شرح نخبة الفكر (الشرح الأول ) للشيخ ابن عثيمين 53
0:00نقرأ الشرح الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين رحمه الله تعالى. وقد يقع الابثاء عمدا لمن يريد اختبار حكم امتحان امتحان من فاعله كما وقع للبخاري والعقيلي وغيرهما وشرطه الا يستمر عليه فلينتهي بانتهاء الحاجة. قال
0:27وقع الابدال عمدا لا لمصلحة بل للاضراب مثلا فهو من اقسام الموضوع. ولو وقع غلطا فهو من المطلوب فهو من او المعلم او ان كانت المخالفة بتغيير حرف او حروف مع بقاء صورة الخط في السياق. فان كان ذلك
0:47الى النقط فالمصحف وان كان وان كان بالنسبة الى الشكل فالمحرف ومعرفة هذا النوع مهمة وقد صنفها هذه العسكرية والدارقطني وغيرهما واكثر ما يقع في المتون. وقد يقع في الاسماء التي في الاسانيد
1:06ولا يجوز تعمد تغيير صورة نعم المتبول هو يقع فيها كثيرا ويقع في في الاسماء ايضا فيقول مثلا سلام بدل اللام وما اشبه ذلك وقد رأيته كتابا صغيرا ليس بالكبير يسمى المغني
1:25تكلم فيه على في في تصويب اسماء الرواة وهو مفيد لطالب العلم لانك اذا اذا اشكل عليك كلمة من اسماء الرجال فبامكانك ان تعرف صحتها من هذا الكتاب كتاب صغير اسمه المغني مر علي قديما
1:49لكنه مفيد اظنه يقع في حوالي ثلاثين ورقة نعم وقد يقع في الاسماء التي في الاسانيد ولا يجوز تعمد تغيير صورة المتن مطلقا ولا الاختصار منه ولا الاختصار منه بالنقص
2:07ولا ابدال اللفظ المرادف باللفظ المرادف اي الا لعالم بمدلولات الالفاظ وبما يحيل المعاني على الصحيح في المسألتين اما اختصار الحديث فالاكثرون على جوازه بشرط ان يكون الذي اختصره عالما لان العالم لا ينقص من الحديث الا الا ما
2:28الا تعلق له بما يبقيه منه بحيث لا تختلف الدلالة ولا يختلف البيان حتى يكون المذكور ولا يخون البيان حتى يكون المذكور والمحذوف بمنزلة خبرين او يدل ما ذكره على ما حذفه بخلاف الجاهل فانه قد ينقص ما له تعلق كترك الاستثناء
2:52واما الرواية بالمعنى فالخلاف فيها شهير. والاكثر فيه النقص ها الا يحذف ما له تعلق بالمذكور الموجود فان فان فعل فهذا لا يجوز لانه يختلف به المعنى طيب واما الرواية بالمعنى فالخلاف فيها شهير. والاكثر على الجواز ايضا. ومن اقوى حججهم الاجماع على جواز شرح
3:22للعجم بلسانهم للعارف به. فاذا جاز الابدال بلغة اخرى فجوازه باللغة العربية اولى انما يجوز في المفردات دون المركبات. وقيل انما يجوز لمن يستحضر اللفظ ليتمكن من التصرف فيه. وقيل ان
3:42انما يجوز لمن كان يحفظ الحديث فنسي لفظه وبقي معناه مبتسما في ذهنه فله ان يرويه بالمعنى لمصلحة تحصيل الحكم منه بخلاف من كان مستحضرا للفظه وجميع ما هذا يعني الاخير
3:59يقول انه لا يجوز الا لمن كان لا يستحضر اللفظ فاما ان استحضر رفض فانه لا يجوز لانه لا يعدل الى البدل مع وجوده الاصل مع وجود الاصل وهذا لا شك انه
4:16يعني قول قوي في الوقت انه قول قوي لكن كوننا نؤثم الرجل وهو انما رواه بالمعنى المطابق تماما قد يتوقف فيه الانسان ثمان محدث ايضا ربما يروي الحديث عن النبي عليه الصلاة والسلام
4:34امام طلبة فيذكره باللفظ العربي او انا او امام او امام عوام فلا حرج عليه ان يذكره بلغتهم لان العامي من العرب خير من لسان العجم وقد اجمع العلماء كما قال الحافظ رحمه الله على انه يجوز
4:57ان نعلم الشريعة للعجم بلسانه اي نعم وجميع ما تقدم يتعلق بالجواز وعدمه ولا شك ان الاولى ايراد الحديث بالفاظه دون التصرف فيه. قال القاظي عياظ ينبغي سد ينبغي سد باب الرواية بالمعنى
5:18لان لا يتسلط من لا يحسن من لا يحسن ممن يظن انه يحسن كما وقع لكثير من الرواة قديما وحديثا والله موفق. نعم طيب الالفاظ الواردة في في الاذكار مختلفة
5:38هل نقول ان هذا من باب الرواية بالمعنى وان رواة رواها بالمعنى اختلفت الفاظهم او نقول لعلها من باب تنوع العبادة نعم الواقع ان هذا تجاذبه اصلا الاصل الاول ان نقول
6:00ان الاصل في الرواة عدم التغيير لا سيما فيما جاء على سبيل الاذكار واضح والثاني ان نقول اذا قلنا لعله من تنوع العبادات الاصل ان العبادة وردت على وجه واحد
6:21التنوع فيها والتعدد خلاف الاصل والذي يظهر لي انه اذا كان الاختلاف بينا فزيادة كلمات وما اشبه ذلك كما يكون هذا في الفاظ الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم
6:37فانها وردت بعدة وجوه فلا ريب ان هذا من باب تنوع العبادات وكذلك الخلاف الذي صار بين التشهد في حديث ابن عباس وحديث ابن مسعود والظاهر انه من باب التنوع
6:52في العبادات اما اذا كان الخلاف يسيرا وانه اختلاف كلمة بدل كلمة فالظاهر انه من باب الرواية بالمعنى من باب الرواية بالمعنى وان بعض المحدثين بعض الرواة نسجد نسجد لفظ اللفظة بعينها
7:12فاثبت ما ذكره اي نعم نعم القرآن بالمعنى لا يجب ان تذكر القرآن بالاتفاق انه ما يجوز قراءته بالمعنى لكن يجب ان لا هذا اذا اذا ما ربطت بالقرآن اذا ما قلت قال الله تعالى فان تجيبها باللغة العامية كيفك
7:46يعني تقول مثلا ان موسى قال انه ما على وجه الارض احد اعلم من وان الله ابتلاه هذا ما فيها شيء تذكر القصة ثم تستدلها لكن تقفون ان الله قال كذا وكذا
7:59تجيبها على ان هذا سياق القرآن هذا ما يصلح اما اذا بتجيبوا الشاهد يقول ان بعض العلماء من اهل البلد هذه سأله عامي وش معنى قوله تعالى كانهن بيض مكنون
8:21نعم قال هو كقول الشاعر انهم في سنهم بيض النعام نعام ايه اي نعم لكن الكلام وشو عليه؟ انه كلمه بالشرح باللغة العامي نعم مكنون هو الكن كأنهن هذي اللغة العامية عندهم
8:46سنه في في سنهن والناس بيض النعم بيض مكنون اي نعم هذا لا بأس ان تشرح باللفظ الذي يعرف لكن تجيب اللفظ القرآن اما اذا كان اذا كنت تريد ان تذكر القصة
9:02غير مرتبطة بالقرآن الكريم فهذه اذكرها باسلوبك ما في مانع نعم اي نعم هذي من من باب التنوع الظاهر هذي من باب التنوع كان فيها زيادة نظر الله امره نعم
9:27نعم انه دلوقتي في نفس الوقت هذا هو الاصل ايه هذا هو الاصل لا شك هذا هو الاصل لانه من باب احسان ظن بالرواة. لكن احيانا يجيك حديث واحد سياقات مختلفة
9:45يقينه مروي بالمعنى مثل حديث جابر في قصة جمله وغيره كثير نعم اذا لم يختلف المعنى ها ايش كاينة لا هذا هذا غلط. انما انكر عليه لان لان المعنى يختلف
10:18لان البراء رضي الله عنه قال برسولك الذي ارسلت فقال له بنبيك الذي ارسلت لانه يختلف اذا قال برسولك فالرسول قد يكون بشريا وقد يكون ملكا قد يكون بشرا وقد يكون ملكا
10:38هذي واحدة ثانيا انه اذا قال بنبيك الذي ارسلت جمع له بين وصفي النبوة والرسالة بالنص بداية المطابقة لكن برسولك انما اسباب النبوة نتيجة الى شرح الغريب وبيان المشكل ثم الجهالة وسببها ان الراوية قد تكثر نعوته فيذكر بغير ما اشتهر به لغرض
11:08به الموظف وقد موضح قد يكون مقلا فلا يكثر الاخذ عنه. وصنفوا فيه الوحدان او لا يسمى فهو لا يسمى اختصارا او لا يسمى اختصارا وفيه المبهمات. ولا يقبل مبهم ولو ابهم بلفظ التعبير على الاصح
11:29بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد قال المؤلف رحمه الله تعالى بعد ان ذكر حكم تغيير المتن بالزيادة والنقص وبين بعد ذلك نقل نقل الحديث بالمعنى
11:54وان الصواب جوازه ولكن بشروط ذكر ان المعنى قد يخفى قد يخفى معنى الحديث اما معناه جملة واما معناه افرادا يعني اما ان تخفى الكلمات او تخفى الجمل وتركيبها يقول رحمه الله فان خفي المعنى
12:23احتيج الى شرح الغريب الغريب في اللغة كل كلمة يقل يقل استعمالها فانها تسمى قريبا لان الوارد في الاحاديث اما كلمات يكثر استعمالها فهذه لا تحتاج لا تحتاج الى شرح
12:44مثل انما الاعمال بالنيات وانما لكل امرئ ما نوى لا يقول الله صلاة بغير طهور وما اشبه ذلك واما ان تكون الكلمة غريبة قليلة السماد فتحتاج الى شرح بلا شرع
13:00هذا الفوا فيه العلماء الفوا فيه كتبا متعددة ثم غريب الحديث لما غلب الحديث فصاروا كما رتب اهل اللغة اللغة من مؤلفاتهم هؤلاء رتبوا الاحاديث الحديث في مؤلفاتهم ورتبوا ذلك على حروف
13:29الهجاء يذكرون الكلمة المبدوءة بالهمزة قبل الكلمة المبدوءة بالباء وسيأتي بالشرح اذا بعض الكتب قال احتيج الى شرح غريب وبيان المشكل منها بيان المشكل هذا انما يأتي في في الجمل
13:57يكون هذا الحديث فيه جملة طاهرها تعارظ احاديث اخرى فيبين المشكل بيان مشكل الاثار مثل لا عدوى ولا طيارة مع قوله قر من المجذوم فرارك من الاسد فهذا مشكلة كيف يكون هذا مع هذا
14:28الف العلماء رحمهم الله في ذلك كتبا سموها تأويل مختلف الحديث ويعرفون يعرفون كيف يجمعون بين هذه الاثار المشكلة