استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

تفسير سورة النساء الآية (30-31) لفضيلة الشيخ العلامة ابن عثيمين رحمه الله تعالى

0:01اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. ومن يفعل ذلك عدوانا وظلما فسوف نصلي نارا فسوف نصليه نارا وكان ذلك على الله يسيرا. ان تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم. نكفر عنكم سيئاتكم وندخلكم
0:37مدخلا كريما ومن يفعل ذلك عدوانا وظلما فسوف نصليه نارا قول ذلك المشار اليه ما ذكر في الاية السابقة فقط خلافا لبعض العلماء الذين قالوا ما يفعل ذلك؟ اي كلما نهي عنه من اول السورة
1:04فان هذا لا وجه له فلنقول من يفعل ذلك الظمير الاشارة تعود الى الى اقرب مذكور اي من يأكل الاموال بالباطل الا ما استثني ومن يقتل النفس عدوانا وظلما عدوانا اي اعتداء
1:28بان يفعله عن قصد وظلما قيل انها من باب عطف المرادف على مرادفه لان الظلم عدوان والعدوان ظلم وقيل بل بينهما فرق فالعدوان ما فعل عن قصد والظلم يعود الى نفس الفاعل
2:02فهو اذا خالف ما ذكر او فعل ما ذكر من المناهي فقد اعتدى على غيره فاكل ما له واعتدى على غيره فقتله وظلم نفسه ظلم نفسه فيكون عدوانا باعتبار الغير
2:21وظلما باعتبار ليش النفس وايهما اصح الثاني اصح لا شك لان حمل الكلام على التأسيس اولى من حوله على من حوله على التراجع لانك اذا جعلتها متراد اذا جعلتهما مترادفتين
2:50صار ذلك تكرارا لكن اذا قلت هذي لها معنى وهذي لها معنى فهذا هو الاصل هذا هو الاصل وعليه فنقول عدوانا اي عن عمد وقصد وهو عدوان على الغير ظلما
3:11اي للنفس لان جميع المعاصي ظلم لنفسه هكذا يا عبد الله معانا طيب قال فسوف نصليه نارا اين يدخله نارا تحرقه وهذه نصليه نارا نصبت مفعولين ليس اصلهما المبتدأ والخبر
3:38فتكون من باب كسى واعظم. نعم فسوف نسيه نارا اي ندخله نارا تصلى يسلاها فتحرقه وكان ذلك على الله يسيرا. كان ذلك المشار اليه ادخاله النار الى التصديق التي يسلاها
4:00كان على الله يسيرا اي سهلا لانه لا يمانعه احد في ملكه التعذيب بالنار قد يصعب على بعض ملوك الدنيا مثلا لكنه على الله يسير سهل انما امره اذا اراد شيئا
4:24ان يقول له كن فيكون الاعراب في هذه الاية من ما هي شرطية وفعل الشرط يفعل وجوابه فسوف نصليه نارا وارتبطت الجملة جملة جواب الفاء لوجود ما يقتضي ذلك وهو سوف
5:01والجواب الذي يحتاج الى ربط بالفاء مجموع في قول الشاعر اسمية طلبية وبجامد وبماء وقد وبلا وبالتسويف تنفيسه بالتنفيس طيب اين سوف تنفيس اي نعم تدخل في قوله وبالتنفيس من فوائد الايات الكريمة التحذير من فعل هذه المنهيات
5:38وذلك بالوعيد عليها في النار ومن فوائدها ان فعل هذه المنيات من كبائر الذنوب لانه توعد عليه بالنار وكل ذنب توعد عليه بالنار فهو من كبائر الذنوب ومن فوائدها بيان
5:58عظمة الله وتمام سلطانه وقدرته لقوله وكان ذلك على الله يسيرا ومن فوائده فوائد الاية تعظيم الله نفسه لقوله نصليه نارا لان الضمير هنا تقديره نحن وهو ظمير العظمة وليس من المتشابه الا على من طمس الله قلبه
6:36كالنصراني الذي يقول ان ضمير الجمع يدل على التعدد وينسى الايات المحكمات الدالة على ان الله اله واحد لان الله تعالى طمس على قلبه ومن طمس الله على قلبه فانه لا يتبين له الحق
7:01ثم قال تعالى ان تجتنبوا كبائر ما تنهى ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم وندخلكم مدخلا كريما ان تجتنبوا هنا عدول عن الغيبة الى الخطاب اين الغيبة ومن يفعل ذلك يصليه
7:34واما ان تجتنبوا فهذا للخطاب يخاطب الله سبحانه وتعالى العباد بقوله ان تجتنبوا اي تبتعدوا عن كبائر ما تنهاه عنه كبائر جمع كبيرة وما تنهون عنه النهي هو طلب الكف
7:57على وجه الاستعلاء مات من هنا اي ما ينهاكم الله عنه نكفر عنكم سيئاتكم اي صغائر ذنوبكم يكفر مأخوذ من الكافر وهو الستر فالتكفير اذا معناه ستر السيئات وذلك بالعفو عنها
8:29وقوله عز وجل سيئاتكم جمع سيئة والمراد بها هنا الصغيرة والدليل على ان المراد بها الصغيرة انها جاءت في مقابلة الكبائر ان تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم
8:51والا فالاصل ان السيئة عامة الكبيرة ولا الصغيرة وهذه من من بلغة القرآن ان يعرف معنى الكلمة بذكر ما يقابلها ومن ذلك قوله تعالى تنفروا ثبات او انفروا جميعا لو قيل لعبدالله ما معنى اثبات
9:25فرادى ما دليلك انه قوبل بقوله او انفروا جميعا مع انك لو ذهبت تراجعها في القاموس او غيره من كتب اللغة لاخذت وقتا لكن اذا عرفت ان الله عز وجل يذكر الشيء وما يقابله
9:46كما في هذه الاية عرفت يعني المراد بالثبات اي الفرادى. طيب وقوله نكفر عنكم سيئاتكم وندخلكم مدخلا كريما المدخل الكريم هو الجنة لانها دار الكرم دار الفضل دار الاحسان دار السلام
10:11وهنا قال مدخلا ولم يقل مدخلا لانه من الرباعي واسم المكان او الزمان والمصدر الميمي اذا كان من الرباعي فهو على وزن مفعل لا على وزن ما افعل ولهذا تقول
10:35اقام الرجل عندنا مقاما او مقاما مقاما وتقول قام الرجل فينا مقاما نعم لانه من الثلاثي على هذا ندخلكم مدخلا صارت بضم الميم لانها من من الرباعي من ادخل يدخل
11:05يدخلكم مدخلا كريما اي ندخلكم في مكان دخول كريم بناء على ان مدخل هنا اسم مكان ويجوز ان تكون مصدرا ميميا اي ندخلكم ادخالا كريما ويجوز ان يراد بها هذا وهذا
11:32اي ان الكرم وصف للادخال ولمكان الدخول فاذا قال قائل ما هي الكبائر؟ قلنا الكبائر جمع كبيرة وقد جاءت الاحاديث بعد بعدها بثلاث واربع وسبع وتسع وتفاوتت الاحاديث في هذا
12:10ومن ثم اختلف العلماء فقيل ان الكبائر ما نص على انه من الكبائر وما سوى ذلك فهو من الصغائر ففي حديث ابي بكرة ان النبي صلى الله عليه واله وسلم قال الا انبئكم باكبر الكبائر
12:32قلنا بلى يا رسول الله. قال الاشراك بالله وعقوق الوالدين وكان متكئا فجلس وقال الا وشهادة الزور وقول الزور وورد عنه ايضا اجتنبوا السبع الموبقات وعدها وسئل عن كبائر فقال تسع وعدها
12:58ومن ثم اختلف العلماء فمنهم من قال ما ورد انه من الكبائر فهو كبيرة وما لا فهو صغيرة وقد سئل ابن عباس رضي الله عنهما عن الكبائر هل هي سبع؟ فقال هي هي الى السبعين اقرب منها الى السبع
13:23وفي رواية اخرى قال هي الى السبعمائة اقرب منها الى السبع ولكن لا كبيرة مع الاستغفار ولا صغيرة مع الاصرار نعم وقال الامام احمد الكبيرة محدودة لا معدودة وهي ما فيه حد في الدنيا او وعيد في الاخرة
13:54ما فيه حد في الدنيا او وعيد في الاخرة فهو كبيرة وما لا فلا فالزنى مثلا كبيرة السرقة كبيرة القذف كبيرة من جر ثوبه خيلاء لم ينظر الله اليه. كبيرة. فما فيه حد في في الدنيا او وعيد في الاخرة
14:23فانه من كبائر الذنوب قال ابن عبد القوي في منظومته الدارية التي تقع في نحو اربعة عشر الف بيت في الفقه قال فما فيه حد في الدنيا في الدنا فما فيه حد في الدنيا يعني في الدنيا. او توعد باخرى
14:51فسم كبرى على نص احمد سم يعني سمه او اعلمه. لان يجب ان تكون من السمة والعلامة فسم كبرى يعني صفه بانه من كبائر الذنوب. على نص احمد وزاد حفيد حفيد المجد
15:17اوجى وعيده بنفي لايمان ولعن مؤبد من هو حبيب المجد؟ شيخ الاسلام ابن تيمية وزاد حفيد المجد اوجى وعيده بنفي الايمان مثل لا يؤمن من فعل كذا وكذا ليس منا من فعل كذا وكذا
15:37ولعن مؤبد يعني ما ذكر فيه اللعن مثل لعن الله من لعن والديه واشبه ذلك فزاد كم زاد كم زاد؟ زائد اثنتين مع الثنتين الاولى تكون اربعة ولشيخ الاسلام رحمه الله كلام اخر
16:03قال فيه ما رتب عليه عقوبة خاصة. دينية او دنيوية فهو من كبائر الذنوب وما كان فيه مجرد مجرد التحريم او مجرد النهي فهو من الصغائر ووجه ذلك ان تخصيص الذنب بالعقوبة
16:29يدل على عظمه والا لاكتفي بالعقوبات العامة على الذنوب فكونه ينص على عقوبة خاصة فيه يدل على عظمه وهذا الضابط الذي ذكره شيخ الاسلام ضابط لا بأس به لكنه سوف يدخل فيه
16:52ذنوب كثيرة سيدخل فيها ذنوب كثيرة ولكننا لم نجد فارقا يفرق بين الكبائر والصغائر الا بمثل ذلك فاذا رتبت عقوبة خاصة دينية او دنيوية او دينية او اخروية فهو كبيرة دينية مثل ان يقال والله لا يؤمن من لا يأمن جاره بوائقه
17:25هذي دينية هنا في ايمان دنيوياك كالحد اخروية كالوعيد ثلاث لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا ينظر اليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب اليم وهذا هذا تعريف للكبيرة بالعد او بالحد؟ بالحد. نعم. الله سبحانه وتعالى يقول ومن يفعل ذلك فتوانا وظلما. نعم
17:57يعود هذا على القتل في النفس وفي قتل الحجارة. نعم. عبد سلمان الباطن. يعني انسان قتل له شخص ثاني. وعرف قاتله. ثم ذهب يقتل هذا القاتل. هذا ما يذكر العدوان الركوع. اذا كان ولي الامر لا
18:17يعني معناها ان ان من له حق القتل اقتص بنفسه اي نعم طيب هل هذا عدوان وظلم؟ حق له؟ نعم. حق له. لكنه لكنه في القتل قالوا العلماء لا يستوفى الا بحضرة السلطان او نائبه. لان تحمل المقتص الغيرة
18:47على ان يمثل بالقاتل او ما اشبه ذلك بينك وبينه بينك وبينه والصغائر ما كان فيه طوال بينك وبين المطر. وقال ان كل الكبائر اللي وردت كلها غالبا صلة الرحم ايه اقول هذا غير صحيح
19:17يقول اذا كان اذا كانت الذنوب بينك وبين العباد فهي من الكبائر المظالم اي نعم بينك وبين العباد فهي من الكبائر وما كان بينك وبين الله فمن الصغائر. ها؟ اقول هذا ما هي صحيح هذا
19:32لان من جر ثوبه خيل لم ينظر الله اليه ما ما ظلمت احد اي نعم نعم الصلاة المقابلة ذكرت مقابلته. الكبائر؟ نكفر عنكم سيئات. ايش؟ المقابلات تكبير ايه لكن كبائر وسيئات ذكرت
19:59ما قال نكفر عنكم كبائر او نكفرها عنكم قال ان تجتنبوا نكفر السيئات يعني نكفر الصغائر. نعم؟ لا لا. طيب كيف كيف نقول مسلم بالكبائر وهو فاعلة واضح؟ نعم. نعم. ها؟ نعم. من فوائد قوله تعالى
20:27عدوانا وظلما. من فوائد قوله تعالى ومن يفعل ذلك عدوانا وظلما اعوذ بالله من الشيطان الرجيم قال الله تبارك وتعالى ومن يفعل ذلك عدوانا وظلما فسوف نصليه نارا هل العدوان هو الظلم او غيره؟ الاخوان قيل انهما مترادفون
21:01وقيل يعني طينة متباينة العدوان باعتبار التعدي على الغير عن قصد وعن والظلم ظلم النفس ايهما افرح؟ متباينان او مترادفان ايهما اصح؟ متبانا. متباينة. بناء على ايه؟ ها؟ بمعنى بناء على اي شيء صححت انهما متبعينان. الاصل في كلام التأسيس والمغايرة. نعم. بناء على ان الاصلع في
21:49التأسيس والمغايرة يعني دون التوكيد والمرادفة. طيب ما اخذناها طيب ما اخذناها؟ نعم اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. قال الله تعالى ان تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه ويكفر عنكم سيئاتكم ويدخلكم مدخلا كريما
22:10من فوائد هذه الاية الكريمة ان الذنوب المنهي ان ما نهي عنه ينقسم الى كبائر وصغائر. لقوله ان تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه يكفر عنكم سيئاتكم ومن فوائدها تفاضل الناس بالايمان
22:35تفادى الناس في الايمان وجهه ان الايمان يزداد بزيادة العمل كمية او كيفية او نوعا نعم هنا قسم الله المعاصي الى قسمين وكلما كان الانسان في معصية اشد كان ايمانه انقص واقل فيؤخذ منه
23:07ان الايمان يزيد وينقص. وهذا هو الذي عليه جمهور اهل السنة ان الايمان يزيد وينقص بدليل الكتاب والسنة والواقع عرفتم؟ الكتاب قال الله تبارك وتعالى فاما الذين امنوا فزادتهم ايمانا
23:36وقال تعالى ليستيقن الذين اوتوا الكتاب ويزداد الذين امنوا ايمانا وهل في الايتين دليل على النقص؟ نعم لانه لا تتصور الزيادة الا بما نقص دون عنها لابد من النقص وفي السنة
24:02قال النبي صلى الله عليه واله وسلم ما رأيت من ناقصات عقل ودين يعني النساء. اذهب للب الرجل الحازم من احداكم واما الواقع فضاك الاعمال عند اهل السنة من الايمان
24:28والاعمال تتفاضل بالزيادة اليس كذلك المصلي عشر ركعات لا يسويه لا يساويه من صلى ست ركعات وهذا محسوس كذلك ايضا في القلب الايمان يزيد وينقص في القلب يريد ذلك ان ابراهيم قال ربي ارني كيف تحيي الموتى؟ قال اولم تؤمن؟ قال بلى ولكن ليطمئن قلبي ليزيد ثباتا
25:07وايمانا وانت بنفسك تحس ان ايمانك بالشيء يزداد في القلب فاذا جاءك مخبر بخبر وهو عندك ثقة امنت بخبره فاذا جاء اخر مثله واخبرك بنفس الخبر ها؟ ازداد ايمانك لا شك. ولو اخبرك بعكسه
25:38ظعف ايمانك الاول الا يخبرك به الثقة اليس كذلك؟ هذا شيء مشاهد كذلك ايضا بالنسبة لمراقبة الله عز وجل مراقبة الله يجد الانسان من نفسه احيانا ان قلبه حاضر بين يدي ربه
26:01وانه في احلى ما يكون والذ ما يكون وانه قد ذاق طعم الايمان حتى يتمنى انه لا يكون الا في هذا السرور ولا يريد لا دنيا ولا اخرة ما يرى احسن ولا اطيب
26:18من الساعة التي هو فيها دليل ذلك ان ابراهيم قال ربي ارني كيف تحيي الموتى؟ قال او لم تؤمن؟ قال بلى ولكن ليطمئن قلبي ليزيد ثباتا وايمانا وانت بنفسك تحس ان ايمانك بالشيء يزداد
26:40في القلب فاذا جاءك مخبر بخبر وهو عندك ثقة امنت بخبره فاذا جاء اخر مثله واخبرك بنفس الخبر ها؟ ازداد ايمانك لا شك ولو اخبرك بعكسه ضعف ايمانك الاول بعدين اخبرك به الثقة
27:09اليس كذلك؟ هذا شيء مشاهد كذلك ايضا بالنسبة لمراقبة الله عز وجل مراقبة الله يجد الانسان من نفسه احيانا ان قلبه حاضر بين يدي ربه وانه في احلى ما يكون على ما يكون
27:30وانه قد ذاق طعم الايمان حتى يتمنى انه لا يكون الا في هذا السرور ولا يريد لا دنيا ولا اخرة ما يرى احسن ولا اطيب من الساعة التي هو فيها
27:46سواء كان في صلاة او في قراءة قرآن او في تدبر سيرة النبي عليه الصلاة والسلام احيانا تستولي عليه الغفلة فيصلي بنفس القراءة التي قرأها بالامس ولكن قلبه حجر ما يلي
28:10والوقت هو الوقت والمكان هو المكان والعمل هو العمل يصلي الانسان في اخر الليل ليلة يجد لذة عظيمة في هذه الصلاة ويحس بانه قرب من الله عز وجل وليلة اخرى
28:29بالعكس يرى ان انه في شيء محسوس ما ما يذوق معنى من المعاني ايهما اشد ايمانا بالامس او باليوم بالامس بكثير اشد فشل بكثير حتى الصحابة قالوا يا رسول الله اذا كنا عندك وسمعنا يعني ما يقول
28:53فاننا كاننا نرى رأي العين ولكن اذا ذهبنا وعافسنا الاهل والاولاد نسينا فقال لو كنتم على ما تكونون عليه عندي لصافحتكم الملائكة ولكن ساعة وساعة انها ساعة وساعة اذا فالايمان يزيد حسا
29:21يزيد حسا بلا شك ولكن الطاعة لا شك انها تزيد في الايمان بشرط ان تكون مصحوبة بعمل القلب اما عمل الجوارح اذا لم نكن مصحوبا بعمل القلب فانه لا يزيد في الايمان
29:41وربما ينقص بالايمان والعياذ بالله لانه يصبح عبثا لكن اذا كانت اعمال الجوارح مصحوبة في عمل القلب من الخوف والرغبة واحتساب الثواب فانه بلا شك يزداد قلبه بالطاعة لهذا يجب النظر في هذه المسألة
30:08من الذين قالوا لا يزيد ولا ينقص؟ طائفتان من الناس ثلاث طوائف المرجئة قالوا لا يزيد ولا ينقص لا يزيد ولا ينقص لان الاعمال الصالحة وغير الصالحة لا دخل لها في في الايمان
30:28الناس عندهم في الايمان شيء واحد كالمشط كما قال ابن القيم في النونية قال والناس في الايمان شيء واحد كالمشط عند تماثل الاسنان المشط اسنانه متماثلة فالناس عندهم سواء وما هو الايمان عندهم بعد
30:51ما هو الايمان مجرد التصديق والاقرار بمجرد التصديق حتى الشيطان عندهم مؤمن لانه مصدق ولهذا قال ابن القيم اسأل ابا الجن اللعين اتعرف الخلاق ام اصبحت ذا نكران وابو الجن اللعين يعرف الخلاق ولا لا؟ يعرفه يدعوه يقول ربي
31:21انظرني ومع ذلك هو اكفر خلق الله نعم طيب الطائفة الثانية اللي خالفت الخوارج وما ادراك ما الخوارج اصحاب الاعمال الظاهرة وخراب القلوب الباطنة الخوارج يقول ما فيه اذا فعل الانسان كبيرا
31:47خرج من الامام وابيح دمه وماله لانه كافر مرتد فعندهم ان الايمان لا يزيد اما ان يوجد كله واما ان يعدم كله ان سلم الانسان من من الكبائر والاصرار على الصغائر وقام بالواجبات والمفروضات فمعهم
32:12ايش؟ الايمان كله كامل وانا اتى كبيرة واحدة ان هدم الايمان كله هذا هؤلاء من؟ الخوارج. الخوارج الطائفة الثالثة المعتزلة اشبه الخوارج من جهة ان الايمان لا يزيد ولا ينقص
32:33لكنهم لا يقولون بكفر فاعل الكبيرة يقولون الايمان لا يزد ولا ينقص اما مؤمن كامل والا ليس بمؤمن ولا كافر فاهمة كبيرة عندهم ليس بمؤمن ولا كافر لانهم نظروا بعين عوراء
32:57نظروا الى ان معه اصل امام قالوا راح عنه الامام الكبيرة ولكنه معه اصل الايمان فلا نقول انه كافر ولا نقول انه مؤمن نقول في منزلة بين منزلتين وين المنزلة
33:19اين هي في القرآن والسنة احدثوها قالوا كما ان كما لو خرج رجل من مكة متجها الى المدينة ووقف في اثناء الطريق ماذا يكون؟ ليس من اهل مكة لا ولا في المدينة. في منزلة بين منزلتين
33:42لكن اتفقوا مع الخوارج في انه يكون مخلدا في النار. فاحكامهم في الاخرة كاحكامه عند الخوارج اما اهل السنة والجماعة نسأل الله ان يثبتنا واياكم على على قولهم الى الممات فقالوا لا الايمان يزيد وينقص
34:07والكفر درجات والايمان الانسان قد يكون معه خصال ايمان وخصال كفر ولا يخرج فاعل كبيرة من الايمان بل صفوها اسمك وين رحت صفه بانه اما مؤمن بايمانه فاسق بكبيرته او بانه مؤمن ناقص الايمان
34:35لا تعطيه الاسم المطلق ولا تسلبه مطلق الاسم. قل معه ايمان ناقص او هو مؤمن بايمانه فاسق بكبيرته. وهذا هو العدل والميزان ان يوصف الانسان بما يقتضيه عمله من ايمان او كفر. نعم
34:58من فوائد الايات الكريمة ان الصغائر تقع مكفرة باجتناب الكبائر تقع مكفرة باجتناب الكبائر لقوله ان تجتنبوا كبائر ما تنهون عن يكفر عنكم سيئاتهم طيب فان لم يجتنب الكبائر يوخذ بالصغائر؟ نعم يؤخذ بالصغائر. لكن الكبائر والصغائر تحت المشيئة ما لم تكن كفرا
35:32طيب اذا ما الفائدة من قول يؤخذ بها الفائدة انه يجتنب الكبائر جزمنا بان الله كفر عنهم الصغائر. واذا نميتن بالكبائر فهو تحت المشيئة الخطر بسم الله الرحمن الرحيم من فوائد الايات الكريمة ان تجتنبوا الكبائر ما تنهى عنه من فوائدها
35:54اثبات عظمة الله عز وجل لقوله نكفر وندخلكم لان النون هنا للتعظيم وقد قال النصراني الخبيث ان هذا يدل على تعدد الالهة لان الظمير هنا للجمع فنحن احق بالحق منكم ايها الموحدون. فنقول له ان هذا من باب التعظيم وانت قد
36:23طبع الله على قلبك وغفلت عن قول الله تعالى والهكم اله واحد لا اله الا هو الرحمن الرحيم ومن فوائد هذه الاية الكريمة ساعة فضل الله سبحانه وتعالى ساعة فضله وذلك بتكفير السيئات اجتناب
36:42كبائر الذنوب والا لو جاز الناس بالعدل لعاقبهم على الصغائر وعلى الكبائر كل منها بحسبه. الكبائر عقوبتها شديدة والصغائر دون ذلك ولكن من فضله عز وجل جعل الصغائر مكفرة باجتناب الكبائر. وهذا
37:08من اثر قوله سبحانه وتعالى في الحديث القدسي ان رحمتي سبقت غضبي ومن فوائد هذه الاية الكريمة ان من كفر الله عنه السيئات فهو من اهل الجنة لقوله وندخلكم مدخلا كريما. ومن فوائدها بيان
37:32ان الجنة هي اعلى ما يكون بل هي من المداخل الكريمة والكريم كل شيء بحسبه فكرائم الاموال محاسنها. وكرائم المساكن احاسنها. قال النبي صلى الله عليه واله وسلم لمعاذ ابن جبل فاياك وكرائم اموالهم

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.