استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

شرح الأطعمة والأشربة والأضاحي من صحيح البخاري للشيخ ابن عثيمين 10

0:16النووي يحتمل ان يريد بالشمعة في الكافر صفات هي الحرص على الحرص طول الامل والطمع وسوء والحسد وحب السمات وبالواحد في المؤمن سد خلته. خلته؟ خلته. شهوات الطعام سبع. شهوة الطبع وشهوة
0:36وشهوة العين وشهوة الفم وشهوة الاذن وشهوة الانف وشهوة الجوع وهي الضرورية التي يأكل بها المؤمن. واما كافر فيقتل به الجميع ثم رأيت اصل ما ذكره في كلام القاضي ملخص المروى ان الامعاء السبعة بناية عن الحواس الخمس والشهوة والحاجة
0:56قال العلماء يؤخذ من الحديث الحض على التقلل من الدنيا والحث على الزهد فيها والقناعة بما تيسر منها. وقد كان العقلاء في الجاهلية والاسلام يتمدحون يتمدد ويلمون كثرة الاكل كما تقدم في حديث ام زرع انها قالت
1:16انها قالت النار بالمدح لابن ابي زرع ويشبعه ذراع الجفرة وقال حاتم الطائي فانك ان اعطيت بطنك سؤله وفرجك نال منتهى الذنب اجمعا وسيأتي مزيدا لهذا في الباب يليق وقال ابن التين قيل ان الناس في الاكل على ثلاث طبقات طائفة تأكل كل مطعوم من حاجة وغير حاجة. وهذا فعل اهل الجهل وطائفة
1:43عند الجوع بقدر ما يسب الجوع حسب وطائفة يجوعون انفسهم يقصدون بذلك قمع شهوة النفس واذا اكلوا ما يسد الرمق انتهى ملخصه. وهو صحيح لكنه لم يتعرض لتنزيل الحديث عليه. وهو لائق بالقول الثاني
2:03ها؟ الراجحة. والله الراجح القول اللي قبل هذا بقول ان الام اذا كانت اذا صح في علم التشريح ان الامعاء سبعة زال الاشكال كله وصار كافر يملأ هذه الاماع السبعة والمؤمن
2:22يكفيه واحد وهذا ما فيه اشكال بس ما ادري ما لو الاخ رشاد معنا نسأله ها؟ يبقى يا شيخ. ما هو اي بس هذا خارج عن الاصل هذا خارج عن الاصل
2:40ايه نعم لا ما هو بالظاهر نعم كيف اي نعم نعم اي نعم نعم يعني الغالب يعني معناه ان هذا غالب الشيء وليس هو كل الشيء ها؟ ليش ما نقول ذلك
3:01ما نقول لان لان اذا صار عندنا شيء نحمله على الحقيقة لان كل ها الاقوال هذي معناها ان التكثير ان الكافر يكثر والمؤمن يقلل لكن ما يذكرون حقيقة العدد والمشكلة الان حقيقة العدل
3:16لان لان التكوين الجسدي واحد المؤمن هو الكافر واحد اليس كذلك؟ ما نبغى نشوف الواحد الا اذا كان كافر ثم اسلم طلع له زوجة سبعة امعاء ستة امعاء هي كلها واحد
3:29لكن المؤمن ما يهتم بهذا الشيء يكفيه عن واحد والكافر لابد ان يملأها وهذا في الغالب فانا اقول ان شاء الله هذا يرجع الى الى انه يبحث مع الاطبا الان
3:43فاذا ثبت هذا صار فيه اية للرسول عليه الصلاة والسلام اية عظيمة لان الرسول ما كان يعرف علم التشبيح. نعم. يقول انه الراجح عندك اذا ما استطيع ما اذا اذا لم يستقم هذا نعم
4:01فهو احسن شيء ان يقال ان المقصود بالعدد الكثرة ان الكافر يكسر والمؤمن يقدم نعم باغ باب الاخ مستفدة قال البخاري رحمه الله باب حدثنا ابو معين قال حدثنا مسعى عن علي بن الاقمع قال سمعت ابا
4:23فيقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اني لا حدثني اخوانا قال اخبرنا جارية عن منصور على عن ابي جحيفة قال كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال لرجل عنده جاء وانا محتكر. نعم
4:43الاتكاء هو الاعتماد على الشيء الاتكاء هو الاعتماد على الشيء الافتكار على اليمين وتارة يكون على اليسار وتارة يكون على الظهر وانما قال الرسول لا اكون متكئا لان الغالب ان الذي يكون متكئا
5:00يكون مستريحا معتمدا ويكثر من الاكل على انه ربما يكون احيانا معه كبرياء وغطرسة ولم يهتم بهذه النعمة ولم يقابلها بما ينبغي ان تقابل به كما لو اهدى اليك انسان هدية
5:22وان كان هكذا ومديت يدك ومعناه ايش ان كبرياء وانا ما هميتن هالهدية هذي اللي اعطيتني ولا عندي بشي فيكون فيه مراعاة معنيين المعنى الاول ان الاتكاء يكون فيه الانبساط والراحة
5:40فيؤدي ذلك الى كثرة الاكل الثاني انه قد يكون ناشئا عن الكبرياء واخويا لو عدم مبالاة بهذه النعمة فيكون هذا اكل المتكبرين ولكن الاتكة كما قلت على اليمين او اليسار او الظهر
5:58واما كيفية الجلسة فقد ذكر ابن القيم رحمه الله ان التربع من الاتكال ان التربع من الاتكال على مثل هذا التي كجلستي وجلسة اكثركم ولكن الفقهاء ابوا ذلك وقالوا ان هذه الجلسة من الجلسات المطلوبة
6:19وحقيقة ان الاتكاف في اللغة هو الاعتماد وهذا ليس اعتمادا هذا صحيح انه جلسة تؤدي الى الى الطمأنينة وكثرة الاكل ولهذا يقال ان الذي يأكل وهو على هذه الصفة يكبر بطنه
6:38نعم اي نعم لانه يبقى البطن كما يقول المصريون متبحبح نعم ويمتلئ فاما اذا صار اذا كان مستوفزا يعني اشبه من الاستنفاز مثل ما يفعله كثير من الناس الان يجلس على الرجل اليسرى
6:56يفترشها وينصب الفخذ اليمنى فهذا لا شك انه فيه ظمور للبطن وفيه التقليل للاكل لا سيما ان كان رجله توجعه شوي وما يستطيع انه يطمئن كثيرا اي نعم ونود ان نسمع كلام الفتح في هذا. قوله اني لا اكن متكئا في الطريق التي بعدها له سبب مختصرا ولحظة فقال لرجل
7:22من عنده لا اكل وانا متكئ. قالت اللفظ الثاني ابلغ من الاول في الاثبات. واما في النهي فالاول عدلة انتهى. وكان سبب هذا الحديث وكان سبب هذا الحديث قصة الاعرابي المذكور في حديث عبدالله بن يوسف عند ابن ماجة والطبراني باسناد حسن قال
7:42النبي صلى الله عليه وسلم شاب فجفى عن ركبتيه يأكل فقال له اعرابي ما هذه الجلسة؟ فقال ان الله جعلني عبدا كريما ولم يجعلني جبارا عنيدا. صلي وسلم عليه. قال ابن بطال انما فعل النبي صلى الله عليه وسلم ذلك تواضعا لله. ثم ذكر من طريق ايوب من زهري قال ايوب
8:02صلى الله عليه وسلم اتى النبي صلى الله عليه وسلم ايه. اتى النبي صلى الله عليه وسلم ملك ملك لم يأته قبلها فقال ان ربك يخيرك بين ان تكون عبدا نبيا او ملكا نبيا. قال
8:22نظر الى جبريل كان مستشير له فاما اليه ان تواضع فقال بل عبد النبي وهذا مرسل او معبد ووصله من طريق الزبيدي عن الزهري عن محمد ابن عبد الله ابن عباس قال كان ابن عباس محدثه فذكر نحوه واخرج ابو داوود من حديث عبدالله بن عمرو بن العاص
8:42ما رؤي النبي صلى الله عليه وسلم يأكل متكئا قط. واخرج ابن ابي شيبة عن مجاهد قال ما اكل النبي صلى الله عليه وسلم متكئا الا مرة. ثم نزع قال اللهم اني عبدك ورسولك. صلي وسلم. وهذا مرسل ويمكن الجمع بان تلك المرة التي في اثر مجاهد ما اطلع عليها عبدالله بن عمرو
9:02فقد اخرج المشاهين في ناسخه من مرسل عطاء ابن يسار ان جبريل رأى النبي صلى الله عليه وسلم يأكل متكئا فنهاه ومن حديث انس ان النبي صلى الله عليه وسلم لما نهاه جبريل عن الاكل متكئا لم يكن متكئا بعد ذلك
9:18واختلف في صفة الابتكار صفة الابتكار الفقير. ان يتمكن في الجلوس بالاكل على اي صفة كافة. وقيل ان يميل على احد الشقين وقيل من يعتدي على يده اليسرى من الارض. قال الخطابي تحسب العامة ان المتكأ هو الاكل على احد الشقين
9:38اليس كذلك بل هو المعتمد على الوفد على الوفاق الذي تحته قال ومعنى الحديث اني لا اقعد متكئا على الوقاء عند الاكل فعل من يستبشر من الطعام نعم قال مستوفزا. وفي حديث انس انه صلى الله عليه وسلم اكل تمرا وهو مقعد
10:04وفي رواية وهو محتفز والمراد الجلوس على وركيه غير غير متمكن. واخرج ابن عدي بسند ضعيف زجر النبي صلى الله عليه وسلم ان يعتني الرجل على يده اليسرى عند الاهل
10:18قال مالك هو نوع من الاتكاء قلته وفي هذا اشارة من مالك الى كراهة الادب. الى كراهة كل ما يعد للاكل كل كل ما يعرفه الاكل فيه ما يعد من الاخرة متكأة. قلت وفي هذا اشارة من مالك الى قراءة كل ما يعد ما يعد الاكل في
10:38ولا يختص بصفة بعينها وجزم ابن الجوزي في تفسيره في تفسير الابتكار انه الميل على احد الشقين ولم يلتفت لانكار الخطاب في النهاية ان من فسر الاتكاء الاتكاء بالميل على احد الشقين تأوله على مذهب الطب لانه لا ينحدر في مجال الطعام
10:58ولا يصيغ هنيئا وربما تأذى بك واختلف السلف في حكم الاكل متكئا ان ذلك من الخصائص النبوية وتعقبه البيهقي فقال قد يكره لغيره ايضا لانه من شأن المتعظمين واصله مأخوذ مني
11:14الحكم قال فان كان بالمرء مانع لا يتمكن معه من الاكل الا متكئا لم يكن في ذلك كراهة. ثم ساق عن جماعة من السلف انهم اكلوا واشار الى حمل ذلك عنهم على الضرورة. وفي الحمل نظر. وقد اخرج ابن ابي شيبة عن ابن عباس وخالد ابن الوليد وعبيدة السلماني
11:34محمد ابن سيرين محمد ابن محمد ومحمد ابن سيرين وعطاء ابن يسار والزهري جواز ذلك مطلقا واذا ثبت كونه مكروها او خلاف الاولى فالمستحب في الصفة الجلوس للاتي بان يكون جاثيا على ركبتيه وظهور قدميه
11:52او ينصب الرجل اليمنى ويجلس على اليسرى واستثمر الغزالي فاهمينه زين جهة على ركبتيه وظهور قدميه ها ما فهمتوها ها مفهوم يعني لكن بس الظهور انت حاطن الاصابع على الرجل
12:16ها ايه زين تمام القدمين يعني يخلي الظهور للارظ ظهور القدمين ويجلس على العقبين ها ورها اياها ان شاء الله بالعمارة اي نعم هذا هذا واحد هذا واحد هل هل ذكر ابن حجر
12:37اعدها في ناس مساكين واذا ثبت كونه مكروها او خلاف الاولى فالمستحب في سنة الجلوس للاكل ان يكون جاثما على ركبتيه القدمين. نعم او ينصب الرجل اليمنى ويجلس على اليسرى
12:54واستثنى الغزال هذا هذه الثانية اللي اللي عليها عمل اكثر الناس اليوم اكثر الناس على هذا يفرش اليسرى وينصب اليمنى نعم لا نعم ها لسه ما فيهوش يمكن انه ما ادري والله اعسر
13:25حتى الاعصر ياكل باليمين يا عبد الرحمن. ها اي مثل الاخ ايه نعم واستثنى الغزالي من كراهة الاكل مضطجعا اكل البقر. واختلف واختلف في علة الكراهة. ايش اكل الفقل واستثنى ايش؟ واستثنى واستثنى الغزالي من كراهة الاكل مضطجعا مضطجعا
13:55ولا متكأة وشلون انتقلها يقول انا كونه انتقل من هذا من الجلوس الى الارتجاع لكن هو استثنى استثنى يعني وين المستثنى منه ما ذكر حكم العقل المضطجع يمكنك ثمرة السطر. ايه لكن الاستثناء
14:21يحتاج الى تقدم ويستثنى منه من كراهة الاكل المضطجعة مضطجعا وش وين وين هي والمستثنى عن عامة الله ايه طيب على كل حال ما عندي والو البق المعروف البقل يعني مثل الكرات والاشياء هذي اللي اللي
14:45نوع من الزروع تؤكل فجل هذا نعم لا لا الان نتجهز ها يمكن لعله او من العادة يعني يمكن هذي عادة

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.