبادة ام ليس عبادة عبادة لانه وقع نفي الام واجب؟ نفي. معين ام مبهم؟ معين
2:04:34قال من المقابلة او معلق بالمقابلة؟ خال من المقابلة فيكون كذلك قربة يتقرب بها الى الله سبحانه وتعالى. وبتمام هذه الجملة من الكتاب نكتفي ونستكمل بقيته باذن الله سبحانه وتعالى في الدرس القادم. وكما
2:04:54اتفقنا معكم فان كل درس نفرغ منه يكون له اختبار تابع له. وقد فرغنا لله عز وجل من شرح خلاصة تعظيم العلم. وهذه اسئلة الاختبار. فانتم بين حالين. الحال الاولى حال رشحها الشيخ عيسى
2:05:19وهو تأخير الاختبار الى الاسبوع المقبل. لان الاسبوع المقبل لا يوجد اختبار في التوقيت. وبعض الاخوان لم يتنبهوا الى مطالبة بالاختبار. والحالة الثانية ان نختبر هذه الليلة. فاي الحالين تختارون؟ يختبرون
2:05:39الاسبوع المقبل الاسبوع المقبل خلاص الاسبوع المقبل ان شاء الله تعالى تختبروه. وترى الاختبار عليه درجات. الاختبارات الجامعة كل واحد يهتم بالاختبار ويحرص عليه. هذه الدرجات ليست عندنا. هذه الدرجات عند الله. نسأل الله عز وجل ان يرزقنا واياكم الدرجات العالية. لكن المقصود ان هذا من الاعانة على
2:06:04المتابعة وفق الله الجميع لما يحب ويرزق الله رب العالمين وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد واله وصحبه اجمعين. حياك الله يبارك فيك

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.