شرح نخبة الفكر (الشرح الأول ) للشيخ ابن عثيمين 13
0:02نعم نعم كيف نعم نعم نعم جماعة يستحيل ان يتواطؤ على الكذب يكون متواتر لكن تكون موقوف هو عن ابي بكر ما هو عن الرسول صلى الله عليه وسلم لكن مغفور ولا موقوف
0:25ها موقوف يسمى متواتر نعم لكنه مو بحديث عن الرسول هذا نعم الظاهر المراد بنية جهة العين يمكن جهاز الحال بمجيئه من طريق اخر اذا لو قال قائل اذا كان الامر كذلك
0:55فلماذا لا نسمي لا نسمي المتواتر عزيزا لانه قليل المتواتر الاصلي ولماذا لا نسمي المشهور عزيزا ايضا لانه عزى حيث جاء من طرق اخرى ولا نسمع مجرد اصطلاحات. نعم ويعني
1:18نعم ولا ولا ولا يلزم ان يقع فيها القياس نعم طيب صح طيب من يمثل لنا بمثال للعزيز نعم لا يؤمن احدكم حتى اكون احب اليه من احواله نعم فانه عزيز
1:38لانه في الصحابة روي من طريق اثنين ومن بعدهم كذلك على اثنين اثنين هل هو شرط للصحيح او لا يا حسين ليس شيطان صحيح المؤلف اشار الى ان هناك خلافا
1:56قال ها لا لا لا وش قال المؤلف نبي نشوف الاشارة الى ان فيها خلاف ماذا قالوا لمن زعمه وليس شرطا للصحيح خلافا لمن زعمه كلمة زعم تدل عليه على قوة هذا الرأي ولا على ضعفه
2:16ان اضع في الرابع من اقسام الاحاد الغريب قال وهو ما ينفرد بروايته شخص واحد في اي موضع وقع التفرد به من السند على ما سنقسم اليه الغريب المطلق والغريب النسبي
2:36نعام سمي غريبا كأن الراوي غريب في بلد ليس ببلده فلهذا يسمى قريبا وفيه غيب مطلق وغريب نسبي ولا في المؤلف رحمه الله ارجع الكلام عليهما قال وكلها اي الاقسام الاربعة
3:00كلها اي الاقسام الاربعة المذكورة سوى الاول وهو متواتر احاد ويقال لكل منها خبر واحد وخبر واحد في اللغة ما يأويه شخص واحد وفي الاصطلاح ما لم يجمع شروط التواتر
3:19واضح هذا ها طيب كل اقسام الاحاد الاقسام الاربعة المذكورة تسمى احادي حتى المشهور مع ان نقلته ثلاثة وحث العزيز مع ان نقله ثوب اثنان تسمى احادا احادا جمع واحد
3:50ولكن الاحاد في اللغة غير الاحاد في الاصطلاح الاحاد في اللغة ما اخبر به شخص واحد هذا في اللغة اذا اخبرك انسان بخبر قلت هذا خبر احد بين خبرك اثنين ما صار خبر اثاد
4:12لان لكن اللغة غير الاصطلاح ولهذا من العبارات المشهورة عندهم لا مشاحة في الاصطلاح كل قوم لهم اصطلاحهم الا عن ما خالف الكتاب والسنة وهذا لا يؤخذ بالكتاب والسنة فنحن نقول
4:31المشهور والعزيز والغريب كلها اخبار احات كلها اخبار احاديث وعليه فاذا قيل لك عرف خبر الاحاد في اللغة وفي الاصطلاح تقول خبر الاحاديث في اللغة ما ما ينقله شخص واحد
5:00وفي الاصطلاح ما لم يجمع ادى التواتر هذا خبر الاحاديث قال وفيها اي في الاحاد المقبول والمردود فيها المقبول وفيها المردود. اذا تنقسم اخبار الاحاد الى قسمين مقبول ومردود وقول المؤلف
5:30في تعريف المقبول ما يجب العمل به عند الجمهور هذا تعريف للشيء بحكمه وليس بحده الذاتي لان المقبول بعد ان يقبل يجب العمل به والتعريف بالاحكام مشهور في عرف الفقهاء
5:58دائما يعرفونا باحكامهم لا بحدودها الذاتية التي هي ماهيتها والا في حقيقة الامر ان المقبول ما يغلب على الظن صدقه هذا المقبول ما يغلب على ظن صدقه فهو مقبول فاذا غلب ايضا صدقه
6:22وجب العمل به باعتقاده ان كان خبرا وبتنفيذ بتنفيذه ان كان انشاء او ان كان طلبا كان طلبا وانما قلنا ان كان طلبا عدولا عن قولنا ان كان امرا ليشمل
6:47الامر والنهي لان النهي طلب طلب كف وعلى هذا فنقول المقبول ما يغلب على الظن هم صدقه والمردود خلافه المقبول يجب العمل به يجب العمل به عند الجمهور خلافا لمن قال لابد فيها من
7:15رجلين فاكثر طيب وهل يحتج في اخبار الاحاد في باب العلميات لانكم كما تعرفون الدين علم وعمل باب العلميات اللي هو باب الاعتقاد هل يحتج باقوال الاحاد فيها الصواب بلا شك انهم يحتجوا بها
7:41واي احتجاز لا سيما فيما تلقته الامة بالقبول فانه يحتج به ولو اننا الغينا الاحتجاج بالاحاديث في باب العمليات هذه العقائد لفاتنا شيء كثير من من الامور التي يجب علينا اعتقادها
8:00ثم اننا نقول لهؤلاء المفرطين بين العلميات والعمليات ان العمليات لا بد ان يسبقها اعتقاد ولا لا ما هو الاعتقاد اللي يسبقه العمليات اعتقاد ان الله شرعه انك ما تفعل هذا الامر
8:21الا بعد ان تعتقد ان الله شرعه ثم تعمله فحتى العمليات لا بد فيها من عقيدة نعم وعلى هذا في الصواب ما ذكره المؤلف عند الجمهور انه يجب العمل بالمقبول سواء كان ذلك في الامور العلميات
8:41او في الامور العمليات وفيها المردود المؤلف قال وهو الذي لم يرجح صدق المخبر به هذا حده بذاته ولو اردنا ان نحج بالحكم لقلنا وهو الذي لا يجب العمل به
9:01لكن حده هنا بالتعريف الماهي اي تعريف الماهية الذاتية ولعل المؤلف والله اعلم فرق بين ذا وذاك لان ليبين لك ايها الطالب انه لا فرق في التعريف بين التعريف بالحكم
9:21او التعريف بالماهية نعم لكن المناطق لو تعرف بالحكم قالوا انت رجل ما عندك علم لازم تعذب بالمهية وعندهم من جملة المردود ان تدخل الاحكام في الحدود يقول اذا قلت الواجب
9:46ما اثيب فاعله واستحق العقاب تاركه قال هذا مو بتعريف خطأ هذا الواجب ما امر به على سبيل الالزام شفت لانك تسأل ما ما الواجب؟ المهية اللي يسأل عنها بما ياسر
10:06يجيبها الماء هي لكثير ما الماهية كل ما يسأل عنه بماء فهي ما هي فمثل ما الامر ما الواجب ما الواجب ما امر بها على وجه الالزام يعني الزم ما ثوابه
10:27او ما حكمه يثاب فاعله ولا يعاقب تاركه اه ويستحق العقاب تاركه يستحق العقاب نعم هذي مثله ما المقبول ها من المقبول من من الاخبار ما يغلب على الظن صدقه ورجحانه
10:49وحكمه وجوب العمل بها ما المردود ما لا يغلب على الظن صدقه وحكمه انه لا يعمل به طيب المتواتر فيه مقبول ومردود لا كله مقبول قال وفيها لتوقف الاستدلال بها على البحث عن احوال رواتها دون الاول
11:13وهو المتوافي هذا تعليل لقوله وفيها المقبول والمردود يعني لماذا جعلت اخبار الاحاد تنقسم الى قسمين مقبول ومردود علل قال لي توقف الاستدلال بها على البحث عن احوال رواتها دون الاول
11:35ما تعمل بخبر الاحاد حتى تبحث عن رواتب هل هم مقبولون ام لا ثم تبحث ايضا عن سنده هل هو متصل ام لا ثم تبحث ثالثا عن متنه هل هو شاذ
11:51ام لا ثم تبحث عن متنه وسنده هل فيه علة ام لا فصار لا بد من اربعة ابحاث بحث في الرواة مباحث السند وبحث في المتن وبحث في المتن وفي السنة
12:12هل في علة قل لي لا قد يكون هناك علة خفية ما ما يعلم عنها الا بعد البحث فلا يكون مقبولا فهي تتوقف يتوقف الاسدال بها عن البحث عن احوال رواتبها
12:27دون الاول وهو المتواتر فكله مقبول لافادته القطع بصدق مخبره بخلاف غيره من اخبار الاحات اذن المتواتر ما يحتاج نبحث عن عن احوال الرواة ولهذا قالوا يجب قالوا يقبل المتواتر حتى من الكفار
12:51حتى من الكفار لو مثل ان لو احدا من نجاح من هؤلاء الكفار ذهب الى منطقة القطب الجنوبي او الشمال وراح جماعة كل ما راح جماعة جاءوا الينا وحدثونا بحديث اتفق حديثهم على شيء واحد
13:09يصدق ولا لا يصدق عانقوا الله ديال الكفار لان المتواتر ما يشرط به عدالة الراوي تقبله من بس لابد ان يكون هناك جماعة كثيرين ما يمكن اتفاقهم على الكذب يقولون انهم وصلوا الى القمر
13:31وش تقولون بهذي ها متوافر متواتب لكن يقولون او لو قالوا نكتب عليهم لو قالوا من يريد قطعة ارض نعطيها المتر بعشرة ريالات للسكنة ها ما يمكن المصدق يشتري احسنت
13:59المصدق يشتري نعم؟ في القمر ايه قطعت ارضي طيب قطعة ارض من قمر نعم على كل حال يقول المتواتر ما يشرط في اعداد الفضاوي اما الاحاد فلابد ان نبحث عن احوال الرواة لننظر
14:25اللي صدقوا ام لا؟ نعم لا الامور العقائدية كما قال اهل العلم مبنية على الاعتقاد مو على شيء محسوس متواتر تقدمنا من شروطه ان ننتهي من فيه ان ينتهي الى محسوس لا الى ما اقول
14:44او الى معتقد نعم عيدة المتوتر ينقلون خبر ايه يعني مثلا لو لو فرض ان بني اسرائيل نقلوا نزول المائدة لو فرظ النقل ينزل المائدة يتواتر ذلك عندهم نقبله لانه القرآن ما فيه آآ
15:09تصريح بانها نزلت ام لم تنزل وان كان ظاهر الحال انها ظاهر القرآن انه ما نزلت لكن مو صريح