استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
افتح في المكتبة ↗
0:00بسم الله الرحمن الرحيم. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد. فهذا الدرس السادس والاربعون من دروس فضيلة الشيخ سليمان بن ناصر العلوان حفظه الله تعالى. المتضمنة شرح صحيح البخاري. وموضوع هذا الدرس كتاب
0:20باب ما جاء ان الاعمال بالنية والحكمة الحديث الخامس والخمسون. والسادس والخمسون. وكان القاء هذا الدرس في اليوم الثاني عشر من شهر رجب من عام الف واربعمائة واثنين وعشرين. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله
0:45اصحابي اجمعين قال الامام البخاري رحمه الله تعالى الحديث الخامس والخمسون حدثنا حجاج بن منهال قال شعبة الرجل على اهله يحتسب الحديث السادس والخمسون حدثنا الحكم ابن نافع قال اخبرنا شعيب عن
1:15قال حدثني عامر بن سعد ابن ابي وقاص ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال نفقة تبتغي بها وجه الله. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
1:41اما بعد يقول الامام البخاري رحمه الله تعالى في كتاب الايمان تحت ترجمتي باب ما جاء ان الاعمال بالنية والحسبة ولكل امرئ ما نوى الحديث الخامس والخمسون قال ابو عبد الله رحمه الله تعالى حدثنا حجاج ابن منال
2:10وهو الانماطي السلمي مولاهم البصري طواعن جرير ابن حازم ابو حماد ابن زيد وحماد بن سلمة وابن عيينة وعبد العزيز الماجسون وعنه البخاري والجوز الجاني واسحاق ابن منصور وعبد ابن حميد وغيرهم
2:41قال عنه الامام احمد رحمه الله ثقة ما ارى به بأس وقال ابو حاتم ثقة فاضل فوثقه النسائي وابن قانع وجماعة وقد مات سنة سبعة عشرة ومئتين وهو مكثر من الحديث روى له الجماعة
3:12قال حجاج حدثنا شعبة وهو ابن الحجاج الامام المشهور وقد تقدم الحديث عنه اخوانا ولد سنة اثنتين وثمانين وقال عنه غير واحد بانه امير المؤمنين في الحديث وقال عنه الامام احمد كان امة واحدة في هذا الشأن
3:38مات سند ستين ومئة روى له الجماعة قال شعبة اخبرني عدي بن ثابت وهذا هو الانصاري الكوفي ابن بنتي عبدالله بن يزيد الخطمي تابعي ثقة روى عن البراء ابن عابد
4:07والسليمان ابن الصرد قد وثقه الامام احمد والنسائي وقال ابو حاتم صدوق وكان امام مسجد الشيعة وقاصهم وقال يحيى ابن معين كان يفرط في التشيع. وقال عنه الامام احمد كان يتشيع
4:32قد تقدم ان التشيع نوعان فاذا اطلق التشيع في عرف المتقدمين وفي اصطلاحهم المقصود منه تفضيل علي على عثمان وقد يراد منه تفصيل علي رضي الله عنه على ابي بكر وعمر رضي الله عنهما
4:54دون حظا من قدر الشيخين او طعن فيهما فان هذا هو تشيع المتأخرين واعرب في الرسم ولا يصح تسميتهم شيعة وهم يحقون من قدر الشيخين ويطعنون في بقية الصحابة قوات الشيعة في عرف المتقدمين
5:21لا حرج من التخريج لهم فلنا صدقهم وعليهم بدعتهم ولم يزل ائمة السلف يخرجون لمثل هذا الظرب ولكن لا يخرجون لرافضي قط لان الاصل في الرافظي الكذب ولا يوجد من هذا الصنف
5:45صدوق قط وعن ابن ثابت ذكره ابن حبان في ثقاته وروى له الجماعة وقد مات سنة ست عشرة ومئة قد مات سنة ست عشرة ومئة وقيل غير ذلك قال عدي سمعت عبد الله ابن يزيد ابن زيد ابن حصين ابن عمر ابن الحارث الانصاري
6:15يقال انه شهد الحديبية مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ابنه سبع عشرة سنة وشهد الجمل وصفين والنهروان مع علي رضي الله عنه وكان اميرا على الكوفة وقد شكك غير واحد من اهل العلم
6:43لان عبد الله بن يزيد شهد الحديبية وكان عمر سبع عشرة سنة قال الاجري رحمه الله قلت لابي داود عبد الله بن يزيد الخطمي له صحبة قال يقولون رؤيا سمعت ابن معين يقول هذا
7:02وقال الزبيري رحمه الله عبد الله بن يزيد الخطمي ليست له صحبة. وهو الذي قتل الاعمى امة اي انه الطفل الذي التقط بين رجليها حين قتلت وقد تبت النبي صلى الله عليه وسلم
7:20ويشير بهذا الى الحديث الذي رواه عكرمة عن ابن عباس رواه ابو داوود وغيره وقال الامام ابو حاتم رحمه الله روى عن النبي صلى الله عليه وسلم وكان صغيرا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم
7:37روى له الجماعة قال عبدالله عن ابي مسعود ابو مسعود هذا هو عقبة ابن ثعلبة ابن عمرو الانصاري البدري شهد العقبة مع السبعين وكان اصغرهم وقد جزم ابن الجهاد الزوري
8:04وغيره انه لن يشهد قدرا وقال ابن الساعد لم يشهد بدر وليس بين اصحابنا في ذلك اختلاف وقد نازع في هذا البخاري وغيره واثبتوا انه بدري وقد دلت على ذلك الادلة الصحيحة
8:28وهذا الاقرب الى الصواب فان ابا مسعود الانصاري بدري وقد مات قبل الاربعين قاله خليفة ابن خياط وقال غيره مات سنة اربعين وقيل بعد ذلك روى له الجماعة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
8:55اذا انفق الرجل على اهله يحتسبها فهو له صدقة قوله اذا اذا ضرب متضمن معنى الشرط اذا متضمن معنى الشرط انفق سواء كان قليلا او كثيرا الرجل على اهله اي اذا انفق المسلم جاء هذا في رواية عند البخاري في كتاب النفقات وعند مسلم
9:32وهذا معروف من الادلة الاخرى فخرج بذلك الكافر قوله على اهله يحتمل ان يكون المقصود هنا الزوجة دون غيرها ويحتمل ان تكون الزوجة وغيرها من الاقارب وهذا اعم ولفظ الاهل يشمل الزوجة وغيرها
10:00وقد جاء تخصيص الاهل بالزوجة كما قال صلى الله عليه وسلم اذا تكلم في قصة الافك يعرض بعبدالله ابن ابي قال قد بلغ اذاه في اهلي اي زوجتي الحديث الصحيح
10:20يطلق الان ويراد به ما هو اعم من هذا صحيح من الحديث العموم وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع حين اوصى بالنساء خيرا قال ولهن عليكم
10:38رزقهن وكسوتهن بالمعروف رواه مسلم من حديث جعفر بن محمد عن ابيه عن جابر ابن عبد الله وقوله ولهن عليكم رزقهن وكسوتهن وهذا على وجه الايجاب وحتى غير واحد اجماعا
11:02وحد النفقة قال صلى الله عليه وسلم بالمعروف الحسن ما يتعارفه الناس وما جرى به العرف قوله يحتسبها الاحتساب هو طلب الثواب وهذا قيد في حصول الاجر فلا يثاب العبد على صدقته
11:26حتى يطلب ثوابها من الله ويعملها متقربا اليه. وقد قال تعالى لا خير في كثير من نجواهم. الا من امر بالصدقة او معروف او اصلاح بين الناس ومن يفعل ذلك ابتغاء مرضات الله
11:50فسوف نؤتيه اجرا عظيما وجميع الاعمال والعبادات لا تقبل ما لم يتوفر فيها شرطان الشرط الاول الاخلاص والاخلاص هو ارادة وجه الله لا تريد بذلك لا رياء ولا سمعة قال تعالى انما نطعمكم لوجه الله
12:17لا نريد منكم جزاء ولا شكورا وقال تعالى وما امروا الا ليعبدوا الله مخلصين له الدين فمن تصدق يبحث بذلك عن الرئة وعن السمعة او تصدق وادلى بذلك على ربه
12:38واذى غيرها فان هذه الصدقة مردودة قول معروف ومغفرة خير من صدقة يتبعها اداء الشرط الثاني المتابعة المتابعة للسنة فلا يضع هذا المال ولا للصدقة في امر مبتدع قد يكون مخلصا
13:01في بذل المال ولكنه يضع في غير مواضعه وقد يضع المال في مواضعه والتي يبحث عن مدح الاخرين وثنائهم اذا لم يتوفر في العمل الاخلاص مع المتابعة فالعمل غير مقبول
13:20قال تعالى ليبلوكم ايكم احسن عملا وقوله احسن عملا اي اخلصوه واصوب والخالص ما كان لله والصوم ما كان على السنة ولم يقل ربنا جل وعلا اكثر عملا ان الكثرة غير مقصودة لذاتها. فحين وصف النبي صلى الله عليه وسلم الخوارج
13:46قال تحقرون صلاتكم مع صلاتهم وصيامكم مع صيامهم يمرقون من الاسلام كما يمرق الشام من الرمية. هذا متفق على صحته ومن جميل كلام ابي بكر المزني رحمه الله انه قال ما سبقهم ابو بكر
14:07لكثرة صوم ولا صلاة. ولكن سبقهم بشيء وقرأ في قلبه والذي وقع في قلبه هو محبة الله ومحبة الرسول صلى الله عليه وسلم والاجتهاد في الاعمال الصالحة اخلاصا لرب العالمين ومتابعة
14:30في سنة السيد الاولين والاخرين قوله فهو له صدقة هذا جواب الشرط قد تقدم ان اذا ظرف متظمن معنى الشرط وقوله فهو لا صدقة ليس الانفاق له صدقة اي في اجر وثواب
14:56وقد حكي الاجماع على ان النفقة على الاهل واجبات وانما سميت في هذا الحديث صدقة خشية ان يظن احد ان الامور الواجبة ليست فيها اجر وقد يكون المقصود بالنفقة الشيء الزائد على الواجب
15:22وسواء كان هذا او ذاك قد انفق المسلم على اهله يحتسبها عند الله فله في ذلك اجر عظيم وثواب كبير ويؤخذ من هذا الحديث ان الاعمال من مسمى الايمان وان الايمان
15:41يزيد بالطاعة وما من شيء يزيد الا وهو ينقص ويؤخذ من الحديث فضل الصدقة وقد جاء في الصحيحين طريقة الزناد عن الاعرج عن ابي هريرة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال قال الله تعالى ابن ادم
16:04انفق انفق عليك وجاء في الصحيحين ايضا من حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ما من يوم يصبح فيه العباد الا ملكان ينزلان
16:21فيقول احدهما اللهم اعط منفقا خلفا. ويقول الاخر اللهم اعط ممسكا سلفا وقد قال تعالى وما انفقتم من شيء فهو يخلفه. قوله وما انفقتم من شيء شيء نكرة وفيها ما يفيد العموم فقد صبغت بالنفي وسبقت بحرف الجر منه
16:49حينئذ تفيد الاغراء الاستغراق في العموم. اي ولو شيئا يسيرا. تقصدون به وجه الله فهو يخلف اي بالدنيا بالبدل وفي الاخرة بالثواب الجزيل والاجر العظيم. وسواء كانت هذه النفقة واجبة او مستحبة
17:14حتى الذكاة يؤجر عليها المسلم والنفقات الواجبة على الزوجة والاولاد يؤجر عليها المسلم المهم ان يبذل ماله ابتغاء مرضات الله وهذا الحديث قد رواه مسلم عن طريق معاذ العنبري عن شعبة عن عديب ثابت
17:41الخبر متفقون على صحته والشاهد من سياق الحديث الترجمة قوله يحتسبها اي يطلب ثوابها ومناسبة الحديث لكتاب ان الاعمال بالنية والحسبة وتقدم ان الحديث دليل على ان الاعمال مسمى الايمان
18:03وان طلب الثواب شرط في قبول العمل قال الامام البخاري رحمه الله تعالى الحديث السادس والخمسون حدثنا الحكم ابن نافع وهو ابو اليمان تقدم الحديث عنه وان الثقة والثقاء ابو حاتم واعتمده البخاري وغيره
18:30وقد روى له الجماعة بواسطة قد تقدم الحديث في روايته عن شعيب وقال ابن معين سألت ابا اليمان عن حديث شعيب فقال ليس هو مناولة المناولة لم اخرجها الى احد
18:49وقد مات سنة اثنتين وعشرين ومائتين. وقيل سنة احدى وعشرين قال ابو اليمان اخبرنا شعيب وهو ابن ابي حمزة يقدم الحديث عنه مرارا وقد واتقى ابن معين واحتج به البخاري ومسلم
19:13وقد مات سنة ثلاث وستين ومئة وقد تجاوز السبعين قال شعيب عن الزهري ومحمد بن مسلم تقدم الحديث عنه قريبا. وقد ولد سنة خمسين وقيل سنة احدى وخمسين وقيل ساد ثمان وخمسين
19:37قال علي المديني رحمه الله له نحو الفي حديث له نحو الفي حديث وهو مجمع على توثيقه مات سنة ثلاث او اربعا وعشرين ومئة روى له الجماعة قال الزهري حدثني عامر ابن سعد
20:03ابن ابي وقاص الزهري المدني تابعي ثقة روى عن ابيه وجابر ابن سمرة والعباس ابن عبد المطلب وابن عمر وابي هريرة وابي سعيد الخدري وعائشة. رضي الله عنهم وقد مات سنة
20:25ست وتسعين وقال ابن بكير مات سنة ثلاث ومئة روى له الجماعة قال عامر بن سعد عن سعد ابن ابي وقاص اي عن ابيه سعد هو ابن مالك احد العشرة المبشرين بالجنة
20:47يلتقي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في كلاب ابن مرة هاجر الى المدينة قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم وشهد بدرا والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
21:02ولم يجمع رسول الله صلى الله عليه وسلم ابويه لاحد الا لسعد رضي الله عنه وهو اول من رمى بالثامن في سبيل الله قال السعد اسلمت وانا ابن تسع عشرة سنة
21:20وقد مات سعد سنة خمس وخمسين وقيل قبل ذلك روى له الجماعة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال انك لن تنفق نفقة لن تنفق اي لن تبذل نفقة
21:42اي صدقة واجبة او مستحبة تبتغي بها وجه الله هذا شرط في حصول الاجر والثواب. الا اجرت عليها حتى ما تجعل في في امرأتك قصت الزوجة بالذكر لان عود منفعتها للزوج. وقيل لان نفقة الزوجة واجبة
22:12على الزوج. تنبه النبي صلى الله عليه وسلم الى ان النفقة الواجبة اذا ابتغي بها وجه الله اجير عليها العبد والنفقة على ثلاث مراتب نفقة تبتغي بها وجه الله. هذه النفقة فيها اجر وثواب وان كانت واجبة
22:33الثانية نفقة لم تبتغي بها وجه الله ولا تريد بها لا رياء ولا سمعة هذه النفقة لا لك ولا عليك وقد قال بعض العلماء لان النفقة على الاهل والاولاد فيها اجر وثواب. وان لم يطلب ثوابها
22:52وعمم هذا في كل الصدقات الواجبة والنفقات التي دل عليها العرظ وهذا كلام جيد لولا قوله صلى الله عليه وسلم يحتسبها وقوله صلى الله عليه وسلم تبتغي بها وجه الله
23:12هذا قيد في حصول الثواب وقد استدل هذا القائل في حديث ابي ذر في صحيح الامام مسلم ان النبي صلى الله عليه وسلم قال وفي بضع احدكم صدقة قالوا يا رسول الله اياتي احدنا شهوة
23:29ويكون له فيها اجر قال نعم ارأيتم لو وضعت الحرام كان عليه زر؟ اليس كذلك اذا وضعها في الحلال وهذا ظاهر انهم لم يحتسبوا في ذلك وحصل لهم اجر وثواب
23:46ولكن قد يقال بالمغايرة بين القرى بالمحضة وبين العادات ولهذا قال بعض العلماء الاكل والشرب والجماع لا يشترط فيها طلب الثواب. ويحصل له بها اجر ورفعة. وجعل من ذلك الانفاق
24:05على الزوجة ضمن الاكل والشرب الحقيقة ان هذا هو ظاهر حديث ابي ذر لكي يبقى ما هو الجواب عن حديث الباب؟ يمكن ان يقال ان المقصود من قوله صلى الله عليه وسلم تبتغى بها وجه الله بحيث لا تريد بنفقتك لا رياء ولا سمعة ولو لم تطلب في ذلك الثواب اي لو جرت العادة
24:29النفقة ما زلت ما لم تقصد لا رياء ولا سمعة فلك في ذلك اجر ويمكن يقال ايضا لمن استحضر نية الاحتساب صار اجره اكثر وثوابه اعظم ولن اقول المرتبة الثالثة في النفقات من انفق على اهله يبتغي بذلك الرياء والسمعة
24:49هذا لا اجر له وعليه وزر هذا لا اجر له وعليه وزر. لانه اشرك بالله حيث انفق بحثا عن الرياء والسمعة ومدح الاخرين وفي صحيح مسلم من حديث ابن عبد الرحمن عن ابيه
25:09عن ابي هريرة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال قال الله تعالى انا اغنى الشركاء عن الشرك من عمل عملا اسرة معي في غيري تركته وشركه وفوائد هذا الحديث
25:30فوائد الحديث الذي قبله والشاهد من سياق الحديث الترجمة قوله صلى الله عليه وسلم تبتغي بها وجه الله في الحديث دليل على ان الاعمال من مسمى الايمان والحديث دليل على ان الايمان يزيد. واهل السنة متفقون على ان الايمان قول وعمل. قول القلب واللسان
25:56القلب واللسان والجوارح يزيد وينقص والحديث دليل على فضل الانفاق على الاهل والتقدم قبل قليل ان النفقة على الزوجة واجبة بالمعروف وهذا الحديث رواه مسلم ايضا من طرق عن الزهري عن عامر بن سعد
26:24عن ابيه عن النبي صلى الله عليه وسلم والله اعلم الواجبة في اشياء وفرض في الزكاة الفطر وفي اشياء واجبة النفقة على الزوجة النفقة على الاولاد النفقات في المعروف وكالنفقة على الابوين
26:55اذا كان الابوان في عواز وهو قادر على الانفاق عليهما وهذي الواجبات مراتب متفاوتة بعضها اتد من بعض وقد جاء في حديث ابي هريرة عند النسائي واحمد والحاكم ان رجلا اتى الى النبي صلى الله عليه وسلم
27:15فقال يا رسول الله عندي دينار تتصدق به على نفسك قال عندي اخر قال تصدق بي على اهلك قال عندي اخر قال تصدق به على ولدك وفي رواية هذا لفظ النسائي في رواية تصدق بي على ولدك قال عندي اخ اتصدق به على اهلك فقدم الوالد على الزوجة قال عندي اخر قال تصدق
27:41به على خادمك قال عندي اخر قال انت ابصر به ولا يعني هذا سقوط النفقة عن الاخرين يجب الصدقة على الجار اذا كان فقيرا وانت قادر على ذلك كما قال ابن مسعود ليس المؤمن الذي يأكل وجاره جائع مواساة المؤمنين بعضهم لبعض
28:01من الايمان الضيف من الواجبات الواجبات مراتب متفاوتة مراتب متفاوتة والواجبات اه تتفاوت بعظها اتى من بعظ او يلعقها حتى يلعقها اي يلعقها يده او يلعقها قال العلماء يلعقها زوجته
28:41قادمة عبده حتى قال بعض الفقهاء ويلعقها بهيمته دابة اذا اتبع السنة لا ريب انه يؤجر يطبق الحديث واعمل بما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم فمن الضروري ان يحصل الاجر لا رياء ولا
29:01سمعة الاعمال المطلوبة التي امر الله جل وعلا بها اه تجد فيها النية كما تقدم في معنى قوله صلى الله عليه وسلم انما الاعمال بالنيات تتقدم الاختلاف في التقدير في قوله انما الاعمال هي مقبولة ومقبولة او واقعة بالنيات. فكل عمل امر الله جل وعلا به فمن الضروري ان يستخدم فيها العبد النية. الصلاة
29:32من النية والزكاة لا بد لها من النية والصيام لا بد له من النية والحج لابد له من النية وكل عبادة امر الله جل وعلا آآ جهة او كانت مشروعة في الاصل فالنية فيها واجبة. ولكن النية محلها
29:51القلب والتلفظ بالنية اه بدعة ان بعض الناس يتلفظ اذا اراد يصلي الظهر اذا اراد يصلي العصر اذا اراد ان يتصدق ويتلفظ بما في قلبه هذا عمل مبتدع انا اللي بصلي نفع ذلك ولا فعله الصحابة
30:09قال تعالى اتبعوا ما انزل اليكم ربكم ولا تتبعوا من دونه اولياء في الصحيحين عن عائشة قال صلى الله عليه وسلم من احدث في امرنا هذا ما ليس منه فهو رد
30:24قاعدة تقول كل امر انعقد سببه في عهد النبي صلى الله عليه وسلم او في عهد الصحابة ولم يفعلوه مع امكانية فعله فعمل الو بدعة اه النية محلها القلب هذه القضية قبل
30:41اه درسين وذكرت اه التفصيل في قضية الحج وان المقصود حين استدل الفقهاء ان نية الحج اي التلفظ بالنسك اي لبيك عمرة او لبيك اه حجا وعمرة ولبيك حجا وليس المقصود من كلامهم ان يقول العبد اللهم اني نويت
31:02كذا وكذا هذا وان قاله بعض الفقهاء فهو امر مبتدع لا اصل له لم يقوله النبي صلى الله عليه وسلم ولا احد من الصحابة الانفاق على الوالدين على والديه النفقة على الاولاد واجبة
31:52يجب على المسلم ينفق على ابنه وعلى ابنته ولو في ذلك اجر وثواب ولكن مع حد النفقة النفخة العرض واذا تزوج البنت هل يجب عليه ينفق عليها؟ لا لا يجب عليه ان ينفق عليها ينفق
32:07عليها زوجها الا اذا كان الزوج عاجزا عن الانفاق عليها وللاب قدرة على ان ينفق على ابنتي سيعطي النفقة الواجبة. واما النفقة على الابن فهي واجبة لكن الى متى يجب الى ان يصل الابن الى مرحلة
32:26يستطيع ان يعمل ويكتسب اه اه بنفسه ويستغني بنفسه عن تدخل النفقة على الاب اما بالنسبة للزكاة باعتبار على الاب ليعطي ابنه من الزكاة هذي فئة الصين لاهل العلم. منهم من منع مطلقا
32:46ومنهم من فصل والتفصيل واتصاب اذا كان الاب يريد يعطي ابنه من الزكاة بقضاء دين في قضاء امر واجب الصحيح جواز هذا الصحيح جواز آآ هذا لنا الابن احق الناس بزكاة ابيه
33:10لان العبد في النبي قد يكون عاجزا عن اعطائه من الصدقات ولانه اذا اعطاه من الصدقات يجب ان يسوي بين الابناء فكل من احتاج اعطاه وقد لا يريد هذا. فحين يجوز للاب ان يعطي ابنه من الزكاة بهذا الاعتبار
33:28ان بعض العلماء منع مطلقا تحايل انه اه يخص الزكاة بابنه. والصحيح الجواز بشرطين. الشرط الاول اه ان يكون الاب عجز عن الانفاق بحيث انه اذا اعطاه قد يتضرر ماله ويعطي كل واحد من الابناء ذا الشرط الثاني لا يكون في محاباة اصلا انما اعطاه باعتبار انه محتاج
33:55ونحو ذلك وهذا مذهب ابي حنيفة وهو اختيار شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى. اما هل الاب اي يقضي ديون ابنه من الصدقات؟ فنعم للاب يقضي بين ابن من الصدقات بشرط
34:12انا اذا احتاج الابن الاخر اعطاه لكن لا يلزم انه اذا قضى دين فلان ان يعطي الاخرين مثل ما اعطى فلانا بقضاء الدين بدون اي حاجة هذا لا يلزم لكن يلزم اذا احتاج الابن الاخر اعطاه مثل ما اعطى هذا اذا اراد يفعل هذا يجب عليه نعم
34:46بسبب او بدون سبب ما ليس للاب لا يفظل احد ابناءه على الاخرين محبة ولا ان يخص به دون الاخرين الا اذا كان لسبب. هذا طالب علم يحتمل النفقات اكثر من غيره. هذا مريظ يحتاج الى النفقات اثر من غيره. هذا اكبر
35:05من هذا يحتاج الى النفقات اكثر ممن هو دونه فهذه اسباب ومصوغات الزواج يعطيه من زواجه. واذا بلغ الاخر واراد الزواج يعطيه المال السيارة اشتري له سيارة. واذا بلغ الاخر مرحلة يحتاج الى سيارة فلا اقص واحدا دون
35:27الاخر ابو مسعود شهد بدرا على الصحيح ابن مسعود الانصاري شهد بدرا على الصحيح وهذا الذي رجحه البخاري رحمه الله تعالى في صحيحه اذا كان على الابد دين والابن عنده مال اذا كان الابن قادرا على سداد دين ابيه دون ان يضر بماله
36:09يجب عليه ان يبذل له من ماله وهذا من البر واذا كان ابن عاجزا عن سبب دين ابيه او ان الاب دائما تدخل ديوله. وفي هذه الحالة قد يظهر الابن بماله وتضرر اولاده في فيما بعد. فحين
36:24لا بأس ان يعطي الابن اباه من الزكاة الصحيح ان الزكاة تصح للميت كما تصح للحي وقد يكون الميت اولى من الحي باعتبار انه لا يستطيع ان يكتسب وبحذر انه مرهون الان مرتهن بديله. فحين يقضى عنه صحيح ان بعض الفقهاء بل عزل للجمهور
36:46قول الجمهور انهم يمنعون من بذل الزكاة للميت. الصحيح ان الزكاة تصح للميت والاختيار لشيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى يكفي هذا بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد. فهذا الدرس السابع والاربعون من دروس فضيلة الشيخ سليمان بن ناصر العلوان
37:10الله تعالى المتضمنة شرح صحيح البخاري. وموضوع هذا الدرس كتاب الايمان. باب قول النبي صلى الله عليه وسلم الدين النصيحة. الحديث السابع والخمسون والثامن والخمسون. وكان القاء هذا الدرس في اليوم الثالث عشر
37:32من شهر رجب من عام الف واربعمائة واثنين وعشرين. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. قال الامام البخاري رحمه الله تعالى باب قول النبي صلى الله عليه وسلم
37:52الدين النصيحة لله ولرسوله ولائمة المسلمين وعامتهم وقوله تعالى اذا نصحوا لله ورسوله حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن اسماعيل قال حدث ابن ابي حازم عن جرير ابن عبد الله قال بايعت رسول الله
38:12صلى الله عليه وسلم على اقام الصلاة وايتاء الزكاة والنصح لكل مسلم. حدثنا ابو النعمان قال حدثنا ابو هوان عن زياد ابن علاقات قال سمعتك جرير ابن عبد الله يقول يوم مات المغيرة ابن شعبان
38:32عليكم باتقاء الله وحده لا شريك له والوقار والسكينة حتى يأتيكم امير فانما يأتيكم الان ثم قال الساق فانه كان يحب العفو ثم قال اما بعد فاني اتيت النبي صلى الله عليه وسلم قلت ابايعك على الاسلام فشرط عليه
38:52والنصح لكل مسلم فبايعته على هذا ورب هذا المسجد اني لناصح لكم ثم استغفر ونزل الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين قال الامام البخاري رحمه الله تعالى
39:14في اخر تركما من تراجم كتاب الايمان باب قول النبي صلى الله عليه وسلم الدين النصيحة لله ولرسوله ولائمة المسلمين وعامتهم وقوله تعالى اذا نصحوا لله ورسوله قول باب اي هذا باب
39:40وحديث الدين والنصيحة رواه الامام مسلم رحمه الله تعالى في صحيحه طريق سفيان عن سهيل ابن ابي صالح عن عطا ابن يزيد عن تميم الداري عن النبي صلى الله عليه وسلم
40:01وفي الدين النصيحة قلنا لمن؟ قال لله ولكتابه ولرسوله ولائمة المسلمين وعامتهم وجاء الخبر من طريق سهيل ابن ابي الصالح عن ابيه عن ابي هريرة وهذا فيه نظر والصواب الاول
40:23والخبر لم يخرجه البخاري في صحيحه لان من رواية سهيل وسهيل لم يحتج به البخاري على انه احتج بمن هو دونه في العلم والحفظ وظاهر صنيع البخاري الجزم بصحة هذا الخبر
40:42من تصحيح ان يورد في صحيحه احاديث كثيرة صححها البخاري ولم يوردها في صحيحه قوله صلى الله عليه وسلم الدين النصيحة يحتمل ان يكون المعنى معظم الدين النصيحة لقوله صلى الله عليه وسلم الحج عرفة
41:07على الوقوف في عرفة دون بقية اعمال الحج لم يصح حجهم الوقوف بعرفة ركن كما ان نية الدخول في النسك ركن وكما ان الطواف اي طواف الافاضة ركن فقوله صلى الله عليه وسلم الحج
41:25عرفة على الوقوف بعرفة معظم اعمال الحج او ركن من اركان الحج وقوله صلى الله عليه وسلم الدين النصيحة اي معظم امور الدين النصيحة المعنى الثاني في هذا الخبر ان اللفظ على ظاهره. فان الدين الذي هو قول وعمل واعتقاد لا يصح الا بالنصيحة والاخلاص
41:47ان الاخلاص شرط لقبول العمل والنصيحة هي ارادة الخير للمنصوح له قوله لله النصيحة لله هي افراده بالوحدانية والاقرار بذلك واثبات اسمائه وصفاته والايمان بما جاء عنه. ومن النصيحة لله القيام بما امر به
42:15انتهاء عما نهى عنه ومن النصيحة لله الاخلاص له حيث تؤدي العبادات محبة لله وتعظيما واخلاصا له قوله ولرسوله سقط من هذه الترجمة ولكتابه والنصيحة لكتاب الله الذب عنه وصيانة وحفظ
42:43من تحريف الغاليين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين ومن النصيحة لكتاب الله تعلمه وتعليمه ومن النصيحة لكتاب الله العمل بمقتضاه وتفهم معانيه وفي تفسير قول الله جل وعلا وقال الرسول يا ربي ان قومي اتخذوا هذا القرآن مهجورا ذكر غير واحد من العلماء
43:14ان هجران القرآن انواع منها اجران تلاوته ومنها هجران تدبره ومنها هجران العمل به. ومنها هجران التحاكم اليه. ومنها هجران التشافي به واداء هذه الامور والقيام بها على الوجه المطلوب من النصيحة
43:39لكتاب الله جل وعلا قوله ولرسوله فنصيحة للرسول صلى الله عليه وسلم تعظيمه وتوقيره وتعذيره ومن النصيحة للرسول صلى الله عليه وسلم امتثال اوامره وترك نواهيه والقيام بسنته تعلما وتعليما
44:06والاقتداء به صلى الله عليه وسلم في اقواله وافعاله ومن النصيحة للرسول صلى الله عليه وسلم الذب عن سنته ومن النصيحة للرسول صلى الله عليه وسلم الذب عن سنته والرد على
44:24من عبث بما جاء عنه او زاد عليها او نقص ومن النصيحة للرسول صلى الله عليه وسلم تحبيب الناس لسنته وذكر مناقبه وفضائله ومن النصيحة للرسول صلى الله عليه وسلم الاقتصار على الاحاديث الصحيحة
44:44دون السقيمة والموضوعة ومن النصيحة للرسول صلى الله عليه وسلم تقديم هديه على هدي غيره فلا نقدم اراء الائمة على قوله صلى الله عليه وسلم ولا نتعصب لاحد دونه كصنيع كثير من المتمذهبين
45:03حيث يقدمون مذهب ابي حنيفة او مذهب مالك او مذهب الشافعي او مذهب احمد على الثابت والمحفوظ عنه صلى الله عليه وسلم دين النبي محمد اخباره نعم المطية للفتى اثار لترغبن عن الحديث واهله. فالرأي ليل والحديث نهار. ولربما
45:28الى الفتى اثر الهدى والشمس بازغة لها انوار قوله ولائمة المسلمين النصيحة لائمة المسلمين اعانتهم على سياسة الامور وعلى امور الرعية وعدم خيانتهم والكذب عليهم. ومن النصيحة لائمة مين تنبيههم
45:57عليها فواتهم وارادة وجه الله بذلك ومن النصيحة لائمة المسلمين بيان الحق لهم وعدم تتنان العلم ومن نصيحتي لائمة المسلمين الاشادة بحسناتهم والمناصحة في هفواتهم ومن النصيحة لائمة المسلمين نفعهم عن الظلم
46:23وذلك بالتي هي احسن للتي هي اقوم والمقصود بائمة المسلمين هم ولاتهم. والقائمون على رعايتهم ويدخل في دارك اهل العلم وائمة الفتوى قوله وعامتهم اي عامة المسلمين وذلك بالشفقة عليهم
46:47وتعليمهم ما في الشفقة عليهم وتعليمهم ما ينفعهم وتحذيرهم مما يضرهم من كمال الايمان ان تحب لهم ما تحب لنفسك ومن النصيحة لعامة المسلمين ومن النصيحة لعامة المسلمين انه لا يخذلهم
47:10ولا يسلمهم الى عدوهم ولا يكذبهم ولا يحمل لهم غشا ولا كيدا ولا خيانة ومن النصيحة لعامة المسلمين بذل الجهد في توعيتهم وبيان ما جاءت به الرسل ليكون الدين كله لله
47:32وهذا الحديث حديث عظيم اجتمع على معاني كثيرة وفوائد غزيرة وهذا هو الذي حدى بجماعة من اهل العلم ان يقولوا بان هذا الدين بان هذا الحديث هو احد الاحاديث التي يدور عليها الدين
47:49قوله وقوله تعالى معطوف على قول النبي صلى الله عليه وسلم باب قوله صلى الله عليه وسلم وقوله تعالى اذا نصحوا لله ورسوله لا يأتي قبل ليس على الضعفاء ولا على المرضى
48:08ولا على الذين لا يجدون ما ينفقون حرج اذا نصحوا لله ورسوله اي ان من تخلف عن الجهاد لعذر فلا حرج عليه بشرط ان يكون ناصحا لله ورسوله في تخلفه. خلافا للمنافقين
48:29الذين يتخلفون عن الجهاد ويعتذرون بالاعذار ولا ينصحون لله ولا لرسوله صلى الله عليه وسلم وهذي علامة فارقة بين المؤمنين وبين المنافقين وقد تقدم معنا النص لله وللرسول صلى الله عليه وسلم
48:51وهذه الخصلة من اعظم خصال اهل الايمان فلا تستهن بذلك. فترك هذا الامر من خصال المنافقين فلهذا السبب صارت النصيحة وصار الدين هو النصيحة كما تقدم في قوله صلى الله عليه وسلم الدين النصيحة
49:12الحديث السابع والخمسون قال الامام البخاري رحمه الله تعالى حدثنا مسدد سدد هو ابن مسرهد ابن مسربل امام ثقة وقد تقدم الحديث عنه وانه من ثقات اهل البصرة وقد قال جعفر الطيالسي قلت ليحيى ابن معين عمن اكتب بالبصرة؟ قال اكتب عن مسدد
49:45فانه ثقة ثقة وقد مات سنة ثمان وعشرين ومئتين فرج له البخاري وابو داوود والنسائي والترمذي قال حدثنا يحيى يحيى هو ابن سعيد القطان البصري التميمي مولاهم ثقة الامام وقد تقدم انه ولد سنة عشرين ومئة
50:17قال الامام احمد رحمه الله ما رأيت في هذا الشأن مثل يحيى ابن سعيد وقال الامام علي ابن المديني رحمه الله لم ارى احدا اثبت من القطان مات سنة ثمان وتسعين ومئة
50:37روى له الجماعة قال يحيى عن اسماعيل اسماعيل هذا هو ابن ابي خالد البجلي الاحمسي مولاهم الكوفي قال اسماعيل ادركتم من اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ستة انس ابن مالك وعمرو بن حوريف وابن ابي اوفى وابا
51:04قال جعفر الراوي عن إسماعيل ونسيت اثنين رواه ابن ابي حاتم قال علي بن مديني له ثلاث مئة حديث وقال مروان ابن معاوية كان اسماعيل يسمى بالميزان وقد نص على توثيقه
51:31ابن معين والنسائي ويعقوب وقال ابو حاتم لا اقدم عليه احدا من اصحاب الشعب وهو ثقة مات سند ست واربعين ومئة وقيل سائق خمس واربعين روى له الجماعة اسماعيل يقول حدثني قيس ابن ابي حازم
51:59ابن الحارث ابن عوف البجلي الاحنثي الكوفي ادرك الجاهلية وهاجر الى الرسول صلى الله عليه وسلم ليبايعه فقبض صلوات الله وسلامه عليه وهو في الطريق وابوه ابو حازم له الصحبة
52:24قال ابن عيينة ما كان بالكوفة احد اروى عن اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من قيس ابن ابي حازم وقال الاجري عن ابي داود اجود التابعين اسنادا حيث ابن ابي حازم
52:43روى عن تسعة من العشرة ولم يروي عن عبد الرحمن وقال ابن معيز قيس اوثق من الزهري ومن السائل ابن يزيد وقد تكلم فيه بعض المحدثين وقال وقال عنه منكر الحديث
53:03وذكر له حديث كلاب الحوأب قال الذهبي رحمه الله ثقة الحجة كاد ان يكون هنا صحابي اجمعوا على الاحتجاج به ومن تكلم فيه فقد اذى نفسه وقد مات سنة اربع وثمانين
53:27وقال ابن معين مات سنة سبع وتسعين او ثمان وتسعين روى له الجماعة قال قيس عن جرير جرير هو ابن عبد الله البجلي اسلم سنة عشر من الهجرة قال جرير ما حجبني رسول الله صلى الله عليه وسلم منذ اسلمت
53:50ولا رآني الا ضحك رواه البخاري ومسلم قد قال عمر رضي الله عنه ما رأيت رجلا احسن صورة من جرير الا ما بلغنا من سورة يوسف عليه السلام. وجرير هو الذي بعثه النبي صلى الله عليه وسلم
54:12الى هدم ذي الخلصة فذهب اليه فحرقه وهدمه يا هذا في الصحيحين وغيرهما وقد مات جرير رضي الله عنه كانت احدى وخمسين وقيل بعد ذلك روى له الجماعة قوله قال بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم
54:38مبايعة وهو عقد العهد من المبايعة وهو عقد العهد قال جرير بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم على اقام الصلاة في رواية سفيان عن اسماعيل عند البخاري قال جرير بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم على شهادة ان لا اله
55:02الله وان محمدا رسول الله واقام الصلاة وايتاء الزكاة والسمع والطاعة والنصح لكل مسلم وقد اختصره بعض الرواة قوله على اقام الصلاة ايادائها على الوجه الاكمل وعلى الوجه المطلوب. والمحافظة عليها في اوقاتها. فان الصلاة هي الركن الثاني من اركان الاسلام
55:30وقد امر الله جل وعلا بالمحافظة عليها وامر باقامتها. فقال تعالى واقيموا الصلاة واقيموا الصلاة ولا تكونوا من المشركين وقال تعالى حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين واقامة الصلاة الصلاة من اسباب
55:55عصمة الدم والمال كما قال تعالى فان تابوا واقاموا الصلاة واتوا الزكاة فخلوا سبيلهم الولايات الاخرى فاخوانكم في الدين النبي صلى الله عليه وسلم على اقامة الصلاة في اوقاتها والمحافظة عليها وعدم التهاون بها
56:19لان ترك الصلاة يعتبر لان ترك الصلاة بالكلية يعتبر كفرا والادلة على هذا كثيرة قد تقدم بحث وادي القضية. وقد اجمع الصحابة كلهم بدون استثناء. على كفر تارك الصلاة اتى اسحاق والعقيلي والمروزي وغيرهم. اتى هؤلاء الائمة اجماع الصحابة على ذلك
56:43وبعد ذلك طلب الائمة فنازع في هذه القضية ابو حنيفة ومالك والشافعي ورواية عن الامام احمد وقد تقدم وادلتهم في هذه المسألة قوله وايتاء الزكاة اي اعطاء الزكاة وبذلها وعدم شحذها او تركها
57:06بينما الزكاة خيانة لله وللرسول صلى الله عليه وسلم وللمسلمين وقد تقدم حكم مانع الزكاة وان مانع الزكاة على ثلاث مراتب المرتبة الاولى يجحدها هذا كافر باجماع المسلمين المرتبة الثانية ان يمنعها ويقاتل على منعها فهذا يعتبر كافرا على القول الصحيح وهو رأي الجمهور لان القتال على منعه يعتبر قرينة على
57:32استحلال. المرتبة الثالثة ان يمنعها بخلا ولا يقاتل على منعها. فهذا فيه خلاف قوي بين اهل العلم فذهب الائمة الاربعة كلهم الى انه وغير كافر. في الحديث الوارد في مسلم. فيرى سبيله اما الى الجنة واما الى النار. فلو كان كافرا ما شم رائحة الجنة
57:53والقول الثاني في المسألة انه يكفر واستدل اصحابه هذا القول بظواهر اه بعض الادلة وهذا احد القولين في مذهب احمد وقول طائفة من التابعين وتابعيهم وقد تقدم بحث هذه القضية
58:09قوله والنصح لكل مسلم وقد جاء في رواية عمرو بن سعيد عن ابي زرعة عن جرير عند ابن حبان في صحيحه فكان جرير اذا اشترى شيئا او باعه يقول لصاحبه اعلم ان ما اخذنا منه
58:27احب الينا مما اعطيناك اختر قد تقدم معنا النصيحة للمسلمين وان ذلك بالشفقة عليهم ورحمتهم وتعليمهم ما ينفعهم وارشادهم الى ما فيه صلاح دينهم ودنياهم وهذه الجملة هي الشاهد من سياق الحديث للترجمة
58:51والنصيحة لكل مسلم من الايمان ففي ان الايمان يزيد بالطاعة وينقص في المعصية لان ترك النصيحة معصية وحين يعتبر الايمان ناقصة بينما بذل النصيحة يعتبر ايمانا ومن الايمان هذا دليل على الايمان يزيد
59:11وقد اتفقت الرسل واتباعهم على النصيحة من كان تحت ايديهم وقول لكل مسلم ليس هذا قعيدا ولكن النصيحة يا مسلم اكل من النصيحة لغيره. والا فالنصيحة للكافر مطلوبة. ولا فالنصيحة للكافر مطلوبة. تعظوا ترشده
59:35تعرظ عليه الاسلام تخوفه من عذاب رب العالمين ولا بأس ان اذا استنصحك في امور دنياه ان ترشده الى ذلك واعظم النصيحة نصيحته في الدخول في الاسلام وقد قال تعالى ادعوا الى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة
59:54ادعوا المسلمين والكفار الى سبيل ربك. اينما في رضا لربك جل وعلا ومن نصيحة لمسلم الابتعاد عن غشه والمغربي والخديعة المسلم عدم الكذب عليه لا في دينه ولا في دنياه
1:00:13وقد تقدم للنصيحة هي ارادة الخير للمنصوح له قيادة الخير من امور الدين والدنيا المنصوح له وهذا الحديث لم يتفرد به البخاري رحمه الله بل رواه مسلم طريق ابن نمير وابي اسامة
1:00:33عن اسماعيل عن قيس ابن ابي حازم قال البخاري رحمه الله تعالى. الحديث الثامن والخمسون حدثنا ابو النعمان وهو محمد ابن الفضل السدوسي البصري المعروف بعارم وقد قال الزهري رحمه الله كان بعيدا من العرامة
1:00:57وقال عبد الرحمن ابن ابي حاتم سمعت ابي يقول اذا حدثك عارم اختم عليه وعارم لا تأخروا عن عفان وكان سليمان ابن حرب يقدم عالما على نفسه اذا خالفه عار في شيء رجع الى ما يقوله عارم
1:01:22واثبتوا اصحاب حماد ابن زيد بعد ابن مهدي وقال ابو حاتم رحمه الله اختلط عارم في اخر عمره وزال عقلك فمن سمع منه قبل الاختلاط فسماعه صحيح وكتبت عنه قبل الاختلاط سنة
1:01:45اربعة عشرة ولم اسمع منه بعد ما اختلط. فمن سمع منه قبل سنة عشرين ومئتين فسناعهم جيد وابو زرعة لقي سنة اثنتين وعشرين وقال البخاري رحمه الله تعالى عالم كان قد تغير
1:02:06وهو من عباد الله الصالحين وقال العجلي قصري ثقة رجل صالح خولط قبل ان يموت في سنة او سنتين وقال البخاري جاءنا نعيه سنة اربع وعشرين ومئتين روى له الجماعة
1:02:30قال ابو النعمان حدثنا ابو عوانا تقدم الحديث عن ابي عوانا وانه الوظاح ابن عبد الله الي يشكرني الواسطي البزاز مولى يزيد ابن عطا. قال ابو زرعة ثقة اذا حدث من كتابه
1:02:51وقال ابو حاتم كتبه صحيحة واذا حدث من حفظه غلط كثيرا وهو صدوق ثقة واحب الي من ابي الاحوط ومن جرير ابن عبد الحميد هو احفظ من حماد ابن سلمة
1:03:11وقال ابن معين رحمه الله كان ابو عوان ثقة وسئل الامام احمد ابو عوانة اثبت او شريك قال اذا حدث ابو عوانة من كتابه فهو اثبت. واذا حدث من غير كتابه ربما وهم. وقد روى ذلك
1:03:31الجماعة ومات سنة ست وسبعين ومئة قال ابو عوانة عن زياد ابن علاقة ابن مالك الثعلبي الكوفي تابعي ثقة روى له الجماعة وذكره ابن حبان في ثقاته وقال عنه ابن معين والنسائي ثقة
1:03:56قال زياد سمعت جرير ابن عبد الله يقول يوم مات المغيرة ابن شعبة الصحابي مشهور كان اسلامه قبل الحديبية وقد مات سنة خمسين على المشهور وكان واليا على الكوفة في خلافة معاوية
1:04:23وحين مات المغيرة قام جرير اي خطيبا وليس هذه خطبة جمعة فحمد الله واثنى عليه وهاي طريقة من مضى يبدأون في خطبهم وكلامهم للحندلة قد كان النبي صلى الله عليه وسلم اذا خطب قال ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا
1:04:51ومن يضلل فلا هادي له. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد ان محمدا عبده ورسوله الرسول وهذه هي خطبة الحاجة التي يقول عنها عبد الله ابن مسعود كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا خطبة الحاجة في الامور كلها كما يعلمنا السورة
1:05:13القرآن روى ذلك للسنن وغيرهم من طريق ابي اسحاق السبيعي عن ابي الاحوط عن عبدالله وجا منطلق ابي عبيدة عن ابيه وجاء هذا في حديث جعفر بن محمد عن ابيه عن جابر بن عبدالله
1:05:31وجاء في حديث عاصم بن كليب عن ابيه عن ابي هريرة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال كل خطبة ليس فيها تشياه فهي كاليد الجزماء وهذا اسناد مختلف في اه صحته
1:05:45في الحديث المشهور كل امر ذيبان لا يبدأ بالحمد فهو اقطع وهذا الصوابر ارساله وهذا الصواب ارساله ولا يصح رفعه روى النسائي وغيره في عمل اليوم والليلة قوله وقال عليكم باتقاء الله
1:06:06على تقوى الله جل وعلا فان التقوى جماع الخير من احسن ما قيل في تعريف التقوى فعل المأمور والسناد المحظور او يقال ان تعمل بطاعة الله على نور من الله ارجو ثواب الله وان تترك معصية الله على نور من الله تخافوا عقاب الله
1:06:31قوله وحده لا شريك له اي تفردونه بالتقوى كما قال تعالى فلا تخافوهم وخافوني ان كنتم مؤمنين واياي فارهبون والوقار والسكينة اي وعليكم بالوقار والسكينة. الوقار الحلم والرزانة والسكينة من السكون. فحين مات امير
1:06:55حثهم على الهدوء وعلى التقوى حتى يحدثون شيئا محرما وعليهم بالتأني والوقار والسكينة فان هذا ادعى لصلاح امورهم ولجمع شملهم وعدم تسلت الامور ولن يعيش الانسان تحت ولاية ظالم تحت ولاية مسلم ظالم خير له من ان يمسي او يصبح بدون والي
1:07:20قوله حتى يأتيكم امير. اي عليكم بتقوى الله وبالوقار والسكينة. اي الحلم والرزانة والسكوت حتى يأتيكم امير وهذا واضح انه خطب بعد انه خطب بعد وفاة المغيرة وقبل مجيء الامير
1:07:40قوله فانما يأتيكم الان اين يأتيكم عن قريب ولكن قبل ان يأتي وقبل ان يعلن عن الزموا السكينة والوقار والهدى والتقوى فان هذا اجمع لاموركم. واتقى لربكم. ومن اتقى الله جعل الله له من كل هم فرجا. ومن كل ضيق
1:08:03مخرجا ومن كل بلاء عافية ثم قال اي قال جرير استعفوا لاميركم تعفو من الاستعفاء وطلب العفو اطلبوا اطلبوا له العفو من الله امر ويدعو المغيرة كأنه قال كان يحب العفو اي بحيث انه كان يتجاوز عن
1:08:25هفواتكم وكان ناصحا لكم وكان يحب لكم ما يحب لنفسه وكان من شأنه ان يعفو عنكم استعفوا له فانه كان يحب العفو والجزاء من جنس العمل قد قال الله جل وعلا والعافين عن الناس والله يحب المحسنين
1:08:49قوله ثم قال اما بعد الحديث لجرير ابن عبد الله البجري قال اما بعد يكن من شيء بعد فاني اذا اوتي باما بعد الجملة بعد ذلك تبدأ بالفاء. وهذا رأي الجمهور
1:09:07وجاز بعض النحاة اسقاطها اما بعد فاني اتيت النبي صلى الله عليه وسلم قلت ابايعك تقدم ان المبايعة هي عقد العهد يبايعك على الاسلام الاسلام هو الانقياد في اللغة وفي الشرع والاستسلام لله بالتوحيد والانقياد له بالطاعة والبراءة من الشرك واهله
1:09:31قال فشرط علي والنصح لكل مسلم واشار جرير الى هذا انا لم اقم فيكم لا رياء ولا سمعة ولا طلبا لمدحكم ولا بحثا عن دنياكم ولا عن دنيا هذا المقام قمته نصحا لكم
1:09:51فانني بايعت النبي صلى الله عليه وسلم على النصح لكل مسلم وهذا مقام النصيحة وقد تقدم ان الدين النصيحة قول ونص لكل مسلم اي وان كان عاصيا كما تقدم بل والنصيحة تشرح حتى للكافر سيدخل في الاسلام وكي يعرف محاسن الاسلام
1:10:13ولكن ليس من النصيحة في شيء ان ادل الكافر على عورات المسلمين بل هذه مظاهرة للمشركين على المسلمين. قوله فبايعته على هذا شيعة النبي صلى الله عليه وسلم على نصر كل مسلم حين شرط علي ذلك
1:10:28وفي عنا شرير ابن عبد الله توفى ففيفة منقبة عظيمة لجرير وفي الوفاء بالعهد وفين الاعمال داخلة في مسمى الايمان وفي فضل الصحابة وفي مشروعية الخطبة في مثل هذه الامور. وفيها البدء بالحنبلة وفيها اختصار الخطبة على ما ينفع
1:10:54والابتعاد عن حشو الكلام خير الكلام ما قل ودل ولم يقل فيمل قوله وربي هذا المسجد اني لناصح لكم يحتمل ان يكون طبعا في المسجد ويحسن يكون خطبهم خارج المسجد
1:11:13واشار الى المسجد وقال وربي هذا المسجد وقد جاء في بعض روايات الحديث خارج الصحيحين ورب الكعبة وهذه الرواية الشاذة قول اني لناصح لكم في جواز الحلف من غير استحلاف ولكن لتأكيد الامر. وانا لم اقم فيكم بحثا عن دنياكم. ولا طلبا للريا ولا للمنصب
1:11:38لم اقم مقامي هذا الا نصحا لكم لانني بايعت النبي صلى الله عليه وسلم على النصيحة لكل مسلم قوله ثم استغفر ونزل في دليل على ختم الخطب بالاستغفار وان هذا الامر لا بأس به
1:12:00المداومة على هذا ان هذا لن يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم وما يقع في وما يقع من كثير من خطباء الجوامع من امر الناس بالاستغفار كان في نظر لان هناك فرقا بين كونه يستغفر ويخطب خطبته بالاستغفار وبين كونه يأمر الناس
1:12:21بالاستغفار وكذلك امر الناس بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم هذا في نظر ولا اصل له. وشر الامور محدثاتها وكل محدثة بدعة وهذا الخبر تسرد به البخاري رحمة الله تعالى عن مسلم
1:12:36لنحو هذا قد تقدم ان مسلما روى بنحو ما رواه البخاري رحمة تعالى من طريق يحيى عن اسماعيل وقد ختم الامام البخاري رحمه الله تعالى كتاب الايمان كتاب الدين النصيحة
1:12:55منوها الى ان قد بذل جهده واستفرغ وسعه النصح لكل مسلم حيث اقتصر على الاحاديث الصحيحة وابتعد عن الاحاديث الضعيفة والسقيمة وانه قد بذل جهده في ترتيب الابواب حيث بدأ بكتاب الوحي ثم بكتاب الايمان
1:13:19ثم بكتاب العلم اشارة الى ان هذه الامور لا تدرك الا بالعلم والتعلم ففي حلق البخاري رحمه الله تعالى في ارادة تراجم والابواب في عظيم وبيان اه عظيم فهمه ومعرفته. علم ذلك من علمه وجهله من جهله
1:13:39والله اعلم يظهر لي والعلم عند الله ان هذه الزيادة الشاذة هذه الزيادة الشاذة جاءت مفارقة المشركين في حديث صحيحة احاديث او كحديث باز بن حكيم عادي عن جده ان النبي صلى الله عليه وسلم قال
1:14:04لا يقبل الله من مسلم عملا بعدما اسلم او يفارق المشركين الى المسلمين وهذا اسناد جيد وصحيفة عادي عن جد صحيفة صحيحة ما لم يقع فيها مخالفة او تفرد في اصل من الاصول
1:14:23اذا لم يكن لا هذا ولا ذاك هذه الصحيفة مقبولة وقد اه قبل هذه الصحيفة الامام احمد والامام البخاري واكابر المحدثين نعم ما في زيادة وما خطأ من اجل الجنازة الان
1:14:59انما خطب الان حين توفي المغيرة وكان اميرا واليا على الكوفة فخشي يحصل في الامور فلتة فامرهم بتقوى الله وامرهم بالوقار امرهم بالسكينة ثم خطب اه ختم حديثه بالاستغفار. الاستغفار يحتمل من الاستغفار للمغيرات ويحرم الاستغفار للمسلمين اه
1:15:20المسلمات وانا ما اقول على وقت الدوام اني اكل كل خطبة للاستغفار بس يبقى ان هذه الخطبة والاصل في الخطب ان تكون على مثل هذا اما خطب الجمعة ينبغي ان ننظر في هدي النبي صلى الله عليه وسلم ثبت يخطب خطبة الاستغفار لكن اذا داوم على ذلك المداومة تحتاج الى دليل لانه جعل ذلك عبادة مستقلة في مثل
1:15:42اه هذا اولا ليس هذا مرسلا هذا موصول الامر الثاني ان مراسيل الحسن البصري فيها نظر واكثر المحدثين لا يقبلون مراسيل اه الحسن البصري نحدث عن كل احد حتى قال بعض اهل العلم شبه الريح. ورد على جماعة من اهل العلم
1:16:18وفصلوا في مراسيل الحسن وبعض العلماء يقبل مراسيل الحسن مطلقا. وان مراسيل سعيد المسيب فهي مراسيد صحيحة ومراسيل اه سعيد ابن اقوى من مراسيل اه الحسن. وعلى كلنا المرسل في الجملة في تفصيل. من
1:16:38من رده مطلقا ومنهم من قبله مطلقا ومنهم من قبله اذا اعتضد وكما قال العراقي مشيرا لهذه القضية في الفيته ورده قال جماهر النقاد للجهل بالساقط في الاسناد قد احتج بهما واحتج ما لك النعمان وتابعوهما به ودانوه
1:16:57ورده جماهير النقاد للجانب الساقط في الاسناد القضية يقول ذكره قد سبق للحديث عن هذه القضية نعم لحظة يعني تقول ان جريرا بايع الناس على امور هي واجبة في الاصل. جيد
1:17:36اه تقدم للمبايعة هي آآ العهد الانسان يلتزم انه لا يخلف فهذا الامر واجب لو سالتك سؤالا بخلاف الوعد ما حكمه اجب محرم والوفاء بالوعد ما حكمه؟ واجب. لكن هل يمتنع اذا وعدك شخص
1:17:58ان تؤكد عليها الامر امتنع ام لا لا يمتنع فهذه الامور وين كانت واجبة في الاصل؟ لكن لا مانع انه سيؤكد عليها الامر وانه يشرط عليه الا يخلف لانه قد يأتي من يبايع فينقض
1:18:18ولكن اذا بايع واكد البيعة وخصه بمثل هذه الامور ادى به الامر الى انه لا يتخلف والناس يعرفون مثل هذه الاحكام ولكن حين تكون البيعة على مثل هذه الامور يقل التخلف
1:18:35ويبتعد الانسان عن الغدر ويأتي بذلك والدليل على هذا ان جرير ابن عبد الله استحضر هذا الى ان لقي الله جل وعلا مبايعة خاصة بخلاف على الامر قد يغيب عن ذهنه. لكن اذا خصه بهذا الامر اه صرف العناية به اكبر
1:18:54والحرص عليه اكثر وهذا هو الذي حدث بجريرنا يقوم خطيبا في الناس. اذا لا لا حرج في المبايعة على ما ذكره الله في كتابه وعلى ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم في سنته. اما قولك في الشطر الاخر يعني هل تقع مبايعة لاحد الناس؟ زكاة المبايعة على طاعة الله وعلى طاعة رسوله صلى الله عليه وسلم
1:19:16على امور شرعية فلا حرج في ذلك. لان هذه الامور من الاصل هي مؤكدة في الاسلام. ولكن هي تبايع آآ اميرا اذا وضع امير على وضع للبلد امير المؤمنين اه واتفق عليه اهل الحل والعقد
1:19:32وهذا يقودنا بكتاب الله ويقودنا على سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا حرج ان يأخذ علينا البيعة الا نقدر وان نفي والا نعصي في معروف وعلى السمع والطاعة ونحو ذلك فلا حرج به
1:19:56هذا ليس على اطلاقه اذا اختلفت الروايتان نجمع بين الروايتين هذا مسل فقهي لكن مسك المحدث يختلف عن المسالك وعن منهج الفقهاء نرجح للروايتين على الاخرى اذا كان في نوع تعارض وتبين المخرج ثم ضروري نرجح رواية على رواية اما اذا ما تبين ان ترجح رواية عن رواية من حيث الناحية الحديثية وامس
1:20:26الجمع فكما قال في المراقب الجمع واجب متى ما امكن والا في الاخير لا تكون بينة ولكن فارقت الرواية الشاذة فلا حاجة بنا الى الجمع بين الروايتين نصح كل مسلم واجب على كل احد
1:20:53توجيه النصح يعني هلا وشو؟ هل امكر به؟ هل اسلم؟ هل اخذله؟ هذا لا يقوله مسلم نعم اذا تنصح المنصح لاهل حقوق المسيح على بعض على بعض لكن اذا عرفت انه يقع بغلط انا انصح له
1:21:07واذا لم اكن اعلم انه يقع على الارض وتنصحني تكون النصيحة واجبة ثم الوعظ يعني مثلا العالم حين يعلم ظياع المسلمين ويعلم وقوع الاخطاء فيما بينهم من النصيحة الواجبة يصدر بيانا
1:21:21في هذا القضية وفي هذا الموضوع النبي صلى الله عليه وسلم قال استغفروا لاخيكم فانه الان اسأل غيره نعام لا اصل لهذا على ما جاء به هذي الحاجة النبي صلى الله عليه وسلم اذا خلق اما بعد
1:22:00الله خير الهدي برسول الله صلى الله عليه وسلم ترى الامور محتاجة وكل محتجز بدعة كل بدعة ضلالة وهذا حديث في صحيح مسلم جعفر بن محمد عن ابيه عن جابر ابن كما تقدمت اشارت اليه في اه الدار
1:22:14ان الخطباء الكتابية والكتب المؤلفة الصحيح انها لا تبدأ بخطبة الحادية بسملة لان من الصالحين كتب الى هذا القرآن قال بسم الله الرحمن الرحيم محمد عبد الله ورسوله الى هرقل عظيم
1:22:28ولن يبدأ بالحنبلة. فوضع خطبة الحاجة في المكاتبات هذا فيه نظر. ينبغي التفصيل في هذا وذاك. ونعم قد يقال بعدم المداومة ممكن هذا اذا عاد المسلم الكافر ولن يغدر الكافر يجب على المسلم ان يأتي بعهده. اما اذا غدر كافر فقدعته الكافر
1:22:51يكفي هذا

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.