شرح نخبة الفكر (الشرح الأول ) للشيخ ابن عثيمين 29
0:01قال تلاحظ المحددين او سواء على حسب المصطلح الحديث اي نعم نعم. او بالشوارع. اي نعم هم هكذا لكن معلوم لان لان اللي ربه يرى ان هذه الطرق ضعيفة ضعفا لا ينجبر بعضها ببعض
0:24الان انت الخبر الدنيوي الان اذا جاك انسان المخبرين كلهم ناس دجالي تقبله ولا لا كل اللي في البلد ما ما قبلته واذا صلى انهم فيهم نظر فان تعدد الطرق يدل على ان الاسئلة له اصل
0:44ها؟ الجواب عنه لان الترمذي له اصلهم قال التلميذ هذا الصلاح انك تنظر في في في سند الحديث اذا كان من طريق واحد فهذا للتردد اذا كان من طريقين فهذا للجمع
1:04اي باع احد الطريقين صحيح والطريق الاخر حسن فان قيل قد صح قد صرح الترمذي بان شرط الحسن ان يروى من غير وجه فكيف يقول في بعض الاحاديث حسن غريب؟ لا نعرفه الا من هذا الوجه
1:21ما الجواز ان الترمذي لم يعرف الحسن مطلقا وانما عرف لم يعرف اما الترمذي لم يعرف لم يعرف الحسن مطلقا. وانما عرفه بنوع خاص. طيب انتم فهمتم الان الترمذي رحمه الله يقول ان الحسن هو ما روي عن غير وجه من غير وجه
1:40وش معنى مراعي الوجه يعني من وجهين فاكثر على الحسن عند الترمذي ما روي من غير وجه اي من وجهين فاكثر اذا كان كذلك كيف يستقيم قوله كيف يستقيم قوله
1:59حسن وغريب لان المعروف ان الغريب ما جاء من وجه واحد وهو يرى ان الحسن ما جاء من غير وجه فهذا تناقض جمع بين النقضين او بين المتضادين فهذا الايراد
2:19اورده ابن حجر رحمه الله لان العلماء استشكلوه فاجاب عنه والجواب استند اليه والجواب ان الترمذي لم يعرفوا الحسنة مطلقا وانما عرفه بنوع خاص منه وقع في كتابه وهو ما يقول فيه حسن من غير صفة اخرى
2:40وذلك انه يقول من فك الاشكال نقول ان الترمذي رحمه الله اذا قال حسن فقط فالمعنى انه روي من غير وجه من وجهين فاكثر اذا قال حسن هذا حديث حسن فقط
3:01وعلى هذا فيخالف التعريف السابق لان التعريف السابق ان الحسن ما رواه عدل خفيف الضبط لم يشترط فيه ان ان تتعدد ها الطرق فيكون قوله هذا رحمه الله او السلاح هذا
3:18مخالفا لما عليه الجمهور من ان الحسن ما خف الظبط فيه ولو جاء من من وجه واحد اما هو فله اصطلاح خاص لان الحسن ما جاء من غير وجه هذا اذا وصف الحديث
3:38بهذا الوصف فقط بدون ان يضيف اليه وصفا اخر اما اذا اضاء اليه وصفا اخر كما لو قال حسن غريب فانه لا لا يلزم ان يكون الحسن جاء من غير وجه
3:55لان كلمة غريب تمنع اجتمع التعدد اي نعم كذلك انه يقول في بعض الاحاديث الحسن وفي بعضها صحيح وفي بعضها غريب وفي بعضها حسنا صحيح وفي بعضها حسنا غريب وفي بعضها صحيح غريب
4:17وفي بعضها حسن صحيح غريب وتعريفه انما وقع على الاول فقط ما هو الاول حسن فقط نعم. وعبارته الى ذلك الى ذلك حيث قال في اخر كتابه وما قلنا في كتابنا حديث حسن فانما اردنا به حسن حسن اسناده عندنا
4:42حسنى. حسنى السؤال. اذ كل حديث يروى لا يكون روايته لا يكون راوي راويه راويه لا يكون راويه عندك ها؟ لا تراويه احذف النقطتين ها وش التقدير مستقيم رفعين راويه
5:24اذ كل حديث يروى لا يكون راويه راويه متهما بكذب ويروى من غير وجه نحو ذلك ولا يكون شاذا فهو عندنا حديث حسن فعرفه بهذا فعرف بهذا. فعرف بهذا انه انما عرف الذي
5:44الذي يقول فيه حسن فقط اما ما يقول فيه حسن صحيح او حسن غريب او حسن صحيح غريب فلم يعرجوا على تعريف فلم يعرج فلم يعرج على تعريفه كما لم يعرج على تعريف ما يقول فيه صحيح فقط او غريب فقط وكانه ترك ذلك
6:05الاستغناء عن الاستغناء عن شهرته عند اهل الفن واختصر على تاريخ ما يقول في في كتابه حسن فقط اما لغموضه واما لانه اصطلاح جديد وذلك ولذلك قيده بقوله عندنا ولم ينسبه الى اهل الحديث كما ولم ولم
6:27ينسبه ليش ولماذا ولماذا ولم ينسبه الى اهل الحديث كما فعل الخطابي وبهذا التقرير ينتفع كثير من الايرادات التي طال البحث فيها ولم يسفر والمسفي الوجه توجيها ذلك ولله الحمد على ما انعمت وعلمت. وعلم
6:57فلما الهم وعدنا. الحمد لله واضح الان هل هذا الاشكال الذي اورده المؤلف رحمه الله منصبا على اصطلاح خاص سلاح من الترمذي كيف لانه لانه رحمه الله قال ان الحسن
7:18هو ما جاء من غير وجه ثم وجدناه يقول في الحديث الواحد حسن غريب والغريب لا بد ان يكون جاء مناد واحد بنات واحد فكيف نجمع بين كلاميه يقال انه انما اراد ما قال فيه حديث
7:39حسن فقط اما ما قال في حديث حسن وغريب فانه خارج عن ذلك. طيب اذا ما معناه على هذا يحمل حينئذ على اصطلاح عينه وان الحسن ما رآه عدل قفيف الظبط بسند متصل وسند من الشهود والعلة
8:01الاصطلاح الخاص عند الترمذي انما هو فيما قال فيه ها حسن فقط واما ما قال فيه صحيح او غريب او حسن وغريب او ما اشبه ذلك فهذا قد مشى فيه على
8:17اصطلاح غيره من المحدثين ولم يخالفهم وكأنه رحمه الله انما يقول عن الحسن ما جاء من من طريقين يبدو لي والله اعلم ان الطريقين عنده ليست بذات القوة وحينئذ يكون معناه حسنا لغيره
8:41يعني انه بمجموع الطريقين صار حسنا يحتج به واذا كان هذا هو الواقع وهذا يحتاج الى التتبع الى تتبع ما قال انه حسن هل يكون طريقان ضعيفين ام لا فان كان كذلك
9:01فانه ايضا لم يخرج عن هم عن اصطلاح المحدثين الا ان المحدثين يقيدونه فيقولون حسن لغيره وهو يطلقه لانه نبه عليه في الاول لانه ما جاء من غير وجه نعم
9:21اول من قال بالحكم نعم اولا انا اخترع اذا لكن العلماء خالفوه في ذلك فاصطلحوا سلاحا اخر غير اصطلاحي ليس معناه ان ان العلماء وافقوه نعم نعم وزيادة راويه مقبولة ما لم تقع نافية لمن هو اوثق
9:53فان خولف بارجح فالراجح المحفوظ والمقابلة ومقابلة مقابله ومقابله ومع الضعف فالراجح المعروف ومقاتله المنكر بسم الله الرحمان الرحيم قال المؤدب رحمه الله تعالى وزيادة راويهما مقبولة قياد ثرويهما الظمير يعود على الصحيح والحسن
10:19ورويهما هو من كان عدلا تم الظبط بالنسبة للصحيح او عدلا خفيف الظبط بالنسبة للحسن لان الحديث الحسن ما رواه عدل قفيف الظب متصل السند غير معلل ولا شأن والصحيح
10:44ما رواه عدل تام الضب متصل السند غير معلل ولا شاذ هذا هو هذا هو هذا هو الصحيح اذا زاد من اتصف في العدالة والضبط ولو خفيفا اذا زاد على غيره زيادة
11:08فهل هي مقبولة او غير مقبولة لا زيادة في نعم فيه تفصيل التفصيل الاول اما ان تكون منافية لمن هو ارجح او غير مناسبة فان كانت منافية لمن هو ارجح
11:30لم تقبل لماذا لان لان من هو ارجح يجب ان يؤخذ به دون مرجوح وهذه قاعدة عقلية مقررة عند كل احد اذا لم تكن منافية لمن هو ارجح فانها تكون
11:51مقبولة لانها زيادة من ثقة فوجب قبولها وجب قبوله وهذا لا شك فيه ما لم تكن الالفاظ من الالفاظ التي يتعبد بها وتكون محددة فان زيادة الثقة يكون في النفس منها شيء
12:24لان مثل الاحاديث المتعبد بها تكون غالبا محفوظة ومعتنى بها لان الناس يطبقونها تطبيقا عمليا فاذا وقعت منافية لمن هو ارجح ففي قبولها شيء من الشك اما اذا لم يكن الامر
12:50من الامور التعبدية كما لو كان في في البيوع او في الانكحة او ما اشبه ذلك وورد الزيادة من بعض الرواة الذين هم في مرتبة الصحة او الحسن فانها تقبض
13:06او منافية او اموات اذا كانت منافية ما يمكن تكون موافقة وهي وهي زائدة لان اما ان تكون نافعة او غير منافية اما الموافقة فلا لان هذه الزيادة لابد ان تأتي بمعنى جديد
13:25يقول مالك رحمه الله تعالى وزيادة راوهما مقبولة ما لم تقع منافية لمن هو اوثق ولو قال المؤلف لمن هو ارجح لكان اشمل ليشمل من هو ارجح عددا ومن هو ارجح ثقة
13:48لان الرجحان يكون بكثرة العدد او بقوة الحفظ والامانة فمثلا لو كان هناك ثلاثة رواة زاد الثالث منهما منهم على الاثنين وهم في درجة سواء بالنسبة للاوثقية هل نرجح هل نأخذ
14:19في رواية الثالث الذي انفرد اسألكم هل نأخذ برواية الذي انفردوا ولا لا؟ لا نأخذ ليش لان هؤلاء ارجح لان هؤلاء ارجح وان كانوا ليسوا اوثق بالنظر الى كل واحد منهم على انفراد نجده متساو في الثقة
14:42لكن كثرة العدد لا شك ان ترجح الجانب فاقول لو ان التعبير ما لم تقع منافية لمن هو ارجح عددا او توفيقا نعم او يقول المؤلف رحمه الله تعالى فان خلف
15:04بارجح الراجح المحفوظ ومقابله السادس هذا التفسير للمفهوم في قوله ما لم تقع منافذة منه اوثق وعبروا هنا بقوله ارجح لماذا ترمي الثقة بارجح منه اما بالكثرة او بالظبط فان الراجح محفوظ
15:35ومقابله الشاب وعليه هل يكون صحيحا او حسمهم ولا لا لا يكون صحيحا ولا حسنا لماذا لاننا اشترطنا في الصحة والحسن ان يكون غير معلل اذا ماهو الشاب الصاد هو ان يخالف الثقة
16:02من هو ارجه منه من هو ارجح منه احسنت كما عاد اليه المؤلف اخيرا ان يخالف الثقة من هو عرف يحملها والارجحية تكون بالعدد وتكون بالثقة وربما تكون ايضا بالملازمة
16:23بالملازمة احد الراويين بالصوف يعني عندنا راوي عن روي عن شيخ وزاد احدهما على الاخر لكن هذا الذي لم يجد اكثر ملازمة من من الاخر فهذا سبب للترفيه بلا شك
16:49يعني مع الملازمة واخذ الحديث عنه ولم يأتي بالزيادة يدل على ان هذه الزيادة لا اصل لها