تفسير سورة النساء الآية (69-70) لفضيلة الشيخ العلامة ابن عثيمين رحمه الله تعالى
0:01اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. ومن يطع الله والرسول فاولئك مع الذين انعم الله عليهم فاولئك مع الذين انعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والشهداء والصالحين وحسن اولئك اولئك رفيقا ذلك الفضل من الله وكفى بالله عليما. ثم قال الله تعالى ومن يطع الله والرسول
0:47فاولئك مع الذين انعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن اولئك رفيقا من هذه الشرطية والفعل بعدها مجزوم بها ودليل الجزم حذف الياء واصل يطع يطير فاذا قال قائل لماذا حذفت الياء
1:15قلنا لانه لانه لما جزم الفعل صار ساكنا. والياء ساكنا. والقاعدة انه اذا اجتمع ساكنان فان كان الاول حرفا صحيحا كسر وان كان حرب علة حذف وفي هذا يقول ابن مالك وينشدنا اياه خالد الشراي
1:46اعد البيت خطأ خطأ نعم صحيح من ساكن ان يلتقى يكسر ما سبق وان يكن ليلا يعني حرفا له فحذفه واستحق يعني فاحذف هنا نقول حذفت الياء لانها حرف ليل
2:14حرف لين هنا وبعدها ساكن فوجب حذفه فان قال قائل ما بعدها ليس بساكن بل هو مكسور ومن يطع الله فالجواب ان هذه الكسرة عارضة الالتقاء الساكنين. طيب اين الجواب؟ جواب من؟ جملة فاولئك مع الذين انعم الله عليهم
2:42وهنا نسأل لماذا اقترنت الفاء في الجواب ويجيب عن ذلك سعيد رابطة للجواب فلماذا اقترن جواب الشرط بالفعل نهج لان جواب الشرع جملة اسمية واذا كان جملة اسمية فانه يجب اقترانه بالفاء
3:20وخالد بن زين ينشد لنا البيت في هذا في وجوب اقتران الجواب بالفعل انشدنا بيتا انشدناكموه سابقا ليسوا ليس اياهم هاه طيب خطأ سبحان الله طيب سبعة سبعة مواضع اذا وقعت جوابها الشرط تراث بالفعل
4:19قوله من النبيين فيها قراءتان من النبيين بالياء ومن النبيئين بالهمزة ومن هذه بيان بيانية. فما هو المبهم الذي بين بمن اسمه موصول اسمه موصول مبهر فيحتاج الى بيان وصلته لا تبينه
4:47نعم طيب وحسن اولئك رفيقا حسن اولئك رفيقا اولئك تعود الى ايه انت يعني مشار اليه ما هو بس والنبيين خارجين طيب طيب لماذا قال رفيقا مع ان المشار اليه جمع
5:41رفيق والتمييز لابد يكون جمعا لابد ان يكون مفردا هو الان رفيق مفرد وجمعه رفقاء واذا كان يعني معناه اذا كنا قتيل وبمعنى قتلى نعم يقول علماء ان رفيق مفرد صالح للجمع والمفرد. يعني صالح لهذا وهذا
6:29فتقول هؤلاء الجماعة رفيقهم هؤلاء الجماعة او رفقاء هؤلاء الجماعة كالجنوب مثلا كلمة جنب لفظها مفرد ولكنها صالحة للجمع قال الله تعالى وان كنتم جنبا فاطهروا ومثل الفلك مفرد لكنه صالح
6:53للجمع قال الله تعالى حتى اذا كنتم في الفلك ايش؟ وجرين بهم. وقال تعالى الم ترى ان الفلك تجري بالبحر بنعمة الله وامثال هذا كثير ويعجبني كلمة قالها ابن عقيل رحمه الله هو من الفقهاء
7:14قال ان الاحدب الذي حجبته كالراكع ينوي الركوع كفلك في العربية صالح المفرد والمذكر آآ صالح النفذ والجمع وهكذا الانحناء من على الرجل الاحدب صالح لان يكون طبيعيا او يكون شرعيا راكعا
7:42نعم وهذا يجرنا الى قصة الكسائي مع ابي يوسف كان الكسائي يقول ان الانسان اذا اتقن علما اتقانا قويا جيدا فهم ما سواه من العلوم وان لم يدرسها هكذا قال
8:04وكان ذلك بحضرة الرشيد فقال له ابو يوسف وابو يوسف فقيه قال له ما تقول فيما اذا سهى الرجل في سجود السهو قال كسعي يقول لا لا يسجد للسهو ثانيا
8:22بل وهل عندك شيء من من نحوك؟ يدل على هذا قال نعم عندي ان المصغر لا يصغر هل مصنوعة او او حقيقة على كل حال ان الانسان اذا ربط العلوم بعضها ببعض
8:42ينتفع يكون عنده قدرة على التأليف تأليف الفكر ولهذا تجد شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله يقرن الاشياء التي تظنها بعيدة بعضها من بعض ولكنها قريبة يجمعها اصل واحد اه نعود الى معنى الاية. يقول الله عز وجل ومن يطع الله والرسول
9:06الطاعة هي موافقة الامر تركا للمنهي وفعلا للمأمور. ولهذا نقول ان من ترك المعصية يعتبر مطيعا ومن فعل الواجب فهو مطيع. ولهذا قيل في الطاعة هي موافقة الامر او موافقة مطاعة. طيب. وقول من يطع الله والرسول
9:33ولم يقل ثم الرسول لان امر الرسول من شرع الله وكما تعلمون ان النبي صلى الله عليه واله وسلم في الشرع لا بأس ان يقرن مع الله بالواو لان ما جاء به فهو من
9:51شرع الله بخلاف الامور الكونية فانه لا يجوز ان يقرن مع الله الا مقرونا بثمه طيب ومن ذلك اي من فروع هذه القاعدة قول القائل الله ورسوله اعلم الامور الشرعية
10:12ومن ذلك قوله تعالى ولو انهم رضوا ما اتاهم الله ورسوله ولم يقل ثم رسوله لان هذا ايتاء شرعي فهو من الشرع اما الامور القدرية فان النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم لا يملك فيها شيئا
10:29ولهذا لما قال له الرجل ما شاء الله وشئت قال اجعلتني لله ندا وقولوا فاولئك مع الذين اولئك اشارة جمع اشارة الى جمع مع ان من مع ان الذي قبلها
10:46مفرد لكن قالوا ان من وما وامثالهما صالحة للجمع والمفرد فهي باعتبار لفظها مفرد وباعتبار معناها جمع فيصح ان يعود الضمير اليها او الاشارة اليها باعتبار اللفظ وباعتبار المعنى. وقد جمع الله تعالى بين ذلك وقد جمع الله تعالى بين ذلك
11:11في قوله تعالى ومن يطع الله ورسوله يدخله جنات تجري من تحتها الانهار خالدين فيها ابدا قد احسن الله له رزقه تراعى في الاول اللفظ وفي الساني المعنى وفي الثالث
11:29اللفظ ايضا طيب وقوله فاولئك اتى باسم الاشارة اشارة الى علو مرتبتهم ولم يقل ولم يقل فهؤلاء لاجل للتنبيه على علو المرتبة وهم مع الذين انعم الله عليهم اي نعمة الدين والدنيا وهي النعمة الخاصة
11:54وليعلم ان نعمة الله سبحانه وتعالى تنقسم الى قسمين نعمة عامة ونعمة خاصة. النعمة العامة تكون للمؤمن والكافر. والبر والفاجر والمستقيم والفاسق هذي العامة ومنها ادراك الرزق على الناس من مطر ونبات ورخاء وامن
12:25هذي من النعم العامة الثاني النعمة الخاصة وهي النعمة التي تكون في الدين والدنيا. وهذه خاصة بمن؟ بالمؤمنين. وهم اصناف اربعة كما قال الله تعالى هنا انعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين
12:44والنبيون هنا تشمل الرسل لان كل كل رسول فهو نبي فاذا قيل من النبيين دخل فيهم بالاولى الرسل ولا ولا شك في هذا واما طيب والنبيين قيل انهم من اوحي اليهم بشرع
13:07ولم يؤمروا بتبليغهم والرسول من امر اليه من اوحي اليه بشرع وامر بتبليغه وهذا هو المشهور عند اهل العلم وقيل النبي من اوحي اليه ان يتعبد بشريعة من قبله او يأتي بما يكملها
13:28فلا بد من سبق رسول عليه ولكن الصحيح ما ذهب اليه الجمهور وهو ان النبي يوحى اليه بالشرع ولكنه لا يكلف ويلزم بتبليغه ومن هؤلاء اي من النبيين الذين لم يرسلوا ادم. فان ادم نبي
13:52مكلف لكنه ليس برسول لانه هو اول البشر فليس هناك امة حتى يكون رسولا لها ولان الناس الذين خرجوا من من من ومن حواء كانوا قليلين لم تفتنهم الدنيا وكانوا ينظرون الى ابيهم فيتعبدون بعبادته. فلما انتشر الناس وكثروا ارسل الله رؤوسهم
14:20ولهذا قال الله تعالى كان الناس امة واحدة فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين وهذا يدل على ان الناس قبل هذا لم يبعث فيهم انبياء مبشرين ومنذرين وانما هم انبياء يتعبدون لله وتتبعهم الامة
14:41وهو مأخوذ من النبأ وهو الخبر وقيل من النبوة وهي الرفعة اما على الاول فظاهر لان النبي مخبر ومخبر وعلى هذا يكون لفظ النبيين بالهمزة النبيئين فعين بمعنى مفعول وفاعل فهو منبأ وكذلك ومنبي واما على الياء
15:16فتحتمل ان تكون من من النبأ ولكنها حذفت الهمزة تخفيفا او من النبوة وهي الرفعة لعلو منزلة الانبياء. ولا شك ان الانبياء هم اعلى طبقات عباد الله الصالحين الصديقين نعم يا سليم
15:40العسل ما في ما في ما في خلاف اقول ليس فيه خلاف حتى يحتاج الى جهل نعم ايه لا هي هذه تختلف تختلف قد يكون المريض يقول وش اللي جابه لي هذا يمكنه جاسوس ولا بلا
16:30وقد وقد لا يقول هذا قد يفرح اذا عاده مثل هذا الرجل وربما ينشط لا هو عيادة من عرفته ومن تعرف لا سيما اذا دخلت الى غرفة فيها ناس اتعرفون ناس لا تعرفون ما هو ليس من يعني ليس من المروءة ان تسأل عنها عن هؤلاء والاخرين
16:53ولا تزعل عن حال الاخرين نعم اي نعم هذي يؤخذ من ان الانسان اذا كان يعلم ان هذا الشخص مسرف على نفسه ويعود من اجل انقاذه من النار هذا طيب
17:29حمد اذ بلغوا عني ولو نعم لا صحة هذا صحيح بلغوا عني ولو اية وحدثوا عن بريء نعم نعم ولا حول. نعم. كله صحيح لكن ليس مع التحديث يعني التصديق
17:54لان الرسول امرنا بالتوقف فيما حدثوا به ما لم يشهد شرعنا به ولهذا قال العلماء ان اخبار بني اسرائيل تنقسم الى ثلاثة اقسام من شهد شرعنا بصحته شرعنا ببطلانه وقسم لم يشهد شرعنا به بشيء فيه بشيء
18:17فالثالث يتوقف فيه قوله مع الذين انعم الله نعم ومن يطع الله هو الرسول الف الرسول يا هانم هل الحقيقة او للعهد للعهد اذا كانت العهد فمن المراد به اي رسل
18:43اما الوقت المراد به محمد صلى الله عليه وعلى اله وسلم. طيب هل فيه احتمال اخر نعم خالد نعم يعني الجنس المراد الجنس يعني ومن يطي الله والرسول الذي ارسله سواء محمد سواء كان محمدا ام غيره
19:14وهذا اقرب العموم طيب قوله من النبيين من هذه لبيان اين المبهم الذي بينت ها الذي هو مع الذين طيب الى هنا قال قال الله تعالى من النبيين والصديقين يدخل في النبيين هنا الرسل
19:54لان كل رسول نبي وليس كل وليس كل نبي رسول فقول من نبي يشمل الرسل وهم افضل من الانبياء وهذا هو المتفق عليه بين علماء المسلمين واما ولاة الصوفية فقالوا
20:21ان الولي افضل من النبي والنبي افضل من الرسول قالوا لان الولي له الولاية والقرب والنبي له له الاخبار مع البعد والرسول خادم وانشدوا على ذلك مقام النبوة في برزخ الرسول ودون الولي
20:54والبارة السيئة مقام النبوة في برزخ ودون الولي. اذا الولي بعيد فوقه ولا بعيد عنه ثم يليه مع البعد من يا للولي النبي ثم الرسول وليس بين النبي والرسول على زعمهم فرض الا قليلا
21:23ولا شك ان هذا ضلال بين والعياذ بالله لاننا نقول كل رسول نبي وكل نبي ولي فاشرف اولياء الله الرسل والانبياء لا شك اشرف الاولياء النبيين واشرف النبيين الرسل فكلامه باطل
21:50ثم من يعنون بالاولياء يعنون بالاولياء رؤوس الطواغيت اولياءه الذين هم اولياء الشيطان الذين يريدون منهم ان يعبدوهم وان يجعله وان يجعله وان يجعلوهم معصومين من كل ذنب ومن كل خطأ
22:17اما الصديقون فالصديق هو الذي صدق بالحرب وقال وقال بالصف بينه قول الله تعالى والذي جاء بالصدق وصدق به. اولئك هم المتقون فالصديق هو الذي قال بالصدق وصدق بالحق وافضل الصديقين هو ابو بكر رضي الله عنه
22:48لان هذه الامة افضل الامم وابو بكر افظل هذه الامة فيكون افضل الصديقين هو ابو بكر رضي الله عنه والشهداء الشهداء جمع شهيد واختلف العلماء فيهم فقيل ان المراد بالشهداء اهل العلم
23:15لقول الله تبارك وتعالى شهد الله انه لا اله الا هو والملائكة واولوا العلم قائما بالقسط لا اله الا هو العزيز الحكيم وقيل بالشهداء وقيل المراد بالشهداء الذين قتلوا في سبيل الله
23:34لقول الله تبارك وتعالى ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله امواتا بل احياء عند ربهم يرزقون والصحيح ان الاية عامة لان العلماء شهداء استشهدهم الله سبحانه وتعالى على الخلق
23:57فهم يشهدون بالحق ويشهدون على الخلق من اعلم الناس بصدق الرسل وبشريعة الرسل العلماء فيشهدون بالحق ان الذي جاءت به الرسل ويشهدون على الخلق ان الرسل بلغوهم ثم نقول ايضا هذه الامة
24:23شهداء على الناس عموما لقول الله تعالى وكذلك جعلناكم امة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ووجه ذلك ان هذه الامة تشهد على ان الرسل جاءوا اقوامهم بالبينات وان من هؤلاء الاقوام من كذب ومنهم من امن
24:48وانا من هؤلاء الاقوام من كفر ومنهم من امن لانه ليس بعد رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم رسول فالرسل وقد قص الله علينا من انبائهم وقولها الصالحين
25:05هؤلاء ادنى مرتبة ممن قبلهم. لكن من كان قبلهم فهو من الصالحين لا شك فهو من باب عطف العام على الخاص فليس كل صالح يكون صديقا وليس كل صالح يكون شهيدا
25:28وليس كل صالح يكون نبيا او رسولا لكن كل نبي وكل صديق وكل شهيد فهو صالح. قال الله تعالى عن ابراهيم في الدنيا حسنة وانه في الاخرة لمن الصالحين اذا الصلاح وصف عام
25:50فيكون عطفه على ما سبق من باب عطف العام على الخاص لكن فمن هو الصالح الصالح ضد الفاسق الصالح ضد الفاسد فهو المطيع لله لان الفاسد هو العاصي لله كما قال الله تعالى ولا تفسدوا في الارض بعد اصلاحها قال العلماء اي لا تفسدوا فيها
26:18بالمعاصي فان المعاصي سبب للفساد في الارض ودليل ذلك قوله تعالى ولو ان اهل القرى امنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والارض ولكن كذبوا لاخذناهم بما كانوا يكسبون وقال تعالى ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت ايدي الناس
26:40وعلى هذا فالصالح هو المطيع لله وعبر بعضهم عن ذلك بقوله الصالح من قام بحق الله وحق العباد وهذا بمعنى الاول لان المطيع لله لابد ان يكون قائما بحق الله وحق العبادة
27:01قال الله تعالى وحسن اولئك رفيقا حسن فعل ماضي لكنه مشرب معنى التعجب فهو بمعنى قول ما احسن هؤلاء الرفقاء وقوله اولئك المشار اليهم هؤلاء الاصناف الاربعة ورفيقا قيل انها بمعنى رفقاء
27:35وانها اسم يستوي فيه الجمع والواحد وقيل ان رفيقا تمييز. تمييز لحصر لانها بمعنى التعجب ولكن الاول اصح اي ما اي حسن هؤلاء رفقاء وان رفيق صالحة للواحد والجمع. والرفيق والمرافق والمرافق هو الذي ترتفق به
28:09انسب ومعونة انشراح وما اشبه ذلك ولهذا لا يقال رفيق الا لمن رافقك وزاملك اما في عمل واما في سفر واما في غير ذلك ثم قال تعالى ذلك الفضل من الله
28:33قاصحا طيب نعم كيف ذلك نعم نعم لا شك ان السياق سياق الايات اللي قبلها كلها في الرسول عليه الصلاة والسلام لكن لا مانع من ان تأتي اية عامة فيكون الرسول دخل ضنا. الرسول محمد صلى الله عليه وسلم دخل ظنا
29:18مع المدينة قوله في الصالحين ان نقول ان مع هنا بمعنى من نعم لا لا لان من سوى هذا الاصناف الاربعة هم المنافقون والكفار. نعم معه. ولهذا قد يحشر الانسان مع هؤلاء مع الكافرين. وان كان في وان كان فيه شيء من الطاعة
29:49تعريبا له وقد يحشر مع المؤمنين وان كان فيه شيء من المعصية اذاعة الله عنه نعم نعم نعم في طريقهم الى ان يكونوا شهداء في طريقه لو ماتوا على ذلك فقد قال الله تعالى ومن يخرج من بيته مهاجرا الى الله ورسوله
30:19فقد وقع اجره على الله يكمل له اجر ما نوى نعم الصالحين او المصلحين نعم كل مصلح فهو صالح والصالح الذي لا يصلح فيه نقص في صلاحه لانه من كمال الصلاح الاصلاح
30:44ولهذا قال والذين يمسكون بالكتاب واقاموا الصلاة ولم يذكر انهم امروا بالمعروف. قال والذين يمسكون بالمعروف بالكتاب واقاموا الصلاة انا لا نضيع اجر المصلحين المصلح نعم من كمال الصلاح الاصلاح
31:03وقد يكون انسان صالحا لكنه لا يهتم بصلاح غيره فلا يكون مصلحا وحينئذ نقول هو صالح ناقص الصلاة ما نقول الله؟ قال ابو لهب قال هكذا ما نقدر نغير القرآن
31:22عن الافضلية نعم لنا هو اخبار بار يراد به الحس يعني هل ترغب ان تكون مع هؤلاء وفي صحبتهم؟ الجواب نعم اذا اقر الله ورسوله ها يعني ان تقول اذا اطاع الله ورسوله فهو لا يخرج عن هذه الاصنام
31:54كذا تقول طيب هو معهم قد اقول ان هذا الرجل مع المؤمنين وهو مؤمن اما من قتل في المعركة فهو قد قاتل لتكون كلمة الله العليا فهذا شهيد لا شك
32:20واما من قاتل لقضية معينة لا لتكون كلمة الله هي العليا فليس في سبيل الله ولا يكون شيئا ولا يحل ان نسميه شهيد. بل حتى الذي يقتل في المعركة لا يقال انه شهيد
32:37كما بوب على ذلك البخاري رحمه الله فقال لا باب لا يقال فلان شهيد وكما نهى عن ذلك عمر قال انكم تقولون فلان شهيد فلان شهيد؟ وما يدريكم؟ يعني لعله غلب
32:55ولكن قولوا من مات او قتل في سبيل الله فهو شهيد نعم نعم كما ذكرنا هذا قلنا هذه الامة ايضا شهيدة على على على الامة السابقة وكذلك الامة شهيد بعضها على بعض ولهذا كان القول الراجح
33:16ان من شهد اهله الامة واتفقت على الثناء عليه فانه يشهد له بالجنة نعم اليس قتل نفسه لا هذا ما قتل نفسه لنهرب الذي القى التمر وقاتله ما قتل نفسه لانه يدافع وهو يريد ان يقتل الاعداء
33:53لكن هذا دخل انتحاري دخول انتحار هذا قاتل نفسه. لا يجوز الا في حال واحدة معينة وهي ما ذكره الشيخ اسامة رحمه الله اذا كان للاسلام في ذلك مصلحة كبيرة
34:14واستدل بقصة الغلام مع الملك الذي اراد الملك ان يقتلهم فصار يرسله مرة الى الى الجبال ليرد فيها ومرة الى البحر يغرق فيه. ولكنه يرجع يرجع سالما فقال للملك ان كنت تريد ان ان تقتلني
34:37فاجمع الناس وخذ سهما من كنانته ثم ارميني به وقل باسم رب هذا الغلام. فانك سوف تقتله ففعلا من وجمع الناس واخذ سهما من كنانته فرماه به وقال باسم رب هذا الغلام فادركه فقتله
35:00ماذا حصل؟ صار هؤلاء جمع كلهم يقولون الرب رب الغلام. يعني وليس انت هذه مصلحة عظيمة يمكن ان يقال ان الانسان لا بأس ان يفتي يفتيها بنفسه. اه ذكر الله تعالى ثلاث فوائد
35:24لمن فعل ما يوعد به فما هي عقيدة ما هي مم طيب هل يستفاد شرفا من الاية ان من فعل ما يوعد به ازداد علمه من اين عظيمة اجرا نعم
36:04ولهديناهم صراطا مستقيما قولان ايهما الثاني نعم ياء ماذا يستفاد من الاظافة في قوله من لدنا التكفير والتعظيم طيب وجهه ولم نبين على انه لكن ما وجهه يعني العطية الكريم
36:52كثيرة والعظيم عظيمة طيب هل له نظير من السنة دعاء علمه الرسول عليه الصلاة والسلام بعض اصحابه نعم في صلاته ما هو في اخرها فاغفر لي مغفرة من عندك تمام
37:25قوله ومن يطع الله والرسول من المراد بالرسول هنا؟ هل هو العموم؟ او رسول معهود احمد النبي صلى الله عليه وسلم يعني الرسول معهود الرسول يعني محمدا او الرسول يراد به الجنس فيشمل جميع الرسل
37:49ها انت نعم نعم لانها اذا قلنا بالعموم لا لا لا يفسد بها السياق طيب اين ذكر الرسل؟ الاية ليس فيها الا من نبيك نعم اذا فالنبيون تشمل تمام طيب
38:30اه الظابط في تعريف الصديق يا حجاج من صدق فيك قوله وصدقه صدق لغيرك الصادق في قوله نعم هو الذي صدق بالحق وقال بالحق نعم في اية في القرآن تدل على هذا خالد
39:06نعم اولئك هم المتقون. طيب المعية هنا في قوله مع الذين انعم الله عليهم خالد بن حامد هل هي في الدنيا او في الاخرة وفي الدنيا لازم كنا يعني اذا انت لست مع الرسول
39:32نعم ايش ايه حتى عمر ابو بكر بالذات لا سليم يعني المعية في الاخرة واظحة يحشر معهم بالدنيا لان كل من اعتنق طريق شخص فهو معه في الواقع. ولهذا يطلق الان على من
40:15على اتباعه يسمون الة للشخص وهم اتباع يمكن بينهم ليس بينهم وبينهم نسب اخذنا الفوائد الان من اين طيب ومن فوائد هذه الاية الكريمة ومن يتقي الله الرسول الحث على طاعة الله ورسوله
40:43وجه ذلك ذكر الثواب لان ذكر ذكر الثواب على فعل الشيء يعني الترغيب فيه والحث عليه ومن فوائدها ان طاعة الرسول ان طاعة الرسول صلى الله عليه وعلى اله وسلم طاعة لله
41:01وجه ذلك ان من اطاع الرسول استحق الثناء كالذي اطاع الله ومن فوائدها جواز عطف الرسول على على الرب عز وجل بالواو بالطاعة وكذلك في المعصية لان امر الرسول من امر الله
41:24لقوله ومن يطع الله والرسول ولهذا نقول ما يتعلق بالشرع فانه لا حرج ان يعطف الانسان الرسول على الرب عز وجل بالواو لان شرع الرسول هو شرع الله انظر الى هذه الاية من يطع الله الرسول
41:48ومن يعصي الله ورسوله ولو انهم رضوا ما اتاهم الله ورسوله. وهذا اتيان شرعي اما في الامور الكونية فانه لا احد يشكي يشارك الله تعالى في ربوبيته فلا بد ان يكون مذكورا بحرف العطف الدال على
42:12الترتيب ولهذا لما قال رجل للرسول صلى الله عليه وسلم ما شاء الله وشئت قال اجعلتني لله ندا قل ما شاء الله وحده ومن فوائد الاية الكريمة ان الذين انعم الله عليهم
42:32اربعة اصناف النبيون والصديقون والشهداء والصالحون وهذه الاية تفسر اية الفاتحة صراط الذين انعمت عليهم فالذين هم هؤلاء الاربعة ومن فوائد هذه الاية الكريمة ان النبي افضل من الصديق والصديق افضل من الشهيد والشهيد افضل من الصالح
43:00لان الترتيب هنا ترتيب من الاعلى الى الى من؟ الى الادنى ومن فوائد هذا هذه الاية ابطال ما ادعاه الفلاسفة من الصوفية وغيرهم بان الولي افضل من النبي. والنبي افضل من الرسول
43:25وقد شرحنا هذه المسألة وبينا ان كل نبي فهو ولي وكل رسول فهو نبي وعلى هذا فالرسول نبي ولي وليس كل ولي نبيا ولا رسولا ومن فوائد هذه الاية الكريمة الثناء
43:48على هؤلاء الاصناف الاربعة جعلنا الله واياكم منهم حيث قال عز وجل وحسن اولئك رفيقا ومن فوائد الآية الكريمة ان الرفقاء يختلفون منهم رفقاء خير ومنهم رفقاء شر كقولي هنا وحسن اولئك رفيقا
44:11وقد حذر النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم من رفقاء السوء وقال مثل جليس السوء كنافخ الكير اما ان يحرق ثيابك واما ان تجد منه رائحة كريهة اتعرفون ما الكير
44:31نعم الاخ احمد يعرفه ها في الفم محجوب صحيح يستعمل حداد لكن كيف هو؟ ومن اين وما مادته نعم ونقوم مغلق الا ياخد حتى ايه القديم القديم كما ذكر جلد يكون طرفه الذي الذي يدخل على ان النار على محل النار يكون دقيقا والاه
45:33يكون واسعا وفي اعلاه خشبتان ينفتحان اذا جلبه فتحه اتعبى الهواء ثم يضم هكذا ثم يضغط عليه اذا ضغط واذا هو مملوء هواء اين يذهب الماء؟ الهواء؟ يذهب الى النار فتجد النار مرة يعني مشتدة اللهب
46:00نافخ الكير اما ان يحرق ثيابك واما ان تجد منه رائحة كريهة بخلاف جليسه الجليس الصالح فهو كحامل المسك اما ان يبيعك واما ان يحذيك يعني يعطيك بلا بلا ثمن واما ان تجد منه رائحة طيبة
46:21ثم قال الله تعالى ذلك الفضل من الله هذا مدة درس ذلك الفضل من الله وكفى بالله عليما. ذلك المشار اليه ما سبق من نعمة الله سبحانه وتعالى على هؤلاء الاصناف الاربعة
46:36الذين انعم الله عليهم نعمة في الدنيا والاخرة لان النعمة على هؤلاء الاصناف الاربعة نعمة متصلة من الدنيا الى الاخرة. بخلاف انعام الله على غيرهم من اشقياء عباد الله انها نعمة في الدنيا خسارة
46:53في الاخرة. ذلك اذا المشار اليه ما انعم الله به على هؤلاء الاصناف. الفضل من الله. الفضل يحتمل ان تكون صفة او عطفيان لداء ويحتمل ان تكون خبر المبتدع ولو جاء ضمير الفصل لتعين ان تكون
47:12خبر فالان لنا في ارابها وجهان الوجه الاول ان تكون ذلك الفضل كلمة واحدة يعني الصفة الموصوف ومن الله جار مشور خبر مبتدأ ويجوز ان تكون ذا مبتدأ والفضل خبر. ويكون جملة ويكون من الله حالا في موضع نص على الحال
47:32ذلك الفضل من الله يعني لا من غيره فهم لم يكسبوا ما كسبوا من المنزلة العالية بانفسهم بل بفضل من الله عز وجل ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام اللهم لا تكلني الى نفسي ولا اله من غيرك طرفة عين
47:49فالانسان لا يكتسب الفضائل بنفسه ولو وكل الى نفسه لهان وذل وحرم ولكن الفضل من الله عز وجل وكفى بالله عليما هذه صيغة بمعنى التعجب وقيل في اعرابها ان كفى فعل ماض والباء حرف جر زائد ولفظ الجلالة فاعل يعني وكفى الله شيئا
48:16وعلى هذا قد تكون شهيدا منصوبة على الحال اي حال كونه نعم عليما. تكون عليما منصوب على الحال اي حال كونه عليما وصلة هذه الجملة بما قبلها تفيد اه نعم
48:32صلة هذه بالجملة بيان ان الله سبحانه وتعالى لم يعطي الفضل لهؤلاء الا عن علم ليس هكذا جزافا بل الله اعلم حيث يجعل رسالته واعلم حيث يجعل الصلاح واعلم حيث يجعل العلم واعلم حيث يجعل الرشد
48:53فهو سبحانه وتعالى يعلم محل الذي هو اهل لهذا الفضل فيمنحه اياه ويعلم من ليس باهل فيحرمه. هذي وجه صلة الجملة بما قبلها يستفاد من هذه الايات الكريمة اولا بيان نعمة الله عز وجل على هؤلاء الاصناف
49:15لقوله ذلك الفضل من الله ووجهه ان الله تفضل عليه ثانيا ان ما يحصل للانسان من فضل فانما هو من الله عز وجل لا بحوله وقوته ولهذا اهلك الله الذين قالوا انما اوتيته على علم عندي
49:34لان الفضل بيد الله ومن فوائد هذه الاية الحث على توجه الانسان الى ربه في سؤال مطلوبه وجهه انه اذا كان الفضل من الله فلا تسأل الفضل الا من بيده الفضل الا ممن بيده الفضل
49:51ومن فوائد الاية الكريمة بيان وساعة علم الله عز وجل لقوله وكفى بالله عليما ومن فوائدها ايضا تفويض الامر الى الله وان الله تعالى اذا فظل احدا على احد فاعلم ان ذلك عن
50:12عن علم ليس عبثا ولهذا لما قال المكذبون لن نؤمن حتى نؤتى مثل مثل ما اوتي رسول الله. رد الله عليهم. قال لهم الله اعلم حيث يجعل رسالته وانتم لستم اهل للرسالة
50:30ومن فوائد هذه الاية وهي فائدة بعيدة بعض الشيء بيان ان جنس العرب افضل بني ادم بعلم الله وجهه ان محمدا عليه الصلاة والسلام اشرف عباد الله انا اشرف البشر
50:54وكان من من العرب فدل ذلك على ان الجنس العربي افضل من الجنس غير العربي من بني ادم وهذا شيء مشاهد وتدل عليه اخلاقهم وادابهم وما حصل لهم من الفضل العظيم بنصرة هذا الدين
51:15وقد ذكر شيخ الاسلام رحمه الله في كتاب اقتضاء الصراط المستقيم اوجه متعددة على ان جنس العرب افضل من الجنس الاخر من البشر