استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:16واخرج الطبراني بسند جيد عن عبد الله ابن عمر وقال جاء رجل جاء الى النبي صلى الله عليه وسلم سبعة رجال فاخذ كل رجل من الصحابة رجلا واخذ النبي صلى الله عليه وسلم رجلا فقال له ما اسمك؟ قال ابو غزوان قال فحلب له سبع شياه فشرب لبنها كله. فقال له النبي
0:36صلى الله عليه وسلم هل لك يا ابا غزوان ان تسلم؟ قال نعم. فاسلم فمسح رسول الله صلى الله عليه وسلم صدره. اصبح حلب له شاة واحدة فلم يتم لبنها فقال ما لك يا ابا بعنوان؟ قال والذي بعثك نبيا ولا غزوا؟ سبحان الله. نعم
0:56ها؟ هو قرأها اول. سبحان الله خل نشوف نشوف نشوف نشوف خل نشوف الان قال والذي بعثك نبيا لقد رويت قال انك امسي كان لك سبعة امعاء وليس لك اليوم الا
1:16واحد وهذه الطريق اقوى من طريق جهجا. ويحتمل ان تكون تلك كنية ان تكون تلك كنيتك. لكن يقوي التعدد ان احمد اخرج من حديث ابي بصرة الرخام قال اتيت النبي صلى الله عليه وسلم لما هاجرت قبل ان اسلم فحلب لي شويه كان يحلبها
1:36فشربتها فلما اصبحت اسلمته حلبني فشربت منها فرويت فقال ارويه قلت قد رويت ما لا رويت قبل اليوم وهذا لا يفسر به لا يفسر به المبهم في حديث الباب وان كان المعنى واحدة لكن ليس في قصته خصوص العدد ولاحمد
1:56ايضا ولابي مسلم وقاسم قاسم ابن ثابت في الدلائل والبواويل في الصحابة من طريق محمد ابن مالك جدي نهضة بن عمرو قال اقبلت في لقاح لي حتى اتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم اخذت علبة فحلفت فيها فشربت
2:16فقلت يا رسول الله ان كنت لاشربها مرارا لا امتلئ. وفي لفظ ان كنت لاشرب السبعة فما امتلئ. وذكر الحديث وهذا ايضا لا ينبغي ان يفسر به مبهم حديث الباب باختلاف السياق ووقع في كلام النووي تبعا لايام تبعا تبعا
2:36نظرته نظرة وذكر ابن اسحاق في السيرة من حديث ابي هريرة في قصة ثمرة ثمرة ابن غزال انه لما اسر ثم وقعت له قصة تشبه قصة فيجوز ان يفسر به وبه صدر المازري كلامه واختلف الدماء واختلف في معنى الحديث
2:56فقير ليس المراد به ظاهرا وانما هو مثلا ضرب لمؤمن وزهق وزهده في الدنيا. وزهده وزهده في الدنيا والكافر وحرصه وحرصه عليها. فكان المؤمن بتقلبه من الدنيا يأكل فيه انواع واحد. والكافر من شدة رغبته فيها
3:16يأكل في سلعة ماء اليس المراد حقيقة الامعاء ولا خصوص الاكل وانما المراد التقلب من الدنيا والاستكثار منها فكأنه عبر وعن تناول الدنيا بالاكل وعن اسباب ذلك وجه العلاقة ظاهر. وقيل المعنى ان المؤمن ياكل الحلال والكافر يأكل الحرام
3:36والحلال اقل من الحراس في الوجود نقله من الدين. ونقل الطحاوي نحوه. نحو الذي قبله عن ابي جعفر بن ابي عمران حقهم حاول قوام هذا الحديث على بركة الدنيا كما تقول فلان يأكل الدنيا افلا اي يرغب فيها ويحرص عليها
3:56فمعنى المؤمن يأكل في مهن واحد اي يزهد فيها فلا يتناول منها الا قليلا. والكافر في سبعة امعاء والكافر في سبعة يرغب فيها فيستكثر منها. وقيل المراد حظ المؤمن على قلة الاكل. اذ علم ان كثرة الاكل صفة الكافر. فان نفس
4:16تنكر من الاغتصاب بصفة كافر. ويدل على ان كثرة الاكل من صفة الكفار قوله تعالى والذين كفروا يتمتعون ويأكلون كما تأكلون وقيل بل هو على ظاهره ثم اختلفوا في ذلك على اقوال. احدها انه ورد في شخص في شخص بعينه واللام عادية
4:36لا جنسية وجزم بذلك ابن عبد الله فقال لا سبيل الى حمده على العموم لان المشاهدة تدفعه. فكم من كافر يكون اقل المؤمن عرشه وكم من كافر اسلم فلم يتغير مقدار اكله. قال وحديث ابي هريرة يدل على انه ورد في رجل بعينه. ولذلك
4:56مالك الحديث المطلق وكذا البخاري وكأنه قال هذا اذا كان كافرا كان يأكل في سبك ماء فلما اسلم اوفي وبوعي له في نفسه فكفاه جزء من سبعة من سبعة اجزاء مما كان يكفيه وهو وقد سبقه الى ذلك الطحاوي في مشكل الآثار
5:16فقال قيل ان هذا الحديث كان من كافر مخصوص وهو الذي شرب حذاب السد الشياه قال وليس من حديث عندنا نحن نغير هذا. نعم. بهذا الوجه. والسابق الى ذلك اولا ابو عبيدة. وقد ترقب هذا الحمد لان ابن عمر راوي
5:36حديث فهم منهم العموم فلذلك منع الذي يراهم يأكل كثيرا من الدخول عليه واحتج بالحديث. ثم كيف يتأتى حمله على شخص بعينه مع ما تقدم اعداد من ترجيح تعدد الواقع. ويورد الحديث المذكور عقب كل واحدة منها. في حق الذي وقع له نحو ذلك
5:56القول الثاني ان الحديث خرج مخرج الغالب وليست حقيقة العدد وليست حقيقة العدد مرادا. قالوا تخصيص السلعة للمبالغة في التكثير كما في قوله تعالى والبحر يمده من بابه سبعة ابحر. والمعنى ان من شأن المؤمن التقلل من الاكل الاشتغال باسباب العبادة ولعلمه بان مقصود الشرع من الاكل
6:16ما يسد الجوع ويمسك الرمى ويعينه على العبادة. ولخشيتها ايضا من حساب ما زاد على ذلك. والكافر بخلاف ذلك كله فانه لا يقف مع مقصود الشعب بل هو تابع للشهوة نفسه. مسترسل فيها غير خائف من تبيهات الحرام. فصار عقل المؤمن لما ذكرته
6:36اذا نسب الى اخي كافر فانه بقدر سبع مئة ها؟ ايام قف على هذا رحمه الله تعالى القول الثاني ان الحديث خرج مخرج الغالب وليست حقيقة العدد مراده القول الثاني يعني في سبعة امعاء. نعم. قالوا مبالغة في التفكير كما في قوله تعالى
7:06البحر الموجه من بعده سبعة اطهر. ومعنى من شأن المؤمن التقلل من الاكل واشتغاله باسباب العبادة. ولعلمه بان مقصود الشرع من الاكل ما يسد ويمسك الرمى ويعين على العبادة ولخشيته ايضا انتساب ما زاد على ذلك. والكافر بخلاف ذلك كله. فانه لا يقف مع مقصود الشرع
7:26بل هو تابع لشهوة نفسه مسترسل فيها غير خائف من تبعات الحرام. المؤمن لما ذكرته اذا نسب الى كافر كانه بقدر السبع منه السبع كانه بقدر السبع ايه تقول اكل المؤمن اذا نسب الى الكافر
7:46واحد من سبعة. بقدر السبعمية ولا يلزمه ان هذا اضطرابه في حق كل مؤمن وكافر. وقد يكون في المؤمنين لم يأكلوا كثيرا اما بحسب العادة وان لعارض يعرض له يعرض له من مرض باطن او لغير ذلك ويكون في الكفار من يأكل قليلا اما ليراعاه في الصحة على رأي الاطباء
8:06واما للرياضة على رأي الرهبان واما لعارض كضعف المعدة. قال الطيب ومحصل القول ان من شأن المؤمن الحرص على الزهاد على زيادة وراها الحرص بالرفع لو ما اتكأت على الظم تسان ما قلنا لك شي. ايه. ان من شأن المؤمن الحرص على الزيادة والاقتناء
8:26بالبلغة بخلاف الكافر فاذا وجد مؤمن وجد مؤمن او كافر على غير هذا الوصف لا يقدح في الحديث وان هذا قوله تعالى لا ينكح الا زانية او مشركة. الاية وقد يوجد من الزاني نكاح الحرة ومن الزانية نكاح الحرة. القول الثالث ان المراد بالمؤمن
8:46في هذا الحديث على كل حال الاية هذه مرت علينا الزاني لا ينكح الا زانته المشركة ما هي مهوب على ما قال الطيبي تذكرون ذلك؟ ايه. ها ايه قلنا ان الزانية
9:09يحرم النكاح يحرم النكاح فاذا تزوجها انسان فاما ان يكون مقتنعا بالتحريم فيكون زانيا واما ان لا يكون فيكون مشركا وكذلك بالعكس اي نعم نعم. القول الثالث ان المراد بالمؤمن في هذا الحديث التام والايمان. لان من حسن اسلامه وكن لايمانه
9:39نعم او كمال ايمانه او من حسن نعم. لان من حسن لان من حسن من حسن اسلامه وكمل ايمانه اشتغل فكره فيما يصير اليه من الموت. وما بعده فيمنعه شدة الخوف وكثرة الفك والاشفاء على نفسه من استيفاء شهوته. كما ورد في حديث ابن ابي امامة رفع من كثر تذكره قل طعمه
10:02ومن قال تفكره كثر طعمه وقسى قلبك. ويشير الى ذلك حديث ابي سعيد الصحيح. الحديث ويشير الى ذلك حديث ابي سعيد الصحيح ان هذا المال وجهة خضرة فمن اخذه باشراف نفس كان كالذي يأكل ولا يشبع. فدل على ان المراد بالمؤمن ان يقتصد في مطعمه. واما الكافر فمن شأنه
10:22فيأكل منها كما تأكل البهيمة ولا يأكل من مصلحة بقيام البنية. وقد رد هذا الخطاب وقال قد ذكر عن غير واحد من السلف الاكل الكثير فلم يكن ذلك نقصا في ايمانهم. نعم. كيف؟ هذا القول ما كان. هذا معناه يقول اذا ان المؤمن اذا كمل
10:42ايمانه قل اكله. لانه يكون مشغولا بالتفكير في مآله وفي حاله فيغنيها عن الاكل الرابع ان المراجع ان المؤمن يسمي الله تعالى عند طعامه وشرابه فلا يشركه الشيطان فيكفيه القليل. والكافر لا
11:01الشيطان يشركه. في شركه الشيطان كما تقدم تقريره قبل. وفي صحيح مسلم في حديث مرفوع ان الشيطان يستحل الطعام لم يذكر اسم الله تعالى عليه. الخامس ان المؤمن يقل حرصه على القرآن. فيبارك. وعلى هذا فالعدد غير مقصود. على هذا الرأي
11:21العدد غير مقصود نعم الخامس ان المؤمن يقل حرصه على الطعام فيبارك له فيه. وفي مأكله فيشبع من القليل والكافر طامح البصر الى المأكل كالانعام فلا يشبعه القرين. وهذا يمكن ظنه الى الذي قبله ويجعلنا ويجعلان جوابا واحدا مركبا. السادس قال انه هو
11:45المختار من المراد ان بعض المؤمنين يأكلوا في معن واحد وان اكثر الكفار يأكلون في سبعة امعاء ولا يلزم ان يكون كل واحد من سبعة ما ذكره عياض عن اهل التشريق. ان الانسان سبعة المعدة
12:05ثم ثلاثة امعاء بعدها متصلة بها. البواب ثم الصائم ثم الرقيق والثلاثة رقاب. ثم الاعور والخلود والمستقيم وكلها ظلاظ فيكون المعنى ان الكافر لكونه يأكل بشراهة لا يشبعه الا ملؤ ماء السبع والمؤمن يشبعه مع
12:25ونقل الكرماني عن الاطباء في تسمية الامعاء السبعة انها المعدة ثم ثلاثة متصلة بها وهي الاثنى عشر الاثنى عشر والصائم القولون ثم ثلاثة عياض وهي بنون وفاءين او قافين. والمسلم والاعرب. السابع النووي يحتمل ان يريد بالسمعة في الكافر صفات
12:50هي الحرص على طول الامل والطمع والسوء والحسد وحب السمن. وبالواحد في المؤمن سد خلته. خلته؟ خلته شهوات الطعام سبع. شهوة الطبع وشهوة النفس وشهوة العين وشهوة الفم. وشهوة الاذن وشهوة الانف وشهوة
13:10وهي الضرورية التي يأكل بها المؤمن. واما كافر فيقتل بالجنيه. ثم رأيت اصل ما ذكره في كلام فاضي بن العربي ملخصا هو ان السبعة بناية ان بعض المؤمنين جميعا واحد وان اكثر الكفار يأكلون في سبعة امعاء
13:30ولا يلزم ان يكون كل واحد من السبعة ويدل على ما ذكره عياض عن اهل التشريق. ان انسان سبعة. المعدة ثم ثلاثة امعاء بعدها متصلة بها. البواب ثم الصائم ثم الرقيق والثلاثة رقاب. ثم الاعور والخلود والمستقيم
13:50وكلها غلاظ فيكون معنى ان الكافر لكونه يأكل بشراهة لا يشبعه الا ملؤماء السبع والمؤمن يشبعه ملء مع واحد ونقل الكرماني عن الاطباء في تسمية الامعاء السبعة انها المعدة. ثم ثلاثة متصلة بها وهي الاثنى عشر الاثنى عشر
14:10والصائم والقولون ثم ثلاثة غلاظ وهي بنون وفاءين او قافين. والمسلمون

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.