شرح نخبة الفكر (الشرح الأول ) للشيخ ابن عثيمين 14
0:02نعم نقول هذا حرام ما دام ان النقلة ان الحديث صحيح فيجب قبوله كما يجب قبوله في العمليات اليس العمليات الاصل فيها الحظر العبادات الاصل فيها الحظر ما الذي سوغ لك ان تتبع في دين الله منه ما ليس منه
0:27في باب العمليات ولا ولا تعتقد ومن اراد ان من اراد ان يتوسع في هذا فليراجع مختصر الصواعق ابن القيم في اخره رد على هؤلاء ردا جيدا جدا نعم ايه لكن اشترط
0:52فمن يكفر بعد منكم قال الذين قالوا انها ما نزلت قالوا انه لما شرط الله هذا الشرط قافلة خافوا وقالوا ما نريده واستدلوا ايضا بان هذه المائدة ما توجد الان
1:07ولا لها ذكر عيسى يقول عيدا لاولنا واخره لو كانت نازلة لك انت ما هي موجودة بسم الله الرحمن الرحيم. لكن انما وجب العمل بالمقبول منها لانها اما ان يوجد فيها
1:30اصل صفة القبول وهو ثبوت صدق ناقل او اصل صفة الرد وهو ثبوت كذب ناقل اولى نعم لاحظوا ان المؤلف رحمه الله في كتابه هذا المتن والشرح يستعمل اسلوب الصبر والتقسيم
1:52الصبر والتقسيم ومعناه حصر الاوصاف الموجبة للحكم حتى ينتج من ذلك نتيجة فيقال مثلا الخبر اما كذا او كذا لا ثالث لهما فاذا انتفى واحد من هذين الاثنين تعين الثاني
2:18نعم ودلالة الصبر والتقسيم موجودة في القرآن بكثرة وقد ضربنا فيها امثلة فيما سبق مثل قوله تعالى افرأيت الذي كفر باياتنا وقال لاوتين مالا وولدا اطلع الغيب ام اتخذ عند الرحمن عهدا
2:45وش بقي ثالث او هو كاذب هل اطلع الغيب جاه علم من الغيب انه سيؤتى مالا وولدا ام عنده عهد من الله ان الله سيؤتيه ذلك وش الجواب لا وش بقي
3:04الاحتمال الثالث انه كاذب ولهذا قال بعد ذلك كلا يعني ما اطلع الغيب ولا عنده وعد من الله وعلى هذا فيكون فيكون دعوة كاذبة لتجردها من البينة وكذلك قوله تعالى ام خلقوا من غير شيء
3:25امهم الخالقون نعم وش الجواب لا هم الذين خلقوا انفسهم ولهم خلقوا من غير شيء بل لابد له من اصل وخالق وهو وهو الله عز وجل المؤلف رحمه الله في هذا الكتاب المختصر
3:51دائما يستعمل هذا اما شف من اول الامر الخبر اما ان يكون ها له طرق بلا حصر معين بلا عدد معين او او اثنين او بهما او بواحد. نعم هنا يقول
4:10يقول لكن انما وجب العمل بالمقبول منها لانها اما ان يوجد فيها اصل صفة القبول وهو ثبوت صدق ناقل او اصل صفة الرد وهو ثبوت كذب ناقل او لا يوجد فيها
4:27وش اللي ما يوجد لا اصل صفة القبول ولا اصل صفة الرجل لان المال ما ندري لجهالة في الراوي او ما اشبه ذلك يقول فالاول يغلب على الظن ثبوت صدق الخبر
4:46لثبوت صدق ناقله فيؤخذ به ما هو الاول هو الذي وجد فيه اصل صفة القبول فاذا وجد فيه صفة القبول فانه يجب العمل به ليش لانه يغلب على الظن ها
5:09صدق ناقله واذا غلب على الظن فليس لنا حجة امام الله بتركه والثاني وهو الذي وجد فيه اصل صفة الرب يغلب على الظن كذب الخبر لثبوت كذب ناقله فيطرح مسبقين
5:36اتقينا فيما لا يوجد فيه اصل صفة القبول ولا اصل صفة الرد واظن القسمة حاصرة الان ولا لا الخبر اما ان يوجد فيه اصل صفة القبول او اصل صفة الرد
5:54او او لا يوجد فيه لا هذا ولا هذا تمام ولا لا اذا وجد فيه اصل صفة القبول ها عملنا به عن النبي هو قبل الناس اذا وجد فيه اصل صفة الرب
6:11نعام تركناه وبرهناه اذا لم يوجد فيه ولا هذا هذا ولا هذا فان الواجب ان نتوقف لانه ليس هناك ما يرجح القبول ولا ما يرجح الرد ولا ما يرجح الرد
6:28فلو ان رجلا قابلك وعليه سيما الخير والصلاح او لك معرفة به من الاصل واخبرك بخبر وش يغلب على ظنك الصدق لا تقبل خبره قابلك انسان ما تعرفه لكن علامة الكذب عليه بادية
6:57تكاد عيناه تحدثك بانه كاذب ولا سيما اذا اخبرك بامر بعيد وقوعه وقال لك حصل كذا وكذا ها شريت واحد نعم في المكان الفلاني يقسم دراهم يعطي ابو مئة وابو مئتين وخمس مئة وابو عشرة عشرة مئة وما اشبه ذلك
7:23ولكن ظاهر حاله الكذب وهو يبيك تروح علشان تروح للمكان هذاك تتعب ولو صدناك ولا ولا لا شيء والشغلة بلا ظنك اذا تطرح خبر لاقاك انسان لا ليس لك به معرفة سابقة
7:47ولا فيما هو فيما صاحب الخبر المقبول ولا فيما صاحب الخبر المردود واخبرك بخبر محتمل الوقود فماذا تقول ان رددته مشكل وان قبلته مشكل العقل يقتضي ان تتريث لا تكون عدلا على الامور تحكم على الامور بمجرد ما تسمع
8:12وكم من خبر سمعناه منسوبا الى بعض الناس ثم عند التحقق نجده لا شيء نعم والله عز وجل يقول يا ايها الذين امنوا ان جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا ما كفردوه
8:29وتبينوا اصب لا تحكم عليه بالرد ولا بقبوله حتى تنظر وعلى هذا القسم الثالث اللي قال المؤلف رحمه الله يقول والثالث ان وجدت قرينة تلحقه باحد القسمين التحق به والا
8:44يتوقف فيه قال المؤلف واذا واذا توقف عن العمل به ترك المردود لا لثبوت صفة الرب بل لكونه لم توجد فيه صفة توجب القبول هذا نعم من حيث العمل كما قال المؤلف
9:07لكنه ليس كالمردود لان المردود وجدت فيه صفة الرد فرددناه وهذا لم توجد في هذه ولا هذه ونحن لا نعمل في الحديث بل ولا بالخبر اي خبر يقول حتى توجد فيه
9:25اصل صفة القبول والا وجب علينا ان ان نتوقف فصارت المراتب ثلاثة بحسب احوال الذين يخطئون وش الاحوال الثلاث الرد او قبول والتوقف الرد والقبول والتوقف الخبر الذي وجدنا في مخبره صفة القبول
9:54نقبله والذي وجدنا في مخبري صفة صفة الرب نرده والذي لم نجد هذا ولا هذا نتوقف فيه لكن ما نعمل به لاحظ اننا لا لا يجوز ان نعمل به وذلك لاننا لا نعمل الا بما ثبت
10:15عندنا او بما وجد فيه صفة القبول اما ما لم تدرك به فانه يجب علينا التوقف فاذا قال لك قائل لماذا لم تعمل بهذا الحديث هل ترده اقول لا ارد
10:33لانه ما قام عندي فيه صفة الرد طيب لماذا لا تعمل به لانه لم تثبت فيه صفة القبول ولا يمكن نعمل بالحديث حتى يوجد فيه صفة القبول والا يبقى موقوفا
10:50لكن من الناحية العملية. ما موقفنا نحو هذا الحديث هل نسكت نقول نتوقف وبس او يجب علينا البحث يجب علينا ان نبحث لاحتمال ان يكون حقا وصدقا يلزمنا ان نعمل به
11:12واضح اما ما ترجح علينا كذبه فهذا ما نعمل فيه ما ما نطلب آآ اثباته لانه قد ترجح عندنا انه كذب فلا حاجة الى ان نتعب انفسنا بامر يغلب على ظننا انه كذب
11:27وعلى هذا فيكون التصديق غير العمل فهذا الخبر الجائر بين الكذب والصدق والصدق من حيث التصديق والرد او القبول والرد يجب التوقف لكن من حيث العمل لا يجوز العمل لا يجوز العمل
11:51لانه من شرط وجوب العمل ان توجد صفة وقبول الا انه يجب علينا ان نبحث عن حال هذا الخبر لاحتمال ان يكون حقا وصدقا حتى لا لا نطرحه ها لا ما يعمل
12:13لا حديث له اصل ودخل في المخبور لكن ذاك ما له اصل ما نعمل به لان اصل الشريعة الاحتياط في الشريعة لا تشفع ما لم ينفعه الله ها ليه نعم نعم لكن فيه فيه وصفة للفاصل
12:33فيه ايمان وفيه فسق فجانب الفسق يرجح عدم قبول خبره وجانب الايمان يرجح قبول خبره مثلا له اصل لكن في هذا الحديث فضيلة نعم هذا سيأتينا ان شاء الله تعالى انه
12:51تلف فيه اهل العلم هل يعمل به او لا نعم ماشي لا لا حتى بذي لكن ترى نسيت انا امس الله لاحظوا علينا نعم يقوم مؤلف رحمه الله وقد يقع فيها اي في اخبار الاحاد المنقسمة الى مشهور وعزيز وغريب
13:15ما يفيد العلم النظري في القرائن على المختار هناك في المتواتر يقول المؤلف انه يفيد العلم اليقين ولم يقل يقع فيه ما يفيد لماذا لان المتواكل لا ينقسم كل المتواتر يفيد
13:36العلم اليقين وهو ما تطمئن اليه النفس وتتيقنه لكن اخبار الاحاد هي اللي فيها ما يفيد العلم وما لا يفيده ثم العلم الذي تفيده اخبار الاحاد ليس كالعلم الذي يفيده المتواتر
13:58لان نوع العلم في المتواصل يقيني اقوى وهذا نظري والنظر النظري ما يحتاج الى نظر وتتبع لوجود قرائن تشهد يشهد بعضها لبعض حتى نصل الى درجة العلم فصار الفرق في في
14:20اصول العلم بين المتواتي والاحاد من وجهين الوجه الاول ان المتواصل لا ينقسم كله كله يقين كله يفيد العلم كله يفيد العلم الوجه الثاني ان العلم المستفاد من بالتواتر يقينية
14:43والعلم المستفاد بالاحاد نظري ولهذا قال وقد ما يفيد العلم النظري بالقرائن على المختار القرائن كثيرة وانواع سيبينها المؤلف رحمه الله والخلاف لمن على المختار المختار هذي نشوفها بصيغته هي اسم فاد ولا اسم محفوظ
15:11في هذا في هذا السياق في هذا السياق ها جاء ايش المفعول يعني على اي طيب اه وش وزنه؟ وزنه مفتعل ها ايه وهي قبلة الاعلال مخترع. نعم اذا افادنا المؤلف او اشار المؤلف بقوله على المختار الى ان هناك قولا
15:43اخر مرجوحة قال خلافا لمن ابى ذلك لما نابذلك يعني لمن قال ان جميع اخبار الاحاد لا تفيد الظن لا تفيد اليقين ابدا لا تفيدوا العلم ابدا كلها والنية وقد انكر
16:05شيخ الاسلام ابن تيمية وتلميذ ابن القيم هذا القول انكارا عظيما وتكلم عن ابن القيم في مختصر الصواعق في اخر الكتاب كلاما ينبغي مراجعته لانه كلام مفيد جدا في مسألة اختار الاحاد
16:25وماذا تفيده والصواب بلا شك انه انه اذا احتفت به القرائن فانه يفيد العلم ان كنا النظر فنحن مختصرون في الواقع