شرح الأطعمة والأشربة والأضاحي من صحيح البخاري للشيخ ابن عثيمين 77
0:16نعم. نعم. باب شرب البركة والماء المبارك. قال حدثنا جرير عن قال حدثنا عن جابر ابن عبدالله رضي الله عنهما هذا الحديث قال قد رأيتني مع النبي صلى الله عليه وسلم وقد حضرت العصر وليس معنا ماء
0:36وفضلا فجعل في اناء فاتي النبي صلى الله عليه وسلم به فادخل يده فيه وفرج اصابعه ثم قال حي على اهل الوضوء على البركة من الله فلقد رأيت الماء يتفجر من بين اصابعي. الله اكبر. فتوضأ الناس وشربوا فجعلت لا ال ما جهلت في بطني منه. فعلمت
0:56سنة وبركة واسم جابر كم كنتم يومئذ؟ قال الفا واربع مئة. فباعه عمرو بن دينار عن جابر. وقال حصين وعمرو بن مرة عن سالم عن جابر خمس عشرة. خمس عشرة ثمانية وتابعه سعيد بن المسيب عن جابر. خمسة عشر في المئة
1:15يعني الف وخمس مئة. نعم نعم. خمسة عشرة في المئة. هذيلا اقول لا يتنافى. مع قويه الف واربع مئة لان العرب تحذف الكسر او تجبر الكسر فعلى رواية اربع مئة يكون من باب حذف
1:35الكسر وعلى الف وخمس مئة من من باب جبر الكسر وفي هذا الحديث اية من ايات النبي صلى الله عليه وسلم وهو تفجر الماء من بين اصابعه وهذه الاية اقوى من الاية التي تكون في عصا موسى
1:58لان عصا موسى يضرب بالحجر ويتفجر معه ولكن هذا الماء صار يتفجر من الاناء الذي انفصل من من الارض ولم تجري العادة بان يخرج الماء من الاقداح واما الحجارة فان الماء فان الماء قد يخرج منها
2:23كما قال الله تعالى وان من الحجارة لما يتفجر منه الانهار وان منها لما شقق فيخرج منه الماء ايه نعم الحاصل ان في هذا اية من ايات النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث
2:39وما اكثر ايات رسول الله ايات رسول الله صلى الله عليه وسلم. وفيه ايضا جواز التبرك بالماء المبارك التي يعني جابر رضي الله عنه. ولكن هل نتبرك بماء غسل به رجل نعتقله من اولياء الله؟ لا
3:08بل هذا خاص بالرسول صلى الله عليه وسلم. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. قال وقال رحمه الله تعالى كتاب المرضى. باب ما جاء في كفارة المرض. قول الله عندنا كتاب الطب. المرضى والعلم
3:28المرضى والطب؟ نعم. طيب. نعم. قول الله تعالى من يعمل سوء يجز به ابو زمان قال بسم الله الرحمن الرحيم يقول مؤلف كتاب الطب او كتاب المرضى والطب والمرضى جمعوا مريظ
3:47والمرظ اعتلال الصحة وينقسم الى قسمين مرض بدني ومرظ قلبي فالمرض البدني ما يصيب البدن من الاعراض خلك من مكانك ما يصيب البدن من الاعراظ التي تخرجه عن الاعتدال الطبيعي
4:19وهذا امر سهل بالنسبة للقسم الثاني وهو المرظ القلبي وهو من يجيب وهو ما يحصل به انحراف القلب والعياذ بالله وسببه امران اما شبهة واما شهوة اما شبهة تعتري القلب
4:51بحيث يلتبس عليه الحق بالباطل فلا يميز بل ربما يرى الحق باطلا والباطل حقا والعياذ بالله واما شهوة اي سوء اي سوء قصد يريد الانسان خلاف ما يريده الله منه
5:16والله تعالى يريد منا ان نعبده سيكون في هذا الانسان في قلبه ارادة منحرفة مخالفة لما يريد الله منه وهذا هو المرض وهذا المرض هو المرض الخطير الذي به تفسد الدنيا والاخرة
5:39قال الله تعالى ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت ايدي الناس وقال تعالى ولا تفسدوا في الارض بعد اصلاحها قال العلماء اي بالمعاصي لان المعاصي سبب الفساد والمعاصي انما تأتي من امراض القلوب
6:00والشيء الذي يهم المؤمن هو هذا اعني مرض القلب فما دواؤه دواؤه يكون بحسب سببه فسبب الشبهة فما سببه شبهة دواءه العلم العلم المتلقى من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم
6:30وكلما ازداد الانسان علما زالت عنه الشبهات واستنار قلبه وصار يميز بين الحق والباطل اما بدراسة العلم وتلقيه واما بنور يقذفه الله سبحانه وتعالى في قلب الانسان احيانا يوفق الانسان للصواب وان لم يكن
7:00درس علما ومنه ما جرى لعمر بن الخطاب رضي الله عنه في موافقته للصواب بعدة مسائل ومنهما يجعله الله تعالى في قلب الانسان احيانا من الفراسة التي يميز بها بين
7:28النافع والضار فهذا هو دواء الشبهة العلم والتعلم ونشر العلم والدعوة الى الله واما السبب الثاني وهو الشهوة ان يريد الانسان ما لا يريده الله منه فدواؤه الابتهال الى الله تعالى والانابة اليه
7:55والالحاح عليه بالدعاء سبحانه وتعالى ان يصرف قلبك الى طاعته كما قال النبي عليه الصلاة والسلام ما من قلب من قلوب بني ادم الا وهو بين اصبعين من اصابع الرحمن
8:11فان شاء ازاغه وان شاء هداه عز وجل ثم قال الرسول عليه الصلاة والسلام اللهم مصرف القلوب صرف قلوبنا على الى طاعتك هذا الثاني دواؤه الابتهال الله والرجوع اليه وحسن القصد
8:36وبهذا يشفى القلب من المرض واما ان بقيت الذنوب تتراكم عليه ذنبا بعد ذنب فانه ربما يختم عليه والعياذ بالله فلا يرى الحق واستمع الى قوله تعالى اذا تتلى عليه اياتنا قال اساطير الاولين
9:02كيف يشتبه عليه هذا الحق العظيم بهذا الباطن الايات البينات الواضحة العظيمة اذا تتلى عليه يقول هي اساطير الاولين ما يميز ما فيها من الخير والصدق والعدل بل يقول هي اساطير الاولين. يقول الله عز وجل كلا يعني ليست اساطير الاولين
9:27ولكن بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون فلم يروا الحق اكثر الناس اليوم يعانون بالمرض بالقسم الاول وهو مرض الابدان يعنون به دفعا ورفعا فتجدهم يتخذون الوقايات الكثيرة منه
9:59ويحذرون الناس من اسبابه واذا وقع حرصوا غاية الحرص على رفعه وهم لا يلامون على هذا بل هم مأمورون بهذه الامور لكن كونها يفض كونها تفضل على ادوية القلوب وازالة امراضها هذا هو البلاء
10:24فتجد الانسان مثلا قلبه مريظ لا يعرف الحق ولا يستنير به ولا يحاول طلب الشفاء من هذا المرض واذا اصيب بزكام معتاد يعرف انه يعرظ ويزول ذهب يطرق باب كل طبيب
10:50لعله يشفى من هذا المرض وهذه مصيبة مصيبة اصابت المسلمين اليوم حتى صاروا كالكفار في كونهم يؤثرون الحياة الدنيا ويغفلون عن الاخرة الا من عصم الله عز وجل هذا الباب الذي ذكره المؤلف الان وهو كتاب الطب او كتاب المرظى والطب
11:20يتحدث عن القسم الاول الذي هو مرض الابدان وطب الابدان ايه نعم ثم قال باب ما باب ماء ما قرأنا الا الان باب ما جاء في كفارة المرظ كفارة المرظ يعني معناه ان المرظ يكون كفارة
11:42هذا مراد ثم استدل بقوله تعالى من يعمل سوءا يجزى به يعني اذا عمل الانسان سيئة في الدنيا فانه يجزى بها فيكون هذا الجزاء كفارة لهذا لهذا السوء الذي عمله
12:07كما جاء في الحديث الصحيح انه ما من مسلم يصيبه هم او غم حتى الشوك او اذى حتى الشوكة يشاكها الا كفر الله به عنه نعم نقرأ فقط بعد الحديث. نعم. قال عائشة رضي الله عنها زوج النبي
12:34صلى الله عليه وسلم قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من مصيبة تصيب المسلم الا كفر الله بها عنه حتى الشوكة حدثني عبد الله بن محمد. عندي في الشوكة بالرفض
12:48كصناعة قال حدثنا عبدالملك بن عمرو قال حدثنا زهير بن محمد عن محمد بن عمر بن حلف عن عطائه اليسار عن ابي سعيد وعن ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا اذى ولا
13:10حتى الشوكة يشاكها الا كفر الله بها من خطاياه. حدثني المصدق قال حدثنا يحيى عن سفيان عن سعد عن عبدالله بن نعم هذا الحديثان هذان الحديثان يدلان على ان المصائب التي تصيب الانسان
13:28من اي نوع من المصائب يكفر الله بها عنه الخطايا وهذا من نعمة الله سبحانه وتعالى ان الله لا يجمع العبد جزاءين جزاء في الدنيا وجزاء في الاخرة