شرح نخبة الفكر (الشرح الأول ) للشيخ ابن عثيمين 55
0:00مين اللي يسأل حدثت عن فلان. ها؟ حدثت عن فلان. فلنقل هنا السند مجهول كيف هذا فيه مجهولان لان حدثت هذا مبين مجهول من الذي حدثه وفلان اللي قال عن فلان ايضا مجهول. فيه جهالتان شيخه وشيخ شيخه
0:27لكن عن فلان اذا بينه وبين فلان واحد ها؟ اذا تقول حدثني فلان اذا قال حدثت عن فلان يعني عن زيد وسماه ها اذا فيه مجهول شيخه مجهول شيخ المحدث هذا مجهول
0:48حدثني سيأتينا ان شاء الله هو ان لا يقبل نعم. ايه يعني معناه ان ان هذا فيه شيء من التعب في تحصيل الكلمات. نعم مع انه يحتمل عواز يعني انه قريب بايدي الناس
1:16يتمنى قليل في ايدي الناس اما ان المعنى انه ما يعني ما رتب ترتيبا يسهل على الناس بل شق عليهم او انه قليل في ايدي الناس يعني ما ما المقصد انه انه يعني يبغى تحقيق او زيادة يعني. لا هو مستوعب هو احسن احسن ما وجد فيه
1:40حتى ما زال الناس الى الان يعتمدون. لا كلام الشيخ يعني عنه. لا بيع في احتمال اللي يظهر ثم انه قليل الوجود او قليل الوصول الى الفائدة منه ويحتمل ما قلت ان انت ايضا انه يعني معناه
1:55انه ما استوعب كل شي نساء الله تعالى ولا يقبل مبهم ولو ابهم بلفظ التعديل على الاصح ويقبل حديث مبهم يعني لو روى رجل عن شخص مبهم بان لم يذكر باسمه العلم
2:25او ذكر باسمه العلم الذي يشاركه غيره فيه مثال الاول لو قال حدثني رجل والمثال الثاني لو قال حدثني محمد وكان لهذا الراوي شيخنا احدهما ثقة والثاني غير ثقة وكل منهما اسمه محمد
2:50الشيخ الان مبهم لا مبهم فصار الابهام يعني من صوره له له صور متعددة من صوره ان يذكر باسم غير علم فيقول حدثني رجل او يذكر بعلم ماشي يشاركه فيه غيره
3:20واحدهما غير ثقة مثل حدثني محمد او يذكره بغير لقبه المعروف. المهم لها اسباب كثيرة فهل يقبل تعديل مبهم او لا يقول المؤلف رحمه الله انه لا يقبل ولو ابهم بلفظ التعديل
3:45مثل ان يقول حدثني عدل حدثني رجل ثقة حدثني من اثق به وما اشبه ذلك فانه لا يقبل اما الاول وهو المبهم بغير لفظ التعديل فعدم قبوله ظاهر لماذا ها للجهالة
4:09للجهالة واما الثاني علة عدم القبول انه وان كان عدلا عند الراوي عنه فقد يكون في حقيقة الامر غير عدل قد يكون غير عدل ونقول لماذا لم يذكره باسمه حتى يتبين للناس
4:32لماذا يقول حدثني من اثق به فنقول هذه العلة اذا كانت هي العلة حرب حقيقة فينبغي ان نفصل فيها فيقال اذا علمنا من الراوي اذا علمنا من الراوي انه ذو دين
4:58وعلم باحوال الرواة وانه لا يمكن ان يكذب اذا قال حدثني من اثق به وهو ذو علم باحوال الرواة فلا يمكن ان نوثق الا من هو ثقة فانه ينبغي ان يقبل
5:18وقولهم لماذا لم يعينه يجيب عنه لانه قد لا يعينه لسبب من الاسباب كالخوف عليه مثلا كالخوف عليه وتعلمون انه في صدر الاسلام حصل خلافات سياسية حتى ان بعض الناس ما يستطيع ان يحدث
5:40في الحديث خوفا على نفسه فلهذا نقول