استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

كتاب الصيام من بلوغ المرام لفضيلة الشيخ العلامة محمد ابن عثيمين رحمه الله تعالى (12)

0:01ثم قال وعن عائشة رضي الله عنها قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم يقبل وهو صائم ويباشر وهو صائم ولكنه كان به متفق عليه وفي رواية واللفظ لمسلم وزاد في رواية في رمضان
0:42كان يقبل اكثر العلماء في اصول الفقه يقولون ان كان اذا صار خبرها فعلا مضارعا فانها تدل على الدواء لكن هذا ليس بمضطرد الغالب اذا قيل كان يفعل كذا فالغالب
1:06ايش؟ الاستمرار والدعاء ولكنه يأتي احيانا لا يدل على الاستمرار وعلى الاستمرار والدوام كما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم انه كان يقرأ في صلاة الجمعة يسبح والغاشية وفي حديث اخر كان يقرأ في الجمعة والمنافقين
1:29فقولها كان يقبل يعني ليس كلما صام قبل انما يقع منه ذلك في حال الصيام والتقبيل معروف والمقبل في هذا الحديث معروف وهي عائشة رضي الله عنها والرجل يقبل زوجته
1:51في خدها في جبهتها في شفتيها وكذلك ايضا يباشر وهو اشد يعني انه يباشر لكن دون الفرج يباشر دون الفر وقوله وقوله وهو صائم يعني الجملة حالية الجملة حالية يعني حال كونه صائم
2:23ثم قالت لكنه كان املككم لاربهم يعني انه صلى الله عليه وسلم يملك نفسه يملك حاجته او يملك عظوه يعني لا يمكن ان يجامع لانه صلى الله عليه وعلى اله وسلم يضبط نفسه
2:51وصدقت رضي الله عنها فان النبي صلى الله عليه وسلم املك البشر لاربه مع انه كان يقول حبب الي من دنياكم النساء والطيب وكان ربما يدور على نسائه بغسل واحد
3:18ومع ذلك يملك اربا فلا يمكن ان يقع في محرم في هذا الحديث من الفوائد جواز تقبيل الصائم زوجته ومباشرتها وجه ذلك ان النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم كان يفعله
3:49والاصل فيما فعله النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم انه حلال فان قال قائل هذا مختص به لقول عائشة وكان املككم لاربه فالجواب ان الاصل عدم الخصوصية لان الله عز وجل
4:12اذا اراد حكما خاصا به بينه كما في قوله تعالى وامرأة مؤمنة ان وهبت نفسها للنبي ان اراد النبي ان يستنكحها خالصة لك من دون المؤمنين ولما قال الله تبارك وتعالى
4:32له تزوج زوجة دعيه زيد ابن حارثة قال لكي لا يكون على المؤمن حرج في ازواج ادعيائهم مع ان الفعل فعل النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم لكن فعله
4:53للمؤمنين ومن فائدة هذا الحديث جواز المباشرة المباشرة بالعذر عضو التناسب ومن فوائده الاحتراز عما يظن فيه ما لا ما لا يراد لقولها رضي الله عنها وكان املككم لاربه لان لا يقول قائل
5:33المباشرة والتقبيل جائز جائزان من كل انسان فيقال من لا يملك نفسه لا يحلان له سدا للذرائع واما من عرف نفسه فلا بأس ان يفعل ومن فوائد هذا الحديث ان هذا الفعل كان من النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم في رمضان
6:04وانما نصت على انه في رمضان لئلا يقول قائل لعله في نفل والنفل يجوز ان يمضي فيه الانسان او يقطعه فنصت على انه في رمظان حتى لا يتوهم واهم انه في نفل ان شاء وان شاء قطعه
6:22ومن فوائد هذا الحديث ما ذكره بعضهم وهو ان انزال المني لا يفطر والمذي لا يفطر قالوا لان من فعل مثل هذا في الغالب انه يخرج منه شيء لا سيما اذا كان شابا
6:46او اعطاه الله القوة في هذه الامور ولكن هذا قول مردود وجه الرد ان الشيء المحتمل اذا كان لم يحقق فلا عبرة به وربما يشير قولها وكان املككم لاربه يشير الى هذا
7:15انه لا يباشر ويقبل حتى يصل الى حد الانزال والصواب في هذه المسألة ان انزال المني مفطر واما انزال المذي فليس من الفقر وجه ذلك ان انزال المني من الشهوة بلا شك
7:41وقد قال الله تعالى في الحديث القدسي يدع طعامه وشرابه وشهوته من اجله وفي الصحيح عن النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم انه قال في بضع احدكم صدقة قالوا يا رسول الله ايأتي احدنا شهوته ويكون له في اجر
8:07قال ارأيتم لو وضعها في حرام اكان عليه وزر فكذلك اذا وضعها في الحلال كان له اجل استدل بعض الناس انه يسن للصائم ان يقبل ويباشر يسن يعني على كلامهم
8:35ينام مع اهله من بعد صلاة الفجر الى الظهر نعم وهو معها يتدحرج لكن هذا قول ضعيف جدا لان المقصود هو بيان الجواز فقط وهل النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم كان يفعل ذلك يتعبد به كما يتعبد بتلاوة القرآن
9:02ابدا لا ولهذا لما سأله طبيبه عمر ابن ابي سلمة عن هذه المسألة لم يقل ان هذا من السنة بل بين له انه مباح فقط فالصواب انه مباح بشرط الا يخشى على نفسه
9:25من الجرأة على الجماع او ان يتمكن من الانزال فان خشي على على نفسه من ذلك فسد الذرائع واجب

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.