شرح نظم قواعد الإعراب للشيخ أحمد بن عمر الحازمي 1
0:01بسم الله الرحمن الرحيم يسر موقع فضيلة الشيخ احمد ابن عمر الحازمي ان يقدم لكم هذه المادة بسم الله الرحمن الرحيم ايها الاخوة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله رب العالمين
0:29والصلاة والسلام على خاتم النبيين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد ويسرنا ايها الاخوة ان نقدم لكم نظم قواعد الاعراب في فضيلة الشيخ احمد ابن عمر الحازمي حفظه الله تعالى
0:51والان مع الدرس الاول بسم الله الرحمن الرحيم ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا. من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد ان نبينا محمدا عبده ورسوله. صلى الله عليه
1:16وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا اما بعد فنشرع اليوم ان شاء الله في يوم الخميس السادس من شهر شعبان من عام اربع وعشرين مئة واربع مئة والف في نظم لكتاب قواعد الصلاة رحمه الله. الاصل لابن هشام
1:36تسمى قواعد الاعراب. ويسمى الاعراب عن قواعد الاعراب ذكر فيه من هشام رحمه الله ابوابا اربعة تتعلق بفن الاعراب والمقصود بالاعراب هنا الاعراب مقابل السلاح عند النحاس يعني ما يسلكه النحوي في تطبيق القواعد التي درسها في
2:03علم النحو ولذلك كان من المناسب لطالب العلم ان يدرس مع كتاب نحوي يعني يتعلق به. بيان حدود النحو من الفاعل والتمييز والحال الى اخره ان يتعلم كيف يعلم لان النحو شيء والاعراب شيء اخر
2:23نحو شيء علم النظر وقد آآ عند التطبيق قد يغلط طالب العلم او طالب سن النحو لذلك كان من المناسب ان العلمين سويا انفصلنا عن الاعراب عن علم النحو ابن هشام رحمه الله له تصانيف او مصنفات عدة فيه فن النحو من اشهرها ما هو معلوم لديكم فضلا لدى وشرحه
2:49وشهور الذهب وارواح المسالك وضم الى هذه السلسلة وهذه الكوكبة من مصنفاته علم النحو ضم الى ذلك متابعيني جليلين كان اولهما الاعراض عن قواعد العراق. يعني بين فيه كيف يسلك الطالب النحوي؟ الاعراب
3:09عند تطبيق قواعد الاعراب على ايات الكتاب واحاديث المصطفى صلى الله عليه وسلم. ذكر في هذا الكتاب الاعراب عن قواعد الاعراق اربعة ابواب اربعة ابواب الباب الاول في الجملة واحكامها. الجملة واحكامها لان الطالب يعرف
3:29ان الكلام يسمى جملة. وسبق تقرير ان الكلام هو اللفظ المرتب المفيد بالوضع. لكن اذا جاء هذه او جاءت هذه في محل اعرابي كيف يعربها؟ هل كل جملة لها محل من الاعراق؟ هل اذا جاءت في محله رفع خبر لا
3:49يخرج عنه الى محل نصب الى اخره نقول لا اذا لا بد طالب العلم ان يعرف احكام الجملة ويعرف قبل ذلك حقيقة الجملة ثم سن ببابه في الجامي والمجروح وهذا يشكل على طلاب العلم كثيرا الجار والمجرور والظرف وعراقه. ثم سلس بباب في
4:09كلمات يحتاجها البعد. ذكر كلمات مثل قط وعوض واذا هذه تشبه على طلبة العلم قام زيد زيد لكن اذا جاء زيد كيف اعراظ اذا؟ هذا يشبه عليه. قالوا لم يأتي عام قط لن ازور عمر
4:29عاوز كيف يعرف عوض؟ يعرف اذا قصته هذه تشكل على طالب العلم. فبوب لها الباب الثاني كلمات تسير الباب الرابع جعله في اخطاء شاعت على السنة المعربين. اخطاء شاعت على السنة المعربين
4:49نبه رحمه الله عليها ذكر بعض من درس سيرة ابن هشام رحمه الله ان بل هو نفسه في مقدمته المغني اللذيذ ان هذا الكتاب الذي هو الاعراب عن قواعد الاعراب هو لبنة كتابه الكبير المغني عن كتب الاعاريف
5:09ان المنهج واحد والمسلخ واحد والموضوع واحد الا انه قد تبحر في مغني دبي ولذلك طالب العلم لا يستغني عنه الكتابين معك ولكن هذا الكتاب يعتبر مقدمة للكتاب الاخر. وذاك يعتبر في الشرح لهذا الكتاب
5:29النبي يعتبر في الشرح لقواعد الحرام. قواعد الاعراض كما هو معلوم الاصل انه لم اره مرفوعا لوحده. الا انه ذكر انه طبع في الشام وما رأيته لكن الموجود بين ايدي الطلاب شرح خالد الازهري عليه موسم الطلاب الى قواعد اخرى
5:49اه من المعلوم ان طالب العلم قد يعثر عليه حفظ ما هو نسخ وكان طريقة العلماء الى يومنا هذا يوصون طلاب العلم بحفظ ولكن يصعب عليهم حفظ ما هو منثور ويصعب عليه حفظ ما هو منظور فلذلك نظمه غير واحد من العلماء وبين
6:09اوسع نظم فيما وقفت عليه وهو نظم الزواوي رحمه الله لم يقف على ترجمة له ولم اقف على شرحا لهذا الكتاب انه في الظاهر انه عبارة وواضحة وقد لا تحتاج الى اه مزيد ايضاح. هناك نظم اخر ايضا لمجهول لا يعرف
6:29من هو اسمه محمد بن عبدالله نظمه في ثمانين بيت. وعليه شرح للشيخ عبد الرحمن بن سعيد رحمه الله وهو مطبوع خرج من تلميذه الشيخ محمد بن سليمان البسام وهناك ايضا نظم للاهدل وشرحه نفسه ايضا وموجود عندي لكنه
6:49مصور. ووجدت ان احسن نظم لهذا الكتاب هو نظم الزواج. اولا لسهولة عبارته. وثانيا يعتبر كالشرح قواعد العراق كأنه نظم قواعد اه زائدة على الاصل وان الاصل الزوجي قد يصل الى الثمانين ونحوها لكنه بلغ في هذا النبض
7:09مئة واثنين وستين بيتا اذا يعتبر في الشرح على هذا الكتاب. نأخذ او نقف مع مقدمة الناظم رحمه الله تعالى اوصي الطلاب بحفظ هذا النظر وان امكن ان يكون هناك اول كل درسين او ثلاثة واربع فهو حسن كذلك مناقشة
7:29ومراجعة ما سبق يعني يخصص في اول الدرس ان شاء الله آآ لحظة من او نحو من ثلث ساعة للمراقبة التسمية ثم بعد ذلك نأخذ ما يختلف شرح هذا الكتاب عن شرح الكتب وكتب النحو. كتب النحو يذكر فيها الخلاف ويذكر فيها التفصيلات ويذكر فيها التعليلات
7:49هذا بالظاهر انه لن نحتاج الى كثير من ذلك. اقول ظاهرا له قد يتخلف هذا. والظاهر انه قد لا يحتاج الى كثير الكلام نقول هذه تسمى عند العلماء مقدمة كتاب سبق ان مقدمة مقدمتان مقدمة وعلم
8:09مقدمة كتاب مقدمة العلم هي التي يذكر فيها المصنفون مفاتيح العلوم التي جمعها محمد بن علي الصدام رحمه الله قول ان مبادئ لسنة عشرة الحج والموضوع ثم الثمرة مسائل وفضله ونسبة الى الواقع والاسم الاستمداد
8:29مساعدنا البعض اما مقدمة الكتاب فهذه نص العلماء المحشون على سبيل الخصوص يتعين على كل مصنف وشارخ وناظم ان يذكر ثمانية امور. منها اربعة واجبة وجوب الصلاة ومنها اربعة مستحبة استحبابا صناعيا يعني لا شرعية. واجبة وجوه اصطناعية يعني اصطلاح
8:59السلاح وهذه الامور الاربعة الواجبة هي البسملة والحمدلة والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه عليه وسلم هو التشهد شهادتين. هذه اربعة واجبة قد يلام المصنف اذا لم يذكر واحدة واحدة منها. اما الامور
9:19مستحبة احباب الصناعية وله ان يتعمد تركها ولا يلام بتركها عندهم هي اربعة اولا اما بعد قوله اما بعد براعة الابتلاء وتسبيح نفسه وتسمية الكتاب. يعني يذكر اسم كتابه ويذكر اسم
9:39يسمي نفسه وبراءة ان يشير في المقدمة اه الفن الذي يريد ان يصنف فيه. وقوله اما بعد وهنا اشتملت هذه المقدمة على بعض هذه الامور. قال رحمه الله احمد رب لها جل منعمه. اخرج من
9:59جهل وزل من عام. بدأ الناظم رحمه الله تعالى هناك فوائد تذكر في هذه المقدمات قد لا توجد او لا يتعرض لها الشارع في غير هذا الموضع فلا تستصعب ابتداء وانبه على هذا قال ابتدأ الناظم رحمه الله تعالى منظومته الحنبلة
10:19بالحنبلة. والحنبلة هي حكاية قول الحمد لله. لما بدأ الناظم رحمه الله بالحنبلة في اول مصنفه نقول في ثلاثة امور اولا اقتداء بالكتاب العزيز لان القرآن مفتتح بالحمد لله رب العالمين. اول اية من
10:39هي الحمد لله رب العالمين وهي اسم للفاتحة. ايضا تأسيا بالنبي صلى الله عليه وسلم. لانه عليه الصلاة والسلام كان يفتتح خطبه ان الحمد لله نحمده ونستعينه. ثالثا اقتداء به او امتثالا
10:59قوله عليه الصلاة والسلام كل امر غيبان لا يجزأ فيه بالحمد لله فهو ابتر وفي رواية فهو اقطع رواية فهو اجزم هذا الحديث مختلف في تصحيحه حسنه النووي رحمه الله بن صلاح وغيره يضاعفه يضعفه شيخ ناصر الدين الالباني رحمه الله في مقدمة
11:19اذا بهذه الامور الثلاثة نقول افتتح للناظم هذه المنظومة بالحمدلة. اولا تأثير بالنبي صلى الله عليه وسلم ابتداء بالكتاب العزيز. ثانيا فعل النبي صلى الله عليه وسلم. ثالثا امتثالا لامره ان صح الحديث. والا فالسنة الفعلية كافية. ولذلك قال العلماء
11:44احب البذاءة بالحمدلة لكل ذلك ومدرس وعالم ومتعلم وخاطب وخطيب الى في كل امر له شأن شرعا يستحب البداءة بالحمد لله. احمد ربي يقول ابتدأ الناظم هنا بالحمد والحمد عند اهل الاصطلاح نوعان حمل لغوي وحمد ملاحي. حمد لغوي وحمد اصطلاحي. هذه الحنبلة
12:14البعض لانها ذكر وذكر يحتاج الى الى تسبيح وايضا هي جزء اية الحمد لله فالتفقه فيها ليس من العبث يعني ليس من الاشتغال بما لا يعني كما قد يظنه بعض طلاب العلم يقول لماذا نقول حمد لغوي وحمل اصطلاحي وفرق
12:34الحمد والشكر نقول لا هاتان عبادتان افضل الذكر لا اله الا الله وافضل الدعاء الحمد لله كما صح الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم وهي ايضا جزء اية والشكر ايضا عبادة فالتفقه وفهم معانيهما من جهة اللغة العربية ليس من الاشتغال بما بما لا
12:54نقول الحمد نوعان. حمد لغوي وحمد اصطلاح. يعني حمد دلت عليه مفردات اللغة واستعمالات اهل اللغة. وحمل اصطلاح عليه اهل السنون. اما الحمد اللغوي فحدوه بانه الثناء باللسان على الجميل
13:14الاختيار على جهة التعظيم والتسجيل. الثناء باللسان على الجميل. الاختيار على جهة التعظيم الثناء الثناء هو القول الحسن. الثناء هو القول الحسن. يعني خرج به حمد القلب وخرج فيه حمد الجواز اذا قيل الثناء الحمد هو الثناء اذا الثناء لا يكون الا
13:44اذا الحمد اللغوي لا يكون في القلب ولا يكون بالجوارح. الثناء باللسان الجار المجرور هنا متعلق بقوله حسنا وهو صفة لكنها لبيان الواقع لان الحمد لان الثناء لا يكون بغير اللسان فذكر اللسان هنا ليس للاحتراج
14:04لان الثناء لا يكون بغير اللسان وانما هو من باب ذكر الوصف لبيان الواقع. على الجميل الاختياري هذا لاخراج الثناء الذي ليس على ليس على الجميل الاختياري. وانما على الجميل القهري. قد يثنى على الشيء لكونه
14:24اثنى جميلا باختياره. تابعا لمشيئته وقدرته. وقد يثنى على الشيء لكونه اسدل معروفا لكنه مقبورا على اجلال هذا المعروف. ويذكر جمهور الناس على الجميل لاختياره هذا ايضا لبيان الواقع. لماذا
14:44لان الثناء لا يكون الا على خير. خلافا عبد السلام رحمه الله ورأى ان الثناء كما بالخير يكون بالشر. وعليه على قول العز بن عبد السلام ان قولهم على الجميل الاختيار للاحترام
15:04اخرج الثناء الذي يعتبر شرا. واستدل بحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم كان جالسا واصحابه فمر بجنازة اثنوا عليها خيرا فقال وجبت. ومر بجنازة اخرى فاثنوا عليها شرا فقال وزنه. قال اذا الصحابة من اهل اللغة
15:24وهم في الصحاء وقولهم حجة فقالوا اثنوا عليها خيرا واثنوا عليها شرا فاستعملوا الثناء في الخير وفي الشر وعليه يكون الثناء ويكون الثناء في الشر على الجميل الاختياري يكون القيد هنا للاخراج. اخرج الثناء بالشرط. على جهة التبجيل
15:44هذا من باب عرش التفسير لان التبجيل هو التعظيم والتعظيم هو التبجيل. يعني الثناء باللسان يكون دافع التبجير والتعظيم. اخرج ما اذا كان دافعه وسببه القهر والمجاملة ونحو ذلك اذا نقول الحمل اللغوي هو الثناء باللسان على زميل الاغتيال على جهة التسجيل والتعظيم
16:13الحمد اللغويون له مورد وله سبب يعني الدافع للحمل اللغوي هنا مطلق. يشمل النعمة وغيرها. ومورده يعني الته اللسان فقط اذا الحمد اللغوي يكون مورده اللسان فقط. وسببه ودافعه هو الانعام وغيره. يعني يكون
16:38في مقابلة النعمة ويكون في مقابلة الصفة الذاتية. لان اذا قلنا احمد الله الحمد هنا متعلقه الرب جل وعلا وعلى فالله تعالى يحمد على صفاته الذاتية كما يحمد على صفاته الفعلية. اما الحمد سلاحا عرفا
16:58فهو فعل ينبئ عن تعظيم المنعم بسبب كونه منعما على الحامد او غيره. فعل ينبئ عن تعظيم المنعم بسبب كونه منعما على الحامد او غيره. فعل الفعل هنا جن يشمل الجنان القلب ويشمل اللسان ويشمل الجوارح. اذا الحمد الاصطلاح
17:28مورده ثلاثة اشياء. اللسان والجوارح والقلب. بخلاف الحمد اللغوي. فعل ينبأ يعني يدل على تعظيم المنعم كما قال هناك على جهة التعظيم والتبجيل. فعل ينبئ عن تعظيم المنعم بسبب كونه منعما. اذا هنا الحمد في مقابلة النعمة. وهناك الحمد اللغوي في مقابلة
17:58النعمة وغيرها وعليه نقول العلاقة بين الحمدين الحمد اللغوي والحمد الاصطلاحي العموم الخصوص الوجه يجتمعان ويفترقان. لاننا اثبتنا ان الحمد اللغوي مورده اللسان فقط وسببه الانعام وغيره. والحمد للاصطلاح مولده الته التي
18:28يورد عليها اعم من الحمد اللغوي لانه يكون باللسان ويكون بالجنان ويكون بالجوارح. سببه النعمة فقط فنقول بينهما عموم وجه. الحمد اللغوي اعم من جهة السبب واخف من جهة المورد والاعلى. الحمد الاصطلاحي اعم من جهة الالة واخف من جهة السبب
18:58لو حصل الثناء باللسان في مقابلة نعمة. حصل الثناء باللسان في مقابلة تقول اذا اجتمع الحمد اللغوي والحمد لله واذا حصل الثناء باللسان لا على نعمة نقول هنا حصل الحمد اللغوي لا للسلاح. واذا حصل الثناء لا باللسان وانما
19:30بالقلب او بالجوارح في مقابلة نعمة نقول هنا انفرد الحمد الاصطلاح انفرد الحمد الاصطلاحي اذا قد مجتمعات وقد يفترقان. الحمد عند بعض اهل العلم مرادف للشكر كابن جرير الطبري. وذهب اليه صاحب القاموس فيروز رحمه
19:50الله جميعا. ذهبوا الى ان الحمد مرادف للشكر. هذا التعريف الاخير لذكر الحملة الصلاحية تقدم شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله وغيره من ائمة الدعوة لانه قصر الحمد على مقابلة النعمة فقط. وذكر شيخ الاسلام تيمية رحمه الله ان
20:10الرب جل وعلا نوعان. حمد في مقابلة احسانه الى عباده. قال وهذا نوع من الشكر وحمد لكونه متصفا بصفات الكمال ونعوت الجلال. وهذا مغاير للاول والحد الاصطلاحي للحمد هذا قصر الثناء على الاول دون الثاني. لانه قال فعل ينبئ عن تعظيم المنعم بسبب كونه منعم
20:40لا يحمد الا في مقابلة النعمة. ونقول الله عز وجل يحمد على نعمه ويحمد على صفاته. ولذلك جاء في القرآن الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا. وهذا من من صفات وقل الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك
21:00الملك ولم يكن له ولي من الذل وكبره تكبيرة هذا حمد على الصفات الذاتية. الحمد لله الذي خلق السماوات والارض الظلمات والنور. الحمد لله الذي انزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا. هذه كلها صيغ حمد متعلقها غير
21:20غير الانعاق من تل الاية الاخيرة متعلقها الالعام وهو انزال الكتاب. اذا نقول الحمد التعريفة الاخيرة للاصطلاح ينتقد من جهة انه خاص بالنعمة. والصواب انه عام في النعمة وغيرها. فالله جل وعلا يحمد على صفاته
21:40اللازمة ويحمد على صفاته المتعة. فقال رحمه الله الحمد هو ذكر محاسن المحمود مع حبه وتعظيمه واجلاله. هكذا عرفه شيخ الاسلام ابن تيمية الحمد هو ذكر محاسن المحمود. وقال ابن القيم هو اخبار
22:00محاسن المحمود مع حبه وتعظيمه واجلاله فمحاسن المحمود هذا يعم الصفات الذاتية كالكبرياء والعظمة وايضا المتعدية الاحسان والمغفرة والرحمة. قلنا الحمد والشكر مترادفان عند بعض اهل العلم. وبعضهم يرى انهما
22:20متباينان انهما متباينان يعني مختلفان وهذا هو اصح كما رجحه شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى في غير ما موضع من فتاويه فيعرف على ذلك الشكر بانه في اللغة هو عين الحمد الاصطلاح. الشكر لغة هو الحمد الاصطلاح. فنقول الشكر
22:40فعل ينبئ عن تعظيم المنعم بسبب كونه منعم على الحامد او غيره. الشكر اصطلاحا صرف العبد جميع ما انعم الله به عليه فيما خلق لاجله. صرف العبد جميع ما انعم الله به عليه
23:00سواء كانت صفة خاصة به كالسمع والاذن والبصر ونحو ذلك واللسان او منفك عن الانسان المال والولد والزوجة ونحو ذلك. فرق العبد جميع ما انعم الله به عليه فيما خلق لاجله
23:20السمع والبصر والاذن خلقت لماذا؟ لتحقيق عبودية الله جل وعلا. فاذا صرفت بغير هذا بغير هذه الحكمة نقول صرفت في غير ما خلقت له فيقول من قبيل الكفران لا الشكر لان ضد الحمد
23:40هو الذنب وضد الشكر الكفر. اذا نقول يشمل الشكر من جهة الالة اللسان والجوارح والقلب. مورد الشكر ثلاثة. اللسان يعني الة الشكر مورد الشكر والة الشكر بماذا يشكر العبد ربه؟ اما ان يتحرك بجوارحه في السجود والركوع والقيام او يمشي الى الطاعة
24:10او يلهج لسانه بذكر الله فيكون من الشكر او يعتقد يعترف بالنعمة ونحوها بقلبه فيكون هذا هو المقصود بمورد الشكر. اذا مورد الشكر اللسان والجنان والجوارح افادتكم النعماء مني ثلاثة بيدي ولساني والضمير المحجبة اما السبب
24:30هو خاص بالنعمة. وهنا وافق شيخ الاسلام كما خالف هناك وافق هنا وخص الشكر في النعمة. فيكون بين الشكر وبين الحمد على الفلاح العموم والخصوص الوجه الشكر عمه من جهة الاعلى واخص من جهة السبب. والحمد ها
25:00الحمل اللغوي الحمد اللغوي الحمد اللغوي اخص من جهة الالة واعم من جهة السبب الشكر اعم من جهة الالة واخاكم من جهة السبب لان التقابل يكون بما دلت عليه اللغة اما الحمد للاصطلاح فهذا خاص باهل الاصطلاح
25:21التقابل يكون بين الشكر اللغوي والشكر والحمد اللغوي. قال الناظم احمد ربي. احمد ربي. يقول هنا الناظم عبر بي الجملة الفعلية المفتتحة بالفعل المضارع المسلم. وهذا له نكتة عند البيانيين
25:41العدول عن الجملة الاسمية والجملة الماظوية الى الجملة الفعلية يقولون لان الجملة الفعلية المثبتة تفيد الاستمرار والتجدد. تفيد الاستمرار والتجدد. التجدد هو بمعنى الاستمرار. ومقصود هنا بالتجدد كون الحدث والفعل يحصل ويقع مرة بعد اخرى. يقع مرة بعد اخرى
26:11الجملة الاسمية تدل على الاستمرار دون تجدد. والجملة الماظوية تدل لا تدل لا على امرأة ولعنة تجدد الذي هو حصول الشيء مرة بعد اخرى. لكن تدل على التجدد الذي بمعنى الوجود بعد العدم
26:31اذا قيل قام زيد دلت على ما هو؟ ثبوت قيام الليل بعد ان لم يصح كان معدوما فصار ووقع فحصل. اما هل تدل على ان هذا القيام يقع مرة بعد مرة؟ يقوم ثم يجلس ثم يقوم ثم يجلس
26:51لكن اذا قيل يقوم زيد يقوم هذه الجملة المضارعية عند اهل البيان تدل على التجدد يعني حصول مرة بعد بعد اخرى. هنا قال احمد ربي. اذا هذا الحمد يقع ويحصل مرة بعد عمر
27:11قالوا لماذا يعزل في هذا الموضع على سبيل الخصوص الى ما يدل على التجدد؟ قالوا لانه علق بقوله ربي قل ربنا مشتق من الربوبية. ففهم معنى التربية والتربية تستلزم تجدد الالام والنحف
27:31كما ان الاء ونعمه جل وعلا لا تزال تتجدد كثرى كذلك ينشأ له حمد بصيغة لا تدل على الثبوت وانما تدل على التجدد. فيكون هناك موافقة بين الحمد والمحمود عليه
27:51هناك موافقة بين الحمد الذي هي صيغة الحمد والمحمود عليه. المحمود عليه هنا الالام. هل هي ثابتة ام انها تتجدد وقتا بعد وقت يقول فتجد اذا يناسبها ان يعبر بفعل يدل على التجدد. لا على ما يدل على الثبوت
28:11امرأة لذلك عدن الناظم عنه الحمدلة بالبسم في الجملة الاسمية او الجملة المظوية. احمد ربي احمد هذا وفي فعل مضارع مرفوع لتجرده على الناصب والجازم ورفع ضمة ظاهرة على اخره والفاعل ضمير وجوبا تصير على ربي الله
28:31ربي الله هنا اضاف الرب الى نفسه المتكلم لاظهار الظهر والابتسامة والخشوع والذل ربي الرب بان هذا اسم من اسماء الله جل وعلا. اما اذا لم يحل بالف فيجوز ان ينسب الى المخلوق. فيقال رب
28:51الدار ورب الضيعة ورب المال. اما اذا قيل الرب فانه اسم خاص بالله جل وعلا. رب الله رب نص مفعول به الله على نقول بدن ولا يصح ان نقول نعم. لماذا؟ لان اسم الله جل وعلا
29:11دلالة الله يتبع ولا يكون تابعا. تضاف اليه جميع الاسماء. ولا يضاف هو الى غيره. فيقال الله هو الرحمن هو الرحيم هو الملك الى اخره. ولا يصح ان يقال الرحمن الرحيم هو الله. لماذا؟ لانه عند
29:31كثير او عند الجمهور من اهل من اهل العلم ان لفظ الجلالة الله هو الاسم الاعظم. هو الاسم الاعظم. اذا احمد ربي لكم مفعول بي الله هذا بدن ولا يصح ان نقول انه بدل كل من كل ولا يصح ان نقول انه نعم. هل هو مشتر ام لا؟ اختلف اهل
29:51العلم والخلاف حاصل بين اهل السنة والجماعة هل لفظ الجلالة الله مشتق ام لا؟ يعني هل يدل على صفة ام لا هل هو جامد يدل على ذات غير متصفة بوصف ام لا؟ هذا محل النزاع بين اهل العلم نسبة ابويه والخليل وايضا للشافعي
30:11والخطابي امام الحرمين القول بانه جامع. لا يدل على معنى لا يدل على صفته. واستدل بانه اذا دخلت عليه النداء ثبتت عنه. ومعلوم ان الف لا تجامع ياء النداء لا يقال يا الرحمن يا الكريم وعندما يقال يا رحمن يا كريم يا غفور بحب الف وباضطرار قد والزمح يا وهن
30:41الا مع الله ومحكي الجمل. اذا لا يقال يا الرحمن يا الكريم وانما يقال يا كريم يا رحمن. ونقول في لفظ الدلالة يا الله فثبتت فدل على انها لازمة وليست بجائزة بدل على انها لازمة
31:01والصواب انه مشتر. الصحيح انه مشتق. ودليل الاشتقاق ان معناه كما نقل عنه ابن عباس رضي الله تعالى عنهما الله ذو الالوهية. والعبودية على خلقه اجمعين فبشر انطاء ذو الالوهية يعني صاحب الالوهية كما نقول الرحمن يعني صاحب الرحمة الغفور صاحب
31:31المقطع فقال الله ذو الالوهية والعبودية على خلقه اجمعين. فالله اصله على هذا من الاله والاله في عام بمعنى مفعول اله بمعنى مألوف مشتق من ايضا اله مشتق من اله
31:51يألف اله والوهته والهى بمعنى عبدا والتذلل لذلك بقول رؤبة لله در الغانيات المدعي سبحنا واسترجعنا منه تعلمه يعني من تعبده. فذكر المصدر فدل على اذا ثبت المصدر صح اشتقاق الفعل منه ال
32:11الماضي والمضارع والامر. والذي يؤكد هذا انه مشتق قوله جل وعلا وهو الله في السماوات وفي الارض وهو الله في السماوات وفي الارض. وقال في موضع اخر القرآن يفسر بعضه بعضا. وهو الذي في السماء اله وفي الارض
32:31الى اذا جمعت بين الايتين علمت ان معناه قوله وهو الله في السماوات اي الاله الذي يعبد في السماوات وهو ايضا هو الاله الذي يعبد فيه الارض وهو الله في السماوات ايضا من جهة اعرابية في السماوات هو الله مهتدى وخضر في السماوات تقول جار ومجرور
32:54متعلق بلفظ الدلالة ومن المتقرر عند النحاس ان الجار والمجرور لا يتعلق الا بالفعل او ما فيه رائحة الفعل لابد لرجال من التعلق بفعل نوم معناه نحو مرتقي. فلما تعلق في السماوات بقوله الله علمنا ان
33:14ان لفظ الجلالة مشتاق لان الجار والمجرور لا يتعلق الا بمجرد اذا نقول الله الصواب انه مشتق وهو دال على الذات ودال على الصفا. وهذه الصفة هي ما هي؟ الالوهية. ما معنى الالوهية؟ يعني العبودية. احمد رب الله جل منعمه. جل هذا فعل ماضي جل
33:41جل جلالا وجلالة فهو جليل وجل بمعنى عظم والفاعل ميم الكسر تقديره ويعود على الله منعما هذا حال من فاعل جنة يعني جل ربنا حال كونه منعمة. اخرج من جهل وجل من عمى كانه فسر بعض ذلك
34:01الانعام على الخلق فقال اخرج من جهله اخرج من جهله واعظم نعمة على الانسان ان يفرج من جهل الكفر والبدع والمعاصي الى نور الايمان الطاعة اخرج من جهل هذا قد يشير الناظم الى قوله جل وعلا والله اخرجكم من بطون امهاتكم لا تعلمون شيئا لا تعلمون
34:24هذا هو حقيقة الجهل لان الجهل حده عدم العلم عدم العلم والجهل جاء في المذهب المحمود هو انتفاء العلم بالمقصود به. عدم العلم هو الجهل. سواء كان الجهل جهلا بسيطا ام جهلا مركبا. اخرج من جهل. اذا اجل نعمة انعم بها الرب جل وعلا على العباد
34:50ان اخرجهم من جهل الكفر الى نور الايمان. وجلى من عمى وجلى يعني اظهر. والنهار اذا تجلى يعني اذا ظهر وباء وجل من عمى هو هو بمعنى قوله اخرج من من عماء قصد به الجهل والعمى هنا عمى
35:10القلب العمى هنا عمى القلب ونص عليه لانه اشد ظررا على الانسان من عمى البصر. فانها لا تعمى الاظفار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور. والذي يجلي عمى القلوب هو الذي يجلي
35:31القلوب يعني يزيله هو العلم. هو العلم هو العلم النافع والعمل الصالح. فعلم البيان والاعراب والهم الحكمة والصواب. فعلم ربنا جل وعلا البيان. البيان في اللغة يطلق على الظهور ويطلق بمعنى الفصاحة. ويطلق بمعنى المنطق الفصيح المعرب عما في الضمير. والثالث هو المراد هنا. فعلم البيان
36:01سنة اي علم ما ينطق به. الذي هو المنطق الفصيح المعرب عما في الظمير. وقد يكون فيه اشارة الى قوله خلق الانسان علمه البيان. خلق الانسان يعني بني ادم وان قيل بالانسان المربي هنا ادم عليه السلام علمه البيان اي الاسماء كلها. وقيل عن خلق الانسان اي كل انسان
36:26علمه البيان اي المنطق الفصيحة لا يوافق ما ذكره الناظم هنا والاعراب عن هذه الاعراب الالف هذه للاطلاق. والاعراب في اللغة يطلق على معان منها الابانة ومنها التحسين ومنها التغيير
36:44هنا الابادة يقال اعرب زيد عما في نفسه اذا ابانا اذا ابانا واخى فيكون من باب عطف المراد او التفسير فعلم البيان الاعراب والهم الحكمة والصوابا. الهمها هذا فعل ماضي بمعنى لقن. لقن العباد والخلق الحكمة
37:06الحكمة تطلق على القرآن وعلى العلم وعلى الحلم وعلى النبوة. والمراد بها هنا القرآن والعلم. والصواب هذا من باب عطف التفسير ايضا. او يكون قوله والهم الحكمة اذا فسرناه بالعلم ان العلم ما هو؟ صواب
37:26وهو خطأ وقال والصواب اي الصواب في العلم. والصواب هو ضد الخطأ. الصواب ضد الخطأ والباطل ضد الحق الباطل ضد الحق والصواب ضد الخطأ. فلاح للاذهان اذا علم والهم فلاح يعني ظهر وبان للاذهان
37:49والعقول والقلوب معنى ما خفى من الكتاب وحديث المصطفى. فلاح اذا علم الرب جل وعلا البيان المنطق والهم الانسان العلم والصواب فيه فيه فلاح ظهر وبان للاذهان والعقول والقلوب التي هي محن للعلم معنى
38:09اخفى من الكتاب. معنى المعنى ما يقصد من الشيخ المعنى حقيقته ما يقصد من الشيء او ما يقصد من اللفظ. فما يعنى من اللفظ يسمى معنى ويسمى مفهوما ويسمى مدلولا
38:24هذا المدلول وهذا المفهوم منه ما هو ظاهر ومنه ما هو مستتر خفيف منه ما هو ظاهر ومنه ما هو مستتر خفي. فقال هنا لا حال الاذهان معنى ما خفى. خفى اصله خفي
38:40الكثرة فتحة للتوكل الى قلب الياء الفا. خفي فرضي ابدلت الكثرة فتحة فقيل خفيان تحركت الياء وفتح ما قبله فطلبت الفا يعني هي فرع وليست باصل كما يطر رضى واصله رضيع. اذا لاح للاذهان بدا وظهر للاذهان
39:01المعنى الذي خفي واستتر من الكتاب وحديث المصطفى من الكتاب المراد به القرآن والكتاب اسم من اسماء القرآن الحمد لله الذي انزل على عبده الكتابة. سمي القرآن كتابا لكونه مكتوبا. كتاب فعال بمعنى مفعول
39:21اي مكتوب. هنا الكتاب مشتق من الكتب بمعنى الجمع. الكتب في اللغة هو الجمع يقال تكتب بنو فلان اذا وتسمى جماعة الخيل كتيبة. تسمى جماعة الخير كتيبة. وسميت الكتابة كتابا لاجتماع الحروف والكلمات
39:41لاجتماع الحروف والكلمات. وحديث المصطفى المصطفى الطاء هذه منقلبة عن تاء. اشتعل اذا وقع اذا اثموا الصفاء اصلها وقعت التاء بعد الصاد فغلبت التاء طاء والمصفاة هذا مأخوذ من الصف
40:02فاصل الفه واو مصطفى مصطفى مصطفى تحركت الواو وفتح ما قبله وقلبت الفا فقيل مرفقا وهو مشتق الصفوة والمراد به الشيء الخالص من الكدل. كل ما خلص من غيره فهو صفوة. وحديث هذا مقابل
40:25الكتاب لانه مستند اهل العلم في تلقي الاحكام هو الكتاب وحديث المصطفى صلى الله عليه وسلم. الحديث هنا المراد به ما اضيف النبي صلى الله عليه وسلم من قول او فعل او تقريب كما قال السيوطي رحمه الله والحديث قيدوا بما اضيف للنبي قولا فعلا وتقريرا ونحوه حكم. وقيل لا يختص بالمرفوع
40:49جاء للموقوف والمقطوع يعني ما قال عمرنا الحديث عم مما اضيفه للنبي صلى الله عليه وسلم بل يشمل الموقوف الذي وقف على الصحابي الذي وقف على التابع على اصطلاح بعضهم. هنا قال فلاح للاذهان معنى ما خفا من الكتاب وحديث المصطفى. اذا
41:09يفهم من كلام الناظم هنا او يشير الى ان اكد ماء يستفيد منه طالب العلم النحوي او اللغوي هو معرفة ما قد يخفى من الكتاب والسنة. ولذلك نجد الان من يزهد في دراسة النحو وغيره وصرف البيان لكونه يفهم ظاهرا من الكتاب والسنة. فيظن ان هذا الظاهر فهمه
41:33دون حاجة الى الى معرفة قواعد اللغة. وهذا خطأ في الفهم وخطأ في التصور. لماذا؟ لان الكتاب والسنة منه وما هو ظاهر بين يعرفه حتى العامي. ولذلك ابن القيم رحمه الله نص على ان ايات الاسماء والصفات ردا على من قال انها من
41:53قال لا هي من المحكم بل من احكم المحكم. يعني يفهمها العامي يقرأ الرحمن على العرش استوى وهو الغفور الرحيم فيسأل ربه المغفرة اذا اشترك العامي مع طالب العلم الذي لا يدرسه علم اللغة. ولكن الفائدة الكبرى التي يتوصل بها الطالب من معرفة قواعد
42:13النحو واللغة عموما بيانا وصبا هي معرفة ما يخفى من الكتاب والسنة. هنا قيد رحمه الله معنى ما خطاه احترازا من الظاهر الذي يستوي فيه طالب العلم والمثقف والعامي. ولذلك نص اهل العلم على ان
42:33علم اللغة علم اللغة هذا من فروض الكفايات واستدل الصوفي رحمه الله لهذا لان القرآن نزل عربيا. انا انزلناه قرآنا عربي. وقد امرنا تدبر القرآن. ولا يمكن ان يوصل الى تدبر القرآن وهو عربي الا بدراسة ها اللغة العربية بجميع صنوفها نحو حرفا وبيانا
43:03قال يتم الواجب الا به فهو فهو واجب. اذا تدبر القرآن فرض كفاية. ولا يتم الوصول الى هذا الفرق الا بدراسة اللغة وما لا يتم الواجب الا به فهو واجب ومن عنده او في نفسه
43:21اه تردد في حاجته الى علم اللغة عموما فعليه ان يعتكف على كتاب الصوفي رحمه الله الصعقة الغضبية في الرد على ممكن العربية الفه ردا على من هو يقول في في عصرنا من الجهال من يزهد في علم اللغة
43:41ونوفها فالف هذا الكتاب وهو كتاب ضخ يقع فيه اكثر من اربع مئة صفحة محقق وموجود غضبية في الرد على منكر العربية صلى على محمد لما اثنى على الخالق جل وعلا سن بالثناء على افضل مخلوق وهو نبينا صلى الله
44:01الله عليه وسلم وافضل الخلق على الاطلاق نبينا فمل عن الشقاء. صلى على محمد وشريعته. صلى هذا فعل ماض جملة الخبرية المراد بها انشاء الصلاة. يعني جملة قبلية لفظة انشائية مع. جملة خبرية
44:21انشائية معنا. الجمهور على ان معنى الصلاة تبعا لما حكاه الازهري الصلاة من الله الرحمة. ومن الملائكة استغفار ومن الادميين التضرع والدعاء ولكن ابن القيم رحمه الله لم يرتضي هذا وابطل كون الصلاة من الله بمعنى الرحمة قال لان
44:41الله جل وعلا قال في كتابه اولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة فعطف الرحمة على الصلاة. والعطف يستظيم التغايب اذا الرحمة ثم اخذوا من هذا ان الرحمة مشروعة لكل مسلم
44:59لم يختلف العلماء هل يترحم على المسلم فلان؟ وانما اختلفوا هل يصلى على غير الانبياء والملائكة؟ اذا الذي هو فرد من افراد الامة وليس بملك ولا نبي. اختلف العلماء هل يجوز ان يصلى عليه؟ يقال صلى الله عليه ام لا يجوز ولم
45:19يختلف في جوازك رحم عليه. فدل على ان الرحمة عامة والصلاة مختصة. اما كون الصلاة من الادميين بمعنى الدعاء قال هذا ايضا لا يستقيم لان صلى يتعدى بعلى والدعاء يتعذب الله دعوت له ودعوت عليه. وصلى التي
45:45ولا تأتي بغيرها ليست هي في المعنى دعا بمعنى على. اذا اختلفا في المعنى ايضا الدعاء يكون بالخير يقول بشرط والصلاة لا تكون الا الا بالخير. ايضا الدعاء يقتضي مدعوا ومدعوا به. فيقال دعوت الله
46:05لك بالخير. ولا يقال صليت الله لك بالخير. ولذلك عدل رحمه الله الى ما ذكره البخاري في صحيحه تعليقا من قول ابي العالية صلاة الله على عبده ثناؤه عليه في الملأ الاعلى. اذا صلى الله يعني اثنى الرب جل وعلا على
46:25عبدي في الملأ الاعلى على محمد جر مجرور متعلق بقوله صلى محمد هذا علم من قول قيل من قول من الحميم وهو اسم من اسماء الله جل وعلا وعليه ينزل قول حسان ابن ثابت رضي الله تعالى عنه وشق له من اسمه ليجله فذو العبد
46:45محمود وهذا محمد. وذكر ابن القيم رحمه الله انه علم موصول مشتق من حمل. مبني المفعول مضاعف العين للمبالغة لانه عليه الصلاة والسلام لكثرة خصال الخير فيه كثر حامدوه. فهو محمد. يعني يستر حامدوه
47:05دليل على كثرة استنفار الخير فيه على محمد وشيعته. شيعة الرجل المراد به اتباعه وانصاره. وهذا اللفظ يطلق على ويطلق على الاثنين والجمع المذكر والمؤنث. اذا شيعة يطلق على الواحد ويطلق على الاثنين ويطلق على الجمع سواء كان جمع
47:25مذكرا او جمعا مؤلفا واختص عند المتأخرين باسم خاص وهو اطلاقه على من يتولى عليا رضي الله تعالى عنه واهل البيت. ولكن نحمل كلام الناظم هنا على المعنى الاول. يعني
47:41باتباع عموما ولا يخص اهل البيت. صلى على محمد وشيعته يعني واتباعه على دينه من اسس الاعراب في شريعته. صلى على محمد وشريعته شيعة هنا من معاني الاتباع والانصار ولك ان تحمله بمعنى الاتي
48:00لو قال اللهم صلي على محمد وعلى ال محمد فيكون قد صلى على ال محمد امتثالا لقوله عليه الصلاة والسلام قولوا اللهم صلي على محمد وعلى ال محمد. اللهم صل على محمد وعلى ال محمد
48:15من اسس الاعراب في شريعته. من اسس هذا يحتمل انه معطوف على سابقه بحذف حرف العطف. وان كان من جهة يجوز ان يكون فاعلا يصلى لكنه يفسد المعنى فيما يبدو والله اعلم. اذا صلى على محمد وصلى على شيعته اله واتباعه وانصاره
48:35وصلى على من اسس الاعراب في شريعته يعني في ملته الشريعة تطلق بمعنى الملة والدين وتطلق ايضا بمعنى ما يقابل العقيدة لكل جعلنا منكم شرعة ومن هذا يعني يطلق على ما تعلق بكيفية
48:55العمل لا على المعتقد وقد اطلقه بعض السلف على المعتمر. اذا يطلق على الملة الشاملة للعلميات والعمليات ويطلق لفظ الشريعة مرادا به العمليات كما هو اصطلاح المتأخرين ويطلق ايضا على العلميات وهو
49:15تقدم ذكر الاجر في تسمية كتابه الشريعة وخصه معتقد اهل السنة والجماعة. من اسس الاعراب اسس بمعنى الصلاة. فالاساس والاصل بمعنى واحد. والاصل حده ما بني عليه غيره. والاصل ما عليه غيره بني والفرع ما على سواه ينبني. من اسس الاعراب من افصل الاعراب الهدى
49:41للعهد الذهني يعني الاعراب المطلع عليه عند النحاس. فان من اسسه وافظله هو علي ابن ابي طالب رضي الله تعالى عنه وقيل انه ابو الاسود الدؤلي على نزاع بين اهل العلم والاكثر على انه علي رضي الله تعالى عنه
50:01وقد حفرت بطريق الرجزي قواعد الاعراب حصرا موجز وقد حفرت في طريق الرجب في طريق الرجب الردد هو بحر من بحور الشعر. سمي رجزا للطرار. وكانت العرب تسمي الابل او الناقة اذا
50:22انتعس فخذاها تسميها رجاء كصحراء. والمراد به هنا ان ما سدث من التفعيلات. يعني ما يأتي على مستفعل مستفعل ست مرات وقد حفرت يعني جمعت قواعد الاعراب قواعد هذا مفعول لقوله يعني
50:42قواعد العراق قواعد الاعراب يقصد به كتاب ابن هشام رحمه الله الذي سبق التنويه به حفرت حصر موجة حصر هذا مفعول مطلق نوعي لانه اضيف واصله من اضافة الصفة الى الموصوف. حفرت حصرا موجزا يعني حصرا
51:04موجزا يعني ملخصا مختصرا بطريق بطريق هو الرجس. وهذه الاظافة تسمى اضافة بيانية يعني وحصرت هذا الكتاب منثوره فيما استطعت عليه او فيما استطعت به بطريق الرجزي الذي هو اسهل
51:24الشعر لان العلماء وخاصة المتأخرين قد نظموا علومهم على هذا البحر لسهولته وسلاسته. اذا يقول حفر قواعد الاعراب الذي هي الذي هو لابن هشام رحمه الله ببحر الرجب. ونص على ان هذا الحصر في
51:44ايجاز واختصار. اذا قد يفوته بعض بعض الشيخ. لماذا حصل؟ لماذا جمع بطريق الرجب ولم يتركه نثرا؟ قال ليسل يصعب الحفظ على الطلاب. الحفظ على الطلاب. وهذا يشير الى ان القاعدة العامة عند العلماء
52:04ان من لازم طالب العلم الحفظ من لم يحفظ لن يتقن الفن ابدا. كل فن يريد طالب العلم ان يتقنه لابد له من محفوظ وان قل. سواء كان منثورا او منظور
52:18اذا ليسهل الحفظ على الطلاب في تلكم الاربعة الابواب. لذلك ذكر السفري رحمه الله انه نظم عقيدته لهذا الغرض ايضا ليكن الحفظ على الطلاب. فقال رحمه الله وصار من عادة اهل العلم ان يعتنوا في سبر ذاك بالنظم لانه للحفظ
52:38كما يروق للسمع ويشفي من ظمأ ليسهل الحفظ على الطلاب في تلكم الاربعة الابواب التي ضمنها ابن هشام رحمه الله في قواعد الاعراب. وهذه الابواب الاربعة كما ذكرتها انفا. الباب الاول في الجملة واحكامها. الباب الثاني في الجار والمجرور
52:58الباب الثالث في كلمات يحتاجها المفسر يحتاجها المعرض والرابع في كلمات تحتاج الى تحليل قد وقع فيها من اخطأ من المعربين قواعد الاعراب قواعد الاعرابي هذا يفهم لما يقال قواعد الرسوم. وقواعد الفقه وقواعد التسبيح. اذا كما
53:23في الذهن وقد سبق بيان معنى القاعدة ومعنى الاعراب في شرح الملحونات واعادة ولا عون. قواعد جمع قاعدة والمراد بها قضية كلية يتعرف بها احكام وجزئيات موضوعها والاعراف هنا المراد به الاعراب الاصطلاح اثر ظاهر او مقدر يجلبه العامل في اخر الكلمة او ما نزل
53:48وكل منهما يحتاج الى درس خاص واذا نقول الاحالة على شرح الملحد نكتفي بهذا القدر وصلى الله وسلم على نبينا محمد على اله وصحبه اجمعين