شرح نخبة الفكر (الشرح الأول ) للشيخ ابن عثيمين 5
0:00سبق لنا ان العلماء رحمهم الله اجتهدوا في علم الحديث لمعرفة الرجال وفي الضوابط التي تجعل الحديث مقبولا او غير مقبول والفوا لذلك كتبا كثيرة مبسوطة ومختصرة وبين ذلك وسمى هذا الفن
0:29مصطلح الحرية وهو بالنسبة للقواعد كاصول الفقه بالنسبة لقواعد الفقه سبق لنا هذا كله وابن حجر رحمه الله يقول انه اراد ان يؤلف كتابا مختصرا جدا يعتبر زبدة لذلك الفن
0:56عليه ان يقول فسألني بعض الاخوان ان الخص له المهمة من ذلك ولم يبين اسمه لان تعيينه ليس بضروري المهم ان بعض اخوانه سواء كانوا من طلبته او من اقرانه او ممن فوقه
1:24تاريخ ان يلخص المهم وما معنى التلخيص في مثلا ايجاد واختصار وتلخيص الترخيص ان يأتي بالزبدة من مما اراد ان يلخصه لانها لخصت الشيعة ازلت شوائبه واطرافه حتى لا يبقى فيه الا اللد
1:52الصريح الذي الخالي من الحشر واظن ان الاجابة والاختصار قريب من ذلك قريب. قريب من ذلك يقول ان يلخص له المهمة من ذلك المشار اليه ما هو من من علم المصطلح
2:16قال فلخصته في اوراق لطيفة شرح النظرة الان اي نعم نظرة فلخصت في اوراق لطيفة سميتها نخبة الفكر في مصطلح اهل الاثر طيب لخصته في اوراق لطيفة الاوراق واقل جمع المشهور
2:46ثلاثة كم تأتيهم الورقة انا كتبتها ورقتين فقط ها ورقتين. ورقتين لكن كأن المؤلف حينما كتبها كتبها في اوراق صغيرة او انه كتبها بحروف كبيرة فصارت اوراقنا وعلى كل حال فهي لطيفة كما قال
3:14سميتها نخبة الفكر انه كان مقصود عندي الفكرة الفكر في مصطلح اهل الاثر نخبة الشيء ما ينتخب منه ويختار ومن الانتخابات اللي يجريها بعض الناس الذين يلعبون بعقول شعوبهم نعم
3:41هذه فنخبة الشيء معناه مختاره وقوله الفكرجم فكرة وهو ما يكون في الذهن مما يتولد عن التفكير ولهذا جاءت على وزن فكرة فعلة باسم للهيئة وقول في مصطلح اهل الاثر
4:06سيأتينا ان شاء الله تعالى بيان ان الاثر يعم الحديث المرفوع والموقوف ولكنه لا يقابل للمرفوع الا مقيدا غالبا فيقال وفي الاثر عن النبي اما اذا اطلق فالمراد به ما يروى عن الصحابة من بعدهم
4:32بخلاف الخبر فان الخبر يطلق على ما مضيت الى الرسول صلى الله عليه وسلم وما اضيف الى الصحابي وما اضيف الى التابعي فمن بعده قال المؤلف على ترتيب ابتكرته او سبيل انتاجته
4:53بنتكم اول وسمير؟ احسن على ترتيب ابتكرته وسبيلي انتهجته معنا ضممته اليه من شوارد الفرائض وزوائد الفوائد رحمه الله قالوا انه مختصر جدا لكنه على تفسير ابتكر هذا الترتيب يعني
5:20ويتتبعه ثم يقصر مثال ذلك مثل الخبر اما ان يكون له طرق بلا حصن معين او محسود بما فوق الاثنين او بما فوق الاثنين. الاثنين او بهما او بواحد هذا يسمى السبب والتقسيم
5:44في رد الحديث الرب انا لطانطان في الراوي او لسقوط في السنة وعلى هذا فقلت فالطريقة اللي ابتكرها رحمه الله هي هذه الطريقة وقوله وسبيل انتهجتم هذا مع ما قبله شف تكرار
6:09لان السبيل بمعنى الطريق والابتكار اذا كان هو الاول من اتى به ما هو اول من تاجه فمع ما ظننت اليه من شوارد الفرائض كوارد الفرائض جوارد جمع شاردة والفرائض جمع فريضة
6:35وهي التي لا لا نظير لها يقال هذا فريد في نوعه اي منفرد لا نضل له والشوارب من مسائل العلم وهي التي تكون بعيدة من الذهن تحتاج الى تأمل وتفكير
7:00حتى تحضر وما اكثر الشوارب التي اطلقناها وذهبت الى غير رجعة لان لقطة العلم لا تعرف اذا ضاعت ضاعت الا ان يشاء الله ولهذا انا انصحكم لانه يوجد احيانا تأتي على ذهن الانسان او يسمعها من احد
7:29فوائد يمكن لو يطالع كثيرا من الكتب ما وجدها بل انه فيما بعد يتمنى ان يذكرها فلا يذكرها وما احسن ان نقيد ان يكون مع الانسان دفتر يكون زاد المستعجل
7:55كل ما مر مثل هذه الفوائد يقيدها يحصل خيرا كثيرا بذلك اما قول المؤلف وزوائد الفوائد زوائد الفوائد فزوائد جميلة زائدة وفوائد جمع فائدة وهنا على صيغة منتهى الجمهور يدل على ان الزوائد التي قالها رحمه الله من من الفوائد كثيرة
8:32وعلى هذا ينبغي ان نعتني بهذا الكتاب ما دام المؤلف رحمه الله وهو ثقة فيما يقول انتبهوا هذا المداح فينبغي ان يعتني به فان قلت كيف يمتدح الانسان شيئا الفه هو
8:59وهل هذا الا من تزكية النفس تقول عبدالرحمن بن داوود ماذا تقول؟ نقول اذا كان المقصود مصلحة الغير اذا كان المقصود من صحة الرأي فلا حرج الرسول قال اني لا اعلمكم بالله واخشاكم له
9:20وابن مسعود يقول لو اعلم ان احدا تبلغه الابل اعلم بكتاب الله مني لارتحلت اليه وهذا ليس له على على نفسه ولكن وش قصده الحث على طلب العلم ومن مالك يقول في الفيته وان كان ابن مالك ما ما هو حجة
9:49يعني يحتاج ان يعتذر عنه لو كان مخطئا وش يقول نعم يقول رحمه الله تقرب الاقصى بلفظ موجز وتبسط البذل بوعد منجز وتقتضي رضا بغير سخط الى هنا مقبول يعني
10:10لكن فائقة الفية ابن معتم هذا من باب البيع على بيع المسلم نعم على كل حال هو يريد الخير ما اراد بذلك الا خير فهذا ابن حجر رحمه الله يريد بهذا الخير
10:27وان نعتني بهذا الكتاب لما فيه من هذه الفوائد قال رحمه الله تعالى فرغب الي ثانيا ان اضع عليها شرحا يحل رموزها رغب الي والاول يقول طلب مني بعض الاخوان
10:49ورغب عيني اشد من طلب ولا الا مثلها اشهد كان في ذلك رغبة اكيدة في ان يراها عليها شرحا لان المتن متن نخبة كالرموز اذا لم يشرح ما يكاد احد يفهم
11:10قال شرحا يحل ويفتح كنوزها ويوضح ما ويوضح ما خفي على المنكر من ذلك فعجبت الى سؤاله رجاء الاندراج في تلك المسالك هذا فيه ولا او في السجن السجن محقق
11:40وفي بعضه في ناس واستدعي قد يحمد وقد يذم ان اراد به الانسان افطال حق فهو مذموم ولهذا لما قضى النبي صلى الله عليه وسلم على المرأة التي قتلت اختها
12:03وما في بطنها قضى عليها لان في في جنين غرة لان في جنينها غرة عبدا او امة قام حمل ابن نابغة وقال يا رسول الله كيف يغرم من لا شرب ولا اكل
12:23ولا نطق ولا السهل ومثل ذلك كلام مفتوح فقال النبي صلى الله صلى الله عليه وسلم انما هو من اخوان الكفار من اجل سجعه الذي سجع الرسول عليه الصلاة والسلام بانه سجع سجعا
12:47يشبه بس جاء الكهان لرد الحق والا فقد قال النبي عليه الصلاة والسلام صلى الله عليه وسلم قضاء الله احق وشرط الله اوثق وانما الولاء لمن اعتق وهذا سجد لكنه سجن في اثبات
13:07بمناسبة حق المؤيد رحمه الله وغيره من المؤلفين يقولون السبب لاثبات الحق ومن من ابلغ ما رأيته جيدا في السجد وقد اري له فيما اريد الحديث لداوود من ابن الجوزي رحمه الله
13:29اذا رأيت مختصر تبصره لاني يقرأ فيه كثير من الاحيان عرفت كيف قوة هذا الرجل على صنع الكلام حتى يأتي على ما يريد ومع ذلك تشعر بان الرجل ما يتكلف
13:45ما هو تكلم الاطلاق وهذا انا عندي انه من الامور التي من نعمة الله على العبد لان السبع لا شك انه مرغوب للنفوس اذا لم يكن متكلفا بالجهاد في الطبيعة
13:59فانه يكون على النفوس اقبل ولهذا جعله علماء البلاغة من المحسنات البديعية