تفسير قوله تعالى { ونقلب أفئدتهم وأبصارهم كما لم يؤمنوا به أول مرة } | الشيخ سليمان العلوان
0:00الاية هذي ونقلب افئدتهم وابصارهم كما لم يؤمنوا به اول مرة. هذه الاية في اهل الزيغ والانحراف. الذين قالب الله جل وعلا قلوبهم لا يعون حقا ولا يميزون. فان الله جل ونقلب قلوبهم وافئدتهم. فان الله جل وعلا يقلب قلوب هؤلاء لان القلوب بين اصبعين من
0:20اصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء. وقوله جل وعلا كما لم يؤمنوا به اول مرة. ظاهر الاية انهم كانوا مؤمنين. ثم بعد ذلك لما انحرفوا من عظم زيغهم وضلالهم كأنهم ما امنوا به اول مرة. مما حصل من الزيغ والانحراف. ما حصل من الزيغ والحياط
0:40كان ما امنوا به اصلا وابن القيم يقول احيانا يكون الرجل اذا عرف الحق وزاغ عنه اضل مما كان عليه من قبل وهذا موجود في مجتمع وملموس في كثير من الناس حين ينحرفون عن الحق قل ما يعيدون اليه لانهم انحرفوا عن علم ثم يحصل ويكون من انحراف اعظم من انحرافهم فيما
1:00تابوا ولدي وثم انحرفوا مرة اخرى. مما يحصل عندهم من الزيغ والانحراف