[1910] من حجج القرآن على المشركين في بطلان شركهم I الشيخ صالح الفوزان
0:00فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية كما قال سبحانه وتعالى قل ارأيتكم اتاكم عذاب ارأيتكم ان اتاكم عذاب الله او اتتكم الساعة غير الله تدعون ان كنتم صادقين بل اياه تدعون في كشف ما تدعون اليه ان شاء
0:24تنسون ما تشركون يعني اذا وقعوا في حالة الظرورة نسوا ما كانوا يدعونهم من دون الله وذكروا الله سبحانه وتعالى واخلصوا له الدعاء استجاب الله لهم في هذه الحالة فهذا حجة عليهم ان الذي ينجي من المكاره
0:42انه هو الذي يجب ان يدعى في حالة الرخاء وفي حالة الشدة. نعم كما قال النبي صلى الله عليه وسلم الحصين الفزعي من من اللي رغبك ورهبك؟ نعم قال وقال تعالى واذا مسكم الضر في البحر ظل من تدعون الا اياه. فلما نجاكم من البر اعرضتم وكان الانسان كفورا. وهذا من الاحتجاج على المشركين
1:03في بطلان شركهم انهم لا ينفعهم وينقذهم عند الشدائد الا الله. وتعجز الاصنام وتعجز المعبودات كلها ان تنقذهم. من الشيء دل على ان ان المستحق للعبادة والدعاء هو الله في حالة الرخاء وفي حالة الشدة. نعم. وقال تعالى امن يجيب المضطر اذا دعاه
1:24ها هو يكشف السوء ويجعلكم خلفاء الارض امن يجيب المضطر اذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الارض. هذه الامور الثلاثة هل تقوم بها الاصنام والمعبودات من دون الله؟ هذه لا يقوم بها الا الله سبحانه وتعالى
1:43فاذا تبطل عبادة غير الله لان هذه الامور العظام لا تحصل بعبادة الاصنام ودعاء الاصنام والقبور والاضرحة امن يجيب المضطر اذا دعاه ويكشف السوء من هو الذي يكشف السوء اذا نزل الله ويجعلكم خلفاء الارض يخلف بعضكم بعضا
2:09في المال وفي الملك وفي اه غير ذلك من الامور. هذه كلها لا لا يفعلها الا الله جل وعلا وتعجز عنها كل الاصنام وكل المعبودات من دون الله اذا بطلت عبادتها