شرح نخبة الفكر (الشرح الأول ) للشيخ ابن عثيمين 51
0:00نعم فتارة يكون في اوله وتارة في اثنائه وتارة في اخره وهو الاكثر. لانها يقع بعطف جملة على جملة او بدمج او بدمج موقوف من كلام الصحابة او من بعد او من بعدهم مرفوع من كلام النبي صلى الله عليه وسلم من غير
0:21فهذا هو مدرج المتن ويترك ويدرك الادراج بورود رواية مفصلة للقدر. بالقدر او بجنب بورود رواية مفصلة للقدر المدرج مما ادلج مما ادرج فيه او بالتنصيص على ذلك من الراوي
0:41او بعض الائمة المطلعين او باستحالة كون النبي صلى الله عليه وسلم يقول ذلك. وقد صنف الخطيب في المدرج كتابا ولخصته وزدت عليه قدر ما ذكر مرتين او اكثر ولله الحمد او ان كانت موجودة هذا
0:59اللي ذكر ها اين الموجود ها لكن الخطيب قلنا للمؤلف؟ ايه اصل هو اللي بيقول انه زاد عليه مرتين. او اكثر. لكن مهم القاعدة القاعدة انه يعرف يعرف في هذه الامور
1:23اما بورود رواية مفصلة تبين المدرج من غيره او التنصيص على ذلك من احد الائمة والثالث القرينة باستحالة كون النبي صلى الله عليه وسلم يقول ذلك استحالة ان الرسول صلى الله عليه وسلم يقول ذلك
1:46اما لكونه مخالف للواقع او او لغير هذا مما يدل على ان الرسول صلى الله عليه وسلم لم يقله طيب الادراج في المتن لماذا عده المؤلف من المردود لان الذي يسمع الحديث الذي فيه الادراج يظن ان كله
2:08من كلام الرسول صلى الله عليه وسلم والمدرج ليس من كلامه فهذا وجه الظال نعم وان كانت او ان كانت المخالفة بتقديم وتأخير اي في الاسماء كم مرة بن كعب وكعب بن مرة لان اسم احدهما اسم ابي
2:30الاخر فهذا هو المطلوب وللخطيب فيه كتاب فيه كتاب رافع الارتياب. وقد يقع القلب في المتن ايضا كحديث ابي هريرة عند مسلم في السبعة الذي يظلهم الله تحت ظل عرشه ففيه ورجل تصدق بصدقة اخفاها حتى لا تعلم يمينه
2:50تنفق شماله فهذا ممن قلب على احد الرواة وانما هو حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه كما في الصحيحين او ان كانت المخالفة بزيادة راو في اثناء الاسناد ومن لم يزدها طيب وبماذا يعرف قلبه
3:10يعرف القلب بوروده آآ على الصواب في رواية اخرى ارجح من هذه الرواية او بالمعنى وان هذا المعنى لا يصح ومن ذلك ما ذكره ابن القيم رحمه الله في حديث ابي هريرة
3:32اذا سجد احدكم فلا يبرك كما يبرك البعير وليضع يديه قبل ركبتيه قال ان هذا الحديث منقلب على الراوي وصواب ركبتيه قبل يديه وذلك لان البعير اذا برك فانما يقدم
3:51يديه كما هو مشاهد فلو قلنا ان صواب العبارة وليضع يديه قبل ركبتيه لكان اخر الحديث مناقضا لاوله وحينئذ فاوله يعتبر كقاعدة واخره يعتبر كمثال والاصل رد المثال الى القاعدة
4:16فنقول ان صواب الحديث وليضع ركبتيه قبل يديه ولكنه انقلب على الراوي وقال والرضا يديه قبل الركبتيه وذكر في هذا الموضع ابن القيم في زاد المعاب عدة امثلة مما انقلبت فيه الاحاء المتون
4:38على الرواة وهي موجبة للضعف بلا شك لانه اذا قلب الحديث انقلب المعنى فقوله اذا جاء هذا الحديث حتى لا تعلم يمينه ما تنفق شماله يفسد المعنى ولا لا معروف يفسد المعنى ويختلف
4:59يكون الذي تعطي على هذا الحديث الشمال ولا اليمين؟ الشمال. الشمال والاعطاء انما يكون باليمين لان الرسول نهى عليه الصلاة والسلام ان يأخذ الرجل بشماله او يعطي بشماله نعم او ان كانت المخالفة بزيادة راو في اثناء الاسناد. ومن لم يزدها اتقن ممن زادها. فهذا هو المزيد في مقتصد الاسانيد
5:26وشرطه ان يقع ان يقع التصريح بالسماء في موضع الزيادة. والا فمتى كان معنعنا مثلا ترجحت الزيادة او كانت المخالفة هذا المزيد في متصل الاسانيد يعني ان ان يروي الحديث رجل
5:46بسند متصل ثقة فيقول حدثني واحد على اثنين عن ثلاثة عن اربعة عن النبي صلى الله عليه وسلم الحديث متصل ولا لا متصل والرواة كم؟ اربعة. اربعة فيأتي واحد ويقول حدثني واحد عن اثنين عن ثلاثة عن اربعة عن خمسة عن النبي صلى الله عليه وسلم
6:16فزاد زاد واحدة في سند متصل بسند متصل والذي لم يزد اتقن من الذي زاد نقول اذا هذا وهم من الراوي ايهما الذي زاد الذي زاد ويسمونه المزيد في متصل الاسانيد
6:45لكن شرطه ان يصرح من لم يزد بالتحديث ان يصرح من لم يدر بالتحديث فيقول مثلا حدثني فلان قال حدثني فلان قال حدثني فلان قال حدثني فلان عن النبي صلى الله عليه وسلم
7:06فاذا قال حدثني انتفت الواسطة ولا لا؟ لان السند الان صريح في ان كل واحد من من الرواة ها؟ اخذ عن الاخر مباشرة بدون فاذا جاءت الزيادة والذي لم يزد اتقن
7:27علمنا انها شاذة لان الشاب ان يخالف الراوي من هو ارجح منه واوثق فنال منها زائدة اعرفتم؟ طيب فان كان السند الناقص لم يصرح فيه بالتحديث بل قال حدثني فلان قال حدثني فلان عن فلان عن فلان
8:00او صار الحديث بكل سنده عنعنة فهنا تترجح ايش؟ الزيادة لجواز ان يكون احد المعنعنين مدلسا حذف واحدا من من الذين حذف الذي حدثه وارتقى الى شيخه وقال عن فلان
8:23اذا لا يحكم بالزيادة الا بشرطين ان يكون الناقص ارجح من الزائد والشرط الثاني ان يصرح بالتحديث في سند من الناقص لسان ناقص ولهذا قلنا المزيد في متصل الاسانيد لابد ان نعلم انه متصل وهذا بطريق التحديث
8:51او السماع مثلا طيب لو قال قائل افلا يمكن الا تكون زيادة وان يكون احد الرواة رواه مرة عن شيخه بلا واسطة ومرة عن شيخه بواسطة ها يمكن يمكن في الواقع
9:16فلو ذهب ذاهب الى ان هذه العلة مدفوعة ومرفوعة لان الاحتمال الذي اشرنا اليه وارد فيقال حتى لو كان الناقص اوثق وارجح. والسند فيه مصرح بالتحديث فيه فانه من الجائز ان يكون الراوي يسوق الاسناد مرة فيقول حدثني يعني شيخه
9:44ومرة هو مرض ان يكون رواه عن شخص عن شيخه عن شخص عن شيخه لا سيما اذا كانت الزيادة قد سرح فيها بالتحديث وكلهم ثقات فانه جائز ان يكون هذا الرجل يروي عن شيخه
10:08مباشرة بلا واسطة واحيانا يروي عن شيخه بواسطة لكن كانهم لما رأوا ان هذا امر نادر لم يعبأوا بها وقالوا متى كان الناقص ارجح والناقص مصرح فيه بالتحديث فان الزائد يعتبر
10:31ايش يعتبر غير صحيح. نعم دون مخالفة. نعم والا فمتى كان معنعنا مثلا فرجحت الزيادة او كانت المخالفة بابدالك اي الراوي ولا مرجع لاحدى الروايتين ولا نرجح نصيحة لاحدى الروايتين على الاخرى فهذا هو المضطرب. وهو يقع بالاسناد غالبا وقد يقع في المتن. لكن قل ان
11:05المحدث على الحديث بالاضطراب بالنسبة الى الاختلاف في المتن دون الاسناد هذه فائدة مهمة فاذا كان في الاختلاف في ابدال راو ولا مرجح فهذا يسمى مضطرب اما مضطربا مثال ذلك
11:26كان المحدث يروي هذا الحديث عن زيد يقول حدثني فلان عن فلان عن زيد عن فلان عن فلان ثم يروى عنه هذا الحديث عن عمرو بدل بدل زيد والراوي الذي جعل زيدا بن العمرو او عمرو بن زيد الذي جعل زيدا بدل عمرو
11:49ارجح نعم لا يترجح على الذي جعل الراوي عمرا بدل زيد نقول هذا ماشي مغترب لان الروافض طربوا في هذا الراوي منهم من قال انه زيد وممن قال انه عمر ولا مرجح
12:10فان كان هناك مرجح ان كان هناك مرجح فانه ليس بمضطرب والحكم لمن الحكم للراجح ويكون مقابله شابا او منكرا سادا او منكرا طيب فبين الان المدرج الذي هو مدرج الاسناد ما هو قصدي المدرج
12:37المضطرب في الاسناد وان يكون في ابدال راو عن اخر بدون بدون مرجع فان وجد مرجح فانه لا يحكم بالاضطراب ويحكم بالراجح والثاني شاب نعم ها انتهى