استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

راي الشيخ العلوان في الشيخ الالباني في تصحيح الاحاديث

0:00في الله يا شيخ الله يجزاك خير. محبة الله يا شيخ بعض كثير من الاحاديث التي صححها الالباني. هناك من يقول ان تصحيح ليس دقيقا مقارنة بالعلماء السابقين. فما رأيك يا شيخ في ذلك؟ هذا صحيح. الاخ يقول ان طائفة من الناس يقولون
0:20ليس دقيقا قرأ العلماء المتقدمين وهذا صحيح. سواء صحح الاحاديث او ضعف الاحاديث من يجري في اصول تصحيح وتضعيفه على الصورة متأخرين. على وصولهم الى الصلاح. على اصول الحافظ العراقي
0:40على اصول ابن حجر ما يجري في اصوله على اصول يحيى بن سعيد القطان. على اصول ابن مهدي على اصول الامام احمد على وصول البخاري اصول مسلم او على اصول الاوائل. ويجري على اصول المتأخرين لا على اصول المتقدمين
1:00واذا كانت الوسائل التي يبني عليها هي وسائل ظعيفة. فعادة تكون النتائج هزيلة. ولا تكون النتائج هزيلة فبالتالي له اشياء كثيرة يصحح مخالفة لمنهج المتقدمين. او يضاعف مخالف مخالفة صريحة المتقدمين. لان الفروق بين المتقدمين والمتأخرين كثيرة. اذكر اهم ليتضح المقصود
1:34مراد فمن ذلك التدليس التدليس متى ما ثبت في الحديث زيد فانه علة هذا لا نزاع فيه. وانما الاواخر يجعلون عن الموصول بالتدليس تدليسا. وهذا لم يقل به احد من الاوائل
2:01ولدان يجري على هذا الاصل في صور المتأخرين لا اصول المتقدمين فيقول في الحديث في عنعة الحسن في عنعنة قتادة اسحاق السبيعي في علعنة الاعمش في عنعنة ابن جوي في عنعة ابن الزبير ويعين الاحاديث بالطريقة هذي
2:21قد ضعف حديث مسلم على هذا على هذه الطريقة. وهذا منهج لم يكن عليه احد من الاوائل. ولا عن احد من الائمة قط بانه عل حديثا بعن عنة المدلس وهو المقصود
2:41وانما الاوائل يقول دلس ولا يقولون عنعن. فاذا ثبت انه دلس نعل الحديث. دلال انقطاع. واذا انعم ولن يدلس مجرد عنعنة هذي لا تؤثر. وهذا الذي عليه الاوائل. وهذا من الفروق العظيمة بين الاوائل والاواخر. الامر الثاني
3:01زيادة الثقة مذهب الفقهاء والمتكلمين ان الزيادة ثقة مقبولة مطلقة. وقد جرى على هذا كثير من المتأخرين. فهذا ابن حجر يقول في النخبة وزيادة راويهم مقبولة. ما لم تقع منافية لمن هو اوثق
3:29هذا ليس منهج للائمة. فقرر منهج المتقدمين في كتاب النكت على كتاب ابن الصلاح. وابدع في ذاك الكتاب في تقرير اصول الائمة في هذه المسألة. ترى بعض المتأخرين او المتأخرين كما قول الفقهاء الثقة مقبولة وهذا كثير تصحيحات المتأخرين. وهذي زيادة ثقة فهي مقبولة. الان
3:59لا يعطون الزيادة حكما مطلقا. الاوائل لا يعطون الزيادة حكما مطلقا فتارة يقبلون الزيادة وتارة يردون الزيادة ولا يحكمون بحكم كلي. الامر الثالث التحسين بالشواهد. الهواء لا يتوسعون في ذلك. وعند
4:32الاواخر توسع شديد. حتى ان معظم تصحيحاتهم وتحسيناتهم لمجيء الحديث وقد بلغت الاحاديث عند الاواخر اكثر من خمسين الف حديثا صححها مبالغة في تصحيح الاحاديث. وكثير من ذلك منكر لا اصل له. وليست القضية قضية حديث او حديثين
5:02بعدين تبلغ الاحاديث من خمسة الاف اربعة احاديث كلها منكرة. الاوائل ما كانوا يحصنون بالشواهد الا بقيود وضوابط معروفة كمنهجية عندهم. فمن ذلك انهم لا يحسنون الحديث بالشواهد في الاصول. ولا يقبلونه
5:22ومن ذلك انهم لا يحسنون الحديث بالشواذ اللي كان يعارض حديثا صحيحا. ومن ذلك انه لا يحسنون الحديث لقى في سنابي كذاب او او غلط او نكارة الامر الرابع كان الاوائل يولون مسألة التفرد عناية عظيمة. وقد لا
5:52حديث المتفرد وان كان ثقة. وعادة من منهجهم يردون حديث الصدوق في الاصول وهذا لا يعنى به الاواخر ولا يفرقون بين ما كان في الاصول وبينما كان في غير الاصول
6:15ونتيجة ضعف تطبيق هذا المنهج يصححون احاديث كثيرة منكرة. لان حديث الصدوق او حديث الثقة الذي هو غير مكثر. ولا عرف بجد التفرد تفرج فمن ذلك الحديث الذي رواه احمد وابو داوود في سننه
6:40من طريق محمد ابن اسحاق عن ابي عبيدة ابن عبد الله ابن زمعة عن ابيه عن امه عن ام سلمة ان النبي صلى الله عليه سلم قال ان هذا يوم رخص لكم فيه. اذا رأيتم جمرة العقبة ان تحلوا
7:00اذا هربت الشمس ولم تطوف بالبيت عدتم حرما كما بدأتم وهذا خبر منكر. لا يمكن يقول تفرد ابن اسحاق فيه. ولا يقوم التفرد ابن اسحاق لا يمكن تلقاء تفرد قبل تفرده بعبيدة. وهذا اصل متبع عند الاوائل
7:23انا في مثل هذا لا يقبل تفرد الصدوق. الذي لم يعرف بالظبط واتقان كثرة الاحاديث. ولا اه مجرد مثال ولا فالامثلة كثيرة الاواخر لا ينظرون الى ظاهر الاسناد. وما قال عنه ابن حجر في التقرير ثقة او صدوق. وفي النهاية
7:48فيقول اسناد صحيح. وهذا هو الامر الخامس ان الاواخر يعنون بظواهر الاساليب. بصحيح على هذا اما الاوائل فلا فهم ينظرون بالاسناد وينظرون في المتن وحين ينظرون في الاسناد. ينظرون اليه من عدة جوانب. الجانب الاول ثقة الرواة. الجانب الثاني السمع
8:18كانوا يدققون من السماعات جدا. الامر الثالث التفرد يدققون بالاسناد والتفرد. الامر الرابع المخالفة ينظرون فيه بقوة. الامر الخامس الاختلاف. ينظرون فيه بقوة قد كان الاوائل يقولون هذا عناية كبيرة جدا. ما يغفلون شيء شيئا من هذه الجوانب
8:49الامر السادس حديث المجهول. الاواخر يضاعفون احاديث مجهول العين. او قبل ذلك اصطلحوا على تقسيم المشهور الى قسمين. مشغول حال ومجهول عيش يضاعفون حديث مجهول العين؟ ومنهم من يضاعف حديث ومنهم من يصححه
9:19واما العوائل فلا تذكرون قيودا للرجل متى يكون مجهولا متى لا يكون مجهولا فاذا روى عين الراوي ثقة فاكثر ممن لا يعرف في الرواية عن الضعفاء ولا عن كان هذا رافعا
9:42لجهالة من روى عنه ويشترطون في ذاك ان يستقيم مرويه والا يتفرد باصل والا يخالف الثقات. وهذا لا يعنى به عند الاواخر. ومن العوائل من يقول اذا روى عن الراوي جمع من الثقات ارتفعت جهالته. ومع هذا يعملون قضية التفرد. قضية المخالفة
10:12هذه المخالفات او بعض المخالفات بين الاوائل وبين الاواخر. هو تطبيق هذه القواعد الاصول. واذا استقامت الاصول اضطردت الفروع. اضطردت الفروع وصارت النتائج سليمة من خلال بتطبيق هذي القواعد تضطرب الاصول واذا اضطربت الاصول وجد الاضطراب في الفروع والنتائج

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.