شرح نخبة الفكر (الشرح الأول ) للشيخ ابن عثيمين 57
0:00لكن سؤال الحفظ ينقسم الى قسمين اما ان يكون لازما او طارئا فاللازم ان يكون هذا الراوي من اصل من اصله تهيأ الحكم من اصله ان تحمل لم يتحمل على الصواب
0:20وان ادى لم يؤدي على الصواب فهذا نسميه لازما نسميها سوء حفظ اللازمة ولا يقبل حديث واما ويسمى شاذا على رأي على رأي من على رأي من لا يرى من لا يرى اشتراط المخالفة في الشاب
0:47لانه سبق لنا ان الشاب هو الذي يرويه الانسان مخالفا لمن هو اضعف منه اوثق منه هو ضعيف روى حديثا مخالفا لمن هو اقوى منه تسمى شاذة لا لا نعم هو يقولون منكر ولا الشيعة
1:10الشاب اذا هو الذي رواه الثقة مخالفا لمن هو ارجح منه هذا على رأي على رأي اخر يقول ان الشاذ هو من رواه ضعيف الحفظ او سيء الحفظ الملازم له سوء الحفظ
1:28اما اذا كان طارئا كيف يكون طالع صحف لكبر او مرض او احتراق كتب او ما او فقدان اهل او اصحاب حصل له بذلك الخلاف في عقله هذا نسميه نسميه مختلطا او مختلطا
1:53يقول ومتى توبئت طيب ماذا نعمل في هذا المختلط نقول ما حدث به قبل التغير فهو مقبول وبعده مرجوه وما شككنا فيه وجب فيه التوقف. نعم في العقيدة لا بالعقيدة وبالاذكار وبالافعال ايضا
2:24والله العظيم ولاتهم والعياذ بالله وصلت بهم الحال الى القول بوحدة الوجوه ابن عربي يقول واحد الجود وهو اصل الصوفي ماشي انا عارفين منهم ولا ايه؟ لا بنسينا منهم لكنه من المتفلسف يا بن زين
2:44شيخ الاسلام وابن القيم يقولون انه كافر يعني ما عنده ما يدرون عنهم اما انه ماتوا عنهم ولا ما دون هذا امر عندهم انحراف في العقائد وفي الاقوال وفي الافعال. هم عندما يذكرون الله
3:08لهم يعني طرق غريبة ياخذون عصى بدينا نخبطوه يسمونها الغبيرة يسمونها الغبيرة يقولون مثلا اذا انك ضربت بالارض فاللي يطير من هالغبار هذا معناه هو اللي عنده قوة في الاستحضار
3:37وقوة في اليقين نعم الى هالحد لكن الان نقول هذا هذا خبل في الواقع يقدرون يجيبون تراب ويلخبطوا ها التراب هذا ويبدأ الواحد ينظف مكانهم تنظيف كامل ويبلهم ماء ولا جو يخبطون ما لقوا غبار
4:04مساكين هذا هذا من الافعال المنكرة البدعية. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين قال المؤلف رحمه الله تعالى ولا يقبل حديث المصحف ما لم يسمى بان شر قبول الخبر عدالة راوين وما
4:25وابهم اسمه لا تغرب عينه فكيف عدالته؟ وكذا لا يقبل خبره ولو ابهم كأن يقول الراوي عنك اخبرني لانه قد يكون ثقة عنده مجروحا عند غيره. وهذا على الاصح وهذا على الاصح في المسألة ولهذه النكتة لم يقبل المرسل ولو ارسله العدل جازما به لهذا الاحتمال بعينه
4:52وقيل يقبل تمسكا بالظاهر به الجرح على خلاف الاصل. وقيل ان كان القائل عالما اجزأ ذلك في حق من يوافقه في وهذا ليس من مباحث علوم الحديث والله الموفق. طيب اذا
5:09كما سبق لنا اذا قال الراوي حدثني الثقة حدثني من اثق به حدثني من لا اتهم نعم هذا عدله ومع ذلك لا يقبل فان قال حدثني رجل او شيخ او ما اشبه ذلك
5:27فهو ايضا لا يقبل اما اما الثاني وكما قال المعلم لان من لا تعرف عينه لا تعرف عدالتهم ومن شرط قبول الخبر عدالة المخبر به الثاني الذي قال حدثني من اثق به
5:47او حدثني الثقة او حدثني من لا اتهم او نحو ذلك من العبارات يرد على كلام يرد على كلام المؤلف الذي صحح لانه قد يكون ثقة عنده وليس ثقة عند غيره
6:08ولكن فيه القول الثالث انه اذا كان المعدل عالما باسباب التعديل وامينا فانه يقبل وقلنا ان هذا هو هو الراجح اذا كان عالما لاسباب القبول وامينا فانه يقبل لان مثل هذا الرجل لا يمكن ان يقول حدثني من اثق به او حدثني ثقة الا وهو عالم
6:41وكما انه لو وثقه من غير ان يروي عنه فهو مقبول التوثيق فكذلك اذا وثقه مع الرواية عنه اي نعم فان سمي الراوي وانفرج راوي واحد بالرواية عنه فهو مجهول العين كالمبهم فلا يقبل حديثه الا ان يوفق
7:02خير من من ينفرد عنه على الاصلح وكذا من ينفرج عنه اذا كان متأهلا لذلك او ان روى عنه اثنان طيب اذا شفت اذا سمى الراوي ولكن لم يروي غيره عنه
7:21قال حدثني فلان ففتشنا في كتب التراجم والحديث ولم نجد يروي عن هذا الرجل الا هذا يعني ما روى عنه الا واحد نسميه مجهول العين مجهول العين حكمه من حيث قبول خبره
7:44كالمبهم كالمبهم لكن هنا قال رحمه الله يقول وكذا اذا وثقه من يفرج عنه اذا كان متأهلا لذلك تفرق بين المبهم وبين المسمى فالمسمى الذي لم يروي عنه الا من سماه
8:05اذا وثقه وهو اهل للتوثيق عن رأي المؤلف يقبل ولا لا يقبل بينما مبهم على رأيه لا يقبل والصحيح ان الباب فيهما واحد فان هذا الرجل الذي لم يروي عنه الا من وثقه
8:25هو في الحقيقة لا يعلم الا من جهته لا يعلم اسمه ولا يعلم حاله الا من جهته فاذا كان اهلا للتوثيق وامينا في الحكم عليه بالثقة فاننا نحكم بصحة الحديث
8:41اي نعم وكذا من ينفرد عنه اذا كان متأهلا لذلك او ان روى عنه اثنان فصاعدا ولم يوفق فهو مجهول حاله وهو المستور قبل روايته روايته جماعة بغير غيب. وردها الجمهور والتحقيق ان رواية المستور ونحوه مما فيه اهتمام
9:03القول بردها ولا بقبولها بل هي موقوفة الى استبانة حاله كما جزم به امام الحرمين. ونحوه وهو نحوه قول ابن الصلاح فيمن جرح غير مفسر ثم البدعة نعم هذي هذا الكلام من من المعلم رحمه الله
9:24يعني قست على سبيل الاطلاق والا فاننا نقول اذا روى شخصان عن الشيء عن شأن الرجل وسمياه ولم يرد توثيقه عند علماء الحديث فلماذا لا نقول ان رواية روايتهما عنه
9:48توفيق له لانهما لولا انهما يريان ان هذا الرجل مقبول الخبر لم يروي عنه لا سيما اذا اختلف زمن الرواية التسليم الى اذا اختلز من الرواية فانه اذا اختلف زمنها
10:07يبعد جدا ان يتواطأ على نعم على الرواية عنه مع عدم ثقته الحاصل الراجح انه اذا روى عنه اثنان ولم يوثق فان روايتهما عنه توثيق حتى وان لم يوثقاه اذا كان من اهل
10:29ايش؟ التوثيق والامانة لكن المؤلف يرى انه من الاشياء التي يتوقف فيها فلا تقبل ولا ترد الا بقرينه تدل على القبول او على الرد اي نعم ثم البدعة وهي السبب التاسع من اسباب الطعن في الراوي. وهي اما ان تكون بمكفر كأن يعتقد ما اظنه اظنكم
10:59لم تنسوا تعريف البدعة لغة ها واصطلاحه لا استجموها طيب البدعة لغة الشيء المبتدع المبتكر او الابتكار وفي الشرع التدين او التعبد لله عز وجل بغير ما كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم واصحابه
11:24من عقيدة ها او او قول او فعل طيب ثم البدعة وهي السبب التاسع من اسباب الطعن في الراوي. وهي احدى ان تكون بمكفر. كأن يعتقد ما يستلزم كفر. او بمفسر
11:41قول المؤلف كان يعتقد لو قال او يفعل او يقول ما دمنا نفسر البدعة لانها التعبد لله تعالى بغير ما كان عليه الرسول عليه الصلاة والسلام واصحابه او بغير ما شرعه
11:58من عقيدة او قول او فعل فان تقييدها بالعقيدة فيه نظر ولكن قد يقول قائل المؤلف لم يقيدها بالعقيدة وانما قال كأن يعتقد والكاف هذه التشبيه والمراد المثال فقط وهذا يعني التمثيل لا الحصر