[2000] إذا فعل النبي شيئًا لسبب فهل يجوز فعله واعتياده من غير سبب؟ I الشيخ صالح الفوزان
0:00فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية قال وقد تنازع العلماء فيما اذا فعل فعلا صلى الله عليه وسلم من المباحات لسبب وفعلناه نحن تشبها به مع انتفاء ذلك السبب
0:20ومنهم من يستحب ذلك ومنهم من لا يستحبه وعلى هذا يخرج فعل ابن عمر رضي الله عنهما بان النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي في تلك البقاع التي في طريقه لانها كانت منزلة
0:34لم يتحرى الصلاة فيها لمعنى في البقعة فنظير هذا يصلي المسافر في منزله. وهذا سنة نعم اه اذا فعل النبي صلى الله عليه وسلم شيئا لسبب. نعم وفعلناه نحن من غير ذلك السبب
0:53فهل هذا جائز ام لا الصواب ان هذا لا يجوز اعتياده واعتباره سنة ما دام زال السبب ومن ذلك المكان الذي صلى فيه النبي صلى الله عليه وسلم في سفره
1:11او المكان الذي جلس فيه في سفره اتفاقا من غير قصد وانما فعله لسبب وهو ارادة الاستراحة في هذا المكان او اداء الصلاة في المكان الذي ادركته الصلاة فيه هذا هو السبب
1:29نحن لا نأتي من بعده ونتخذ هذا المكان اه متعبدا من غير وجود السبب الذي من اجله فعل النبي صلى الله عليه وسلم هذه العبادة فيه قال فاما قصد الصلاة في تلك البقاع التي صلى فيها اتفاقا
1:50هذا لم ينقل عن غير ابن عمر من الصحابة بل كان ابو بكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم وسائر السابقين الاولين من المهاجرين والانصار يذهبون من المدينة الى مكة حجاجا وعمارا
2:03ولم ينقل عن احد منهم انه تحرى الصلاة في مصليات النبي صلى الله عليه وسلم ومعلوم ان هذا لو كان عنده مستحبا لكانوا اليه اسبق فانهم اعلم بسنته. واتبع لها من غيرهم. وقد قال صلى الله عليه وسلم عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي. تمسكوا بها
2:24قضوا عليها بالنواجذ واياكم ومحدثات الامور فان كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة هذا رد على الذين يحتجون بفعل ابن عمر رضي الله عنهما من تحريه الاماكن التي كان النبي صلى الله عليه التي مر بها النبي صلى الله عليه وسلم
2:44او جلس فيها او صلى فيها مع انه لم يقصدها وانما فعل في هذا فيها اتفاقا من غير قاصد كابر الصحابة من المهاجرين والانصار كانوا يترددون بين مكة والمدينة ويمرون
3:02في هذه الاماكن التي جلس فيها النبي صلى الله عليه وسلم او التي صلى فيها اذا ادركته الصلاة ولم يكونوا يقصدونها فهذا يدل على ان ما فعله ابن عمر رضي الله عنهما مخالف
3:18لما عليه اكابر الصحابة ولو كان هذا مشروعا لما تركه اكابر الصحابة من المهاجرين والانصار. نعم هذا هو التحري هذا ليس من سنة الخلفاء الراشدين. بل هو مما ابتدع وقول الصحابي اذا خالف نظيره ليس بحجة فكيف اذا انفرد به عن جماهير الصحابة
3:40نعم قول الصحابي اذا انفرد به عن جماهير الصحابة ليس حجة وهذا ابن عمر رضي الله عنه انفرد بهذا عن جماهير الصحابة فليس بحجة فاجماعهم على المنع من ذلك. نعم
3:57هذا يا شيخ في مسألة انه بعض الاتباع اذا قال عالم من علماء المتأخرين جدا قولا تمسكوا به. هو من هذا النوع نعم اذا يجب تحرير اتباع النبي صلى الله عليه وسلم مطلق
4:07فقط وغيره قد يؤخذ مهما كان يؤخذ ويرد سنة النبي صلى الله عليه وسلم هي الفاصلة في هذا قوله صلى الله عليه وسلم عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي
4:22ونحن اذا طبقنا عهذا على هذه المسألة وجدنا ان سنة الرسول صلى الله عليه وسلم وسنة الخلفاء الراشدين على خلافها فانها لا تدل السنة لا تدل على قصد هذه الاماكن. وكذلك فعل الخلفاء الراشدين لا يدل على قصد هذه الاماكن
4:43التي لم يقصدها النبي صلى الله عليه وسلم نعم احسن الله اليك يعني مع مع محبتنا لعبد الله بن عمر وعلمنا انه من كبار الحفاظ ومكثري الرواية والحريص النبي عليه صلى الله عليه وسلم ونحن في هذه الحلقة نقول كثيرا ونتكرر
4:57جزاك الله خير انه اخطأ ابن عمر. والصواب خلاف ما فعله. اذا من السهولة ان نقول ليس الصواب هنا مع الامام احمد او الشافعي او ابي حنيفة او ابن تيمية
5:06يريد ان يهون على الناس انه الامام المتبع او الصحابي الجليل قد يخطئ وان الحجة رسول الله صلى الله عليه وسلم. بعض الاتباع لا يقبل ذلك. لا نجترئ ان نقول اخطأ الامام احمد. اخطأ ابن تيمية
5:16ونحن هنا نقول الصواب خلاف ابن عمر ما خالف عمر ليس بصحيح. ما فعله ابن عمر ليس بصحيح ابن عمر رضي الله عنه هذا لا يقدح في فظله. احسن الله اليك. ومكانته وعلمه. رضي الله عنه وارضاه. وسابقته في الاسلام. رضي الله عنه. اه لكن
5:31نقول كل يؤخذ من قوله ويرد. نعم. الا رسول الله صلى الله عليه وسلم. صلى الله وابن عمر لا شك انه يريد الاتباع ويريد العمل بالسنة. نعم ويريد محبة الرسول صلى الله عليه وسلم
5:49ولكن لا شك ان الله امرنا اتباع الكتاب والسنة