[2045] عدم الاغترار بعطاء الله واستجابته للدعاء I الشيخ صالح الفوزان
0:00فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية ومن هذا الباب من قد يدعو دعاء يعتدي فيه اما بطلب ما لا يصلح او بالدعاء الذي فيه معصية معصية الله شرك او غيره. فاذا حصل بعض غرظه ظن ان ذلك دليل على
0:23ان عمله صالح في منزلة من املي له وامد بالماء والبنين. يظن ان ذلك مسارعة له في الخيرات. قال الله تعالى ايحسبون ان ما نمدهم به من مال وبنين نسارع لهم بالخيرات بل لا يشعرون
0:38الانسان لا يغتر بعطاء الله له وانعامه عليه فيظن ان ذلك لرضا الله عنه ومحبته له فان الله يعطي هذه الدنيا من يحب ومن لا يحب لانها متاع عاجل وعرض زائل
0:58واما الاخرة فان الله لا يعطيها الا الا من يحب. نعم. وقال تعالى فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم ابواب كل شيء حتى اذا فرحوا بما اوتوا اخذناهم بغتة فاذا هم مبلسون
1:14الله جل وعلا اعطاهم من كل شيء مع انهم كفار لان هذا من باب الاستدراج لهم لا من باب الخير لهم والله قد يعطي الشيء لا لاجل مصلحة المعطى وانما لاستدراجه
1:31نعم. وقال تعالى ولا يحسبن الذين كفروا انما نملي لهم خير لانفسهم انما نملي لهم ليزدادوا اثما ولهم عذاب مهين. اطالة العمر وما في ضمنه من رزق ونصر الله يعمر الكافر ويصح جسمه ويعطيه
1:48من المال من اجل ان يتمادى في طغيانه وكفره وشره لانه كلما طال عمره كثر عمله كثر عمله الكفري والسيئات كان ذلك مضرة عليه في انه لو مات اه لو مات في اول الامر
2:09سلم من هذه اه الزوائد التي لحقته فتطويل عمر الكافر وامداده بالمال والبنين وغير ذلك ليس من مصلحته بل هو استدراج له نعم. وقال تعالى فذرني ومن يكذب بهذا الحديث. سنستدرجهم من حيث لا يعلمون. واملي لهم ان كيدي متين
2:30قال رحمه الله وهذا باب واسع مبسوط في غير هذا الموضع هذا باب واضح وادلته كثيرة ان الله يعطي المؤمن والكافر في هذه الدنيا. نعم. بل قد يعطي الكافر عطاء كثيرا. ويوسع له
2:46ويصح جسمه ولكن هذا ليس من مصلحته واما المؤمن فان الله قد يبتليه ويمرظه ويفقره وليس هذا من اه كون الله يبغضه وانما لان الله يريد ان يخفف عنه وان يطهره وان يمحصه