[1915] الفرق بين الشرك في الربوبية والألوهية. I الشيخ صالح الفوزان
0:00فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية الشرك الاكبر ينقسم الى قسمين شرك الربوبية بان يعتقد ان احدا يدبر الامر مع الله يخلق ويرزق مع الله
0:23وهذا لا يكاد يكاد يوجد في العالم لان لان جمهور العالم كلهم يعترفون بربوبية الله وانه هو الخالق الرازق المدبر المحيي المميت لا لا ينكر هذا احد في الا ان كان من باب المكافرة
0:42والانكار في الظاهر والا فكل العالم مقرون بان الخلق لله عز وجل لا يقدر عليه الا هو جمهورهم على انهم يعترفون بهذا ظاهرا وباطنا وبعض المستكبرين يعترف به باطنا ولا يعترف به ظاهرا كفرعون والنمرود وغير ذلك
1:04هذا شرك في الربوبية ومنه قوله تعالى قل ادعوا الذين من دون الله لا يملكون مثقال ذرة في السماوات ولا في الارض وما لهم فيهما من شرك وما له منهم من ظهير. ولا تنفع الشفاعة عنده الا لمن اذن له
1:23نفى سبحانه الشرك وابطله من هذه الوجوه اولا ان الذين يدعونهم من دون الله لا يملكون شيئا استقلالا من هذا الكون ثانيا انهم لا يشاركون الله في شيء منه ولا مشاركة
1:41ثالثا انهم لا يكونون اعوانا لله ووزراء كما عند ملوك الدنيا وما له منهم من ظهير رابعا ما بقي الا الشفاعة الشفاعة ملك لله سبحانه وتعالى. لا تكون الا بعد اذنه ورضاه عن المشفوع فيه. اذا انسدت ابواب الشرك كلها
2:05وبطل الشرك في الربوبية. نعم. احسن الله اليكم. قال رحمه الله هو شرك في الالوهية بان يدعى غيره دعاء عبادة او دعاء مسألة نعم واما النوع الثاني من الشرك الاكبر
2:19ما هو الشرك في الالوهية وهذا حاصل بكثرة في العالم وهذا هو الذي بعث الله الرسل وانزل الكتب لانكاره والامر بتركه قال تعالى وما ارسلنا من من قبلك من رسول الا نوحي اليه انه لا اله الا انا
2:39تعبدون. لا اله الا الله. وقال سبحانه وتعالى واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا فهذا حصل الشرك فيه عند كثير من اهل الارض قديما وحديثا وجاءت الرسل بانكاره وجهاد اهله
2:59حتى يكون الدين كله للقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله هذا هو الذي وقعت الخصومة فيه بين الانبياء وبين المشركين وبين الدعاة الى الله وبين المشركين قديما وحديثا
3:19وهو الذي اه ينكره المؤلف في هذا الكتاب من اوله الى اخره وانما ذكر النوع الاول من باب الاستطراد والا فالكتاب كله يدور على اه انكار الشرك في الالوهية. وعبادة غير الله سبحانه وتعالى